الوسم: سلطنة عمان

  • “غير عادي بجماله”.. نائبة كويتية تتغنى بـ”مطار مسقط” الجديد في سلطنة عُمان

    “غير عادي بجماله”.. نائبة كويتية تتغنى بـ”مطار مسقط” الجديد في سلطنة عُمان

    امتدحت النائب بمجلس الأمة الكويتي صفاء الهاشم، بمطار مسقط الدولي الجديد الذي شيد حديثا بسلطنة عمان.

     

    وقالت “الهاشم” خلال جلسةٍ لمجلة الأمة، مشيدة بالمطار في كلمة لها: ” رأينا مطارات دولية كثيرة لكن مطار مسقط الجديد بسلطنة عمان غير عادي”.

     

    وتابعت في وصلة مدح للمطار الذي يعد تحفة فنية فريدة: “تحية لعمان على مطار غير عادي بجماله التقنية رهيبة، حتى الاثار الإسلامية والعمانية مرسومة بجدارة ودقة في مطارهم”.

    وأشاد عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية لدى سلطنة عمان بمطار مسقط الجديد الذي تم افتتاحه رسميا في مارس الماضي، ويعد انجازاً يرقى الى اعلى المستويات العالمية.

     

    وعبر ناشطون عمانيون أواخر مارس الماضي، عن فرحتهم الغامرة بالإعلان عن افتتاح مطار مسقط الجديد بعد نجاح التجارب التشغيلية التي أُجريت خلال الفترة الماضية، والتي بلغت 45 تجربة تشغيلية، بمشاركة ما يقارب 25 ألفاً و975 متطوّعاً من المواطنين والمقيمين.

     

    وتعبيرا عن فرحتهم بهذا الإنجاز الذي يعتبر فخرا للسلطنة وقيادتها وشعبها، أطلق الناشطون هاشتاجا بعنوان: ” #مطار_مسقط_الدولي_الجديد ” تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في السلطنة، أشادوا فيه بهذا الصرح العظيم، مقدمين الشكر الجزيل للسلطان قابوس بن سعيد، مؤكدين بأن هذا الصرح إضافة لإنجازات عهده.

     

    كما لم يفت المغردين تقدين الشكر لكل رجال ونساء السلطنة الذين ساهموا في إنجاز هذا الصرح “المفخرة”.

     

    وأعلنت وزارة النقل والاتصالات العُمانية، في بيان لها الشهر الفائت، بدء التشغيل التجاري لمبنى المسافرين الجديد بمطار مسقط، ونقل جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من المطار القديم إلى المطار الجديد

     

    يشار إلى انه تم خلال الفترة الماضية محاكاة أكثر من 1215 رحلة سواء كانت مغادرة أو قادمة، ومناولة أكثر من 166 ألفاً و235 حقيبة، وما يزيد على 100 تمرين وفحص، منها تمرينا طوارئ، ضمّت فيها أكثر من 4 آلاف مشارك، بالإضافة إلى العديد من تمارين تكامل الأنظمة في مواقف الطائرات.

     

    وجرى فحص جميع جسور الطائرات الموجودة وإجراء العديد من التجارب الحية، وذلك بالتعاون مع فريق الجاهزية التشغيلية بمطارات عُمان، وشرطة عُمان السلطانية، والطيران العُماني، وشركة المناولة الأرضية.

     

  • كاتب يمني لـ”سلطنة عمان”: احذروا من التنافس السعودي الإماراتي في “المهرة” ليس لهما أمان

    كاتب يمني لـ”سلطنة عمان”: احذروا من التنافس السعودي الإماراتي في “المهرة” ليس لهما أمان

    طالب الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي سلطنة عمان بضرورة أخذ الحيطة والحذر من التنافس السعودي الإماراتي في محافظة المهرة اليمنية الواقعة على الحدود مع السلطنة، مؤكدا بأن كلا من الرياض وأبو ظبي لا أمان لهما.

     

    وقال “الضالعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تنافس #سعودي #اماراتي على النفوذ والتواجد بمحافظة #المهرة الحدودية مع #سلطنة_عمان السعودية دفعت ب1000جندي و300 عربة والامارات دفعت بعشرات العربات الطرفان ينشأ معسكرات”.

     

    وأضاف قائلا:”اخواننا في سلطنة عمان انتبهوا لحدودكم .. الجيران مالهم امان وبوصلتهم دائما منحرفة”.

     

    يشار إلى أن آخر إرهاصات محاولات ترسيخ النفوذ السعودي كانت في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما نقلت تقارير إعلامية وصول 200 شاحنة نقل عسكرية عملاقة تحمل معدات عسكرية سعودية إلى “الغيظة” عاصمة محافظة المهرة، وتوزعت في بعض سواحلها ومديرياتها، وتحمل على متنها عتادًا عسكريًّا متنوعًا.

     

    وقالت مصادر آنذاك إن “العتاد الذي شملته التعزيزات تنوع بين سلاح الدروع والدبابات والعربات والأطقم العسكرية وسيارات الشرطة، وآليات أخرى تتبع الجهاز الإداري المدني”، مشيرة إلى أن “هذه هي المرة الثانية التي تدفع فيها السعودية بتعزيزات عسكرية الى المهرة، حيث وصلت دفعة سابقة في نوفمبر 2017”.

     

    ونقلت تقارير أخرى أن التنسيق السعودي مع محافظ المهرة “راجح باكريت” يأتي تتويجًا للضغوط التي مارستها الرياض على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لتعيينه، “لإعطاء دور مؤثر لجماعات سلفية في مدينة قشن، ثاني أكبر مدن المحافظة”، وذلك بالتزامن مع وفد عسكري سعودي للمحافظة، التقى بشخصيات محسوبة على هذا التيار هناك.

     

    وقد شهد شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي وصول أول رحلة جوية لمساعدات إنسانية يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة إلى مطار الغيظة الدولي، حيث يعتبر المركز ذراعًا قويا يرسخ النفوذ السعودي من الناحية الإنسانية في العديد من البلدان التي تشهد أزمات، مثل الحال في سوريا ومخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وغيرهما.

     

    أما الإمارات فقد كان لها السبق في محاولات ترسيخ التواجد والنفوذ في المهرة، حيث تعود البداية إلى أكتوبر/تشرين أول 2016، بعدما أثيرت مزاعم حول قيام سلطنة عمان تهريب أسلحة للحوثيين قادمة من إيران.

     

    ورغم النفي المتكرر من الجانب العماني لتلك المزاعم، إلا أن الإمارات عززت من الصراع القبلي الدائر داخل المهرة إلى حد التدخل العسكري تحت لافتة التحالف العربي، وبدعوى إعادة الهدوء للمحافظة بعد سيطرة إحدى القبائل على منفذ الشحن الرابط بين عمان واليمن.

     

    وعلى الفور بدأت أبو ظبي في فرض وجودها من خلال بعض الإجراءات التي اعتمدت في جزء كبير منها على محورين أساسيين: أولهما البعد الاجتماعي، حيث نسجت علاقات قوية مع حلفاء وشخصيات عامة وقبلية في المهرة، ساعدها على كسب ولاءات سياسية لبعض القبائل المتواجدة عبر بوابة النشاط الإنساني والخيري الذي تتميز فيه الإمارات بصورة كبيرة، مستغلة حالة العوز والفقر الشديد لسكان تلك المناطق.

     

    التقارير الإعلامية سالفة الذكر، قالت إن الإمارات تعزز حضورها العسكري الكبير في محافظة المهرة بين حين وآخر، وسط سباق على السيطرة العسكرية، حيث أرسلت، في نوفمبر الماضي، قوات إلى هناك، وتدفع باتجاه تشكيل ما تسميها “قوات النخبة المهرية” الموالية لها، على غرار تلك التي أنشأتها في شبوة وحضرموت وكذا الحزام الأمني في عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

     

    وهنا جندت الإمارات ما يقرب من 2000 شاب من أهالي المحافظة، حيث أقامت معسكرًا تدريبيًّا لهم في مدينة الغيظة، والتي تعد المركز الرئيسي الذي تجند فيها المهرة شبابها، مستغلة ضعف السلطة المركزية في تلك المحافظة، وعدم قدرتها على ممارسة سلطاتها على أرض الواقع.

     

    وقالت: “وفق محللين تبدو الإمارات مصممة على المضي بإستراتيجيتها الواضحة في السيطرة على جنوب اليمن، باعتباره منصة القفز الرئيسة إلى النفوذ البحري في الشرق الأوسط، وإقناع القوى الدوليّة الكبرى بأهليتها لممارسة الدور السعودي التاريخي كوكيل رئيسي في المشرق العربي والخليج”.

  • أكاديمي عماني ساخرا من استعانة الرياض وأبو ظبي بمرتزقة لإرسالهم لليمن: “ستكون رحلة ذهاب بلا إياب”!

    أكاديمي عماني ساخرا من استعانة الرياض وأبو ظبي بمرتزقة لإرسالهم لليمن: “ستكون رحلة ذهاب بلا إياب”!

    سخر الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، البروفيسور حيدر اللواتي من الأنباء التي كشفت عن قيام الإمارات والسعودية بجلب مرتزقة أوغنديين وتشاديين لإرسالهم للقتال في اليمن، موضحا بأن رحلتهم لليمن ستكون “ذهاب بلا إياب”.

     

    وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اخبار عن قرب توجه الالاف من قوات اوغندية وتشادية الى ارض اليمان في رحلة ذهاب ليست لها إياب”.

     

    وأضاف:” سلامٌ على اهل الايمان اصطفاهم الله لأمرٍ عظيم!”.

     

    وكانت مصادر قد كشفت بأن الرئيس التشادي إدريس ديبي وخلال حضوره ختام تمرين “درع الخليج المشترك1″، أحضر معه فرقة كاملة من الجنود المرتزقة لحماية عرش ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    ووصل الرئيس التشادي إلى السعودية الأحد ومعه فرقة عسكرية، وهو ما يؤكد أنباء متواترة تحدثت عن استئجار السعودية آلاف الجنود التشاديين للعمل في السعودية ككتائب مرتزقة.

     

    وكانت وسائل إعلام قد كشفت مبكرا عن إقدام النظام السعودي على توقيع عقود سرية لاستئجار آلاف الجنود التشاديين ككتائب تخضع لإدارة محمد بن سلمان قبل تسلمه ولاية العهد، ولمساندة الجيش السعودي بقوات برية لحماية أراضي المملكة، حسب صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

     

    وأشارت المصادر إلى أن لجوء النظام السعودي إلى توقيع هذه الاتفاقيات جاء بناء على نصائح غربية دعت “بن سلمان” إلى تعميق علاقات التعاون بين السعودية ودول القارة الأفريقية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع (إسرائيل).

     

    وقام “بن سلمان” بالاستعانة بنحو 10 آلاف من المرتزقة الأفارقة من منتسبي الجيوش النظامية لبعض الدول الأفريقية لتلبية حاجاته إلى قوات مؤهلة لحماية الحدود الجنوبية للسعودية بعدما أدت تداعيات الجبهة الحدودية إلى تكبد قوات الجيش السعودي خسائر فادحة.

     

    وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قد غادر قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في منطقة الظهران في السعودية الإثنين عائدا إلى بلاده، عقب مشاركته في حفل اختتام تمرين درع الخليج المشترك – 1.

  • “قطر تفجر قنبلة المعرفة وتثأر وتنتصر”.. كاتب عماني يعرض تمنياته وهو يشيد بـ #مكتبة_قطر_الوطنية

    “قطر تفجر قنبلة المعرفة وتثأر وتنتصر”.. كاتب عماني يعرض تمنياته وهو يشيد بـ #مكتبة_قطر_الوطنية

    أشاد الكاتب العماني حمود بن سالم السيابي، في مقال له نشره عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل “فيس بوك” ونقلته عنه عدة مواقع إخبارية بالسلطنة، بمكتبة قطر الوطنية التي افتتحت أمس بحضور الأمير تميم أمير الدولة.

     

    وننقل لكم نص المقال الذي أورده الكاتب عبر صفحته بـ”فيس بوك” تحت عنوان “قطر تفجر قنبلة المعرفة وتثأر وتنتصر”:

     

    تمنيت كعربي أن أرى أمين مكتبة الإسكندرية يجلس في الصف الأول وعلى مقربة من أمير دولة قطر في حفل افتتاح مكتبة قطر الوطنية فالعرب يحتفلون على ضفاف الخليج بتشييد الهرم الرابع.

     

    ‏وتمنيت كعربي أن يطلق الوليد بن طلال زخات الليزر العنابي على برج المملكة في الرياض فمكتبة قطر ستكون حاضنة معرفية سعودية قبل أن تكون قطرية ، والمساحات التي ستشغلها مؤلفات بن باز وبن عثيمين وبن جبرين وصالح الفوزان وعائض القرني في أرفف مكتبة قطر الوطنية ستكون بلا جدال أضعاف أضعاف مؤلفات العالمين القطريين أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي وعبدالله بن زيد آل محمود.

     

    ‏وتمنيت كعربي أن يتلون برج خليفة في دبي بـ”لوجو”المكتبة القطرية كما تعودنا من هذا الشامخ الإماراتي في المناسبات الكبيرة ، فخليجنا العربي يوشح أمة اقرأ بأرفع الأوسمة ، وآل ثاني يضيفون بالمكتبة الجديدة برجا ثانيا في الدوحة.

     

    ‏وتمنيت كعربي أن أرى جزيرة دلمون العاشقة للكتاب وهي تحتفي بهذا المنجز الحضاري وتجعل من جسر الملك فهد أكبر منصة لعروض الليزر والألعاب النارية فالشيخة موزة المسند رئيسة المشروع التنويري تمد جسرا جديدا من الخليج العربي باتجاه محيطات العالم.

     

    ‏وتمنيت كعربي أن نفصل بين السياسة والإرث الإنساني ، كون السياسة متغيرة والإرث هو الثابت الذي يتعملق كلما تقادم به العهد.

     

    ‏وتمنيت كعربي أن لا نرى قطر من منظور الاتفاق والاختلاف مع العلامة القرضاوي ، ولا من زاوية التذمر من فيصل القاسم في الاتجاه المعاكس ومشاكسات قناة الجزيرة ، وأن لا نرجم قطر بالغضب من التصريحات النارية التي يحلو للشيخ حمد بن جاسم أن يطلقها بين وقت وآخر.

     

    وتمنيت كعربي مع افتتاح هذا الصرح التنويري الكبير أن لا تختزل قطر في صخب الإقلاع والهبوط للمقاتلات في قاعدة العديد ، ولا في لكنة هيوستن المتداولة في السيلية.

     

    ‏وأن نتذكر بأن قطر نقش عربي على شغاف القلب قبل أن تكون تعبيرا لونيا على أطلسنا العربي.

     

    ‏وأنها شبه جزيرة في الخليج العربي وستبقى شبه جزيرة مشدودة إلى يابسة شبه جزيرة العرب ، وإن عزلت يوما بممرات مائية فستثأر الأرض نفسها وتردمها.

     

    ‏وأن قطر بادية عربية كبوادينا و تعشق النوق والخيول والمها كما نعشق ، وتحب المها والأيائل والريم كما نحب.

     

    ‏وأنها توقد الجمر تحت دلال القهوة في طلعة البر كما نوقد.

     

    وأنها أخطأت في حق الغير كما أخطأ غيرها ، وصبت زيتا على النار فحرقت الأخضر واليابس كما صب غيرها زيتا ونارا وصواريخ.

     

    ‏وتمنيت كعربي أن أرى المنجز الحضاري الذي يشع في هذه العاصمة العربية وتلك خارج أمراض السياسة.

     

    ‏وأن نعمل كمواطنين على تجسير العلاقات بين الشعوب بجعل أعيادهم أعيادنا وأفراحهم أفراحنا ، فالمؤمن من يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .

     

    ‏وإذا كنا لا نزال نستعيد بالكثير من الألم ورغم مرور مئات السنين جرائم التتار واستباحة هولاكو لبغداد وحرقه لبيت الحكمة وطمره لدجلة والفرات بنفائس الكتب ، فعلينا أن نستقبل وبالكثير من الزهو هذا الثأر العربي على جنكيز خان ، وهذا الانتصار على التتار ونحن نرى آل ثاني يتكاملون بمكتبة قطر الوطنية مع المصريين في مكتبة الإسكندرية في انتشال ما سلم من جرائم يوليوس قيصر وثيودوسيوس في البحر المتوسط وما انتشل من قعر دجلة والفرات في بغداد وتجميعه ورقياً ورقمياً لبناء الإنسان العربي وربطه بأسلافه العظام.

     

    ‏إن قطر بهذا المنجز الحضاري إنما تفجر أكبر قنابلها المعرفية وأنها تثأر وتنتصر.

     

     

  • مطالبات بإغلاقها .. عُمانيون غاضبون عقب تنظيم جامعة صحار مسابقة مختلطة لشد الحبل!

    تداول ناشطون عمانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يظهر تنظيم جامعة صحار الخاصة مسابقة مختلطة لشد الحبل شارك فيها عدد من الشبابا والشابات من طلبة الجامعة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر اصطفاف أعداد كبيرة من الطلاب الذين ارتدى معظمهم الجلابيب البيضاء، وكذا العديد من الطالبات اللاتي ارتدين العباءات السوداء والنقاب، وقد وقف عدد منهم للمنافسة، حيث تبادل الشباب والفتيات شد الحبل والسقوط على أرضية الحرم الجامعي وسط صيحات المتنافسين.

    وفور انتشار مقاطع الفيديو، انهالت التعليقات الغاضبة عبر العديد من الهاشتاجات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وصلت إلى الترند العالمي في ساعات معدودة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن تنظيم مثل هذه الأنشطة.

     

    ووصل الأمر بالتعليقات الغاضبة إلى المطالبة بإغلاق الجامعة لحين التحقيق في الأمر ومحاسبة المسؤولين عنه، منتقدين أن يتم تنظيم مثل هذه المسابقات تحت أنظار الدكاترة والمحاضرين.

     

  • الفلسطينيون يرفعون علم عُمان في مسيرات العودة على حدود غزة

    الفلسطينيون يرفعون علم عُمان في مسيرات العودة على حدود غزة

    وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل صوراً أظهرت سيدة فلسطينية تحمل علم سلطنة عمان، في محيط خيم الاعتصام بغزة التي أقيمت ضمن “مسيرات العودة الكبرى” التي بدأت منذ أسبوعين على الحدود مع “إسرائيل”.

    https://twitter.com/adham922/status/982614553702920192?s=20&t=lPa748VDE2BfRmGCXOZtQA

    وأثار ظهور علم السلطنة في غزة تساؤلات كثيرة بين النشطاء عن سبب ذلك ولماذا سلطنة عمان تحديدا.

     

    وحلَّ هذا اللغز مقطعٌ نشر على “انستجرام” وتم تداوله على نطاق واسع تحت عنوان “الشعب الفلسطيني يشكر سلطنة عمان على ما تبذله من جهود عظيمة تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر”.

    اقرأ أيضاً:

    “شاهد” صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

     

    وخلال المقطع الصوتي تقدم شخص قال إنه يتبع جمعية (الفلاح) الخيرية، بالشكر نيابة عن الجمعية والشعب الفلسطيني للسلطنة لدعمها غزة حسب وصفه الذي أكده قائلا:”دعمكم وصل شكرا سلطنة عمان”.

    #فلسطين #غزة #عمان

    A post shared by أخبار سلطنة عُمان | news oman (@news.oman) on

    يشار إلى أنه في منتصف فبراير الماضي، انتقد وزير خارجية عُمان، يوسف بن علوي، دول العالم لعدم منحها الفلسطينيين حقوقهم بإقامة دولتهم، معتبراً أن إقامة دولة فلسطينية “ستضع حدّاً للعنف”.

     

    جاء ذلك خلال لقائه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، في رام الله.

     

    وشدّد بن علوي حينها، خلال زيارته التي كانت الأولى من نوعها إلى فلسطين، على أن إقامة الدولة الفلسطينية “تضع حداً للعنف في المنطقة”.

     

    واعتبر أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلق أجواء غير مناسبة للمضيّ قدماً، قائلاً: “نمرّ بصعوبات لكننا مطمئنون لموقف الفلسطينيين”.

    المصدر: وطن + مواقع التواصل

  • كانوا ينامون على الصفيح بلا غطاء.. العُمانيون المتهمون بالزواج من قاصرات في الهند يكشفون ما هو صادم!

    كانوا ينامون على الصفيح بلا غطاء.. العُمانيون المتهمون بالزواج من قاصرات في الهند يكشفون ما هو صادم!

    نشرت وسائل إعلام عمانية مقطع فيديو يرصد فرحة أهالي 3 من المواطنين العمانيين لحظة وصولهم للسلطنة بعد أن تم احتجازهم من قبل السلطات الهندية لمدة 6 أشهر بتهمة الزواج من فتيات قاصرات.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد عبر أحد المحتجزين عن مدى المعاناة التي تعرضوا لها مشيرا إلى أنهم تم احتجازهم في ظروف غير إنسانية، حيث كانوا ينامون على الصفيح بلا غطاء.

     

    وأوضح المواطن العماني بأنه تم احتجازهم بلا سبب، مؤكدا أنه كان برفقته أحد المعاقين وآخر مريض، حيث سافروا لتلقي العلاج، مؤكدا حصولهم على البراءة في التهم التي نسبت إليهم بعد معاناة تجاوزت الـ6 أشهر.

     

    من جانبه، توجه أحد المحتجزين بالشكر الجزيل للسلطان قابوس بن سعيد لجهوده المبذولة والتي كللت بالإفراج عنه ورفاقه.

    وكانت السلطات في مدينة حيدر آباد قد ألقت القبض على ثمانية أشخاص بينهم خمسة عمانيين وثلاثة قطريين في شهر أيلول/سبتمبر الماضي بتهم الزواج من فتيات قاصرات تتراوح أعمارهن بين 14 و18 سنة رغم نفيهم تلك التهم.

     

    وقالت صحيفة “تايمز أوعمان” الناطقة باللغة الإنجليزية قبل أيام إن المحكمة في حيدر آباد أمرت بإطلاق سراح ثلاثة عُمانيين الجمعة وإعطائهم جوازات سفرهم فيما ستقرر لاحقًا مصير بقية المحتجزين المقيمين في فندق بالمدينة على نفقة الحكومة العمانية.

     

    ونقلت عن نائب رئيس اللجنة العمانية لحقوق الإنسان يوسف العفيفي قوله: “لقد تم إطلاق سراح البقية بكفالة منذ فترة وهم يقيمون الآن في فندق… وتجري اللجنة اتصالات مع السلطات الهندية من أجل تسوية قضيتهم وإطلاق سراحهم.”

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الثلاثة الذين أطلق سراحهم هم سليمان الشيادي ومحمد الشيادي وياسر العوضي.

     

    وقال طالب الصالحي أحد المعتقلين: كنا في المحكمة عندما أعلن القاضي قرار إطلاق سراح العمانيين الثلاثة وتسليمهم جوازات سفرهم وسيتم اتخاذ إجراءات عودتهم لعمان بمساعدة السفارة العمانية في الهند.

     

    من جهته قال العوضي للصحيفة: “قضينا نحو ستة أشهر محتجزين في حيدر اباد والحقيقة أننا عانينا كثيرًا والآن نحمد الله على تسليمنا جوازات سفرنا وإطلاق سراحنا.”

  • إنها #سلطنة_عمان.. الحصان الأسود للدبلوماسية في الشرق الأوسط

    إنها #سلطنة_عمان.. الحصان الأسود للدبلوماسية في الشرق الأوسط

    نشر منتدى “الخليج الدولي” تقريرا موسعاً حول الدور الذي تلعبه سلطنة عمان في الشرق الأوسط, مشيرة إلى الزيارة التي قام بها مؤخراً وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” إلى عمان, حيث أشاد بـ«مسقط» لأخذها «مواقف داعم تجاه سوريا في مختلف المحافل العربية والدولية».

     

    ومنذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في مارس/آذار عام 2011، ما زالت عُمان واحدة من الدول القليلة من بين الدول العربية التي تحافظ على العلاقات مع دمشق.

     

    وبينما تركز عقيدة السياسة الخارجية العُمانية على الحفاظ على العلاقات الودية مع جميع جيرانها، والتي تعني عدم التدخل، تتمتع مسقط أيضا بعلاقات براغماتية مع إيران و(إسرائيل)، وكذلك الحكومة السورية.

     

    وفي أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، اقتحمت عمان لفترة وجيزة الخطوط الأمامية للجهود الدبلوماسية في سوريا، وأرسل السلطان «قابوس بن سعيد» مساعده المقرب ووزير الشؤون الخارجية «يوسف بن علوي» إلى دمشق، لنقل رسالة من وزير الخارجية الأمريكي آنذاك «جون كيري» إلى الرئيس السوري «بشار الأسد».

     

    وكان «علوي» و«كيري» قد التقيا الشهر السابق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة المبادرات الدبلوماسية الإقليمية لإدارة «أوباما»، بما في ذلك بشأن سوريا.

     

    وبناء على زيارة «علوي» لدمشق، سافر وزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» إلى مسقط في أوائل فبراير/شباط عام 2016، للتأكيد على ما وصفته متحدثة باسم وزارة الخارجية «بالحاجة إلى تسوية سياسية ودبلوماسية سريعة للصراعات الحالية في المنطقة».

     

    وقد مهدت العلاقات البراغماتية في جميع أنحاء المنطقة، مع الدور التاريخي للوساطة، الطريق لاجتماع «المعلم» مع «علوي» يوم الثلاثاء.

     

    ويعد توقيت زيارة «المعلم» إلى «مسقط» أمرا مهما، في ظل بيئة جيوسياسية لا يمكن التنبؤ بها بشكل متزايد، مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وبين الرياض وطهران.

     

    وما يعقد الديناميكيات الإقليمية المعقدة بالفعل، إلى جانب عدم اليقين بشأن أجندة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في الشرق الأوسط، هو انهيار العلاقة الأمريكية الروسية بسبب دور موسكو المزعوم في محاولة قتل جاسوس سابق وابنته في المملكة المتحدة.

     

    وسوف تجعل هذه الديناميكيات من الصعب بشكل متزايد على واشنطن إيجاد أرضية مشتركة مع موسكو حول كيفية المضي قدما في سوريا مع انتهاء الحرب الأهلية، ويعيد ذلك الرئيس «بشار الأسد» لموقف يسمح له بتعزيز سلطته في هذه العملية.

     

    كيف تستطيع عمان المساعدة؟

    وعلى مدى 47 عاما في السلطة، حاز «قابوس» سجلا حافلا من النجاح في تسهيل المشاركة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، والذي يتضمن مساعدة إدارة «أوباما» في إجراء محادثات أولية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، والذي أدى بدوره إلى الاتفاق المؤقت عام 2013، وهو الاتفاق الذي سبق اتفاق خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي الإيراني)، التي تم التوصل إليها عام 2015.

     

    ويمكن تفسير علاقة عُمان الفريدة مع إيران جزئيا بالجغرافيا، حيث يتشارك البلدان المضيق الاستراتيجي في هرمز، حيث يمر ما يقدر بـ 35% من النفط الخام الذي تحمله السفن سنويا.

     

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن جميع الممرات البحرية الملاحية داخل المضيق تقع في المياه الإقليمية العمانية تساعد في تفسير سبب التزام مسقط بالعمل مع طهران، لضمان بقاء المجرى المائي مفتوحا.

     

    وبتنحية الجغرافيا جانبا، تشترك الدولتان أيضا في تاريخ فريد من نوعه، حيث قام شاه إيران «محمد رضا بهلوي» بتأييد انقلاب «قابوس» الناعم عام 1970.

     

    وبعد الثورة الإسلامية عام 1979، حافظ قابوس على العلاقات الودية مع النظام الإيراني الجديد، على الرغم من فقدان العلاقة الوثيقة المتمثلة في الشاه.

     

    ومنذ ذلك الحين، ظل المكتب السلطاني العماني، مقر أجهزة الاستخبارات التابعة للدولة، يراقب عن كثب الأنشطة الإيرانية، وليس من الواضح إلى أي مدى تثق مسقط بالجمهورية الإسلامية وسياساتها، وفي الوقت نفسه، تظل عُمان جارة موثوقة للسعودية، وتحافظ على علاقات جيدة مع جميع حلفائها من دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    التوتر السعودي الإيراني

    ومن الواضح أن العلاقات السعودية الإيرانية تتصاعد إلى نقطة الغليان، خاصة مع سلسلة الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت السعودية من قبل ميليشيا الحوثي في ​​اليمن.

     

    كما أن توقيت الهجمات الصاروخية مهم أيضا، نظرا لأنه يأتي بعد أسبوع واحد من بدء استضافة «ترامب» لولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» في البيت الأبيض.

     

    ولم تكن أهمية اجتماع «ترامب» مع «بن سلمان» فقط بسبب السعي للحصول على اقتراحات سعودية حول وضع خطة العمل المشتركة الشاملة، لكن مناقشاتهما كانت مرتبطة بمهلة «ترامب» القادمة لتقييم ما إذا كانت طهران تتقيد بالاتفاق النووي.

     

    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يضع وزير الخارجية الجديد، «مايك بومبيو»، قضية الاتفاق النووي الإيراني على قمة جدول أعماله.

     

    ويؤكد الترشيح اللاحق لـ«بولتون» كمستشار للأمن القومي، وهو معارض معروف لخطة العمل المشتركة الشاملة، فقط على أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من المتوقع أن تزداد أكثر، على الأقل في المستقبل القريب.

     

    وبالنسبة لبعض المراقبين، أشارت ترشيحات «بومبيو» و«بولتون» إلى قرار إدارة «ترامب» بالتعجيل بالضغط في العملية الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وشركائها الأوروبيين في الاتفاق (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة)، حول تعديل بعض شروط الاتفاق النووي وبرنامج إيران للصواريخ الباليستية.

     

    وتحقيقا لهذه الغاية، سافر وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس» إلى سلطنة عمان في 13 مارس/آذار لإجراء محادثات مع السلطان «قابوس»، وفي مسقط، ناقش «ماتيس» أفضل الطرق لتحقيق حل للحرب الأهلية في اليمن، كما ناقشا مساهمات عمان بشأن إيران في الجهود الأمنية الإقليمية، من خلال لعب دور رئيسي في جهود مكافحة الإرهاب في مجلس التعاون الخليجي، خاصة منع تهريب الصواريخ إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

     

    وفي أعقاب اجتماع «ماتيس – قابوس»، سافر «علوي» يوم 18 مارس/آذار إلى طهران لإجراء محادثات مع الرئيس الإيراني «حسن روحاني».

     

    وبالنظر إلى أن عُمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تتمتع بعلاقة براغماتية مع إيران، إلى جانب مساهمتها الخاصة في تسهيل العملية الدبلوماسية (التي أدت في النهاية إلى خطة العمل المشتركة الشاملة)، فمن المعقول أن يحمل «علوي» رسالة من «ماتيس» إلى القيادة الإيرانية حول القضايا التي تتعلق بالاتفاق النووي، بالإضافة إلى الصراع في اليمن.

     

    وتبقى عُمان صديقا وشريكا موثوقا به في المملكة العربية السعودية، وهذا هو السبب وراء سعيها الحثيث إلى تسريع عملية السلام في اليمن بدعم من الرياض.

     

    ومن المفهوم أيضا أن الحركة على الجبهة السعودية – الحوثية يمكن أن تساعد في الحد من التوترات السعودية الإيرانية، فضلاً عن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وكان توقيت لقاء «علوي» مع «روحاني» مهما أيضا؛ نظرا لأنه حدث قبل يوم واحد فقط من اجتماع «ترامب» مع «بن سلمان» في البيت الأبيض.

     

    «بومبيو» و«قابوس»

    غير أن «ماتيس» ليس المسؤول الوحيد في إدارة «ترامب» الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع «قابوس»، ففي يونيو/حزيران من العام الماضي، قام مدير وكالة الاستخبارات المركزية، آنذاك، «بومبيو»، بزيارة إلى «قابوس» لمناقشة قضايا إيران واليمن.

     

    وبسبب عدم اليقين الذي لا يزال مستمرا فيما يتعلق بمستقبل خطة العمل المشتركة، فقد تكون علاقة «بومبيو» بـ«قابوس» مفيدة، فيمكن للعاهل العماني أن يلعب دورا جديدا كوسيط بين واشنطن وطهران، في الوقت الذي يستعد فيه «بومبيو» بقيادة ملف القضايا المتعلقة بالاتفاق الإيراني.

     

    وستكون الخطوة التالية المنطقية المبنية على لقاءات «ماتيس – قابوس – علوي – روحاني»، هي الاجتماع بين «علوي» و«بومبيو» في واشنطن.

     

    وبالنظر إلى كل ما تم سبق، فمن المعقول أن تكون عُمان حلقة وصل بين واشنطن وموسكو وطهران، من خلال نقل رسائل بين مختلف الأطراف للمساعدة في إنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

     

    وفي هذه العملية، سوف تساعد عُمان في الحد من التوترات العالمية، من خلال الإبقاء على التواصل بين مختلف الأطراف المعنية بالقضايا الإقليمية مثل سوريا واليمن، في نفس الوقت الذي تسهل فيه الحوار بين واشنطن وطهران حول خطة العمل المشتركة الشاملة.

     

    المصدر: نقلاً عن الخليج الجديد

  • السفير الأوغندي لدى السعودية يتحدث عن فضل سلطنة عمان في دخول الإسلام إلى بلاده

    السفير الأوغندي لدى السعودية يتحدث عن فضل سلطنة عمان في دخول الإسلام إلى بلاده

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للسفير الأوغندي لدى السعودية أحمد سينيومو يكشف فيه كيف دخل الإسلام إلى بلاده.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد اكد السفير الأوغندي بأن الإسلام دخل إلى بلاده عن طريق التجار العمانيين أيام الملك سعيد، مشيرا إلى أن الزي الذي يرتدونه على نفس طراز الزي العماني وكذلك “الطاقية” العمانية.

    https://twitter.com/Alnnaqad/status/970269212169121794?s=08

     

    يشار إلى أن باحثين كثر أكدوا على أن التجار العُمانيين ومنذ القرن العاشر للميلاد، هم أول من نشر الإسلام داخل القارة الأفريقية، وأن التاجر العُماني حمل إسلامه مع سلعته، فكان تاجرا وداعية في نفس الوقت.

     

    وقد ساعدت الهجرات العُمانية إلى أفريقيا على ازدهار المدن الساحلية وأصبحت هناك مدن متناثرة على طول الساحل الأفريقي كمقديشو، وممباسا، ومالندي، وبمبا، وزنجبار، وكلوة، كل هذه المدن تجمع بين السكان الأفارقة إضافة إلى العرب الوافدين القادمين بديانتهم ودعاتهم، سواء من الساحل العُماني أم غير ذلك من سواحل البلدان المجاورة كما هو عليه الحال لسكان اليمن وحضرموت.

     

    وقد أشار المؤرخ المسعودي إلى دور العُمانيين في القرن الرابع الهجري حيث بين اتصالهم بلاد الحبشة وبحر الزنج وصولا إلى جزيرة قنبلو (مدغشقر حاليا).

     

    وقد نقل العرب العُمانيون عقيدتهم الإسلامية إلى السواحل الأفريقية كما نقلوا معهم عاداتهم ولغتهم العربية محدثة اندماجا فريدا مع لغة السكان الأصليين، فنتج عنها لغة جديدة عرفت بالسواحلية تتغلغل فيها المفردات العربية إلى ما يقارب 45% ولكن هذه العربية هي بطابع عُماني ملحوظ حتى وقتنا هذا، يلمسه الزائر ويحسُّ به بمجرد التعرُّف على سكان تلك الشعوب من المواطن الساحلية من مقديشو وحتى جزر القمر.

  • الملك سلمان يسحب ملف إدارة العلاقات مع المغرب والأردن وسلطنة عمان من ولي عهده ويتولاه شخصياً

    الملك سلمان يسحب ملف إدارة العلاقات مع المغرب والأردن وسلطنة عمان من ولي عهده ويتولاه شخصياً

    كشفت مصادر دبلوماسية خليجية أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز سحب إدارة ملف علاقات بلاده مع الأنظمة الملكية العربية خاصة (الأردن والمغرب وسلطنة عمان) من نجله “محمد” ولي العهد بعد أن انتابته حالة من القلق حول تدهور علاقات بلاده مع هذه الأنظمة نتيجة سياسات نجله.

     

    وبحسب المصادر الخليجية فإن تأسيس ولي العهد محمد بن سلمان لجيش إلكتروني من آلاف الموظفين لمهاجمة دول عربية لا تلتزم بالسياسات السعودية بالكامل، والتطاول على رموزها لعب دورا كبيرا في تأزيم العلاقات مع هذه الدول، إلى جانب استخدام سلاح المساعدات المالية كورقة ضغط.

     

    وأكدت المصادر أن سياسة المملكة طوال العقود السابقة كانت ترتكز على إقامة تحالفات استراتيجية عالية المستوى مع دول مثل المغرب والأردن الى جانب دول الخليج، ودرست فعليا ضم البلدين المذكورين (الأردن والمغرب) الى مجلس التعاون الخليجي باعتبارهما المخزون “السني” الرئيسي في مواجهة “التمدد” الإيراني في المنطقة، مشيرة إلى أنه وفي ظرف شهور، تدهورت جودة العلاقات بين السعودية وأنظمة ملكية لتضاف الى علاقات متوترة مع العراق وسوريا، وباردة مع تونس والجزائر والسودان.

     

    وأوضحت المصادر أن المملكة كانت تتبنى معيارين أساسيين لتحديد طبيعة علاقاتها مع الدول الأخرى، وهما الموقف من الحرب التي تخوضها ضد الحوثيين في اليمن، والحصار الذي تفرضه مع ثلاث دول أخرى (مصر والامارات والبحرين) على دولة قطر،  حيث اتخذت مواقف تتسم بالمقاطعة مع أي دولة لا تؤيد الحرب في الملف اليمني، او تقيم علاقات طبيعية مع دولة قطر، الامر الذي أدى الى فتور علاقاتها مع معظم الدول العربية، وخاصة الكويت والجزائر والمغرب والأردن، وأخيرا السودان.

     

    واعتبرت المصادر الخليجية أن دعوة الملك سلمان للسلطان قابوس بن سعيد لزيارة المملكة والمشاركة كضيف شرف رئيسي في مهرجان الجنادرية، ومهرجان الملك عبد العزيز للإبل، هو مؤشر على نواياه الجديدة في إصلاح العلاقات وتطبيعها مع السلطنة ودول ملكية أخرى.

     

    وأكدت المصادر في تصريحات لصحيفة “رأي اليوم” اللندنية، أن هذا التدهور الدبلوماسي أغضب الملك سلمان بن عبد العزيز وكبار الدبلوماسيين الذين رأوا كيف بدأت تضيع سنوات طويلة من الجهد لبناء العلاقات، خاصة في زمن تتراجع فيه قدراتها المالية التي كانت أحد ابرز أسلحتها.

     

    وأضافت أن مكان المملكة وهيبتها بدأتا في التراجع وبشكل متسارع في العامين الماضيين بسبب هذه السياسات الخارجية التي بدأت تعطي نتائج عكسية، وتعرّض المملكة لانتقادات شرسة خاصة في أوساط الصحافة الغربية، الأمر الذي بات يُثير قلق العاهل السعودي وبعض أعضاء الأسرة الحاكِمة المُقرّبين منه.

     

    يشار إلى أن دولة الكويت من حملات انتقاد شرسة من الجيش الالكتروني السعودي بسبب موقفها الأقرب الى الحياد في الأزمة الخليجية، حيث جرى نشر مقالات تذكّرها بالدور السعودي الحاسم في تحريرها من الاحتلال العراقي، والتأكيد على أن الحياد “ممنوع” في الأزمة الخليجية لأنه يُعتبر تأييدا مبطنا لدولة قطر.

     

    كما لم ينج بلد مثل المغرب من هذه الحملات، فقد هاجمت الصحافة السعودية الرسمية وشبه الرسمية الرباط في قناة “العربية” عبر بوابة الصحراء الغربية لموقف المغرب من محاصرة قطر، ورفض هذا البلد الانخراط في حملة السعودية والإمارات، بل وقام بإرسال مواد غذائية وطبية.

     

    وامتد الاعتداء الدبلوماسي على سيادة الأردن بعد استدعاء رجل الأعمال الأردني صبيح المصري واعتقاله في فندق “ريتز كارلتون” برفقة أمراء قبل الافراج عنه، وتدخل السفير السعودي في الأردن بطريقة اتسمت بالتعالي و”الفوقية” في الشؤون الداخلية الأردنية، الأمر الذي أزعج السلطات.