الوسم: سلطنة عمان

  • محمد بن سلمان يستجدي سلطنة عمان للتدخل لوقف الحرب في اليمن ويقدم عرضا للحوثيين

    محمد بن سلمان يستجدي سلطنة عمان للتدخل لوقف الحرب في اليمن ويقدم عرضا للحوثيين

    كشفت مصادر يمنية أن وفدًا مشتركا ممثلا للحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، سيزور العاصمة العمانية مسقط قريبا بناء على طلب سلطنة عمان، التي زارها مؤخرا المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ.

     

    وأكدت المصادر، أن السعودية، أوفدت المبعوث الأممي إلى مسقط للاستنجاد بها للتوسط لدى الحوثيين وصالح لتهدئة الأعمال القتالية على مدنها الحدودية التي بلغت ذروتها في الأسابيع الأخيرة.

     

    وبحسب المصادر، فإن ولي العهد السعودي دفع بولد الشيخ إلى زيارة مسقط لهذا الغرض، غير أنها لم تكشف عن العرض المقدم من ولي عهد السعودية عبر سلطنة عمان للحوثيين وصالح مقابل تهدئة الأعمال القتالية على الشريط الحدودي، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “الشرق” القطرية.

     

    وكانت أعمال التصعيد القتالي بين الجيش السعودي وميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، قد تواصلت على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية، حيث أكدت وسائل إعلام سعودية أن قواتها تمكنت من إحباط هجمات قبالة منطقتي عسير والخوبة في منطقة جيزان، في معارك شاركت فيها مروحيات أباتشي.

     

    واعترفت السعودية، بمقتل الرائد محمد بن سهل العتيبي والرقيب فهد بن عبد الله الذياني في جيشها، في معارك على حدودها الجنوبية مع اليمن، ليرتفع عدد قتلاها في الشريط الحدودي، منذ 10 آيار/مايو الماضي، إلى 48 عسكريًا.

     

    وتبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع حدودية في جازان ونجران، مؤكدين استهداف “موقع المعنق في جيزان، بعدد من صواريخ الكاتيوشا، وقصفهم بالمدفعية مواقع المشانق والدخان والمحطة البيضاء”، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي.

     

  • أغنية “ديسباسيتو” بنُسختها العُمانية تُشعل المواقع بفكرتها وهدفها

    أغنية “ديسباسيتو” بنُسختها العُمانية تُشعل المواقع بفكرتها وهدفها

    على غرار الأغنية الإسبانية الشهيرة “ديسباسيتو”، أدّى مجموعةٌ من الشبان العُمانيين الأغنية على طريقتهم الخاصة، سلّطوا خلالها الضوء على معاناة شُبان السلطنة مع الزواج وكثرة الطلبات وارتفاع المهور.

     

    وتحمل الاغنية اسمم “عذبتوهم” وتم غناؤها على الموسيقى الاصلية لأغنية “ديسباسيتو”، وحازت إعجاباً واسعاً على “تويتر”.

    وأعاد النشطاء نشر مقطع فيديو للسلطان قابوس قبل عامين يتحدث فيه عن ارتفاع المهور ويحث أولياء الأمور على الرأفة بالشباب الطالبين للزواج، مؤكدا أن السلطنة قامت بتحديد سقف أعلى للمهور كي لا يُبالغ الأهل بتحديد القيمة.

     

    يذكر أنّ أغنية “ديسباسيتو” الأصلية وتعني بالإسبانية “رويدا رويدا” للبورتوريكي “لويس فونسي” لقيت رواجًا في أنحاء العالم أجمع، وأصبحت الأغنية الأكثر مشاهدة على الإطلاق بموقع يوتيوب.

     

     

     

     

     

  • “ابن سلمان” السبب الرئيسي في أزمة قطر لخلافه الشخصي مع أميرها وتنصيبه ملكا يثير قلق عُمان

    “ابن سلمان” السبب الرئيسي في أزمة قطر لخلافه الشخصي مع أميرها وتنصيبه ملكا يثير قلق عُمان

    في إطار حديثه عن الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، أكد الخبير والكاتب الروسي الشهير “سيرغي بليخانوف”، أن ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان هو السبب الرئيس في اندلاع الأزمة، مرجعا الأمر إلى أن خلافه الشخصي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لعب دورا رئيسيا في الأزمة مع التأكيد على “المنافسة الجيوسياسية” بين البلدين.

     

    وفي حواره مع صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس”، أوضح الخبير الروسي أن محمد بن سلمان “الرأس الملتهبة أو اللاعب” كما تطلق عليه وسائل الإعلام البريطانية ليس إلا نتاج تربية سعودية داخلية متأثرة برجال الدين الوهابيين الذين يلعبون دورا هاما في السعودية، مؤكدا افتقاده وجهله بـ”فن التهدئة” الذي يدرس في أوروبا على خلاف القيادات السعودية التي تحتل مناصب عليا في المملكة.

     

    وفي إشارة لتدرجه المتسارع في المناصب القيادية في المملكة حتى أصبح على بعد خطوة واحدة من دفة الحكم، أكد “بليخانوف” أن هذا الصعود السريع أدى به إلى “حد الثمالة”، متسائلا عن “ما مدى عقلانية هذه الديناميكية وتخطيطاتها؟”.

     

    وفي إشارة لإمكانية المواجهة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، أوضح الخبير الروسي أنه في حال وصول محمد بن سلمان ذو الـ33عاما للعرش، فإن الامر سيثير القلق عند الدول المجاورة، لأن الحديث سيدور ليس فقط عن المواجهة العميقة بين قطر والسعودية، حيث توجد لدى المملكة أيضاً مواجهة قديمة مع سلطنة عُمان حيث يحكم السلطان قابوس بن سعيد، متوقعا أن تشهد المملكة قريباً تنازل الملك عن السلطة، وهو الامر الذي ذكرته وكالة “رويترز” نقلا عن مقربين في القصر، حيث أكدت ان الملك سلمان سجل بيان التنازل عن العرش ومن المتوقع إعلانه خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

     

    وأوضح بليخانوف أنه على الرغم من الوضع المقلق، لا يستعجل معارضو قطر والسعودية تطور الأزمة إلى مرحلة التدخل العسكري. ومع ذلك، يرى الخبير أنه ليس من الممكن استبعاد إمكانية العمليات العسكرية. وقال “لن يكون هناك أي تدخل، ولكن قد تقع اشتباكات محلية. وهذا هو معنى الإنذار لقطر”.

     

    وعن مدى إمكانية إيجاد طريق لتفادي الأزمة، قال بيلخانوف “القضية هنا هي قضية طموحات شخصية أيضاً. والحديث يدور أيضاً حول موازنة القوى داخل السعودية. وليس سراً أنه يوجد في السعودية كثيرون غير راضين بوضع بن سلمان يده على كل شيء. ومن هؤلاء الأشخاص، أبناء الملك عبد الله الذي توفي في 23 يناير/ كانون ثاني عام 2015، وأحد أبنائه قائداً للحرس الوطني”.

     

    وأضاف أنه “لا يجب التقليل من تقدير مستوى الاتصالات غير الرسمي بين الأمراء السعوديين أيضاً. حيث لا نعلم ما هي العمليات التي تجري في أوساطهم”.

     

    وقال الخبير، إنه “واثق من أن تنازل الأشخاص الذي يبلغ عمرهم 50-60 عاما يثير استياءً وتوتراً داخل السعودية. وبالإضافة إلى العمليات السياسية الداخلية في المملكة، يجب ألا ننسى العوامل الخارجية”.

  • حرب اليمن وأزمة قطر تعصف بالسلطنة و”ترامب”: ضغوط تتحدى سياسة عمان “المحايدة”

    حرب اليمن وأزمة قطر تعصف بالسلطنة و”ترامب”: ضغوط تتحدى سياسة عمان “المحايدة”

    كانت سلطنة عمان عمان خالية من الاضطرابات العنيفة منذ أن أنهت السلطنة ثورة ظفار في عام 1976. ومع ذلك، تقع عمان في منطقة خطيرة، وهي كبلد خليجي عربي ليس بمنأى عن التهديدات عبر الإقليمية. إن احتمال انتشار الحرب في اليمن، التي تشترك في حدودها بـ 187 ميلا مع عمان، يمثل أكبر خطر على أمن السلطنة، في حين أن أزمة قطر تهدد بتغيير مجلس التعاون الخليجي بشكل جوهري وهي ظروف من شأنها أن تترك عمان في حال أسوأ.

    ويخشى المسؤولون في مسقط أن يؤدي عدم الاستقرار المتزايد في اليمن إلى انتشار القوى «المتطرفة» مثل القاعدة في شبه الجزيرة العربية والدولة الإسلامية التي تمكنت من توسيع وجودها في اليمن وسط انهيار الدولة. إن تهديد هؤلاء الفاعلين الذين يعبرون إلى محافظة ظفار في أقصى جنوب سلطنة عمان يثير القلق. وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من التهديد الكبير الذي تشكله التداعيات المحتملة للحرب في اليمن، رأى قادة عمان الصراع المجاور كفرصة لتأمين تحالف مسقط الوثيق مع واشنطن، وتعزيز رؤية السلطنة الخارجية للسياسة الخارجية عبر المنطقة.

    مواقف محايدة

    وبالنظر إلى السياسة الخارجية المحايدة وغير المتداخلة للسلطنة، فإن قرارات مسقط بإبقاء القوات العمانية خارج التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن وعدم الانضمام إلى السعودية والولايات المتحدة في قطع العلاقات مع قطر أمر لا يثير الدهشة.

    وقد أوضح وزير الخارجية العماني «يوسف بن علوي» موقف مسقط من اليمن بعد فترة وجيزة من مؤتمر التدخل العسكري في مارس/أذار 2015: «سلطنة عمان دولة سلام. لا يمكن أن نعمل على جهود السلام وفي الوقت نفسه نكون جزءا من حملة عسكرية». وقال عضو كبير في مجلس الشورى العماني أكثر من ذلك، مشيرا إلى أن عمان «لم يكن من الممكن أن تشارك في هذا التحالف. هذا في دستورنا، نحن لا نرسل قوات أو مدفعية إلى أي مكان، ما لم تطلب الأمم المتحدة ذلك».

    وبعد وقت قصير من اندلاع أزمة قطر، عرضت عمان على الدوحة الممرات المائية في السلطنة، لتجاوز المياه الإماراتية من أجل تصدير الغاز القطري، وتوصيل الإمدادات الغذائية، لموازنة تأثير إغلاق الرياض للحدود البرية الوحيدة للإمارة. كما حافظت عمان على مجالها الجوي مفتوحا أمام الخطوط الجوية القطرية، مما ساعد الشركة في رحلاتها من الدوحة إلى أفريقيا.

    تعزيز صورتها كصانع للسلام

    وعلى الرغم من أن الفوضى المتفاقمة عبر اليمن شكلت تهديدا خطيرا لمصالح عمان، فقد عرضت لمسقط فرصة لمتابعة مصالحها الجيوسياسية. بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في عام 2014، سعت عمان إلى استخدام علاقاتها الإيجابية مع جميع الأحزاب الرئيسية في اليمن لوضع نفسها كوسيط للسلام بين الأطراف المتحاربة. وسعت عمان إلى تعزيز تحالفاتها الرئيسية من خلال لعب دورها المحايد في اليمن. وبالنسبة للولايات المتحدة، ساعدت مسقط بطرق مختلفة، بقبول السجناء اليمنيين من حجزهم في خليج غوانتانامو، والتفاوض وضمان الإفراج عن الرعايا الغربيين المحتجزين في اليمن، وعملت على ضمان الإجلاء الآمن للموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين من السفارة الأمريكية في صنعاء في شباط / فبراير 2015.

    لذلك، فإن أولويات عمان العليا هي مساعدة اليمنيين على حل أزماتهم دبلوماسيا ومنع تفكك جهاز الدولة العامل. وسعيا لتحقيق هذه الأهداف، استضاف المسؤولون في مسقط عدة اجتماعات رامية إلى إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى حل توفيقي بين الدول المعنية والجهات الفاعلة الداخلية في اليمن. وقد أيدت عمان ودعمت بالكامل جهود الأمم المتحدة والكويت لتعزيز محادثات السلام بين الجهات المتحاربة في البلاد.

    وبحسب محاورين عرب وخليجيين، عملت عمان والكويت جنبا إلى جنب لتعزيز الحلول الدبلوماسية للأزمة اليمنية، والخلاف المستمر مع قطر ، حيث يقود أمير الكويت جهود الوساطة. وفى فبراير/شباط الماضي سافر الرئيس الإيرانى «حسن روحاني» إلى هذين البلدين الخليجيين من أجل مناقشة القضايا الإقليمية وسبل نزع فتيل التوترات مع إيران، مؤكدا أن عمان والكويت يمكن أن تعملا كقنوات دبلوماسية بين الرياض وطهران. ومع تزايد التوترات بين السعودية والإمارات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، من المرجح أن عمان تشعر بسخونة الأوضاع.

    الحياد السلبي

    قال أحد المسؤولين في الخليج العربي إن الكثيرين في الخليج يرون أن موقف عمان من اليمن هو «حياد سلبي». وزعم أحد التقارير الأخيرة في الصحافة أن عمان قد زودت طهران بالبنية التحتية للأراضي والموانئ العمانية للمساعدة في تسليح أنصار الله.

    بغض النظر عن دور مسقط الفعلي في اليمن من وجهة نظر الرياض فعمان هي حلقة في سلسلة حلفاء إيران على حدود المملكة. وقد عقدت المفاوضات المبكرة للبرنامج النووي في عمان، دون علم السعودية. ويخشى مسؤولون سعوديون أن نمو العلاقات بين مسقط وطهران سوف يقوض الأمن الجماعي لمجلس التعاون. ويساعد في صعود إيران.

    وجاءت بوادر استياء السعودية من مسقط في ديسمبر/ كانون الأول عندما زار الملك «سلمان» جميع دول مجلس التعاون مع استثناء ملحوظ لعمان. في وقت لاحق من ذلك الشهر، وذلك بالرغم أن عمان أصبحت العضو رقم 41 في التحالف العسكري الإسلامي السعودي لمكافحة الإرهاب. وبالنظر إلى أن عمان كانت الدولة الخليجية الوحيدة التي تأخرت في الانضمام إلى التحالف، فإن هذا عزز المخاوف من من تنامي علاقة مسقط مع طهران.

    قلق «ترامب»

    وقد اتخذت الإدارة أيضا على محمل الجد اتهامات «ترامب» بأن عمان تعمل مع إيران لتسليح المتمردين الحوثيين في اليمن. ولذا في يوم 11 يونيو/حزيران، قام مدير وكالة المخابرات المركزية «مايك بومبيو»، ونائب مستشار الأمن القومي «ريكي واديل، بزيارة سلطان عمان في «زيارة سرية» ودعوا العاهل العماني لإغلاق طرق طهران المزعومة في تهريب الأسلحة إلى اليمن عبر السلطنة. ومع ذلك، وفقا لبلومبرغ، فإن «بومبيو» و«واديل» تجنبا بحذر ذكر أي طلبات فيما يتعلق بعلاقات مسقط مع إيران.

    هناك مع ذلك مؤشرات، أن إدارة «ترامب» قد لا تبدو مرتاحة من العلاقة الودية بين مسقط وطهران. فبعد خطاب «ترامب» في القمة الإسلامية الأمريكية العربية في السعودية في شهر مايو/أيار، عقد الرئيس محادثات ثنائية مع قادة كل دول مجلس. وقد ألغي اجتماع «ترامب» مع نائب رئيس مجلس الوزراء العماني السيد «فهد السعيد» دون أي سبب. كما ألغى وزير الخارجية «ريكس تيلرسون» اجتماعا في العاصمة السعودية مع نظيره العماني. في حين أن إدارة «أوباما» نظرة بقيمة عالية للسياسة الخارجية العمانية «المحايدة»، ويبدو أن إدارة «ترامب» لديها نظرة مختلفة تجاه مسقط.

    تقوم السعودية، الإمارات، وإدارة «ترامب» بالضغط من أجل اتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد إيران، و تواجه عمان زيادة في الضغط للتخلي عن الحياد منذ فترة طويلة، بعد أن كان حيادها لا يقدر بثمن بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

    المصدر | جورجيو كافييرو – معهد الشرق الأوسط

  • “فرانس 24”: لهذه الأسباب “الجوهرية” يعزز السلطان قابوس علاقته مع إيران

    “فرانس 24”: لهذه الأسباب “الجوهرية” يعزز السلطان قابوس علاقته مع إيران

    أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد أن إيران وسلطنة عمان ستعمقان علاقاتهما وسط الأزمة الدبلوماسية الخليجية المستمرة.

     

    وحسب موقع قناة “فرانس 24” قال روحاني في لقاء مع وزير الخارجية العماني “إن إيران وعمان لديهما علاقات أخوية لسنوات ويجب أن يتم تعزيز هذه العلاقات الجيدة لتكون في وضع أفضل”.

     

    وقال وزير خارجية عمان يوسف بن علوي، حسبما ذكر موقع الحكومة الإيرانية على الإنترنت “إن القادة العمانيين يعتقدون أنه يتعين تطوير علاقاتنا مع إيران”.

     

    وتأتي هذه التصريحات بعد حصار السعودية والإمارات والبحرين الدبلوماسي والاقتصادي لقطر الذي بدأ الشهر الماضي. ولا يزال دون حل.

     

    وقد اتخذت إيران الجانب القطري في النزاع، ووصف روحاني خطوة الدول الأربع بأنها “طريقة خاطئة”. كما حافظت سلطنة عمان على علاقاتها مع قطر في الوقت الذي تبنت فيه مركزاً للوساطة وانضمت إلى سلسلة من المباحثات الأميركية والكويتية هذا الأسبوع بهدف التفاوض على إيجاد حل للأزمة.

     

    وتقول “فرانس 24″ إن هذا الموقف التوفيقي والوسيط هو جزء من نهج مسقط الثابت. و”قد ساعدت الظروف الدينية والجغرافية على تشكيل هذا الدور. وأن خمسة وسبعين بالمئة من العمانيين ليسوا من السنة ولا من الشيعة ولكن ينتمون إلى مذهب الإباضية في لإسلام”.

     

    وفي الوقت نفسه، فإن ما يفصل عمان عن إيران  هو مضيق هرمز الضيق في الوقت الذي يفصلها فيه عن الدول العربية في شبه الجزيرة العربية حدود جبلية. وبناء على ذلك، كانت مسقط تميل نحو التوازن بين الرياض وطهران.

     

    ويضيف تقرير للموقع الفرنسي قائلا “على سبيل المثال، عندما أعدمت المملكة العربية السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر في يناير / كانون الثاني 2016، مما أثار توترات عالية بشكل استثنائي بين السلطتين — أدانت عمان الهجمات اللاحقة على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران. إلا أنها وازنت ذلك من خلال خفض العلاقات الدبلوماسية مع طهران على عكس كل الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر. وبالإضافة إلى ذلك، أرسلت سلطنة عمان مسؤولين إلى طهران فى محاولة لنزع فتيل الأزمة”.

     

    وتشير التصريحات إلى أن مسقط تتجه إلى طهران. ويبدو أن دوافع إيران لتعميق الروابط سهلة التفسير. فهي تفتقر إلى حلفاء موثوق بهم في المنطقة. وأكبر أصدقائها هو الرئيس السوري بشار الأسد وحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في العراق.

     

    ويقول التقرير “يبدو أن أزمة قطر هي المحفز لإيران وسلطنة عمان لتعزيز العلاقات. ويرى الكثيرون أن المملكة العربية السعودية جريئة على نحو متزايد في قيادة التحركات التي تقوم بها الدول السنية الأربع لمقاطعة الدوحة. وكان الملك سلمان قد أقال الشهر الماضي ولي العهد الأمير محمد بن نايف الذي يعتبر على نطاق واسع عاملا براغماتيا ومختصا وقريبا من وكالات الاستخبارات الأميركية والبريطانية. وحل محله نجله محمد بن سلمان — الذي وصفته وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية بأنه “سياسته متهورة”.

  • نائب عراقي: لو نجح الملك سلمان وابنه في ابتلاع “قطر” فستكون وجهتهم القادمة سلطنة عمان

    نائب عراقي: لو نجح الملك سلمان وابنه في ابتلاع “قطر” فستكون وجهتهم القادمة سلطنة عمان

    شن النائب عن محافظة صلاح الدين في البرلمان العراقي، مشعان الجبوري، هجوما شديدا على، ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان، مؤكدا في الوقت نفسه على أنه لو نجح “ابن سلمان” ووالده في ابتلاع قطر فإن تآمرهم القادم سيكون على سلطنة عمان، وفق قوله.

     

    وقال “الجبوري” في رده على تساؤل مغردة كويتية حول الدولة القادمة بعد الهجوم والحصار على قطر من قبل (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”:” اذا نجح سلمان وابنه وحلفاؤهم في ابتلاع قطر واسقاط الشرعية فيها فستكون وجهتهم القادمة التأمر على سلطنة عمان التي لم تؤيد عدوانهم على اليمن”.

    وأضاف في تغريدة أخرى قائلا: ” من يتابع صحافة ال سعود يظن ان ابن سلمان سياخذ قواته لغزو الدوحة وارى بعد الدعم التركي الايراني الروسي لقطر أن من يتجه للدوحة ستأكله النيران”.

     

    يشار إلى أنه كثرت خلال الأيام الماضية ومع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة من قبل دول الحصار لقطر الأحاديث عن تحرك عسكري وشيك من قبل دول الحصار على قطر في حال رفضت الدوحة تنفيذ شروط دول الحصار، في حملة ممنهجة للضغط عليها لتنفيذ المطالب.

     

    وكان مصدر مطلع قد كشف عن تفاصيل جديدة حول خطة الهجوم العسكري على قطر من قبل السعودية والإمارات في بداية الأزمة، مؤكا بأن إعلان تركيا نشر قوات لها في الدوحة قلب الموازين وعرقل تنفيذ المخطط مما أثار غضبا سعوديا إماراتيا ضد تركيا.

     

     

    وكشف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن السعودية والإمارات حاولتا استغلال عدم عودة الجنود القطريين ضمن قوات “التحالف العربي” قبل إنهاء مشاركة قطر في عمليات التحالف لتنفيذ مخطط للإطاحة عسكريا بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

     

  • نعتت “ابن سلمان” بـ”الدب”.. أكاديمية إماراتية تهاجم ابن زايد: الفاسد انفق أموال الدولة على الانقلابات الفاشلة

    نعتت “ابن سلمان” بـ”الدب”.. أكاديمية إماراتية تهاجم ابن زايد: الفاسد انفق أموال الدولة على الانقلابات الفاشلة

    شنت الأكاديمية الإماراتية المعارضة، الدكتورة سارة الحمادي هجوما حادا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ناعتا إياه بـ”الفاشل” الذي أضاع أموال الدولة في تنفيذ انقلابات فاشلة في كل من تركيا وسلطنة عمان وقطر، على حد قولها.

     

    وقالت “الحمادي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #محمد_بن_زايد فاشل .. فشل في انقلاب #تركيا و #سلطنة_عمان وفشل في #قطر .. خسارة على فلوس الدولة يا فاسد #تسجيلات_حمد_العطيه”.

     

    كما هاجمت “الحمادي” سياسيات الممكلة العربية السياسية ناعتة إياها بـ”المهلكة” واصفة ولي ولي العهد محمد بن سلمان بـ”الدب” الداشر”، وذلك على اثر رفض المملكة اقامة قاعدة تركية على اراضيها قائلة:” #تركيا ممنوع .. أميركا وإسرائيل مسموح ! الدب الداشر يواصل تحكمه في سياسات مهلكة آل سعود”.

    وكان مصدر سعودي قد صرح لوكالة الانباء السعودية “واس” بأن المملكة ترفض رفضا قاطعا إقامة قاعدة تركية على أراضيها، وذلك ردا على الانباء التي تداولت حول عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الامر على الملك سلمان بن عبد العزيز الذي وعده بتقييم الموضوع والرد عليه.

     

     

  • هكذا زرعت الإمارات شبكة تجسس في سلطنة عمان للاستيلاء على السلطنة بعد وفاة قابوس “فيديو”

    هكذا زرعت الإمارات شبكة تجسس في سلطنة عمان للاستيلاء على السلطنة بعد وفاة قابوس “فيديو”

    حصار ومقاطعة قطر من قبل اربع دول هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر ودور الإمارات ممثلة بمحمد بن زايد بالتحديد أعاد فتح قضية محاولات الإمارات زعزعة استقرار جارتها سلطنة عمان قبل ست سنوات من الآن وبالتحديد في مطلع عام ٢٠٠١

    هذه الشبكة التي أحبطتها سلطات عمان اكتشفت في وقت كانت تسود فيه علاقات طبيعية مع الإمارات التي كانت تسعى لضم سلطنة عمان بعد وفاة سلطانها قابوس بن سعيد مع العلم ان أراضي الإمارات كانت تابعة لساحل عمان. وكانت الشبكة التجسسية بمثابة الصدمة لدى العمانيين.

    تعود “وطن” لنشر تفاصيل الشبكة، لأن ما حدث بالأمس يحدث اليوم في ظل حكم محمد بن زايد الذي أطاح بأخيه خليفة بعد أن سممه حسب المعارضة الإماراتية.

    وما تزعم ابن زايد اليوم ودفعه دولا اخرى لمقاطعة قطر إلا استكمالا لطموحه الذي لا ينتهي عند قطر وسلطنة عمان بل يصل إلى السعودية نفسها التي تنساق وراءه.

    التفاصيل

    حسب مصادر خليجية مطلعة فان هناك اكثر من مجرد ازمة كانت تشوب العلاقات بين سلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة ، اثر نجاح المخابرات العمانية في تفكيك شبكة تجسس واسعة تقف وراءها اجهزة الاستخبارات العسكرية لدولة الامارات . وقالت هذه المصادر ان ضبط السلطات العمانية لشبكة التجسس الامارتية كشف عن ان مهمة هذه الشبكة ، هي اكثر من جمع المعلومات العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية عن سلطنة عمان ، وانما هدفها كسب ولاءات ضباط وسياسيين عمانيين، لدولة الامارات لخدمة مشروع استراتيجي وهو التحضير لمرحلة مابعد السلطان قابوس من اجل احتواء سلطنة عمان والتمهيد لضمها لدولة الامارت في مشروع كونفدرالي .

    وحسب هذه المصادر ” فان هذا المخطط الاماراتي ضد سلطنة عمان ، يستند الى خلفية امنية قديمة اسس لها رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد ال نهيان ، حيث امر في منتصف السبعينات ، بتشكيل خلايا في صفوف العمانيين من قبيلة ” الشحوح ” وكسب ولاءاتهم ، واستمالة بعضهم باغراءات كبيرة للتخلي عن الجنسية العمانية وحمل الجنسية الاماراتية ، وخاصة ابناء هذه قبيلة الشحوح المقيمين في المناطق المجاورة لامارة راس الخيمة “.

    واشارت هذه المصادر الخليجية الى ” ان حكام ابو ظبي يمثلون الصقور من بين حكام الامارت وهم الذين يقودون مشروعا امنيا وسياسيا خطيرا ضد نظام السلطان قابوس ، وابناء الشيخ زايد يتفقون في ضرورة احداث تغيير كبير في مرحلة مابعد السلطان قابوس ، لضمان كسب شخصيات قيادية في سلطنة عمان يكونون واقعين تحت تاثير القرار السياسي في دولة الامارت ، تمهيدا لضم سلطنة عمان الى دولة الامارات في كيان كونفدرالي او فدرالي موحد.” 

    واكدت هذه المصادر حينها ان العمانيين يدركون ان ولي عهد حاكم ابو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة محمد بن زايد هو من يقف وراء المشروع الامني والسياسي المعد لسلطنة عمان لضمان مساحات نفوذ وتحكم بالقرار السياسي والامني في سلطنة عمان ما بعد مرحلة سلطان عمان ، وهناك معلومات مازالت غير موثقة من قبل المسؤولين العمانيين ، بان المخطط الحقيقي الذي يسعى اليه مشروع شبكة التجسس الامارتية هو العمل للتمهيد في دفع شخصيات موالية لدولة الا مارات الى اعلى المناصب في السلطنة ، تمهيدا لاستثمار نفوذهم ، للتاثير في صناعة قرار بانضمام سلطنة عمان الى اتحاد  كونفدرالي مع الامارات “.ّ

    وتضيف هذه المصادر : ” ان السلطان قابوس والمقربون منه يدركون ان التسلح الاماراتي بهذا الشكل الذي يصفه العمانيون ” بجنون التسلح ” يشكل تهديدا مباشرا لسلطنة عمان بالرغم من ان المسؤولين الاماراتيين ابلغوا العمانيين رسائل مطمئنة بان هذا التسلح ليس موجها الى سلطنة عمان ، وانما لمواجهة ايران ، ولكن السلطان قابوس يعلم بان ترسانة السلاح المتطور لدى الامارت يشكل خطرا حقيقيا على بلاده مستقبلا مهما كانت العهود والمواثيق التي يقدمها الاماراتيون ، وهذه الترسانة ستسهل اغراء ابناء الشيخ زايد الذين يتحكمون بثروات ابو ظبي النفطية الهائلة ، الى ان يتصرفوا مع سلطنة عمان باعتبارها هدفا سهلا لاحتوائها او السيطرة عليها مستقبلا “.

    من جانب اخر ، اكدت هذه المصادر الخليجية : “ان الاسرائيليين الذين استطاعوا ان يوجدوا موطئ قدم في دولة الامارات من خلال مستشارين امنيين وعاملين في مشاريع امنية ، وجدوا ان الفرصة متاحة لتقديم تصورات استراتيجية لبعض الشخصيات المتنفذة في ابو ظبي فيما يتعلق بضمان الامن الاستراتيجي لدولة الامارات ، بان انضمام سلطنة عمان الى دولة الامارات هو “المفتاح السري الاستراتيجي “  كي تتحول الامارت الى كيان سياسي قوي لها منافذ على الخليج وعلى بحر العرب والمحيط الهادئ وصولا الى الحدود اليمنية ، وان هذا التغيير في الجغرافيا السياسية والديمغرافية من شانه ان يعزز فكرة خلق قوة امنية وسياسية في المنطقة لمواجهة ايران وخلق تحد حقيقي في مواجهتها “.    

    وكانت مصادر عمانية وصفت بانها واسعة الاطلاع ، قد اكدت وقتذاك انها اكتُشفت شبكة عُمانية، تمولها وترعاها شخصية إماراتية نافذة. وأضافت أن السلطات العمانية تكتمت على الأمر، ريثما تنهي كل التحقيقات.

    وكشفت المصادر أن العملية غير مسبوقة في العلاقات بين دول مجلس التعاون، حيث اختُرقت جميع الأجهزة الأمنية المرتبطة بالقصر، وخصوصاً الحرس السلطاني. وقالت المصادر إنه نُفِّذت عمليات اعتقال واسعة شملت العديد من مسؤولي الأجهزة الأمنية العمانية. وأوضحت أن الشبكة لم تصل إلى مسؤولي الصف الأول، واقتصرت على كوادر من الصف الثاني.

    قد يهمك أيضاً:

    تقرير مصوّر يفضح الحملات المشبوهة للذباب الإماراتي ضد سلطنة عمان (شاهد)

    لتكون نقطة دخول الخليج .. طموحات سلطنة عمان تنافس هيمنة الإمارات

    بلومبيرغ: ميناء صحار بسلطنة عمان يشهد نقلة نوعية لمنافسة “جبل علي” في الإمارات

     

    ويسود الاعتقاد بأن أهداف عملية اختراق الأجهزة العمانية تتجاوز الشؤون الثنائية إلى أبعاد إقليمية ودولية، تتعلق في صورة خاصة بالعلاقات العمانية الإيرانية، التي حافظت على توازن وتميز، افتقدتهما علاقات طهران مع بقية عواصم مجلس التعاون، وبالتحديد في ما يخص الملف النووي، والعقوبات المفروضة على إيران، وقضية أمن الخليج حينها.

    وتقول المصادر العمانية إن الأزمة كانت هي الثانية، بعدما شرعت إمارة أبو ظبي بخطوات لتنظيف الجيش والأجهزة في الإمارة من العناصر التي تنحدر من أصول عمانية.

    وعاد حينها الصراع على الواجهة الاستخبارية بشكل لم يسبق له مثيل بعد الكشف عن خلية التجسس الإماراتية في عُمان. ومع أنه لم تصدر بيانات حكومية رسمية من الجانبين إلا أن حرباً كلامية وتعبئة شعبية قد استعرت عبر وسائل الإعلام بدأها الجانب العماني بإدارة استخبارية، كما يؤكد المطلعون على شؤون البلدين الذين يرون في نفس الوقت بإن تصريحاً لأحد أعضاء مجلس الشورى العماني، وهو هيئة منتخبة من دون صلاحيات تشريعية ورقابية، يعتبر بياناً رسمياً من مسقط تؤكد فيه بشكل قاطع الاتهام العماني للإمارات بزرع خلية تجسس تكونت من مسؤولين مدنيين وقادة عسكريين وأمنيين كبار.

    ولمح صحافيون في زواياهم في الصحافة العمانية إلى خلية التجسس، ثم تسابق مدونون عمانيون على تأكيد الخبر من مصادر خاصة وأشاروا إلى أن عدد المتهمين المعتقلين بالعشرات وأن بعضهم عسكريون في مواقع قريبة جداً من السلطان قابوس. وشن موقع إلكتروني وثيق الصلة بالحكومة العمانية حملة واسعة لإدانة دولة الإمارات لتصرفها غير الأخوي، والمطالبة بإعدام (الخونة) العمانيين.

    وقبل أشهر من هذا الحدث قبض على مدير تحرير إحدى الصحف الناطقة بالإنكليزية من جنسية آسيوية، اتهم بالتجسس لصالح إمارة دبي وبيعها معلومات.

    لكن الواقعة طويت ولم تأخذ المدى الذي أخذته خلية التجسس الإماراتية التي يتهم فيها العمانيون محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات، ويبرؤون منها الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة.

    فما هي حقيقة هذا الاتهام وخلفياته الأمنية والسياسية بين البلدين؟ ولماذا تدار الأزمة بأساليب التعبئة الإعلامية الشعبية مع بقاء واجهة القنوات السياسية والدبلوماسية دون أي تغير ظاهري يمس بالعلاقات والمصالح بين البلدين؟

    من الجدير ذكره، ان بين الشعبين في سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة وشائج قربى وصلات اجتماعية وثيقة. وأربعة عقود من الخلافات والتصالحات السياسية. ومصالح اقتصادية وتجارية يومية. وتداخلات جغرافية حدودية شديدة الخصوصية أدت إلى وجود عدد كبير من المعابر الحدودية بين البلدين، كما أدت مراراً إلى أزمات صامتة وشبه صامتة، بالرغم من توقيع سلسلة من اتفاقيات الحدود.

    وكان آخر هذه الأزمات منتصف 2008 عندما أغلقت دولة الإمارات معبراً حدودياً حيوياً يصل بين مدينتي البريمي العمانية والعين الإماراتية. وأدى الإغلاق من الجانب الإماراتي بالرغم من التوسلات العمانية للتراجع عنه إلى سخط عماني شعبي مزدوج ضد الحكومتين ترجمته احتجاجات سلمية، وتحركات لشيوخ المناطق المتضررة من ذلك الإغلاق على الجانبين، فأعيد فتح المعبر بعد مرور وقت قصير.

    ويقول موقع الكتروني عماني انه لا يمكن فهم العلاقات بين البلدين على أساس كتلة واحدة بين إطارين سياسيين مختلفين. فدولة الإمارات تعاني من تركيبتها المتعددة بين إمارات سبع تكون اتحادها الفيدرالي. وتعاني إمارة أبوظبي صاحبة الثروة والسلطة على بقية الإمارات من تنافس داخلي أدى إلى توزع النفوذ ومراكز القرار بين شخصيات مختلفة من أبناء الشيخ زايد.

    ويضيف الموقع ان التنافس اشتد خلال فترة مرض الشيخ زايد ووفاته في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004. ونظراً لأهمية الإمارات بالنسبة لعمان فقد كان لقابوس موقف من ذلك التنافس فألقى بثقله واصطف إلى جانب خليفة الرئيس الحالي وساهم بفعالية في تثبيته وحسم الصراع لصالحه ضد إخوته غير الأشقاء (الفاطميون)، وأكبرهم محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكانت قد جمعته صداقة شخصية مع قابوس الذي اقتطع له خلالها شاطئاً بحرياً شرق عمان، ليصبح اليوم متهماً بمسؤوليته عن التجسس ضد صديق الأمس.

    ويمثل محمد بن زايد في نظر العمانيين شخصية “متطرفة”، ومن السهولة أن نفهم مدى الاستياء منه شخصياً وسهولة التعبئة ضده فهو المسؤول عن تسريح آلاف من العمانيين الذين كانوا يخدمون في السلك العسكري والشرطي في دولة الإمارات منتصف التسعينيات. واعتبر القرار متعسفاً ويلحق أضراراً اقتصادية واجتماعية فادحة بالمسرحين من الخدمة.

    وبرر المسؤولون الاماراتيون ، قرار تسريح العمانيين إلى اكتشاف خلية تجسس عمانية داخل شرطة أبوظبي مكونة من أربعة ضباط لم يتم الإعلان عنها.

  • سائق متهور يتسبب في كارثة بشرية خلال ممارسته “التفحيط” في سلطنة عمان

    سائق متهور يتسبب في كارثة بشرية خلال ممارسته “التفحيط” في سلطنة عمان

    تسبب سائق عماني متهور بكارثة بشرية في محافظة “ظفار” بسلطنة عمان, عندما كان يمارس هواية التفحيط, حتى فقد السيطرة على سيارته وفق فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وبين المقطع الذي صوره مواطن بعدسة هاتفه لحظة قيام الشاب بممارسة التفحيط في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة صلالة وسط جمع كبير من المتجمهرين، حيث فقد السيطرة على سيارته وجرف خلفه عددا كبيرا من المتجمهرين ودهسهم تحت عجلات سيارته. وفق ما نشر موقع أرم نيوز

  • سلطنة عمان بين أكثر خمسة بلدان ترحيبا بالمغتربين.. تعرف على القائمة

    سلطنة عمان بين أكثر خمسة بلدان ترحيبا بالمغتربين.. تعرف على القائمة

    يرى الكثير من الوافدين أن التعرف على أصدقاء جدد قد يخفف من مشكلة التأقلم مع الحياة الجديدة في الخارج. لكن رغم التباين الثقافي والتعدد اللغوي، لا شك أن بعض البلدان تُحسن استقبال الوافدين أكثر من غيرها.

     

    وقد أجرت شبكة “إنترنيشنز” العالمية مؤخرا استطلاعها السنوي لآراء المغتربين، وطلبت فيه من أكثر من 14 ألف مغترب من 191 دولة تقييم عدد من جوانب الحياة في الخارج، بما فيها سهولة الاندماج في المجتمع، وطلاقة وجه السكان، وسهولة إقامة صداقات.

     

    وتحدثنا إلى السكان في البلدان التي تصدرت قائمة الدول الأكثر حفاوة بالوافدين، لنكتشف الأسباب وراء حسن استقبال أهل هذه البلدان للوافدين على هذا النحو.

     

    أوغندا

    جاءت أوغندا في طليعة البلدان التي تحسن استقبال الوافدين. ووفقا لتقرير شبكة “إنترنيشنز”، فإن 57 في المئة من المغتربين في أوغندوا رأوا أن سكان هذا البلد الأفريقي هم الأكثر حفاوة بالوافدين.

     

    وتقول تشارلوت بوفويسين، مغتربة بريطانية وتكتب في مدونة عن حياتها في العاصمة الأوغندية كمبالا، إن الترحيب بالأجانب من جميع الجنسيات يمثل جزءا أصيلا من الثقافة الأوغندية، ولهذا يبادر الأوغنديون بإظهار ابتسامتهم للوافدين.

     

    وتوافقها الرأي ناديا ميليفا، البلغارية التي تمثل شبكة “إنترنيشنز” في كمبالا، وتضيف: “هذا البلد ثري بمناظره الطبيعية التي تأسر الألباب، ومطاعمه، وحاناته الفاخرة، ودفء طقسه على مدار السنة”.

     

    لكن الحياة في أوغندا لا تخلو من المشاكل، ومنها انقطاع الكهرباء بين الحين والآخر، والتلوث الناتج عن عادم السيارات القديمة، ومشاكل البنية التحتية المتزايدة التي قد تؤدي إلى شلل الحركة المرورية.

    ومع ذلك تقول بوفويزين: “أغلب الزائرين يحبون أوغندا، ويفضل الكثير من الوافدين مدّ فترة تعاقدهم، وربما الاستقرار هنا”.

     

    ويعيش أغلب المغتربين في كمبالا، حيث يتحدث معظم سكانها اللغة الإنجليزية، وتنتشر المطاعم العالمية بكثرة.

     

    وتقول ميليفا: “بينما ينبض قلب العاصمة كمبالا بالحياة، فإن أطرافها أكثر هدوءا”.

     

    وفي الجنوب، يزداد التنوع الثقافي وتقل الأسعار، كما يسهل الوصول إلى بحيرة فيكتوريا والمطار، في حين يضم النصف الشمالي الأحياء الأكثر ثراء. لكن ينتشر المغتربون في كل مكان، فلا تجد مناطق يكثر فيها المغتربون وأماكن بلا مغتربين.

     

    كما يتوفر الطعام والعمالة بأسعار زهيدة، وهذا يعني أن المغتربين يمكنهم الحفاظ على مستوى معيشي مرتفع.

     

    كوستاريكا

    جاءت كوستاريكا، وهي إحدى دول أمريكا الوسطى، في ترتيب متقدم في مؤشر سهولة اندماج المغتربين في المجتمع. فوفقا لاستطلاع شبكة “إنترنيشنز”، عبر 89 في المئة من المغتربين عن رضاهم عن حفاوة استقبال السكان المحليين لهم، ويشعر 79 في المئة من المغتربين المقيمين هنا أنهم في وطنهم.

     

    وتقول ديانا ستوبو، مالكة منتجع “ذا ريتريت كوستاريكا”، إن الأجانب والسكان المحليين في كوستاريكا يرتبطون معا وفقا لمبدأ “الحياة النقية”. وكل من سئم من صخب الحياة في المدينة سينعم بالحياة النقية في كوستاريكا.

     

    وترى ستوبو أن الحكومة الاشتراكية تلعب دورا في الحفاظ على هذه المساواة بين السكان ورحابة صدرهم. وتقول ستوبو: “يعيش الناس هنا في نفس المستوى المعيشي، ومن الصعب أن تصبح أكثر ثراء من الآخرين، ولهذا يرضى أغلب الناس بما قُسم لهم. فالحياة هنا نقيه، بلا عناء ولا هموم، ولا مشاكل”.

     

    ويقول ديفيد بلاك، البريطاني الذي يمثل شبكة “إنترنيشنز” في سانتا آنا، غرب العاصمة سان خوسيه، إن أغلب السكان يتحدثون اللغة الإنجليزية، لكن إن أردت أن تصبح أكثر قربا من السكان المحليين، فمن الأفضل أن تتعلم الإسبانية.

     

    ويضيف بلاك: “لو بذلت جهدا في فهم ثقافة كوستاريكا وتعلمها، سيحتفي بك سكانها، ويقدرونك، ويعتبرونك صديقا”.

    وبينما يتجه المغتربون المتقاعدون إلى الأماكن القريبة من الشواطئ، مثل غوانكاست، وجاكرو، ومانيويل أنتونيو، يعيش الكثير من المغتربين من أصحاب المهن بالقرب من العاصمة سان خوسيه.

     

    ويقول جونز: “باتت مقاطعتا سانتا آنا وإسكازو مقصدا للمغتربين من أمريكا الشمالية وأوروبا”.

     

    إلا أن تكلفة المعيشة في كوستاريكا قد ارتفعت في السنوات العشرة الماضية. وينوه جونز إلى أن ثمن كوب القهوة والكعكة الآن في كوستاريكا لا يقل عن ثمنهما في بعض الأماكن في وسط لندن.

     

    ويقول جونز: “لكن كشأن أغلب البلدان الأخرى، إذا عرفت أين تجد السلع ذات الأسعار المعتدلة، وأردت أن تعيش بما يتناسب مع إمكانياتك المادية، فستجد الكثير من الأماكن التي يمكنك أن تأكل وتتسوق فيها بأسعار معقولة”.

     

    كولومبيا

    يشعر الكثير من المغتربين في هذه المدينة الأكثر جذبا للوافدين في أمريكا الجنوبية كأنهم في موطنهم.

     

    تقول آن ماري زويرغ فيليغاز، الأمريكية التي تمثل شبكة “إنترنيشنز” في مدينة ميديلين، وتعيش في ضاحية شيا: “يحرص الشعب الكولومبي على إظهار بلده بمظهر إيجابي أمام الوافدين، فيحسن استقبالهم، ويكرم ضيافتهم”.

     

    وتضيف فيليغاز: “إن نسبة السكان الأجانب في كولومبيا من أقل النسب في العالم، ولهذا ينظر إلينا معظم السكان المحليون على أننا سيّاح، ويعاملوننا على هذا الأساس”.

     

    ويقول ويليام دوران، الذي يعيش في ميديلين، ثاني أكبر المدن في كولومبيا، حيث ينظم برنامجا لتدريب الرُّحل الرقميين، إن السكان المحليين يرحبون بالمغتربين كسياح، مهما طالت مدة إقامتهم في البلاد.

     

    ويضيف دوران: “من بين الدول الأربعين التي زرتها، لم أجد أي مكان يندمج فيه الأجانب في المجتمع رغم قلة عددهم، سوى في كولومبيا. فالكولومبيون متعاونون وبشوشون للغاية”.

    ويعيش أغلب المغتربين في العاصمة الكولومبية بوغوتا، التي يبلغ عدد سكانها نحو ثمانية ملايين نسمة. وترى فيلغاز أنه من الأفضل السكن بالقرب من مكان عملك لتفادي الاختناق المروري.

     

    ويعيش أغلب المغتربين من أصحاب المهن في منطقة الشمال الشرقي من المدينة في أحياء مثل شيكو، وروزالز، وأوساكين، وسيدريتوس.

     

    وتقول فيليغاز: “توجد في هذه الأحياء مراكز تجارية حديثة تضم سلاسل المتاجر العالمية والمطاعم التي تقدم أطعمة من مختلف بلدان العالم، والنوادي الاجتماعية والرياضية. كما يقبل الناس على المتنزهات ذات النوادي الليلية التي تتميز بها هذه الأحياء”.

     

    أما المغتربون الأصغر سنا من محبي خوض التجارب فقد يتجهون نحو الأجزاء الجنوبية من بوغوتا، التي تنتشر فيها الحانات والنوادي الليلية الأقل سعرا.

     

    ويعتمد الاقتصاد الكولومبي على الزراعة، ولهذا تتوفر في البلاد الخضروات والفواكه الطازجة على مدار العام بأسعار معقولة، كما أن أسعار الخدمات فيها زهيدة.

     

    تقول زويرغ فيليغاس: “يستطيع أغلب المغتربين توفير نفقات تعيين خادمة وسائق ومربية”، إذ يعد المغتربون هناك من ذوي الدخول المرتفعة، وهذا يعني أن تكاليف الخدمات الإضافية تذهب إلى أصحاب الدخول المتدنية.

     

    سلطنة عُمان

    تُعد سلطنة عُمان واحدة من أكثر البلدان التي تنعم بأشعة الشمس في العالم، بالإضافة إلى أن أهلها يتسمون بالود والترحاب، ويتميز مناخها العام بالدفء.

     

    ولكرم الضيافة جذور راسخة في الدين الإسلامي، ولهذا يتعامل العمانيون مع الوافدين برحابة صدر، ودون تحفظ.

     

    وتقول نيكول بروير، التي تعيش في مدينة نزوى التراثية، وتوثق تجربتها في مدونتها عن الترحال: “يحسن العمانيون عادة ضيافة الغرباء. وبسبب مرجعيتهم الإسلامية وتمسكهم بالدين، فإنهم يحبون مساعدة جيرانهم، أو من يحتاجون إلى مساعدة، ولا يترددون في دعوة الغريب أو الوافد إلى منازلهم لاحتساء القهوة، أو تناول التمر، أو الفاكهة”.

     

    واشتهرت عُمان بأسلوب الحياة في الهواء الطلق بسبب طقسها الرائع، وكثرة الأماكن المعدة للتخييم والمغامرات.

    تقول ريبيكا مايستون، من نيوزيلندا، وممثلة شبكة “إنترنيشنز” في مدينة مسقط: ” لا تفكر في الانتقال إلى عُمان إلا إذا كنت مستعدا لخوض تجربة الحياة في الهواء الطلق. فأنا أحب ألا تخلو حياتي من المغامرات، وأن أنعم بالطقس الرائع، والمناظر الطبيعية، وأتعامل مع الجنسيات المتنوعة، وأكون صداقات متعددة”.

     

    وتقول مايستون إن عدد المطاعم والمقاهي في مسقط أكثر من أي مدينة أخرى في عُمان، ولهذا يأتي الكثير من أصدقائها المغتربين إلى مسقط في عطلات نهاية الأسبوع لارتياد النوادي الليلية.

     

    أما مدينة نزوى فتشعر فيها وكأنك في مدينة صغيرة، رغم أنها كانت عاصمة البلاد، ولكنها مدينة عريقة، وتحتضن قلعة نزوى التاريخية، وسوق نزوى الشهير.

     

    ورغم ارتفاع تكاليف المعيشة في عمان في الآونة الأخيرة، إلا أنها جاءت في تصنيف شركة “ميرسر” من بين البلدان ذات تكاليف المعيشة المنخفضة في الشرق الأوسط.

     

    وتقول مايستون: “أرى أنني أعيش هنا حياة أفضل من الحياة التي كنت أعيشها في موطني، وفوق ذلك أحصل على مزايا مالية أعلى”.

     

    الفلبين

    بعد أن دشنت الكثير من الشركات متعددة الجنسيات مكاتب لها في الفلبين، بدأت هذه الدولة الجزيرة تجتذب المغتربين من مختلف أنحاء العالم. وفي الوقت الحالي لا يحتاج سكان 159 دولة إلى تأشيرة لدخول الفلبين.

     

    وتعد اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في الفلبين، ويحرص سكان الفلبين على الترحيب بالوافدين.

     

    ويقول إلينور ويبلي، ممثل “إنترنيشنز” في مسقط رأسه العاصمة الفلبينية مانيلا: “يتسم سكان الفلبين بقدر كبير من المعاملة الودية، والتعاون، ولهذا لا يشعر الأجانب فيها بالغربة”.

     

    ويحرص الشعب الفلبيني بشكل عام على الخروج في الهواء الطلق، وحضور المهرجانات والحفلات، ولهذا لن يجد المغتربون صعوبة في مقابلة أصدقاء جدد.

     

    ويقول وينديل يوسن، وهو فلبيني يمثل شبكة “إنترنيشنز” في مانيلا: “إن الشعب الفلبيني ودود للغاية، وطلق الوجه”. وأضاف أن وزارة السياحة الفلبينية جسدت هذه المشاعر في شعارها: “ستشعر بالمرح في جزر الفلبين”.

    وبينما يعمل أغلب المغتربين في العاصمة مانيلا، يختار الكثيرون العيش بالقرب من شواطئ الفلبين الساحرة.

     

    وغدت جزيرة تاغيتاي مقصدا للمغتربين الذين يؤثرون الابتعاد عن صخب المدينة، وفي الوقت نفسه يمكنهم الوصول بسهولة إليها عبر المواصلات العامة.

     

    ويقول يوسون: “تضم الفلبين 7,100 جزيرة، ويحب المغتربون أسلوب الحياة في المناطق الاستوائية. ويعيش من يفضلون نمط حياة المجتمع المدني في المناطق التجارية وسط المدينة، أو في مدينة سيبو، في الجزر الوسطى.

     

    ولا تعد تكاليف المعيشة في الفلبين مرتفعة، ويستطيع المغتربون أن يدبروا تكاليف حاجاتهم الأساسية بما يتناسب مع إمكانياتهم المادية. ووفقا لموقع “اكسبكتيشن دوت كوم” فإن تكاليف السكن والنقل والطعام في مانيلا أقل سعرا من نظيراتها في لندن بنسبة 60 في المئة.

     

    إلا أن اختيار السكن في المناطق ذات الأسعار الباهظة، أو الشقق ذات الخدمات الفندقية، سيرفع من تكاليف المعيشة إلى حد كبير.

     

    المصدر: بي بي سي