الوسم: CIA

  • هدية ثمينة من بوتين لموظفة في الـCIA تثير الجدل: ما القصة؟

    هدية ثمينة من بوتين لموظفة في الـCIA تثير الجدل: ما القصة؟

    كشفت شبكة “CBS News” الأمريكية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بهدية غير متوقعة قدّمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى موظفة بارزة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، في خطوة وصفت بأنها تحمل أبعادًا رمزية وسياسية معقدة.

    وبحسب التقرير، فإن بوتين سلّم الجائزة عبر مبعوث إدارة ترامب السابق، ديميتري ويتكوف، وكانت موجهة إلى جوليان غالينا، نائبة مدير الابتكار الرقمي في الـCIA، تكريمًا لابنها الذي قُتل في عام 2024 أثناء مشاركته في القتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

    مصادر مطلعة نقلت لـ”CBS” أنه لا توجد مؤشرات على أن الشاب الأمريكي – المعروف باسم “غلوس” – قد تم تجنيده من قبل الحكومة الروسية، كما أن الكرملين لم يكن على دراية بخلفية والدته الوظيفية حين أعاد جثمانه إلى الولايات المتحدة.

    الهدية أثارت تساؤلات داخل الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية، وسط تحذيرات من أن تكون جزءًا من “ألاعيب بوتين الذهنية”، حيث اعتبرت القناة الأمريكية أن الخطوة تهدف إلى إرباك الخصوم وكشف نقاط الضعف، خاصة أن غالينا تشغل منصبًا حساسًا في جهاز الاستخبارات الأمريكي.

  • السر المظلم في ملفات جون إف. كينيدي: لماذا ترفض CIA الكشف عنها

    السر المظلم في ملفات جون إف. كينيدي: لماذا ترفض CIA الكشف عنها

    وطن – كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير مثير عن الجدل المستمر حول الملفات غير المكشوفة الخاصة باغتيال الرئيس الأمريكي جون إف. كينيدي. ورغم الوعود المتكررة من الرؤساء الأمريكيين، بما في ذلك دونالد ترامب، بالكشف الكامل عن هذه الملفات، إلا أن الكثير منها لا يزال محجوبًا. التقرير يُظهر الأسباب المحتملة وراء تحفظ وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) على الإفراج الكامل عن هذه الوثائق الحساسة.

    الرئيس المنتخب دونالد ترامب يصافح روبرت ف. كينيدي جونيور في مجموعة مختارة
    الرئيس المنتخب دونالد ترامب يصافح روبرت ف. كينيدي جونيور في مجموعة مختارة

    وعد ترامب بالكشف عن الملفات: ما الذي حدث؟

    في عام 2017، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن عزمه الإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة باغتيال كينيدي، مشددًا على أنه يريد أن يكون شفافًا مع الشعب الأمريكي. ولكن مع حلول الموعد النهائي، تم الكشف عن جزء من الوثائق فقط، في حين ظلت آلاف الصفحات الأخرى سرية.

    وعد ترامب ابن دونالد شقيق جون كينيدي، روبرت ف. كينيدي جونيور، وسيكشف بالكامل عن الوثائق الأخيرة المتعلقة باغتيال عمه (في الصورة)
    وعد ترامب ابن دونالد شقيق جون كينيدي، روبرت ف. كينيدي جونيور، وسيكشف بالكامل عن الوثائق الأخيرة المتعلقة باغتيال عمه (في الصورة)

    ترامب برّر قراره آنذاك بالقول إن بعض المعلومات قد تؤثر علىالأمن القومي، مما أثار تساؤلات حول ما تحتويه هذه الملفات، ولماذا ترفض وكالة الاستخبارات المركزية الإفراج عنها.

    الاغتيال الذي غيّر التاريخ

    وقعت جريمة اغتيال كينيدي في 22 نوفمبر 1963 أثناء مرور موكبه في مدينة دالاس بولاية تكساس. وفي حين اعتُبر لي هارفي أوزوالد القاتل الوحيد، شكك الكثيرون في الرواية الرسمية، مؤكدين أن هناك مؤامرة أكبر وراء الحادثة.

    وقد أظهرت استطلاعات الرأي على مدار عقود أن معظم الأمريكيين يعتقدون أن هناك أطرافًا خفية تورطت في الاغتيال، ما يجعل الكشف عن هذه الملفات أمرًا حساسًا للغاية.

    تحاول جاكي زوجة كينيدي يائسة إنقاذ زوجها بعد إطلاق النار عليه في دالاس
    تحاول جاكي زوجة كينيدي يائسة إنقاذ زوجها بعد إطلاق النار عليه في دالاس

    الأسباب المحتملة لرفض الكشف عن الملفات

    وفقًا لتقرير ديلي ميل، فإن وكالة الاستخبارات المركزية تخشى أن تحتوي الوثائق المتبقية على معلومات حساسة قد تؤدي إلى:

    1. الكشف عن مصادر استخباراتية حساسة: تشير بعض الوثائق إلى أدوار لعناصر استخباراتية أمريكية في سياق الاغتيال، أو حتى إلى فشل الوكالة في حماية الرئيس كينيدي.
    2. تورط شخصيات رفيعة المستوى: ربما تحتوي الوثائق على أدلة تشير إلى تواطؤ أو إهمال من قبل مسؤولين حكوميين كانوا في مناصب حساسة في ذلك الوقت.
    3. تعقيد العلاقات الدولية: قد تكشف الوثائق عن اتصالات مع جهات خارجية، بما في ذلك الاتحاد السوفيتي وكوبا، مما قد يعيد إشعال توترات قديمة أو يؤثر على العلاقات الحالية.
    4. ضرر بسمعة الـ CIA: من الممكن أن تؤدي الملفات إلى الكشف عن عمليات غير مشروعة قامت بها الوكالة خلال تلك الفترة.

    جون ف. كينيدي يلوح من السيارة قبل دقيقة تقريبا من إطلاق النار عليه
    جون ف. كينيدي يلوح من السيارة قبل دقيقة تقريبا من إطلاق النار عليه

    لماذا قد يندم ترامب؟

    يرى محللون أن تأجيل ترامب للكشف الكامل عن هذه الملفات قد يضعه في موقف محرج. فبينما كان قد وعد بالشفافية، استجاب لضغوط داخلية من وكالة الاستخبارات المركزية والبنتاغون. هذا الموقف قد يُستخدم ضده سياسيًا، خاصة من قبل منتقديه الذين يرون أنه لم يفِ بوعوده للشعب الأمريكي.

    الأبعاد التاريخية والسياسية

    ملف اغتيال كينيدي ليس مجرد قضية تاريخية؛ فهو يمثل اختبارًا للمصداقية والشفافية في الحكومة الأمريكية. العديد من الباحثين والمؤرخين يرون أن الوقت قد حان للكشف عن جميع الوثائق، لطي صفحة الغموض والشكوك التي رافقت الحادثة لأكثر من ستة عقود.

    صورة لهارفي أوزوالد، الماركسي وضابط البحرية السابقة لجيش الأميركيين، الذي صرخ في وجه مصطفى مصطفى- أنا مجرد كبش فداء!
    صورة لهارفي أوزوالد، الماركسي وضابط البحرية السابقة لجيش الأميركيين، الذي صرخ في وجه مصطفى مصطفى- أنا مجرد كبش فداء!

    ولكن البعض يخشى أن يؤدي الإفراج الكامل عن الملفات إلى إعادة فتح جراح قديمة، وإثارة جدل واسع حول دور المؤسسات الأمريكية في الماضي.

    هل سيتم الكشف عن الحقيقة؟

    مع بقاء جزء كبير من الملفات طي الكتمان، تظل الحقيقة الكاملة حول اغتيال كينيدي غائبة. وبينما يطالب كثيرون بالإفراج الكامل عن الوثائق، يبدو أن القوى السياسية والأمنية في الولايات المتحدة لا تزال ترى في هذه الملفات خطرًا علىالأمن القومي“.

    كان روبرت كينيدي جونيور، الذي تم تعيينه كرئيس للزوجة، أماريليس فوكس كينيدي (في الصورة)، نائب وكالة الاستخبارات المركزية.
    كان روبرت كينيدي جونيور، الذي تم تعيينه كرئيس للزوجة، أماريليس فوكس كينيدي (في الصورة)، نائب وكالة الاستخبارات المركزية.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستُرفع السرية عن هذه الوثائق يومًا ما، أم ستبقى الحقيقة مدفونة في أرشيفات الحكومة الأمريكية؟

  • بحضور رئيس CIA والموساد و مصر و قطر.. ماذا وراء اجتماع القاهرة حول غزة؟ (فيديو)

    بحضور رئيس CIA والموساد و مصر و قطر.. ماذا وراء اجتماع القاهرة حول غزة؟ (فيديو)

    وطن – علق محمد نزال القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية حماس على لقاء القاهرة حول غزة الذي يشارك فيه الثلاثاء 13 شباط/فبراير 2024 رئيس المخابرات الأمريكية ورئيس وزراء قطر ومدير الموساد ومسؤولون مصريون.

    وقال نزال بلقاء مصور رصدته وطن إن اللقاء يشبه اجتماع باريس1 ولهذا يمكن وصفه باريس2 فهو محاولة للضغط على المقاومة الفلسطينية باعتبارها جزءاً من المفاوضات غير المباشرة مع الوسطاء.

    ويلتقي رئيس المخابرات الأمريكية ويليام بيرنز ورئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل الثاني، ورئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيا مع مسؤولين مصريين لبحث آليات لإيقاف الحرب ضد قطاع غزة.

    ويزعم نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في وسائل إعلامه أن هذا الاجتماع هو ضمن جهود مصرية لإيقاف نزيف الدم في غزة والعمل على المستوى السياسي والإنساني والتواصل مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق ذلك.

    وتشهد المفاوضات والمقترحات حول الأسرى ووقف الحرب على غزة مراحل من التعثر بسبب تمسك الاحتلال بشروطه وعدم تطبيقه لأي قرارات دولية حيث تواصل قواته استهداف المدنيين والتسبب في استشهاد النساء والأطفال داخل القطاع المحاصر.

    مسوؤل في حماس يعلق على اجتماع القاهرة

    وحول اللقاء علق محمد نزال قائلاً إن اجتماع القاهرة سيحضره مسؤولون مصريون وقطريون ورئيس الموساد ورئيس CIA في محاولة للضغط على حركة حماس باعتبارها جزءاً من المفاوضات غير المباشرة والضغوط من خلال رفع وتيرة القصف والعنف والتهديد باجتياح مدينة رفح.

    • اقرأ أيضا:
    هل تتوقف الحرب الإسرائيلية على غزة لمدة 6 أسابيع؟
    قرى من نوع جديد وميناء عائم.. مخطط تهجير أبناء رفح بدعم إماراتي مصري

    لكن اجيتاح معبر رفح قد لا يكون محسوماً وفق توقعات القيادي الفلسطيني الذي ذكر أن ذلك يرجع لاعتبارات لا يود الدخول فيها.

    وأكد نزل أن التهديد بالاجتياح البري بدخول رفح عبر عمليات تسببت بسقوط عشرات الشهداء والجرحى هو جزء من عملية الضغط بالإضافة للتهديد بنقل النازحين الفلسطينيين والتفكير في صفقات بعيدة عن تضحيات الفلسطينيين وما قدموه طيلة الأسابيع الماضية.

    محاولات مستمرة لإخضاع المقاومة

    كل تلك التهديدات هي جزء من محاولات التفاوض والضغوطات التي تمارس على المقاومة لتقديم التنازلات والخضوع للشروط التي يضعها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومن وراءه حسبما أكده نزال.

    وأوضح القيادي الفلسطيني في حركة حماس: “أرى أننا إزاء سياقين وليس سياق واحد الأول سياق التوتر والثأثر عبر تكثيف عمليات القصف الوحشي.

    أما السياق الثاني فهو سياق الضغط التفاوضي حتى يعوض الاحتلال الهزيمة الفادحة التي وقعت له في 7 تشرين الأول/أكتوبر ويعوض الهزيمة التي يتعرض لها منذ نحو شهرين منذ بدء الاجتياحات البرية للقطاع.

  • NYT:فرقة تجسس أمريكية لجمع معلومات عن قادة حماس ومواقع الأسرى

    NYT:فرقة تجسس أمريكية لجمع معلومات عن قادة حماس ومواقع الأسرى

    وطن – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مساع استخبارات أمريكا للتجسس على قادة حركة المقاومة الفلسطينية حماس، ومواقع تواجد الأسرى لديها في غزة لتقديم تلك المعلومات للاحتلال الإسرائيلي.

    وقالت الصحيفة إن وكالة الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة CIA تجمع معلومات عن كبار قادة حماس دون القادة أو الرجال ذوي المستوى المنخفض أو المتوسط.

    كما أشارت إلى أن المخابرات تجمع معلومات عن مواقع احتجاز الأسرى لدى حماس في غزة وتقدمها للاحتلال.

    موقع يحيى السنوار وقادة حماس

    وزعمت “نيويورك تايمز” في تقريرها أن بعض المسؤولين الأمريكيين يرون أنه لا داعي لجمع معلومات عن قادة ورجال حماس ذوي الدرجة المتوسطة أو المنخفضة لأنه يمكن استبدالهم بسهولة، وفق المزاعم.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إنهم يعتقدون أن استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، قد تؤدي إلى تدفق مقاتلين جدد إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية.

    • اقرأ أيضا:
    “أكاذيب جديدة لتبرير العجز”.. الإعلام الإسرائيلي يزعم أن الاحتلال يعرف مكان يحيى السنوار ويتجنب استهدافه!

    كما نشرت الصحيفة مزاعم أخرى تتحدث دون أي دليل عن أن السنوار يحيط نفسه بالرهائن، مما يعقد إلى حد كبير تنفيذ عملية عسكرية للقبض عليه أو اغتياله.

    وزعمت نيويورك تايمز أن واشنطن كثفت جمع المعلومات عن “حماس” من خلال زيادة طلعات المسيرات فوق غزة، وزادت جهود اعتراض الاتصالات بين مسؤولي الحركة.

    فرقة تجسس مجندة من CIA

    ومن بين مزاعم تقرير نيويورك حول التجسس الإسرائيلي على حماس:

    – شكلت CIA فرقة عمل جديدة هدفها جمع معلومات استخباراتية عن مكان وجود الرهائن الإسرائيليين.

    – شكلت تلك الفرقة بناء على أمر من مستشار الأمن القومي الأمريكي جيل سوليفان.

    – تم تشكيل تلك الفرقة بمذكرة أمريكية قدمتها وكالات المخابرات ووزارة الدفاع فور عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    – كشفت الفرقة التي جندتها المخابرات الأمريكية بالفعل عن معلومات عن كبار قادة “حماس”.

    اغتيال صالح العاروري

    ومما جاء في تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية من مزاعم حول اغتيال صالح العاروري وعلاقة فرقة التجسس بذلك:

    – لم تقدم أمريكا معلومات استخباراتية بشأن نائب رئيس المكتب السياسي السابق لـ”حماس” صالح العاروري، الذي قتل بغارة استهدفته في ضاحية بيروت الجنوبية.

    – اعتمدت تلك الغارة على معلومات جمعتها إسرائيل حول موقع العاروري.

    – تقوم الفرق الخاصة المجندة أمريكياً بجمع معلومات عن الحالة الجسدية والعقلية للرهائن.

    – يعمل مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، مع رئيس الموساد ديفيد بارنيا من أجل إطلاق سراح الرهائن الذين لا يزالون قيد الاحتجاز.

    ومن مزاعم “نيويورك تايمز” أيضاً أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن زعيم “حماس” في غزة يحيى السنوار، يختبئ في أعمق أجزاء شبكة الأنفاق التابعة للحركة تحت مدينة خان يونس في جنوب القطاع.

  • نائبة مدير CIA تفاجئ الجميع بالعلم الفلسطيني.. تفاصيل واقعة هزت أمريكا بسبب صورة “غلاف فيسبوك”

    نائبة مدير CIA تفاجئ الجميع بالعلم الفلسطيني.. تفاصيل واقعة هزت أمريكا بسبب صورة “غلاف فيسبوك”

    وطن – في تصرف لافت ويحمل دلالة واضحة ورسالة مباشرة، أقدمت نائبة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) لشؤون التحليل على تغيير صورة غلاف حسابها على موقع فيسبوك.

    وفي الصورة الجديدة، تظهر صورة رجل يلوح بالعلم الفلسطيني الذي كثيرا ما يستخدم في القصص التي تنتقد إسرائيل.

    وبحسب صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، فإنّ هذه الصورة تم نشرها من قبل المسؤولة الأمريكية في 21 أكتوبر/تشرين الأول أي بعد أسبوعين من عملية طوفان الأقصى.

    بيان سياسي نادر الحدوث

    وقالت الصحيفة، إن ما قامت به المسؤولة الأمريكية يعد بيانا سياسيا عاما نادر الحدوث من قبل ضابط مخابرات كبير بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي أثارت انشقاقاً داخل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

    ولم تكشف “فايننشال تايمز” عن اسم المسؤولة، وذلك بعد أن أعربت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عن قلقها بشأن سلامتها.

    وجاء نشر الصورة المؤيدة لفلسطين، بالتزامن مع تصاعد التوترات داخل الإدارة حول ما إذا كان ينبغي للرئيس بايدن ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل لوضع حد للحرب على غزة.

    صورة أخرى: فلسطين حرة

    وفي منشور منفصل على فيسبوك أيضا، نشرت مسؤول المسؤولة الكبيرة صورة شخصية مع ملصق مكتوب عليه “فلسطين حرة”، مثبتًا على الصورة.

    وبحسب مصدر مطلع، فإن هذه الصورة نُشرت على فيسبوك منذ سنوات وقبل وقت طويل من الحرب على غزة.

    • اقرأ أيضا:
    ممثلة أمريكية حائزة على الأوسكار تدفع ثمن تضامنها مع غزة بسبب هذا الفيديو

    وأضاف المصدر، أن المسؤولة المذكورة هي محللة محترفة (في الاستخبارات المركزية) وتتمتع بخلفية واسعة في جميع جوانب الشرق الأوسط، زاعما أنه لم يكن المقصود من منشورها (العلم الفلسطيني) التعبير عن موقف بشأن الصراع.

    المسؤولة الاستخباراتية تحذف الصورة

    ولم تستجب المسؤولة المذكورة لمحاولة التواصل معها عبر موقع “ليكيند إن”، وبعد ذلك حذفت الصور المؤيدة لفلسطين والمشاركات غير ذات الصلة من العام ونصف العام الماضيين من صفحتها.

    بدورهم، أعرب أربعة من مسؤولي المخابرات السابقين، عن دهشتهم من قيام أحد نائبي المدير المساعدين التابعين لرئيس قسم التحليل بنشر صورة على “فيسبوك” تظهر وجهات نظرها السياسية الواضحة بشأن قضية مثيرة للخلاف، بحسب الصحيفة.

    وكانت المسؤولة المعنية قد أشرفت في السابق على إنتاج الموجز اليومي للرئيس، وهو عبارة عن مجموعة من المعلومات الاستخبارية السرية للغاية التي يتم تقديمها للرئيس في معظم الأيام، كما أنها ومساعديها مسؤولون أيضا عن الموافقة على جميع التحليلات المنشورة داخل الوكالة.

  • تقرير: مدير الـcia زار السعودية سرا واحتد على ابن سلمان بسبب إيران وسوريا

    تقرير: مدير الـcia زار السعودية سرا واحتد على ابن سلمان بسبب إيران وسوريا

    وطن– أجرى مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، زيارةً سرية وغير معلنة إلى المملكة العربية السعودية هذا الأسبوع، عبّر خلالها عن إحباط واشنطن من انفتاح الرياض على إيران وسوريا من خلال وساطة من خصوم الولايات المتحدة “الصين وروسيا”.

    وقال مسؤول أمريكي، متحدثًا -شريطةَ عدم الكشف عن هويته- عن الرحلة السرية، قائلاً إنّ بيرنز سافر إلى المملكة العربية السعودية حيث بحث مع السعوديين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي.

    ولم يكشف المسؤول عن يوم الرحلة بالضبط، لكنه قال إن بيرنز ناقش التعاون الاستخباراتي، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، فيما ذكرت الأنباء أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    وكشف التقرير أنّ رئيس المخابرات الأمريكية أعرب عن استيائه الحادّ من التقارب المستمر للرياض مع كلٍّ من طهران ودمشق.

    وأضاف التقرير: “أعرب بيرنز عن إحباطه من السعوديين، وقال لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن الولايات المتحدة شعرت بالصدمة من تقارب الرياض مع إيران وسوريا”.

    فيما يتعلق بسوريا، تتوسط روسيا بين الرياض ودمشق في محاولةٍ لاستعادة العلاقات القنصلية التي انقطعت في عام 2011، بعد حملة القمع الوحشية التي شنّها الرئيس السوري بشار الأسد على الاحتجاجات.

    وتدرس السعودية دعوةَ الأسد لحضور قمة جامعة الدول العربية التي ستستضيفها الرياض الشهرَ المقبل.

    استأنفت كلٌّ من الإمارات العربية المتحدة ومصر وسلطنة عمان والجزائر والأردن العلاقات الدبلوماسية مع الأسد، الذي لا تزال حكومته تخضع لعقوبات أمريكية شديدة.

    ووافقت السعودية على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران في اتفاق توسّطت فيه الصين، وقد التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في بكين، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، واتفقا على إعادة القنصليات والسفارات وكذلك الرحلات الجوية بين البلدين.

    ووقّع وزيرا خارجية البلدين، على بيان مشترك خلال لقائهما، في بكين، تضمّن الاتفاق على إعادة فتح بعثاتهما الدبلوماسية خلال المدة المتفق عليها، والمضيّ قدمًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران، وقنصليتيهما العامتين في جدة ومشهد.

    وأكد الجانبان خلال المباحثات أهميةَ متابعة تنفيذ اتفاق بكين وتفعيله، بما يعزز الثقة المتبادلة ويوسّع نطاق التعاون، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وفق بيان للخارجية السعودية.

    وشدّد الجانبان على حرصهما على بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بين البلدين، الموقّعة في أبريل 2001، والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقّعة في مايو 1998.

    كما اتفق الجانبان على إعادة فتح بعثاتهما الدبلوماسية خلال المدة المتفقِ عليها، والمضيّ قدمًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران، وقنصليتيهما العامتين في جدة ومشهد.

    وجرى التشديد كذلك على مواصلة التنسيق بين الفرق الفنية في الجانبين لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما في ذلك استئناف الرحلات الجوية، والزيارات المتبادَلة للوفود الرسمية والقطاع الخاص، وتسهيل منح التأشيرات لمواطني البلدين بما في ذلك تأشيرات العمرة.

    وأعرب الجانبان عن تطلّعهما إلى تكثيف اللقاءات التشاورية وبحث سبل التعاون لتحقيق المزيد من الآفاق الإيجابية للعلاقات بالنظر لما يمتلكه البلدان من موارد طبيعية، ومقومات اقتصادية، وفرص كبيرة لتحقيق المنفعة المشتركة، وأكدا استعدادهما لبذل كلّ ما يمكن لتذليل أي عقبات تواجه تعزيز التعاون بينهما، وفق قول البيان.

    واتفق الوزيران على تعزيز التعاون المشترك، في كلّ ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يخدم مصالح دولها وشعوبها.

  • وثائق بريطانية: بوش أمر “CIA” البحث عن بديل لعرفات ووصف ملك الأردن بالضعيف!

    وثائق بريطانية: بوش أمر “CIA” البحث عن بديل لعرفات ووصف ملك الأردن بالضعيف!

    وطن– بعد نحو 22 عاماً على انتهائها، كشفت وثائق بريطانية تم الإفراج عنها مؤخراً، أن الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج دبليو بوش، طالب المخابرات الامريكية عام 2001 بالبحث عن بديل للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كنتيجة لفشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، وتصاعد انتفاضة الأقصى.

    ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” تفاصيل الوثائق التي تم الإفراج عنها، والتي تمثلت في المباحثات والاتصالات التي جرت بين بريطانيا والولايات المتحدة بعد شهور قليلة من دخول بوش الابن وفريقه، للبيت الأبيض.

    وبحسب ما ورد، فإنه عندما تولى بوش الرئاسة في شهر يناير/كانون الثاني عام 2001، كانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي تفجرت بعد اقتحام شارون باحات المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000، في أوجها.

    وكشفت الوثائق، أنه عقب إفشال الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب ببحث مقترح بأن تشكّل الأمم المتحدة قوة مراقبة لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، جرت مباحثات هاتفية بين بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، كان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قضية رئيسية فيها.

    وبحسب ما ورد في محضر المباحثات، فإن رئيس الوزراء البريطاني آنذلك، توني بلير، قد أبدى قلقه على “عرفات”، وأوضح أن الأخير لم يعد لديه ما يقدّمه أكثر مما قدمه، في إشارة للتنازلات الصعبة التي قدمها.

    ياسر عرفات بوش
    مكالمة هاتفية بين توني بلير وجورج بوش لبحث الأوضاع في الساحة الفلسطينية وإيجاد بديل لياسر عرفات

    البحث عن بديل لعرفات

    المحضر أثبت موافقة “بوش” على ما قاله “بلير”، إلا أن الرئيس الأمريكي وصف ياسر عرفات بالضعيف الذي لا منفعة منه، وكشف عن أنه طلب من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي آيه” البحث عن خلفاء محتملين له، إلا أنه أكد على أن المخابرات الامريكية بحثت الأمر وتوصلت لنتيجة مفادها أنه لا يوجد خليفة متاح له في ظل المشهد الفلسطيني المعقد.

    وأظهرت الوثائق، أن تقييم بريطانيا العام، آنذاك، هو أن واشنطن تؤيد ما تفعله تل أبيب في التعامل مع الانتفاضة، بما في ذلك استهداف أفراد الدائرة الأمنية المقربة من الزعيم الفلسطيني الراحل.

    ولفتت الوثائق، إلى أنه قبل 24 ساعة من اتصال بلير وبوش، كتب سكرتير رئيس الوزرء البريطاني جون سويرز، تقريراً قال فيه: “فريق بوش اتخذ مواقف متشددة بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أعطت تعليقات بوش الليلة الماضية، التي طالب فيها عرفات بوقف العنف، فعلياً مباركته لضربات إسرائيل لحرس عرفات الشخصي”.

    “استياء خليجي”

    أظهرت الوثاق، أن وزير الخارجية الأمريكي حينها كولن باول، أبلغ توني بلير، خلال لقائه به في واشنطن قبل خمسة أسابيع بحضور بوش، بمخاوفه من سقوط الزعيم الفلسطيني. وقال: “لو انهارت السلطة الفلسطينية، سنفقد عرفات”.

    من جانبه، علق “بوش” على حديث “باول”، واصفاً ياسر عرفات، بأنه “تاجر جيد”، لكنه أضاف أنه “ليس متأكداً من أنه يمكنه إبرام اتفاق” مع إسرائيل.

    واشترط باول في حديثه مع بلير سيطرة السلطة الفلسطينية على “العنف أولاً” قبل أن تشارك الولايات المتحدة بفعالية في حل المشكلة، وقال إنه “سوف يبلغ الأطراف الإقليمية بأن الولايات المتحدة سوف تشارك بقوة، ولكن بواقعية”.

    وفيما يتعلق بالشق الاقتصادي، اشترط باول على الفلسطينيين التوصل مع إسرائيل إلى ترتيبات أمنية وبناء الثقة”، ليبدأ بعد ذلك العون الاقتصادي بالتدفق مرة أخرى”، على السلطة الفلسطينية.

    من جانبه، عبر نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، عن موقف مماثل. وقال لبلير إن إدارة بوش “لن تتسرع بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط”، حتى “يقرر شارون ماذا سيفعل”، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
    وبحسب الوثائق، فقد أبلغ “تشيني” رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن أحد الأمور التي أدهشته في أثناء زيارات أخيرة إلى الخليج هو “استياؤهم (قادة الدول الخليجية) من تفاوض عرفات نيابة عن العرب بشأن القدس”.

    “ملك ضعيف”

    وفقاً لما تم كشفه، فإنه بعد كل هذه المباحثات، عرض بلير على الإدارة الأمريكية خطة بديلة للتعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المتصاعد تركز على “الإدارة” طالما استعصى الحل حتى “لا يسيطر المتطرفون من الجانبين” على المشهد.

    حل على غرار إقليم إيرلندا الشمالية

    وعرض بلير، في لقائه مع بوش، تجربته في تسوية المشكلة المستعصية بين الجمهوريين والاتحاديين في إقليم أيرلندا الشمالية بالمملكة المتحدة.

    وقال: إن “شعاره كان هو: إن لم تستطع حلها (المشكلة)، فعليك أن تديرها”، وفق محضر اللقاء.

    من جانبه، رد بوش بأن إدارته “تريد العمل مع مصر والأردن بشأن المشكلات الحالية. وتفكيرها المبدئي هو جمع المسؤولين الأمنيين من الجانبين للحديث معاً، ما يؤدي لاحقاً إلى حوار سياسي”.

    وفيما يتعلق بالمصريين، عبّر بوش عن “أمله في أن يشجعهم على العودة إلى المشاركة بفعالية” في مساعى تسوية الصراع.

    أما الأردن، فقد وصف بوش ملكه الجديد حينها، عبد الله الثاني، بأنه “ضعيف”. وتعهد بأن “تساعده الولايات المتحدة باتفاق للتجارة الحرة، إن وافق الكونغرس”.

    ورغم أن بوش عبّر عن “اعتقاده بأن شارون أدرك أهمية تأسيس عملية لإشراك المعتدلين”، فإنه كشف عن تنبؤ إدارته بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يخطط لإثارة الفرقة بين الفلسطينيين.

    وقال: إن “أحد مباعث القلق هو شكه في أن شارون ربما يحاول (اتباع سياسة) فَرّق تسد عن طريق فصل فلسطينيي غزة عن فلسطينيي الضفة الغربية”، وأكد لبلير بأن الولايات المتحدة “تراقب باهتمام”.

  • قطة جنّدتها الـ”CIA” للتجسس ودرّبتها بـ 20 مليون دولار.. نهايتها غير متوقّعة!

    قطة جنّدتها الـ”CIA” للتجسس ودرّبتها بـ 20 مليون دولار.. نهايتها غير متوقّعة!

    وطن– مع الاحتمالات الكبيرة لعودة “الحرب الباردة” في ظل الصراع الغربي بقيادة الولايات المتحدة من جانب، وروسيا من جانب آخر، وما يميز هذه الحرب التي تعتمد بشكل كبير على تجنيد الجواسيس بكافة أشكالهم، نرجع للوراء لنستذكر المحاولات الغريبة التي لجأت إليها المخابرات الأمريكية للتجسس على عدوها اللدود “الاتحاد السوفيتي”.

    وخلال فترة الحرب الباردة لجأت المخابرات الأمريكية “CIA”، إلى العديد من الأساليب من أجل جمع المعلومات عن الاتحاد السوفييتي، وجرّبت جميع طرق التجسس؛ مثل أجهزة التنصت والمراقبة، أو تجنيد العملاء والجواسيس، حتى أنها مزجت ذات مرة بين الاثنين، ودمجت أجهزة التنصت والمراقبة داخل جسم الجاسوس.

    تجنيد قطة للتجسس

    وفي تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2001، اعتقدت المخابرات الأمريكية أنّ السوفييت لن يشكوا أبداً في كون القط جاسوساً أمريكياً؛ لذلك يمكن للقط المزود بأجهزة تسجيل أو إرسال صوتي، الاقتراب من الأهداف دون عوائق والتنصت عليهم.

    ونقلت الصحيفة عن المساعد الخاص السابق لمدير “CIA” “فيكتور ماركيتي” قوله: إن المشروع كان فاشلاً، وشنيعاً في ذلك الوقت، موضحاً أنهم “شقوا القطة، ووضعوا البطاريات والأسلاك داخلها، لقد ارتكبوا بشاعة”.

    وبحسب “ماركيتي” كان على الفريق القائم على المشروع أن يقوم أولاً بتدريب القطة على إتباع الأوامر، وهو أمر صعب للغاية؛ حيث إن القطة كانت تشعر بالملل بسرعة ولا تطيع الأوامر بسهولة، كما أنها كانت تترك مهمتها أثناء التدريب، إما للنوم أو لتناول الطعام متى ما شعرت بالحاجة لذلك.

    وكشف أنه بعد شهور من التدريب المضني، واجه عملاء المخابرات الامريكية مشكلة ثانية، وهي طريقة إخفاء أجهزة التجسس حتى لا يتمّ اكتشافها، فكان الحلّ هو زرعها داخل جسم القط الجاسوس بعملية جراحية، وكانت هذه مشكلة جديدة.

    وأشار إلى أن أجهزة التجسس في ذلك الوقت، لم تكن كما هي في وقتنا الحالي صغيرة الحجم أو تستخدم رقاقات متناهية الصغر، لافتاً إلى أنه كان على وكالة المخابرات الأمريكية اكتشاف طريقة تزويد القطة، بميكروفون وهوائي وجهاز إرسال وبطارية تزود تلك الأجهزة بالطاقة، وكان يجب ألا تؤثّر تلك الأجهزة داخل جسم القطة، على أي من حركاتها الطبيعية؛ خشيةَ أن تلفت القطة الجاسوس الانتباه إليها.

    صعوبات واجهت علماء “CIA” في زراعة أجهزة التجسس في جسم القطة

    وأوضح أنه كان يجب الأخذ بالحسبان، ألا تسبّب أجهزة التجسس تلك أيّ تهيّج، يدفع القطة لمحاولة إخراج الجهاز عن طريق فركه أو خدشه أو لعقه، بالإضافة إلى أن المعدات أيضاً تحتاج إلى تحمّل درجة الحرارة الداخلية للقطة والرطوبة وغيرها.

    وأكد “ماركيتي” على أنه في النهاية قامت وكالة المخابرات الأمريكية، ببناء جهاز إرسال يبلغ طوله (2 سم) وضعته تحت الجلد وأسفل جمجمة القط، وكان العثور على مكان للميكروفون يستطيع أن يلتقط الصوت بشكل واضح أمراً صعباً في البداية.

    وتابع “مراكيتي” أنه وقع الاختيار على قناة الأذن ليوضَع فيها الميكروفون، مشيراً إلى أن الهوائي كان مصنوعاً من سلك ناعم على العمود الفقري وصولاً إلى الذيل.

    وأوضح أنّ أكثر ما سبّب المشاكل كانت هي البطاريات؛ نظراً لأنّ حجم القطّ جعله يقتصر على استخدام أصغر البطاريات فقط، وقيّد مقدار الوقت الذي يمكن للقط أن يسجله.

    وكشف أنه بعد 5 سنوات من التدريب والتحضير وصناعة الأجهزة وتجربتها وزراعتها داخل القطة، والتأكّد من أنها تعمل بشكل جيد، وصلت تكلفة العملية برمتها إلى حوالي 20 مليون دولار، لكنّ الأسوأ لم يأت بعد.

    تجربة القطة في الميدان

    وواصل “مراكيتي” حديثه للصحيفة آنذاك، أنه بعد كل تلك السنوات من التدريب داخل المختبر والملايين التي صرفت على الخطة، وتطوير الأجهزة، حان وقت تجربتها في الميدان.

    وقال: إن عملاء المخابرات الأمريكية انطلقوا حينها إلى حديقة عامة في شاحنة صغيرة، فتحوا الباب وأعطوا القط الجاسوس مهمته الأولى، التسلل إلى رجلَين يجلسان على مقعد قريب والتنصت على محادثتهما.

    انهيار المشروع بعد دهس القطة

    وروى “ماركيتي” أنّ ما حدث لم يكن أحدٌ يتخيله، قائلاً: “لقد أخرجوها من الشاحنة، ومباشرة جاءت سيارة أجرة ودهستها، وها هم جالسون في الشاحنة، ينظرون إلى 5 سنوات من الجهد و20 مليوناً من التكاليف ميتة!”

    وأشار إلى أنّ القطة التي أطلق عليها اسم “فرانكنشتاين” لم تفقد آخر تسعة أرواح لها فحسب، بل قُتل المشروع كله.

    ولفت إلى أنه على الرغم من ذلك، فإنّ وثائق وكالة المخابرات الأمريكية التي رُفعت عنها السرية، ورغم فشل المهمة، جاء في التقرير النهائي :”إنه إنجاز علمي رائع، لمعرفة أنه يمكن بالفعل تدريب القطط لمهام مماثلة”.

    وأكد على أنهم أشادوا بعلماء وكالة المخابرات لعملهم “الرائد”، لكن في النهاية خلصت وكالة المخابرات الأمريكية إلى أنه بالنظر إلى “العوامل البيئية والأمنية في استخدام هذه التقنية في بيئة خارجية لن يكون ذلك عملياً”.

  • “وول ستريت”: مدير الـ CIA التقى محمد بن سلمان سرا .. حمل رسالة من بايدن

    “وول ستريت”: مدير الـ CIA التقى محمد بن سلمان سرا .. حمل رسالة من بايدن

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال wsj” الأمريكية: إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA” ويليام بيرنز  قام بزيارة سرية للسعودية منتصف الشهر الماضي، التقى خلالها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد وحاكم السعودية الفعلي، في محاولة لإصلاح العلاقات الثنائية.

    موقع بريطاني: "ابن سلمان" ديكتاتور شرير غير جدير بالثقة أخل باتفاقية الحماية مقابل الخنوع watanserb.com
    محمد بن سلمان

    وبحسب تقرير الصحيفة الذي ترجمته (وطن) ناقش “بيرنز” وابن سلمان أسعار النفط، والاجتياح الروسي لأوكرانيا، والحرب في اليمن، والاتفاق النووي الإيراني، بحسب مسؤولين أمريكيين وسعوديين نقلت عنهم “وول ستريت”.

    وتمت الزيارة المشار إليها في منتصف أبريل بمدينة جدة الساحلية، حيث أمضى الملك سلمان ونجله ولي العهد معظم شهر رمضان هناك.

    اقرا ايضاً:

    وقال مسؤول أميركي عن لقاء مدير الـ”سي اي ايه” مع الأمير محمد بن سلمان: “لقد كانت محادثة جيدة، ونبرة أفضل من المشاركات السابقة للحكومة الأمريكية”.

    و”بيرنز” هو نائب سابق لوزيرة الخارجية درس اللغة العربية وشغل مناصب في الشرق الأوسط، فضلاً عن خبرته السابقة في الدبلوماسية السرية.

    ويليام بيرنز
    ويليام بيرنز

    وخلال حكم أوباما، ساعد بيرنز في قيادة محادثات سرية مع إيران أدت إلى اتفاق متعدد الأطراف في عام 2015، للحد من تطوير طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

    وسافر “بيرنز” أيضا إلى المملكة العربية السعودية وكانت العلاقة بين واشنطن والرياض في أدنى مستوياتها منذ عقود، حيث قال المرشح الرئاسي آنذاك جو بايدن في عام 2019 إنه يجب معاملة المملكة كمنبوذة فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان مثل قتل الصحفي جمال خاشقجي.

    خاشقجي وابن سلمان

    وأكد تقييم استخباراتي أمريكي سري، أصدره بايدن العام الماضي: أن الأمير محمد وافق على عملية للقبض على السيد خاشقجي أو قتله، مما أدى إلى مقتله عام 2018 وتقطيع أوصاله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

    ونفى الأمير محمد بن سلمان، ضلوعه في القتل وقال لمستشار بايدن للأمن القومي في سبتمبر: إنه لم يرغب أبدًا في مناقشة الأمر مرة أخرى، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

    ومنذ ذلك الحين ، رفضت المملكة العربية السعودية طلبات الولايات المتحدة لضخ المزيد من النفط لترويض الأسعار وتقويض تمويل الحرب لموسكو ، بما يتماشى مع المصالح الروسية.

    ورفضت متحدثة باسم وكالة المخابرات المركزية، التعليق على رحلات بيرنز.

    ولم ترد السلطات السعودية على الفور على طلب للتعليق.

    الخلافات بين السعودية وامريكا

    وقال مسؤولون كبار من الحكومتين: إن الخلافات السياسية بين أمريكا والسعودية قد تعمقت منذ غزو روسيا لأوكرانيا.

    ويكمن الخطر بالنسبة للولايات المتحدة، في أن الرياض سوف تتعاون بشكل أوثق مع الصين وروسيا، أو على الأقل تظل محايدة بشأن القضايا ذات الأهمية الحيوية لواشنطن، كما فعلت مع أوكرانيا.

    العلاقات السعودية الأمريكية watanserb.com
    محمد بن سلمان – بايدن

    وكرر البيت الأبيض في وقت سابق أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الدفاع الإقليمي للسعودية، وقال مسؤول سعودي في سفارة المملكة بواشنطن: إن العلاقة مع الولايات المتحدة لا تزال قوية.

    وزار العديد من المسؤولين الأمريكيين المملكة مرارًا وتكرارًا في العام الماضي؛ لمحاولة معالجة الاختراق، بهدف معالجة المخاوف السعودية بشأن التهديدات الأمنية من إيران والمتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران في اليمن.

    لكن مع معارضة بايدن لأي تنازلات واسعة النطاق للسعوديين، أقر المسؤولون بإحراز تقدم متواضع فقط.

    وقالت “كيرستن فونتينروز” التي أشرفت على شؤون الخليج في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب: “إن البيت الأبيض يحاول تحديد مسؤول إداري سيستمع إليه السعوديون”.

    وقالت “فونتروز” وهي الآن زميلة أولى غير مقيمة في مؤسسة “أتلانتيك كاونسل” الفكرية: “إنهم يبحثون عن المكان الأقوى للعلاقة والمشاركة فيه”.

    ومنذ توليه منصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في البلاد العام الماضي، قام “بيرنز” بما لا يقل عن 15 رحلة إلى الخارج، بما في ذلك زيارة سرية إلى كابول في، أغسطس، الماضي للقاء أكبر شخصية في حركة طالبان.

    ومنذ ذلك الحين لعب دورًا رئيسيًا في رد إدارة بايدن على الحرب في أوكرانيا، حيث زار روسيا في، نوفمبر، الماضي لتحذير الرئيس فلاديمير بوتين من عواقب الغزو.

  • مدير لـِ CIA: ماذا تعاطى محمد بن سلمان حين قال لي إنه سيطيح بالحوثيين في أسابيع!

    مدير لـِ CIA: ماذا تعاطى محمد بن سلمان حين قال لي إنه سيطيح بالحوثيين في أسابيع!

    وطن – أصدر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في عهد الرئيس السابق باراك أوباما جون برينان، مذكراته التي جاءت بعنوان: “بلا هوادة.. معركتي ضد أعداء أمريكا، في الداخل والخارج”، تطرق فيها إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحديثه عن الإطاحة بالحوثيين في أسابيع.

    جون برينان مدير CIA السابق
    جون برينان مدير CIA السابق

    ووفقا لما ورد في مذكرات “برينان” أنه تسائل حول “ما الذي كان -يتعاطاه- محمد بن سلمان عندما قال لي في 2015 أنه سيتم الإطاحة بالحوثيين خلال أسابيع قليلة”.

    قد يهمك أيضاً: 

    ويصف “برينان”، ابن المهاجر الإيرلندي الذي استقر في نيوجيرسي، الحياة التي أخذته من كونه مجندًا شابًا في وكالة المخابرات المركزية. وأنشطته في الشرق الأوسط لكونه أقوى فرد في المخابرات الأمريكية.

    وشرح “برينان” بالتفصيل تجاربه مع رؤساء مختلفين تمامًا. وما كان عليه الحال لتحمل المسؤولية عن بعض قرارات الأمن القومي الأكثر أهمية واستقطابًا في البلاد.

    جون برينان مدير المخابرات الأمريكية
    جون برينان

    وتحدث “برينان” في مذكراته عن مواضيع تتراوح من تدخل جورج دبليو بوش في العراق إلى أفكاره حول استخدام وكالة المخابرات المركزية المثير للجدل لتقنيات الاستجواب المعززة إلى روايته التي تفتح أعينه حول التخطيط للغارة التي أدت إلى مقتل بن لادن إلى إدراكه أن روسيا قد تدخلت في انتخابات عام 2016.

    كما ناقش في مذكراته بصراحة الأوقات التي فشل فيها في الارتقاء إلى مستوى معاييره العالية. إضافة للتداعيات العامة التي نتجت عن ذلك، من خلال إلقاء نظرة خلف الكواليس على كيفية تطور سياسات وإجراءات الأمن القومي الأمريكية الرئيسية خلال حياته المهنية الطويلة والمتميزة – خاصة خلال السنوات الثماني التي قضاها في إدارة أوباما .

    ومنذ بداية التدخل السعودي في اليمن، كانت تلك حرب الأمير محمد بن سلمان التي كان يسعى إلى أن يرفع أسهمه الداخلية بها والخارجية أيضاً، ولكن بعد مرور 7 سنوات تحولت هذه الحرب إلى كابوس وشبح يطارد ولي العهد دون تحقيق أي فائدة.

    ويقول محللون ودبلوماسيون، إن الحرب في اليمن وصلت إلى طريقٍ مسدود. وأصبحت حرب بن سلمان ورطةً بالنسبة له.

    وأضافوا أن الانسحاب الكبير للإمارات، حليفته الرئيسية، يثير تساؤلات حول قدرة السعودية على قيادة الحرب بمفردها.

    اقرأ أيضاً: