الوسم: CIA

  • تقرير سري لـ”CIA” يضع الإمارات في ورطة .. ما قصة البند رقم 605 الذي جاء بالتقرير؟

    تقرير سري لـ”CIA” يضع الإمارات في ورطة .. ما قصة البند رقم 605 الذي جاء بالتقرير؟

    وطن- يبدو أن الإمارات ستواجه مشكلة جديدة مع الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن، بسبب تحركاتها الخفية وأهداف محمد بن زايد الخبيثة بالمنطقة.

    وفي هذا السياق أبدت لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي مخاوف جدية بشأن ما وصفته بالتحركات الإماراتية، ومناوراتها وتعاونها مع الصين.

    واستعرضت تأثير ذلك على الأمن القومي، إضافة إلى تهديد الأيديولوجيات المتطرفة والتي قالت إن مبعثها السعودية.

    آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، قدم تقريراً سرياً لوكالة الاستخبارات المركزية (السي آي آي)، حمل اتهامات صريحة للإمارات وأدوارها الخفية.

    هذا وتضمن مشروع القانون الذي يناقشه الكونغرس الأمريكي، بنوداً تعالج الفجوات الاستخباراتية، وتزيد من تركيز أمريكا على تهديدات أطراف وُصفت على أنها حليفة، ودعت لإعادة النظر في تلك العلاقات التي تربطها مع أبوظبي.

    بند رقم 605.. الصين والإمارات

    وتحت بند رقم 605 حول التعاون بين الصين والإمارات، تطرق التقرير السري لهذه العلاقة التي طُرحت معها تساؤلات، ودعوة جدية للتدقيق فيها.

    وشدد القانون على ضرورة تعاون – في موعد لا يتجاوز 60 يومًا – الوكالات الأمنية الأمريكية، ووكالات الاستخبارات، لتمحيص تفاصيل دقيقة عن الأيادي الإماراتية، ومناورات قيادتها.

    كما دعت لجنة الاستخبارات الجهات الأمنية في واشنطن تقديم تقرير إلى الكونغرس يتضمن، تفاصيل عن التعاون بين بكين وأبوظبي فيما يتعلق بالدفاع، والأمن، والتكنولوجيا وغيرها من الأمور الحساسة.

    التدقيق في نشاط أبوظبي

    واعتبرت لجنة الاستخبارات أن هذا التقرير والتدقيق في نشاط أبوظبي، يعد أمراً استراتيجيا، ومسألة تتعلق بمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

    وفي الوثيقة السرية، تشدد الوكالات الأمنية الأمريكية على تقديم تقييم ربع سنوي من قبل لجنة الاستخبارات، للتدابير التي قامت بها الإمارات، وكل العلاقات المريبة المتعلقة بمجال التكنولوجيا والتي تهدد أمن الولايات المتحدة.

    هذا وتخشى واشنطن من العلاقة التي نسجتها أبوظبي مع بكين، وإمكانيات نقل تكنولوجيا خاصة للصين، أو جهات خارجية أخرى.

    وشددت المصادر الأمريكية أن التقرير الذي ستعده وكالات الأمن والمخابرات الأمريكية، قد تنشر أجزاء منه، ولن يصنف ضمن خانة السري.

    وبحسب خبراء في مجال الأمن، يشكل تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، صفعة للإمارات، والتي افتضح أمرها في واشنطن، على ضوء تقارير عن محاولات تدخل في السياسات الأمريكية، والتأثير في علاقاتها مع بعض الدول.

    محمد بن زايد

    لجنة الاستخبارات تطرقت أيضاً في تقريرها تحت بند رقم 606، للمخاوف من انتشار المتطرفين.

    السعودية والوهابية

    ودعت اللجنة مدير المخابرات الوطنية، بالتشاور مع الإدارات والوكالات الاتحادية الأخرى ذات الصلة، وتقديم تقرير  في موعد لا يتجاوز 1 فبراير 2022، يرفع إلى لجان المخابرات في الكونجرس، بشأن تهديد الأيديولوجيات المتطرفة التي تنتشر.

    وشددت لجنة الاستخبارات على ضرورة تضمين تقريرها الذي ستعده، معلومات وبيانات دقيقة حول دور الكيانات الحكومية، وغير الحكومية، والأفراد، في الترويج والتمويل والتصدير للأيديولوجيات، بما في ذلك ما يسمى بـ “الأيديولوجية الوهابية” ، التي تلهم الجماعات المتطرفة أو المتطرفة في البلدان الأخرى.

    وحول أفغانستان، واستشراف المستقبل، شدد مشروع القانون، على ضرورة تقدير الاستخبارات الوطنية، بشأن التهديدات والفرص الناشئة عن أفغانستان في العامين المقبلين، بما في ذلك العلاقات بين طالبان، والصين، وإيران، وباكستان، وروسيا.

    كما أشار التقرير السري إلى الصين ومكافحة التجسس، مع دعوة مكتب التحقيقات الفيدرالي، إجراء تقييم أمني لأي منتج أو خدمة من أصل صيني قبل اقتنائه.

  • تحقيق لـ”رويترز” يُعرّي الدّولة “المارقة والإستبدادية” .. لماذا تتجسس الـCIA على كلّ العالم إلا الإمارات؟

    تحقيق لـ”رويترز” يُعرّي الدّولة “المارقة والإستبدادية” .. لماذا تتجسس الـCIA على كلّ العالم إلا الإمارات؟

    وطن – كشف تحقيق لوكالة “رويترز” أن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية CIA لا تتجسس على حكومة الإمارات رغم أن أبوظبي تخوضُ حروباً وتدير عملياتٍ سرية وتستخدم قوتها المالية في إعادة تشكيل المسرح السياسي الإقليمي بأشكال تتعارض في كثير من الأحيان مع المصالح الامريكية .

    وذكرت الوكالة نقلاً عن مسؤولٍ سابقٍ في CIA أن إخفاق الوكالة في التكيف مع الطموحات العسكرية والسياسية المتنامية لدولة الإمارات يرقى إلى مستوى ما وصفته “التفريط بالواجب” .

    ونقلت “رويترز” في تحقيقها عن مسؤولين سابقين في CIA قولهم إن أجهزة الإستخبارات الأمريكية لا تتجاهل الإمارات كلياً بل تنفذ عمليات مراقبة إلكترونية داخل الإمارات.

    كما أن CIA تعمل مع جهاز المخابرات في الإمارات من خلال تبادل المعلومات عن الخصوم المشتركين مثل إيران وتنظيم القاعدة .

    وكشفت “رويترز” أن CIA لا تجمع معلومات باستخدام العنصر البشري من مخبرين في الإمارات عن حكومتها الإستبدادية، حسبما ذكر لها 3 مسؤولين سابقين في الوكالة.

    ونقلت “رويترز” عن مسؤولٍ سابقٍ في إدارة الرئيس دونالد ترامب قوله إن غياب جمع المعلومات في الإمارات أمر مزعج، لأن الإمارات تعمل الآن كدولةٍ مارقة في ما يتعلق بدولٍ استراتيجية مثل ليبيا وقطر بل وأبعد من ذلك في القارة الإفريقية.

    وقال مسؤولان سابقان في CIA وضابط سباق في مخابرات دولة خليجية لـ”رويترز” إن الوكالة كثيراً ما تستهدف السعودية على النقيض من الإمارات.

    تقرير الاستخبارات الأمريكية عن مقتل خاشقجي يصدم السعودية .. وهذا ردّها الرسمي عليه

  • إيران تتحدّى “ترامب” بإعدام 17 جاسوساً محترفاً لـ”CIA” .. كيف عملوا قبل القبض عليهم؟؟

    إيران تتحدّى “ترامب” بإعدام 17 جاسوساً محترفاً لـ”CIA” .. كيف عملوا قبل القبض عليهم؟؟

    وطن- في تحدٍ واضحٍ لكل الإجراءات الأمريكية ضدّها، أصدرت إيران بالإعدام بحق 17 جاسوساً للاستخبارات المركزية الاميركية “CIA“.

    وقال مدير دائرة مكافحة التجسس بوزارة الامن الايرانية في تصريح للصحفيين الاثنين، ان الجواسيس المعتقلين كانوا يعملون في مراكز حساسة وحيوية في المجالات الاقتصادية والنووية والبنى التحتية والعسكرية والسايبرية وكذلك القطاع الخاص المرتبط بها حيث بلغ عددهم 17 شخصا.

    ونوه الى أن البعض قد خدع من قبل وكالة الـ (CIA) بمنحه تأشيرة دخول الى الاراضي الاميركية، موضحا أن (CIA بادرت الى تأسيس شركات مزيفة بهدف التجسس تحت وعود توفير فرص عمل او تأمين معدات من خارج البلاد.

    واشار الى اتصالات قام بها عملاء الـ (CIA) بالمواطنين الايرانيين بعناوين دبلوماسية على هامش المؤتمرات العلمية في اوروبا وافريقيا وآسيا حيث وجهوا دعوات لاعضاء الشبكة بالتعاون الاستخباري.

    واضاف المسؤول في وزارة الامن، أن المتهمين ذكروا اثناء قضائهم عقوبة السجن، نكث الوعود التي منحها ضباط الـ (CIA) لهم ومنها الهجرة والحصول على فرص عمل وثروة ومنحهم الضمان العلاجي في اميركا وكذلك توفير الغطاء الامني للجواسيس في ايران وخارجها والتي لم يتحقق أي منها.

    ونوه الى إن جميع الاشخاص تلقوا تدريبات معقدة على يد ضباط الـ (CIA) في مجال اقامة الاتصالات مع الخارج بشكل آمن باستخدام معدات تجسس متطورة.كما نشرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانيّة

    ولفت الى استخدام الجواسيس لمعدات حديثة كانت تخبأ داخل الصخور ويتم نقلها باستخدام الاماكن العامة كالحدائق والمناطق الجبلية وغيرها فضلا عن توفير هويات مزورة والتي أعدت بشكل ساذج وبعد الكشف عنها وردت توجيهات من الـ (CIA) بإتلافها.

    السعودية ركعت أمام إيران بعد أن باعها ترامب.. تفاصيل لقاء سري جمع ابن سلمان بمسؤول إيراني كبير

  • أبوظبي دخلت على خط مقتل “خاشقجي” فأغضبت CIA.. هذه تفاصيل خطة بحثتها 3 دول عربية والموساد لتقويض تركيا

    أبوظبي دخلت على خط مقتل “خاشقجي” فأغضبت CIA.. هذه تفاصيل خطة بحثتها 3 دول عربية والموساد لتقويض تركيا

    كشف موقع “ميدل إيست آي” عن محاولة جدية قامت بها الإمارات للتأثير على وكالة الإستخبارات الأمريكية “CIA” في تغيير موقفها من اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقال الموقع البريطاني إن مديرة جهاز الاستخبارات الأمريكي جينا هاسبل رفضت طلباً إماراتياً رسمياً للقاء شقيق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وذلك عقب عودتها من زيارة قام بها إلى تركيا وأطلعت على تفاصيل قضية قتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول على يد مقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    وأوضح الموقع أن الطلب الإماراتي للقاء هاسبل جاء بعد تقديمها إحاطة أمام الكونغرس الأمريكي بشأن مقتل خاشقجي، وكشفها الأدلة التي أطلعت عليها خلال زيارة رسمية قامت بها لأنقرة حول مقتل الإعلامي السعودي المعارض.

    من جهة أخرى؛ كشف الموقع البريطاني عن تفاصيل اجتماع أمني رباعي جمع مدير الموساد بقادة استخبارات كل من السعودية والإمارات ومصر، وناقش سبل تقليص نفوذ تركيا في الإقليم، وإعادة تأهيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وأفاد الموقع في مقال للصحفي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط ديفيد هيرست أن اللقاء الأمني عقد في ديسمبر/كانون الأول الماضي في عاصمة خليجية.

    وأعدت الخطة بالتعاون مع رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين -الذي شارك في اللقاء- للترحيب بعودة الرئيس السوري إلى جامعة الدول العربية؛ بهدف تهميش النفوذ الإقليمي لتركيا وإيران.

    ووفقا لـ”هيرست” فقد وجاء اللقاء كرد على ما وصف بالبرود في العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرياض منذ جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، خاصة بعد أن أخبر مسؤولو المخابرات في هذه الدول أن “ترامب فعل ما يستطيع، وأنه لن يفعل أكثر”.

    كما اتفق المسؤولون في اللقاء على أنهم يعتبرون تركيا، وليس إيران، الخصم العسكري الرئيسي في المنطقة، وناقشوا خططًا الهدف منها مواجهة ما سموه النفوذ التركي.

    وخلال اللقاء، قال المسؤولون الإسرائيليون إنه بالإمكان احتواء إيران عسكريا، أما تركيا فلديها قدرات أكبر بكثير.

    ونقل عن كوهين أثناء الاجتماع قوله: “إن القوة الإيرانية هشة، أما مصدر التهديد الحقيقي فيأتي من تركيا”.

    واتفق المشاركون في اللقاء على أربعة إجراءات: أولها مساعدة ترامب في مساعيه لسحب 14 ألفا من قوات بلاده منأفغانستان، وإثر ذلك عقد لقاء بين حركة طالبان ومسؤولين أميركيين في أبو ظبي.

    أما الإجراء الثاني فكان بهدف التحكم في سنة العراق، ويقصد به الجهود التي تبذل لتقليص نفوذ تركيا داخل تحالف المحور الوطني، أكبر كتلة برلمانية من السنة في البرلمان العراقي، ويظهر ذلك من خلال الزيارة التي قام بها رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي إلى الرياض الشهر الماضي.

    والتقى الحلبوسي السفير السعودي السابق في العراق ثامر السبهان، الذي خيّره بين تقليص نفوذ تركيا بتحالف المحور الوطني، أو الانسحاب منه تماما.

    أما الإجراء الثالث فهو السعي لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الدول العربية الثلاث والرئيس الأسد، وناقش رؤساء أجهزة المخابرات في اجتماعهم الرسالة التي أرادوا إيصالها إلى الرئيس السوري.

    وأما الإجراء الرابع الذي تم الاتفاق عليه في اللقاء، فكان دعم أكراد سوريا ضد المساعي التركية لطرد وحدات حماية الشعب الكردية من الحدود التركية.

    كما وافق رؤساء أجهزة المخابرات على تعزيز العلاقات مع حكومة إقليم كردستان العراق والحيلولة دون أي مصالحة مع أنقرة منذ إخفاق استفتاء الإقليم.

    ووافق المجتمعون على السياسة التي تقضي بالسعي إلى تمكين الأسد، على أن تتواصل معه إسرائيل عبر رجال أعمال سوريين: نصارى وعلويين، كوسطاء.

  • حول جريمة “خاشقجي” .. سيناتور ديمقراطي: “ترامب” كذاب لهذا السبب!!

    حول جريمة “خاشقجي” .. سيناتور ديمقراطي: “ترامب” كذاب لهذا السبب!!

    ذكر السيناتور الديمقراطي جاك ريد، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كذب بخصوص المعلومات التي توصلت إليها وكالة الاستخبارات المركزية “CIA”، حول جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وخلال إجابته على سؤال في حوار على قناة “سي إن إن”، الجمعة، حول اعتقاده بكذب ترامب، بخصوص معلومات CIA، قال ريد: “نعم، فـCIA، وصلت إلى نتيجة تفيد بارتباط ولي العهد السعودي محمد بن سليمان، بشكل مباشر بجريمة خاشقجي”.

     

    وأكد ريد، ما ذكرته الصحف الأمريكية بشأن “توصل CIA إلى نتيجة بأن محمد بن سلمان، من أعطى أمر قتل خاشقجي”.

     

    وأضاف “وهذا استند إلى حقائق وتحليلات، فليس من الصواب الاعتقاد بأن CIA لم تصل إلى نتيجة”.

     

    ولفت ريد، إلى أن ترامب، فكّر بالمصالح المالية فيما يتعلق بالعلاقات مع السعودية.

     

    وأشار إلى أن “الرئيس الأمريكي يبدو كأنه أسير السعوديين”.

     

    وفي تصريح للصحفيين، الخميس، حول ادعاءات وكالة الاستخبارات المركزية، التي خلصت إلى أن محمد بن سلمان، من أمر بقتل خاشقجي، قال ترامب إن “CIA، لديهم شبهات، لكنهم لم يتوصلوا لأي نتيجة حتمية”.

     

    من جانب آخر، تناولت صحيفة نيويورك تايمز، الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية، وقالت في خبر أسندته إلى مسؤولين سعوديين وأمريكيين، “الاستخبارات الأمريكية، كانت تحاول حل لغز آخر قبل السؤال عن علاقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بجريمة خاشقجي، فهل يُعِدُّ الأمير الأرضية لنفسه من أجل صنع قنبلة ذرية؟”

     

    وأشار الخبر، إلى أن قيمة الاتفاق النووي الذي تتواصل المحادثات بشأنه منذ مدة طويلة بين البلدين، قد تكون 80 مليار دولار.

     

    وأضاف “المسؤولون الأمريكيون والسعوديون يقولون إن السعودية تصر على إنتاج وقودها النووي الخاص بها في وقت تستطيع فيه شراءه من الخارج أرخص بكثير، وهذا يولّد مخاوف لدى واشنطن من إمكانية تحويل السعوديين للوقود النووي إلى مشروع سلاح”.

     

    وتطرق الخبر إلى تصريحات ولي العهد السعودي، التي ذكر فيها أن السعودية ستتخذ الرد اللازم بأقرب وقت في حال طورت إيران قنبلة نووية.

     

    واستطرد: “وعليه أوضح مسؤولون سعوديون أن بلدهم سيرفض الاتفاق إذا كان يمنح الإذن لمراقبي الأمم المتحدة بمعاينة المنشآت، وهو ما أدى لزيادة المخاوف”.

     

    وشدد الخبر، على أن إدارة ترامب لم تنشر معلومات حول المرحلة التي وصل إليها الاتفاق، وأن هذا الوضع فتح الطريق أمام السؤال بشكل كبير عن مصداقية السعودية التي تقدم تصريحات متناقضة باستمرار حول جريمة خاشقجي.

     

    وذكر أن بعض السياسيين الذين يدعمون الاتفاق غيروا رأيهم بعد جريمة خاشقجي.

     

    وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة على خلفية قضية خاشقجي، إذ أعلنت المملكة في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقتله داخل قنصليتها في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

     

    وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء خاشقجي، قبل أن تقول إنه تم قتله وتقطيع جثته بعد فشل “مفاوضات” لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة.

  • هذا السؤال عن “خاشقجي” طرحه أحد الصحفيين على “ترامب” فرفض الإجابة عليه!!

    هذا السؤال عن “خاشقجي” طرحه أحد الصحفيين على “ترامب” فرفض الإجابة عليه!!

    أحجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإجابة عن سؤال أحد الصحفيين بشأن ما إذا كان لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) تسجيل لمكالمة أصدر فيها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعليمات لإسكات الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وسئل ترامب عن ذلك التسجيل المفترض خلال حديثه مع الصحفيين في منتجعه في فلوريدا الخميس، فقال “لا أريد التحدث بهذا الشأن. عليكم أن تسألوهم”.

     

    وقالت وكالة رويترز للأنباء إنها وجهت سؤالا إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية بهذا الخصوص، لكن الوكالة امتنعت عن التعقيب.

     

    وكانت صحيفة حريّت التركية قالت الخميس إن مديرة وكالة المخابرات المركزية الأميركية جينا هاسبل لمّحت لمسؤولين أتراك الشهر الماضي بأن لدى الوكالة تسجيلا لمكالمة أصدر فيها ولي العهد السعودي تعليمات لإسكات خاشقجي.

     

    وذكرت الصحيفة أن هذه المكالمة جرت بين ولي العهد محمد بن سلمان وشقيقه خالد سفير السعودية في واشنطن.

     

    وكانت وسائل الإعلام الأميركية قد نشرت قبل نحو أسبوع فحوى تقييم لـ”سي آي أي” بشأن مقتل خاشقجي، وقالت إن الوكالة خلصت إلى أن محمد بن سلمان هو من أصدر الأمر بقتل خاشقجي.

     

    وذكرت التقارير الصحفية الأميركية أن “سي آي أيه” اطلعت على معلومات عديدة من بينها اتصال أجراه خالد بن سلمان مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي يحثه فيه على الذهاب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول بناء على طلب من شقيقه ولي العهد.

  • “فوكس نيوز” تكشف: لهذا السبب رفض وزير الخارجية الأمريكي الإستماع الى تسجيل قتل “خاشقجي”!

    “فوكس نيوز” تكشف: لهذا السبب رفض وزير الخارجية الأمريكي الإستماع الى تسجيل قتل “خاشقجي”!

    ذكرت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رفض الاستماع إلى ما وصفته بـ”التسجيل الصوتي المزعوم” فيما يتعلق بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لتجنب أي ضرر بالاتفاقيات مع الرياض.

     

    ونقلت “فوكس نيوز”، الإثنين، عن مسؤول أمريكي، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جينا هاسبيل، زارت تركيا الأسبوع الماضي، واستمعت إلى تسجيل صوتي متعلق بقتل خاشقجي، إلا أن بومبيو رفض الاستماع له أو رؤية أي وثائق.

     

    وأشار المسؤول أن عدم استماع بومبيو للتسجيل كان مقصوداً حيث أنه في حال استماعه له فسيكون “مضطراً للإدلاء بتصريح حوله”، إلا أنه لا أحد ينتظر من مديرة الـ(CIA) أي تصريحات.

     

    وأضاف المسؤول أن “هذا الوضع يعني الكثير (الاستماع إلى التسجيل)، إذا أن الاتفاقيات، والامتيازات (مع السعودية) كانت ستتوقف، وتبدأ التحقيقات الجنائية في السعودية، وسيتم تطبيق العقوبات ولن يكون ذلك سهلاً، لأن الأتراك يملكون كل الأوراق بأيديهم”.

     

    وقال “إن أي اتفاق يبرم بين واشنطن والرياض أو امتياز بينهما – إذا كان ضد أنقرة أو حال صدور تصريحات تزعج الأتراك – فبإمكانهم تسريب التسجيل الصوتي إلى الرأي العام وحينها ستقوم القيامة”، وفق تعبيره.

  • بعدما أطلعها عليها الأتراك .. مديرة CIA تضع كل أدلة مقتل خاشقجي بالكامل بيد ترامب

    بعدما أطلعها عليها الأتراك .. مديرة CIA تضع كل أدلة مقتل خاشقجي بالكامل بيد ترامب

    قال البيت الأبيض الأمريكي، إن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جينا هاسبل، اجتمعت مع الرئيس دونالد ترامب وأطلعته على مستجدات قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وفي تصريحات صحفية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، إن هاسبل أطلعت ترامب صباح الجمعة على القرائن التي توصلت إليها، واللقاءات التي عقدتها في تركيا حول قضية خاشقجي.

     

    والثلاثاء الماضي، زارت هاسبل تركيا لبحث التحقيقات في قضية مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

     

    وأعلن ترامب أنه يدرس فرض عقوبات على السعودية في إطار قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، مشددا في الوقت نفسه على أهمية العلاقات مع المملكة بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

     

    واعتبر أن التستر على مقتل خاشقجي هو أسوأ عملية لتغطية جريمة على الإطلاق، مؤكدا مع ذلك أنه لا مبرر لهذا الحادث.

     

    وشدد ترامب على أنه سيترك موضوع تحديد تداعيات مقتل خاشقجي بالنسبة إلى السعودية للكونغرس الأمريكي، الذي سيتشاور معه بخصوص هذه القضية.

     

  • “حقنوه بأبرة وبدأوا بتقطيعه” .. تسجيل مدته 22 دقيقة اطّلعت عليه مديرة الـ”CIA” في تركيا لتصفية “خاشقجي”

    “حقنوه بأبرة وبدأوا بتقطيعه” .. تسجيل مدته 22 دقيقة اطّلعت عليه مديرة الـ”CIA” في تركيا لتصفية “خاشقجي”

    قالت صحيفة “صباح” التركية، إن الاستخبارات التركية، أطلعت جينا هاسبل، مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، على فيديوهات وتسجيلات صوتية، خلال زيارتها لتركيا، متعلقة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وتضمنت التسجيلات، 22 دقيقة تم تسجيلها داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

     

    وتصف التسجيلات، التي وُزع فحواها على كل الأجهزة الأمنية الرئيسية في أوروبا وأميركا، ما حدث مع جمال خاشقجي منذ استقباله بمكتب القنصل حتى تقطيع جثته.بحسب “عربي بوست”

     

    يظهر من التسجيلات استقبال القنصل العام لخاشقجي ثم الترحيب به.

     

    وبعد أقل من دقيقتين، دخل شخصان قالا لخاشقجي: “أنت مطلوب، ونريدك”، ثم طلبا منه أن يكتب رسالة لأهله أو ابنه، يبلغهم فيها رغبته في العودة إلى السعودية بمحض إرادته، إلا أن خاشقجي رفض أن يكتب تلك الرسالة، وصرخ فيهم.

     

    حينها، لاحظ أنهما يحملان إبرة، فأبلغهما أن معه شخصاً يقف على باب القنصلية وإذا تأخر ساعة فسيجري هذ الشخص عدة اتصالات، ثم نبَّههما إلى أنهما على أرض أجنبية ولا يمكنهما أن يتعرضا له، فاقتربا منه وحقناه بالإبرة، فحاول المقاومة، وقال لهما: أبعدوا الإبرة عني، لن أسمح لكم… لكن تمكنوا منه.

     

    ويبدو من التسجيلات أن الإبرة لم تقتله، وأنه قد تم تخديره، ثم وضعوا -على الأرجح- كيساً من البلاستيك على رأسه، وتم خنقه.

     

    بدأوا بعدها في عملية تقطيع الجسد ووضع الأجزاء في أكياس بلاستيكية.

     

    ثم قامت المجموعة التي حضرت خصيصاً إلى إسطنبول، بوضع أكياس البلاستيك في حقائب وغادروا مقر القنصلية.

     

    وأثارت التسريبات التي وصلت إلى وسائل الاعلام تساؤلاً عن الطريقة التي حصل بها الأتراك على تلك المعلومات.

     

    وتباينت التحليلات بين تجسس الأجهزة الأمنية التركية على القنصلية السعودية، أو انتقال تلك التسجيلات عبر ساعة آبل التي كان يرتديها خاشقجي عند دخوله القنصلية.

     

    وفي حال حصول السلطات التركية على تلك التسجيلات من خلال التجسس على مقر القنصلية السعودية، فعلى الأرجح سيكون لديهم ما هو المزيد من التسجيلات؛ إذ من المرجح وجود تسجيلات أخرى ترصد الترتيب لعملية خاشقجي، التي بدأت مع قدوم الكاتب السعودي إلى مقر القنصلية في المرة الأولى قبل 4 أيام من قتله، وهو ما يشير إلى امتلاك الأتراك كنزاً من المعلومات، التي قد تلجأ إليها أنقرة في وقت تراه مناسباً.

     

    وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن بلاده ستعلن عن الأدلة الجديدة التي يتم التوصل إليها حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، للرأي العام العالمي، بشكل فوري.

     

    تصريح أردوغان هذا جاء في كلمة ألقاها خلال مشاركته في ندوة دولية أقيمت في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعنوان “من شورى الدولة إلى المحكمة العليا”.

     

    وأوضح أردوغان أن التحقيقات حول مقتل خاشقجي لم تنته بعد، وأن بلاده تقوم بالتفتيش وجمع الأدلة.

     

    وأضاف الرئيس التركي أن العالم يتابع قضية مقتل خاشقجي عن كثب.

     

    وتابع قائلا: “سنواصل التحقيق في جريمة خاشقجي إلى أن نكشف الفاعلين والجهة التي أمرت بهذه الجريمة، لن نسمح بتهريب هؤلاء من العدالة”.

     

    وأكد أن الدقة والشفافية التي أظهرتها تركيا في قضية مقتل خاشقجي، حظيت بتقدير أسرة المغدور والمجتمع الدولي بأسره.

     

    وأشار إلى أن كشف الفاعلين وتفاصيل الجريمة، مسؤولية تقع على عاتق تركيا تجاه أسرة خاشقجي والمجتمع الدولي والقانون والعدالة.

     

     

  • ضابط مخابرات أم “قس”.. تفاصيل زيارة مسؤول أمريكي كبير لـ الجاسوس “برانسون” مفجر الأزمة مع تركيا

    ضابط مخابرات أم “قس”.. تفاصيل زيارة مسؤول أمريكي كبير لـ الجاسوس “برانسون” مفجر الأزمة مع تركيا

    في أحدث تطورات الأزمة “التركية.الأمريكية” زار القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى أنقرة، “جيفري هوفنير” أمس، الثلاثاء الجاسوس “أندرو برانسون”، الذي يحاكمه القضاء التركي بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس.

     

    زيارة استمرت ساعة

    ووصل “هوفنير” إلى منزل “برانسون” في ولاية إزمير، غربي تركيا، وسط تدابير أمنية واسعة، واستغرق اللقاء نحو ساعة.

     

    وقال “هوفنير”، إن بلاده تواصل توجيه الدعوات إلى السلطات التركية بشأن قضية “برانسون”.

     

    ويشار إلى أن معلومات مسربة كشفت حقيقة القس الأمريكي “برانسون” المحتجز لدى تركيا، والمتهم بالضلوع في التخطيط والمشاركة في الانقلاب الفاشل على الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” منتصف العام 2016.

     

    “قس” أم ضابط مخابرات

    وأوضحت تلك المعلومات أن “برونسون”، ضابط رفيع المستوى في القوات الأمريكية الخاصة يرأس خلية استخباراتية في تركيا.

     

    وتفيد المعلومات بأن المخابرات” الأمريكية أو ما يعرف بجهاز “CIA” قام بمكافأته على نجاحاته في القوات الخاصة وقاموا بإدخاله إلى تركيا بهوية قس ليقوم بممارسة أعمال استخباراتية وتشكيل خلايا عدائية ضد تركيا.

     

    ويتكون أفراد الخلية الاستخباراتية التي يرأسها “برونسون” من أكثر من 4 آلاف فرد من ضباط المخابرات الأمريكية دخلوا إلى تركيا في هيئة أطباء ومعلمين من جنسيات مختلفة، ويعتبر “برونسون”، “صندوق أسود” يحوي أسرار الولايات المتحدة ومخططاتها في المنطقة.

     

    وتقول المعلومات بأن “برونسون” كان يعمل كحلقة وصل بين أعضاء جماعة فتح الله كولن الإرهابية في الداخل التركي وقياداتهم الموجودة في بنسلفانيا برعاية من جهاز “CIA” وأنه متورط في التخطيط ودعم الانقلاب الفاشل في عام 2016 بشكل مباشر.

     

    ومن ضمن أعماله الاستخباراتية التي تم الكشف عنها قيامه بجمع معلومات وبيانات عن العاملين في خطوط السكك الحديدية التركية ومحطات الوقود وإرسالها إلى جهاز “CIA”.

     

    اعتقل باللحظة الأخيرة

    كما كشفت الاستخبارات التركية تورطه مع خلايا أخرى بالتنسيق بين الولايات المتحدة والإرهابيين في شمال سوريا والعراق وأنهم كانوا يخططون لإقامة دولة كردية مسيحية جنوب وشرق تركيا، قبل أن تجهض أنقرة تلك المساعي من خلال العمليات العسكرية عبر درع الفرات وغصن الزيتون.

     

    وكانت الولايات المتحدة نصحت “برونسون” بالهروب عقب فشل محاولة الانقلاب منتصف 2016 خوفا من اعتقاله وكشف ما بحوزته من معلومات إلا أن المخابرات التركية استبقت هروبه وقبضت عليه مع عدد من أفراد خليته، ووجهت لهم تهم المشاركة في

     

    واعتقلت السلطات التركية “برونسون” في أكتوبر 2016، ووجهت له تهم “الإرهاب والتجسس”، وتسببت محاكمته مؤخرًا في أزمة بين أمريكا وتركيا.

     

    ونهاية يوليو الماضي صعدت الولايات المتحدة من لهجتها ضد تركيا وهدد ترامب تركيا بعقوبات شديدة حال عدم إفراجها عن ضابط المخابرات الأمريكية “برونسون” بشكل فوري، في الوقت الذي رفضت تركيا التهديدات.

     

    وتسببت تهديدات “ترامب” في تراجع الليرة التركية، وجاءت بعد وقت قليل من كلام مشابه قاله نائبه “مايك بنس” الذي توعّد تركيا بعقوبات وصفها بالشديدة، إذا لم تتخذ تدابير فورية للإفراج عن “برونسون”.