الوسم: CIA

  • “سيوفنا ستظل مشرعةً لقطع رقابكم” .. حمزة بن لادن يدعو للانتقام من أمريكا

    “سيوفنا ستظل مشرعةً لقطع رقابكم” .. حمزة بن لادن يدعو للانتقام من أمريكا

    دعا حمزة بن لادن نجلُ  زعيم تنظيم القاعدة السابق  أسامة بن لادن للانتقام من الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وقال في كلمة صوتية بثها تنظيم القاعدة: “أدعو المسلمين عامةً للانتقام من الأمريكان قتلة “الشيخ”، ولاسيما من الذين شاركوا في الجريمة الآثمة” في إشارة إلى عملية (أبوت آبات) التي قتل خلالها زعيم تنظيم القاعدة في 2 مايو عام 2011.

     

    وجاء هذا التسجيل بعد أيّامٍ على كشف وكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA”، عن وثائق جديدة بشأن مقتل “بن لادن”.

     

    وظهر حمزة بن لادن ضمن الأشرطة المصورة التى بثتها وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبوع الماضي، والتي عثر عليها في منزل زعيم تنظيم القاعدة بعد مقتله فى باكستان، أثناء زفافه وبحضور عددا من قيادات التنظيم.

     

    وأضاف: “قولوا لأمريكا بأن سيوفنا تزداد في سوح النزال مضاء ستظل مشرعةً لقطع رقابكم ترجو من الرب الكريم عطاء”.

     

  • “سي آي إيه” تفرج عن وثيقة سرية تكشف الأيام الأخيرة للرئيس الجزائري الراحل “هواري بومدين”

    “سي آي إيه” تفرج عن وثيقة سرية تكشف الأيام الأخيرة للرئيس الجزائري الراحل “هواري بومدين”

    كشفت وثيقة من سلسلة جديدة من الوثائق الدبلوماسية المتعلقة بشمال أفريقيا رفعت الحكومة الأمريكية السرّية عنها والتي صدرت في فترة إدارة الرئيس جيمي كارتر بين عامي 1977 و1980، ومن بين هذه الوثائق مراسلة من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، بتاريخ 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1978 ترفع النقاب عن الأحداث الأخيرة والتدابير التي اتخذها الرئيس هواري بومدين قبل دخوله الانعاش، ثم استسلامه للمرض بتاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 1978.

     

    وقالت وكالة الاستخبارات الأمريكية إن “الرئيس هواري بومدين تم إجلاؤه طبيا من المستشفى العسكري في أيار/ مايو في الجزائر العاصمة باتجاه موسكو بداية تشرين الأول/ أكتوبر 1978 في حالة غيبوبة وعلى عتبة الموت”.

     

    وأضافت الوكالة “عدة أيام من قبل، ولإدراكه أنه مريض جدا، استدعى بومدين مجلس الثورة”.

     

    وكان من المقرر أن يعقد الرئيس هواري بومدين الاجتماع نهاية شهر أيلول / سبتمبر أو بداية تشرين الأول/ أكتوبر، وهو الاجتماع الذي دعا له وزير الداخلية محمد بن أحمد عبد الغني، وزير الشؤون الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، وزير النقل أحمد دراية، وزير الفلاحة الطيب العربي، وزير المياه أحمد شريف، ومسؤول حزب جبهة التحرير الوطني، صالح يحياوي، إضافة إلى قائد الناحية العسكرية الثانية الشاذلي بين جديد وقائد الناحية العسكرية الأولى عبد الله بلهوشات.

     

    وبحسب “السي آي إيه” فقد قال الرئيس بومدين لأعضاء المجلس “أنا مريض جدا، سأغادر، وأترك لكم حكم الجزائر”، مضيفة أن بومدين عين بعد ذلك وزير الداخلية محمد عبد الغني رئيسا للدولة في حالة غيابه، الذي لم يتردد في العمل رئيسا للدولة وإصدار أوامر الى أعضاء رفيعي المستوى في الحكومة في وقت لاحق وفقا لما أكدته الوكالة الأمريكية.

     

    ونقلت “سي آي إيه” عن مصدر لكنها حجبت اسمه، انتقاده لفشل الحكومة في إطلاع الشعب الجزائري على مرض الرئيس بومدين، واصفا البيانات الصحافية بشأن النقاشات المزعومة في موسكو بالسخيفة.

     

    وتظهر وثائق أخرى رفعت عنها السرية، تكهنات الدبلوماسيين الأمريكيين بشأن من يخلف الرئيس بومدين، حيث جاء في وثيقة تحليلية حول الوضع في الجزائر أعدتها وزارة الخارجية الأمريكية: “نفهم الآن وجود جناحين رئيسيين داخل المجلس، أحدهما يسير من طرف وزير الشؤون الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، ويعتبر أكثر اهتماما في الحفاظ على علاقات جيدة مع الغرب من الآخر الذي يسير من طرف مسؤول جبهة التحرير الوطني محمد يحياوي”.

     

    وتشير وثيقة أخرى حول بوتفليقة إلى أنه “برغم أنه يدافع بدقة حول المواقف السوفييتية في نقاشاته مع المسؤولين الأمريكيين، يقال إن بوتفليقة يعطي قيمة لعلاقات الجزائر مع الغرب، وسيكون غير مرغوب فيه من طرف السوفييت”، هذا ما تؤكده وثيقة للخارجية الأمريكية محررة بتاريخ 8 كانون الأول/ ديسمبر 1979 من طرف العضو في مجلس الأمن ويليام كواندت، بعث بها إلى زبيغنيو بريجنسكي، مستشار في الأمن القومي للرئيس كارتر، واعتبره حينها الأقل تأثيرا بين الأعضاء الأربعة الرئيسيين في السلطة الجزائرية وهم عبد الغني ويحياوي وبن جديد.

     

    وتظهر وثيقة أخرى أن العضوين الآخرين الرئيسيين في المجلس هما قائد ناحية وهران الشاذلي بن جديد، الذي كان يحظى بتأييد من طرف العديد من كبار الضباط في الجيش، ووزير الداخلية محمد عبد الغني.

     

    وتشير الوثيقة أيضا إلى أن طموحات بن جديد تبدو محدودة للحفاظ على سيطرته بالنسبة لمنطقة وهران، لينتهي المطاف بخلافة الشاذلي بن جديد للرئيس بومدين، ليصبح رئيسا للبلاد في 9 شباط /فبراير 1979.

  • رسالة سرية تنسف رواية انتحار الزعيم الألماني “هتلر” وهذا ما كشفته

    رسالة سرية تنسف رواية انتحار الزعيم الألماني “هتلر” وهذا ما كشفته

    أظهرت رسالة سرية صادرة عن وكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA” أن الزعيم الألماني أدولف هتلر كان على قيد الحياة في الخميسينيات بعد أن ساد اعتقاد بأنه انتحر.

     

    وتظهر المذكرة رسالة إلى المسؤول عن القسم الغربي في وكالة الاستخبارات الأمريكية نقلا عن صديق موثوق يقول فيها في 29 أيلول/ سبتمبر 1955 إن هتلر لا يزال على قيد الحياة.

     

    وتقول المذكرة إن هتلر انتقل في مطلع عام 1955 من كولومبيا إلى الأرجنتين، أي بعد مرور 10 سنوات على العام الذي قيل إن هتلر انتحر فيه بإطلاق النار على نفسه.بحسب “عربي21”

     

    والاعتقاد السائد حتى الآن هو أن هتلر مات منتحرا في 1945، فيما شربت زوجته سم السيانيد.

     

  • كوريا الشمالية تبدأ “هجوماً من هذه اللحظة” للرد على مخطط الـCIA لاغتيال الزعيم

    كوريا الشمالية تبدأ “هجوماً من هذه اللحظة” للرد على مخطط الـCIA لاغتيال الزعيم

    أعلنت كوريا الشمالية، الجمعة، بدء “هجوم” للرد على ما زعمت أنه مخطط لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي.آي.إيه” وجهاز المخابرات الكوري الجنوب، لاغتيال الزعيم كيم جونغ أون.

     

    وقالت وزارة أمن الدولة إن “هجوما مكافحا للإرهاب على الطريقة الكورية سيبدأ من هذه اللحظة، لاجتياح أي منظمات استخباراتية ومثيرة للمؤامرات من الإمبرياليين الأميركيين والدمى التي يحركونها”.

     

    ولم توضح الوزارة طبيعة الهجوم المضاد، إلا أن الأمر يبدو أنه يأتي في سياق الحرب الدعائية التي دأبت السلطات في كوريا الشمالية على اللجوء إليها وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

     

    واكتفت الوزارة بالقول إنها ستعمل على “إخراج وتدمير بلا رحمة الإرهابيين” في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، لاستهدافهما قيادتها العليا.

     

    وقالت إن وكالات التجسس في يونيو 2014، “أفسدت فكريا ورشت” مواطنا كوريا الشمالية كان يعمل في روسيا لتنفيذ محاولة الاغتيال المزعومة بعد عودته إلى الوطن، التي تستهدف كيم.

     

    وأضافت أن عملاء كوريا الجنوبية منحوا المواطن الكوري الشمالي 20 ألف دولار ومعدات اتصال بالقمر الصناعي ليهاجم كيم، خلال فعالية عامة بأسلحة بيو كيماوية، مثل مادة “مشعة” و”سامة بشكل متناهي الصغر”.

     

    وأوضح بيان وزارة أمن الدولة، الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن تنفيذ “سي.آي.إيه” لـ”عمليات الاغتيال من خلال مواد بيولوجية- كيمياوية ومواد سامة صغرية، يعتبر أفضل طريقة لا تتطلب الوصول إلى الهدف وآثارها تظهر بعد ستة أشهر إلى 12 شهرا”.

     

    وتأجج التوتر في شبه الجزيرة الكورية على مدى أسابيع، بسبب القلق من أن تجري كوريا الشمالية سادس تجاربها النووية أو تختبر إطلاق صواريخ باليستية في تحد لعقوبات مجلس الأمن الدولي.

  • باستخدام “مواد بيولوجية – كيميائية” .. كوريا الشمالية تكشف “مؤامرة دنيئة” أعدّتها الـCIA لاغتيال الزعيم

    باستخدام “مواد بيولوجية – كيميائية” .. كوريا الشمالية تكشف “مؤامرة دنيئة” أعدّتها الـCIA لاغتيال الزعيم

    اتهمت كوريا الشمالية، وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية “سي آي ايه” بتدبير مخطط لاغتيال الزعيم كيم جونغ اون، وذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الجمعة 5 مايو/ أيار 2017، في أوج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

     

    وجاء في البيان الصادر عن وزارة أمن الدولة في كوريا الشمالية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والاستخبارات الكورية الجنوبية أعدت “مؤامرة دنيئة” تشمل استخدام “مواد بيولوجية-كيميائية” لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي خلال احتفالات في بيونغ يانغ.

     

    وتابع البيان أن تنفيذ “سي آي ايه” لـ”عمليات الاغتيال من خلال مواد بيولوجية- كيميائية ومواد سامة يعتبر أفضل طريقة لا تتطلب الوصول إلى الهدف وآثارها تظهر بعد ستة أشهر إلى 12 شهراً”.

     

    ويأتي الاتهام وسط تصعيد في الخطاب العدائي لبيونغ يانغ وفي أجواء من التوتر الشديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

     

    وأضاف البيان أن “سي آي ايه” والاستخبارات الكورية الجنوبية “أفسدتا عقائدياً وقامتا برشوة مواطن من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية يدعى كيم لتنفيذ الهجوم على جونغ أون”.

     

    وتابع: “سنلاحق وسندمر بدون رحمة حتى آخر إرهابيي الـ سي آي ايه الأمريكية ودميتها الاستخبارات الكورية الجنوبية”، مشيراً إلى أن المخطط بمثابة “إعلان حرب”.

     

    ومضى البيان يقول: “الجريمة النكراء التي تم الكشف عنها وإفشالها مؤخراً في جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، هي نوع من الإرهاب ليس فقط ضد دولتنا بل ضد العدالة وضمير الإنسانية”.

     

    ولم يتضمن البيان أي معلومات حول كيفية إفشال المخطط أو مصير الجاسوس المفترض.

     

    وتفرض كوريا الشمالية رقابة شديدة على مواطنيها ولا تتقبل أي معارضة صريحة لنظامها.

     

     

  • الكشف عن طريقة “غريبة” للتجسس على روسيا .. هكذا زرعت الـCIA أجهزة تنصت في “القطط”!

    الكشف عن طريقة “غريبة” للتجسس على روسيا .. هكذا زرعت الـCIA أجهزة تنصت في “القطط”!

    كشفت صحيفة “الصن” البريطانية، محاولة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) التجسس على روسيا السوفياتية باستخدام “قطط”، زُرِعَ تحت بشرتها أجهزة تنصت.

    وأشاد مسؤولو الـ(CIA) بالعلماء الذين توصلوا لتلك الطريقة للتجسس، باستخدام الأجهزة الإلكترونية للكشف عن أسرار “أعدائهم” في الستينيات من القرن الماضي.

     

    ووفق ما قرأت وطن في الصحيفة البريطانية، فقد تم تطوير برنامج “القطط المتصنّتة” على مدى خمس سنوات في الستينيات من القرن الماضي كطريقة جديدة ورهيبة للتنصت.

    وتم استخدام ذيل القط كهوائي وسلك امتد على طول العمود الفقري يربطه ميكروفون في أذنه، في حين أن البطارية كانت موجودة في صدر القط.

     

  • هذا ما قاله ترامب بمقر CIA واغضب مديرها السابق قائلا: عليه ان يخجل من نفسه

    هذا ما قاله ترامب بمقر CIA واغضب مديرها السابق قائلا: عليه ان يخجل من نفسه

    عبر جون بيرنان، المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، أو ما يُعرف بـ”CIA” عن غضبه من كلمة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في مقر الوكالة، وفقا لما قاله كبير موظفي بيرنان السابق.

    وأوضح كبير موظفي CIA السابق نقلا على لسان بيرنان أن ترامب وقف أمام نصب تذكاري يخلد ذكرى أكثر من 100 عنصر بالوكالة قتلوا خلال أدائهم للواجب، مركزا في خطابه على عدد من حضر مراسم تنصيبه، وأنه يخوض حربا مع الإعلام.

    وأضاف أن بيرنان “حزين وغاضب،” من تصرف ترامب غير اللائق وتعظيم الذات أمام نصب الـCIA التذكاري، لافتا إلى أن “بيرنان قال إن على ترامب الشعور بالخجل من نفسه.”

  • CIA يكشف عن “الساحر” الاسرائيلي ذو القدرات الخارقة

    CIA يكشف عن “الساحر” الاسرائيلي ذو القدرات الخارقة

    كشفت مستندات مؤرشفة لوكالة الاستخبارات الأمريكية سُمح بنشرها في الإنترنت عن أن “الساحر” الإسرائيلي المشهور، أوري غيلر، اجتاز اختبارات خاصة لوكالة الاستخبارات الأمريكية في أطار مشروع “ستارغيت” (بوابة النجوم) لتجنيد أصحاب القدرات الخارقة.

     

    وخضع غيلر لاختبارات عام 1973 طيلة أسبوع، حيث شارك فيه في تجارب لفحص قدراته. وفي نهاية الاختبارات، كتب المسؤولون في وكالة الاستخبارات الأمريكية عند التعبير عن رأيهم أن “غيلر قد أثبت قدرات خارقة بشكل واضح وقاطع”.

     

    جلس غيلر في أحد الاختبارات بناء على طلب مُجري الاختبار في غرفة محكمة الإغلاق، وطُلب منه رسم صورة كانت مرسومة على الحائط في الغرفة المجاورة. فنجح غيلر في رسم صورة شبيهة تماما تقريبًا لم يرَها سابقا.

     

    وفي اختبار آخر، رسم مجرو الاختبار مفرقعة، وكُتِب في التقرير أن “غيلر قال في رد فعله الفوري إنه يرى أسطوانة يخرج منها ضجيج”.

     

    وقال غيلر إن المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية قد “اختبروني وقتا طويلا واجتزتُ اختبارات دقيقة، لا يمكن استخدام الخدعة فيها. ومن ثم بدأت أعمل لصالح هذه الوكالة”.

     

    وتحدثت تقارير في فيلم وثائقي لقناة وكالة الاستخبارات الأمريكية عن أن غيلر عمل جاسوسا فيها وفي الموساد الإسرائيلي، وأنه نجح بقواه الخارقة بشطب ملفات وسائط رقمية من أقراص مرنة ومن وسائط لتخزين المعلومات مثل الأقراص الصلبة.

     

    وبحسب موقع “المصدر” الاسرائيلي، كان هناك شك طيلة سنوات حول عمل غيلر لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية، ولكن المستندات الجديدة التي كُشف عنها تدعم جزء من ادعاءاته.

     

    واشتهر غيلر في أمريكا في السبعينيات في سلسلة من العروض التي كشف فيها عن قدرة قراءة الأفكار وثني مواد حديدية مستخدما قدرته التفكيرية

  • وثائق CIA تكشف .. هكذا عاش “بن لادن” أيامه الأخيرة

    وثائق CIA تكشف .. هكذا عاش “بن لادن” أيامه الأخيرة

    كشفت وثائق أفرجت عنها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، الخميس، عن تفاصيل جديدة بشأن الأيام الأخيرة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

     

    وأظهرت الوثائق أن بن لادن كان قبل أشهر من “تصفيته” من قبل قوة أميركية خاصة، يشعر بالقلق على تنظيم القاعدة الذي كان يقوده، معتبرا انه “يشيخ ويتقلص”.

     

    وتكشف الملفات الاخيرة التي صادرتها وحدة “نيفي سيلز” الأميركية في باكستان، خلال العملية التي قتل فيها بن لادن في مخبئه في مدينة أبوت آباد، في 2011، أنه كان قلقا على منظمته.

     

    كما تكشف رسالة حررها أحد مساعديه الإحباط المتزايد لأسامة بن لادن بعد عشر سنوات من اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

     

    وتقول الرسالة إن “بن لادن يعبر عن خوفه من رؤية منظمتنا تشيخ وتتقلص تدريجيا مثل منظمات أخرى”.

     

    وكتب بعض هذه الرسائل، التي تعود إلى 2010، أسامة بن لادن نفسه، بينما كتبت بعض الرسائل باسمه، وهي تكشف أنه مصمم على ان تبقى الولايات المتحدة “العدو الرئيسي” له.

     

    وكتب بن لادن أن “أعداء الأمة اليوم مثل شجرة شريرة (..) جذع هذه الشجرة هو الولايات المتحدة”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

     

    كما يبدو بن لادن والدا قلقا يحذر أبناءه من أي محاولة لزرع شريحة إلكترونية لديهم دون علمهم، تسمح بمتابعة تحركاتهم.

     

    وتشير هذه الوثائق أيضا إلى الوقت الكبير الذي كان بن لادن يمضيه في إدارة عمليات خطف الأجانب التي كانت تقوم بها فروع لتنظيمه، والاهتمام الخاص الذي كان يوليه لمسقط رأسه اليمن، حيث كان يتشكل فرع جديد للتنظيم.

     

    وفي رسالة إلى ناصر الوحيشي، مؤسس تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، يوصيه بن لادن أن لا يتحرك بسرعة ضد السلطة لأن الظروف السائدة لا تساعد على إقامة ما وصفها بـ”دولة إسلامية” يمكن أن تحكم وتقاوم الهجمات الخارجية.

  • مستجوب صدام حسين يعترف: الرئيس الراحل كان الوحيد ذو كرامة داخل قاعة المحكمة

    مستجوب صدام حسين يعترف: الرئيس الراحل كان الوحيد ذو كرامة داخل قاعة المحكمة

    أكد جون نيكسون، المحلل السابق فى وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية “CIA”، الذي استجوب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أنه عند مشاهدته مقاطع فيديو لمحاكمة الراحل شعر بـ”الصدمة والاشمئزاز”، مضيفا أن صدام حسين كان الشخص الوحيد ذو الكرامة داخل قاعة تلك المحاكمة.

     

    واعتبر أن إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين هدم كل محاولات تبرير الحرب على العراق، بعد اكتشاف خلو الأخير من أسلحة الدمار الشامل.

     

    وأوضح “نيكسون”، أن إدارة “بوش” التي حزمت أمرها منذ أول يوم لها داخل البيت الأبيض على التدخل فى العراق قررت إعدام الرئيس العراقي الراحل بعد هجمات 11 سبتمبر، واصفا قرار إعدام الرئيس العراقي الراحل بـ”عدالة العصابات”.