الوسم: CIA

  • نائب “غولن” يكشف حجم تمدد “التنظيم الموازي” بالجيش ومؤسسات الدولة وعلاقته بـCIA

    نائب “غولن” يكشف حجم تمدد “التنظيم الموازي” بالجيش ومؤسسات الدولة وعلاقته بـCIA

    وصف “لطيف أردوغان” النائب السابق لزعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية “فتح الله غولن”، مدارس المنظمة بأنها “غطاء لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي)”، وأن مدرسيها هم عملاء للوكالة، موضحا أن انتشار مدارسه في 145 دولة يتم بتسهيل من الوكالة التي دعمت فتح مدارسه في آسيا الوسطى لمواجهة روسيا.

     

    جاء ذلك في مقابلة مع الإعلامي المصري أحمد منصور، في برنامج “بلا حدود” على قناة الجزيرة القطرية، في معرض حديثه عن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز الماضي، حيث كشف عن حجم تمدد تنظيم حركة غولن بالجيش ومؤسسات الدولة التركية، وتحدث عن علاقة غولن بالولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وقال لطيف إن مناهج تلك المدارس ليست إسلامية بل علمانية، وإن الولايات المتحدة أوكلت مهمة مراقبة الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي لمدارس غولن.

     

    وأضاف أن أميركا جهزت غولن ليكون بلاء على العالم الإسلامي وإقامة خلافة إسلامية من خلاله تكون مرتبطة بأميركا.

     

    وأوضح لطيف – الذي لا تربطه أي صلة قرابة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان – أن تغلغل جماعة غولن في مجال التعليم في تركيا بدأ عام 1974 ووصل حاليا إلى نسبة 90%، مؤكدا أنه لم يتم تطهير هذا المجال من أتباع غولن حتى الآن.

     

    وأكد لطيف، بحسب الجزيرة نت، أن 90% من الجنرالات الحاليين في الجيش التركي من الكيان الموازي، وهم يتحركون بسرية تامة، مضيفًا أن “الجنرالات من أتباع غولن الذين اعتقلوا بعد المحاولة هم الذين تم اكتشافهم”.

     

    وأشار إلى أن “الضباط حينما يصلون إلى رتبة عقيد ركن يصبحون ماسونيين وينخرطون في التنظيم، وقبل ذلك فإنهم لا يعرفون أنهم ماسونيون، والكثير منهم أثناء فترة الدراسة العسكرية يظهرون أنفسهم بأنهم علمانيون وكماليون ينتمون إلى كمال أتاتورك، ولذلك فإن غربلة هؤلاء والتعرف عليهم أمر صعب الآن”.

     

    وقال لطيف إن المحاولة الانقلابية الفاشلة الأخيرة لها جوانب عسكرية وأمنية ومدنية. وأضاف أن تلك المحاولة لم تكن من تخطيط غولن وحده بل كانت بدعم أميركي. وتابع أن غولن أصبح ورقة محروقة لأميركا، وإذا لم يأت لتركيا بإرادته فإن أميركا ستسلمه لها ليحاكم فيها، مشيرا إلى أن عدم تسليمه سيخلق مشاكل لها مع أنقرة.

     

    وأكد أن غولن منذ البداية كان لا يخفي رغبته في السيطرة على الدولة، لكنه بعد فشل محاولة انقلاب 2013 التي استخدم فيها القضاء والأمن لم يعد بيده إلا قوة الجيش “وكنت أدرك أنه سيتهور ويستخدمها، وقد حذرت من ذلك ولكنه أقدم عليها في الـ15 من يوليو/تموز الماضي”. وأعرب عن اعتقاده بأن عدد أتباع غولن في الجيش ومؤسسات الدولة يفوق الـ 10 آلاف بكثير.

  • “غسل العيون” أسلوب الإستخبارات الأمريكية لخداع الحكومات الأجنبية

    “غسل العيون” أسلوب الإستخبارات الأمريكية لخداع الحكومات الأجنبية

    كشفت صحيفة واشنطن بوست عن خدع كانت تقوم بها المخابرات الأمريكية لتضليل الحكومات الأجنبية والعاملين بها عبر رسائل “غسل العيون”.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن كبار المسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) ظلوا لسنوات يتعمدون خداع شرائح من العاملين فيها عبر بث مذكرات داخلية تحتوي على معلومات مضللة عن عملياتها ومصادرها في الخارج.
وزعم عملاء قدامى في الوكالة هذه الحيلة بأنها كانت نادرا ما تحدث، ووصفوها بأنها إجراء أمني مهم ووسيلة لحماية أسرار حيوية عن طريق بث رسائل كاذبة في شبكة الاتصالات الداخلية، بينما تستخدم قنوات منفصلة لتمرير المعلومات الصحيحة لمستقبليها المصرح لهم بالاطلاع عليها.

    غير أن آخرين من قدامى العملاء رأوا أن الحيلة -التي يُطلق عليها اسم غسل العيون- تنطوي على خطر كبير ينجم عن إساءة استخدامها.
ويقول هؤلاء إن الوكالة -بعيدا عن ما قد يترتب على هذه العملية من فقدان ثقة العاملين- تفتقر إلى آلية واضحة لتصنيف رسائل “غسل العيون” أو تمييزها عن السجلات الرسمية التي تخضع لتمحيص المفتش العام للوكالة قبل إحالتها إلى الكونغرس أو رفع صفة السرية عنها حتى يطلع عليها المؤرخون.
وأماط محققون من مجلس الشيوخ اللثام عن حالات فاقعة لعمليات غسل عيون في إطار تحريات استغرقت عدة سنوات في برنامج الاستجوابات التي تضطلع بها وكالة الاستخبارات المركزية.
ونسبت واشنطن بوست إلى مسؤولين قولهم إن لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ وقفت على تناقضات “صارخة” في رسائل “سي آي أي” بشأن عملياتها السرية، من بينها الهجمات بـ طائرات بدون طيار.

    وأورد التقرير النهائي في نسخته المحظورة حالتين على الأقل من حالات غسل العيون أو التضليل التي مارستها الوكالة على بعض العاملين بها.
ووفق مسؤولين اطلعوا على التقرير، فإن إحدى الحالات تشير إلى أن المديرين في مقر “سي آي أي” بعثوا ببرقية إلى مكتبها في باكستان تفيد بأن العملاء هناك غير مخولين بتتبع عملية تنطوي على خطورة بالغة ضد أحد قادة تنظيم القاعدة ويُدعى أبو زبيدة.
غير أن الوكالة بعثت في حالة أخرى تعليمات إلى دائرة مصغرة من عملائها أبلغتهم فيها بتجاهل البرقية الأولى، وبأنه يمكنهم المضي قدما في تنفيذ المهمة المطلوبة.
وتقول الصحيفة إن المهام التي توكلها “سي آي أي” لعملائها تتضمن عادة القيام بعمليات تهدف لخداع الحكومات الأجنبية وأعدائها الآخرين. بيد أن مسؤولين أفادوا بأن غسل العيون عملية مختلفة في جوهرها إذ أنها تستهدف متلقين من داخل الوكالة عبر بث معلومات مضللة لصغار الموظفين.

  • أساليب تعذيب الـ CIA أكثر (وحشية وسادية) مما أوضحه تقرير مجلس الشيوخ

    أساليب تعذيب الـ CIA أكثر (وحشية وسادية) مما أوضحه تقرير مجلس الشيوخ

    “الشهادات التي رفعت عنها السرية مؤخرًا من قبل أحد معتقلي جوانتانامو تبين أن محققي وكالة الاستخبارات الأمريكية يعملون خارج نطاق السيطرة“

    كان استخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية لأساليب التعذيب أكثر ‘وحشية وسادية‘ بكثير مما كُشف عنه في تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي المثير للجدل والصادر العام الماضي حول أساليب الاستجواب التي تتبعها الوكالة، وذلك طبقًا لمعلومات جديدة أدلى بها أحد معتقلي جوانتانامو.

    وتصف المعلومات الجديدة التي رفع عنها السرية مؤخرًا بشأن تعذيب ماجد خان، الذي يطلق عليه “المعتقل الثمين”، وصفًا دقيقًا لكيفية تعرضه للاعتداء الجنسي، وتعليقه بدعامة في السقف لعدة أيام دون راحة، وتعرضه للغرق في أحواض مياه مجمدة.

    وترد هذه التفاصيل في عدد 27 صفحة من الملاحظات التي جرت في مقابلات بين السيد خان وفريقه القانوني والتي تم الإفراج عنها من جانب الحكومة الأمريكية يوم الثلاثاء، كما ذكرت وكالة رويترز.

    ويبدو أن هذه الملاحظات تؤكد ما نشرته صحيفة التليجراف في تقرير يرجع تاريخه إلى شهر سبتمبر من العام الماضي، والذي زعم فيه مصدر استخباراتي رفيع المستوى أن أسلوب الإيهام بالغرق الذي تتبعه وكالة الاستخبارات الأمريكية قد ذهب إلى ما وراء ‘محاكاة‘ الغرق الذي يمكن التحكم به والمعروف باسم ‘الإيهام بالغرق‘.

    وفي الوثائق الجديدة، وصف السيد خان، الذي تم اعتقاله في كراتشي في عام 2003 وتم احتجازه لأكثر من ثلاث سنوات في المواقع السوداء التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية قبل أن يتم نقله إلى معتقل جوانتانامو في عام 2006، بأنه كاد أن يغرق خلال الاستجواب في شهر مايو 2003.

    ومما ورد في شهادة السيد خان أن “الحراس والمحققين قد أدخلوه لحمام به حوض استحمام، وكان الحوض ممتلئًا بالماء والثلج بينما كان مكبلًا ومغطى الرأس، وأوقفوه أولًا في الماء المجمد والثلج ثم طفقوا يدخلوا باقي جسده داخل الماء حتى وجهه. وقد دفع المحقق رأس خان بقوة تحت الماء حتى اعتقد أنه سوف يغرق“.

    وفي العام الماضي قدّم مصدر بالمخابرات وصفًا مشابهًا جدًا من تجاوزات وكالة الاستخبارات الأمريكية التي مارستها ضد معتقل لم يفصح عن اسمه قائلًا لصحيفة التيلجراف “لم يقوموا فقط بصب الماء على رؤوسهم أو على ملابسهم، بل كانوا يبقونهم تحت الماء حتى كادوا أن يغرقوا، وذلك في حضور طبيب حتى يتأكدوا من أنهم لن يتجاوزوا هذا الحد. وكان هذا تعذيبًا حقيقيًا“.

    وأضاف المصدر أن الأطباء كانوا حاضرين أيضًا خلال الاستجوابات التي كان يصل التعذيب فيها حد الموت لضمان عدم حدوث وفيات –وتلك حقيقة أكدها السيد خان- الذي قال أنه توسل إلى أحد الأطباء لمساعدته ولكن الطبيب بدلًا من أن يساعده أعطى تعليمات للحراس أن يعلقوه في قضيب معدني لمدة 24 ساعة إضافية.

    وتنص الملاحظات على أن السيد خان تم حبسه في مكان مظلم لفترة طويلة من عام 2003، وفي حبس انفرادي من عام 2004 حتى عام 2006، وتعرض للتهديد بأدوات معدنية، من بينها مطرقة، وأن المحققين أحيانًا كانت تفوح من أنفاسهم رائحة الخمر.

    ونشأ السيد خان ،الذي يبلغ من العمر 35 عامًا الآن، في مدينة بالتيمور بولاية الميريلاند وهو الآن أحد شهود الحكومة في محاكمة خالد شيخ محمد وآخرين متهمين في هجمات 11 سبتمبر، بعد أن اعترف بأنه كان مذنبًا في اتهامات بالتآمر مع الإرهاب في شهر فبراير عام 2012.

    ويقول محامو السيد خان وجماعات حقوقية أخرى أن الشهادة الجديدة توضح أن تقرير تعذيب مجلس الشيوخ الأمريكي المكوَّن من 500 صفحة والذي تم متاقشته بشدة من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية وتسبب في جدل كبير عندما ظهر العام الماضي ما هو غير نزر يسير مما حدث بالفعل.

    وأخبر ويلس ديكسون ،محام بمركز الحقوق الدستورية والذي يمثل دفاع السيد خان، التيلجراف : “من الواضح أن محققي وكالة الاستخبارات الأمريكية كانوا يعملون خارج نطاق السيطرة تمامًا. وحقيقة ما حدث لرجال من أمثال ماجد خان هي أكثر وحشية وسادية بكثير مما تم الكشف عنه في تقرير مجلس الشيوخ أو غيره من التقارير العامة السابقة“.

    وقالت مؤسسة ريبريف، مؤسسة قانونية خيرية مقرها في لندن وتمثل العديد من ضحايا التسليم الاستثنائي للمعتقلين لوكالة الاستخبارات الأمريكية، هذه الشهادة أثبتت أنه لايزال هناك “حجم كبير” من العمل يجب أن يتم للكشف عن كل من حقيقة التعذيب، والدور الذي تلعبه بريطانيا في برنامج وكالة الاستخبارات الأمريكية.

    وقالت كات كريج ،المديرة القانونية لمؤسسة ريبريف، “في حين أن تقرير مجلس  الشيوخ الأمريكي مرحلة حاسمة من العمل، إلا أنه من الواضح دائمًا أن تلك الأجزاء التي نشرت منه لم تكن إلا غيضًا من فيض فقط. وما تم الكشف عنه اليوم يجعل من الواضح أن الكثير من التفاصيل المروعة لازالت مخبأة في الظلال“.

    وهذه جزء من الشهادة التي شاركها محامو السيد خان مع التيلجراف والتي تصف كيف تعرض لشبه غرق خلال الاستجواب في شهر يوليو 2003، لدرجة أن رئتيه مملوئتان بالماء. وتقول الملاحظة:

    “لقد كان معلقًا لعدة أيام في عامود حديدي، دون أي فترات راحة، وبدون أي طعام، مع القليل جدًا من الماء. واقتاد الحراس والمحققون خان إلى داخل غرفة حيث كان هناك حوض من البلاستيك ويوجد به ماء وثلج. وتم إجبار خان بالقوة على أن يستلقي في الحوض على ظهره، وهو مكبل وتسبب انحناء ظهره في أن تميل رأسه إلى الخلف في الماء. وبقي غطاء من القماش على وجهه بعد أن أغرق الحراس جسده أسفل الحوض. وملأ أحد المحققين دلوا به ماء وقطع كبيرة من الثلج وصبه فوق رأسه. وقام المحقق بصب الماء والثلج في فم خان وأنفه وكذلك على أعضائه التناسلية من مسافة عالية. وبينما يصب المحقق الماء، بدأ الحوض يمتلئ عن آخره. ولم يكن في إمكان خان أن يتنفس ودخل الماء إلى رئتيه. وبدأ الحراس والمحققون في تقليب خان على ظهره وبطنه عدة مرات، وفي كل مرة يدفعوا رأسه بقوة داخل الماء. وطالبه أحد المحققين بأن يجيب على أسئلته خلال هذه العملية. وأعقب جلسة التعذيب هذه استجواب مسجل على شريط فيديو مدته 15 دقيقة في حجرة أخرى حيث تم إجبار خان على أن يجلس عاريًا على صندوق خشبي وتم إخضاعه مرة أخرى للحرمان من النوم. وتم إجباره على أن يكتب اعترافاته أثناء تصويره عاريًا إذا ما أراد بعض الراحة“.

    وطبقًا لقائمة كاملة من المقتطفات نشرها مركز الحقوق الدستورية :

    تعرض خان للاغتصاب في سجون وكالة الاستخبارات الأمريكية (الإطعام عن طريق المستقيم) والاعتداء الجنسي:

    “كما هو موضح بتقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي، تعرض خان للاغتصاب في سجون وكالة الاستخبارات الأمريكية (الإطعام عن طريق المستقيم)، وتم الاعتداء عليه جنسيا بطرق أخرى أيضا، بما فيها لمس ‘عورته‘ وهو معلق عاريًا في السقف”

    وتقول وكالة الاستخبارات الأمريكية إن الإطعام عن طريق المستقيم كان أمرًا ضروريًا بعد أن دخل خان في إضراب عن الطعام وأخرج أنبوب التغذية التي كانت موجودة في أنفه. بينما قال المحققون في مجلس الشيوخ الأمريكي إن خان كان متعاونًا ولم ينزع أنبوب التغذية.

    تم تعليق خان منتصبًا على دعامة خشبية لعدة أيام:

    “علق المحققون والحراس في المواقع السوداء خان من يديه في دعامة خشبية لمدة ثلاثة أيام. وكان عاريًا ومقيدًا. وكان يتم تقديم الماء له ولا يتم تقديم الطعام”.

    قضى خان أكثر عام 2003 في ظلام حالك:

    “كان لدى خان دلو غير مغطى يستعمله كمرحاض، ولا يوجد ورق تواليت، وحصيرة ينام عليها ولا يوجد ضوء.. وقد عاش معظم عام 2003 في ظلام دامس”

    تم احتجاز خان في حبس انفرادي:

    “تم احتجاز خان بشكل أساسي في حبس انفرادي من عام 2004 إلى عام 2006″

    هدد المحققون عائلة خان:

    “وقد هددوا أيضًا بإلحاق الضرر بأسرته، بما فيهم شقيقته الصغرى. وقيل له “نحن سوف نهتم بك، وسوف نرسلك إلى مكان لا يمكنك أن تتخيله”.

    تعرض خان لضرب متكرر وتهديدات بالضرب بأدوات معدنية بما فيها مطرقة:

    “يأتون بحقيبة بها أدوات معدنية ويضعونها بجوارخان. ويسحبون منها مطرقة ويعرضوها عليه. وقد هدده أحدهم بضرب رأسه بالمطرقة. وأحيانًا تفوح رائحة الخمر منهم”

    الأطباء كانوا من بين أكثر من عذبوا خان، وتم تعليق خان على قضيب معدني:

    “عندما جاء الطبيب لكي يفحصه، توسل إليه خان ليساعده. وردا على ذلك، أمر الطبيب الحراس أن يعيدوا خان مرة أخرى إلى غرفة التحقيقات ويعلقوه على قضيب معدني. وبقي خان معلقًا هناك لمدة 24 ساعة قبل أن يتم استجوابه مرة أخرى ، وإجباره على كتابة ‘اعترافاته‘ أثناء تصويره عاريًا إذا ما أراد بعض الراحة. وتم وضعه في النهاية في زنزانة حيث بقي فاقد الوعي وغير قادر على الحركة لعدة أيام”.

     

    تلجراف – التقرير

  • مسؤول بـCIA: البغدادي بخير ويدير العمليات بشكل مباشر

    مسؤول بـCIA: البغدادي بخير ويدير العمليات بشكل مباشر

    وطن – أكد مسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA” أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى الوكالة تشير إلى أن زعيم تنظيم الدولة في العراق والشام أبو بكر البغدادي، بخير، وما زال المسؤول المباشر عن العمليات اليومية.

    جاءت تأكيدات هذا المسؤول بعد انتشار تقارير في الآونة الأخيرة، أفادت بإصابة البغدادي بعجز شبه كامل جراء غارة استهدفت موقعا كان فيه في آذار/ مارس الماضي.

    فورين بوليسي: داعش يضع يده على مزيدٍ من الأسلحة الأمريكية ويتباهى بعرضها على الملأ

    وقال المسؤول: “إن المعلومات الاستخباراتية المتوافرة حاليا تشير إلى أن البغدادي لا يزال على رأس تنظيم داعش، ويقوم بإعطاء الأوامر لتوجيه الضربات العسكرية”

  • ديك تشيني “بكل وقاحة” يطالب بتكريم اولئك الذين عذبوا المعتقلين

    دافع نائب الرئيس الامريكي السابق (ابان ولاية جورج بوش الابن) ديك تشيني بقوة عن برنامج الاستجواب الذي طبقته وكالة المخابرات المركزية بعيد هجمات سبتمبر / ايلول 2001، والذي عذب بموجبه العديد من المشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة، واثنى على عناصر الوكالة الذين اداروا البرنامج قائلا إنهم ابطال.

    وقال تشيني، الذي كان يتحدث في برنامج (Meet the Press) الذي تبثه شبكة ان بي سي التلفزيونية الامريكية “لا مانع لدي ابدا من ان يحصلوا على الثناء او ان يكرموا بمنحهم اوسمة”، مضيفا “انا مستعد لاكرر ما فعلوه فورا.”

    وتأتي تعليقات تشيني عقب نشر اعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الاسبوع الماضي تقريرا حول ظروف الاعتقال والاستجواب التي كانت سائدة في معتقل خليج غوانتانامو.

    وتطرق التقرير بتفصيل دقيق الى اساليب التعذيب التي اتبعت بحق المعتقلين، ومنها الاغراق والتعليق لساعات والحبس في صناديق تشبه النعوش.

    وشكك التقرير في فعالية هذه الاساليب، وخلص الى انها اتت بنتائج عكسية فيما يتعلق بالحصول على معلومات مفيدة استخباريا.

    ولكن تشيني عبر عن رفضه التام لهذا الطرح، وقال “كان البرنامج فعالا ومفيدا.”

    وكان تشيني قد علق على التقرير عند صدوره الاسبوع الماضي بالقول إنه “فظيع” و”مليء بالهراء.”

  • السعودية ومصر والإمارات في مقدمة 13 دولة عربية شاركت في برنامج التعذيب الأمريكي

    السعودية ومصر والإمارات في مقدمة 13 دولة عربية شاركت في برنامج التعذيب الأمريكي

    وطن- كشف التقرير المنشور اليوم من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي حول سياسات التعذيب المتبعة في المخابرات الأمريكية أن أكثر من نصف البلدان العربية ساعدت الـ C.I.A على تعذيب معتقلين متهمين بالإرهاب.

    وقال موقع فوكس الأمريكي إن تقرير التعذيب الذي نشره الشيوخ الأمريكي لم يشمل فقط برنامج التعذيب الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في مواقع سرية للاعتقال والتعذيب تابعة لها، بل إنها استخدمت شبكة واسعة من الدول الأخرى للمساعدة في القبض والاحتجاز وونقل وتعذيب المعتقلين، والتي بلغ عددها أكثر من 50 دولة منهم 13 دولة عربية.

    وأوضحت خريطة نشرها الموقع أن الدول العربية التي شاركت في برنامج التعذيب الخاص بالمخابرات الأمريكية هي السعودية والإمارات ومصر والأردن والمغرب وموريتانيا والجزائر وليبيا ولبنان وسوريا واليمن وجيبوتي والصومال.

    وأظهرت الخريطة أن دولا أخرى في الإقليم تعاونت مع المخابرات الأمريكية في البرنامج مثل تركيا وإيران، بالإضافة إلى دول أخرى امتلكت المخابرات الأمريكية فيها سجونا سرية مثل المغرب والعراق وأفغانستان.

    وأوضح التقرير ان كل هذه الدول العربية شاركت في برنامج الترحيل السري لل، “سي. آي . إيه” إلا إنه ليس هناك دليل على أنها كلها شاركت في التعذيب بشكل مباشر، كما أن وكالة الاستخبارات الأمريكية اعتقلت بعض المطلوبين لديها بمساعدة من تلك الحكومات، وبعض تلك الحكومات قامت بالقبض على المطلوبين أمريكيا ثم سلمتهم للمخابرات الأمريكية أو يتم نقلهم لأماكن الاحتجاز التي تملكها في بعض تلك الدول.

    ولم ترد تونس وعمان والسودان وقطر والكويت في ذلك البرنامج أو بعض ملحقاته، بحسب التقرير الذي نشر مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم 500 صفحة من عدد صفحاته التي بلغت 6000 صفحة، فيما قرر إبقاء الباقي ضمت إطار السرية المطلقة، والذي احتوى على فضيحة كبيرة للمخابرات الأمريكية تضمنت أساليب تعذيب محرمة دوليا بالإضافة إلى معلومات مغلوطة قدمت من قبل المخابرات للكونجرس الأمريكي حول تلك الممارسات ونتائجها طيلة 10 سنوات هي مدة البرنامج.

  • 13 دولة عربية ساعدت “CIA” بتعذيب المعتقلين.. تعرف عليها

    13 دولة عربية ساعدت “CIA” بتعذيب المعتقلين.. تعرف عليها

    يظهر التقرير الذي نشره مجلس الشيوخ حول سياسات التعذيب المتبعة من قبل الـ”سي آي إيه” أن عددا كبيرا من الدول العربية ساعدت وكالة الاستخبارات الأمريكية بتعذيب معتقلين متهمين بالإرهاب، وهي المغرب، موريتانيا، الجزائر، ليبيا، مصر، الأردن، لبنان، سوريا، السعودية، اليمن، الإمارات، جيبوتي والصومال.

    ونشر موقع “فوكس Vox” الإلكتروني خارطة توضح الدول الـ54 المشاركة في التحقيق مع المتهمين وتعذيبهم، وقال الموقع إن “تقرير التعذيب الذي أصدره مجلس الشيوخ الأمريكي أكبر بكثير مما يوحي به عدد صفحاته، السبب في ذلك هو أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA لم يكن لديها فقط برنامج تعذيب خاص بها، نفذته في مواقع سوداء سرية للاعتقال والتعذيب، لكنها أيضا استخدمت شبكة واسعة من الدول الأخرى للمساعدة في القبض على، واحتجاز، ونقل، وتعذيب المعتقلين”.

    شبكة الدول تلك تظهر بوضوح في برنامج التسليم الاستثنائي الذي تعتمده الـ”سي آي إيه”، وهو البرنامج الذي بموجبه تحتجز الوكالة وتنقل “لإرهابيين المشتبه بهم” بمساعدة حكومات أجنبية.

    وفي كل ذلك، شاركت 54 دولة في برنامج الترحيل السري للمخابرات الأمريكية.

    وبحسب الخريطة التي نشرتها أيضا صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإن الأغلبية الساحقة من الدول العربية قد شاركت في برنامج المخابرات الأمريكية، وهي: المغرب، موريتانيا، الجزائر، ليبيا، مصر، الأردن، لبنان، سوريا، السعودية، اليمن، الإمارات، جيبوتي والصومال.

    كما أن الخريطة تظهر عددا من الدول التي تعاونت معها المخابرات الأمريكية كذلك، مثل تركيا وإيران، في حين أشارت تقارير أخرى إلى وجود سجون سرية في دول مثل المغرب وأفغانستان والعراق.

    ومن بين الدول العربية التي لم تشارك في عمليات التعذيب أو نقل المعتقلين أو اعتقالهم: تونس، عُمان، السودان وقطر، الكويت.

    وبينما يمكن النقاش حول كل بلد من تلك البلدان، ومعرفة عما إذا كانت متواطئة في التعذيب أم لا، فإن البرنامج يمكن أن يتم التعاون من خلاله عبر عدد من الطرق المختلفة. فكل من هذه الدول يدعم برنامج الترحيل السري للـ”سي آي إيه”، لكن ربما ليست كل تلك البلاد شاركت في التعذيب بشكل مباشر.

    وفي بعض الأحيان، كان يتم القبض على المعتقلين من قبل وكالة الاستخبارات المركزية بمساعدة حكومات أجنبية، وأحيانا كان يتم القبض عليهم من قبل الحكومات الأجنبية، التي بدورها تقوم بتسليم المعتقلين للمخابرات الأمريكية. وفي بعض الأحيان، يتم نقل المعتقلين إلى المواقع السوداء التي تشغلها المخابرات الأمريكية في البلدان الأجنبية، وأحيانا يتم تسليمهم إلى أجهزة مخابرات أجنبية لتقوم الأخيرة بتعذيبهم واحتجازهم في مرافقها الخاصة.

    لكن النقطة الهامة التي تبرزها الخريطة هي أنه على الرغم من الغموض والحجم الكبير لبرنامج التعذيب، إلا أن العلاقات الدولية لهذا البرنامج هي أوسع وأكثر غموضا.

    وهذا يعني أن الكثير من برامج وكالة الاستخبارات التي قامت بها بعد 11 سبتمبر لا تزال مجهولة، وربما ستظل كذلك إلى الأبد.

  • نائبة بالكونجرس: CIA منع المعتقلين من النوم لمدة 180 ساعة متوالية

    نائبة بالكونجرس: CIA منع المعتقلين من النوم لمدة 180 ساعة متوالية

    أكدت النائبة “ديان فينستين” رئيسة لجنة الاستخبارات المعنية بنشر تقرير تعذيب الـ”سى آى إيه” فى الجلسة المعقودة حاليا فى الكونجرس الأمريكى، أن جهاز الاستخبارات أخفى عن صانعى القرار والجمهور الأمريكى وحشية الوسائل المستخدمة ضد معتقليه.

    وقالت “فينستين” إن المسئولين فى الـ”سى آى إيه” ادعوا بدئهم الاستجواب مع المعتقلين بطريقة غير عدائية ولا تحتوى على تعذيب، الأمر الذى ينافى المذكور فى تقارير وكالة الاستخبارات، حيث بدأت كل الاستجوابات بعمليات تعذيب ضمت حبس المعتقلين فى أوضاع مؤلمة، مثل تقييد اليدين مع المنع عن الجلوس، أو منع المعتقلين من النوم لساعات تصل إلى 180 ساعة متوالية، أو إخبار المعتقل بعدم خروجه حيا من الحبس.

    ونفى جهاز الاستخبارات عند الكشف عن صور تعذيب مساجين معتقل “أبو غريب” فى العراق استخدامه لوسائل مشابهة أثناء استجواب معتقليه، الأمر الذى تكذبه تقارير الجهاز نفسه، فقد احتوت عمليات الاستجواب على أساليب تعذيب مثل إجبار المعتقلين على السير عرايا، وضربهم فى أحيان كثيرة، ووضعهم داخل زنازين مظلمة لمدة أيام عديدة مع تشغيل موسيقى ضوضائية، مما أفضى إلى مشاكل نفسية للمعتقلين مثل انفصام الشخصية، ومحاولة الإنتحار، وأحيانا حالات وفيات بين المعتقلين حسب ما كشفت “فينستين” فى الجلسة اليوم. وذكرت “فينستين” قيام جهاز الاستخبارات بتعذيب المعتقلين مثل “أبو زبيدة” بأسلوب الـ”إيهام بالغرق”، وهو ما أدى فى أحد جلسات التعذيب إلى سقوط “أبو زبيدة” مغشيا عليه مشارفا على الموت، وهو الأمر الذى نفته الـ”سى آى إيه” رغم احتواء التقارير على صور لعملية التعذيب.

  • انقلاب حفتر: الإمارات تشتري الولاءات المحلية وجيش السيسي متأهب وواشنطن أوكلت المهمة لاستخباراتها

    انقلاب حفتر: الإمارات تشتري الولاءات المحلية وجيش السيسي متأهب وواشنطن أوكلت المهمة لاستخباراتها

    قال تقرير نشره موقع “ديبكا” الاستخباري إن الولايات المتحدة تستخدم عضلات وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) وإعادة الانخراط بهدوء عسكريا في سوريا وليبيا. ويقول التقرير إن هذه نقطة تحول زلزالية بالنسبة لإدارة أوباما التي كانت، قبل أشهر فقط، معارضة بشدة لمفهوم التدخل المباشر.

     

    وكشفت مصادر “ديبكا” الاستخبارية أن أفرادا من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة دعموا انقلاب الجنرال المتقاعد الليبي خليفة حفتر تخليص النظام من المتطرفين الاسلاميين، وفقا لتوصيف التقرير.

     

    ورغم نفي تورط الولايات المتحدة، فإن إدارة أوباما أكدت هذا الأسبوع دعمها لحفتر من خلال قرار إرسال السفير، ديفيد ساترفيلد، لليبيا بغية المساعدة في “بناء توافق سياسي”.

     

    ومع تمكن عملية الجنرال من حشد الحلفاء المحليين بسرعة فائقة، فإنه تم تحديد تاريخ 25 يونيو، للمرة الأولى، موعدا للانتخابات العامة.

     

    ومن المثير للاهتمام، أن السفير “ساترفيلد” سيستمر في مهامه مديرا عاما للقوات متعددة الجنسيات بسيناء (MFO) جنبا إلى جنب مع مهمته في ليبيا. وهذا الارتباط بين المهمتين له علاقة وثيقة بدور مصر الرئيس في دعم مغامرة الجنرال الليبي. وقال التقرير إن السفير “ساترفيلد” في وضع جيد لضمان الاتصال بين القاهرة وطرابلس.

     

    * القفز على عربة “حفتر”:

     

    وقد حدَدت مصادر “نشرة ديبكا الأسبوعية” الجهات المتعاونة، ميدانيا، مع الجنرال “حفتر”، ممثلة في وكالة الاستخبارات المركزية والقيادة الأميركية لإفريقيا (أفريكوم)، وكذلك استخبارات الإمارات العربية المتحدة، تحت إشراف ولي العهد الشيخ محمد زايد آل نهيان واللواء ضاحي خلفان.

     

    بالنسبة للأمريكان، وفقا للتقرير، فإن الجزء الأكبر من المهمة يقع على الاستخبارات، في حين أن دولة الإمارات العربية المتحدة توفر المعلومات الاستخباراتية والمال. والأهم من ذلك، تتولى الإمارة شراء دعم الميليشيات الليبية المحلية للالتحاق بمغامرة “حفتر”.

     

    وسرعان ما تحولت هذه الجهود إلى أوراق رابحة: ففي يوم الثلاثاء 20 مايو، أعلن قائد القوات الخاصة للجيش الليبي، ونيس بوخماده، انضمام قواته لعملية الجنرال حفتر  ضد سيطرة الإسلاميين على الحكومة.

     

    وقد منح هذا الزخم من الدعم، وفقا للتقرير، دفعة قوية لعملية حفتر وتسبب في خسارة الحكومة الليبية، التي في الهجوم محاولة انقلابية.

     

    أما بالنسبة لدعم القاهرة، فتفيد المصادر الاستخبارية لموقع “ديبكا” أن وكالات التجسس في مصر، تحت قيادة اللواء محمد أحمد فريد التهامي -الذي زار واشنطن في أبريل-

     

    نشرت بالفعل عملاءها في شمال غرب ليبيا. كما احتشدت وحدات الكوماندوز المصرية على الحدود بين مصر وليبيا، في انتظار للأوامر من القاهرة للشروع في أربع عمليات وُضعت على لوحة التخطيط المشترك، وفقا لما أورده تقرير “ديبكا”:

     

    1 . عندما تُؤمر بذلك، فإن تلك الوحدات ستعبر الحدود إلى المنطقة الساحلية الشرقية في ليبيا، برقة، للقيام بمهمة منع عشرات الإسلاميين المسلحين “المتطرفين”، بما في ذلك أنصار الشريعة، من مهاجمة قوات الجنرال “حفتر” من الخلف.

     

    2 . تستعد القاهرة أيضا لشن هجوم محتمل للاستيلاء على حقول النفط والغاز ببرقة، إما بالقوة الغاشمة أو عن طريق التفاوض مع زعماء القبائل المحلية.

     

    وفي هذا السياق، قال التقرير إن حقول النفط “شرارة” في أوبارا بمنطقة فزان هي ذات أهمية خاصة بالنسبة لمصر، ولكن يمكن أيضا أن ترسل قوات الكوماندوس لتحتل اثنين من المحطات  الليبية الأكثر أهمية: السدر ورأس لانوف الواقعة في شرق البلاد وكبرى الموانئ المدنية والعسكرية لبنغازي وطبرق.

     

    3 . قد يُعهد للقوات المصرية بتطهير شرق ليبيا من معاقل تنظيم القاعدة ومعسكرات التدريب.

     

    *  أوباما غير شركاؤه بين عامي 2011 و2014:

     

    4 . وأخيرا، مصر قد تتدخل لمنع تقسيم ليبيا إلى دولتين: ليبيا وبرقة.

     

    فقبل ثلاث سنوات، ادعت إدارة أوباما أنها تقود من الخلف، وعملت مع بريطانيا وفرنسا وإيطاليا لإسقاط نظام معمر القذافي، وذلك بالتعاون مع دولة خليجية واحدة، قطر. في حين اختارت مصر على البقاء خارج الصورة.

     

    ويرى التقرير أن مغامرة أمريكا في ليبيا اليوم تختلف، بشكل صارخ، عن عملية الإطاحة بالقذافي. غير أن واشنطن ارتأت أن تتكتم على تدخلها الحاليَ، واستبدلت قطر هذه المرة بالإمارات. ذلك أن الأسرة الحاكمة في أبوظبي تعد أحد أكبر المؤثرين اليوم في القاهرة، بالنظر لاستثماراتها الضخمة في قائد الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي، ومشاركتها النشطة في الحملة القمعية ضد الإخوان المسلمين.

     

    الآن، كما أورد التقرير، تشترك القوات الأمريكية والمصرين للمرة الأولى في تحقيق أهداف عسكرية واستخباراتية، ومنها: إعطاء واشنطن فرصة لإعادة توجيه “الربيع العربي”، والخروج به من ذلك الاضطراب الذي أغرق بعض البلدان، وفقا للتقرير. 

     

    خدمة العصر 

  • جزيرة بريطانية سجن أمريكي للتعذيب

    جزيرة بريطانية سجن أمريكي للتعذيب

    وطن _ صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الأحد أن المخابرات الأمريكية تستخدم جزيرة بريطانية سجن أمريكي للتعذيب مشيرة إلى وجود مطالبات لتوضيح دور بريطانيا فيما يحدث على الجزيرة.

    وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكترونى أن الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط مكثفة لتوضيح دورها فيما يحدث فى العمليات الأمريكية فى الخارج واستخدام تلك الجزيرة كسجن سرى.

    ولفتت الصحيفة إلى أن أحد معارضى العقيد الليبى السابق معمر القذافى الذى اعتقل على متن جزيرة بريطانية سجن أمريكي للتعذيب  وجموعة رائدة فى مجال حقوق الإنسان تمثل هذا المعارض طالبوا وزير الخارجية البريطانى وليام هيج بتوضيح موقف المملكة المتحدة مما يحدث على متن جزير دييجو جارسيا بالمحيط الهندى – والتى هى جزيرة مرجانية فى المحيط الهندى مؤجرة للولايات المتحدة حتى عام 2016.

    وأشارت الصحيفة غلأى أن اللجنة الأمنية للاستخبارات فى مجلس الشيوخ الأمريكى رفع السرية عن ملف يؤكد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تحتجز “المشتبه بهم ذو القيمة العالية فى دييجو جارسيا”، وأنه “تم ترتيب المواقع السوداء على الجزيرة المرجانية “بتعاون كامل” مع الحكومة البريطانية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الكشف يثير المزيد من القلق للحكومة البريطانية ويهدد بإثارة أسئلة محرجة حول علاقة بريطانيا مع الولايات المتحدة، أقرب حليف أمنى لها. وتعزز ادعاءات عبد الحكيم بلحاج، قائد المتمردين العسكرية وأحد خصوم القذافى، الذى ألقى القبض عليه فى ماليزيا وأرسل مع زوجته الحامل إلى ليبيا، زاعما أنه تم عبر دييجو جارسيا، فى عملية مشتركة الاستخبارات الولايات المتحدة وبريطانيا.

    “ربطوني على حمالة من رأسي إلى قدمي كالمومياء”.. كواليس عملية “قذرة” نفذتها الاستخبارات الأمريكية والبريطانية لإرضاء القذافي

    وتظهر وثائق اكتشفت فى طرابلس فى عام 2011 أن أجهزة الأمن البريطانية كانت عاملا أساسيا فى مساعدة ليبيا لاعتقال بلحاج الذى يقول أنه تعرض للتعذيب خلال تسليمه وخلال السنوات اللاحقة لذلك – أربع سنوات ونصف – من قبل نظام القذافى.وأكد ان خطة الطيران نفذتها المخابرات المركزية الأمريكية هدفت إلى جعله يمر عبر دييجو جارسيا.

    وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن الحكومة البريطانية اعترفت فى عام 2008 أن رحلتى طيران لتسليم معتقلين قد توقفت للتزود بالوقود فى دييجو جارسيا فى عام 2002، فيما نفت مرارا وتكرارا احتجاز أى من المعتقلين على متنها.

    وقال بولى روسدال، نائب مدير جماعة ريبريف لحقوق الإنسان، والتى عملت مع بلحاج: “يجب على الحكومة أن تقدم إيضاحات حول دور المملكة المتحدة فى هذه القضية القذرة”.. فيما رفض متحدث باسم وزارة الخارجية تقديم أى تعليق على ما سبق.

    صور| ‘سجون أمريكا‘ ليست سجوناً .. وهذا الدليل !