Close Menu
وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر
    من نيودلهي إلى موسكو فالكويت.. محمد بن زايد يبحث عن مظلة أمان

    الخلاف السعودي الإماراتي يتصاعد.. محمد بن زايد بين القلق الإقليمي والبحث عن مظلّة أمان

    31 يناير، 2026
    متشدد تجاه التضخم.. هل يقود وورش الفيدرالي نحو تغيير جذري؟

    ترامب يعيّن كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي وسط جدل حول استقلالية البنك المركزي

    31 يناير، 2026
    توتر غير مسبوق بين كندا وأمريكا بعد تقارير عن دعم واشنطن لحركة انفصالية في ألبرتا

    توتر غير مسبوق بين كندا وأمريكا بعد تقارير عن دعم واشنطن لحركة انفصالية في ألبرتا

    31 يناير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » النظام الجزائري يسيء لتاريخه الثوري ويهاجم الفصائل الفلسطينية
    الهدهد

    النظام الجزائري يسيء لتاريخه الثوري ويهاجم الفصائل الفلسطينية

    وطن19 نوفمبر، 2025آخر تحديث:28 ديسمبر، 2025
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حجة النظام الجزائري دائمًا هي “الشرعية الفلسطينية”! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها.

    لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟

    ليس لأنها تؤيد “حلّ الدولتين” – فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود – ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة – فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها – ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني – فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح.

    لماذا الجزائر إذن؟

    لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها – بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها – للأسف – اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر “ذبابها” فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة.

    لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛
    ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا.

    لكن لماذا الجزائر بالذات؟

    ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" – فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود –
    ولا… pic.twitter.com/CUpFnCIuCy

    — نظام المهداوي – Nezam Mahdawi (@NezamMahdawi) November 19, 2025

    وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير “محمد بلونيس”. ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس، متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا.

    ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري، يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم، ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها “كانت بلا انقسامات”! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة!
    والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن.

    ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا – حقنًا لدماء قومه – لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”.

    لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان.

    والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛
    حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.”

    ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي – شاركت فيه فرنسا – انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة.

    ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛
    تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة.

    والجزائر اليوم – للأسف – ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: “نحن لا نخالف الإجماع العربي.”

    وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك. ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين!

    والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها:

    1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة.

    2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري – من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962.

    3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة.

    وفوق هذا كله تأتي “المؤامرة الزرقاء – Bleuite” التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد.

    فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا، ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟

    الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا – لو عاشوا زمن الثورة – من المحبطين المهزومين، الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار، أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم.

    ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجبن والهزيمة من تجارب البطولة.

    اقرأ أيضًا: الجزائر تجرّم الاستعمار الفرنسي وتطالب بالاعتراف والاعتذار والتعويض

    الجزائر تبون عباس غزة فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    من نيودلهي إلى موسكو فالكويت.. محمد بن زايد يبحث عن مظلة أمان

    الخلاف السعودي الإماراتي يتصاعد.. محمد بن زايد بين القلق الإقليمي والبحث عن مظلّة أمان

    31 يناير، 2026
    متشدد تجاه التضخم.. هل يقود وورش الفيدرالي نحو تغيير جذري؟

    ترامب يعيّن كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي وسط جدل حول استقلالية البنك المركزي

    31 يناير، 2026
    توتر غير مسبوق بين كندا وأمريكا بعد تقارير عن دعم واشنطن لحركة انفصالية في ألبرتا

    توتر غير مسبوق بين كندا وأمريكا بعد تقارير عن دعم واشنطن لحركة انفصالية في ألبرتا

    31 يناير، 2026
    تسريبات ملفات جيفري إبستين تكشف مزاعم جديدة تطال بيل غيتس ونخبة المال والسلطة

    تسريبات ملفات جيفري إبستين تكشف مزاعم جديدة تطال بيل غيتس ونخبة المال والسلطة

    31 يناير، 2026
    تحركات إماراتية لتوطيد العلاقات مع اليمين المتطرف في بريطانيا

    الإمارات تعزز تحالفها مع اليمين المتطرف الأوروبي لمواجهة الإسلام السياسي

    31 يناير، 2026
    رفح رهينة الخلافات.. مصالح السيسي ونتنياهو تخنق غزة

    أزمة معبر رفح بين مصر وإسرائيل: صراع سياسي يؤجّل فتح المعبر ويدفع الفلسطينيون الثمن

    31 يناير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث الأخبار
    من نيودلهي إلى موسكو فالكويت.. محمد بن زايد يبحث عن مظلة أمان

    الخلاف السعودي الإماراتي يتصاعد.. محمد بن زايد بين القلق الإقليمي والبحث عن مظلّة أمان

    31 يناير، 2026
    متشدد تجاه التضخم.. هل يقود وورش الفيدرالي نحو تغيير جذري؟

    ترامب يعيّن كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي وسط جدل حول استقلالية البنك المركزي

    31 يناير، 2026
    توتر غير مسبوق بين كندا وأمريكا بعد تقارير عن دعم واشنطن لحركة انفصالية في ألبرتا

    توتر غير مسبوق بين كندا وأمريكا بعد تقارير عن دعم واشنطن لحركة انفصالية في ألبرتا

    31 يناير، 2026
    تسريبات ملفات جيفري إبستين تكشف مزاعم جديدة تطال بيل غيتس ونخبة المال والسلطة

    تسريبات ملفات جيفري إبستين تكشف مزاعم جديدة تطال بيل غيتس ونخبة المال والسلطة

    31 يناير، 2026
    تحركات إماراتية لتوطيد العلاقات مع اليمين المتطرف في بريطانيا

    الإمارات تعزز تحالفها مع اليمين المتطرف الأوروبي لمواجهة الإسلام السياسي

    31 يناير، 2026
    رفح رهينة الخلافات.. مصالح السيسي ونتنياهو تخنق غزة

    أزمة معبر رفح بين مصر وإسرائيل: صراع سياسي يؤجّل فتح المعبر ويدفع الفلسطينيون الثمن

    31 يناير، 2026
    الأكثر قراءة
    مسافرون يقررون ترك رحلاتهم وسط زحام وتأجيلات متكررة وخدمة متدهورة تكشف أزمة متصاعدة في مطارات تعجز عن تلبية أبسط توقعات المسافرين
    حياتنا 27 يناير، 2026وطن

    هذا هو المطار الأسوأ عالمياً.. 75% من رحلاته لا تقلع في موعدها

    وطن

    مسافرون يقررون ترك رحلاتهم وسط زحام وتأجيلات متكررة وخدمة متدهورة تكشف أزمة متصاعدة في مطارات تعجز عن تلبية أبسط توقعات المسافرين

    أحمد الطرابلسي

    الكويت على صفيح ساخن: سحب جنسية أحمد الطرابلسي يفجّر غضبًا شعبيًا ودعوات للتظاهر

    27 يناير، 2026
    :

    حين تُسحَب الجنسية من “الكابتن” و”الطبيب” و”كاتب المسرح”: مراسيم جديدة تُشعل سؤال الكويت الكبير… من الرابح؟

    25 يناير، 2026
    عبدالفتاح السيسي ومحمد بن زايد

    تفاصيل مروّعة عن الاختراق الإماراتي للأمن القومي المصري

    27 يناير، 2026
    ارتباك متزايد في حملة ترامب مع تصاعد التحديات السياسية والاقتصادية التي تهدد طموحه وتعيد خلط الأوراق داخل المشهد الأميركي

    تحول تاريخي في مسار ترامب: كيف أثرت أحداث فنزويلا، جرينلاند، ومينيسوتا على شعبيته؟

    27 يناير، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة
    مسافرون يقررون ترك رحلاتهم وسط زحام وتأجيلات متكررة وخدمة متدهورة تكشف أزمة متصاعدة في مطارات تعجز عن تلبية أبسط توقعات المسافرين

    هذا هو المطار الأسوأ عالمياً.. 75% من رحلاته لا تقلع في موعدها

    27 يناير، 20264٬627 زيارة
    أحمد الطرابلسي

    الكويت على صفيح ساخن: سحب جنسية أحمد الطرابلسي يفجّر غضبًا شعبيًا ودعوات للتظاهر

    27 يناير، 2026840 زيارة
    :

    حين تُسحَب الجنسية من “الكابتن” و”الطبيب” و”كاتب المسرح”: مراسيم جديدة تُشعل سؤال الكويت الكبير… من الرابح؟

    25 يناير، 2026689 زيارة
    تقارير مهمة
    محمد بن زايد ومحمد بن راشد

    ضغوط أمريكية وخليجية لإزاحة محمد بن زايد: سيناريو تغيير رأس السلطة في أبوظبي لاحتواء انفجار عربي وشيك

    21 يناير، 2026
    أمير الكويت

    عائلة كاملة تحت المقصلة: الكويت تستعد لإسقاط جنسية ألف شخص دفعة واحدة

    22 يناير، 2026
    أحمد الطرابلسي

    الكويت على صفيح ساخن: سحب جنسية أحمد الطرابلسي يفجّر غضبًا شعبيًا ودعوات للتظاهر

    27 يناير، 2026
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    • Telegram
    • WhatsApp
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • اتصل بنا
    • من نحن؟
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter