الضفة الغربية تعيش تحت عقاب جماعي مفتوح. فجر 28 نوفمبر، اقتحم جيش الاحتلال مخيم الفارعة في ثالث هجوم خلال 72 ساعة: حصار خانق، وحدات خاصة، وجنود ملثمون يقتحمون البيوت ويحرقون المساجد، فيما تُهجَّر عائلات كاملة تحت تهديد السلاح، ويُدفع الأطفال والنساء إلى الشوارع وسط رصاص المروحيات ورعب مقصود.
تواطؤ #محمود_عباس وخيـ.ا.نته العلنية، تفتح شهيةَ الاحـ.تلال للمزيد بالتوازي مع إبـ,.ا.د.ة غـ.ز.ة.. وما يحدث في #الضفة_الغربية الآن كارثي! https://pic.twitter.com/5Z5pO8012q
في طمّون، المشهد لا يقل قسوة: البلدة تحوّلت إلى خرابة واسعة… طرق محطمة، سيارات مثقوبة، بنى تحتية معطلة، وكلها رسالة واحدة من الاحتلال: كسر إرادة الفلسطينيين. وفي جنين، قرار جديد بهدم 24 مبنى بذريعة “الخطر”، وهي ذريعة تُخفي محاولة واضحة لتجريف المخيمات ومحو ذاكرة المقاومة.
الأرقام تلقي بالحقائق بلا تجميل: أكثر من 1083 شهيدًا، و11 ألف جريح، و20 ألف معتقل، وآلاف المنازل المهدمة. ما يجري يثبت أن الضفة ليست هامشًا، بل ساحة حرب موازية للإبادة الجارية في غزة، تُدار بدم بارد وتستهدف المدنيين أولًا.
وفي الخلفية، يقف محمود عباس صامتًا؛ عجزٌ أم تواطؤ… لا فرق على الأرض. هذا الفراغ يمنح الاحتلال شهية أوسع للتدمير والتهجير، بينما يواجه الفلسطينيون وحدهم آلة حرب لا تتوقف، في ظل صمت دولي خانق وخذلان عربي يزداد قتامة يومًا بعد يوم.
اقرأ أيضًا: قرار محمود عباس بوقف رواتب الأسرى يثير غضب الفلسطينيين ويُشعل الجدل حو

