تصعيد مفاجئ خرجت به الإمارات إلى العلن بعد إعلان مستشار محمد بن زايد عبد الخالق عبد الله دعمه لانفصال الجنوب، ودعوته دول الخليج للاعتراف بـ“الجنوب العربي” دولة تمتد من المهرة إلى باب المندب، في خطوة وضعت السعودية في موقف حرج وأدخلت اليمن مرحلة جديدة من التوتر.
خطوة غير مسبوقة تهز المنطقة.. مستشار #محمد_بن_زايد يطالب علنا بالاعتراف بـ“دولة الجنوب العربي”، والقوات المدعومة إماراتيا تحت قيادة #عيدروس_الزبيدي تتمدد شرقا. فيما #السعودية تترقب على صفيح ساخن.. #اليمن يتجه إلى خريطة جديدة.. والانفجـ.ار قد يبدأ في أي لحظة !! https://pic.twitter.com/wIY5kQ9XFl
التحرك تزامن مع توسع الفصائل الموالية لأبوظبي شرق اليمن وطرد قوات حزب الإصلاح من حضرموت والمهرة، ما اعتبر محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، بينما تجد الرياض نفسها أمام استفزاز مباشر في منطقة تعتبرها جزءًا من أمنها القومي.
على الأرض، يعمل المجلس الانتقالي في عدن على بناء كيان سياسي بدعم إماراتي، فيما يستعد حزب الإصلاح في مأرب لإعلان “حكومة مصغرة” بغطاء سعودي، ما ينذر بولادة كيانين متصارعين على حساب اليمن الموحد.
ويرى مراقبون أن ما يحدث لم يعد صراعًا داخليًا، بل مشروعًا إقليميًا تقوده أبوظبي للسيطرة على ممرات البحر الأحمر وباب المندب، فيما يقف اليمن على حافة خريطة جديدة تُفرض بالمصالح لا بإرادة شعب أنهكته الحرب.
