بعد 13 عامًا من العمل المضني، توّجت اللغة العربية بإنجاز عالمي غير مسبوق يضعها في مصاف أعظم لغات العالم، مع اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية برعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. مشروع ضخم استند إلى نحو ألف نص، ومليار كلمة، وأكثر من 300 ألف مدخل لغوي، ليشكّل علامة فارقة في تاريخ البحث اللغوي العربي.
#معجم_الدوحة_التاريخي.. بوابة نحو المستقبل للغة العربية، واستعادة حضارة الكلمات، وإعادة سرد التاريخ بحروف لا تموت!
من أقدم النصوص العربية إلى مصطلحات القرن الـ21.. الآن «بنقرة زر» فقط، يمكن لأي باحث أو طالب أو مهتم أن يسافر عبر الزمن مع كل كلمة عربية.. لتُفتح له نافذة غير مسبوقة… pic.twitter.com/IB0vk9cnV6— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) December 23, 2025
المعجم لم يكتفِ بتعريف الكلمات، بل غاص في جذورها، وكشف تاريخها وتحولات دلالاتها عبر أكثر من عشرين قرنًا، من أقدم النصوص العربية إلى مصطلحات القرن الحادي والعشرين. كل كلمة في هذا العمل تحمل قصة، وكل معنى يمتد على خط زمني يعكس تطور الفكر والثقافة واللغة عبر العصور.
واعتمد القائمون على المشروع منهجًا علميًا دقيقًا، تتبّع تحوّل الألفاظ واستعمالاتها في سياقاتها المختلفة، ما يمنح الباحثين نافذة غير مسبوقة لفهم النصوص التراثية، وقراءة أدق لمقاصد مؤلفيها، بعيدًا عن الإسقاطات الحديثة أو التفسيرات المبتورة.
واليوم، أصبح معجم الدوحة التاريخي متاحًا للجميع عبر المنصات الرقمية، ليكون أداة مفتوحة للباحثين والطلاب والمهتمين. إنجاز لم يكن ليرى النور لولا جهود فريق واسع من العلماء والمحررين، الذين حوّلوا حلم توثيق تاريخ العربية إلى حقيقة نابضة بالحياة. معجم الدوحة ليس مجرد مشروع لغوي، بل بوابة نحو مستقبل اللغة العربية، واستعادة حضارة الكلمات بحروف لا تموت.
اقرأ أيضاً:












