الدوحة – وطن – حين ارتفع منسوب التوتر إلى حافة “انفجار الخليج”، تحركت الدوحة في محاولة عاجلة لإطفاء حريق كاد يمتد من اليمن إلى قلب المنطقة. الوساطة القطرية سعت لتثبيت خطوط تهدئة وفتح نافذة حوار لمنع توسع الصراع وحماية الخليج من خطر أكبر.
#الدوحة تتحرك لإطفاء حريقٍ يمتد من #اليمن إلى قلب #الخليج!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 1, 2026
وسط مشهد متفجّر دخلت #قطر على الخط في توقيت حرج لمنع "انفجار خليجي شامل".. بعدما أوشكت مغامرات #أبوظبي أن تشعل مواجهة لا يمكن السيطرة عليها، وتسببت بلحظة صادمة لـ #الرياض رأت فيها الصورة كاملة لأول مرة، وأنها لم تكن… pic.twitter.com/pEPXYGOpcw
أمير قطر أجرى اتصالين منفصلين مع كل من محمد بن زايد ومحمد بن سلمان لبحث المستجدات وتهدئة الأوضاع المشتعلة، بعد تصعيد غير مسبوق بين السعودية والإمارات في اليمن. تحرك السعودية لم يكن صدفة، إذ انكشفت لعبة خطيرة وحدودها تتحول إلى ساحة عبث، وكل الخيوط قادت إلى أبوظبي.
الإمارات، التي رفعت شعار التحالف، كانت تدير حربًا داخل الحرب من خلال تسليح وتحريك ميليشيات ودفع الجنوب نحو الانفجار، في محاولة لتطويق السعودية وابتزازها من خاصرتها اليمنية. وعندما انكشفت الأوراق، جاء الانسحاب الإماراتي كاعتراف صامت بالجريمة، لتدرك الرياض أن ما جرى لم يكن خلافًا عابرًا، بل مشروع تخريب لإعادة رسم النفوذ على حساب أمن الجوار.
وسط هذا المشهد المتفجر، تدخلت قطر بوساطة في توقيت حرج لمنع انفجار خليجي شامل، بعدما أوشكت مغامرات أبوظبي على إشعال مواجهة لا يمكن السيطرة عليها. التحرك القطري هدفه ضبط الإيقاع ومنع الانزلاق قبل أن يتحول الصراع إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الخليج والمنطقة بأكملها.
اقرأ أيضاً:










