Close Menu
وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر
    روسيا تحذر إسرائيل من استهداف مفاعل بوشهر النووي في إيران، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة دولية خطيرة وسط تصعيد عسكري متسارع.

    بوشهر خط أحمر: هل تشعل روسيا مواجهة مباشرة مع إسرائيل لحماية مفاعلها النووي؟

    14 أبريل، 2026
    مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ عقود تثير الجدل

    لبنان أمام مفترق طرق: مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية.. هل تسقط بيروت في فخّ التطبيع؟

    14 أبريل، 2026
    اتهامات جديدة تعيد فضيحة إبستين للواجهة، بعد تصريحات عارضة برازيلية ضد دونالد ترامب وزوجته، وسط غياب الأدلة وتصاعد الجدل.

    زلزال إبستين يعود: عارضة برازيلية تتحدى دونالد وميلانيا ترامب وتهدد بكشف أسرار ‘رحلة السابعة عشرة..

    14 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أبريل 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » سقطرى اليمنية جزيرة دم الأخوين التي ابتلعتها الإمارات وتتمسك بها والسعودية التي تطالب بانسحابها – تقرير خاص
    تقارير

    سقطرى اليمنية جزيرة دم الأخوين التي ابتلعتها الإمارات وتتمسك بها والسعودية التي تطالب بانسحابها – تقرير خاص

    وطن2 يناير، 2026آخر تحديث:2 يناير، 2026
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    سقطرى اليمنية جزيرة دم الأخوين التي ابتلعتها الإمارات
    سقطرى اليمنية جزيرة دم الأخوين التي ابتلعتها الإمارات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جزيرة سقطرى: موقع فريد وبيئة لا مثيل لها

    وطن – تقرير خاص – تقع جزيرة سُقطرى عند ملتقى بحر العرب بالمحيط الهندي قرب القرن الأفريقي، وتتمتع ببيئة طبيعية فريدة جعلتها تُلقَّب بـ”غالاباغوس المحيط الهندي“. أُدرجت سقطرى عام 2008 ضمن قائمة اليونسكو للتراث الطبيعي العالمي تقديرًا لتنوعها الحيوي الاستثنائي

    تحوي الجزيرة نحو 835 نوعًا من النباتات الوعائية؛ 37% منها أنواع متوطنة لا توجد في أي مكان آخر في العالم. هذا إلى جانب أنواع فريدة من الحيوانات والزواحف والطيور التي تطورت عبر آلاف السنين من العزلة. يبلغ عدد سكان سقطرى حوالي 60 ألف نسمة يعيشون في تجمعات صغيرة، وقد ظلت الجزيرة تتبع اليمن إداريًا لمئات السنين. تتميز سقطرى بتضاريس متنوعة تشمل سلاسل جبلية وهضابًا كلسية وهضبة مركزية (هضبة ديكسم) تنتشر فوقها أشجار دم الأخوين ذات الشكل الفطري المميز. هذه الخصوصية البيئية لا مثيل لها عالميًا، مما جعل سقطرى كنزًا طبيعيًا ومكانًا ذا أهمية بيئية وعلمية بالغة.

    لكن موقع سقطرى الاستراتيجي – شرق القرن الأفريقي وجنوب اليمن وفي ممر ملاحي حيوي – جعلها أيضًا مطمعًا للقوى الإقليمية. فعلاوة على أهميتها البيئية، تتمتع سقطرى بموقع جغرافي بالغ الأهمية على طرق التجارة الدولية عبر باب المندب وقربًا من القرن الأفريقي. هذا الموقع حولها إلى محطة محتملة لـالمشاريع العسكرية والتجارية في المنطقة. ومن هنا بدأت قصة التنافس على الجزيرة، وبرزت الأطماع الإماراتية فيها خلال سنوات الحرب الأهلية اليمنية.

    الأطماع الإماراتية في سقطرى: من المساعدات إلى فرض السيطرة

    دخلت الإمارات الحرب في اليمن عام 2015 ضمن التحالف الذي قادته السعودية ضد الحوثيين، وسرعان ما بدأت أبوظبي توسيع نفوذها في المناطق الجنوبية والساحلية. وجدت الإمارات في سقطرى فراغًا أمنيًا يمكن استغلاله، خصوصًا مع بعدها عن جبهات القتال الرئيسية. منذ 2016 كثّفت مؤسسة خليفة والهلال الأحمر الإماراتي نشاطها الإغاثي والتنموي في الجزيرة، حيث أُنشئت مستشفيات ومحطات كهرباء ومياه بدعم إماراتي. في البداية رُحِّبت تلك المساعدات إنسانيًا، لكنها مهّدت لتواجد عسكري وسياسي متزايد لأبوظبي في سقطرى.

    في أبريل 2018، اتخذت الإمارات خطوة جريئة كشفت نواياها الحقيقية في الجزيرة. فقد أنزلت أكثر من 100 جندي إماراتي مع آليات ثقيلة في مطار سقطرى ومينائها دون تنسيق مسبق مع حكومة اليمن. قام الجنود الإماراتيون على الفور بطرد القوات اليمنية المكلفة بحماية المطار والمرافق الحيوية، ورفعوا علم الإمارات فوق المباني الرسمية في حديبو (عاصمة سقطرى). كما وُضعت صور ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في المؤسسات والشوارع الرئيسية، في مشهد اعتبره اليمنيون انتهاكًا سافرًا للسيادة. وأعلنت حكومة الرئيس هادي آنذاك أن ما قامت به الإمارات عمل عدائي غير مبرر واعتداء على سيادة اليمن. اندلعت احتجاجات شعبية في حديبو تندد بالوجود الإماراتي وترفع شعارات وحدة اليمن، بالتزامن مع خروج تظاهرات أصغر مؤيدة للإمارات نظمها حلفاؤها المحليون. ولتهدئة الأزمة أرسلت السعودية قوات إلى سقطرى للتوسط، وتم التوصل لاتفاق في 14 مايو 2018 يقضي بإعادة المطار والميناء لسيطرة الحكومة اليمنية مع بقاء رمزي للقوات السعودية لمراقبة التنفيذ. سُحبت القوات الإماراتية رسميًا في حينه، لكن ذلك لم يكن نهاية القصة.

    واصلت الإمارات ترسيخ نفوذها ناعمًا عبر دعم شخصيات محلية موالية وتقديم خدمات مباشرة للسكان. تشير تقارير صحفية إلى أن أبوظبي تعاملت مع سقطرى كأنها أراضٍ إماراتية؛ إذ أنشأت شبكات اتصالات تربط الجزيرة باتصالات الإمارات بدلًا من شبكات اليمن، وأجرت تعدادًا سكانيًا في الأرخبيل، بل ومنحت كثيرًا من سكان سقطرى تصاريح إقامة وعمل مجانية في أبوظبي فضلًا عن تقديم خدمات الصحة والتعليم مجانًا لهم. كما موّلت بناء طرق ومستشفيات ومدارس جديدة، وأعادت تأهيل ميناء حولاف الرئيسي. وتحدثت مصادر يمنية عن إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية بالقرب من الميناء دون موافقة الحكومة.

    وروّج الإعلام الإماراتي لهذه الأعمال على أنها «مساعدة لأشقائنا في سقطرى»، بينما رآها مسؤولون يمنيون تكريسًا لاحتلال مقنّع للجزيرة. حتى أن وزارة السياحة اليمنية حذّرت عام 2018 من تقارير تفيد بأن الإمارات حاولت دفع الأهالي لإجراء استفتاء على تقرير المصير وفصل سقطرى عن اليمن، ووصفت ذلك بأنه خطوة خطيرة نحو “اقتطاع” الجزيرة. وفي تطور لافت، ذكرت مصادر محلية في سقطرى حينها أن الإمارات وقّعت اتفاقًا غير معلن مع مسؤولين موالين لاستئجار جزيرتي سقطرى وعبدالكوري لمدة 99 عامًا وهي مزاعم لم تؤكدها أبوظبي رسميًا، لكنها زادت شكوك اليمنيين بنوايا الإمارات طويلة الأمد في الأرخبيل.

    بلغ النفوذ الإماراتي ذروته مع تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيًا) وسيطرته على أجزاء واسعة من جنوب اليمن. ففي يونيو 2020 استغل الانتقالي حالة الفوضى وضعف الحكومة الشرعية، ونفّذ انقلابًا عسكريًا في سقطرى سيطر خلاله على مقر المحافظة والمعسكرات، وأجبر القوات الحكومية على الانسحاب. ومنذ ذلك الحين أصبحت سقطرى تحت قبضة الانفصاليين الموالين للإمارات بالكامل. عيّن المجلس الانتقالي محافظًا جديدًا للجزيرة مواليًا له، وأحكم سيطرته على كل المرافق بما فيها الميناء ومطار سقطرى. وبذلك تحوّلت سقطرى فعليًا إلى كانتون معزول عن سلطة صنعاء وعدن الشرعية، وصار القرار الفعلي فيها لأبوظبي عبر وكلائها.

    خلال هذه الفترة، استمرت الإمارات في تعزيز وجودها العسكري غير المعلن في الأرخبيل. تحدثت تقارير غربية عن إنشاء قواعد اتصالات ورصد استخباراتي في سقطرى ربما بالتعاون مع طرف ثالث، بالإضافة إلى مدرجات جوية ومعسكرات في جزيرة عبدالكوري المجاورة. ورغم شح المعلومات الرسمية، تشير هذه المعطيات إلى أن الإمارات سعت لجعل سقطرى قاعدة متقدمة لمشاريعها العسكرية والتجارية في بحر العرب، حيث وصف محللون الجزيرة بأنها أشبه بـ”حاملة طائرات” طبيعية تمكن الإمارات من مراقبة الملاحة في المحيط الهندي وباب المندب.

    باختصار، منذ 2015 وحتى اليوم بنت الإمارات وجودًا متشعبًا في سقطرى: حضور عسكري مباشر (ثم غير مباشر عبر حلفاء محليين)، سيطرة إدارية واقتصادية عبر مسؤولي الانتقالي، وبنية تحتية وخدمات ربطت الجزيرة بالإمارات عضويًا. هذه الممارسات تُوّجت بوضع يد أبوظبي على سقطرى وجعلها بحكم الواقع تحت الوصاية الإماراتية، رغم بقاء السيادة القانونية لليمن. وهذا ما يدفع كثيرين لوصف ما يحدث بأنه “احتلال إماراتي” غير معلن للجزيرة.

    سكان سقطرى بين الترغيب والترهيب: هل هم راضون؟

    على وقع هذه التحولات، وجد سكان سقطرى أنفسهم في قلب صراع النفوذ. فبينما حاولت الإمارات استمالة الأهالي عبر تقديم المساعدات وفرص السفر والعمل في أبوظبي، برزت في المقابل احتجاجات شعبية رافضة للوجود الإماراتي. في مايو 2018 تظاهر المئات في حديبو هاتفين لوحدة اليمن وضد محاولات الهيمنة الإماراتية.

    سقطرى تهتف لليمن بحضور ابن دغر.
    شعب نبيل،يعاني ويهتف لوطنه.
    بالله عليكم مثل هذا الجمهور ألا يستحق أن تكونوا معه؟
    إنه يبحث عنكم.
    عودوا إليه. pic.twitter.com/VqUzzW6pcL

    — د. محمد جميح (@MJumeh) May 2, 2018

    وتكرر المشهد لاحقًا؛ ففي نوفمبر 2024 خرجت احتجاجات حاشدة في الجزيرة تطالب بطرد القوات الإماراتية وميليشيات المجلس الانتقالي التابعة لهاen.althawranews.net. رفع المحتجون شعارات تصف الوجود الإماراتي بـ”الاحتلال” وطالبوا بعودة سقطرى إلى سيادة الدولة اليمنية.

    مئات السكان يجوبون شوارع حديبو رافعين العلم اليمني ومرددين هتافات ضد الهيمنة الإماراتية
    مئات السكان يجوبون شوارع حديبو رافعين العلم اليمني ومرددين هتافات ضد الهيمنة الإماراتية

    وأظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على مواقع التواصل مئات السكان يجوبون شوارع حديبو رافعين العلم اليمني ومرددين هتافات ضد الهيمنة الإماراتية. هذه التحركات الشعبية تدل على أن قطاعات واسعة من السقطريين غير راضية عما آلت إليه الأمور تحت سيطرة أبوظبي.

    في المقابل، لا يمكن إنكار أن بعض الأهالي – خاصة ممن حصلوا على منافع مباشرة – أبدوا مواقف أكثر إيجابية تجاه الدور الإماراتي. فعندما اندلعت أزمة 2018، خرجت تجمعات منظمة مؤيدة للإمارات في حديبو رفعت أعلام أبوظبي وصور قياداتها، في محاولة لإظهار دعم شعبي محلي. كما أن استمرار توفير الخدمات الأساسية (كهرباء مجانية عبر مولدات إماراتية، وتحسين المستشفى الوحيد بالجزيرة “مستشفى خليفة”) أكسب أبوظبي تأييدًا لدى البعض ممن رأوا في تلك الخدمات تعويضًا عن إهمال الحكومات السابقة. غير أن هذا التأييد يظل محدودًا ومشوبًا بالحذر؛ فكثيرون يدركون أن الإمارات لم تأتِ لخدمة إنسانية خالصة، بل لتحقيق مصالحها. وقد عبّر أحد الناشطين السقطريين عن ذلك صراحة بقوله: “الإمارات سرقت كل شيء… حتى ماء الناس ونور عيونهم. تاريخنا سيكون هو التالي”، في إشارة إلى مخاوف طمس هوية الجزيرة وتراثها.

    اليوم، يعيش سكان سقطرى وضعًا معقدًا. فمن جهة، توقفت المعارك العسكرية على أرضهم ولم يصلها دمار الحرب المباشرة كسائر مناطق اليمن، وربما شعر البعض بالأمان بفضل وجود قوات الانتقالي المدعومة إماراتيًا. لكن من جهة أخرى، باتت الجزيرة معزولة سياسيًا واقتصاديًا عن وطنهم اليمني، وخاضعة لقوة أمر واقع أجنبية تتحكم بمقدراتها. التقارير تشير إلى تدهور الخدمات مؤخرًا رغم كل الدعم الإماراتي، حيث يشكو الأهالي من انقطاعات في الكهرباء وشح المواد الأساسية وغلاء الأسعارe. ويعتبر المحتجون أن موارد سقطرى تُنهب وتُصدّر خارجها فيما يعاني السكان محليًا. هذا السخط الشعبي مرشح للتزايد كلما طالت الأزمة، لا سيما أن صوت السقطريين يكاد لا يُسمع في خضم التجاذبات الإقليمية حول مصير الجزيرة.

    نهب الموارد والبيئة الفريدة في خطر

    لم يقتصر ما تعتبره صنعاء «احتلالًا إماراتيًا» لسقطرى على السيطرة العسكرية والإدارية، بل تعداه إلى نهب خيرات الجزيرة الطبيعية النادرة، ما يهدد كنوزها البيئية.

    فقد اتهمت السلطات اليمنية مرارًا الإمارات بسرقة نباتات وحيوانات مستوطنة في سقطرى ونقلها إلى الخارج.

    الإمارات سرقا نباتات وحيوانات مستوطنة في سقطرى
    الإمارات سرقا نباتات وحيوانات مستوطنة في سقطرى

    وظهر خلال السنوات الماضية أدلة مصوَّرة صادمة تدعم هذه الاتهامات؛ إذ انتشرت على مواقع التواصل صور لأشجار دم الأخوين السقطرية المزروعة في أبوظبي وفي مرافق عامة بدولة الإمارات. إحدى هذه اللقطات أظهرت مواطنًا إماراتيًا يستعرض بفخر شجرة دم الأخوين عند مدخل منزله مؤكّدًا أنها جُلبت من سقطرى.

    كما نشرت صور لأشجار نادرة من الجزيرة وقد زُرعت في أحد شوارع دبي. هذه المشاهد أثارت غضبًا واسعًا، إذ أكّدت تقارير صحفية مستقلة (كصحيفة The Independent البريطانية) حصول عمليات منظمة لاقتلاع نباتات وأشجار نادرة من سقطرى ونقلها بحرًا إلى الإمارات.

    ونقل ذا إندبندنت عن عامل في ميناء صلالة العُماني مشاهدته أشجار دم أخوين مُقتَلعة تم إنزالها من حاويات قادمة من سقطرى، كما أفاد ناشطون برصدهم صخورًا ومرجانًا سقطريًا يُستخدم في تزيين مبانٍ بمدينة الشارقة الإماراتية.

    وتذهب تقارير يمنية إلى أن الأمر شمل أيضًا الحياة البرية النادرة في الأرخبيل. حيث تم تسجيل محاولات لتهريب طيور مستوطنة وأصناف من الزواحف والفراشات التي لا توجد إلا في سقطرى. وتتهم مصادر محلية القوات الإماراتية والمتعاونين معها بتحويل أجزاء من الجزيرة إلى “محميات خاصة بهم”، واقتطاع الأحجار المرجانية من الشواطئ ونقلها للسفن. كل ذلك يجري فيما تبرر أبوظبي تحركاتها بأنها بغرض حماية البيئة السقطرية أو إجراء أبحاث علمية لكن دون تنسيق مع الجهات اليمنية أو الدولية المختصة. وقد حذّرت منظمة اليونسكو مرارًا من أن الأنشطة غير المسؤولة في سقطرى (سواء عسكرية أو تجارية أو تهريب) تهدد النظام البيئي الهش للجزيرة الذي يضم كنوزًا فريدة لا تقدر بثمن. ووصل الأمر بمكتب حماية البيئة اليمني إلى وصف ما يحدث بأنه “كارثة بيئية” محققة إذا استمر نهب النباتات النادرة بهذا الشكل. فالأشجار السقطرية وعلى رأسها دم الأخوين تحتاج قرونًا لتنمو ولا يمكن تعويضها إذا اقتُلعت. وكذلك الشعب المرجانية تحتاج حماية خاصة.

    بالتالي، يُجمع المراقبون على أن العسكرة والإهمال الذي تشهده سقطرى منذ خضوعها للانتقالي أثّرا سلبًا على بيئتها. فقد تراجعت جهود الحفاظ على المحميات الطبيعية، ودخلت أنواع دخيلة تهدد التنوع الحيوي، وزادت معدلات قطع الأشجار للرعي والبناء مع غياب الرقابة.

    ومما يزيد المخاوف أن تستمر عمليات النهب المنظم للموارد ونقلها خارج البلاد، لتستفيد منها جهات أجنبية بينما تخسر سقطرى تراثها الطبيعي الفريد. هذا الجانب يزيد من نقمة اليمنيين على الدور الإماراتي، ويرسّخ صورة أبوظبي كقوة تسعى لتحقيق مكاسب مادية حتى ولو على حساب كنز بيئي عالمي مثل سقطرى.

    التطورات الأخيرة: مهلة سعودية للانسحاب وتصاعد التوتر

    شهدت الأيام الأخيرة من ديسمبر 2025 تصعيدًا دراماتيكيًا بشأن الوجود الإماراتي في جنوب اليمن عمومًا وسقطرى خصوصًا. فبعد أن اندفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعومة إماراتيًا) في أوائل ديسمبر للسيطرة على مناطق واسعة في حضرموت والمهرة مخالفة اتفاقات تقاسم السلطة، اعتبرت الرياض هذا التحرك تحديًا مباشرًا لها وللحكومة اليمنية الشرعية.

    وبلغت التوترات ذروتها عندما نفّذت السعودية ضربة جوية مفاجئة فجر 30 ديسمبر استهدفت شحنة أسلحة في ميناء المكلا بحضرموت قالت الرياض إنها مرسلة من الإمارات لدعم الانفصاليين. مثّل ذلك أول مواجهة عسكرية علنية بين الحليفين الخليجيين في الساحة اليمنية، وكشف حجم الخلافات بينهما.

    أعقب الضربة بساعات إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (الموالي للسعودية) مهلة مدتها 24 ساعة لخروج أي قوات إماراتية متبقية في اليمن. وحظيت هذه الخطوة غير المسبوقة بدعم سعودي كامل وفق ما أوردته المصادر الرسمية. كانت الرسالة شديدة الوضوح: على أبوظبي أن تنهي وجودها العسكري كليًا في اليمن، بما في ذلك سقطرى وبقية المناطق الجنوبية، دون تأخير.

    جاء رد أبوظبي سريعًا في اليوم نفسه. حيث أعلنت الإمارات – في لهجة مخففة – أنها قررت من تلقاء نفسها سحب ما تبقى من قواتها في اليمن وإنهاء مشاركتها ضمن مهمة “مكافحة الإرهاب” هناك. حاول البيان الإماراتي تصوير الانسحاب على أنه إجراء مخطط سلفًا وليس رضوخًا للضغوط، مؤكّدًا أن الإمارات أنهت وجودها العسكري منذ 2019 وما بقي كان فرقًا تدريبية محدودة\. لكن واقع الأحداث أوحى بأن الضغط السعودي أثمر سريعًا: فخلال ساعات من المهلة، باشرت أبوظبي نقل أفرادها من مواقع في حضرموت وشبوة (مثل مطار الريان ومنشأة بلحاف النفطية)، في محاولة لامتصاص الغضب السعودي وقطع الطريق على أي مواجهة مباشرة.

    غير أن سقطرى بقيت عقدة الملف التي لم تُحل بعد. إذ تفيد التقارير بأنه مع انتهاء المهلة يوم 31 ديسمبر، لم تلحظ أي بوادر لانسحاب إماراتي فعلي من سقطرى. فلا تزال المرافق الحيوية (كمحطات الوقود ومحطات توليد الكهرباء التي أنشأتها الإمارات) تحت الإدارة الإماراتية/الانتقالية حتى الآن. بل على العكس، شهدت الجزيرة تصعيدًا ميدانيًا بين القوات الإماراتية (ووكلائها) والقوات السعودية المرابطة هناك.

    فقد كشفت مصادر محلية أن قوات المجلس الانتقالي في سقطرى حاصرت القوة السعودية الموجودة في مطار حديبو عبر نشر مدرعات وإقامة حواجز حول المطار وفي مداخل المدينة. تزامن ذلك مع اقتراب سفينة شحن إماراتية تُدعى “تكريم” من الرسو في ميناء سقطرى، حيث خشيت قوات التحالف أن تحمل أسلحة أو معدات لتعزيز الانتقالي. وعندما ألمح السعوديون إلى نيتهم تفتيش الشحنة أو منعها، دعا الانتقالي أنصاره إلى التظاهر ضد الوجود السعودي في سقطرى، في مشهد غير مألوف يضع حليفي الأمس في مواجهة مباشرة على أرض الجزيرة.

    وبالفعل، تشير التقارير إلى أن السفينة الإماراتية أفرغت حمولتها بالقوة رغمًا عن التحذيرات السعودية، وسط توتر غير مسبوق ينذر باحتمال اندلاع مواجهات في سقطرى نفسهاsa24.co. هذا التطور يدل على أن الإمارات لم تتخلَ عن سقطرى ضمن انسحابها المعلن، وأنها تناور عبر وكلائها للإبقاء على سيطرتها على الجزيرة رغمًا عن الرياض.

    على الصعيد السياسي، لا تزال المفاوضات جارية خلف الأبواب بين السعودية والإمارات لنزع فتيل الأزمة الأكبر بينهما في اليمن. فقد مارست الرياض ضغوطًا دبلوماسية مكثفة لحمل أبوظبي على كف يدها عن الجنوب اليمني بالكامل. ويبدو أن رسالة الرياض للإمارات هي أن استمرار دعمها للانتقالي ومشروع انفصال الجنوب يهدد أمن المملكة نفسه ولن يُسمح به.

    في المقابل، ترى أبوظبي أن التخلي عن حلفائها في الانتقالي سيضر بمصداقيتها ونفوذها الإقليمي. وحتى الآن، جاء انسحاب الإمارات العسكري المعلن شكليًا ولم يمس جوهر المشروع الإماراتي في الجنوب. فلا يزال المجلس الانتقالي يسيطر على عدن وسقطرى والمكلا ومناطق واسعة، بدعم سياسي ومالي إماراتي مستمر وإن غابت القوات النظامية.

    كما لم تُعلن أبوظبي صراحة تخليها عن مطامعها التجارية والاستراتيجية في موانئ وجزر اليمن. لهذا يشكك محللون في جدية الانسحاب الإماراتي، ويعتبرونه مجرد مناورة لامتصاص الغضب السعودي مؤقتًا. وقد عبّر دبلوماسي غربي عن ذلك بقوله إن خروج بضع عشرات من الجنود الإماراتيين لن يغير الواقع طالما بقيت شبكات النفوذ الإماراتي فاعلة في الميدان.

    على وسائل التواصل الاجتماعي، تابع اليمنيون بحذر تلك التطورات. ورأى كثير من النشطاء أن سقطرى هي المحك الحقيقي لصدق نوايا الإمارات بالانسحاب. فكما غرّد أحدهم: “على الإمارات كي تُثبت فعلا أنها انسحبت من اليمن، أن تُثبت لليمنيين أنها غادرت سقطرى وميون…”.

    لكي تثبت #الإمارات الشقيقة حقيقة انسحاب كامل قواتها العسكرية من #اليمن عليها أن تثبت للشعب اليمني الذي يرفض تدخلاتها أنها غادرت سقطرى وميون وكثير من المواقع في اليمن شماله وجنوبه.

    — عبدالله آل هتيلة (@ahatayla2020) January 1, 2026

    وكتب آخر أن بقاء الإمارات في سقطرى بعد كل ما حدث يعني أنها تعتبر الجزيرة “محمية تابعة لها” ولن تتخلى عنها بسهولة.

    مثل هذه الآراء تعكس انعدام الثقة بتصريحات أبوظبي، وترقب الشارع اليمني لما ستسفر عنه المواجهة السعودية-الإماراتية غير المعتادة. فإما أن ترضخ الإمارات وتسحب يدها نهائيًا من سقطرى (وهذا تطور سيُحسب انتصارًا للسيادة اليمنية برعاية سعودية)، أو أن تستمر في المماطلة عبر إبقاء سيطرتها غير المباشرة، وهو ما قد يدفع السعودية للتصعيد أكثر وربما خطوات أحادية لاستعادة الجزيرة.

    خاتمة: سقطرى بين مطرقة الإمارات وسندان الصراعات

    في المحصلة، تبدو جزيرة سقطرى اليوم رهينة تجاذبات إقليمية تتجاوز حدود اليمن. فعلى أرض الواقع، استولت الإمارات فعليًا على الجزيرة عبر أدواتها المحلية وجعلتها قاعدة نفوذ متقدمة لها خلال سنوات الحرب. ورغم الضغوط الأخيرة، ما زال العلم الإماراتي يرفرف ضمنيًا فوق حديبو من خلال سيطرة المجلس الانتقالي وموالاة الأجهزة المحلية لأبوظبي. الكثير من اليمنيين باتوا ينظرون إلى سقطرى باعتبارها “مستعمرة إماراتية” بحكم الأمر الواقع، خاصة مع استمرار رفع أعلام الإمارات وصور قادتها في أنحائها منذ سنوات. ويطرح الوضع أسئلة ملحّة: هل انتهى أمر سقطرى كيمنية الهوية؟ أم أن استعادتها ممكنة في ظل المتغيرات الجديدة؟

    السعودية من جهتها تبدو أخيرًا عازمة على تقليم أظافر الإمارات في اليمن، وسحب البساط من تحت مشروعها هناك. فإن نجحت ضغوط الرياض في إرغام أبوظبي على فك قبضتها عن سقطرى، فقد تشهد الجزيرة عودة تدريجية لسلطة الحكومة اليمنية أو على الأقل تحييدها عن صراع المحاور. أما إن تراجعت السعودية أو عقد الطرفان صفقة تتقاسم النفوذ، فقد تبقى سقطرى في مهب الريح، تحت سيطرة غير رسمية للإمارات لعقود قادمة. وفي هذه الحالة، يخشى اليمنيون أن يُكرّس واقع فصل سقطرى عن وطنها الأم وتحويلها إلى “جزيرة معزولة” تتبع فعليًا لإمارة أبوظبي دون اعتراف دولي.

    إن مصير سقطرى معلق اليوم على ميزان التنافس السعودي-الإماراتي وتوازناته. وقد أثبتت الأحداث أن أهل الجزيرة وقيمتها البيئية والتراثية هم الخاسر الأكبر من هذا التجاذب. فبين مطرقة الأطماع الإماراتية وسندان التجاهل الدولي وضعف الحكومة اليمنية، تقاوم سقطرى للحفاظ على يمنيتها وخصوصيتها.

    اقرأ أيضاُ:

    النفوذ الإماراتي في البحر الأحمر والمتوسط واختبار العلاقات السعودية الإماراتية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    روسيا تحذر إسرائيل من استهداف مفاعل بوشهر النووي في إيران، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة دولية خطيرة وسط تصعيد عسكري متسارع.

    بوشهر خط أحمر: هل تشعل روسيا مواجهة مباشرة مع إسرائيل لحماية مفاعلها النووي؟

    14 أبريل، 2026
    مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ عقود تثير الجدل

    لبنان أمام مفترق طرق: مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية.. هل تسقط بيروت في فخّ التطبيع؟

    14 أبريل، 2026
    اتهامات جديدة تعيد فضيحة إبستين للواجهة، بعد تصريحات عارضة برازيلية ضد دونالد ترامب وزوجته، وسط غياب الأدلة وتصاعد الجدل.

    زلزال إبستين يعود: عارضة برازيلية تتحدى دونالد وميلانيا ترامب وتهدد بكشف أسرار ‘رحلة السابعة عشرة..

    14 أبريل، 2026
    تعيين رومان غوفمان رئيسًا للموساد يثير جدلًا في إسرائيل وسط تساؤلات عن نزاهته وخلفيته المثيرة ومخاوف من تغلغل الولاءات في مؤسسات الأمن الحساسة

    من بيلاروسيا إلى رئاسة الموساد.. خفايا تعيين رومان جوفمان المثير للجدل واعتراضات القضاء

    14 أبريل، 2026
    تحرك إيطالي لافت بتعليق تجديد اتفاق التعاون الدفاعي مع إسرائيل وسط تصاعد التوترات الإقليمية وانتقادات لهجمات طالت جنود حفظ السلام في لبنان

    زلزال في روما: جورجيا ميلوني توقف التعاون الدفاعي مع إسرائيل وتنهي حقبة ‘التجديد التلقائي..

    14 أبريل، 2026
    سقوط أوربان يترك فراغًا داخل شبكة فكرية امتدت من بودابست إلى لندن، وسط تساؤلات عن مستقبل تحالف محافظ كان يطمح لإعادة رسم ملامح اليمين الغربي

    من بودابست إلى لندن.. كيف يهدد سقوط أوربان شبكات ‘حزب الإصلاح’ ونفوذ نايجل فاراج؟

    14 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث الأخبار
    روسيا تحذر إسرائيل من استهداف مفاعل بوشهر النووي في إيران، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة دولية خطيرة وسط تصعيد عسكري متسارع.

    بوشهر خط أحمر: هل تشعل روسيا مواجهة مباشرة مع إسرائيل لحماية مفاعلها النووي؟

    14 أبريل، 2026
    مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ عقود تثير الجدل

    لبنان أمام مفترق طرق: مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية.. هل تسقط بيروت في فخّ التطبيع؟

    14 أبريل، 2026
    اتهامات جديدة تعيد فضيحة إبستين للواجهة، بعد تصريحات عارضة برازيلية ضد دونالد ترامب وزوجته، وسط غياب الأدلة وتصاعد الجدل.

    زلزال إبستين يعود: عارضة برازيلية تتحدى دونالد وميلانيا ترامب وتهدد بكشف أسرار ‘رحلة السابعة عشرة..

    14 أبريل، 2026
    تحذيرات أممية من ركود عالمي محتمل مع تصاعد الحرب على إيران وتداعياتها على أسعار الطاقة وتراجع نمو الشرق الأوسط واقتصادات ناشئة تواجه اختبارًا صعبًا

    تحذير من ركود شامل: صندوق النقد الدولي يكشف تداعيات ‘حرب إيران’ على الاقتصاد العالمي

    14 أبريل، 2026
    تعيين رومان غوفمان رئيسًا للموساد يثير جدلًا في إسرائيل وسط تساؤلات عن نزاهته وخلفيته المثيرة ومخاوف من تغلغل الولاءات في مؤسسات الأمن الحساسة

    من بيلاروسيا إلى رئاسة الموساد.. خفايا تعيين رومان جوفمان المثير للجدل واعتراضات القضاء

    14 أبريل، 2026
    احتجاز الصحفي أحمد شهاب الدين في الكويت يسلط الضوء على تصاعد القمع ضد حرية التعبير مع توسع القيود على الأصوات المستقلة في ظل حرب إيران

    تحت ذريعة الأمن الوطني.. كيف استغلت الكويت قوانين الحرب لاعتقال أحمد شهاب الدين؟

    14 أبريل، 2026
    الأكثر قراءة
    تصريحات ميلانيا ترامب عن علاقتها المنفية بجيفري إبستين تفتح بابًا جديدًا من الجدل داخل البيت الأبيض وتثير تساؤلات حول دوافع توقيت البيان وموقف الرئيس منها
    تقارير 10 أبريل، 2026وطن

    “نفي يثير الشكوك”: كيف تحول نفي ميلانيا ترامب لعلاقتها بـ جيفري إبستين إلى “تأكيد على علاقتها به”؟

    وطن

    تصريحات ميلانيا ترامب عن علاقتها المنفية بجيفري إبستين تفتح بابًا جديدًا من الجدل داخل البيت الأبيض وتثير تساؤلات حول دوافع توقيت البيان وموقف الرئيس منها

    المؤتمر الوطني الأول في مصر يطرح خطة لإنقاذ الدولة وسط أزمات اقتصادية وتغيرات إقليمية

    “ما بعد السيسي”: كواليس ‘المؤتمر الوطني الأول’ لإنقاذ مصر من سيناريو فراغ الدولة

    9 أبريل، 2026
    قدرات حزب الله العسكرية

    “صدمة في عرض البحر”: كيف اخترق صاروخ حزب الله منظومة الدفاع الإسرائيلية وأصاب بارجة على بُعد 68 ميلاً؟

    10 أبريل، 2026
    تبدو الهدنة بين طهران وواشنطن على حافة الانهيار مع تصاعد التوتر في هرمز ولبنان بينما يترقب العالم ما إذا كان ترامب ونتنياهو سيغامران بجولة حرب جديدة

    “أسرار غرفة المفاوضات”: لماذا وصف ترامب شروط طهران بـ “الواقعية”؟ وما الذي تعهد به لنتنياهو سراً؟

    8 أبريل، 2026
    قصة بسنت سليمان

    بث مباشر يتحوّل إلى مأساة: قصة بسنت سليمان تثير صدمة وتساؤلات حول الصحة النفسية

    13 أبريل، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة
    تصريحات ميلانيا ترامب عن علاقتها المنفية بجيفري إبستين تفتح بابًا جديدًا من الجدل داخل البيت الأبيض وتثير تساؤلات حول دوافع توقيت البيان وموقف الرئيس منها

    “نفي يثير الشكوك”: كيف تحول نفي ميلانيا ترامب لعلاقتها بـ جيفري إبستين إلى “تأكيد على علاقتها به”؟

    10 أبريل، 2026233 زيارة
    المؤتمر الوطني الأول في مصر يطرح خطة لإنقاذ الدولة وسط أزمات اقتصادية وتغيرات إقليمية

    “ما بعد السيسي”: كواليس ‘المؤتمر الوطني الأول’ لإنقاذ مصر من سيناريو فراغ الدولة

    9 أبريل، 2026182 زيارة
    قدرات حزب الله العسكرية

    “صدمة في عرض البحر”: كيف اخترق صاروخ حزب الله منظومة الدفاع الإسرائيلية وأصاب بارجة على بُعد 68 ميلاً؟

    10 أبريل، 2026168 زيارة
    تقارير مهمة
    روايات متضاربة بين شهود ومسؤولين عن وجوه غريبة وأسلحة أجنبية وسط احتجاجات إيران الأخيرة تثير شكوكا حول مدى تغلغل قوى خفية في قلب الغضب الشعبي

    “عمليات نيسان السوداء”: ملامح غير إيرانية وأسلحة صامتة.. هل تحولت شوارع طهران إلى ‘ساحة تصفية’ دولية؟

    1 أبريل، 2026
    إعدام الناشط سعود الفرج بعد سنوات من إنكاره التهم يثير غضب المنظمات الحقوقية وسط تصاعد الإعدامات في السعودية وتزايد المخاوف من إسكات الأصوات المعارضة

     “الملياردير الذي لم تنقذه أمواله”: إعدام رجل أعمال سعودي بتهمة ‘حراك 2011’.. هل بدأت موجة تصفية الرموز

    1 أبريل، 2026
    تصاعد القلق من قانون الإعدام الإسرائيلي الذي يستهدف الفلسطينيين ويكرّس التمييز في المحاكم العسكرية وسط تحذيرات من تراجع خطير في معايير العدالة وحقوق الإنسان

    لماذا يخشى جنرالات الأمن في تل أبيب “قانون الإعدام” أكثر من المقاومين أنفسهم؟

    2 أبريل، 2026
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    • Telegram
    • WhatsApp
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • اتصل بنا
    • من نحن؟
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter