دبي – وطن – حين يغادر الدبلوماسي، فذلك يعني أن الخلاف خرج من الغرف المغلقة. إعلان القنصل السعودي في دبي عبد الله المطوع مغادرته منصبه لا يُقرأ كبروتوكول عادي، بل كإشارة سياسية لافتة في توقيت بالغ الحساسية، يعكس تصدّعًا يتجاوز الأعراف الدبلوماسية.
🔴ليست استقالة… بل رسالة.. حين يغادر القنصل السعودي #دبي، فهذا يعني أن الخلاف خرج من الغرف المغلقة.. #اليمن يشعل الشرخ، والتحالف القديم لم يعد كما كان. pic.twitter.com/p7gBmnrGl0
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 2, 2026
الخطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد حدّة التوتر بين الرياض وأبوظبي على خلفية الملف اليمني، حيث تحوّل ما كان يُسمّى “تحالفًا” إلى ساحة اشتباك غير مباشر بين شريكين سابقين. غارة سعودية استهدفت شحنات أسلحة قادمة من ميناء الفجيرة إلى المكلا، أعقبتها اتهامات مباشرة للإمارات بدعم تحركات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة، في مقابل نفي إماراتي لم ينجح في إطفاء النار.
التصعيد بلغ ذروته مع قرار رئاسي يمني بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبوظبي، في خطوة فتحت الباب أمام احتمال انسحاب إماراتي سريع من اليمن، وكشفت عمق الشرخ داخل معسكر كان يُفترض أنه واحد. في الكواليس، تتحدث المعطيات عن اهتزاز الثقة وتبدّل الحسابات مع انكشاف أوراق لم تعد قابلة للإخفاء.
وفي الخلفية، تحرّكت وساطة قطرية عاجلة واتصالات على أعلى مستوى في محاولة لمنع انفجار الخلاف إقليميًا. مغادرة القنصل ليست نهاية المشهد، بل عنوان لمرحلة جديدة، فحين يشتعل اليمن… تتصدّع العواصم.
اقرأ أيضاً:










