رام الله – وطن – حين يتكلم الغرور يسقط القناع. الصحفي الصهيوني إيدي كوهين لا يحلّل المشهد بل يهدّد، ولا يقرأ الواقع بل يرسم خريطة إسقاط تبدأ بفنزويلا، ثم إيران، فـقطر والجزائر وتونس، وصولًا إلى تركيا، مع حديث صريح عن «تأديب» السعودية في النهاية، في خطاب يتجاوز حدود الرأي الصحفي.
من التالي؟.. كوهين يُسقط القناع ويكشف خطّة الاحتلال بعيدة المدى!#قطر… #تركيا… #الجزائر #تونس ثم #السعودية؟ هكذا تتحدّث أبواق الاحتلال عن دول كاملة كأنها "أهداف مؤجّلة".. عقلية ترى دولا وشعوبا "كأحجار دومينو" على طاولة تل أبيب!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 5, 2026
حين يخرج هذا الكلام إلى العلن، فهو ليس زلة لسان… pic.twitter.com/YSr2EsS2AO
هذا الطرح لا يمكن قراءته كتحليل إعلامي، بل كخطاب سيطرة، وعقلية ترى دولًا وشعوبًا كأحجار دومينو على طاولة تل أبيب. كوهين لا يتحدث عن ديمقراطية ولا عن حقوق إنسان، بل عن تفكيك أنظمة وإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق مقاس القوة لا القانون.
الأخطر أن هذا الخطاب يُقال بثقة، وكأنه صادر عن يقين بأن الفوضى لم تعد استثناء، بل أداة تُستخدم عند الحاجة. ظهور مثل هذا الكلام إلى العلن لا يبدو زلة لسان، بل إعلان نوايا يعكس رؤية تعتبر المنطقة مشروعًا مفتوحًا لإعادة الهندسة السياسية.
وفي هذا السياق، لا يصبح السؤال الحقيقي: ماذا يريد كوهين؟ بل: من يسمح لمثل هذا الخطاب أن يتحوّل إلى سياسة؟ سؤال يتجاوز شخصًا بعينه ليضع منظومة كاملة تحت المجهر، حيث تُختزل الدول إلى عوائق، وتُعامل الشعوب كتفصيل.
اقرأ أيضاً:










