Close Menu
وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر
    بعد فضيحة تسريب البيانات…الإمارات تحاول التغطية على أزمة أمن سيبراني متفاقمة

    تسريب بيانات ضخم يهز مؤتمر استثماري في الإمارات ويكشف ضعف الحماية الرقمية

    23 فبراير، 2026
    إحساس الإنسان بتسارع الزمن لم يعد مجرد شعور عابر فالأبحاث تكشف كيف تغيّر التقنية وإيقاع الحياة إدراكنا للوقت وتؤثر في توازننا النفسي

    لماذا نشعر أن العمر يمر بلمح البصر؟ العلم يكشف السر وراء تسارع الوقت كلما كبرنا

    23 فبراير، 2026
    تحقيقات جديدة تكشف تحويلات مالية غامضة تربط دوائر مقربة من ترمب بإبستين مما يثير تساؤلات حول خفايا العلاقة وتأثيرها على المشهد السياسي الأميركي

    مليار دولار و4 آلاف تحويل بنكي! هل مول ترامب إبستين.. تقارير تحسم الجدل حول الإشاعة المنتشرة

    23 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مرحلة جديدة في الجغرافيا السياسية العربية: تباين الرؤى بين الرياض وأبوظبي وتردد القاهرة
    الهدهد

    مرحلة جديدة في الجغرافيا السياسية العربية: تباين الرؤى بين الرياض وأبوظبي وتردد القاهرة

    وطن6 يناير، 2026
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وعبدالفتاح السيسي في مفترق طرق.
    محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وعبدالفتاح السيسي في مفترق طرق.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – نشرت منصة Horn Review هذا البحث للكاتب Yonas Yizezew ويتعلق بالتطورات التي تشهدها المنطقة فيما يتعلق بأحداث اليمن وصراع النفوذ بين السعودية والإمارات.

    وطن تعرض هنا معظم ما جاء بالبحث ولا تقصد تبني ما جاء به إنما تقصد نشر المعرفة.

    وتعرف منصة Horn Review عن نفشها بأنها تأسست عام 2021، وهي منصة بحثية ونشر مستقلة رائدة، تتخذ من أديس أبابا، إثيوبيا مقرًا لها. تختص المؤسسة بتقديم تحليلات معمّقة ورؤى استراتيجية حول القضايا السياسية والدبلوماسية والأمنية المحورية التي تؤثر في منطقة القرن الإفريقي والمشهد السياسي العالمي على حدّ سواء.

     التقرير

    تشهد المنطقة العربية تحوّلاً نوعياً في موازين القوى، لم يعد يُقاس فقط بدرجة التفاهم بين العواصم الكبرى، بل بات يتجلى في اختلاف الرؤى الإستراتيجية التي تحدد ملامح الأمن الإقليمي. فبينما كانت الخلافات سابقاً قابلة للاحتواء ضمن أطر تنسيق أوسع، أصبحت اليوم محور صراع بنيوي يعيد رسم خرائط التحالف والتأثير، خصوصاً بين السعودية والإمارات، فيما تقف مصر في موقع المراقب المتردد، توازن بين حذرٍ جغرافي وضرورات أمنية ضاغطة تمتد من البحر الأحمر إلى القرن الأفريقي.

    رؤيتان متناقضتان لمستقبل المنطقة

    يقف في قلب هذا التحوّل اختلاف جذري في المقاربات الأمنية. فالسعودية تميل إلى نهج يركّز على خفض التوتر، وضبط الحدود، واحتواء التهديدات قبل تفاقمها. هذا المنحى تجلّى بوضوح في سياستها تجاه اليمن، حيث انتقلت من العمليات العسكرية الواسعة إلى إدارة الخروج وضبط المخاطر، بعد أعوام من الاستنزاف وتغيّر الأولويات الاقتصادية بفعل “رؤية 2030”.

    في المقابل، تتبنى أبوظبي تصوراً أكثر اندفاعاً يقوم على فكرة أن النظام الإقليمي في حال هشاشة مؤقتة، وأن الثورات المؤجلة والتوترات الفكرية الكامنة ستتفجر مجدداً. ومن هذا المنطلق، ترى أن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا عبر إعادة تشكيل مبكرة للبنية الأمنية والسياسية، حتى لو استدعى ذلك تدخلاً مباشراً في ملفات المنطقة.

    اليمن… ميدان الخلاف المفتوح

    يُعد اليمن التجسيد الأوضح للتباين بين المشروعين. فالمملكة العربية السعودية باتت تُفضّل التهدئة مع الحوثيين على استمرار الحرب المفتوحة، وتعمل على إقامة ترتيبات أمنية تقلص مخاطر الاعتداءات العابرة للحدود. وتعبّر محادثاتها المباشرة مع الحوثيين برعاية عمانية عن رغبتها في تثبيت الحدود واستعادة مساحة من الاستقرار دون الانخراط في هندسة المشهد السياسي الداخلي لليمن.

    في المقابل، ركزت الإمارات على ترسيخ نفوذها عبر تحالفات محلية، أبرزها دعم المجلس الانتقالي الجنوبي وقوى محلية تهيمن على موانئ ومواقع استراتيجية في عدن والمكلا وسقطرى. فبحسب رؤيتها، الحفاظ على ممرات بحرية آمنة في خليج عدن والبحر الأحمر، ومنع القوى الإسلامية التي تصنّفها تهديداً أيديولوجياً من العودة إلى المشهد، يمثلان أولوية وطنية وأمنية.

    ومع نهاية عام 2025، بلغت الخلافات بين الجانبين ذروتها عندما نفذت السعودية ضربات جوية على ميناء المكلا استهدفت شحنات سلاح يُعتقد أنها كانت موجهة إلى قوى جنوبية مدعومة من الإمارات، ما أدى إلى انسحاب الأخيرة من مواقع رئيسية. بالنسبة للرياض، أي كيان انفصالي في الجنوب سيكرّس دورة جديدة من عدم الاستقرار على حدودها الجنوبية.

    القاهرة بين أمن النيل وحدود الصحراء

    أما مصر، فتتحرك وفق منطق مغاير يرتكز على هاجس انهيار الدولة في جوارها المباشر. فالقاهرة تعتبر السيطرة على منابع النيل وضبط شبه جزيرة سيناء مسألة بقاء لا تحتمل المجازفة. والحرب في السودان تمثل، بحسب قراءتها، تهديداً مزدوجاً للنيل وللأمن الحدودي، وهو ما يفسر دعمها للجيش السوداني بوصفه المؤسسة الأكثر قدرة على إعادة السلطة المركزية.

    وفي ليبيا، حافظت مصر على علاقات مع قائد الجيش خليفة حفتر ورئيس البرلمان عقيلة صالح، لضمان وجود سلطة عسكرية يمكن التنبؤ بسلوكها على حدودها الغربية، حتى على حساب وحدة الدولة الليبية. ومع اعتمادها المالي على الدعم الخليجي، تظل خياراتها محدودة، لكنها تواصل البحث عن “مناطق عازلة” من الاستقرار المسيطر عليه.

    أبوظبي والخرطوم… نفوذ عبر الفاعلين غير الرسميين

    على الضفة الأخرى، تنظر الإمارات إلى السودان كمنصة لوجستية واقتصادية وفرصة لتوسيع النفوذ من خلال قوى شبه رسمية تعتمد على دعمها المباشر، مثل قوات الدعم السريع. هذا النمط من النفوذ يعيد إلى الأذهان أدوارها السابقة في ليبيا واليمن، حيث لم يُنظر إلى التفتت السياسي كخطر، بل كبيئة تمنح مرونة في التفاهم مع أطراف متعددة. أما بالنسبة للقاهرة، فإن هذا التفكك يمثل تهديداً وجودياً يُربك حساباتها في وادي النيل ويضعف قدرتها على التأثير في مجريات الأحداث.

    البحر الأحمر والقرن الأفريقي… مسرح تنافس جديد

    يتسع التباين إلى منطقة القرن الأفريقي، حيث تتقاطع مصالح الدول الثلاث على سواحل البحر الأحمر. فالسعودية تفضّل مقاربة حذرة تسعى إلى بناء منظومة أمنية قائمة على التعاون بين الدول الساحلية، في حين تتخوف مصر من تمدد النفوذ الإقليمي على حساب أمنها المائي ومكانتها الأفريقية. أما الإمارات، فتمضي بخطى سريعة نحو ترسيخ حضورها في الموانئ والجزر الممتدة من بربرة إلى سقطرى، في استراتيجية تصفها الرياض والقاهرة بأنها تجاوزة لمصالحهما الحيوية.

    وتنظر كل من السعودية ومصر بقلق إلى التكامل المتسارع بين الإمارات وإسرائيل في بعض نقاط البحر الأحمر، خشية قيام محور موازٍ قد يعيد توزيع السيطرة على الممرات البحرية من باب المندب إلى قناة السويس.

    التوازنات الخارجية وتعقيد المشهد الإقليمي

    ولا يمكن تجاهل البعد التركي الذي يضيف طبقة جديدة على هذا التشابك. فأنقرة، بحضورها العسكري والاقتصادي في الصومال ودعمها لحكومة طرابلس في ليبيا والجيش السوداني في الخرطوم، تفرض واقعاً مغايراً لمصالح الإمارات وتحدياً لخيارات مصر والسعودية في المنطقة. وهكذا، يتشكل مشهد جيوسياسي متعدد الأقطاب، حيث تتقاطع المصالح العربية مع تنافس القوى الإقليمية غير العربية على النفوذ والموارد والممرات البحرية.

    آفاق المرحلة المقبلة

    رغم الفوارق العميقة، لا تزال الرياض والقاهرة تتقاطعان في هدف رئيسي يتمثل في ضمان محيط جغرافي يمكن السيطرة عليه. ومع اشتداد الضغوط الاقتصادية وتغير مواقف القوى الدولية، يبدو أن التباينات الخليجية–العربية ستزداد عمقاً، بحيث تتحول من اختلافات تكتيكية إلى محور أساسي يحدد شكل النظام الإقليمي القادم.

    في خضم هذه التحولات، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة يعاد فيها تعريف التحالفات لا وفق الشعارات أو الانتماءات الأيديولوجية، بل وفق أي رؤية قادرة على الصمود أمام اختبار الواقع — أمنياً، واقتصادياً، وسياسياً.


    نص تحريري توعوي يهدف إلى تبسيط تحليل التحولات الجيوسياسية في المنطقة العربية، مع الحفاظ على دقة الوقائع كما وردت في المحتوى الأصلي.

    اقرأ أيضاً:

    • الخلاف السعودي الإماراتي وصراع النفوذ بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد
    • تطورات وادي حضرموت الأخيرة تكشف تصاعد نفوذ الانتقالي وتفاقم أزمة وحدة اليمن
    • تصاعد الصراع بين السعودية والإمارات في جنوب اليمن وتحول التحالف إلى مواجهة مفتوحة
    • تصعيد عسكري حاد بين السعودية والإمارات في اليمن يكشف تفكك التحالف العسكري

    الإمارات السعودية اليمن مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بعد فضيحة تسريب البيانات…الإمارات تحاول التغطية على أزمة أمن سيبراني متفاقمة

    تسريب بيانات ضخم يهز مؤتمر استثماري في الإمارات ويكشف ضعف الحماية الرقمية

    23 فبراير، 2026
    اهتمام متجدد يحيط بعلاقة مثيرة للجدل بين جيفري إبستين والممثلة البريطانية بعد الإفراج عنه وسط تساؤلات عن أسرار لم تكشف بعد

    هوس إبستين الجديد: رسائل مسربة تكشف ملاحقته لنجمة بريطانية شهيرة فور خروجه من السجن

    23 فبراير، 2026
    ترامب يسقط

    مقتل إل مينشو يهز المكسيك قبل كأس العالم 2026 وضغوط ترامب تشعل حرب الكارتيلات

    23 فبراير، 2026
    نتنياهو يعلن حـ.رب المحاور.. شرق أوسط جديد يرسم بالقوة بدعم واشنطن

    نتنياهو يعلن تشكيل محور جديد بدعم أمريكي وإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط

    23 فبراير، 2026
    صدمة تجتاح المجتمع بعد حادث مأساوي ارتكبه طفل في الحادية عشرة داخل أسرته وسط تساؤلات عن غياب الرقابة والعوامل التي قادته إلى هذا الفعل

    قتل والده بسبب ‘نينتندو’.. أول ظهور لطفل الـ 11 عاماً أمام المحكمة في جريمة هزت أمريكا

    23 فبراير، 2026
    من محراب القيم إلى طاولة الروليت.. الوجة الذي يخفيه محمد بن زايد!

    الإمارات تتجه لتقنين المقامرة والمراهنات ضمن تحول اقتصادي يقوده محمد بن زايد

    22 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث الأخبار
    بعد فضيحة تسريب البيانات…الإمارات تحاول التغطية على أزمة أمن سيبراني متفاقمة

    تسريب بيانات ضخم يهز مؤتمر استثماري في الإمارات ويكشف ضعف الحماية الرقمية

    23 فبراير، 2026
    إحساس الإنسان بتسارع الزمن لم يعد مجرد شعور عابر فالأبحاث تكشف كيف تغيّر التقنية وإيقاع الحياة إدراكنا للوقت وتؤثر في توازننا النفسي

    لماذا نشعر أن العمر يمر بلمح البصر؟ العلم يكشف السر وراء تسارع الوقت كلما كبرنا

    23 فبراير، 2026
    تحقيقات جديدة تكشف تحويلات مالية غامضة تربط دوائر مقربة من ترمب بإبستين مما يثير تساؤلات حول خفايا العلاقة وتأثيرها على المشهد السياسي الأميركي

    مليار دولار و4 آلاف تحويل بنكي! هل مول ترامب إبستين.. تقارير تحسم الجدل حول الإشاعة المنتشرة

    23 فبراير، 2026
    زيارات غير معلنة بين المستوطنين والأسرى الفلسطينيين تثير تساؤلات حول دوافعها الحقيقية وسط مخاوف من انعكاساتها على التوتر داخل السجون والمجتمع

    فضيحة إنسانية: مصلحة السجون الإسرائيلية تنظم جولات ترفيهية للمستوطنين لمشاهدة تعذيب الأسرى

    23 فبراير، 2026
    اهتمام متجدد يحيط بعلاقة مثيرة للجدل بين جيفري إبستين والممثلة البريطانية بعد الإفراج عنه وسط تساؤلات عن أسرار لم تكشف بعد

    هوس إبستين الجديد: رسائل مسربة تكشف ملاحقته لنجمة بريطانية شهيرة فور خروجه من السجن

    23 فبراير، 2026
    ترامب يسقط

    مقتل إل مينشو يهز المكسيك قبل كأس العالم 2026 وضغوط ترامب تشعل حرب الكارتيلات

    23 فبراير، 2026
    الأكثر قراءة
    جدل رؤية هلال رمضان.. هل أخطأت السعودية للعام الثاني؟
    تقارير 18 فبراير، 2026وطن

    جدل رؤية هلال رمضان.. هل أخطأت السعودية للعام الثاني؟

    وطن

    أثار الجدل حول اختلاف موعد بداية شهر رمضان بين الدول العربية تساؤلات واسعة عن معايير الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية المعتمدة.

    “وفاة محمد بن زايد”.. بين الحقيقة وأُمنيات الشعوب والمظلومين؟!

    17 فبراير، 2026
    بعد تداول اسمها في فضائح إبستين… من هي هلا العويس التي تصدرت صورها التريند؟

    من هي هالة العويس شقيقة هند العويس المرتبطة بتسريبات جيفري إبستين؟

    10 فبراير، 2026
    رشا سالم .. نهاية مأساوية لسيدة مصرية في الإمارات!

    مقتل رشا سالم الحامل بتوأم في العين يهز الرأي العام ومطالبات بالعدالة والتدخل الرسمي

    16 فبراير، 2026
    راشد بن سعيد يضحك ساخرا اثناء مناقشة ابنه محمد الحاكم الحالي مع المستشار القانوني الفلسطيني عدي البيطار واضع دستور الإمارات الحديث

    عرس الدم الذي أخفته بريطانيا: كيف قلع حكّام دبي عيون معارضيهم في يوم الوهيلة؟

    12 يناير، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة
    جدل رؤية هلال رمضان.. هل أخطأت السعودية للعام الثاني؟

    جدل رؤية هلال رمضان.. هل أخطأت السعودية للعام الثاني؟

    18 فبراير، 2026587 زيارة

    “وفاة محمد بن زايد”.. بين الحقيقة وأُمنيات الشعوب والمظلومين؟!

    17 فبراير، 2026502 زيارة
    بعد تداول اسمها في فضائح إبستين… من هي هلا العويس التي تصدرت صورها التريند؟

    من هي هالة العويس شقيقة هند العويس المرتبطة بتسريبات جيفري إبستين؟

    10 فبراير، 2026421 زيارة
    تقارير مهمة
    تحرّك إماراتي رسمي لاحتواء فضـ.يحة هند العويس

    الإمارات تعفي هند العويس وتعيد تشكيل مجلس حقوق الإنسان بعد تسريبات جيفري إبستين

    11 فبراير، 2026
    لوحة “مجزرة الأبرياء”: تاريخ دموي يُحوّله إبستين إلى “زينة”

    الإيميل الأكثر رعبًا في ملفات إبستين: لوحة “مجزرة الأبرياء” على مدخل مزرعته حيث “يُقتَل الأطفال الرُضَّع”!

    11 فبراير، 2026
    فضيحة التنقيح في وثائق إبستين- الكونغرس يفتح الملفات غير المحجوبة

    فضيحة التنقيح في وثائق إبستين: الكونغرس يفتح الملفات غير المحجوبة… وCNN تكشف أخطر 13 مقطعًا أخفته وزارة العدل

    9 فبراير، 2026
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    • Telegram
    • WhatsApp
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • اتصل بنا
    • من نحن؟
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter