Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حسابات خاطئة في واشنطن وتل أبيب: لماذا قد يفاجئ الأردن ترامب ونتنياهو بحلفاء غير متوقعين في معركة الأقصى؟

    30 مايو، 2026

    إسرائيل تعلن قطع كافة علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة “غوتيريش” بعد إدراجها في تقرير التعذيب الجنسي

    30 مايو، 2026

    “وول ستريت جورنال”: الإمارات نفذت ضربات جوية داخل إيران كعضو ثالث في التحالف الأمريكي الإسرائيلي

    30 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, مايو 30, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » مرحلة جديدة في الجغرافيا السياسية العربية: تباين الرؤى بين الرياض وأبوظبي وتردد القاهرة
    تقارير

    مرحلة جديدة في الجغرافيا السياسية العربية: تباين الرؤى بين الرياض وأبوظبي وتردد القاهرة

    وطن6 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن – نشرت منصة Horn Review هذا البحث للكاتب Yonas Yizezew ويتعلق بالتطورات التي تشهدها المنطقة فيما يتعلق بأحداث اليمن وصراع النفوذ بين السعودية والإمارات.

    وطن تعرض هنا معظم ما جاء بالبحث ولا تقصد تبني ما جاء به إنما تقصد نشر المعرفة.

    وتعرف منصة Horn Review عن نفشها بأنها تأسست عام 2021، وهي منصة بحثية ونشر مستقلة رائدة، تتخذ من أديس أبابا، إثيوبيا مقرًا لها. تختص المؤسسة بتقديم تحليلات معمّقة ورؤى استراتيجية حول القضايا السياسية والدبلوماسية والأمنية المحورية التي تؤثر في منطقة القرن الإفريقي والمشهد السياسي العالمي على حدّ سواء.

    تشهد المنطقة العربية تحوّلاً نوعياً في موازين القوى، لم يعد يُقاس فقط بدرجة التفاهم بين العواصم الكبرى، بل بات يتجلى في اختلاف الرؤى الإستراتيجية التي تحدد ملامح الأمن الإقليمي. فبينما كانت الخلافات سابقاً قابلة للاحتواء ضمن أطر تنسيق أوسع، أصبحت اليوم محور صراع بنيوي يعيد رسم خرائط التحالف والتأثير، خصوصاً بين السعودية والإمارات، فيما تقف مصر في موقع المراقب المتردد، توازن بين حذرٍ جغرافي وضرورات أمنية ضاغطة تمتد من البحر الأحمر إلى القرن الأفريقي.

    يقف في قلب هذا التحوّل اختلاف جذري في المقاربات الأمنية. فالسعودية تميل إلى نهج يركّز على خفض التوتر، وضبط الحدود، واحتواء التهديدات قبل تفاقمها. هذا المنحى تجلّى بوضوح في سياستها تجاه اليمن، حيث انتقلت من العمليات العسكرية الواسعة إلى إدارة الخروج وضبط المخاطر، بعد أعوام من الاستنزاف وتغيّر الأولويات الاقتصادية بفعل “رؤية 2030”.

    في المقابل، تتبنى أبوظبي تصوراً أكثر اندفاعاً يقوم على فكرة أن النظام الإقليمي في حال هشاشة مؤقتة، وأن الثورات المؤجلة والتوترات الفكرية الكامنة ستتفجر مجدداً. ومن هذا المنطلق، ترى أن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا عبر إعادة تشكيل مبكرة للبنية الأمنية والسياسية، حتى لو استدعى ذلك تدخلاً مباشراً في ملفات المنطقة.

    يُعد اليمن التجسيد الأوضح للتباين بين المشروعين. فالمملكة العربية السعودية باتت تُفضّل التهدئة مع الحوثيين على استمرار الحرب المفتوحة، وتعمل على إقامة ترتيبات أمنية تقلص مخاطر الاعتداءات العابرة للحدود. وتعبّر محادثاتها المباشرة مع الحوثيين برعاية عمانية عن رغبتها في تثبيت الحدود واستعادة مساحة من الاستقرار دون الانخراط في هندسة المشهد السياسي الداخلي لليمن.

    في المقابل، ركزت الإمارات على ترسيخ نفوذها عبر تحالفات محلية، أبرزها دعم المجلس الانتقالي الجنوبي وقوى محلية تهيمن على موانئ ومواقع استراتيجية في عدن والمكلا وسقطرى. فبحسب رؤيتها، الحفاظ على ممرات بحرية آمنة في خليج عدن والبحر الأحمر، ومنع القوى الإسلامية التي تصنّفها تهديداً أيديولوجياً من العودة إلى المشهد، يمثلان أولوية وطنية وأمنية.

    ومع نهاية عام 2025، بلغت الخلافات بين الجانبين ذروتها عندما نفذت السعودية ضربات جوية على ميناء المكلا استهدفت شحنات سلاح يُعتقد أنها كانت موجهة إلى قوى جنوبية مدعومة من الإمارات، ما أدى إلى انسحاب الأخيرة من مواقع رئيسية. بالنسبة للرياض، أي كيان انفصالي في الجنوب سيكرّس دورة جديدة من عدم الاستقرار على حدودها الجنوبية.

    أما مصر، فتتحرك وفق منطق مغاير يرتكز على هاجس انهيار الدولة في جوارها المباشر. فالقاهرة تعتبر السيطرة على منابع النيل وضبط شبه جزيرة سيناء مسألة بقاء لا تحتمل المجازفة. والحرب في السودان تمثل، بحسب قراءتها، تهديداً مزدوجاً للنيل وللأمن الحدودي، وهو ما يفسر دعمها للجيش السوداني بوصفه المؤسسة الأكثر قدرة على إعادة السلطة المركزية.

    وفي ليبيا، حافظت مصر على علاقات مع قائد الجيش خليفة حفتر ورئيس البرلمان عقيلة صالح، لضمان وجود سلطة عسكرية يمكن التنبؤ بسلوكها على حدودها الغربية، حتى على حساب وحدة الدولة الليبية. ومع اعتمادها المالي على الدعم الخليجي، تظل خياراتها محدودة، لكنها تواصل البحث عن “مناطق عازلة” من الاستقرار المسيطر عليه.

    على الضفة الأخرى، تنظر الإمارات إلى السودان كمنصة لوجستية واقتصادية وفرصة لتوسيع النفوذ من خلال قوى شبه رسمية تعتمد على دعمها المباشر، مثل قوات الدعم السريع. هذا النمط من النفوذ يعيد إلى الأذهان أدوارها السابقة في ليبيا واليمن، حيث لم يُنظر إلى التفتت السياسي كخطر، بل كبيئة تمنح مرونة في التفاهم مع أطراف متعددة. أما بالنسبة للقاهرة، فإن هذا التفكك يمثل تهديداً وجودياً يُربك حساباتها في وادي النيل ويضعف قدرتها على التأثير في مجريات الأحداث.

    يتسع التباين إلى منطقة القرن الأفريقي، حيث تتقاطع مصالح الدول الثلاث على سواحل البحر الأحمر. فالسعودية تفضّل مقاربة حذرة تسعى إلى بناء منظومة أمنية قائمة على التعاون بين الدول الساحلية، في حين تتخوف مصر من تمدد النفوذ الإقليمي على حساب أمنها المائي ومكانتها الأفريقية. أما الإمارات، فتمضي بخطى سريعة نحو ترسيخ حضورها في الموانئ والجزر الممتدة من بربرة إلى سقطرى، في استراتيجية تصفها الرياض والقاهرة بأنها تجاوزة لمصالحهما الحيوية.

    وتنظر كل من السعودية ومصر بقلق إلى التكامل المتسارع بين الإمارات وإسرائيل في بعض نقاط البحر الأحمر، خشية قيام محور موازٍ قد يعيد توزيع السيطرة على الممرات البحرية من باب المندب إلى قناة السويس.

    ولا يمكن تجاهل البعد التركي الذي يضيف طبقة جديدة على هذا التشابك. فأنقرة، بحضورها العسكري والاقتصادي في الصومال ودعمها لحكومة طرابلس في ليبيا والجيش السوداني في الخرطوم، تفرض واقعاً مغايراً لمصالح الإمارات وتحدياً لخيارات مصر والسعودية في المنطقة. وهكذا، يتشكل مشهد جيوسياسي متعدد الأقطاب، حيث تتقاطع المصالح العربية مع تنافس القوى الإقليمية غير العربية على النفوذ والموارد والممرات البحرية.

    رغم الفوارق العميقة، لا تزال الرياض والقاهرة تتقاطعان في هدف رئيسي يتمثل في ضمان محيط جغرافي يمكن السيطرة عليه. ومع اشتداد الضغوط الاقتصادية وتغير مواقف القوى الدولية، يبدو أن التباينات الخليجية–العربية ستزداد عمقاً، بحيث تتحول من اختلافات تكتيكية إلى محور أساسي يحدد شكل النظام الإقليمي القادم.

    في خضم هذه التحولات، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة يعاد فيها تعريف التحالفات لا وفق الشعارات أو الانتماءات الأيديولوجية، بل وفق أي رؤية قادرة على الصمود أمام اختبار الواقع — أمنياً، واقتصادياً، وسياسياً.

    نص تحريري توعوي يهدف إلى تبسيط تحليل التحولات الجيوسياسية في المنطقة العربية، مع الحفاظ على دقة الوقائع كما وردت في المحتوى الأصلي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    حسابات خاطئة في واشنطن وتل أبيب: لماذا قد يفاجئ الأردن ترامب ونتنياهو بحلفاء غير متوقعين في معركة الأقصى؟

    30 مايو، 2026

    إسرائيل تعلن قطع كافة علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة “غوتيريش” بعد إدراجها في تقرير التعذيب الجنسي

    30 مايو، 2026

    “وول ستريت جورنال”: الإمارات نفذت ضربات جوية داخل إيران كعضو ثالث في التحالف الأمريكي الإسرائيلي

    30 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    حسابات خاطئة في واشنطن وتل أبيب: لماذا قد يفاجئ الأردن ترامب ونتنياهو بحلفاء غير متوقعين في معركة الأقصى؟

    30 مايو، 2026

    إسرائيل تعلن قطع كافة علاقاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة “غوتيريش” بعد إدراجها في تقرير التعذيب الجنسي

    30 مايو، 2026

    “وول ستريت جورنال”: الإمارات نفذت ضربات جوية داخل إيران كعضو ثالث في التحالف الأمريكي الإسرائيلي

    30 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter