أثارت تقارير عن علاقة سريّة ضجة واسعة في واشنطن، تجاوزت حدود الفضول الشخصي إلى دوائر السياسة والنفوذ، في ما وُصف بأنه تطور يهزّ أروقة البيت الأبيض. الضجة لم تصنعها قصة عاطفية تقليدية، بل علاقة تثير أكثر من علامة استفهام، بين أنطون صحناوي ومورغان أورتيغاس.
وبحسب ما جرى تداوله، تتحدث التقارير عن ارتباط لا يشبه قصص الدبلوماسيين المعتادة، علاقة تبدأ من تقاطع المال مع السياسة، لا من العاطفة. مورغان أورتيغاس، المبعوثة الأمريكية إلى لبنان والمقرّبة من دوائر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنهت زواجًا طويلًا ودخلت مساحة رمادية عنوانها النفوذ والصفقات.
في المقابل، يبرز اسم أنطون صحناوي، المصرفي الذي ارتبط اسمه بانهيار الودائع وصمت البنوك في وجه المودعين، ليُعاد تقديمه اليوم كواجهة «سلام» في لحظة إقليمية يُعاد فيها تسويق التطبيع بأدوات ناعمة. أورتيغاس، التي لعبت أدوارًا حساسة في ترتيبات سياسية وأمنية تخص لبنان والمنطقة، تثير تساؤلات حول الطريق الذي اختارته: هل هو طريق البيانات أم العلاقات الشخصية مع رجل يعرف كيف يتحوّل المال إلى نفوذ؟
الجدل تصاعد مع تداول معلومات عن إيصال مجوهرات فاخر يحمل اسمين، أشعل مواقع التواصل الاجتماعي: هدية عاطفية أم رسالة سياسية مغلّفة؟ حب أم تقاطع مصالح؟ علاقة شخصية أم قناة خلفية لمشاريع لا تُقال علنًا؟ القصة لم تنته بعد، لكن ملامحها، وفق المتابعين، أخطر من مجرد حكاية حب.
اقرأ أيضاً:










