وطن – كشف حساب «وزير إماراتي بلا حقيبة» (@e_minister1)، المعروف بنشر تسريبات سياسية مثيرة للجدل، عن ما وصفه بـ«تحرك إماراتي خطير» لنقل الخلاف مع المملكة العربية السعودية من الإطار الإقليمي إلى الساحة الدولية عبر القنوات الإسرائيلية.
وبحسب ما أورده الحساب، فإن محمد بن زايد كلّف شقيقه عبدالله بن زايد بإجراء اتصالات مباشرة مع ما سمّاهم «الحلفاء الصهاينة»، شملت اتصالًا جمع وزير الخارجية الإسرائيلي ورئيس جهاز الموساد، في خطوة تهدف — وفق التغريدة — إلى توسيع دائرة الخصومة مع السعودية خارج الإقليم، والاعتماد على إسرائيل بوصفها «الرافعة الأقدر» للتأثير في الغرب وصناعة سردية مضادة للموقف السعودي، خصوصًا في اليمن والسودان.
وأوضح الحساب أن هذا المسار جاء بعد تضييق سعودي مباشر على الأدوات الميدانية الإماراتية وتراجع هامش الحركة داخل الخليج، ما دفع أبوظبي — بحسب الرواية — إلى نقل المعركة نحو الإعلام الغربي، ومراكز القرار، واللوبيات الدولية. ووفق التغريدة، تُدفَع هناك روايات تُصوّر السعودية باعتبارها «طرفًا داعمًا للإرهاب ومعطِّلًا للسلام»، مقابل تقديم الإمارات كشريك «ضروري» للاستقرار الإقليمي.
وأضاف الحساب أن الجانب الإسرائيلي وعد بمنح هذا التوجه زخمًا خارجيًا كبيرًا، في الوقت الذي يُحافَظ فيه علنًا على خطاب تهدئة إماراتي محسوب، واصفًا ذلك بأنه انتقال من إدارة الخلاف داخل البيت الإقليمي إلى تدويله طلبًا للكسب غير المباشر، وباستخدام أدوات «طعنة في الظهر» بدل المواجهة المباشرة.
وأشار الحساب كذلك إلى أن هذه التحركات تتم رغم تحذيرات من داخل القصر، معتبرًا أن بن زايد «ماضٍ في طريق محفوف بالمخاطر» لإعادة ترتيب ميزان الضغط بعد اهتزاز المشروع الإماراتي في جنوب اليمن، مع رهان على عامل الوقت وتراكم التأثير الخارجي لتقليل الكلفة السياسية وإعادة صياغة المشهد.
وفي سياق متصل، زعم الحساب أن هناك تجهيزًا لنسخة يمنية جديدة من حميدتي وقواته، بهدف تعميق الأزمة اليمنية ودفع الانقسام نحو مسار لا عودة عنه، مختتمًا تغريدته بعبارة: «ولك الله يا يمن».
اقرأ أيضاً:










