وطن – “الأخوة العربية” تتحوّل اليوم إلى تهمة ثقيلة بسبب الإمارات، بعدما قالت صحيفة جزائرية مقرّبة من دوائر الحكم إن الاحتمال وارد وإن الأيام القادمة قد تحمل قرارًا كبيرًا، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بتصرفات عدائية ودعم حركات انفصالية ومسّ مباشر بالسيادة الجزائرية.
الحديث يدور تحديدًا حول حركة “ماك” المصنّفة إرهابية في الجزائر، والتي تسعى لانفصال منطقة القبائل، حيث كشفت صحيفة “الخبر” عن تحقيقات جارية في فرنسا بشأن شبهات تمويل إماراتي لهذه الحركة، في رسالة سياسية واضحة تتجاوز الإطار الإعلامي إلى مستوى الضغط الدبلوماسي.
الجزائر، عبر صحفها ومؤسساتها، تتهم أبوظبي بدعم خصوم الوحدة الوطنية والتدخل لدى فرنسا لتسهيل إقامتهم والضغط من الخلف بهدوء وفعالية، فيما لمح الرئيس عبد المجيد تبون ثم صرّح ثم سمّى من دون أن يسمّي، مؤكدًا أن علاقات الجزائر مع الخليج جيدة “إلا دولة واحدة”، ومتّهمًا الإمارات باستخدام المال لإشعال الأزمات في السودان وليبيا واليمن ومنطقة الساحل، ومحذرًا: “لا تقتربوا من الجزائر”.
ووفق ما تتداوله الصحف، بات السفير الإماراتي في الجزائر شخصًا غير مرغوب فيه ولا تتعامل معه أي جهة رسمية، في ظل مؤشرات تصعيد دبلوماسي حقيقي لا يبدو كسحابة صيف، ما يفتح الباب أمام السؤال الأكبر: هل تمضي الجزائر نحو القرار الكبير، وتغلق السفارات، وتقطع آخر خيوط العلاقة مع أبوظبي؟
اقرأ أيضًا










