Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ما وراء الصفقات الاقتصادية.. هل تبحث الجزائر عن مظلة أمنية تركية لمواجهة فوضى الحدود؟

    7 مايو، 2026

    تمهيد لقمة ترامب وشي: وفد “الشيوخ” في بكين لإنقاذ صفقات بوينغ وتجاوز “الخط الأحمر” في تايوان

    7 مايو، 2026

    من الصمت إلى الاحتفال: كيف تغير مشهد الحج في أقدم كنيس بأفريقيا بعد عامين من العزلة؟

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لماذا نخشى الحزن؟ خبيرة نفسية تكشف كيف تتحول أعمق آلامنا إلى ‘قوة خارقة’ للتغيير
    صحة

    لماذا نخشى الحزن؟ خبيرة نفسية تكشف كيف تتحول أعمق آلامنا إلى ‘قوة خارقة’ للتغيير

    وطن28 يناير، 2026آخر تحديث:6 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في زمنٍ تُقاس فيه السعادة بعدد الابتسامات في الصور، تراجعت مكانة الحزن حتى صار يُعامل كخطأ ينبغي تصحيحه. غير أن علماء النفس يحذرون من هذا الفهم السطحي للمشاعر، مؤكدين أن الحزن ليس خصمًا للإنسان، بل جزء من آلياته الفطرية في التكيف والنمو.

    يقول الطبيب النفسي خوسيه لويس مارين إن الحزن «عاطفة ثمينة»، تذكّرنا بإنسانيتنا، وتمنحنا مساحة للتأمل وإعادة ترتيب الأولويات. ويوضح أن المجتمع الحديث شوّه معناها حين جعل الفرح معيارًا إلزاميًا للحياة الناجحة. فمجرد أن يعبّر أحدهم عن حزنه، تنهال عليه النصائح الجاهزة: “ابتسم”، “انظر إلى الجانب المشرق”، وكأن الحزن عيب يجب محوه بسرعة. هذه الثقافة، كما يصفها مارين، تحوِّل المشاعر الطبيعية إلى علامات ضعف، وتؤدي إلى “تجريم الوجع الإنساني”.

    يرى مارين أن العواطف ليست اضطرابات مزاجية، بل أدوات فطرية تطورت عبر التاريخ لحماية الإنسان. فالحزن، بخلاف ما يُعتقد، يدفع إلى التريث والتفكير ويقلل من السلوكيات المتهورة، كما يعزز الترابط الاجتماعي لأن البكاء –مثلاً– هو طلب للمساندة. “حين نسمح لأنفسنا بالشعور بالحزن، نبدأ بمعالجة الألم لا بإخفائه”، يقول مارين في حديثه عبر قنواته الإلكترونية.

    ويشير الطبيب إلى أن اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب تختلف جوهريًا عن مشاعر الحزن العابرة. فالاكتئاب حالة مرضية تتسم بامتداد الإحساس بالحزن لأسابيع عدة، ترافقه صعوبات في النوم وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية. أما الحزن الطبيعي، كذاك المصاحب للفقد أو الفشل، فهو جزء من التجربة الإنسانية لا يحتاج إلى “علاج”، بل إلى تفهّم ودعم.

    ينتقد مارين ما يسميه “هَبِّيوقراطية” أو “حكم السعادة”، وهو المفهوم الذي يفرض إظهار البهجة بلا انقطاع، تغذّيه ثقافة الاستهلاك ومنصات التواصل. ويقول إن الفكر الإيجابي المفرط يغرس فكرة مضللة مفادها أن الإنسان الناجح ينبغي أن يكون سعيدًا دائمًا، ما يؤدي إلى ما أسماه باحثون مثل إدغار كاباناس وإيفا إيلوز بـ “الديكتاتورية النفسية للرفاه”. ويصف هؤلاء العلماء الظاهرة بأنها “إيجابية سامة” تُقصي المشاعر المؤلمة وتستبدلها بعبارات تحفيزية سطحية، على حساب الوعي النفسي الحقيقي.

    يحذر مارين من الخلط بين “المزاج الحزين” و”الاضطراب الاكتئابي”، مؤكدًا أن التباس المفهومين قاد أحيانًا إلى الإفراط في وصف مضادات الاكتئاب، حتى في تجارب إنسانية طبيعية كالحزن على الفقد. ويشدد على أن الطب النفسي المعاصر بحاجة إلى إعادة تعريفٍ للعافية النفسية، يراعي التوازن بين العقل والجسد والسياق الاجتماعي، لا الاقتصار على العلاج الدوائي.

    وفيما يخص مفهوم السعادة، يوضح الطبيب أن الفرح عاطفة أخرى تشبه الحزن في كونها مؤقتة، لا يمكن استمرارها إلى ما لا نهاية. “البهجة لحظة شعورية، وليست حالة دائمة”، يقول مارين، مضيفًا أن اختزال السعادة في النشوة المستمرة أمر غير واقعي، بل قد يشير في بعض الحالات إلى اضطراب نفسي. فالسعادة الحقيقية –من وجهة نظره– تكمن في الطمأنينة، لا في النشوة العابرة.

    هذا المنحى يؤكده أيضًا الطبيب النفسي لويس روجاس ماركوس، الذي يرى أن تجاوز مصاعب الحياة يعتمد بدرجة كبيرة على الروابط العاطفية والدعم الاجتماعي. وقد دعمت نتائج دراسة طويلة لجامعة هارفارد هذا التوجه، إذ أثبتت أن العلاقات الإنسانية القوية تشكل أحد أهم العوامل المرتبطة بالسلام النفسي وطول العمر.

    في النهاية، لا يدعو الأطباء إلى تمجيد الحزن، بل إلى استعادته في مكانه الصحيح كإشارة إنسانية للانتباه والرحمة بالذات. فالحياة لا تُقاس بعدد لحظات الفرح، بل بقدرتنا على التعايش مع مختلف المشاعر بصدق واتزان.

    رحلة تقدير الذات: كيف يؤثر سوء التعامل مع النفس في صحتنا العقلية؟

    كيف نصنع سعادتنا في عام 2026؟رحلة تبدأ بسؤال واحد قد يغيّر عامك للأفضل

    هل السعادة في منتصف العمر وهمٌ علمي؟ دراسات جديدة تعيد رسم خريطة الرضا عبر مراحل الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    احذر بعد سن الـ 55: أدوية نوم شهيرة ترفع خطر الخرف بنسبة صادمة وتراكم السموم في الدماغ

    7 مايو، 2026

    العلم يثبت: لماذا تعتبر القيلولة “شاحناً” حقيقياً لقدراتك الذهنية؟

    5 فبراير، 2026

    ما هو اضطراب الجهاز العصبي؟ 5 مؤشرات حاسمة تدل على أن جسمك في حالة طوارئ

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    7 مايو، 2026

    انكسار “مشروع الحرية”: لماذا خضع ترامب للرفض السعودي الكويتي وأوقف تصعيد مضيق هرمز؟

    7 مايو، 2026

    بانتظار “التهديد الوجودي”.. كواليس تأخر انضمام الحوثيين للجبهة المشتعلة ضد واشنطن وتل أبيب

    4 مارس، 2026

    اتفاق الـ 14 بنداً: هل يمنع “اتفاق الصفحة الواحدة” بين واشنطن وطهران انفجار المنطقة؟

    7 مايو، 2026

    ثورة داخل مختبرات غوغل.. الموظفون يرفضون دعم إسرائيل بتقنيات الذكاء الاصطناعي الفائق

    7 مايو، 2026

    تهديد مفاجئ لمحطة “أكويو”: كيف تحولت طموحات تركيا النووية إلى “كابوس” في مخيلة المسؤولين الإسرائيليين؟

    7 مايو، 2026

    الضحية الرابعة في أسبوع: “ترند” خطير على منصات التواصل يرسل طفلاً إلى المستشفى بحروق بالغة

    4 فبراير، 2026

    كارثة “فاريش” في البوسنة: الرصاص يغزو دماء السكان واتهامات لشركة تعدين كندية بصنع “مأساة صامتة”..

    7 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    7 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    ما وراء الصفقات الاقتصادية.. هل تبحث الجزائر عن مظلة أمنية تركية لمواجهة فوضى الحدود؟

    7 مايو، 2026

    تمهيد لقمة ترامب وشي: وفد “الشيوخ” في بكين لإنقاذ صفقات بوينغ وتجاوز “الخط الأحمر” في تايوان

    7 مايو، 2026

    من الصمت إلى الاحتفال: كيف تغير مشهد الحج في أقدم كنيس بأفريقيا بعد عامين من العزلة؟

    7 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter