إستخلاص من 60 وثيقة نشرت مؤخرا من وزارة العدل الأمريكية
المقدمة
وطن – في خريف عام 2016، وقف جيفري إبستين أمام خيار مصيري.
عائلتان من أثرى العائلات الملكية في العالم تتنافسان على اهتمامه. من جهة، الشيخ حمد من قطر، أمير قطر السابق حوّل دولته الصغيرة إلى مؤثر عالمي يعرض عليه لقاءً. ومن جهة أخرى، محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي بطموح الشباب في الحادية والثلاثين يُحكم قبضته على السلطة ويَعِد بتغيير المملكة.
اختار إبستين محمد بن سلمان.
كان رهاناً محسوباً. وسيؤتي ثماره بشكل ما.

الفصل الأول: التقرّب
(نوفمبر 2015 – مايو 2016)
أول اتصال: قطر
أقدم دليل موثق على طموحات إبستين الخليجية يعود إلى 5 نوفمبر 2015. في ذلك اليوم، أرسل إبستين بريداً إلكترونياً إلى جبر آل ثاني.، أحد أفراد الأسرة الحاكمة القطرية ووزير إعلام سابق، عارضاً ترتيب جولة في “ذا كور كلوب” ( نادٍ حصري للغاية في مانهاتن تتجاوز رسوم عضويته 50,000 دولار).
استدرك إبستين مؤكدا: “ليس لي أي مصلحة مالية في هذا النادي”
كان الأمر بناء علاقات بحت . “حب الوصول” …
قبل عام كامل من لقاء محمد بن سلمان، كان إبستين يزرع بذور علاقاته الخليجية.

الوسيط: تيري رودلارسن
لكن المسار السعودي سيثبت أنه الأكثر قيمة بالنسبة لإبستين وبدأه بدبلوماسي نرويجي.
لم يكن تيري رودلارسن شخصاً عادياً. هو منسق أممي سابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، ومهندس اتفاقيات أوسلو، ومؤسس المعهد الدولي للسلام. كان يتحرك في أعلى الدوائر الدبلوماسية. وكان أيضاً، كما تكشف الوثائق، صديقاً لجيفري إبستين.

في 9 مارس 2016، أرسل إبستين بريداً إلكترونياً إلى سكرتيرة رودلارسن، كاميلا ريكستن، يقترح لقاءً بين “تيري ورأفت” في أواخر مارس.
هذا أمر بالغ الأهمية. لأن رأفت بن عبدالله الصباغ سيتم تعيينه مستشاراً بالديوان الملكي في 7 مايو 2016 .. أي بعد شهرين من بريد إبستين الذي كان يوطد العلاقة به!!.

إما أن إبستين كان يعلم مسبقاً بالتعيين!، أو أن العلاقة سبقت صعود رأفت. في كلتا الحالتين، كان تيري رودلارسن هو الجسر الذي فتح الباب إلى الديوان الملكي السعودي!
عشاء القوة
في 7 مايو 2016، أعلنت وكالة الأنباء السعودية تعيين رأفت الصباغ مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير.
بعد اثني عشر يوماً، في 19 مايو 2016، كان رأفت في نيويورك. وقد رتّب جيفري إبستين له استقبالاً استثنائياً!
في الساعة 2:00 ظهراً، التقى إبستين ورأفت على غداء خاص.
في الساعة 7:00 مساءً، بدأ الحدث الحقيقي: عشاء في منزل إبستين ضمّ:
- تيري رود-لارسن / الوسيط، الدبلوماسي الأممي
- لورانس سامرز / وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، رئيس جامعة هارفارد الأسبق
- كاثرين رومّلر / المستشارة القانونية السابقة للبيت الأبيض في عهد أوباما
- توم بريتزكر / ملياردير، رئيس مجلس إدارة فنادق حياة، عضو مجلس CSIS
- رأفت الصباغ / مستشار الديوان الملكي المُعيَّن حديثاً
في أمسية واحدة، قدّم إبستين مستشار الديوان الملكي السعودي الجديد لصفوة المؤسسة الأمريكية. وزير خزانة سابق. مستشارة البيت الأبيض السابقة. ملياردير له علاقات استخباراتية. هذا كان عرض القيمة الذي يقدمه إبستين مجسّداً: “الوصول”.
الفصل الثاني: بناء العلاقة
(يوليو – أكتوبر 2016)
سلسلة القيادة
بحلول يوليو 2016، أصبحت بنية العلاقة بين ولي العهد وابستين واضحة. تكشف الوثائق التسلسل الهرمي:
أصبحت عزيزة الأحمدي وهي سعودية الجنسية ذات خلفية تجارية جهة الاتصال اليومية لإبستين. كانت كأنها سكرتيرة خاصة ، تعمل بإخلاص ، تجدول المكالمات، وتُنسق السفر، وتتولى اللوجستيات. وبما أنها تعمل لدى رأفت، بدون مباشرة مع محمد بن سلمان. هذا أضاف مساحة للتراجع من الاقتراب من ابستين (المدان بجريمة اغتصاب) إن لزم الأمر.

لكن سنرى كيف ان سحر ابستين لم يدع لهم مجالا، حتى كسب ثقة الرئيس الكبير (big boss) في زمن قياسي
زيارات منتصف الليل
سرعان ما أصبحت العلاقة شخصية للغاية.
في 24 يوليو 2016، حوالي الساعة 9 مساءً، أرسل إبستين رسالة لعزيزة: “من فضلك أخبري رأفت أنني في النيت الليلة.” (خطأ في الكتابة)، كان يقصد “البيت” . ردّت عزيزة مستغربة: “النيت؟”
صحّح إبستين: “البيت.”
ثم جاء رد عزيزة، تنقل رسالة رأفت: “رأفت قال لي إنه سيتحول معارض وسيطلب اللجوء السياسي في منزلك بسبب ذكاءك في الرياضيات:)”
حوالي الساعة 1:20 منتصف الليل🌃 ، وصل رأفت إلى منزل إبستين في مانهاتن!
في نفس اليوم لاحقاً، الساعة 5:30 مساءً، التقيا مجدداً لشرب القهوة.
لقاءان في ثماني عشرة ساعة. نكتة “اللجوء السياسي” حول “رياضيات” إبستين تشير إلى حميمية تتجاوز العمل الاستشاري الرسمي. ما ناقشاه في تلك الساعات المتأخرة يبقى مجهولاً.🤫
مسائل حساسة
طوال أواخر صيف 2016، تكشف المراسلات تعامل إبستين مع مسائل سعودية حساسة:
4 أغسطس: إبستين يسأل عزيزة أن تستفسر من “رأفت” عن “طنجة”، على ما يبدو مسألة تجارية أو استثمارية تتعلق بالمغرب.
8-9 أغسطس: مسألة غامضة للتحقق من شهادات جامعية. سئلت جامعة هارفارد عن “degree superior” وهو مصطلح أكاديمي أوروبي. كان يُتحقق من شهادات شخص ما. من، ولماذا، هذا غير واضح.
نسّق إبستين الاستفسار واقترح استخدام Signal للتواصل المشفر.
10 سبتمبر: قدّم إبستين نصائح حول الطرح العام المخطط لأرامكو السعودية، معالجاً تحديداً مخاطر دعاوى 11 سبتمبر بموجب قانون JASTA (قانون أمريكي العدالة ضد رعاة الإرهاب يضر بالسعودية)
لم تكن هذه استشارات عابرة. كان إبستين يقدم المشورة في مسائل تمس الأمن القومي السعودي، والتعرض القانوني السيادي السعودي، واقتصاد السعودية حيث أكبر طرح أسهم مخطط في العالم!
الفصل الثالث: اللقاء
(نوفمبر 2016)
اختيار الجانب
في أوائل نوفمبر 2016، تلقى إبستين دعوة من قطر. كان جبر آل ثاني. قد رتّب له لقاءً مع الشيخ حمد رئيس الوزراء السابق.
رفض إبستين.
رد ابستين في 5 نوفمبر 2016: “لدي الكثير من العمل حول الانتخابات.”
كانت هذه كذبة. لم يكن إبستين سيبقى في نيويورك للانتخابات. كان ذاهباً إلى السعودية!
تُظهر الوثائق أن فريق إبستين حصل على تصاريح دخول لكل من الدوحة (قطر) والرياض (السعودية). ربما كانت الخطة الأصلية تشمل كلتا المحطتين. لكن عندما اضطر على الاختيار، اختار إبستين محمد بن سلمان.
القنصلية
1 نوفمبر 2016: قبل ستة أيام من لقاء محمد بن سلمان، تلقى فريق إبستين تعليمات مفصلة للحصول على التأشيرات السعودية:
“من فضلك اذهب لمقابلة ناجيت في القنصلية السعودية للحصول على تأشيرتك… عزيزة هي مساعدة صاحب السمو الملكي… يمكنها مساعدتك إن احتجت أي مساعدة أيضاً…”
القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية، 866 شارع الثاني، نيويورك.
لاحظ اللقب: “مساعدة صاحب السمو الملكي” ليس ” مساعدة رأفت” كانت عزيزة تُقدَّم للقنصلية كمساعدة مباشرة لمحمد بن سلمان نفسه. سواء كان هذا دورها الفعلي أو وصفاً مُرفَّعاً لأغراض التأشيرة، فإنه يكشف كيف كانت العلاقة تتغير للمسؤولين السعوديين وأن ابستين حاز الثقة
التحضيرات: عشيقة إبستين ومشكلة التأشيرة
لم يكن إبستين مسافراً وحده. كانت عشيقته كارينا شولياك، ستصحبه إلى الرياض

لكن ثمة مشكلة. اكتشف المنسقون السعوديون أن كارينا بيلاروسية الجنسية، ليست أمريكية! وهذا يعني متطلبات تأشيرة مختلفة ومعقدة للدخول إلى السعودية.
1 نوفمبر 2016: أرسلت ليزلي غروف، مساعدة إبستين التنفيذية، رسالة لعزيزة:
“جيفري يريد أيضاً أن تحصل المساعدة التي ستسافر معه على تأشيرة. اسمها كارينا شولياك. إنها متجهة إلى القنصلية الآن. أخبرتها أن تتصل بكِ إن واجهت أي مشاكل.”
2 نوفمبر 2016: ظهرت المشكلة الحقيقية. أرسلت ليزلي بريداً إلكترونياً لمنسق الطيران ديف رودجرز:
“كون كارينا بيلاروسية وليست أمريكية هو المشكلة الرئيسية”
الحل؟ تنكّر. كارينا ستدخل السعودية كـ”عضو طاقم الطائرة”:
“أحضري خطاب توظيف، وارتدي نوعاً من ‘الزي الرسمي’، واحملي شارة طاقم.”
وعزيزة؟ “ستكون في المطار وتقول إنها ستساعد وتتأكد أن كارينا بخير.”
3 نوفمبر 2016: جاءت الأخبار الجيدة : تمت الموافقة على التأشيرات لكل من الدوحة والرياض!
لكن ثمة تفصيل أخير. أرسلت ليزلي رسالة لكارينا بعنوان مباشر:
“كم طولكِ يا كارينا!؟”
“عندما تصلين إلى الرياض يجب أن ترتدي عباية! عزيزة ستحضرها لك في المطار عند وصولك. وهي تحتاج أن تعرف كم طولكِ.”
ثم أضافت بمرح: “(واجعلي شخصاً يلتقط لكِ صورة!)”
عزيزة لم تكن مجرد منسقة لوجستية. كانت تُجهّز كل شيء، من التأشيرات إلى العباءة المناسبة لطول كارينا.
محطة باريس
6 نوفمبر 2016. كان إبستين في باريس. وصلت شحنة من عزيزة إلى فندقه ، وهي هدية قبل اللقاء من الجانب السعودي.
في نفس اليوم، نسّقت عزيزة اللوجستيات النهائية. كتبت “جدول الرئيس الكبير Big Boss”، في إشارة إلى محمد بن سلمان.
الرياض
7 نوفمبر 2016: طائرة إبستين الخاصة حلّقت من مطار لو بورجيه بباريس (LFPB) إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض (OERK). الرحلة 331.
طيار ابستين
7-8 نوفمبر 2016: اللقاء مع محمد بن سلمان. الانتخابات الرئاسية الأمريكية كانت تجري في نفس الوقت ، سيفوز دونالد ترامب بينما إبستين يجلس مع نائب ولي العهد.
كلّف محمد بن سلمان إبستين بمراجعة “منطقة التنمية الاقتصادية المقترحة في رؤية 2030”. كما حدد محمد بن سلمان وزراء معينين للتنسيق معهم.


ولي ولي العهد طلب من ابستين يرسم له خطة كاملة للبلاد
- الاقامة الدائمة
- النظام القانوني
9 نوفمبر 2016: غادرت طائرة إبستين الرياض متجهة إلى باريس. الرحلة 332.

جيفري إبستين التقى بالرجل الذي سيحكم السعودية قريباً.
الفصل الرابع: ما بعد اللقاء
(نوفمبر 2016 – 2017)
المخرجات
بعد أسبوع واحد من عودته، كان إبستين يعمل بالفعل على طلبات محمد بن سلمان.
16 نوفمبر 2016: أرسل إبستين بريداً إلكترونياً لعزيزة يطلب معلومات تنظيمية مفصلة عن ثلاث مؤسسات سعودية رئيسية:
- صندوق الاستثمارات العامة (PIF)
- مجلس التنمية الاقتصادية
- البنك المركزي السعودي
لكل منها، أراد: الهيكل التنظيمي، أعلى ثلاثين موظفاً، خمسة أهداف استراتيجية، خمس إجراءات تنفيذية لكل هدف، وخمس مشاكل رئيسية.
لم يكن هذا فضولاً عابراً. كان جمع معلومات استراتيجية عن المؤسسات التي ستقود التحول الاقتصادي السعودي.
الخيمة: حوارات الهدية
ثم جاءت الهدية، وبدأت سلسلة من الرسائل الكاشفة.
16 نوفمبر 2016 – 1:41 ظهراً: كارينا شولياك تنقل رسالة من عزيزة إلى إبستين عن هدية ولي ولي العهد إلى ابستين:
“أتمنى أنكم استمتعتم بإقامتكم في الرياض. سأتواصل مع ابن عم أبي. هو يعرف الكثير عن الخيام البدوية. ما نوع تربة الجزيرة؟ أفكر في إرسال نخيل أيضاً!!”
16 نوفمبر 2016 – 3:00 مساءً: إبستين يسأل عن حجم الخيمة، كارينا تنقل لعزيزة:
“ابستين: ما حجم تلك التي كنا فيها؟”
هذا السؤال البسيط يكشف الكثير. إبستين لم يزر خيمة عادية، بل جلس داخل خيمة مع محمد بن سلمان. والآن يريد نسخة منها لجزيرته الخاصة.
20 نوفمبر 2016 – 5:00 مساءً: عزيزة ترد عبر كارينا:
“نهاية الأسبوع القادم… سأشحن الخيمة… أرسل لي العنوان.” “أيضاً لديّ شخص يمكنه المساعدة لجعلها مثل خيمتنا ويُريهم كيف يبنونها.” “ما نوع رمل الشاطئ لديكم، أي فكرة؟”
16 نوفمبر 2016 – 4:44 مساءً: المزيد من العروض تتدفق. عزيزة عبر كارينا:
“أعتقد أنك ستحتاج رملاً أيضاً. ما رأيك؟” “سيبدو جميلاً 😊 وسيذكرك بنا”
إبستين يوافق على الرمل السعودي، لكن يرفض النخيل (خوفا على بيئة جزيرته)
كارينا كانت الوسيط في هذه المحادثات – تنقل رسائل عزيزة لإبستين، وردوده لها. خيط من الرسائل يكشف كيف تُدار العلاقة: عزيزة ← كارينا ← إبستين ← كارينا ← عزيزة.
الهدية المتبادلة
لم تكن الهدايا باتجاه واحد.
24 نوفمبر 2016: إبستين يرسل لكارينا:
“ما رأيك في هذه كهدية لعزيزة؟”
المرفق: حقيبة يد فاخرة.
15 ديسمبر 2016: أخبر إبستين الملياردير توم بريتزكر بالهدية. كتب: “محمد بن سلمان أرسل لي خيمة بكل سجادها.”
لم يكن إبستين يُخفي العلاقة. كان يُعلن عنها.
الصورة
في مرحلة ما خلال زيارة الرياض أو حولها، التُقطت صورة لإبستين مع محمد بن سلمان. وثائق متعددة تؤكد وجودها.
عندما ارتقى محمد بن سلمان من نائب ولي العهد إلى ولي العهد في 21 يونيو 2017، أضاء هاتف إبستين. وصلته رسالتان في ذلك اليوم من مركزَي قوة مختلفين:
روبرت كون (مقدم تلفزيوني له علاقة بالرئيس الصيني) أرسل:
“صورتك مع محمد بن سلمان أصبحت أكثر قيمة.”
رد إبستين: “نعم.”
إيهود باراك ، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق – أرسل رسالته الخاصة:
“ترقية عظيمة لمحمد بن سلمان.”
كان باراك على تواصل مع إبستين قبل أيام (17 يونيو: ” باراك لابستين: هل يمكنك الدردشة للحظة”). الآن الزعيم الإسرائيلي السابق يعترف بصعود محمد بن سلمان، وضمنياً، بقيمة علاقة إبستين به.
في يوم واحد، تلقى إبستين تهانٍ حول محمد بن سلمان من جهات اتصال لها وصول إلى كل من بكين واسرائيل. شبكته امتدت عبر دوائر القيادة الصينية والإسرائيلية والسعودية.
كان إبستين قد راهن على محمد بن سلمان عندما كان مجرد ولي ولي العهد، بعد سبعة أشهر، تجاوز محمد بن سلمان ابن عمه محمد بن نايف ليصبح الوريث الظاهر. موقع إبستين المبكر آتى أُكله.
انتهى الجزء الأول
المراجع Dataset 11:
EFTA02670592 تكليف محمد بن سلمان لابستين بالمراجعة الاقتصادية
EFTA02454938 التحقق من شهادات هارفارد
EFTA02670924 تنسيق جدول “الرئيس الكبير”
EFTA02670832 شحنة باريس
EFTA02451958 نصائح طرح أرامكو / JASTA
EFTA02670628 إلغاء لقاء قطر
EFTA02329949 تأشيرة كارينا – القنصلية
EFTA02445857 كارينا بيلاروسية – تنكر كطاقم
EFTA02445731 “كم طولكِ؟” – حجاب عزيزة
EFTA02325425 “استمتعتم بإقامتكم في الرياض”
EFTA02325450 “حجم الخيمة التي كنا فيها”
EFTA02325467 عرض الرمل والنخيل
EFTA02646701 “الصورة أصبحت أكثر قيمة”
EFTA02301391 عشاء القوة 19 مايو
EFTA02646615 إيهود باراك: “ترقية عظيمة لمحمد بن سلمان”












