Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد اتهامها بـ “الليونة” تجاه طهران.. ترامب يطيح بغابارد ويعين آرون لوكاس

    22 مايو، 2026

    هل تقول دائماً “كما تريد”؟.. إليك ما يخبرنا به علم النفس عن شخصيتك!

    22 مايو، 2026

    من اغتيال “الأحدب” إلى غرق النبلاء.. أغرب حوادث الموت داخل المراحيض عبر التاريخ!

    22 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, مايو 23, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » مسؤول أميركي سابق يحذّر: السعودية تنقلب من دعم الإمارات إلى قطر… وهذا قد يفجّر “اتفاقيات أبراهام” ويضع إسرائيل في مأزق
    تقارير

    مسؤول أميركي سابق يحذّر: السعودية تنقلب من دعم الإمارات إلى قطر… وهذا قد يفجّر “اتفاقيات أبراهام” ويضع إسرائيل في مأزق

    وطن5 فبراير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن – في تحوّل سياسي وإعلامي يثير القلق داخل إسرائيل وواشنطن، حذّر مسؤول أميركي سابق من أن الخطاب السعودي المتصاعد ضد إسرائيل والإمارات ، وتنامي التقارب مع قطر وتركيا، قد يشكل بداية محور جديد معادٍ لاتفاقيات أبراهام ، ويقوّض فرص التطبيع السعودي الإسرائيلي التي كانت تبدو قبل فترة قريبة “قريبة المنال”.

    وبحسب تقرير نشرته الصحفية Jo Elizabeth بتاريخ 5 فبراير/شباط 2026، فإن التطورات الأخيرة في المملكة لم تعد توحي بأن الرياض تسير باتجاه توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، بل على العكس، تعكس – وفق التحليل – ميلًا واضحًا نحو خطاب يهاجم إسرائيل ويضع الإمارات في مرمى الاستهداف ، ويقترب تدريجيًا من معسكر قطر–تركيا الذي طالما عُدّ خصمًا سياسيًا لمشروع اتفاقيات أبراهام.

    وفي تصريح صادم، نقل التقرير عن الدكتور مايكل روبن ، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قوله إن:

    “الخطاب السعودي الأخير يوحي بأن الرياض تفضّل شراكة مع حماس على إسرائيل.”

    وهي عبارة ثقيلة سياسيًا وإعلاميًا، لأنها لا تصدر عن ناشط أو صحفي، بل عن شخصية أميركية معروفة بخلفيتها الأمنية وبقراءتها العميقة للمشهد الإقليمي.

    ويرى روبن – كما جاء في التقرير – أن الرسائل الصادرة من الرياض خلال الفترة الأخيرة محبطة للغاية لكل من كان يعتقد أن توقيع السعودية على اتفاقيات أبراهام مسألة وقت فقط.

    التقرير يشير إلى أن التوتر السعودي الإماراتي لم يعد خلافًا مكتومًا خلف الكواليس، بل بدأ يتحول إلى مواجهة سياسية وإعلامية مفتوحة، خصوصًا بعد تدهور العلاقات بين البلدين على خلفية ملفات اليمن في ديسمبر الماضي.

    ويذهب روبن إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، رغم أنه يقمع الإخوان المسلمين داخل المملكة، إلا أنه في الخارج يعتمد عليهم سياسيًا.

    ويستشهد روبن تحديدًا بحالة اليمن، حيث يعتمد النفوذ السعودي هناك – بحسب ما ورد في التقرير – على حزب الإصلاح اليمني المحسوب على تيار الإخوان المسلمين، وهو جزء من الحكومة اليمنية المدعومة سعوديًا.

    وهنا تكمن المفارقة: الإخوان “محظورون” داخل السعودية… لكنهم “أداة” خارجها.

    وفقًا لما أورده تقرير Jo Elizabeth ، يرى مايكل روبن أن التحول السعودي لا يقتصر على اليمن، بل يتجه نحو ما سماه:

    ويشير إلى أن الرياض بدأت تنسحب تدريجيًا من سياسة “معاقبة قطر” بسبب دعمها لجماعات الإسلام السياسي، لتنتقل إلى سياسة مهادنة وتحالف، في اتجاه قد يعيد تشكيل الخريطة السياسية في الخليج.

    وبحسب التقرير، فإن هذا المحور الجديد يستهدف احتواء اتفاقيات أبراهام وربما إسقاطها تدريجيًا ، عبر تقويض شرعيتها سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا.

    الأخطر، أن التقرير يربط هذا التحول السياسي بتصاعد خطاب إعلامي وديني سعودي ضد إسرائيل.

    وذكر التقرير أن صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت تحليلًا يوضح ازدياد وتيرة الخطاب المعادي لإسرائيل في الإعلام السعودي الرسمي وشبه الرسمي، مع أمثلة صريحة.

    ومن بين تلك الأمثلة، ما ورد في افتتاحية لصحيفة “ Riyadh Daily ”، جاء فيها:

    “أينما وجدت إسرائيل… وجد الخراب والدمار.”

    كما نقل التقرير عن خطبة للشيخ صالح بن حميد ، إمام في المسجد الحرام بمكة، قوله:

    “اللهم عليك باليهود الذين استولوا واحتلوا، فإنهم لا يعجزونك.”

    وهي صياغات تُقرأ في المنطقة كوقود تعبئة دينية وسياسية، لا كموقف عابر.

    وأشار التقرير إلى أن صحيفة Arab News السعودية، التي كانت تُعد من أكثر المنصات السعودية “اعتدالًا” تجاه إسرائيل في السنوات الأخيرة، نشرت بدورها مقالًا شديد اللهجة ضد إسرائيل الأسبوع الماضي.

    ونقل التقرير عن افتتاحية الصحيفة قولها إن:

    “الاقتحامات الإسرائيلية، وتوسيع المستوطنات، والاعتقالات، والمداهمات العسكرية… تقوض الثقة بالدبلوماسية.”

    “طرف يُسلب يوميًا… والطرف الآخر يعيش بلا عقاب.”

    وهذه اللغة – كما يرى مراقبون – تخرج عن سياق “التهيئة للتطبيع”، وتقترب أكثر من سياق “التعبئة ضد التطبيع”.

    التقرير لم يتوقف عند الهجوم على إسرائيل، بل أشار إلى أن الهجوم السعودي امتد إلى الإمارات بشكل مباشر، حيث نقل عن الكاتب السعودي أحمد بن عثمان التويجري وصفه لأبوظبي بأنها:

    “حصان طروادة الإسرائيلي في العالم العربي.”

    وهو وصف شديد القسوة سياسياً، لأنه يعني أن الإمارات ليست شريكًا سياسيًا مختلفًا فقط، بل “أداة اختراق إسرائيلية”.

    وجاء ذلك – بحسب التقرير – رغم أن الإمارات كانت قد انضمت إلى بيان عربي يدين “انتهاكات إسرائيل المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة”.

    ومع تصاعد الخطاب السعودي، تدخلت رابطة مكافحة التشهير الأميركية (ADL) محذّرة من أن هذا المسار لا يشكل مجرد جدل سياسي، بل يفتح الباب لتحريض معادٍ للسامية، ويقوض فرص التعايش والسلام.

    وبحسب ما أوردته الصحفية Jo Elizabeth ، قالت ADL في بيانها:

    “نشعر بالقلق إزاء تزايد وتيرة وحجم الأصوات السعودية البارزة من محللين وصحفيين ودعاة، التي تستخدم إيحاءات معادية للسامية بشكل علني، وتدفع بقوة خطابًا معاديًا لاتفاقيات أبراهام، غالبًا بالتوازي مع ترويج نظريات مؤامرة حول مخططات صهيونية.”

    “هذا مضر على مستويات عدة، إذ يقلّص فرص التعايش السلمي في المنطقة ويُضعف المبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تعزيز التسامح والتفاهم والازدهار.”

    وهذا التحذير الأميركي – حتى لو كان صادرًا عن مؤسسة ضغط – يعبّر عن حقيقة مهمة: التحريض الشعبي ضد إسرائيل لا يبقى مجرد كلام… بل يتحول إلى قرار سياسي لاحقًا.

    ويشير التقرير إلى أن التحول السعودي ليس بالضرورة نتيجة “موقف أخلاقي” من إسرائيل، بل قد يكون أيضًا جزءًا من صراع نفوذ اقتصادي وسياسي مع الإمارات.

    ووفقًا لما نقله التقرير عن تقارير للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، فإن الرياض وأبوظبي تتصارعان على ملفات استراتيجية متعددة:

    ويرى التقرير أن السعودية قد تستغل الغضب الشعبي العربي من إسرائيل، لتُحاصر الإمارات وتُضعف مكانتها باعتبارها الدولة الخليجية الأكثر التصاقًا باتفاقيات أبراهام.

    التقرير يذكر أن مسؤولين سعوديين نفوا أن الخطاب الإعلامي المعادي لإسرائيل يتم بتوجيه رسمي من الحكومة، لكن التصريحات المتكررة تجعل هذا النفي ضعيفًا.

    ونقل التقرير عن دانيال شابيرو ، المسؤول الأميركي السابق في وزارة الدفاع، قوله لصحيفة وول ستريت جورنال:

    “هذا يطرح سؤالًا: هل محمد بن سلمان ملتزم فعلًا بمسار الاعتدال الذي استثمر فيه ترامب وبايدن؟”

    وهنا يتضح حجم القلق الأميركي: ليس خوفًا على إسرائيل فقط، بل خوفًا من انهيار مشروع سياسي كامل كانت واشنطن تراهن عليه.

    وبحسب ما أوردته الصحفية Jo Elizabeth، نقلًا عن تقرير لمعهد MEMRI ، فإن الخطاب السعودي لم يعد يكتفي بانتقاد إسرائيل، بل صار يهاجم اتفاقيات أبراهام نفسها، ويصفها بأنها:

    وإذا صحّ هذا التوصيف، فهذا يعني أن المعركة لم تعد سياسية فقط، بل تحولت إلى معركة شرعية دينية وشعبية .

    ورغم هذا التصعيد، يشير التقرير إلى أن السعودية لا تزال تُرسل إشارات مزدوجة، حيث نقل عن مارك دوبويتز – الذي حضر اجتماعًا مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان – أن السعوديين يدركون أن خطابهم الأخير:

    وأكد دوبويتز – بحسب التقرير – أن المسؤولين السعوديين تعهدوا بتخفيف التوتر مع إسرائيل.

    لكن المفارقة أن هذه التعهدات لا تمنع استمرار ماكينة الإعلام والخطابة والتصعيد الشعبي.

    وفي ختام التقرير، أوردت الصحفية Jo Elizabeth تصريحًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيه:

    “نتوقع ممن يريد التطبيع أو السلام معنا ألا يشارك في جهود تقودها قوى أو أيديولوجيات تريد عكس السلام.”

    وهو تحذير يعكس ما تعتبره إسرائيل “امتحانًا سعوديًا”: هل الرياض توازن بين مسارين؟ أم أنها تنتقل فعلًا إلى معسكر مختلف؟

    التقرير المنشور في 5 فبراير 2026 يقدّم صورة عن مشهد خليجي يتغير بسرعة:

    وإذا كان مشروع “التطبيع الكبير” مع السعودية قد بدا قبل أشهر وكأنه على وشك التحقق، فإن الخطاب السعودي الحالي – كما يحذر مايكل روبن في تقرير Jo Elizabeth – قد يكون مؤشرًا على أن المملكة لا تذهب نحو إسرائيل… بل تبتعد عنها خطوة بعد خطوة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    سيرك هوليوودي.. كيف حوّل الإعلام الغربي حرب إيران إلى مسلسل درامي بطلُه أحمدي نجاد؟

    22 مايو، 2026

    بسبب دعمها لإسرائيل.. لماذا أوقف صادق خان صفقة الـ 50 مليوناً بين شرطة لندن و”بالانتير”؟

    22 مايو، 2026

    فخ في “العين”.. لماذا سرب نتنياهو زيارته السرية للإمارات وما مأزق محمد بن زايد؟

    22 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    بعد اتهامها بـ “الليونة” تجاه طهران.. ترامب يطيح بغابارد ويعين آرون لوكاس

    22 مايو، 2026

    هل تقول دائماً “كما تريد”؟.. إليك ما يخبرنا به علم النفس عن شخصيتك!

    22 مايو، 2026

    من اغتيال “الأحدب” إلى غرق النبلاء.. أغرب حوادث الموت داخل المراحيض عبر التاريخ!

    22 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter