وطن – في سماء الشرق الأوسط، لم تعد الطائرات تمرّ حيث تشاء، بعدما تحولت الخرائط الجوية إلى أدوات سياسية ترسم حدود النفوذ والصراع. تحقيق استقصائي جديد كشف أن السعودية أجبرت طائرات شحن مرتبطة بالإمارات، والمتهمة بنقل أسلحة ومرتزقة إلى ليبيا والسودان، على تغيير مساراتها والالتفاف آلاف الكيلومترات عبر القرن الإفريقي.
كيف كسرت #الرياض "الجسر الجوي السري" لـ #أبوظبي في سماء الشرق الأوسط ؟
تحقيق استقصائي جديد يكشف: #السعودية أجبرت طائرات شحن مرتبطة بـ #الإمارات ومتّهمة بنقل أسلـ.حة ومرتـ.زقة إلى #ليبيا و #السودان على تغيير مساراتها.. والالتفاف آلاف الكيلومترات عبر القرن الإفريقي.
الرسالة… pic.twitter.com/y1Vy26ZyKr— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 5, 2026
وبحسب التحقيق، فإن طائرات ثقيلة من طراز “إليوشن 76”، ذات سجلات مظلمة، كانت تعبر سابقًا الأجواء السعودية والمصرية في طريقها إلى بنغازي ودارفور دون عوائق. غير أن انفجار الخلاف بين الرياض وأبوظبي مطلع عام 2026 أنهى هذا الهامش، وفتح ما يشبه “نقطة خنق” غير معلنة في الأجواء.
ورغم غياب البيانات الرسمية أو قرارات الحظر المعلنة، فإن المسارات الجديدة لا تكذب. الرحلات أصبحت أطول، أجهزة التتبع تُطفأ عمدًا، والطائرات تختفي فوق الصومال وتشاد قبل الوصول إلى وجهاتها المشتبه بها، في محاولة لتفادي الرصد والمساءلة.
وتحمل هذه التحركات رسالة واضحة مفادها أن السماء لم تعد مفتوحة لمن يشعل الحروب بالوكالة، وأن الخلاف لم يعد سياسيًا فقط، بل تحوّل إلى صراع نفوذ يُدار بالمطارات ويُقاس بالمسافات، ويُكتب أثره فوق رؤوس المدنيين في ليبيا والسودان. فما جرى ليس مجرد تغيير مسار طائرة، بل كسر لمسار تحالف، وإشارة إلى أن الأرض تحت هذه السماء تغلي بصراع أكبر.
اقرأ أيضاً












