وطن – كشفت تقارير إعلامية عن نشاط واسع لحسابات على منصات التواصل الاجتماعي تحمل أسماء فلسطينية وصورًا للكوفية والعلم، بينما يتركز محتواها على مهاجمة المقاومة والتحريض ضد السعودية، قبل أن يتضح أنها تُدار من داخل الإمارات، وتتبنى خطابًا سياسيًا يُحمّل المقاومة مسؤولية ما يجري في غزة، مع تسويق مكثف للدور الإنساني لأبو ظبي.
"حسابات نشطة" على منصات التواصل بأسماء فلسـ.طينية… تبيّن أنها حسابات وهـ.مية تُدار من قلب #الإمارات ؟!
وِفقًا لـ"شبكة الصحافة الفلسـ.طينية"، تنشط هذه الحسابات عبر مسارين رئيسيين: الأول.. استهداف المـ.قـ.اومة وتشويهها عبر تبنّي روايات تُحمّلها مسؤولية ما يجري في #غزة، مع تسويق… pic.twitter.com/emmiEYqVd9— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 18, 2026
وبحسب شبكة الصحافة الفلسطينية، تنشط هذه الحسابات في مسارين رئيسيين، الأول استهداف المقاومة وتشويه خطابها ومحاولة شيطنتها، والثاني مهاجمة السعودية والتحريض على حماس، عبر نشر وسوم وتغريدات تتهمها بالتسبب في التصعيد العسكري، والدعوة إلى مواقف سعودية أكثر تشددًا تجاهها.
وفي المقابل، تعمل هذه الحسابات على تصوير الإمارات باعتبارها فاعلًا إنسانيًا في الإغاثة وإعادة الإعمار، في طرحٍ يراه منتقدون انتقائيًا، ويتقاطع مع حملات إلكترونية سابقة استهدفت السعودية عبر حسابات مزيفة انتحلت أسماء شخصيات ومؤسسات، وروّجت سرديات مضادة لها، بأسلوب يُعاد إنتاجه اليوم في الملف الفلسطيني بغطاء فلسطيني.
وسبق أن كشفت مراسلات صحيفة إسرائيل هيوم عن شرط إماراتي للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، يقوم على “إقصاء المقاومة” ونزع سلاحها، في تناغم مع الموقف الإسرائيلي وأجندة تل أبيب، ما يطرح تساؤلات متزايدة حول أهداف هذه الحملات وتأثيرها على الرأي العام العربي والقضية الفلسطينية.
اقرأ أيضاً












