Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ليلة سقطت فيها عاصمة الأنوار.. كيف حوّل الشغب فرحة باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي إلى حرب شوارع؟

    31 مايو، 2026

    وداعاً لوخز الإبر اليومي.. كيف ينهي البنكرياس المصغّر الجديد معاناة مرضى السكري؟

    31 مايو، 2026

    سجينة في ثوب أم.. كيف تحولت مستشفى المدينة الطبية بعُمان إلى زنزانة للمعارضة مريم عبد الباسط؟

    31 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » خدعني بذكاء..صديق إبستين المقرب ليس ويكسنر “كنت ضحية لمحتال محترف تلاعب بثروتي وعقلي”
    الهدهد

    خدعني بذكاء..صديق إبستين المقرب ليس ويكسنر “كنت ضحية لمحتال محترف تلاعب بثروتي وعقلي”

    وطن18 فبراير، 2026آخر تحديث:10 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في مشهد يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا الأمريكية إثارة للجدل، عاد اسم رجل الأعمال الأمريكي الشهير ليز ويكسنر – البالغ من العمر 88 عامًا ومؤسس مجموعة “إل براندز” التي تضم علامات تجارية مثل فيكتوريا سيكرت و أبركرومبي آند فيتش – إلى الواجهة بعد مثوله أمام لجنة الرقابة في الكونغرس الأمريكي للإدلاء بإفادته حول علاقته بالمستشار المالي الراحل جيفري إبستين.

    في بيان خطي قُدم إلى اللجنة قبل جلسة الاستجواب في منزله بولاية أوهايو، قال ويكسنر إنه وقع ضحية “خداع من الدرجة الأولى” على يد إبستين، الذي وصفه بأنه “محترف في الاحتيال” استطاع كسب ثقته لسنوات. وأضاف:

    “كنت ساذجًا ومغرورًا عندما وثقت بإبستين، لكنه خدعني. ومع ذلك، لم أرتكب أي خطأ، ولا شيء لديّ لأخفيه”.

    ويؤكد ويكسنر أنه لم يكن على علم بجرائم الاستغلال الجنسي التي ارتكبها إبستين ضد فتيات قاصرات، نافياً أي صلة له أو لعائلته بتلك الانتهاكات.

    تعود بداية العلاقة بين الرجلين إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حينما كان ويكسنر في أوج نجاحه التجاري بعد أن حوّل متجره الصغير في كولومبوس إلى إمبراطورية تجزئة ضخمة تضم أشهر الماركات في الأسواق الأمريكية. في تلك الفترة، التقى إبستين عبر وسيط مالي، وسرعان ما حظي بثقة ويكسنر ليصبح المشرف على ثروته وإدارة ممتلكاته.

    في عام 1991، منح ويكسنر إبستين تفويضاً رسمياً يتيح له إجراء صفقات واستثمارات باسمه، وتولى إبستين تطوير عدد من العقارات ضمن ممتلكات عائلة ويكسنر في نيو ألباني. كما وصفه ويكسنر في مقابلة صحفية عام 2003 بأنه “صديق مخلص وذو حكم راجح”، قبل أن تتبدد الثقة لاحقاً بعد اكتشاف مخالفات مالية جسيمة.

    وفق وثائق قضائية حديثة، اكتشف ويكسنر وزوجته أبيغيل أن إبستين استولى على “مبالغ طائلة” من ثروتهما خلال فترة إدارته المالية. وأكد محاموه في تحقيق عام 2008 أن إبستين أعاد نحو 100 مليون دولار فقط، وهي مجرد جزء مما اختلسه. بعد ذلك، أنهى ويكسنر علاقته به بالكامل وألغى صلاحياته القانونية، بحسب ما جاء في رسالة وجهها لاحقاً لمؤسسة “ويكسنر الخيرية”.

    مع ذلك، تكشف وثائق وزارة العدل التي أُفرج عنها مؤخراً أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع تماماً حتى عام 2008، حين بعث ويكسنر بريداً إلكترونياً لإبستين بعد صدور اتفاق التسوية الذي سمح له بقضاء 13 شهرًا في السجن على خلفية اتهامات باستغلال قاصر. كتب ويكسنر حينها: “لقد خالفت قاعدتك الأولى… أن تكون دائمًا حذرًا” .

    على الرغم من عدم توجيه أي اتهام رسمي إلى ويكسنر، فإن اسمه ورد أكثر من ألف مرة في ملفات إبستين، الأمر الذي يبرره المتحدث باسمه، توم ديفيز، بطبيعة العلاقة الطويلة بين الطرفين. وأوضح ديفيز أن الوثائق الأخيرة تتضمن “ادعاءات غريبة وغير واقعية” كتبها إبستين بعد قطع علاقته بويكسنر، معتبراً أنها تعكس “محاولات يائسة لتبرير سلوكه الإجرامي”.

    في المقابل، تزعم إحدى الضحايا البارزات لإبستين، فيرجينيا جوفري، في شهادات قضائية أن ويكسنر كان ضمن الشخصيات التي تم استغلالها في إطار شبكة إبستين، وهو ما نفاه الأخير بشكل قاطع مؤكداً أنه لم يلتقِ بها يوماً.

    وجاءت الإفراجات الجديدة للوثائق لتفتح الباب أمام مطالبات إضافية بمساءلة رمزية لويكسنر، لا سيما من قبل ناجيات من حالات استغلال جنسي أخرى في أوهايو. مجموعة من خريجي جامعة ولاية أوهايو – التي كان ويكسنر عضواً في مجلس أمنائها خلال فترة ارتكاب الطبيب الراحل ريتشارد ستراوس انتهاكات جنسية بحق أكثر من 170 طالبًا – تقدمت بطلب لحذف اسمه من منشأة رياضية في الحرم الجامعي تحمل اسمه.

    وقد سمح قاضٍ أمريكي مؤخراً باستدعائه للإدلاء بشهادته في الدعوى القضائية التي رفعها الضحايا ضد الجامعة، مما يعيد طرح تساؤلات حول دور الشخصيات النافذة ومسؤولياتها الأخلاقية في محيط شاركت فيه شخصيات متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة.

    يحرص ويكسنر اليوم على الدفاع عن سمعته التي شابتها هذه الارتباطات، مؤكداً أنه عاش حياته ملتزماً بالقيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية. لكنه في الوقت نفسه، يعترف بأن قراره الوثوق بإبستين كان خطأ فادحاً كلفه الكثير من ماله وسمعته.

    واختتم ويكسنر بيانه أمام لجنة الكونغرس قائلاً إنه يسعى إلى “تصحيح الصورة أمام الرأي العام” وتنقية اسمه من الإشاعات التي وصفها بأنها “جارحة وبلا أساس”.

    تُبرز هذه القصة، التي تجمع بين عالم المال والنفوذ والفضيحة، كيف يمكن للثقة المفرطة أن تتحول إلى مأساة تترك أثرها على سمعة الكبار قبل الصغار. كما تثير تساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية التي تقع على عاتق رجال الأعمال حين يتقاطع نفوذهم مع سلوكيات مشبوهة، حتى وإن لم يكونوا شركاء مباشرين فيها. في النهاية، تبقى الحقيقة المطلوبة ليست مجرد بيانات تنفي أو تؤكد، بل دروسًا في الحذر والمساءلة لمجتمع يبحث عن العدالة والشفافية.

    نباتات سامة وعقاقير مريبة.. إبستين استفسر عن نباتات سامة تُستخدم في عمليات “غسيل الدماغ”

    من الولايات المتحدة إلى الخليج.. من منابر الإعلام والثقافة إلى مسؤولين حكوميين من هم المسؤولون الذين استقالوا بسبب “فضيحة إبستين”؟

    هل خُدع العالم؟ “شركاء إبستين” ليسوا سياسيين كباراً بل مجرد أشخاص عاديين!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ليلة سقطت فيها عاصمة الأنوار.. كيف حوّل الشغب فرحة باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي إلى حرب شوارع؟

    31 مايو، 2026

    وداعاً لوخز الإبر اليومي.. كيف ينهي البنكرياس المصغّر الجديد معاناة مرضى السكري؟

    31 مايو، 2026

    رجل ترامب القوي في الشرق الأوسط.. لماذا دمج البيت الأبيض ملفي سوريا والعراق تحت قيادة توم باراك؟

    31 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    ليلة سقطت فيها عاصمة الأنوار.. كيف حوّل الشغب فرحة باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي إلى حرب شوارع؟

    31 مايو، 2026

    وداعاً لوخز الإبر اليومي.. كيف ينهي البنكرياس المصغّر الجديد معاناة مرضى السكري؟

    31 مايو، 2026

    سجينة في ثوب أم.. كيف تحولت مستشفى المدينة الطبية بعُمان إلى زنزانة للمعارضة مريم عبد الباسط؟

    31 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter