Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحت مقصلة الذاكرة الديمقراطية.. هل تفتح “لجنة الحقيقة” الإسبانية ملف جرائم فرانكو ضد الصحراويين؟

    16 مايو، 2026

    إما الجغرافيا أو التاريخ.. قائد جيش الهند يوجه “التحذير الأخير” لباكستان في ذكرى عملية سندور

    16 مايو، 2026

    تناقضات أبوظبي الإقليمية: كيف يفضح سجل اليمن والسودان وغزة خطاب الإمارات حول القانون الدولي؟

    16 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, مايو 16, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تناقضات أبوظبي الإقليمية: كيف يفضح سجل اليمن والسودان وغزة خطاب الإمارات حول القانون الدولي؟
    تقارير

    تناقضات أبوظبي الإقليمية: كيف يفضح سجل اليمن والسودان وغزة خطاب الإمارات حول القانون الدولي؟

    وطن16 مايو، 2026آخر تحديث:16 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تناقض خطاب الإمارات القانوني مع اتهامات بدعم حروب وانتهاكات في اليمن والسودان وغزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في وقتٍ تصعّد فيه الإمارات خطابها الدبلوماسي حول ضرورة احترام القانون الدولي وحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، تعود إلى الواجهة تساؤلات متزايدة بشأن مدى اتساق هذا الخطاب مع أدوار أبوظبي الإقليمية في ملفات شديدة الحساسية، تمتد من اليمن والسودان إلى غزة والتوتر المتصاعد مع إيران.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، فإن تصريحات المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، التي شدد فيها على أهمية “الإرادة الدولية الجماعية” لحماية الملاحة في مضيق هرمز، أعادت النقاش حول العلاقة بين الخطاب القانوني الذي تتبناه الإمارات، وسجلها السياسي والعسكري في المنطقة.

    ويرى التقرير أن القانون الدولي لا يمكن أن يتحول إلى مجرد أداة خطابية تُستخدم حين تخدم المصالح السياسية، ثم يتم تجاهلها عندما تتعارض مع الحسابات الأمنية أو التحالفات الإقليمية. فالقانون، وفق التقرير، يكتسب معناه الحقيقي من تطبيقه المتساوي، خصوصاً من قبل الدول التي تقدم نفسها باعتبارها داعمة للنظام الدولي القائم على القواعد.

    اليمن والسودان.. اتهامات تتكرر

    في الملف اليمني، يربط التقرير بين الإمارات والانتهاكات التي وثقتها منظمات حقوقية دولية خلال سنوات الحرب، بما يشمل اتهامات تتعلق بمراكز احتجاز سرية، والتعذيب، والاختفاء القسري، عبر قوات محلية مدعومة من أبوظبي.

    كما أشار التقرير إلى تحقيقات سابقة تحدثت عن وجود مرافق احتجاز تديرها قوات مرتبطة بالإمارات في جنوب اليمن، وسط اتهامات بانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب، في وقت وصفت فيه الأمم المتحدة الأزمة اليمنية بأنها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

    أما في السودان، فتتواصل الشبهات المرتبطة بدعم أطراف مسلحة متورطة في الحرب الدائرة هناك، خصوصاً بعد تقارير تحدثت عن رحلات شحن يُشتبه في ارتباطها بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح، رغم النفي الإماراتي الرسمي المتكرر.

    ويرى التقرير أن هذه الملفات تجعل الحديث عن الالتزام بالقانون الدولي أكثر تعقيداً، خصوصاً عندما ترتبط الدولة نفسها باتهامات تتعلق بتسهيل أو دعم نزاعات مسلحة ذات كلفة إنسانية هائلة.

    غزة وإسرائيل.. تحالف يثير الجدل

    وفيما يتعلق بالحرب على غزة، اعتبرت الصحيفة أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، التي توسعت منذ اتفاقات أبراهام، أصبحت تحت مجهر قانوني وأخلاقي متزايد، في ظل الاتهامات الدولية الموجهة لإسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.

    وأشار التقرير إلى التعاون الأمني والعسكري بين أبوظبي وتل أبيب، بما يشمل نشر منظومات دفاعية إسرائيلية داخل الإمارات، وتنسيقاً أمنياً متزايداً في ظل الحرب مع إيران.

    وتقول الصحيفة إن هذا التقارب يجعل من الصعب على الإمارات تقديم نفسها كمدافع محايد عن القانون الدولي، بينما تستمر في تعزيز علاقاتها مع دولة تواجه اتهامات متصاعدة أمام المحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية.

    القانون الدولي بين الخطاب والممارسة

    ويرى التقرير أن الإشكالية الأعمق لا تتعلق فقط بالسياسات الخارجية، بل أيضاً بطبيعة استخدام القانون الدولي كأداة سياسية انتقائية. فحين يُستدعى القانون في ملفات معينة ويُهمّش في ملفات أخرى، يفقد جزءاً من قيمته الأخلاقية والسياسية.

    كما يشير التقرير إلى أن الانتقادات الحقوقية الموجهة للإمارات داخلياً، سواء في ما يتعلق بالحريات السياسية أو أوضاع العمالة والحقوق المدنية، تزيد من صعوبة تقديم الخطاب الرسمي الإماراتي بوصفه تعبيراً متماسكاً عن احترام النظام القانوني الدولي.

    ويخلص التقرير إلى أن مصداقية أي دولة في الحديث عن الشرعية الدولية لا تُقاس فقط بالتصريحات، بل بالسلوك الفعلي على الأرض. فالقانون الدولي، بحسب الصحيفة، لا يتحول إلى قيمة حقيقية عبر البيانات والخطابات، بل عبر الالتزام المتسق بالقواعد ذاتها في كل الملفات، حتى عندما تكون الكلفة السياسية مرتفعة.

    اقرأ أيضاً

    تقرير: الإمارات سعت لرد عسكري خليجي موحد بعد الضربات الإيرانية.. والسعودية وقطر ترفضان التصعيد

    الإمارات ترفض التهدئة وتدفع باتجاه “الحسم”: كواليس الضغوط السرية لاستمرار الحرب على طهران

    تحالف “زئير الأسد”: هل أصبحت الإمارات وإسرائيل جبهة واحدة في مواجهة إيران؟ كواليس زيارة نتنياهو السرية و”القبة الحديدية” في الخليج.

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    الإمارات القانون الدولي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تحت مقصلة الذاكرة الديمقراطية.. هل تفتح “لجنة الحقيقة” الإسبانية ملف جرائم فرانكو ضد الصحراويين؟

    16 مايو، 2026

    سبت مشحون في لندن.. استنفار أمني “غير مسبوق” مع تزامن مسيرة النكبة 78 وتظاهرة اليمين المتطرف

    16 مايو، 2026

    لم يعد في إسرائيل ما يمت لليهودية بِصلة.. حاييم بريشيث يتحدث عن غزة وتسييس معاداة السامية

    16 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    ترامب يفجّر ملف الكائنات الفضائية.. واشنطن تنشر 162 وثيقة سرية عن الأطباق الطائرة

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    تحت مقصلة الذاكرة الديمقراطية.. هل تفتح “لجنة الحقيقة” الإسبانية ملف جرائم فرانكو ضد الصحراويين؟

    16 مايو، 2026

    إما الجغرافيا أو التاريخ.. قائد جيش الهند يوجه “التحذير الأخير” لباكستان في ذكرى عملية سندور

    16 مايو، 2026

    تناقضات أبوظبي الإقليمية: كيف يفضح سجل اليمن والسودان وغزة خطاب الإمارات حول القانون الدولي؟

    16 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter