Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جريمة كراهية.. مقتل 3 أشخاص في إطلاق نار بالمركز الإسلامي في سان دييغو

    19 مايو، 2026

    المال السيادي والتكنولوجيا الإسرائيلية.. كواليس الصندوق السري بين أبوظبي وتل أبيب لتطوير وشراء أنظمة تسليح ودفاع جوي

    19 مايو، 2026

    بتمويل سعودي وأطقم باكستانية.. كيف أعادت نيران حرب إيران صياغة التحالف العسكري بين الرياض وإسلام آباد؟

    19 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » “تحالف اليمين الصاعد”.. كيف تبني الإمارات جسوراً مع حزب “ريفورم UK” البريطاني لملاحقة الإسلام السياسي؟
    تقارير

    “تحالف اليمين الصاعد”.. كيف تبني الإمارات جسوراً مع حزب “ريفورم UK” البريطاني لملاحقة الإسلام السياسي؟

    وطن17 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لقاء عبدالله بن زايد مع نايجل فاراج في لندن يكشف تقارباً متزايداً بين الإمارات وحزب ريفورم البريطاني على خلفية الموقف من الإسلام السياسي.
    لقاء عبدالله بن زايد مع نايجل فاراج في لندن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في مؤشر جديد على التحولات داخل المشهد السياسي البريطاني، فتحت الإمارات قنوات تواصل مباشرة مع زعيم حزب «ريفورم UK» اليميني نايجل فاراج، في خطوة تعكس اهتمام أبوظبي المتزايد بالقوى السياسية الصاعدة في بريطانيا، خصوصاً تلك التي تتبنى خطاباً متشدداً تجاه الإسلام السياسي والهجرة.

    وخلال زيارة أجراها إلى لندن، التقى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، بزعيم حزب «ريفورم UK» نايجل فاراج، في لقاء أثار اهتمام الأوساط السياسية البريطانية، نظراً إلى أن فاراج لا يشغل أي منصب حكومي رسمي، لكنه يقود حزباً يحقق صعوداً متسارعاً في استطلاعات الرأي والانتخابات المحلية.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، فإن اللقاء الذي جرى يوم 15 مايو 2026 تناول التطورات الإقليمية، إضافة إلى ما وصفته الخارجية الإماراتية بـ«الهجمات الإرهابية الإيرانية غير المبررة» ضد الإمارات، إلى جانب بحث العلاقات الاستراتيجية بين أبوظبي ولندن.

    وعلى الرغم من أن عبدالله بن زايد عقد لقاءات رسمية مع مسؤولين بريطانيين، بينهم نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي ومستشار الأمن القومي جوناثان باول، فإن إدراج اجتماع مع فاراج ضمن برنامج الزيارة حمل دلالات سياسية لافتة، خصوصاً مع تنامي الحديث داخل بريطانيا عن احتمال تحول حزب «ريفورم UK» إلى قوة مؤثرة في أي معادلة حكم مقبلة.

    صعود «ريفورم UK» يلفت أنظار أبوظبي

    حقق حزب «ريفورم UK» خلال الأشهر الأخيرة تقدماً انتخابياً ملحوظاً، مستفيداً من تصاعد الخطاب الشعبوي المرتبط بقضايا الهجرة والهوية والأمن الداخلي، وهو ما جعله لاعباً متقدماً في المشهد السياسي البريطاني.

    وترى أوساط سياسية أن الإمارات بدأت تتعامل مع فاراج باعتباره استثماراً سياسياً طويل الأمد، خاصة مع تزايد احتمالات إعادة تشكيل الخريطة الحزبية البريطانية خلال السنوات المقبلة.

    وبحسب «ميدل إيست آي»، فإن نقطة الالتقاء الأساسية بين أبوظبي وفاراج تتمثل في العداء المشترك لجماعة الإخوان المسلمين والتيارات المرتبطة بالإسلام السياسي، وهو ملف يشكل أولوية مركزية في السياسة الإماراتية منذ سنوات.

    وكان فاراج قد تعهد في سبتمبر الماضي بحظر جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا إذا وصل حزبه إلى السلطة، مشيراً إلى أن دولاً خليجية، بينها الإمارات، اتخذت بالفعل هذا القرار.

    علاقات تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي

     لم يبدأ التقارب بين الطرفين مع لقاء لندن فقط. فقد كشفت تقارير سابقة أن فاراج شارك في فعاليات خاصة بدبي خلال الأشهر الماضية، بينها حفل نظمته قناة «GB News» البريطانية بحضور وزير الصناعة والتكنولوجيا الإماراتي سلطان أحمد الجابر.

    وخلال ذلك الحدث، أثنى فاراج بشكل علني على السياسات الإماراتية، معتبراً أن بريطانيا «لديها الكثير لتتعلمه من الإمارات»، خصوصاً فيما يتعلق بالتعامل مع جماعة الإخوان المسلمين.

    كما نقلت تقارير عن فاراج قوله لمسؤولين إماراتيين: «نحن ندرك أنكم أصدقاؤنا»، مضيفاً أن «بريطانيا ما بعد بريكست، وبريطانيا التي يقودها ريفورم، ستتذكركم».

    وتكشف هذه التصريحات عن محاولة متبادلة لبناء علاقة سياسية تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي، نحو شراكة قائمة على تقاطع المصالح والرؤى الأمنية والسياسية.

    خطاب مثير للجدل تجاه المسلمين

    لكن صعود فاراج وحزبه لم يخلُ من الجدل. فقد تعرض زعيم «ريفورم UK» لانتقادات واسعة بسبب تصريحاته المتكررة حول المسلمين والإسلاميين داخل بريطانيا.

    وفي فبراير الماضي، تحدث فاراج عن ما وصفه بـ«تغلغل الإسلاميين» داخل المؤسسات البريطانية، بما فيها النظام التعليمي والشرطة، بينما أثارت تصريحاته في مارس حول المسلمين المشاركين في فعالية دينية بميدان ترافالغار موجة غضب جديدة، بعدما اعتبر أن ما يحدث يمثل «محاولة لفرض الهيمنة على الثقافة البريطانية».

    ويتبنى الحزب خطاباً متشدداً في ملفات الهجرة والأمن، ويتحدث عن إنشاء جهاز شبيه بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية «ICE»، إلى جانب توسيع مراكز احتجاز المهاجرين.

    وترى منظمات حقوقية أن هذا الخطاب يعزز الانقسام المجتمعي ويزيد من الضغوط على الجاليات المسلمة داخل بريطانيا، في حين يعتبره مؤيدو الحزب جزءاً من سياسة «استعادة السيطرة» على الحدود والهوية الوطنية.

    الإمارات والإخوان.. معركة ممتدة

    تحظر الإمارات جماعة الإخوان المسلمين وتصنفها تنظيماً إرهابياً، كما تتبنى موقفاً إقليمياً صارماً تجاه الحركات المرتبطة بالإسلام السياسي.

    وخلال السنوات الأخيرة، ارتبط اسم أبوظبي بعدد من الحملات السياسية والإعلامية التي استهدفت منظمات وشخصيات تتهمها الإمارات بالتقارب مع الإخوان المسلمين، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا.

    وفي يناير 2025، صنفت الإمارات ثماني منظمات بريطانية ككيانات إرهابية بسبب مزاعم عن صلات لها بالإخوان المسلمين، رغم عدم اتهام هذه الجهات بخرق القوانين البريطانية.

    كما تحدثت تقارير غربية عن تمويل إماراتي لحملات استخباراتية وإعلامية هدفت إلى ربط مؤسسات إسلامية بريطانية بجماعات متشددة، وهي اتهامات نفت أبوظبي مراراً أي مخالفة قانونية بشأنها.

    تحالفات جديدة في بريطانيا ما بعد بريكست

    يعكس اللقاء بين عبدالله بن زايد ونايجل فاراج، وفق مراقبين، توجهاً إماراتياً نحو بناء علاقات مع القوى السياسية غير التقليدية داخل أوروبا، خصوصاً تلك التي قد تمتلك تأثيراً مستقبلياً في الحكم وصناعة القرار.

    كما يكشف عن تقاطع واضح بين رؤية أبوظبي الأمنية الإقليمية، والخطاب السياسي الذي يتبناه حزب «ريفورم UK» بشأن الإسلام السياسي والهجرة والهوية.

    وفي ظل التحولات المتسارعة داخل السياسة البريطانية بعد «بريكست»، تبدو الإمارات حريصة على توسيع شبكة علاقاتها داخل المشهد الحزبي البريطاني، استعداداً لأي تغييرات قد تعيد رسم توازنات السلطة في لندن خلال السنوات المقبلة.

    اقرأ أيضاً

    بسبب “التصويت لفلسطين”.. حزب العمال يخسر قلاعه التاريخية ويواجه اتهامات بتطبيع الإسلاموفوبيا

    أزمة القيادة في بريطانيا: 81 نائباً يفصلون ستارمر عن صراع الزعامة داخل حزب العمال

    ترامب يهاجم ستارمر: بريطانيا لم تعد “نفس الدولة” وتخضع لضغوط الناخبين المسلمين بشأن إيران

    عبدالله بن زايد لندن نايجل فاراج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    المال السيادي والتكنولوجيا الإسرائيلية.. كواليس الصندوق السري بين أبوظبي وتل أبيب لتطوير وشراء أنظمة تسليح ودفاع جوي

    19 مايو، 2026

    بتمويل سعودي وأطقم باكستانية.. كيف أعادت نيران حرب إيران صياغة التحالف العسكري بين الرياض وإسلام آباد؟

    19 مايو، 2026

    مقصلة اليمين المتطرف.. لِمَ وضعت أوروبا تونس ومصر في قلب ’سيناريو مناطق مراكز ترحيل دائمة؟

    18 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    جريمة كراهية.. مقتل 3 أشخاص في إطلاق نار بالمركز الإسلامي في سان دييغو

    19 مايو، 2026

    المال السيادي والتكنولوجيا الإسرائيلية.. كواليس الصندوق السري بين أبوظبي وتل أبيب لتطوير وشراء أنظمة تسليح ودفاع جوي

    19 مايو، 2026

    بتمويل سعودي وأطقم باكستانية.. كيف أعادت نيران حرب إيران صياغة التحالف العسكري بين الرياض وإسلام آباد؟

    19 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter