Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بين الإفراج عن “غليز” وتسليم المعارضين.. كواليس ساعتين ونصف من المفاوضات الساخنة بين تبون ودارمانان

    19 مايو، 2026

    الفولاذ الهندي والـ 17 ألف قذيفة.. كيف تتبع ناشطو “BDS” شحنات السلاح السرية لإسرائيل بالموانئ الإيطالية؟

    19 مايو، 2026

    تأجيل هجوم الثلاثاء.. ترامب يكشف سر تراجعه المفاجئ عن ضرب طهران استجابة للرياض والدوحة وأبوظبي

    19 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الفولاذ الهندي والـ 17 ألف قذيفة.. كيف تتبع ناشطو “BDS” شحنات السلاح السرية لإسرائيل بالموانئ الإيطالية؟
    تقارير

    الفولاذ الهندي والـ 17 ألف قذيفة.. كيف تتبع ناشطو “BDS” شحنات السلاح السرية لإسرائيل بالموانئ الإيطالية؟

    وطن19 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نشطاء يكشفون تتبع ست شحنات فولاذ عسكري مشتبه بها من الهند إلى إسرائيل عبر سفن سويسرية،
    نشطاء يحذرون من تدفق إمدادات عسكرية من الهند إلى إسرائيل وسط مطالبات بوقفها
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثار ناشطون في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل “BDS”، إلى جانب تحالف “لا مرفأ للإبادة” “No Harbour for Genocide”، تحذيرات جديدة بشأن ما وصفوه بتدفق متزايد لشحنات عسكرية من الهند إلى إسرائيل، بعد رصد ست شحنات يشتبه في أنها تحمل فولاذاً صالحاً للاستخدام العسكري على متن سفن تابعة لشركة سويسرية، في طريقها إلى مصانع أسلحة إسرائيلية.

    وقالت صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية إن الشحنات الست التي تعقبها الناشطون يُعتقد أنها تضم نحو 806 أطنان من الفولاذ العسكري، وهي كمية قالوا إنها قد تكفي لإنتاج ما يصل إلى 17,458 قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم لصالح الجيش الإسرائيلي.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن ثلاثاً من هذه الشحنات، التي تنقلها شركة “Mediterranean Shipping Company” المعروفة اختصاراً بـMSC ومقرها جنيف، محتجزة حالياً في إيطاليا، حيث توجد شحنتان في ميناء جويا تاورو بإقليم كالابريا، بينما توجد شحنة ثالثة في كالياري بجزيرة سردينيا، وسط ضغوط على السلطات الإيطالية لإجراء عمليات تفتيش.

    وأشارت “ميدل إيست آي” إلى أن شركة MSC لم ترد على طلبها للتعليق على هذه الاتهامات أو توضيح طبيعة الشحنات المنقولة.

    أما الشحنات الثلاث الأخرى، وفق ما نقلته الصحيفة عن حركة المقاطعة وتحالف “لا مرفأ للإبادة”، فقد جرى تحويل مسارها من البحر المتوسط إلى سريلانكا، فيما يعتقد الناشطون أن الجهات الشاحنة تبحث عن طريق بديل لإيصالها إلى إسرائيل.

    وقالت إلهام ياسين، منسقة ملف الحظر العسكري في حركة BDS، في تصريحات نقلتها «ميدل إيست آي»، إن الحركة تدعو إلى ممارسة ضغوط عاجلة لمنع وصول هذه الإمدادات إلى إسرائيل، ومحاسبة الحكومة الهندية اليمينية وأي شركة هندية متورطة في ما وصفته بالتواطؤ في جرائم إسرائيل.

    وتأسست حركة المقاطعة BDS عام 2005 بوصفها إطاراً مدنياً غير عنيف للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بالقانون الدولي، عبر حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.

    مصدر الشحنات ووجهتها داخل إسرائيل

    وكشفت صحيفة “ميدل إيست آي” أن تحالف «لا مرفأ للإبادة» قال إن الشحنات الست انطلقت جميعها من شركة هندية تدعى “R L Steels & Energy Limited”، ومقرها في أورانغاباد بولاية ماهاراشترا، وكانت وجهتها النهائية منشأة رئيسية لإنتاج الأسلحة تابعة لشركة “IMI Systems”، المعروفة حالياً باسم “Elbit Systems Land”، في رامات هشارون داخل إسرائيل.

    ووفقاً للصحيفة، فإن قيمة هذه الشحنات تقدر بنحو مليون دولار، وقد غادرت ميناء نهافا شيفا الهندي، المعروف أيضاً باسم ميناء جواهر لال نهرو في ماهاراشترا، خلال الفترة بين يناير ومارس من العام الجاري.

    وقالت إلهام ياسين للصحيفة: «نحن نشهد الآن تدفقاً كبيراً للإمدادات العسكرية من الهند إلى إسرائيل»، في إشارة إلى أن هذه الشحنات ليست حادثة معزولة، بل جزء من مسار أوسع في العلاقات العسكرية بين نيودلهي وتل أبيب.

    وأضافت «ميدل إيست آي» أن شركة “RL Steel and Energy Ltd” لم ترد بدورها على طلبات الصحيفة للتعليق أو تقديم توضيحات بشأن طبيعة الشحنات ووجهتها.

    الهند تحت المجهر بسبب الإمدادات العسكرية لإسرائيل

    وقالت الصحيفة إن توقف بعض الشحنات في موانئ البحر المتوسط أعاد تسليط الضوء على الدور الذي تقول جماعات حقوقية إن الهند تؤديه في سد فجوات الإمداد العسكري لدى إسرائيل خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف على غزة.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن الناشطين يربطون هذه الشحنات بحكم محكمة العدل الدولية الصادر في يناير 2024، والذي دعا الدول إلى الامتناع عن أي إجراءات قد تسهم في دعم الحملة العسكرية الإسرائيلية، في وقت وصفت فيه الأمم المتحدة وباحثون في شؤون الإبادة الجماعية ومنظمات حقوقية ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 200 ألف فلسطيني قتلوا أو أصيبوا في غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 عقب الهجمات التي قادتها حركة حماس على جنوب إسرائيل، مضيفة أنه رغم وقف إطلاق النار، فإن جماعات حقوقية تقول إن القطاع لا يزال يشهد ما تسميه «إبادة بطيئة».

    ونقلت “ميدل إيست آي” عن متحدث باسم تحالف “لا مرفأ للإبادة” قوله إن إسرائيل تمتلك قاعدة إنتاج عسكري محلية واسعة، لكنها تعتمد على مكونات محددة، سواء كانت مواد تكنولوجية متقدمة تستخدم في الصناعات الجوية أو مواد ضخمة مثل الفولاذ العسكري.

    وأضاف المتحدث، بحسب الصحيفة، أن الفولاذ محل التتبع يتجه إلى مصنع الذخيرة في رامات هشارون، مؤكداً أن هذا المصنع لا ينتج أي مخرجات مدنية، بل يخصص إنتاجه للصناعات العسكرية بالكامل.

    وتأتي هذه التطورات، وفقاً لما نشرته “ميدل إيست آي”، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي أسفرت، بحسب التقرير، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص منذ بدء الأعمال القتالية في مارس.

    شحنات سابقة وطائرات مسيرة هندية الصنع

    وأوردت الصحيفة أن نيودلهي أرسلت في مطلع عام 2024 طائرات مسيرة إسرائيلية الصنع من طراز “Hermes 900” جرى تصنيعها في الهند إلى إسرائيل، قبل أن تتبعها شحنات عدة من المعدات العسكرية، بينها صواريخ ومكونات عسكرية أخرى.

    وقال تحالف “لا مرفأ للإبادة”، وفق “ميدل إيست آي”، إن التطورات الأخيرة تظهر أن الشحنات العسكرية من الهند إلى إسرائيل لا تزال مستمرة، وأنها تمثل عنصراً مهماً في تعويض النقص الإسرائيلي في قذائف المدفعية عيار 155 ملم.

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل أطلقت أكثر من 100 ألف قذيفة مدفعية على غزة ولبنان خلال الأشهر الأولى التي تلت هجمات 7 أكتوبر 2023، ما دفع الحكومة الإسرائيلية منذ منتصف أكتوبر من العام نفسه إلى طلب إمدادات إضافية من الولايات المتحدة بسبب تراجع المخزون.

    وبحسب التقرير، كان من المقرر منذ سنوات إغلاق مصنع الذخيرة في رامات هشارون، إلا أن حاجة إسرائيل إلى الحفاظ على إنتاج متواصل للذخائر أصبحت أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار تشغيله.

    ونقلت “ميدل إيست آي” عن تحالف «لا مرفأ للإبادة» قوله إن المصنع لم يغلق، بل يبدو أنه زاد إنتاجه خلال الفترة الأخيرة.

    ضغوط داخل الهند ومطالب بحظر عسكري

    وتواجه الحكومة الهندية، بحسب الصحيفة، انتقادات متزايدة من قطاعات في المجتمع المدني بسبب استمرار شحنات السلاح والمعدات ذات الاستخدام العسكري إلى إسرائيل.

    وأشارت “ميدل إيست آي” إلى أن نيودلهي امتنعت في أبريل 2024 عن التصويت على قرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دعا إلى فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

    وبعد أشهر، وتحديداً في سبتمبر، قدم ناشطون ومحامون هنود التماساً إلى المحكمة العليا في الهند للمطالبة بمنع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، إلا أن الالتماس رُفض سريعاً، وفق ما أوردته الصحيفة.

    وقالت إلهام ياسين، من حركة BDS، إن فرض حظر عسكري على إسرائيل لم يعد مجرد واجب أخلاقي في هذه المرحلة، بل أصبح التزاماً قانونياً أيضاً.

    وأضافت ياسين، في تصريحات نقلتها “ميدل إيست آي”، أن الهند كانت في السابق من الدول التي تتصدر الدفاع عن مبادئ الأمم المتحدة والتعددية القائمة على العدالة والحرية والمساواة، لكنها قالت إن الحكومة اليمينية الحالية حولت البلاد إلى طرف رئيسي في تسليح ما وصفته بـ”الإبادة والفصل العنصري”.

    شحنة سابقة إلى «إلبيت سيستمز»

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” إن شركة “RL Steels and Energy Limited” الهندية سبق أن أرسلت فولاذاً عسكرياً في أكتوبر 2025 مباشرة إلى شركة “IMI Systems”، التابعة حالياً لـ”Elbit Systems Land” داخل إسرائيل.

    ونقلت الصحيفة عن موقع “The Ditch” أن الشركة أرسلت حينها 125 طناً من الفولاذ العسكري ضمن شحنة أكبر بلغت 440 طناً من cargo عسكري، شملت 175 طناً من هياكل مقذوفات مدفعية عيار 155 ملم، و140 طناً من مكونات قنابل هاون، وكانت وجهتها رامات هشارون ويوكنعام عيليت في إسرائيل.

    وبحسب التقرير، انتقلت تلك الشحنة من ميناء تشيناي الهندي إلى ميناء حيفا على متن السفينة “Holger G”.

    محاولات لتغيير المسارات وتفادي الرقابة

    وفي أبريل الماضي، نشر تحالف «لا مرفأ للإبادة» تقريراً خلص فيه إلى أن شركات شحن يونانية نقلت النفط والفحم وشحنات مرتبطة بالمجال العسكري إلى إسرائيل خلال الحرب على غزة، وفق ما ذكرته “ميدل إيست آي”.

    وقال التقرير إن بعض السفن عطلت أنظمة التتبع أو استخدمت وجهات غير دقيقة لتجنب الرقابة والالتفاف على الحظر التجاري الذي أعلنت تركيا فرضه.

    وأضافت الصحيفة أن الناشطين يرون سلوكاً مشابهاً في السفن التابعة لشركة MSC التي تنقل الشحنات القادمة من الهند، إذ قالوا إن الجهات الشاحنة حاولت منذ بدء تتبع هذه الشحنات في فبراير 2026 إخفاء المسارات والوجهات الحقيقية أو تغييرها.

    وبحسب “ميدل إيست آي”، تحركت بعض السفن من ميناء إلى آخر أو بدلت مسارها في محاولة لتفادي الرصد. وفي وقت سابق، منعت إسبانيا رسو إحدى السفن المشتبه في حملها شحنة مخصصة لإسرائيل، بينما أثيرت أسئلة في البرلمان البرتغالي بشأن رسو سفينة في ميناء سينيس. وفي اليونان، رفض عمال موانئ تفريغ شحنات مشتبه بها، قبل أن تحتجز السلطات الإيطالية ثلاث شحنات تمهيداً لاحتمال تفتيشها.

    وسيط تجاري في سلسلة التوريد

    وقالت “ميدل إيست آي” إن الناشطين أشاروا إلى أن أربعاً من الشحنات الست تحمل رموز تصدير ودرجة منتج متطابقة، لكنها تمر على ما يبدو عبر وسيط مشتريات يعرف باسم “Banyan Group International” أو BGI.

    وتقدم المجموعة نفسها، وفق ما نقلته الصحيفة، بوصفها جسراً يربط الشركات الإسرائيلية بنظيراتها الهندية، سواء لبيع المنتجات أو للحصول على المواد الخام.

    وجاء على الموقع الإلكتروني للمجموعة، بحسب التقرير، أن “Banyan Group International” تساعد في إنشاء جسر ثقافي وتجاري يتيح الوصول إلى فرص غير محدودة للتعاون.

    ويرى الناشطون أن إدخال هذا الوسيط في سلسلة التوريد يمثل محاولة متعمدة لإعادة هيكلة مسار الشحنات بما يفصل بين المشتري النهائي والمصدر الأصلي، بحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”.

    ولم ترد مجموعة BGI على طلب الصحيفة للتعليق، كما لم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية من الشركات المعنية بشأن الاتهامات المتعلقة بالشحنات أو وجهتها النهائية.

    اقرأ المزيد

    أزمة الدستور والعلمانية في الهند: نائب من حزب مودي يرفض خدمة الناخبين المسلمين.. هل انتهى زمن المواطنة؟

    “استثمار الـ5 مليارات”.. كيف تحمي أموال أبوظبي التنموية الاقتصاد الهندي من جمر “الاحتجاجات الداخلية”؟

    مودي يعلن “تقشف الطاقة” في الهند: وقف شراء الذهب وخفض استهلاك البنزين لمواجهة أزمة هرمز

    إسرائيل الهند حركة المقاطعة BDS شحنات سلاح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تأجيل هجوم الثلاثاء.. ترامب يكشف سر تراجعه المفاجئ عن ضرب طهران استجابة للرياض والدوحة وأبوظبي

    19 مايو، 2026

    المال السيادي والتكنولوجيا الإسرائيلية.. كواليس الصندوق السري بين أبوظبي وتل أبيب لتطوير وشراء أنظمة تسليح ودفاع جوي

    19 مايو، 2026

    بتمويل سعودي وأطقم باكستانية.. كيف أعادت نيران حرب إيران صياغة التحالف العسكري بين الرياض وإسلام آباد؟

    19 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    بين الإفراج عن “غليز” وتسليم المعارضين.. كواليس ساعتين ونصف من المفاوضات الساخنة بين تبون ودارمانان

    19 مايو، 2026

    الفولاذ الهندي والـ 17 ألف قذيفة.. كيف تتبع ناشطو “BDS” شحنات السلاح السرية لإسرائيل بالموانئ الإيطالية؟

    19 مايو، 2026

    تأجيل هجوم الثلاثاء.. ترامب يكشف سر تراجعه المفاجئ عن ضرب طهران استجابة للرياض والدوحة وأبوظبي

    19 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter