Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خلف ظهر الناتو.. كواليس المناورة الروسية التي وضعت زيلينسكي في مصيدة ترامب

    5 يونيو، 2026

    بـ “الفلامنغو الوردي”.. ألبانيا تشتعل في اليوم الرابع ضد “شاطئ كوشنر الفاخر” وجرافات راما

    5 يونيو، 2026

    “بين جمر الفقر وبنادق البطالة”.. كيف يزاحم المهاجرون الأفارقة عمال اليمن على لقمة العيش؟

    5 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يونيو 5, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » اقتصاد » “بين جمر الفقر وبنادق البطالة”.. كيف يزاحم المهاجرون الأفارقة عمال اليمن على لقمة العيش؟
    اقتصاد

    “بين جمر الفقر وبنادق البطالة”.. كيف يزاحم المهاجرون الأفارقة عمال اليمن على لقمة العيش؟

    وطن5 يونيو، 2026آخر تحديث:5 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن يدفع عمالاً محليين لخسارة وظائف التنظيف والزراعة، مع تفضيل أصحاب العمل مهاجرين إثيوبيين يقبلون أجوراً أدنى.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في بلد أنهكته الحرب والانهيار الاقتصادي، لم تعد الوظائف البسيطة في اليمن ملاذاً آمناً للعمال محدودي المهارات. فمع اتساع رقعة الفقر وتراجع فرص العمل، يقول يمنيون إنهم باتوا يُزاحَمون حتى في أعمال النظافة وغسل الصحون والزراعة، بعدما اتجه عدد من أصحاب المطاعم والمزارع إلى تشغيل مهاجرين إثيوبيين يقبلون بأجور أقل بكثير.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية إن الأزمة الاقتصادية الحادة في اليمن دفعت شريحة واسعة من الشباب إلى التمسك بأي عمل متاح، خصوصاً أولئك الذين لا يملكون شهادات جامعية أو مهارات مهنية متخصصة. غير أن هذه الأعمال، التي كانت في السابق باباً للرزق اليومي، أصبحت أكثر صعوبة مع دخول مهاجرين من القرن الأفريقي إلى سوق العمل غير المنظم.

    زايد الزبيدي، وهو شاب يمني في الثلاثينيات من عمره، واحد من هؤلاء الذين وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل. يعول الزبيدي خمسة أفراد، وتبدو على ملامحه علامات القلق اليومي، إذ ينتظر أي فرصة عمل من أي شخص قد يعرض عليه مهمة بسيطة تساعده في إطعام أسرته.

    ونقلت صحيفة “ميدل إيست آي” عن الزبيدي قوله إنه عمل لأكثر من 15 عاماً في غسل الصحون وتنظيف المطاعم، مؤكداً أن هذا هو العمل الوحيد الذي يتقنه. وأضاف: «كنت أجد عملاً بسهولة، أما الآن فلم يعد الحصول على وظيفة أمراً يسيراً».

    وبحسب بيانات أوردتها الصحيفة، بلغ معدل بطالة الشباب في اليمن 32.39% خلال عام 2024، وهي نسبة تضرب خصوصاً الفئات التي تعتمد على الأعمال منخفضة المهارة، مثل عمال المطاعم والنظافة والتحميل والزراعة اليومية.

    ينحدر الزبيدي من محافظة الحديدة، لكنه انتقل إلى عدن قبل سبع سنوات بحثاً عن دخل أفضل. في الحديدة، كان يعتمد على أعمال يومية متقطعة لا توفر استقراراً، فقرر الانتقال إلى مدينة أكبر أملاً في الحصول على فرصة أكثر انتظاماً. إلا أن الواقع، كما يقول، أصبح أكثر قسوة مع مرور الوقت.

    وأضاف الزبيدي للصحيفة البريطانية: «عملت في عدة مطاعم في عدن، لكن الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، لأن المهاجرين الإثيوبيين يأخذون أعمالنا، وكثير من المطاعم بدأت توظفهم بدلاً منا». وتابع أن بعض أصحاب المطاعم يفضلون العمال الإثيوبيين لأنهم يقبلون بأي أجر تقريباً، ما يؤدي إلى الاستغناء عن العمال اليمنيين.

    كان الزبيدي يتقاضى 130 ألف ريال يمني شهرياً، أي نحو 83 دولاراً، قبل أن يستبدله صاحب العمل بعامل إثيوبي وافق على راتب قدره 80 ألف ريال، أي ما يعادل نحو 51 دولاراً. ويقول إن هذا المبلغ قد يكفي عاملاً مهاجراً يعيش بمفرده، لكنه لا يكفي يمنياً يعول أسرة كاملة في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والإيجارات والمواصلات.

    ونقلت “ميدل إيست آي” عن الزبيدي قوله: «المهاجرون الإثيوبيون ليست لديهم عائلات هنا، ويقبلون بما يكفيهم للبقاء على قيد الحياة. أما أنا فلدي أسرة، وأحتاج إلى عمل يمكنني من إعالتها».

    اليوم، يعيش الزبيدي بلا عمل. يقول إنه تنقل بين مطاعم عدة في عدن بحثاً عن فرصة، لكن أغلبها بات يميل إلى تشغيل عمال إثيوبيين في وظائف التنظيف وغسل الصحون. ومع غياب الدخل، تدهورت ظروف عائلته الغذائية إلى الحد الأدنى.

    ويضيف: «وجبتنا الأساسية الآن هي الخبز والشاي، لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي أستطيع شراءه. لم نأكل اللحم إلا عندما أعطانا أحد المحسنين شيئاً منه خلال العيد». ويقول إن العاطل عن العمل لا يستطيع توفير طعام جيد لأسرته، بل يكتفي بما يبقيها على قيد الحياة.

    وتأتي هذه المعاناة في بلد يحتاج فيه 22.3 مليون شخص إلى نوع من المساعدة الإنسانية والحماية خلال هذا العام، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بحسب ما أوردته ميدل إيست آي.

    ومع انسداد أبواب العمل في المطاعم، يفكر الزبيدي في الانتقال إلى محافظة لحج للبحث عن عمل في المزارع، حيث يعمل بعض أقاربه. ورغم أنه لا يملك خبرة في الزراعة، فإنه يقول إنه مستعد لتعلمها من أقاربه والقيام بأي جهد من أجل توفير دخل لأسرته.

    اليمن محطة عبور رئيسية للمهاجرين

    ولا تنفصل أزمة العمالة في اليمن عن مسار الهجرة القادم من القرن الأفريقي. فبحسب المنظمة الدولية للهجرة، دخل إلى اليمن خلال عام 2025 نحو 110,144 مهاجراً، شكّل الإثيوبيون 97% منهم، مقابل 3% من الصوماليين، في مؤشر يعكس استمرار اليمن بوصفه دولة عبور رئيسية نحو السعودية ودول الخليج.

    وقالت “ميدل إيست آي” إن عشرات الآلاف من المهاجرين الإثيوبيين والصوماليين يخوضون سنوياً رحلة محفوفة بالمخاطر من بلدانهم إلى جيبوتي، ثم إلى السواحل اليمنية، على أمل الوصول لاحقاً إلى السعودية أو دول خليجية أخرى بحثاً عن العمل.

    وبحكم موقعه في الطرف الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية، ظل اليمن لعقود ممراً أساسياً للمهاجرين القادمين من شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، خصوصاً من إثيوبيا والصومال، سواء بحثاً عن الأمان أو عن فرصة اقتصادية أفضل.

    وعلى الرغم من الحرب المستمرة منذ عام 2015 وما تبعها من تدهور اقتصادي وانهيار مؤسساتي، لا يزال اليمن، وفق المنظمة الدولية للهجرة، طريقاً نشطاً للمهاجرين. وتشير المنظمة إلى أن أكثر من 90% من الوافدين يخططون لمواصلة الرحلة إلى السعودية، وغالباً باتجاه منطقة جازان، بينما يعتزم نحو 10% فقط البقاء في اليمن.

    وبحسب ما نقلته “ميدل إيست آي”، يرفض كثير من المهاجرين الحديث مع الغرباء أو وسائل الإعلام عن رحلتهم أو عن قبولهم بأجور منخفضة. غير أن نمط وجودهم في اليمن يوحي بأن معظمهم لا يخطط للاستقرار طويلاً، بل يعتبر البلاد محطة مؤقتة حتى تتاح فرصة العبور إلى السعودية.

    أحد المهاجرين، الذي عرّف نفسه باسم رمضان، تحدث باقتضاب للصحيفة البريطانية، بينما لم تتمكن من التحقق مما إذا كان الاسم حقيقياً أم مستعاراً. قال: «نخطط للوصول إلى السعودية، وخلال وجودنا هنا نحتاج إلى الطعام، لذلك نعمل مثل أي شخص آخر».

    لم تكن عربية رمضان متقنة، إذ تعلمها خلال سبعة أشهر قضاها عاملاً في أحد المطاعم. وبحسب الصحيفة، بدا متحفظاً في الحديث المطول، لكنه أوضح أنه يعمل فقط لتأمين احتياجاته اليومية إلى حين ترتيب رحلته إلى السعودية.

    وأضاف رمضان: «أنا أحب اليمن واليمنيين، ولا أريد أن أسبب الضيق لأحد. اليمنيون إخوتنا، ونحن نتشارك المعاناة نفسها».

    منافسة غير عادلة في سوق العمل

    يعمل كثير من المهاجرين الإثيوبيين في تنظيف المطاعم والمتاجر والمراكز التجارية، إضافة إلى الأعمال الزراعية. لكن أصحاب العمل، كما تقول ميدل إيست آي، غالباً ما يتجنبون الاعتراف بتشغيل مهاجرين، خصوصاً في ظل حساسية الملف وارتباطه بالأجور المنخفضة وظروف العمل غير الرسمية.

    أحد أصحاب المطاعم في عدن، اختار اسم «علي» حفاظاً على هويته، قال للصحيفة إن العمال الإثيوبيين «يعملون بجد وينظفون المطعم بشكل أفضل من بعض اليمنيين»، مضيفاً أنهم يقبلون بأجور أقل ولا يشتكون كثيراً.

    ويرى صاحب المطعم أن بعض العمال اليمنيين يطالبون بزيادات في الأجور ويحتاجون إلى إجازات متكررة، بينما يعمل الإثيوبيون، على حد وصفه، بصمت وينفذون ما يُطلب منهم. وأضاف: «بصراحة، هناك عمال نظافة يمنيون جيدون، لكن الإثيوبيين أفضل في هذا العمل. وبصفتي صاحب عمل، أفضل توظيفهم لأنهم يعملون ساعات أطول مقابل أجر أقل».

    وتشير الصحيفة إلى أن كثيراً من هؤلاء المهاجرين يصلون إلى السواحل اليمنية بعد رحلة شاقة، يضطر بعضهم خلالها إلى السباحة في الكيلومترات الأخيرة للوصول إلى اليابسة، ليجدوا أنفسهم بلا مال أو مأوى، ما يدفعهم إلى البحث فوراً عن أي عمل يساعدهم على البقاء.

    لكن الخبير الاقتصادي وفيق صالح يرى أن تدفق المهاجرين الإثيوبيين ليس السبب الرئيسي للبطالة في اليمن، رغم أنه يترك أثراً واضحاً في قطاعات محددة ومناطق بعينها. وقال صالح لـميدل إيست آي إن هؤلاء المهاجرين يعملون عادة في النظافة والأعمال المنزلية الشاقة والزراعة، لا سيما زراعة القات، حيث يقبلون أجوراً منخفضة.

    وأضاف الخبير الاقتصادي أن هذه الأجور لا تكفي العامل اليمني لتوفير حد أدنى من المعيشة الكريمة لعائلته، ما يخلق «منافسة غير عادلة» في سوق العمل بين العمال اليمنيين والمهاجرين الإثيوبيين.

    وأشار صالح إلى أن المجتمع اليمني كان، في فترات سابقة، ينظر إلى بعض أعمال النظافة باعتبارها أعمالاً غير مرغوبة اجتماعياً، لكن الأزمة الاقتصادية الخانقة غيّرت هذا التصور إلى حد كبير، إذ أصبح اليمنيون مضطرين لقبول أي فرصة عمل متاحة.

    وفي ختام حديثه، يؤكد الزبيدي أنه لا يعارض عمل المهاجرين الإثيوبيين في اليمن، لكنه يرفض أن تتحول الأجور المتدنية إلى وسيلة لطرد العمال اليمنيين من وظائفهم. ويقول: «أنا ضد الرواتب المنخفضة التي تشجع أصحاب المطاعم على توظيفهم. لو حصلنا على الأجر نفسه مقابل ساعات العمل نفسها، لفضّل أصحاب المطاعم تشغيلنا».

    اقرأ المزيد

    مافيا الوسطاء وعقود الموت.. تقرير بريطاني يكشف كواليس تجنيد الحرس الجمهوري اليمني في معارك روسيا

    مافيا الوسطاء وعقود الموت.. تقرير بريطاني يكشف كواليس تجنيد الحرس الجمهوري اليمني في معارك روسيا

    العمال اليمنيون المهاجرين الإثيوبيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اتفاقية التجارة الحرة بين الهند وعُمان تدخل حيز التنفيذ وتمنح إعفاءً جمركياً لـ99% من الصادرات الهندية

    2 يونيو، 2026

    بيسنت: الولايات المتحدة تصادر عملات مشفرة إيرانية بقيمة مليار دولار ضمن “عملية الغضب الاقتصادي”

    30 مايو، 2026

    العد التنازلي لـ “الارتطام الكبير”.. لماذا يتوقع عمالقة النفط الأمريكي قفزة البرميل لـ 160 دولاراً في يونيو؟

    29 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    خلف ظهر الناتو.. كواليس المناورة الروسية التي وضعت زيلينسكي في مصيدة ترامب

    5 يونيو، 2026

    بـ “الفلامنغو الوردي”.. ألبانيا تشتعل في اليوم الرابع ضد “شاطئ كوشنر الفاخر” وجرافات راما

    5 يونيو، 2026

    “بين جمر الفقر وبنادق البطالة”.. كيف يزاحم المهاجرون الأفارقة عمال اليمن على لقمة العيش؟

    5 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter