Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد 40 عاماً من العمل.. لماذا يعيش ملايين المتقاعدين في مصر على معاش لا يكفي أسبوعاً واحداً؟

    14 يونيو، 2026

    أفضل وضعية نوم لصحة القلب.. أطباء يكشفون الوضعية المثالية ويحذرون من النوم على البطن

    14 يونيو، 2026

    قاليباف يهدد بإفشال اتفاق السلام.. غارات بيروت تضع المفاوضات الأمريكية الإيرانية على حافة الانهيار

    14 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, يونيو 14, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » غزة تحت 61.5 مليون طن من الركام.. والصليب الأحمر يحذر: آلاف الجثامين قد لا تُعرَف هوياتها أبداً
    تقارير

    غزة تحت 61.5 مليون طن من الركام.. والصليب الأحمر يحذر: آلاف الجثامين قد لا تُعرَف هوياتها أبداً

    وطن14 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تحذّر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تعذّر تحديد هوية آلاف الجثامين تحت ركام غزة، وسط دمار واسع وعرقلة إدخال معدات الإنقاذ الثقيلة.
    جثامين آلاف الفلسطينيين تحت أنقاض غزة قد لا تُحدد هوياتها أبداً
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن آلاف الفلسطينيين العالقين تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة قد لا يتم التعرف إلى هوياتهم مستقبلاً، في ظل بطء عمليات انتشال الجثامين واتساع حجم الدمار غير المسبوق الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على القطاع.

    وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية، بحسب ما نقل موقع «ميدل إيست آي»، إن تراكم الجثامين تحت الركام لفترات طويلة يهدد بإضاعة الأدلة الحيوية التي تساعد في التعرف إلى الضحايا، خصوصاً مع استمرار صعوبة الوصول إلى مواقع الدمار وغياب المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والانتشال.

    ونقل الموقع عن بات غريفيث، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، قوله للصحيفة البريطانية: «لا شك في أن هذه الجثامين قد تصبح قريباً صعبة التعرف إليها». وأضاف أن تأخر انتشال الرفات البشرية يجعل عملية تحديد الهوية أكثر تعقيداً، موضحاً أن بقاء المتوفين تحت الأنقاض لفترات طويلة يزيد احتمال وصول الجثامين إلى مراحل متقدمة من التحلل، وربما تتحول إلى هياكل عظمية عند العثور عليها في نهاية المطاف.

    وبحسب ما أوردته «الغارديان»، فإن خبراء الطب الشرعي يفقدون، مع مرور الوقت، القدرة على الوصول إلى أدلة ظرفية يمكن أن تساعد في تأكيد هوية الضحايا، مثل موقع العثور على الجثمان، والمتعلقات الشخصية، والقرائن المحيطة بمكان الوفاة.

    وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن مرور الوقت يرفع مخاطر فقدان أدلة أساسية لتحديد الهوية، من بينها بصمات الأصابع، وسجلات الأسنان، والملابس أو المتعلقات الشخصية التي قد تكون مرافقة للضحايا. كما أن الظروف البيئية في غزة، مثل الرطوبة ونشاط الحيوانات، قد تمحو مؤشرات مهمة يحتاج إليها خبراء الطب الشرعي لتحديد هوية أصحاب الجثامين.

    ومن حهته كشف موقع «ميدل إيست آي» أن قطاع غزة، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية، بات مدفوناً تحت نحو 61.5 مليون طن من الأنقاض، وفق بيانات أممية، فيما دُمرت ثلاثة أرباع مباني القطاع، في مشهد يعكس حجم الكارثة العمرانية والإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

    وأظهرت بيانات برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن كمية الركام في غزة تفوق بنحو 20 مرة إجمالي الأنقاض الناتجة عن جميع جولات التصعيد والحروب في القطاع منذ عام 2008، وهو رقم يوضح حجم الدمار الهائل الذي أصاب البنية السكنية والخدمية في واحدة من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم.

    وأضافت الصحيفة أن سكاناً في غزة يخشون من أن تكون الجرافات العسكرية الإسرائيلية، التي تعمل في مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، قد حرّكت جثامين لا تزال مدفونة تحت الأنقاض، ما قد يزيد صعوبة عثور العائلات على أبنائها المفقودين أو التعرف إلى أماكن دفنهم.

    ووفق ما أورده «ميدل إيست آي»، فقد قُتل نحو 73 ألف فلسطيني في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، والتي تواصلت رغم وقف إطلاق النار الساري منذ ديسمبر. ولا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع في ظل وجود آلاف الجثامين تحت الركام، وصعوبة الوصول إلى مناطق واسعة تعرضت للقصف والتجريف.

    وكان الدفاع المدني الفلسطيني قد أعلن في فبراير أن جثامين نحو 8 آلاف شخص لا تزال عالقة تحت الأنقاض في مختلف مناطق قطاع غزة، رغم الجهود الواسعة التي تبذلها فرق الإنقاذ. كما أشار إلى أن أكثر من 3 آلاف آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، من دون معرفة ما إذا كانوا أحياء أو قتلى أو محتجزين لدى إسرائيل.

    وقالت «الغارديان» إن جهود البحث والانتشال منذ وقف إطلاق النار تواجه عراقيل كبيرة بسبب نقص المعدات الثقيلة، إذ تضطر فرق الإنقاذ إلى استخدام أدوات بدائية مثل المجارف والمعاول والعربات اليدوية، إضافة إلى الحفر بالأيدي، في محاولة للوصول إلى من يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الركام.

    وبحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن الطلبات المتكررة للسماح بدخول الحفارات والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة قوبلت بالرفض، ما جعل عمليات انتشال الجثامين تسير ببطء شديد مقارنة بحجم الدمار وعدد المفقودين.

    وقال بات غريفيث إن فرق البحث والانتشال تحتاج إلى الوصول إلى جميع المواقع التي يُعتقد أن رفاتاً بشرية موجودة فيها. وأضاف: «نعلم أن إدخال الكثير من هذه الآلات والمعدات إلى غزة لا يزال شبه مستحيل في الوقت الحالي. وما زلنا نطالب، ضمن حوارنا المباشر المستمر مع السلطات المعنية، بالسماح بدخول هذه المواد والمعدات إلى القطاع».

    وتعكس تحذيرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر جانباً آخر من مأساة غزة المستمرة، إذ لا يقتصر أثر الحرب على أعداد القتلى والدمار الواسع، بل يمتد إلى حق العائلات في معرفة مصير أحبائها ودفنهم بكرامة، في وقت يتحول فيه الركام إلى شاهد ثقيل على واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في تاريخ القطاع.

    اقرأ المزيد

    اقتلاع الزيتون وتجريف الحقول.. الوجه الآخر للحرب في غزة

    غزة تحت مقصلة “التصعيد الإقليمي”: 13 شهيداً في غارات جديدة.. وإسرائيل تغلق معبر المساعدات بذريعة “حرب إيران”!

    تحذيرات من تراجع حاد بمساعدات غزة.. وإسرائيل تحيي “النموذج العسكري” المدعوم أمريكياً

    أنقاض غزة الصليب الأحمر جثامين آلاف الفلسطينيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ألمانيا تتعهد ببناء أقوى جيش في أوروبا استجابة لضغوط ترامب ومواجهة التهديدات الروسية..

    14 يونيو، 2026

    بعد الاعتراف الإسرائيلي.. رئيس صوماليلاند في تل أبيب لبحث الأمن والتعاون العسكري

    14 يونيو، 2026

    ترامب في الـ80.. استعراض غير مسبوق في البيت الأبيض وسط أزمات متراكمة وتراجع في الشعبية

    14 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    بعد 40 عاماً من العمل.. لماذا يعيش ملايين المتقاعدين في مصر على معاش لا يكفي أسبوعاً واحداً؟

    14 يونيو، 2026

    أفضل وضعية نوم لصحة القلب.. أطباء يكشفون الوضعية المثالية ويحذرون من النوم على البطن

    14 يونيو، 2026

    قاليباف يهدد بإفشال اتفاق السلام.. غارات بيروت تضع المفاوضات الأمريكية الإيرانية على حافة الانهيار

    14 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter