وطن-أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن لن يثنيه عن الاستمرار في الحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية لا تربطه مباشرة بالنزاع القائم.
قال موقع “ميدل آيست آي” إن الرئيس ترامب ومسؤولين كبارًا في إدارته تم إجلاؤهم مساء السبت من فندق واشنطن هيلتون بعد سماع طلقات نارية خارج قاعة الاحتفال التي كانت تستضيف الحدث السنوي. وأوضح ترامب للصحفيين عقب الحادث أن “ما حدث لن يردعنا عن كسب الحرب في إيران”، مضيفًا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الواقعة “غير مرتبطة على الأرجح” بالنزاع مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن ترامب كان قد ألغى في وقت سابق من اليوم ذاته زيارة مبعوثيه إلى مفاوضات السلام مع إيران، معبرًا عن استعداد واشنطن لاستئناف الحوار “إذا رغبت طهران بالاتصال”.
هوية المشتبه به
أكد الرئيس أن المهاجم المشتبه به في الحادث كان “ذئبًا منفردًا” ووصفه بأنه “شخص مريض للغاية”، مشيرًا إلى أن جهاز الخدمة السرية تمكن من السيطرة عليه بعد تبادل إطلاق النار، إذ أصيب أحد عناصره لكن درعه الواقي حال دون إصابته بجروح خطيرة.
ونقل الموقع عن وسائل إعلام أمريكية أن المشتبه به هو كول توماس ألين، البالغ 31 عامًا من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، وقد أفاد لاحقًا لرجال الأمن بأنه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترامب.
وذكرت السلطات أن ألين كان مسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين، وأنه كان نزيلًا في الفندق ذاته. وأعلنت النيابة العامة في واشنطن توجيه تهم باستخدام سلاح ناري والاعتداء على موظف فدرالي بسلاح خطير، مع احتمال إضافة تهم جديدة لاحقًا.
ردود الفعل والإجراءات اللاحقة
أُرجئ حفل العشاء إلى موعد لاحق، فيما انتشرت مقاطع مصوَّرة تُظهر حالة ذهول أصابت السيدة الأولى ميلانيا ترامب والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أثناء وقوع إطلاق النار، قبل أن تُخليهما قوات الأمن برفقة الرئيس بسرعة من المنصة.
ويعد هذا الحادث الثالث خلال السنوات الأخيرة الذي يستهدف ترامب، إذ نجا عام 2024 من محاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، كما أُلقي القبض بعد ذلك بشهرين على رجل مسلح اختبأ في أحد ملاعب الغولف التابعة له بفلوريدا.
وقال ترامب معلقًا على تكرار محاولات اغتياله: “لا يستهدفون من لا يفعلون شيئًا… أكره أن أقول إنني أشعر بشيء من الفخر، لكننا أنجزنا الكثير”.
قد يعجبك
تآكل الثقة الدولية في إدارة ترامب: فرصة ذهبية لطهران لإعادة رسم خارطة النفوذ في المنطقة..
بين “بروباغندا” النصر وواقع الترسانة: هل خدعت واشنطن العالم بشأن تدمير قدرات إيران؟












