الكاتب: وطن

  • “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    تسود أجواء من التوتر والترقب في المنطقة مع اقتراب “أسطول الصمود” من شواطئ قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها أكبر تحدٍ مدني دولي للحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عامًا.

    الأسطول، الذي يضم أكثر من 50 سفينة و500 ناشط من نحو 40 دولة، انطلق من برشلونة مرورًا بتونس، متحديًا المخاطر الجوية والبحرية، ومصممًا على إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى غزة دون المرور بموانئ بديلة.

    في المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار، حيث دفعت بوحدات من الكوماندوز البحري للتدرب على اعتراض الأسطول، وسط تهديدات مباشرة بمنعه من الوصول. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وجود خطة متكاملة لـ”شل حركة السفن”، فيما رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية حالة التأهب تحسبًا لأي مواجهات محتملة.

    الذاكرة تعود إلى أحداث سفينة “مافي مرمرة” عام 2010، لكن المنظمين اليوم يؤكدون أن هذه المبادرة تتجاوز الرمزية، وتحمل رسالة واضحة: “كسر الحصار واجب إنساني”.

    الساعات القادمة ستكون حاسمة، في ظل ترقّب عالمي لنتائج هذا التحرك، فهل يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة وفتح كوة في جدار الحصار؟ أم تشهد مياه المتوسط فصلاً جديدًا من التصعيد؟

  • محمد السادس انتهى.. والمغرب يستعد لليوم التالي

    محمد السادس انتهى.. والمغرب يستعد لليوم التالي

    تتصاعد في المغرب موجة احتجاجات غير مسبوقة، يعبر فيها جيل الشباب المعروف بـ”جيل Z” عن رفضه لوضع البلاد الحالي، مطالبًا بالكرامة والعدالة في وجه نظام يعاني أزمة شرعية عميقة. تأتي هذه التحركات الشعبية بالتزامن مع تقارير عن تدهور صحة الملك محمد السادس، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في المملكة.

    تشير تقارير متعددة، بينها MoroccoMail، إلى وجود صراعات داخل العائلة المالكة وأجهزة المخابرات، تحاصر النظام من الداخل، وسط مخاوف من فراغ سياسي محتمل قد يفتح الباب لصراعات داخلية وربما تدخلات خارجية.

    المغرب اليوم يقف على مفترق طرق: إما ولادة دولة جديدة تمثل الشعب بكل أطيافه، أو الانزلاق في فوضى قد تعصف بكل مكتسباته. في كل الأحوال، المستقبل لم يعد بيد القصر وحده، بل صار القرار في يد الشارع المغربي.

  • بقرار اليمن.. بنغوريون خارج الخدمة

    بقرار اليمن.. بنغوريون خارج الخدمة

    أعلنت مصادر يمنية أن صاروخاً باليستياً أطلق من العاصمة صنعاء أصاب شبكات الملاحة قرب مطار بنغوريون الدولي، ما أدى إلى شلل مؤقت في حركة الطيران وتعطل أعمال المطار. وفي بيان لاحق قالت قوات أنصار الله إن الهجوم جاء رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في صنعاء وأسفرت، بحسب تقارير متضاربة، عن قتلى وجرحى.

    من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإنقاذ جزء من الصاروخ واعتراضه «جزئياً»، لكن الحركة الجوية في المطار شهدت تعطيلاً واسع النطاق وصفارات إنذار دوّت في مناطق داخل إسرائيل، ما أثار حالة من الهلع وأجبر آلاف المدنيين على التوجه إلى الملاجئ لفترات قصيرة.

    وفي تصعيد متزامن، أعلنت جماعة أنصار الله عن شن عمليات جوية بطائرات مسيّرة وإطلاق ما وصفته بصاروخ فرط صوتي متعدد الرؤوس باسم «فلسطين2» استهدف مواقع في مدينة يافا، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة مؤكدة عن حجم الأضرار أو خسائر بشرية. وكانت الجماعة قد شددت في بياناتها على أن «عملياتها ستستمر رداً على ما وصفته بالمجازر والعدوان»، وحذرت أيضاً من استهداف أو توريط السفن والشركات العاملة في البحر الأحمر والبحر العربي.

    الحدث يعكس تصعیداً جديداً في توترات إقليمية متزايدة تأثرت بسلسلة هجمات وغارات متبادلة خلال الأيام الماضية. وتبقى الأرقام والتفاصيل متضاربة بين الطرفين، بينما دعت جهات دولية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب توسيع رقعة العمليات العسكرية التي قد تتسبب بتداعيات إنسانية وإقليمية واسعة.

  • الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، وهذه المرة بصفته “عرّاب الصفقة الكبرى”، معلنًا عن خطة سلام جديدة قال إنها دخلت مراحلها النهائية، تحت عنوان “اتفاق سلام في غزة” قد يفتح – بحسب تعبيره – الباب لأول سلام حقيقي في الشرق الأوسط.

    الخطة، التي تتضمن 21 بندًا، تشمل وقف إطلاق النار، تبادل أسرى، انسحابًا تدريجيًا، وإدارة عربية – دولية لقطاع غزة، وصولًا إلى تعهد أميركي بعدم مهاجمة قطر مستقبلًا. لكن خلف هذا الطرح، تظهر خلافات عميقة: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس وترفض أي دور للسلطة الفلسطينية، فيما تصرّ حماس على عدم تلقيها أي مقترحات رسمية، متمسكة بحقوقها الوطنية.

    اللاعبون أنفسهم يعودون إلى الواجهة: جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، وتوني بلير في الكواليس، ولقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لحسم “آخر الفجوات”.

    فهل يمهّد هذا المشروع لنهاية الحرب التي أودت بحياة أكثر من 66 ألف فلسطيني؟ أم أنها نسخة جديدة من “اتفاق القرن” ومرحلة أخرى من لعبة الصفقات السياسية؟

    المنطقة تترقب، و”غزة” تبقى في قلب المساومات.

  • “السعودية أكثر من جيدة جدًا”.. اعتراف إسرائيلي يكشف المستور

    “السعودية أكثر من جيدة جدًا”.. اعتراف إسرائيلي يكشف المستور

    في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، كشف الصحفي الإسرائيلي روتم سيلع عن جوانب خفية من التقارب بين السعودية وإسرائيل، مشيرًا إلى أن المملكة “تبدو وكأنها تدافع عن الفلسطينيين، لكنها في الحقيقة تقاتل معنا”، وفق تعبيره.

    تحت عنوان لافت: “السعودية جيدة جدًا، بل هي أكثر من جيدة جدًا”، يقدّم المقال صورة مقلقة عن العلاقات غير المُعلنة، حيث تتحوّل التصريحات الإنسانية إلى ستارٍ يُخفي دعمًا مباشرًا أو غير مباشر للآلة العسكرية الإسرائيلية.

    الصحفي الإسرائيلي أشار إلى أن لقاء سريًا كان من المقرر عقده في أحد فنادق تل أبيب خلال أكتوبر 2023، بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين كبار، من بينهم مدير الصندوق السيادي السعودي، لكن هجمات 7 أكتوبر أجّلت تلك الخطط، دون أن تُنهي المسار.

    المثير في المقال أن سيلع يزعم بأن التحالف غير المعلن بين الرياض وتل أبيب قائم بالفعل، حيث “تتقاتل السعودية وإسرائيل ضد نفس الخصوم بوسائل مختلفة”، وأن السعودية سمحت باستخدام مجالها الجوي، وشوّشت على طائرات مسيّرة إيرانية كانت تتجه نحو إسرائيل.

    وأضاف أن ولي العهد محمد بن سلمان أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سابقًا أن القضية الفلسطينية لم تعد أولوية بالنسبة له شخصيًا.

    رغم الإنكار العلني، يبدو أن خرائط جديدة تُرسم في الخفاء، تحت مسمى “المصلحة”، حيث تختلط السياسة بالتطبيع، وتُقدَّم الاعتبارات الاستراتيجية على حساب دماء الفلسطينيين ومعاناة الغزيّين.

  • «لن أُحارب» — اتهامُ خيانةٍ أم حياد مدروس؟

    «لن أُحارب» — اتهامُ خيانةٍ أم حياد مدروس؟

    أعلن مسؤول محلي أمام جنود بأنه «لن يدخل في صراع لأجل غزة»، وأضاف: «لا يطالبني أحد بالحرب لإيصال المساعدات بالقوة»، ما أثار موجة انتقادات واتهامات بالخيانة بين قطاعات من الرأي العام.

    وَصَفَ نصٌّ متداول هذا الموقف بأنه محاولة «لبس الخيانة ثوب الحياد» واتهامه بـ«التواطؤ»، مشدداً على أن الفرق بين الحياد والخيانة يقاس بالأفعال والنوايا لا بالأقوال. المنتقدون يرون أن رفض الخيار العسكري لا يبرر في الوقت نفسه السماح بمرور سفن محملة بأسلحة أو إبقاء الحدود والموانئ مكشوفة لصالح طرفٍ معاد، معتبرين ذلك «خيانة مقنّعة وتسليماً مُنظَّماً للسيادة».

    من جهته، يشير مؤيدون إلى أن تجنّب المواجهة قد يكون تكتيكاً لكسب الوقت والبحث عن حلول دبلوماسية لتأمين المساعدات، بينما يتساءل خصوم هذا الموقف: «متى سنكون مستعدين للقتال إذا انتظرنا حتى تصل المواجهة إلى عقر دارنا؟»

    يبقى النقاش محتدماً بين من يعتبر الامتناع عن القتال حكمة وتجنّباً لتصعيدٍ قد يضر بالمدنيين، ومن يعتبره تفريطاً بمقدرات الدولة ونفوذها. الحزب السياسي والجهات الرسمية المعنية لم تصدر ردّاً رسمياً بعد على الاتهامات، مما يفتح الباب أمام مزيد من الجدل في الشارع والإعلام.

  • بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    في تصعيد غير مسبوق، شنّت روسيا فجر اليوم هجومًا هو الأضخم منذ اندلاع الحرب، استهدفت فيه العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن الأخرى بمئات المسيّرات والصواريخ، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفلة، وإصابة العشرات.

    كييف بدت وكأنها مدينة تحت الحصار، مع دوي الانفجارات لساعات متواصلة، واندلاع الحرائق في أحياء عدة، وسط لجوء السكان إلى محطات المترو طلبًا للنجاة. حتى مستشفى للأمراض القلبية لم يسلم من القصف، فيما تحوّلت مستشفيات أخرى إلى ساحات طوارئ.

    الرسالة من موسكو واضحة: الكرملين يردّ بقوة، متحديًا العقوبات الغربية والدعم العسكري لأوكرانيا. أما كييف، فدعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، معتبرة أن الحرب لن تتوقف ما لم يشعر الرئيس الروسي بالخطر الحقيقي على نظامه.

    هذا الهجوم يطرح تساؤلات حاسمة: هل نحن أمام نقطة تحوّل كبرى في الحرب؟ أم أن رد الغرب سيظل في إطار التنديد فقط، بينما تواجه أوكرانيا وحدها “طوفان النار”؟

  • المغرب يغلي.. ثورة “الجيل Z” تهز البلاد

    المغرب يغلي.. ثورة “الجيل Z” تهز البلاد

    شهدت مدن المغرب الكبرى مثل الرباط، الدار البيضاء وطنجة، احتجاجات حاشدة رفع خلالها شباب “الجيل Z” شعارات تطالب بالكرامة، الصحة والتعليم. جاء الرد من النظام بقمع صارم، شمل تطويقات أمنية واعتقالات واسعة، استهدفت نشطاء، محامين وقيادات يسارية.

    ساحة البرلمان في الرباط تحولت إلى ثكنة أمنية، حيث تم اقتياد العشرات إلى سيارات الشرطة وسط مشاهد استخدام الهراوات. الأحزاب الديمقراطية حذرت من أن القمع لن يوقف الحركة الاحتجاجية بل سيزيد من تأجيجها، محذرة النظام من مخاطر الاستمرار في سياسة القمع بدل الحوار.

    السلطة اليوم أمام مفترق طرق حاسم: الاستجابة لمطالب الشباب أو المخاطرة بانفجار اجتماعي قد يشعل نار الثورة في كل أنحاء البلاد.

  • الضحك في الرياض… وذكرى خاشقجي تلاحق المهرجان

    الضحك في الرياض… وذكرى خاشقجي تلاحق المهرجان

    في وقت تتجه فيه أنظار عشاق الكوميديا إلى العاصمة السعودية، حيث ينطلق ما وصف بـ”أكبر مهرجان كوميدي في العالم” بمشاركة نجوم عالميين مثل كيفن هارت وديف شابيل، تتصاعد في الخلفية أصوات ناقدة تطرح سؤالاً جوهريًا: هل يمكن للضحك أن يغطي على القمع؟

    منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش”، ربطت توقيت الحدث بالذكرى السابعة لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، واعتبرت أن المهرجان ليس إلا محاولة لصرف الانتباه عن واقع حقوق الإنسان في المملكة.

    بعض الكوميديين رفضوا المشاركة رغم الإغراءات المالية، بينهم شين غيليس الذي وصف قراره بـ”الموقف المبدئي”، فيما سخر آخرون من الحدث علنًا، كمارك مارون الذي قال: “من الذين جلبوا لكم 11 سبتمبر… أسبوعان من الضحك في الصحراء”.

    الحدث، الذي يُسوّق كواجهة فنية وثقافية جديدة للمنطقة، يفتح الباب لنقاش عالمي حول حدود الفن وموقعه: هل هو أداة للتعبير والحرية، أم وسيلة لتلميع أنظمة تقمع هذه القيم ذاتها؟

  • “التفاحة” التركية تُكشر عن أنيابها وتبعث برسائل خطيرة

    “التفاحة” التركية تُكشر عن أنيابها وتبعث برسائل خطيرة

    في استعراضٍ جديد للقوة، أعلنت تركيا رسميًا نجاح اختبار الطائرة المسيّرة الهجومية “بيرقدار قزل إلما” (المعروفة بـ”التفاحة الحمراء”)، محمّلة بذخيرة “طولون” عالية الدقة، ما يمثل تحوّلًا نوعيًا في قدرات أنقرة العسكرية البحرية والجوية.

    الاختبار الذي أعلنه سلجوق بيرقدار، وأكّده رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، أظهر قدرة المسيرة على الإقلاع والهبوط من منصات قصيرة وحتى من على متن السفن، ما يجعل أي قطعة بحرية تركية منصة ضاربة متنقّلة.

    وتمثل ذخيرة “طولون” — وهي قنبلة انزلاقية صغيرة القطر — طفرة في دقة الضربات، خاصة ضد التحصينات ومخازن الذخيرة ومنصات الدفاع الجوي، بل وحتى الأهداف المتحركة، بفضل قدرتها على حمل ذخائر من فئة Small Diameter Bomb.

    هذه الخطوة التقنية ليست مجرد تطور تكنولوجي، بل تحمل أبعادًا استراتيجية واضحة، إذ تبعث تركيا برسائل مباشرة في ظل توترات إقليمية متصاعدة وسيناريوهات مفتوحة على احتمالات التصعيد، مفادها: قواعد اللعبة تتغير، والرد التركي لن يتأخر.