الكاتب: وطن

  • باسم يوسف يعود إلى الشاشات المصرية بعقد خيالي.. هل تحوّلت السخرية إلى أداة للسلطة؟

    باسم يوسف يعود إلى الشاشات المصرية بعقد خيالي.. هل تحوّلت السخرية إلى أداة للسلطة؟

    بعد سنوات من الغياب والانتقاد العلني لنظام عبد الفتاح السيسي، عاد الإعلامي الساخر باسم يوسف إلى الواجهة عبر الشاشات المصرية، ولكن هذه المرة من بوابة “الشركة المتحدة” التابعة لإعلام الدولة، بعقد إعلامي تتجاوز قيمته 5 ملايين دولار سنويًا، وفق مصادر مطلعة.

    هذه العودة المفاجئة أثارت موجة من الجدل على مواقع التواصل، حيث اتهمه البعض بتحويل مواقفه السابقة إلى “سلعة” قابلة للبيع لمن يدفع أكثر، والتخلي عن خطابه الثوري لصالح خطاب “مموّل” يهدف إلى إعادة تشكيل الوعي العام تحت إشراف النظام.

    وتُطرح تساؤلات حقيقية حول طبيعة هذا الظهور الجديد:
    هل سيستخدم النظام السخرية السياسية كأداة لإعادة صياغة الذاكرة الشعبية؟ وهل أصبح الضحك وسيلة لـ”غسيل جرائم” لا محاسبتها؟

    في ظل سعي السلطة لتلميع صورتها، يبدو أن الكوميديا لم تعد بريئة، بل أصبحت مشروعًا سياسيًا ناعمًا، وأداة تُستخدم لإعادة تقديم المستبد كـ”نكتة” لا كخصم سياسي يجب محاسبته.

  • الإمارات تُثير الجدل مجددًا بموقفها خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

    الإمارات تُثير الجدل مجددًا بموقفها خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

    في مشهد لافت أثار موجة من الجدل، اختار وفد دولة الإمارات العربية المتحدة البقاء في قاعة الأمم المتحدة حتى نهاية خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت انسحبت فيه غالبية الوفود الدولية احتجاجًا على سياسات إسرائيل في غزة.

    وبحسب مصادر مطلعة، عقد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد اجتماعًا مغلقًا مع نتنياهو عقب الخطاب، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتثبيت مسار التطبيع وتقديم غطاء سياسي للحكومة الإسرائيلية، رغم تصاعد الانتقادات الدولية ضدها.

    المصادر ذاتها أشارت إلى مناقشة مقترحات إماراتية لدعم مالي موجه لغزة تحت إشراف ورقابة إسرائيلية، بما يمنع عودة تشكيل قوى المقاومة، إلى جانب بحث توسيع التعاون الأمني في مناطق مثل البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

    وقد اقتصر رد الجانب الإماراتي، وفق التسريبات، على عبارات دبلوماسية قصيرة عبّر فيها عبدالله بن زايد عن التزام بلاده بـ”الاستقرار” و”القيام بما هو مناسب”.

    هذه التحركات تثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب، ومستقبل الموقف العربي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية، في ظل مواقف دولية آخذة بالتشدد تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

  • هل يحكم توني بلير غزة من سيناء؟

    هل يحكم توني بلير غزة من سيناء؟

    تتصاعد الأنباء عن عودة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى الواجهة السياسية كمرشح لإدارة شؤون غزة، في إطار خطة سلام دولية تدعمها إدارة ترامب. بلير، المرتبط تاريخياً بحرب العراق 2003 وحرب غزة 2014، يُعتقد أنه سيشغل دورًا رئيسيًا في “سلطة انتقالية دولية” مقرها مصر قرب حدود القطاع، وذلك لمدة خمس سنوات قبل إعادة السلطة للفلسطينيين.

    الخطة التي أُعلن عنها مؤخراً، وتلقى دعمًا خليجيًا وأمريكيًا، تثير جدلاً واسعًا ورفضًا من الفلسطينيين والعرب الذين يرون فيها وصاية جديدة تكرّس احتلالاً بغطاء إنساني، بعيدًا عن صوت الفلسطينيين المعانين.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال قائماً: هل سيكون توني بلير “حاكم الظل” لغزة من سيناء، في خطوة تُعيد إنتاج وصاية استعمارية بوجه جديد؟

  • برعاية ترامب.. “تيك توك” في قبضة التحالف الصهيوني

    برعاية ترامب.. “تيك توك” في قبضة التحالف الصهيوني

    في خطوة وُصفت بأنها “صفقة لإنقاذ الأمن القومي الأمريكي”، تقرر رسميًا نقل ملكية “تيك توك” داخل الولايات المتحدة إلى تحالف من المستثمرين الأمريكيين بقيادة الملياردير لاري إليسون، مؤسس شركة “أوراكل” وأحد أبرز الداعمين لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

    الصفقة، التي جاءت بموجب قانون أقرّه الكونغرس عام 2024، تُجبر الشركة الصينية المالكة “ByteDance” على بيع أغلبية حصتها تحت تهديد الحظر الكامل للتطبيق في الولايات المتحدة.

    لكن القضية تتجاوز حدود الأمن السيبراني والخصوصية، لتفتح الباب أمام سيطرة تحالف إعلامي – مالي ضخم على خوارزمية تيك توك، التي تؤثر في وعي أكثر من 180 مليون مستخدم أمريكي.

    التحالف الجديد يضم شخصيات ومؤسسات ترتبط مباشرة بمنظومة الدعم الإسرائيلي في الغرب، مثل عائلة مردوخ (مالكة فوكس نيوز)، ومايكل ديل، وشركات عملاقة كـBlackstone وSilver Lake وWalmart، في ما يبدو أنه تحول جذري في منظومة التأثير الرقمي العالمية.

    الصفقة التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تُثير تساؤلات حول مستقبل المحتوى الرقمي في الغرب، ومخاوف من توجيهه بما يخدم رواية الاحتلال الإسرائيلي ويُغيّب الجرائم المرتكبة في فلسطين.

  • انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    في مشهد غير مسبوق داخل أروقة الأمم المتحدة، غادرت وفود دبلوماسية كاملة القاعة أثناء صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته، في رسالة احتجاجية واضحة ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة في غزة. وقد تخلل اللحظة صيحات استهجان، شكّلت صفعة دبلوماسية علنية لكيان بات يواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية.

    في المقابل، وضمن مشهد مغاير تمامًا في قطاع غزة، أُجبر السكان المحاصرون على الاستماع قسرًا لخطاب نتنياهو، بعدما بثه جيش الاحتلال عبر مكبرات صوت موزعة في أنحاء القطاع، في خطوة اعتُبرت محاولة لإذلال الضحايا حتى في لحظة الألم.

    خطاب نتنياهو، الذي أنكر فيه المجاعة وقتل المدنيين واستعرض فيه “انتصارات” مزعومة، ألقى في قاعة شبه فارغة، بينما كانت شوارع أوروبا وأمريكا اللاتينية تمتلئ بالتظاهرات المطالِبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

    يبدو أن الرواية الإسرائيلية تتهاوى أمام الرأي العام العالمي، فيما يسجّل الفلسطينيون تقدمًا أخلاقيًا وسياسيًا، يكشف عزلة الاحتلال المتزايدة وانكشافه أمام التاريخ والعدالة.

  • ما حقيقة اختطاف إماراتيين في مالي؟

    ما حقيقة اختطاف إماراتيين في مالي؟

    في ظل الأوضاع المتأزمة التي تعصف بمنطقة الساحل الإفريقي، ظهرت قضية اختطاف مواطنين إماراتيين وآخر إيراني في مالي، أثارت تساؤلات عديدة حول دوافعها ومخلفاتها.
    رغم صدور بيان رسمي سريع حول الحادثة، إلا أنه تم حذفه في وقت لاحق، ما زاد من حالة الغموض والتضارب في المعلومات المتداولة. مصادر إفريقية تشير إلى أن الاختطاف قد يكون جزءًا من ضغوط دولية ومفاوضات سرية تجري بعيدًا عن الأضواء للإفراج عن المختطفين.

    يُعتقد أن الجماعات المسلحة المتورطة قد تكون مرتبطة بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة، أو فصائل أخرى تنشط في المنطقة، وربما خلايا تستغل المختطفين كورقة للضغط وتمويل أنشطتها. اللافت هذه المرة أن الضحايا عرب ومسلمون، ما يطرح فرضيات عن انتقام محتمل من سياسات أبوظبي في ملفات اليمن والسودان والتطبيع، أو رسالة ردع من التنظيمات المسلحة لأي تدخل خليجي في الساحل.

    مالي، التي تغرق في الفوضى منذ انقلاب 2021، تحولت إلى ساحة تصفية حسابات دولية وإقليمية، حيث تتقاطع مصالح قوى مثل روسيا وتركيا مع انسحاب القوى الأوروبية، لتصبح عمليات الاختطاف أدوات ضغط سياسية بامتياز.

    السؤال يبقى: هل هذه الحادثة معزولة أم أنها بداية سلسلة رسائل دامية تستهدف النفوذ العربي في إفريقيا؟

  • معسكر “مَرّة” في شبوة يتحول إلى قاعدة إماراتية عسكرية متكاملة

    معسكر “مَرّة” في شبوة يتحول إلى قاعدة إماراتية عسكرية متكاملة

    تحولت شبوة اليمنية إلى ما يشبه “إمارة عسكرية” إماراتية، حيث صارت قاعدة معسكر “مَرّة” أكثر من مجرد موقع عسكري، لتصبح مدينة محصنة تضم مهبطين للطائرات، شبكة أنفاق تحت الأرض، ملاجئ خرسانية ومنظومات دفاع جوي متطورة.

    وتكشف صور الأقمار الصناعية الحديثة عن تجهيزات عسكرية متكاملة تشمل عربات مدرعة، شاحنات ثقيلة، مواقع إطلاق دفاع جوي وبنية تحتية سرية تحت الأرض، في خطوة تُظهر سعي الإمارات لترسيخ نفوذها طويل الأمد تحت غطاء “التحالف العربي”.

    وفي الوقت نفسه، تحولت مدينة عتق إلى نقطة استراتيجية حاسمة مع مطار مجهز بمخابئ للطائرات ومنشآت قادرة على دعم عمليات جوية معقدة، ما يعزز السيطرة الإماراتية على أجواء المنطقة وتحويلها إلى مركز قيادة إقليمي للقوات المدعومة من أبوظبي.

    يرى محللون عسكريون أن هذه التحركات تمثل مرحلة جديدة من الهيمنة على الموانئ والموارد اليمنية، وسط تحولات جذرية تعيد رسم خريطة النفوذ على حساب وحدة وسيادة اليمن.

  • ترامب يعفو عن سوريا: خطوة مفاجئة تفتح باب التساؤلات

    ترامب يعفو عن سوريا: خطوة مفاجئة تفتح باب التساؤلات

    في تطوّر غير متوقّع، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مشيرًا إلى “إعلان كبير” قريب بشأن الملف السوري. القرار الذي وصفه بـ”فرصة للتنفس” أثار صدمة في الأوساط السياسية الأميركية، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت دمشق على أبواب عودة دولية جديدة.

    التحوّل جاء في وقت حساس، حيث ناقش الكونغرس مصير “قانون قيصر”، الأشد في تاريخ العقوبات على سوريا، في حين لمّح مشرّعون من الحزبين إلى احتمال إدراجه ضمن مشروع الدفاع الوطني الأميركي، ما قد يفتح الباب أمام إعادة دمج سوريا ماليًا بعد عزلة دامت نحو عقد.

    وفي مشهد لافت، ظهر ترامب وزوجته ميلانيا إلى جانب أحمد الشرع في نيويورك، بينما كرّر الأخير من على منبر الأمم المتحدة دعوته لرفع العقوبات التي قال إنها “تحوّلت إلى عقاب جماعي”.

    رغم رفع العقوبات، شدّد البيت الأبيض على أن الملفات السوداء لم تُغلق بعد. وبين وعود الإعمار وتساؤلات المرحلة، يبقى السؤال:
    هل ما يجري هو بداية عودة سوريا إلى المسرح الدولي، أم مناورة انتخابية جديدة من صفقات ترامب المثيرة؟

  • ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    في خطوة مفاجئة من قلب نيويورك، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن خطة مثيرة للجدل تتكوّن من 21 بندًا، قال إنها قادرة على إنهاء الحرب في غزة وفتح صفحة جديدة “ما بعد حماس”.

    الخطة، التي شارك في إعدادها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، تتضمّن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، إلى جانب إنشاء آلية حكم جديدة لا تضمّ حركة حماس، مع دور محتمل للسلطة الفلسطينية وتمويل عربي–إسلامي لإعادة الإعمار.

    لكن العرب لم يسلّموا بالخطة دون شروط واضحة: لا لضمّ الضفة أو غزة، لا لمستوطنات جديدة، ووقف الانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى مساعدات إنسانية عاجلة للقطاع.

    القمة المصغّرة التي جمعت السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الأردن، تركيا، إندونيسيا وباكستان، أبدت دعمًا حذرًا للخطة، معتبرة أن قيادة ترامب قد تفتح بابًا لسلام عادل… لكن التحدي يبقى في الداخل الإسرائيلي، حيث يسعى ترامب لإقناع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة خلال لقاء مرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.

    فهل تحمل “صفقة غزة” بداية نهاية الحرب؟ أم هي مجرّد جولة سياسية جديدة تحمل توقيع ترامب؟

  • “فاتورة فلسطين”.. هل تواجه بريطانيا تعويضًا بتريليونات الدولارات؟

    “فاتورة فلسطين”.. هل تواجه بريطانيا تعويضًا بتريليونات الدولارات؟

    في تطور قانوني لافت، كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن تقديرات تشير إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين قد يُلزم بريطانيا بدفع تعويضات قد تصل إلى 2.7 تريليون دولار، ما يعادل حجم اقتصادها السنوي بالكامل.

    وتعود جذور هذه القضية إلى فترة الانتداب البريطاني على فلسطين بين عامي 1917 و1948، حين أصدرت لندن ما عُرف بـ”وعد بلفور”، والذي مهد الطريق لإنشاء وطن قومي لليهود، وسط سياسات تسببت في نزع أراضي الفلسطينيين وتشريد مجتمعات بأكملها، بينما كانت بريطانيا تتحكم فعليًا بمفاصل الحكم في المنطقة.

    ورغم عدم وجود مطالب رسمية من الجانب الفلسطيني حتى اللحظة، إلا أن حملة بريطانية تحت عنوان “بريطانيا تدين لفلسطين” أطلقت عريضة تطالب الحكومة بالاعتراف بمسؤوليتها التاريخية وفتح باب المساءلة، دون الإشارة إلى مبالغ مالية محددة.

    ويبقى السؤال الأبرز:
    هل تواجه لندن استحقاقات تاريخية بقيمة تريليونات الدولارات؟
    أم تستمر في تجاهل ملف يعتبره كثيرون جرحًا مفتوحًا في الذاكرة الفلسطينية؟