الكاتب: وطن

  • إيران تفجّر مفاجأة مدوية: وثائق نووية إسرائيلية في قبضة طهران

    إيران تفجّر مفاجأة مدوية: وثائق نووية إسرائيلية في قبضة طهران

    في تطور استخباراتي غير مسبوق، أعلنت إيران عن استحواذها على وثائق سرية للغاية تتعلق بالبرنامج النووي الإسرائيلي، في ما اعتُبر أخطر اختراق أمني يضرب تل أبيب منذ عقود.

    وكشف وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل الخطيب، عبر التلفزيون الرسمي، عن امتلاك طهران معلومات نووية وعسكرية واستخباراتية حساسة، تشمل بيانات 189 خبيرًا نوويًا ومسؤولًا عسكريًا إسرائيليًا، بالإضافة إلى صور لما قيل إنها منشآت استراتيجية داخل إسرائيل.

    الوثائق، التي وُصفت بأنها “شديدة السرية”، تم تهريبها إلى إيران بطرق “آمنة”، وسط تسريبات تشير إلى تعاون من داخل إسرائيل مقابل أموال. وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان ما كشفته طهران في يونيو الماضي عن حيازتها آلاف الوثائق النووية الإسرائيلية، وهو ما أعقبه رد عسكري إسرائيلي استمر 12 يومًا بدعم أمريكي.

    اللافت أن إسرائيل، التي لطالما اتهمت إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، تجد نفسها اليوم في موقف حرج، بعدما كُشف جانب من برنامجها النووي السري، الخارج عن أي رقابة دولية.

    فهل ما جرى مجرد استعراض استخباراتي؟ أم أن إيران تمكنت فعلًا من الوصول إلى “قلب” البرنامج النووي الإسرائيلي؟

  • رئيس كولومبيا يهزّ الأمم المتحدة بدعوة لتشكيل جيش دولي لتحرير فلسطين

    رئيس كولومبيا يهزّ الأمم المتحدة بدعوة لتشكيل جيش دولي لتحرير فلسطين

    في خطاب صادم ومؤثر، أطلق رئيس كولومبيا غوستافو بيترو مواقف غير مسبوقة من على منبر الأمم المتحدة، حيث ندد بوضوح بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، واتهم النظام الدولي بالتواطؤ عبر صمته المريب.
    بيترو لم يكتفِ بالإدانة، بل دعا صراحةً إلى تشكيل قوة عسكرية دولية من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية لتحرير فلسطين، مؤكدًا أن بيانات الشجب لا توقف حربًا ولا تردع قاتلًا.

    الرئيس الكولومبي وصف الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن بـ”أداة خنق لإرادة الشعوب”، معتبرًا أن القوى الكبرى باتت شريكة في جريمة إبادة تاريخية ضد الفلسطينيين، داعيًا لإنقاذ غزة كضرورة إنسانية وأخلاقية.

    وفي وقتٍ ترتفع فيه أصوات التضامن من أمريكا اللاتينية، يتسابق بعض الحكام العرب نحو التطبيع، ويفتحون أجواءهم أمام طيران الاحتلال، بل ويضيّقون على كل من يتعاطف مع غزة، في تناقض صارخ مع إرادة شعوبهم.

    كلمة بيترو، التي وصفها ناشطون بـ”صرخة ضمير عالمي”، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثيرون بمثابة دعوة للاستيقاظ العربي والدولي.
    ويبقى السؤال: هل تكون هذه الكلمة شرارة لتحرّك عالمي جاد من أجل فلسطين؟ أم مجرد صدى آخر في قاعة تتجاهل الألم الفلسطيني منذ عقود؟

  • هبوط اضطراري لطائرة إماراتية تقل إسرائيليين يثير الجدل في السعودية

    هبوط اضطراري لطائرة إماراتية تقل إسرائيليين يثير الجدل في السعودية

    في واقعة أثارت تساؤلات سياسية أكثر من كونها مجرد حالة طارئة، شهد مطار الرياض الدولي، يوم أمس، هبوطًا اضطراريًا لطائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” الإماراتية، كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 80 راكبًا إسرائيليًا.

    الرحلة رقم FZ1125 اضطرت إلى تغيير مسارها بعد إعلان حالة طبية طارئة على متن الطائرة، إثر إصابة أحد الركاب بسكتة دماغية، بحسب ما أفادت به الشركة المشغّلة. إلا أن الهبوط في العاصمة السعودية – التي لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل – أعاد الجدل إلى الواجهة بشأن طبيعة العلاقات غير المُعلنة بين الرياض وتل أبيب.

    وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع فقط من واقعة مشابهة لهبوط طائرة إسرائيلية في مطار سعودي، ما دفع مراقبين للتساؤل: هل تحوّلت الأجواء السعودية إلى ممر آمن للطائرات المتجهة من وإلى إسرائيل؟ وهل هذه الحوادث مجرد مصادفات طبية، أم مؤشرات على تطورات سياسية تُدار بصمت؟

    يُذكر أن الأجواء السعودية باتت تُستخدم بانتظام من قبل الرحلات التجارية بين إسرائيل والإمارات منذ توقيع اتفاقيات التطبيع في عام 2020، رغم استمرار الخطاب الرسمي الرافض للتطبيع العلني مع إسرائيل.

  • من “السد العالي” إلى قفص الاتهام: الحضري في قبضة الأمن المصري

    من “السد العالي” إلى قفص الاتهام: الحضري في قبضة الأمن المصري

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1971231477041131788

    في حادثة غير متوقعة هزّت الرأي العام، تعرضت مهندسة شابة لهجوم عنيف من كلب شرس مملوك للنجم الأسطوري وحارس “الفراعنة” السابق عصام الحضري على شاطئ العلمين. وأدت الحادثة إلى نقل الضحية إلى مستشفى العلمين التخصصي لتلقي العلاج وحقنة السعار.

    بلاغ رسمي قدمته الضحية اتهم الحضري وزوجته بالإهمال، خاصة بعدما أكد شهود أن الزوجة كانت منشغلة بهاتفها أثناء هجوم الكلب الذي انطلق بحرية. النيابة العامة فتحت تحقيقًا عاجلاً بعد استلامها تقريرًا طبيًا رسميًا، ما وضع الحضري أمام أزمة قانونية وإعلامية تهدد مسيرته كأيقونة لكرة القدم المصرية.

    هل ستنتهي هذه الأزمة بسرعة، أم ستترك بصمة سلبية على صورة “السد العالي” إلى الأبد؟

  • فضيحة تهز عائلة ماسك: والد إيلون متهم بانتهاكات جنسية صادمة

    فضيحة تهز عائلة ماسك: والد إيلون متهم بانتهاكات جنسية صادمة

    في تطور صادم قد يلقي بظلاله على أحد أبرز وجوه عالم التكنولوجيا، كشف تحقيق استقصائي نشرته نيويورك تايمز عن اتهامات خطيرة تطال إيرول ماسك، والد الملياردير الشهير إيلون ماسك، تتعلق بانتهاكات جنسية طالت أبناءه وأبناء زوجاته منذ تسعينيات القرن الماضي.

    التحقيق، الذي أثار ضجة عالمية، أشار إلى اتهامات بالتحرش والاعتداء على أطفال بعضهم لم يتجاوز الرابعة من عمره، مع تسجيل تحقيقات في جنوب أفريقيا وكاليفورنيا، إلى جانب رسائل استغاثة قيل إنها وصلت إلى إيلون ماسك نفسه تطالبه بالتدخل.

    ورغم خطورة هذه المزاعم، لم يُدان إيرول ماسك بأي تهمة جنائية حتى الآن، مما يزيد من تعقيد القضية ويطرح تساؤلات حول مسار العدالة في مثل هذه القضايا.

    وتأتي هذه الفضيحة في وقت حساس بالنسبة لإيلون ماسك، الذي يحاول الحفاظ على صورته العامة كرائد للابتكار في مجالات الفضاء والتكنولوجيا. إلا أن ماضي عائلته المضطرب يبدو وكأنه يرفض أن يُمحى.

    فهل سينجو ماسك من تبعات هذا الإرث الثقيل؟ أم أن ظل والده سيلاحقه رغم كل ما حققه؟

  • من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    في تطور أمني لافت وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ”الاختراق غير المسبوق”، تسببت طائرة مسيّرة يمنية انطلقت من الأراضي اليمنية في إحداث انفجار ضخم بمدينة إيلات جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة 50 شخصًا بينهم 3 بحالة حرجة، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف جيش الاحتلال.

    المسيّرة، التي يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، اخترقت الأجواء الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، متجاوزة الدفاعات الجوية والقبة الحديدية التي فشلت مرتين في اعتراضها. وسقطت الطائرة قرب فندق سياحي شهير، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وخلق حالة من الذعر في المدينة السياحية.

    صحف عبرية نقلت عن مصادر عسكرية أن الضربة كشفت ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية، في وقت يُفترض أن تكون فيه الجاهزية الإسرائيلية في أعلى مستوياتها، خاصة في ظل التوترات الجارية في غزة والمنطقة.

    وتحمل هذه العملية، وفق مراقبين، أبعادًا تتجاوز البعد العسكري، حيث تُعد رسالة واضحة بأن الدعم الميداني للمقاومة الفلسطينية لم يعد مجرد تهديد، بل واقعًا يتجسد على الأرض، وبقوة.

  • الجزائر تكسر الامتيازات الفرنسية: لا دخول للدبلوماسيين دون تأشيرة

    الجزائر تكسر الامتيازات الفرنسية: لا دخول للدبلوماسيين دون تأشيرة

    دخل قرار الجزائر بإلغاء الامتيازات الخاصة بالدبلوماسيين الفرنسيين حيز التنفيذ، معلنًا عن مرحلة جديدة من التوتر في العلاقات بين البلدين. القرار، الذي نُشر في الجريدة الرسمية، ينهي العمل بالاتفاق الموقع عام 2013 والذي كان يُعفي حاملي الجوازات الدبلوماسية الفرنسية من التأشيرة لدخول الجزائر.

    هذه الخطوة تأتي ردًا مباشرًا على إجراء مماثل اتخذته باريس مؤخرًا تجاه الدبلوماسيين الجزائريين، في سياق أزمة سياسية متصاعدة بين الطرفين منذ صيف 2024، عقب اعتراف فرنسا الرسمي بموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.

    السلطات الجزائرية اعتبرت هذا التطور تجاوزًا للخطوط الحمراء و”خيانة” من شريك تاريخي، ما أدى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية، وغياب السفراء من كلا البلدين، والاكتفاء بالقائمين بالأعمال.

    الجزائر اليوم تقول لفرنسا: لا امتيازات دون احترام متبادل. فهل نحن أمام بداية قطيعة دبلوماسية كاملة أم محطة جديدة في مسار طويل من الشد والجذب بين البلدين؟

  • أمستردام تقاطع أندية الدول الداعمة للاحتلال: قرار تاريخي يربط الرياضة بالعدالة

    أمستردام تقاطع أندية الدول الداعمة للاحتلال: قرار تاريخي يربط الرياضة بالعدالة

    في خطوة وُصفت بالجريئة وغير المسبوقة، صوّت مجلس بلدية أمستردام بأغلبية ساحقة على مشروع قرار يمنع الأندية الرياضية القادمة من دول تدعم الاحتلال أو العنصرية من دخول المدينة والمشاركة في فعالياتها الرياضية.

    ورغم أن القرار لم يذكر إسرائيل بالاسم، فإن مضمونه يوجّه اتهامًا واضحًا للأندية المرتبطة بالاستيطان غير القانوني أو تلك التي تتغاضى عن خطاب الكراهية وتبرّر استمرار الاحتلال.

    السلطات في العاصمة الهولندية أكدت من خلال القرار أن الرياضة ليست معزولة عن الواقع السياسي والإنساني، وأن الملاعب لا يمكن أن تتحول إلى منصات لتبييض الانتهاكات. كما شدد المجلس على أن “صمت الملاعب أمام جرائم الحرب هو مشاركة في الجريمة”.

    القرار اعتُبر رسالة قوية إلى بقية العواصم الأوروبية، مفادها أن التطبيع الرياضي مع الاحتلال لم يعد مقبولًا، وقد تمهّد هذه الخطوة الطريق أمام مدن كبرى مثل باريس ولندن لاتخاذ قرارات مماثلة.

  • أسطول الصمود يتعرض لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة وسط صمت دولي مخزٍ

    أسطول الصمود يتعرض لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة وسط صمت دولي مخزٍ

    في تصعيد خطير يسلّط الضوء على حجم الانتهاكات في عرض البحر، تعرض أسطول الصمود المتجه إلى غزة لهجوم إسرائيلي ممنهج بطائرات مسيّرة مفخخة، ما أدى إلى وقوع 13 انفجارًا وتضرر 10 سفن على الأقل، وفق ما أكدته اللجنة المشرفة على القافلة.

    الهجوم وقع في عرض البحر المتوسط، حيث استهدفت سبع طائرات مسيّرة عدداً من سفن الأسطول، بعد رصد تحليق 15 طائرة بدون طيار في الأجواء. كما سُجّلت عمليات تشويش للاتصالات وإسقاط أجسام مجهولة على متن بعض السفن، ما دفع إلى تفعيل “بروتوكول الخطر” تحسبًا لهجمات جديدة.

    الأسطول الذي يضم أطباء وحقوقيين ومتطوعين من 44 دولة، انطلق في مهمة إنسانية واضحة: كسر الحصار عن غزة، إلا أن الاحتلال واجهه بالعنف والترهيب، في مشهد وصفته اللجنة بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

    ويطرح هذا الاعتداء تساؤلات جدّية حول موقف المجتمع الدولي من استهداف قافلة إنسانية سلمية، ويزيد الضغط على الهيئات الأممية للتحرك قبل أن يتحول البحر إلى شاهد على خيانة إنسانية جديدة.

  • من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    من المسؤول؟ ترمب يتعثر على سلم الأمم المتحدة في مشهد عبثي

    شهدت منصة الأمم المتحدة خلال قمة نيويورك مشهداً غير متوقع، حيث تعثّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على السلم المتحرّك عند دخولهم القاعة. كان العالم ينتظر خطاباً نارياً، لكن الحدث تحول إلى لحظة كوميدية سوداء، مع توقف السلم وتعطل شاشة القراءة أمام قادة العالم.

    ضحك ترمب ساخراً قائلاً: «هذا ما أحصل عليه من الأمم المتحدة: سلم سيئ… وشاشة أسوأ»، لكن ردود الفعل في أروقة البيت الأبيض كانت أكثر جدية. فقد طالبت المتحدثة الصحافية كارولاين ليفيت بالتحقيق في الأمر وطرد أي مسؤول قد يكون تسبب في تعطيل السلم عمداً.

    من جانبها، أوضحت الأمم المتحدة أن الحادثة كانت نتيجة خطأ تقني، حيث تفعيل آلية الأمان في السلم جاء بعد ضغط مصور على زر عن طريق الخطأ.

    يبقى مشهد تعثر ترمب على سلم الأمم المتحدة صورة رمزية تعكس العلاقة المتعثرة بين واشنطن والمؤسسة الأممية، بين خطوات مترددة وتصريحات مفاجئة.