التصنيف: تقارير

  • واشنطن ابلغت بتنحي رئيس الوزراء القطري وتسليم السلطة لولي العهد الأقرب لجماعة الإخوان

    واشنطن ابلغت بتنحي رئيس الوزراء القطري وتسليم السلطة لولي العهد الأقرب لجماعة الإخوان

    قال دبلوماسيون عرب وغربيون الاثنين إن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يستعد للتنحى في إطار عملية نقل للسلطة أوسع نطاقا قد تشهد أيضا ان يسلم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد السلطة إلى ولي العهد الشيخ تميم.
    ويمكن أن يؤدي هذا التغيير إلى عدم وضوح رؤية في السياسة الخارجية لقطر الداعم الرئيسي لثورات الربيع العربي والمتحالفة مع جماعة الاخوان المسلمين.
    وقال دبلوماسي مقيم في الدوحة لرويترز في إشارة إلى رئيس الدولة إن أمير قطر الشيخ حمد "يفكر منذ فترة في هذه المسألة. الطريق مهد بوضوح على مدى العام المنصرم لنقل السلطة إلى تميم  "وأضاف "كانت هذه هي الخطة دوما.. لكن المسألة كانت مجرد وقت."
     
    وتوقع الدبلوماسيون أن يكون الدافع وراء هذا التغيير هو الرغبة في نقل سلس للسلطة إلى جيل أصغر سنا. وهذه الخطوة غير معتادة نسبيا في دول الخليج إذ انه من المعتاد أن يظل الزعماء في مناصبهم حتى وفاتهم.
     
    وذكر أحد المصادر أن من المتوقع أن تبدأ عملية نقل السلطة برئيس الوزراء الذي يتولى أيضا منصب وزير الخارجية مما يعني ترك المنصبين. وتحدث الدبلوماسيون عن مواعيد مختلفة تراوحت بين أسابيع قليلة إلى شهور حتى سبتمبر.
     
    ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤول في الحكومة القطرية للتعليق على هذه الأنباء.
     
    وقال دبلوماسيون عرب وغربيون في الدوحة ودول أخرى بالمنطقة إن دولا منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية اخطرت بهذه الخطة.
     
    وقالوا إنهم يتوقعون ان تحدث التعديلات عبر أحد مسارين إما أن يحل الشيخ تميم محل الشيخ حمد في منصب رئيس الوزراء إلى أن يتولى منصب أمير البلاد لدى تنحي والده في نهاية الامر أو أن يشغل أحمد المحمود النائب الحالي لرئيس الوزراء المنصب عندما يتنحى رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم.
     
    ويتولى الشيخ حمد بن جاسم (52 عاما) منصبه منذ عام 2007وساعد الامير على رفع مكانة البلاد على الساحة الدولية في السنوات القليلة الماضية عبر إطلاق شبكة الجزيرة وتنميتها وكذلك من خلال نجاح قطر في اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
     
    وقامت قطر بدور رئيسي في تشجيع ثورات الربيع العربي وقدمت دعما كبيرا للمعارضين الذين أطاحوا بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والانتفاضة التي تسعى للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
     
    وقطر حليف للولايات المتحدة وبها قاعدة عسكرية امريكية كبيرة وهي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم وهي أغنى دولة من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي في العالم.
     
    وتولى الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني السلطة بعد انقلاب أبيض على والده عام 1995. وقام الشيخ حمد بن جاسم بدور رئيسي في تسهيل الانقلاب.
     
    ويعتقد أن الشيخ تميم الذي تلقى تعليمه في بريطانيا قريب من جماعة الاخوان المسلمين أكثر من كثيرين في القيادة الحالية وربما يتبع سياسات اجتماعية أكثر محافظة.
     
  • تقرير ألماني: الإستخبارات الأمريكية شجعت حزب إلله على مواجهة دموية مع جبهة النصرة بسوريا

    تقرير ألماني: الإستخبارات الأمريكية شجعت حزب إلله على مواجهة دموية مع جبهة النصرة بسوريا

    تؤطر مداخلة الدكتور أيمن الظواهري الأخيرة في الموضوع السوري القناعة بان تنظيم القاعدة يتعامل حاليا مع (فخ) تكتيكي نصب بعناية ودفع التنظيم إلى مواجهة (دموية) هذه المرة مع حزب إلله اللبناني تحت عناوين طائفية يمكنها أن تدوم طويلا.
     
    بعض الخبراء لديهم قناعة بأن سياسات فتح الحدود أمام الجهاديين التي إتبعت بدول مثل الأردن وتركيا ولبنان في بداية الأزمة السورية كانت تتقصد تحشيد أكبر عدد ممكن من السلفيين الجهاديين أنصار تنظيم القاعدة أو الذين يمكن أن يتحولوا إلى أنصار للتنظيم في رقعة جغرافية محددة وبمهام قتالية.
     
    معلومة خاصة جدا حصلت عليها القدس العربي تشير إلى تقارير إستخبارية ألمانية تحديدا إستعرضت مؤخرا ما حصل في سوريا والظروف والإعتبارات التي دفعت حزب إلله للمجازفة بالدخول على خطوط المواجهة المستعرة في بلاد الشام.
     
    التقدير الألماني يتحدث بوضوح عن (غطاء إستخباري أمريكي) منح للدول الثلات وهي تركيا والأردن ولبنان بغرض إنضاج تسهيلات للجهاديين والسلفيين عبر تمكينهم من الدخول للأراضي السورية وبكثافة.
     
    لكن المثير أن الغطاء نفسه منح دون إعتراض لحزب إلله اللبناني حتى يتدخل في بلدة القصير ليشاهد العالم موجة عنيفة ودموية من الصراع بين المتشددين الشيعة والأصوليين السنة الذين أظهر الدكتور الظواهري بوضوح أنهم يتبعون تنظيم القاعدة عندما خاطبهم مؤخرا.
     
    طبعا تسهيلات الدخول سمحت بوجود نحو 30 ألفا من المقاتلين الجهاديين إلى سوريا والكثير من هؤلاء من المغرب العربي ودول الخليج والأردن وبعض الدول الأوروبية , الأمر الذي تشير له الإستخبارات الألمانية وهي تلمح لعملية محكمة إنتهت بتحشيد نوعين من الكوادر في مدن الشمال والجنوب السوري هم الأفراد الفعليون في تنظيم القاعدة والأفراد الجهاديون الذين يمكن للقاعدة أن تستقطبهم بسهولة مما يفسر إعلان جبهة النصرة الولاء لتنظيم القاعدة في وقت مبكر قبل عدة أشهر.
     
    اللافت حسب المعلومات الألمانية التي إطلعت (القدس العربي) على جزء حيوي منها أن الإدارة الأمريكية عملت من وراء الكواليس وبنشاط وخلافا للإنطباع العام على (تشجيع) حزب ألله على الدخول لساحة الحرب وبثقله المعتاد في مؤشر بدأت السلطات الأردنية مثلا تختبر كلفته وتداعياته ونتائجه المحتملة.
     
    والهزيمة التي منيت بها جبهة النصرة في بلدة القصير بمحاذاة الشريط اللبناني مؤخرا إنتهت بتطورين الأول إنتقال الحزب لتحشيد قواته في بلدة بصرى الشام تمهيدا لدخول محافظة درعا كما اكد للقدس العربي مباشرة القيادي في الجبهة أبو عبدلله الشامي.
     
    والتطور الثاني تخطيط الجبهة للإنتقال إلى حرب العصابات بدلا من الإحتفاظ بالأرض إستجابة للوضع التكيتكي في الميدان.
     
    كل هذه المعطيات على الأرض تفيد بأن الإدارة الأمريكية شجعت عمليا الطرفان تنظيم القاعدة وجبهة النصرة على التواجد في ظروف (الصدام والمواجهة) داخل الأراضي السورية… على الأقل هذا ما تقولة الورقة الألمانية.
     
     وذلك حصل على الأغلب لسبب سياسي تكتيكي يمكن توقعه فواشنطن معنية بان يتصادم الخصمان على أرض سوريا مما يضعف قدرة الطرفان, الأمر الذي سيتم التعبير عنه عبر سلسلة بيانات وإفصاحات ستصدر تباعا بإسم الظواهري لإستعراض ظروف المعركة في بلاد الشام.
     
  • هادي العبدالله من ريف حمص: ما رأيناه ونراه في القصير حتى نحن لا نصدقه

    حائر أنا من أين سأبدأ ..
    مآسي ومجازر القصير الأخيرة أكثر وأكبر من أن أستطيع الكلام عنها..
    وما رأيناه ونراه حتى نحن لا نصدقه..!!
     
    بداية التمسوا لنا عذراً إن أشغلنا لكم بالاً ولكن ما انقطعنا عنكم إلا لهول ما أصابنا وانقطاع كافة وسائل الاتصال لدينا، فالحصار خانق وظروفنا صعبة، ومن دون القصير مشرّدون نحن نلملم جراحنا.
     
     واليوم نعلن القصير مدينة مكلومة .. جريحة .. اغتصبتها قوات الأسد وعصابات حزب اللات .. فدخلوها بعد نزيف البشر والحجر.
     
     انسحب الثوار بعد أن تآمر الكون بأسره عليهم، وبعد أن حرمهم التخاذل ثمن الرصاصة، وبعد أن انهالت قذائف الحقد وصواريخه وطيرانه قصفاً شديداً شاهده العالم بشرقه وغربه دون أن يتحرّك لمساعدتنا قيد أنملة.
     
     حمل رجال من ثوارنا على كاهلهم عبء إخراج الجرحى والمدنيين المحاصرين في مدينة القصير، فتربصت بهم ميليشيات حزب اللات لتضيف إلى تاريخهم الأسود مجزرة جديدة بحق أناس أرادوا الوصول إلى مكان آمن فقط، ولا تزال الطرقات تعجّ بجثث شهدائنا، ولازلنا نوثق أسماءهم التي أصبحت لدى كل العالم، بمن فيهم أقرب المقربين إلينا مجرد أرقام، لكنها عندنا دماء غالية تعاهدنا أن ننتقم لها وأن نأخذ بثأرها..
     
    وسننشر لاحقاً "إن بقينا أحياء" تقريراً يوثق تلك المجازر ويدين عصابات الأسد وحزب اللات..
     
     استشهدت القصير.. وما قتلوا فينا عزيمـة أو شجاعة.. بل زادنا ذلك تحديّاً للمضيّ في هذه الثورة ما ضرّنا من خذلنا نهتدي بدماء شهيدنا وثبات مجاهدنا .. استشهدت القصير وتعرّى الجميع أمام الموت .. والصمود .. فارتقت هي إلى قمة المجد كسائر مدن سوريا الثائرة.. وإنا بإذن الله لها عائدون..
     
    وإنـي أتـوجـه بالتحية والتقدير لأبطال حلب ودير الزور وحمص المدينة، خاصة بابا عمرو البطولة، الذين اشتروا بأرواحهم الجنـة، والذين علا صوت بندقيتهم في سماء القصير، فكانت هجرتهم إلى الله يداً بيد على خط الجبهة الأول مع المرابطين من ثـوار المدينة تعاهدوا معاً على الشهادة أو النصر، فماهم بالفرّار بل الكرار وإن خسرنا جولة فنحن نعلم بأننا الحق وللحق جولات وجولات..
     
    هادي العبدالله: إعلامي وعضو الهيئة العامة للثورة السورية
  • تل أبيب: نظام دمشق طلب منا عدم مهاجمة دباباته المطاردة للثوار

    تل أبيب: نظام دمشق طلب منا عدم مهاجمة دباباته المطاردة للثوار

    ذكرت "الإذاعة الإسرائيلية" أن نظام بشار الأسد طلب منها عدم اتخاذ أي رد فعل تجاه تحرك دباباته لقصف الثوار داخل المنطقة العازلة، التي تفصل بين سوريا والجولان المحتل.
     
    بعثة قوات الفصل الأممية المرابطة في المنطقة، تولت نقل طلب نظام بشار إلى إسرائيل، حسب قول "الإذاعة الإسرائليلة" التي أكدت أن مجلس الأمن نوه بهذا الطلب في قراره الأخير الذي أدان الاشتباكات في منطقة الجولان.
     
    ومؤخرا نشبت اشتباكات عنيفة بين الثوار السوريين وقوات بشار في مدينة القنيطرة وعلى معبرها الرئيس، ما دفع النظام للاستعانة بتعزيزات إضافية تتضمن دبابات وعربات مدرعة، علما أن دخول هذه الدبابات إلى المنطقة العازلة محظور بموجب اتفاقية الفصل، وهو ما أعطى إشارة واضحة بأن بشار استأذن الإسرائليين قبل إقدامه على هذه الخطوة.
     
  • مجموعة الأزمات الدولية: لا بوادر لانتفاضة جديدة بسبب الانقسام وإسرائيل لن تسمح بانهيار السلطة الفلسطينية

    مجموعة الأزمات الدولية: لا بوادر لانتفاضة جديدة بسبب الانقسام وإسرائيل لن تسمح بانهيار السلطة الفلسطينية

    نفى تقرير صادر عن (مجموعة الأزمات الدولية) توافر الظروف لاندلاع انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية او حتى نهاية السلطة الفلسطينية، مشيراً الى انه «ليس هناك مؤشر الى توافر كتلة حرجة من الفلسطينيين ستدفع النظام السياسي الفلسطيني الى نقطة الغليان او التحرك بحدة نحو المواجهة مع إسرائيل».
    ووفقاً للتقرير فإن «إسرائيل تعمل لمنع تبلور مثل هذا الوضع بإبقاء اقتصاد السلطة الفلسطينية عائماً والحد من وقوع إصابات او قتلى بين الفلسطينيين»، مشدداً على انه «في ظل غياب قيادة فلسطينية موحدة واستراتيجية جامعة، ومادام الشعب الفلسطيني منقسماً ومستنزفاً، فإن اي انتفاضة شعبية لن تحظى بالكثير من الجاذبية».
    ورأى التقرير الذي كتبه مساعد مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا روبرت بلتشر والخبير في شؤون الشرق الأوسط ناثان ثرول «ان قلة من الفلسطينيين مستعدة للقفز نحو المجهول بسبب مخاوفهم حيال ما يمكن التغييرات الجذرية في السلطة ان تعنيه سواء للحركة الوطنية او للفلسطينيين أنفسهم»، مبيناً «ان اولئك الذين يدعون الى إنهاء اوسلو لم يتمكنوا من اقناع الفلسطينيين بشكل عام بالتحرك لأنه ليس من الواضح ما يمكن أن يترتب على ذلك من جهة ومن جهة اخرى ليس هناك ضمانات على ان ذلك سيحل مشاكلهم».
    واشار التقرير الى «أن إسرائيل تعتبر وجود السلطة الفلطسينية ان لم يكن ازدهارها مصلحة وطنية لها»، معتبراً ان عمق الانقسامات بين فتح وحماس هو ما يعطي فتح دافعاً للمحافظة على السلطة بصفتها اقوى مؤسساتها»، مؤكداً «ان محمود عباس سيبقى حاضراً وسيفعل ما بوسعه لتأخير الخطوات التي تتسبب بمخاوف كبيرة إزاء المواجهة مع إسرائيل، اذ لا تزال المساعدات الممنوحة للسلطة وللفلسطينيين تشتري الوقت». 
     
  • خلال أيام أو ساعات.. معركة حلب الكبرى

    خلال أيام أو ساعات.. معركة حلب الكبرى

     تستعد القوات النظامية السورية لشن حملة عسكرية في مدينة حلب وريفها في شمال البلاد لاستعادة مناطق يسيطر عليها المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ما افاد مصدر أمني سوري وكالة فرانس برس الأحد.
     
    وتأتي هذه الاستعدادات بعد استعادة القوات النظامية مدعومة بحزب الله اللبناني منطقة القصير الاستراتيجية في محافظة حمص (وسط)، والتي بقيت تحت سيطرة المقاتلين لاكثر من عام.
     
    وقال المصدر “من المرجح ان تبدأ معركة حلب خلال ايام او ساعات لاستعادة القرى والمدن التي تم احتلالها (من المقاتلين) في محافظة حلب”.
     
    ورفض المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه، الغوص في التفاصيل حفاظا على سرية العملية، مؤكدا في الوقت نفسه ان “الجيش العربي السوري بات مستعدا لتنفيذ مهامه في هذه المحافظة”.
     
    ويشير محللون إلى أن النظام مدفوعا بسيطرته على القصير، سيحاول استعادة مناطق اخرى خارجة عن سيطرته.
     
    والأحد، كتبت صحيفة (الوطن) السورية المقربة من السلطات ان القوات السورية “بدأت في انتشار كبير في ريف حلب استعدادا لمعركة ستدور رحاها داخل المدينة وفي محيطها”.
     
    وتشهد حلب ثاني كبرى المدن السورية والتي كانت العاصمة الاقتصادية لسوريا قبل بدء النزاع منتصف آذار/ مارس 2011، معارك يومية منذ صيف العام 2012. ويتقاسم النظام ومقاتلو المعارضة السيطرة على أحيائها.
     
    واشارت (الوطن) كذلك الى ان الجيش السوري “سيوظف تجربة القصير ووهجها المعنوي، في الغوطتين (الشرقية والغربية قرب دمشق)، فضلاً عن تقدمه في ريف مدينة حماة (وسط) المتصل بريف حمص” المجاورة.
     
    واعتبرت الصحيفة ان “معركة القصير ترسم المستقبل السياسي لسوريا”.
  • مقتل محتج على تدخل حزب الله بسوريا أمام السفارة الإيرانية في بيروت

    مقتل محتج على تدخل حزب الله بسوريا أمام السفارة الإيرانية في بيروت

    قتل لبناني الأحد في اطلاق نار خلال توجه موكب للاعتصام أمام السفارة الايرانية ببيروت احتجاجا على تدخل حزب الله في سوريا.
     
    وصدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني البيان الآتي “ظهر اليوم، وأثناء وصول موكب تابع لجهة سياسية الى منطقة بئر حسن (في بيروت)، للاعتصام أمام السفارة الايرانية احتجاجا على الحوادث الجارية في سوريا، حصل إشكال بين عناصر الموكب وبعض المواطنين، تخلله إقدام أحد الاشخاص على إطلاق النار من مسدس حربي ما أدى الى إصابة مواطن بجروح خطرة ما لبث ان فارق الحياة”.
     
    وأضاف البيان أن”قوى الجيش المنتشرة في المنطقة تدخلت على الأثر، وعملت على تفريق المحتشدين وإعادة الوضع الى طبيعته”.
     
    واكّد أن “قوى الجيش تستمر بملاحقة مطلق النار لتوقيفه وتسليمه الى القضاء المختص”.
     
    ونقلت قناة (إم تي في) اللبنانية عن رئيس حزب الانتماء اللبناني، أحمد الأسعد، قوله إن رئيس الهيئة الطلابية في الحزب، هاشم سلمان، قتل في إطلاق النار أمام السفارة الإيرانية.
     
    وكان من المتوقع أن يشهد لبنان اليوم عدة مظاهرات احتجاجية على مشاركة حزب الله في القتال الدائر بسوريا.
     
    ووجّهت دعوة من ناشطين على موقع “فييسبوك” إلى التجمع ظهر اليوم أمام ضريح رئيس الوزراء اللبناني الاسبق، رفيق الحريري، في وسط بيروت رفضاً لقتال حزب الله في سوريا.
     
  • معهد واشنطن: رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد يعد انتصاراً لحركة (فتح)

    معهد واشنطن: رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد يعد انتصاراً لحركة (فتح)

    في بداية هذا الأسبوع، كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأستاذ الجامعي رامي حمد الله بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لتلك التي ترأسها الاقتصادي المحترم دولياً سلام فياض، الذي استقال من منصبه في نيسان/أبريل. إن حداثة حمد الله بالسياسة، تجعله يفتقد ذلك القدر من الاستقلالية في السلطة الذي يتمتع به فياض، الأمر الذي من المرجح أن يسمح لعباس وحركة «فتح» الحاكمة بالتمتع بمزيد من السيطرة على الكثير من تحركاته. غير أن بُعده عن الأضواء قد يساعده أيضاً في الاحتذاء حذو المبادرات الاقتصادية والأمنية لسلفه في ظل وجود عوائق سياسية أقل من تلك القائمة أمام حكومة فياض.
     
    نصر لـ  حركة «فتح»
     
    عمل حمد الله، المولود في مدينة طولكرم بالضفة الغربية في عام 1958، رئيساً لـ "جامعة النجاح الوطنية" في نابلس منذ عام 1998. وهو عالم لغويات في اختصاصه، وكان قد حصل على شهادة الدكتوراه من "جامعة لانكستر" في بريطانيا. ولم يشترك حمد الله حتى الآن في الحياة السياسية داخل السلطة الفلسطينية على الرغم من أنه ترأس في وقت سابق البورصة الفلسطينية وشغل منصب الأمين العام لـ "لجنة الانتخابات المركزية في السلطة الفلسطينية" منذ عام 2005.
     
    ويبدو أن عباس قد اختاره بسبب صحيفته البيضاء في المجال السياسي.  وكونه بعيداً عن الساحة السياسية فإن حمد الله لا يمتلك أعداء سياسيين، بيد أنه يفتقر أيضاً إلى قاعدة شعبية، لذا فمن غير المرجح أن يسلك مساراً مستقلاً عن الرئيس عباس. ووفقاً لذلك، فمن الواضح أن تعيينه يبدو انتصاراَ لحركة «فتح» الحاكمة بقيادة عباس التي واجهت بعض الصعوبات جراء استقلالية فياض التي كانت تتزايد يوماً بعد يوم وتداعياتها على مرحلة ما بعد خلافة عباس.
     
    وكما هو الحال بالنسبة لحمد الله، اعتُبِر فياض من التكنوقراط عند توليه منصبه في عام 2007. بيد أن الأربعة عشر عاماً التي قضاها في "صندوق النقد الدولي" أتاحت [له الفصة لإقامة] علاقات دولية جيدة على كافة المستويات وأن عمله في وظيفته السابقة كوزير للمالية في السلطة الفلسطينية قد عززت بشكل كبير من سمعته كأحد الإصلاحيين الاقتصاديين. ومنذ ذلك الوقت، أشار فياض بشكل علني أنه سيرشح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة. والآن وبعد أن تخلى عن دور الرجل الثاني برحيله عن رئاسة الوزارة، يمكن للمرء أن يتخيل أن فياض سيصبح أكثر صوتاً وصخباً في الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.
     
    وتشير مسألة تعيين رجل يفتقر إلى سمعة دولية وقاعدة شعبية داخلية مقارنة بتلك التي يتمتع بها فياض إلى أن عباس ودائرته المقربة سيكونون قادرين على إحكام سيطرتهم على رئاسة الوزراء. وفي الوقت نفسه إذا اختار عباس عضواً من "اللجنة المركزية لحركة «فتح»" أو من "المجلس الثوري"– شخص يتمتع بالإمكانية لأن يخلفه كرئيس — فإنه بذلك يبتعد على الأرجح عن بعض اللاعبين على الساحة الفلسطينية. ويعتبر حمد الله بمثابة الخيار الوسط وذلك على النحو التالي: من غير المرجح أن يعارض «فتح»، كما أنه غير مرتبط بـ «حماس»، لذا فلا يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل أن يعترضا عليه على هذه الأسس.
     
    وعلاوة على ذلك، فمن خلال قيام عباس بتعيين أكاديمي، قد يعتقد رئيس السلطة الفلسطينية أنه يمكن أن ينجو من الإدعاءات الخاصة باتّباعه لنظام المحسوبية في اختياراته. وفي وقت سابق، تكهن بعض المراقبين الغربيين أن عباس سيعين مساعده في الشؤون الاقتصادية محمد مصطفى لكي يحل محل فياض الذي رأوه أنه إشارة إلى نظام المحسوبية الاقتصادية (ولكن دون توجيه اتهامات محددة ضد مصطفى). ومع ذلك، ففي الوقت الحالي، وردت بعض التقارير أن عباس يخطط لتعيين مصطفى كنائب جديد لرئيس الوزراء، مشيرة إلى أنه يريد أن يضع مراقبة وثيقة على حمد الله، في الوقت الذي يتفادى فيه مثل هذه الانتقادات.
     
    وعلى الرغم من عدم وجود أي إشارة علنية في واشنطن حول موضوع تعيين حمد الله وتقييم [قابلياته وأعماله السابقة]، إلا أن مسألة التوقيت تبدو لافتة للنظر. فعندما استقال فياض في 13 نيسان/أبريل، لم يبدو عباس في عجلة من أمره بوجه خاص لتعيين من يحل محله. وبدلاً من ذلك، جاء القرار بعد أيام قليلة من اجتماع "المنتدى الاقتصادي العالمي" في الأردن في 26 أيار/مايو، والذي أعلن فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري — عندما كان عباس واقفاً إلى جانبه — أن الولايات المتحدة ستتزعم خطة تنموية اقتصادية بقيمة 4 مليارات دولار من أجل السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية.
     
    عدم تحقيق مصالحة بين «فتح» و «حماس»
     
    في عام 2011، التزم عباس بتعيين رئيس وزراء جديد بالاشتراك مع «حماس» كجزء من اتفاق المصالحة المبدئي مع "حركة المقاومة الإسلامية". وعندما أكدت الأطراف مجدداً على رغبتها في المصالحة العام الماضي، أشارت أن عباس نفسه سيكون رئيس الوزراء المقبل. بيد أنه على الرغم من مرور عامين من المباحثات، إلا أن المفاوضات بين «فتح» و «حماس» قد تعثرت ويعتبر تعيين حمد الله إشارة إلى أن المصالحة لن تحدث في أي وقت قريب.
     
    وفي الواقع، وبدلاً من الموافقة بشكل مشترك على قرار التعيين، أعلنت «حماس» رفضها له. فقد قال المتحدث الرسمي باسم حركة «حماس» فوزي برهوم "كان ينبغي على عباس تنفيذ المصالحة [الاتفاق]،" واصفاً قرار الرئيس أحادي الجانب بتصعيد حمد الله بأنه "غير شرعي". بيد أنه من الصعب على «حماس» أن تعتبر حمد الله مسؤولاً عن تعطل المصالحة. ففي شباط/فبراير 2013، أقامت "لجنة الانتخابات المركزية" — تحت رئاسة حمد الله — 257 مركزاً لتسجيل الناخبين في غزة للمساعدة في بدء الانتخابات الوطنية، التي لم تُجرى منذ الانتخابات البرلمانية عام 2006.
     
    الاختبارات التي تنتظر حمد الله
     
    في المرحلة القادمة سيركز المانحون الدوليون على تقدم رئيس الوزراء الجديد في ثلاث مجالات رئيسية: شفافية الميزانية، والإدارة الرشيدة للاقتصاد، واستمرار التعاون الأمني مع إسرائيل. وفيما يتعلق بالمسألة الأولى فإن الاختبار الجوهري يكمن فيما إذا كان حمد الله سيواصل الإعلان عن بنود ميزانية السلطة الفلسطينية، وهو النهج المميز الذي اتبعه فياض لتحسين الإدارة والوصول إلى الحوكمة الرشيدة. ومن خلال قيام فياض بوضع الحساب الرئيسي للسلطة الفلسطينية تحت المراقبة الدولية، فإن رئيس الوزراء المستقيل قد جعل من المستحيل من الناحية العملية انحراف مسار المساعدات. فإذا اتخذ حمد الله مساراً مختلفاً، فإن أوروبا وواشنطن سيضطران إلى تخفيض إسهاماتهما.
     
    كما اكتشف فياض أن حالة المد والجزر التي اتسمت بها مفاوضات السلام قد أثرت على جهوده الرامية لاستقرار الميزانية وإضفاء الصفة الاحترافية عليها. إن محاولة عباس أحادية الجانب للحصول على العضوية في الأمم المتحدة في عامي 2011 و 2012 قد عطلت كل من المساعدات الأمريكية ونقل إسرائيل للإيرادات الضريبية التي تحصلها بالنيابة عن الفلسطينيين. ونتيجة لذلك، كان على السلطة الفلسطينية الاقتطاع من الرواتب الشهرية لـ 150,000  من موظفيها، كما أن قيادة «فتح» قد جعلت من فياض كبش فداء رغم معارضته الشديدة لتوجه عباس إلى الأمم المتحدة.
     
    ويعتبر الملف الاقتصادي إحدى القضايا الرئيسية الأخرى. وبفضل الاستراتيجية التي يتبعها فياض إلى حد كبير والمتمثلة بمهاجمة العجز في الميزانية والتركيز على مشروعات البنية التحتية، فقد سجل "الناتج المحلي الإجمالي" في الضفة الغربية نمواً بمعدل 11 في المائة في عامي 2010-2011 — وفقاً لـ "لجنة الاتصال المخصصة"، التي تنسق مساعدات المانحين.  ومع ذلك انخفض هذا الرقم إلى 6 في المائة في عام 2012، في الوقت الذي زاد العجز في الميزانية وزادت نسبة البطالة خاصة بين الشباب. وعلى الرغم من استئناف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة وقيام إسرائيل بتسليم الإيرادات الضريبية، يبدو من غير الواضح كيف سيعيد حمد الله النمو الاقتصادي للمستويات السابقة. وعلى وجه الخصوص، سيكون من الشيق رؤية ما إذا كان سيستطيع تكرار النجاح الإقليمي الذي حققه في جمع الأموال عندما كان مسؤولاً عن إحدى الجامعات، حيث أفادت التقارير أنه كان قد جمع ما قدره 300 مليون دولار، أغلبها من الدول العربية.
     
    وبالنسبة للتعاون الأمني مع إسرائيل، عُرف فياض بالتزامه بهذه الأنشطة كوسيلة لتحسين الوضع الأمني والقانوني داخل الضفة الغربية. وعلى وجه التحديد، ركز فياض على تعزيز الخدمات الأمنية، وإضفاء الطابع المؤسسي على التعاون مع الخدمات الإسرائيلية، ومتابعة نشطاء «حماس» المتورطين في البنية التحتية للإرهاب في الضفة الغربية. وقد فضل عباس هذه التعاون أيضاً إلا أنه غالباً ما كان يسافر إلى الخارج تاركاً إدارة هذه المسألة لفياض والمسؤولين المعنيين. وعلى الرغم من أن التواصل والتنسيق الأمني بين الإسرائيليين والفلسطينيين يبدو الآن أمراً روتينياً ولا يتطلب نفس المستوي من التدخل كما كان الحال في الأيام الأولى من ولاية فياض، فمع ذلك يتساءل المراقبون ما إذا كان التزام حمد الله بهذه المسألة سيضاهي سلفه أم لا.
     
    وفي هذا الصدد هناك أسباب تدعو إلى التفاؤل. فعلى الرغم من أن "جامعة النجاح" قد قدمت عدداً من الانتحاريين خلال الانتفاضة الثانية (2000-2004)، إلا أن حمد الله قد أدان علنياً وبشكل قاطع تلك الهجمات مصرحاً: "أن الغالبية العظمى من الطلاب والمدرسين في هذه المؤسسة ضد قتل أي نفس بشرية. إنها من الفظاعة بمكان أن تقدم على قتل طفل برئ، سواء في فلسطين أو في إسرائيل أو في أي مكان آخر." وفي ذلك الوقت، ألقى اللوم على التطرف المتزايد إلى عدم إحراز تقدم نحو تحقيق عملية السلام.
     
    الخاتمة
     
    يبدو أن عباس قد عثر على رئيس الوزراء الذي سيعمل تبعاً لمكتب الرئيس. إن هذا الأمر بالإضافة إلى عدم وجود أعداء سياسيين لحمد الله قد يساعد رئيس الوزراء الجديد على تحقيق النجاح في هذا المنصب. وعلى الرغم من أن حمد الله لا يتوقع أن يحافظ على  شعور الاستقلالية التي كان يتمتع بها فياض، فإنه لا شك سيكون محل نقد وتحليل من جانب المانحين وفقاً للمعايير المالية والاقتصادية والأمنية التي وضعها سلفه. كما أنه من السهل قياس هذه المعايير، لذا ينبغي على المجتمع الدولي أن يعرف قريباً ما إذا كان رئيس الوزراء الجديد سيسير على طريق فياض أو سيتخلى عنه.
     
     
     
    ديفيد ماكوفسكي هو زميل زيغلر المميز ومدير مشروع عملية السلام في الشرق الأوسط في معهد واشنطن.
  • عدد مقاتلي حزب الله 50 ألفاً والخامنئي أفتى: (قتلى القصير شهداء كربلاء)

    عدد مقاتلي حزب الله 50 ألفاً والخامنئي أفتى: (قتلى القصير شهداء كربلاء)

    أكد مصدر موثوق تسلم رئيس الائتلاف المؤقت جورج صبرا معلومات دقيقة من مصدر مطلع، تفيد بأن قراراً استراتيجياً ومصيرياً جديداً اتخذ في العاصمة الإيرانية طهران وقيادة حزب الله بالتدخل في كامل أرجاء سوريا، وكشفت المعلومات التي وصلت إلى صبرا أن العدد الفعلي الحالي لعناصر الحزب حالياً في سوريا هو 11 الف منهم 7 الاف من النخبة وسيصبح العدد 50 الفاً في غضون أيام، والتجنيد يشمل كل من فوق 18 من غير موافقة الأهل.
    وحسب مصادر صحيفة "زمان الوصل" فأن صبرا أصبح مطلعاً على تفاصيل غاية في الخطورة، منها أن المرشد الأعلى لجمهورية ايران الإسلامية  أية الله علي خامنئي أفتى أنه من قتلوا عام 2006 – حرب تموز – كشهداء بدر وأن من قتل في القصير كشهداء كربلاء.
     
  • الأسد يحشد على كافة الجبهات قوات من حزب الله والعراق وإيران

    الأسد يحشد على كافة الجبهات قوات من حزب الله والعراق وإيران

    أكد رئيس هيئة أركان الجيش السورى الحر اللواء سليم إدريس أن "النظام السورى يحشد الآن على كافة الجبهات قوات من حزب الله بصورة أساسية، إلى جانب عناصر من ميليشيات من مجموعات عراقية طائفية مثل اللواء المهدى وعصائب العراق، فضلا عن خبراء وقوات من إيران".
     
    وقال إدريس فى تصريح خاص لقناة "العربية" اليوم السبت، حيث كان يتحدث من موقع غير معلوم داخل الأراضى السورية عبر خدمة "سكايب" إن النظام يحشد حاليا "عناصر ومرتزقة من الخارج، ولا توجد عناصر من الجيش السورى تشارك بفعالية فى تلك العمليات".
     
    وأكد إدريس أن "النظام السورى يدفع بعناصر حزب الله فى مقدمة الصفوف، وهذه العناصر تتميز بروح قتالية مرتفعة وحسن التدريب والتسلح بكافة وأحدث أنواع الأسلحة، وتأتى المجموعات العراقية والإيرانية فى الصف الثانى"، وذلك على حد قوله.
     
    وأشار إلى "وجود أعداد هائلة من عناصر حزب الله فى الأكاديمية العسكرية فى حلب تتولى عمليات التدريب والحشد وقيادة العمليات فى المنطقة"، مضيفا أن "الوجود العسكرى الإيرانى كان مقتصرا فى البداية على خبراء ودعم فنى واستخباراتى، ثم توسع بزيادة عدد القوات".
     
    وأوضح أن "الجيش السورى الحر يرفض الاقتراح الروسى الأخير بإرسال قوات دولية إلى المنطقة العازلة فى الجولان السورى المحتل، بسبب تورط النظام الروسى فى تأييد بشار الأسد".
     
    وناشد إدريس مجموعة أصدقاء سوريا "تقديم أسلحة نوعية للجيش السورى الحر مثل مضادات الدبابات والطائرات، بدلا من الأغذية والأدوية"، مؤكدا فى ذات الوقت أن المقاتلين الأوروبيين الذين يحاربون ضد الأسد دخلوا فرادى وتسللوا عبر الحدود ويقومون بعمليات فردية.