التصنيف: تقارير

  • مخطط صهيوني لمنطقة حظر جوي بعمق 25 كلم جنوب سوريا

     

    كشف نائب فرنسي عن أن "إسرائيل" تخطط لإنشاء منطقة حظر جوي داخل سوريا بعمق 25 كم جنوب البلاد.
    وقال النائب إن الحظر سيتم بواسطة  صواريخ "باتريوت" الأميركية الدفاعية و"القباب الفولاذية" الإسرائيلية وسلاح الجو بطائرات الانذار المبكر والمقاتلات القاذفة, وفقا للسياسة الكويتية.
     
    وبحسب المصدر نفسه؛ فإن "إسرائيل" تهدف من وراء فرض منطقة حظر جوي بهذا العمق إلى حماية المدن والقرى ذات الغالبية الدرزية في تلك المناطق الممتدة في نهاياتها إلى دمشق, بالإضافة إلى إجهاضها لمزاعم الأسد وحسن نصرالله بشأن إنشاء مقاومة في الجولان تنطلق ضد "إسرائيل" على غرار "حزب الله" من جنوب لبنان, إذ إن ذلك الحزام – الحظر الجوي سينتهي على بعد نحو 20 كيلومترا فقط من دمشق, وقد يكون تحت سيطرة مئات الدبابات "الإسرائيلية" وسلاح المشاة إضافة إلى الطيران.
     
     ومازال الغرب يرفض التدخل في سوريا ولو بفرض حظر جوي على طائرات الأسد التي تقوم بقتل المدنيين في مجازر بشعة.
     
    وطالب الثوار مرارا بفرض حظر جوي على الطائرات السورية ومده بأسلحة نوعيةة تتيح له فرصة التفوق على قوات الأأسد وإنهاء المعركة.
     
    ورغم التصريحات البريطانية والأمريكية بشأن أدلة استخدام النظام السوري للسلاح النووي إلا أنهم يرفضون حتى الآن مد المعارضة بالسلاح.
     
    وأوضح النائب الفرنسي أن حلف شمال الاطلسي "بات جاهزا للتدخل في سورية رغم أنباء النفي الخجولة وهو حالياً منكب على استنتاج العبر والتداعيات من اعتداء النظام السوري على أحد أعضائه (تركيا) أكثر من مرة من دون رد, ومن استخدامه اسلحة كيماوية ترفض اوروبا والعالم المتحضر مجرد التفكير بوجودها في هذا القرن ويجري استخدامها ضد المدنيين والمدن والقرى, كما ان الولايات المتحدة دنت جدا من اتخاذ قرار التدخل بحجة امكانية تعرض قواتها في الاردن او اسرائيل او تركيا الى اي اذى من الصواريخ السورية, او اذا واجهت قوات الطوارئ الدولية في الجولان ولبنان عمليات ارهابية أدت إلى خسائر في صفوفها. 
     
  • رئيس هيئة الأمر بالمعروف السعودية: من يستخدم تويتر يخسر الدنيا والآخرة

    رئيس هيئة الأمر بالمعروف السعودية: من يستخدم تويتر يخسر الدنيا والآخرة

     

    ندد رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية الشيخ عبداللطيف آل الشيخ بكل من يجعل مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا موقع "تويتر" دليلا له، في واحد من المساعي المبذولة لنهي عدد متزايد من السعوديين وزجرهم عن استخدام هذا الموقع وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل صار يقلق راحة السلطات الدينية والسياسية في المملكة.
     
    وقال آل الشيخ في تصريحات لوسائل الإعلام بعد تدشين أمير منطقة الرياض الإثنين لدورات تفعيل دور عضو الهيئة في تعزيز الأمن الفكري، "إن من يستخدم 'تويتر' خسر الدنيا والآخرة"، لافتا إلى أن "'تويتر' أصبح سبورة من لا سبورة له".
     
    ويشير تصريح آل الشيخ، الذي يبدو متماهيا مع الموقف الرسمي للسلطات السعودية في هذا الشأن، إلى مخاوف دوائر النفوذ الديني والسياسي في المملكة من تزايد ارتياد السعوديين وبأعداد هائلة لمواقع التواصل.
     
    ويأخذ هذا الخوف منحيين متناقضين كما يبدو.
     
    وتريد السلطات الدينية والسياسية في المملكة أن يكون استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة "تويتر" بلا إفراط ولا تفريط، كما تلمّح إلى ذلك تصريحات آل الشيخ.
     
    ويقول محللون سعوديون إن السلطات في بلادهم تعمل بالاشتراك مع هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تعرف أيضا بالشرطة الدينية، على محاولة مسك عصا التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي من وسطها.
     
    فهي من جهة ترفض أن تصبح وسيلة لـ"الانحلال الاخلاقي" بين الشباب، كما أنها تحارب استخدامها لأن تصبح أداة لنشر الأفكار المتشددة والتي تجد رواجا كبيرا بين فئات عديدة من المجتمع السعودي الرافضة لأي توجه تشتم منه رائحة انفتاح ولو نسبي في بعض القضايا الاجتماعية التي لازال من المحرمات، منها ما يتعلق اساسا بحرية المرأة، المشكل الذي ما يزال يستعصي على الحل إلى حد الساعة.
     
    وكان الشيخ السعودي يذكر بهذا التصريح بما قاله في الأسبوع الأول من شهر مايو/ايار، عندما كشف أن جهاز الهيئة قبض خلال عام واحد على 215 ساحرا ومشعوذا، وباشر نحو 700 قضية ابتزاز، وتعامل مع 554 قضية اتجار بالبشر (القوادة)، وتدمير أكثر من 426 مصنعا للخمور.
     
    وقال آل الشيخ "نجد فتيات بأعمار 12 سنة مع أشخاص فوق 40 سنة، ونقبض يوميا على أعداد كبيرة من الفتيات القاصرات خصوصا في المدن الكبيرة مثل الرياض وجدة"، محذرا من زيادة قضايا التغرير بالمراهقات وصغيرات السن من خلال الاستخدام غير الرشيد للتقنية.
     
    وفي جرأة نادرة، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي السعودية، مؤخرا خبرا عن "تورط أمير" في قضية فتاة عثر عليها مؤخرا ملقاة في أحد الشوارع الواقعة في حي السامر شرق محافظة جدة، ما دفع الأمير بنفي صحة الخبر إلى التهديد بمقاضاة كل من زج اسمه وأساء له واتهمه فيها.
     
    وتقول أحدث الدراسات إن 12% من إجمالي سكان السعودية يستخدمون "تويتر" وهي تنقسم إلى 55% من الذكور، 45% من الإناث.
     
    وفي نفس سياق التنديد بسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أشار رئيس هيئة الأمر بالمعروف إلى أن هناك فئات تسعى إلى إيجاد الإحباط في نفوس الناشئة والتأثير في الأفراد البسطاء.
     
    ويكشف آل الشيخ بذلك أن مشكلته وهيئته، لا تتوقف عند المواجهة مع من يصفهم بالمنحلين أخلاقيا، بل تمتد إلى من يعتبرونه هو وشرطته، متساهلين في تطبيق شرع الله ويدعون إلى الخروج على النظام السعودي.
     
    وقال آل الشيخ إن الغرض من الهجوم على البلاد (عبر شبكات التواصل الاجتماعي)،إيجاد الاضطرابات الموجودة في الدول المجاورة والتي يحدث بها الآن إزهاق للأنفس وانتهاك للأعراض وتدمير للأملاك وتشتيت للأسر، في تعبير صريح ونادر على رفض المملكة لإفرازات الاحتجاجات في "دول الربيع العربي".
     
    وقال آل الشيخ الإثنين "لقد قام الأعداء باستخدام كافة وسائل التدمير إضافة إلى التغرير والتشكيك وزرع بذور الفتنة والفرقة، ومحاولة التشكيك في علمائنا وولاة الأمر".
     
    والأسبوع الماضي، جه آل الشيخ، انتقادات لاذعة لفئة لم يسمها، متهما إياها بانها "تريد أن يبقى جهاز الهيئة يدا باطشة ومتسلطة على منهج أبي لهب أو جهيمان"، مشيرا إلى أن العاهل السعودي الملك عبدالله أوصاه بأن يحافظ موظفو الهيئة على ثوابت الإسلام، وأن يلتزموا بحقوق المواطنين، وأن يكونوا مثالا في حسن التعامل.
     
    وفي يناير/كانون الثاني عين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ رئيسا عاما لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برتبة وزير، خلفا الشيخ عبدالعزيز الحميّن.
     
    وقيل في ذلك الوقت، ان إعفاء الحميّن جاء بعد تكاثر شكاوى عدد كبير من السعوديين من تشهدد الهيئة، في استعمال سلطاتها في المجتمع ما ضيق على حريات مضيق عليها أصلا.
     
    وفي سياق مقاومتها للتشدد الديني والغلو الفكري فيه، أطلقت السعودية برنامجا لتعزيز "الأمن الفكري" يستهدف إبعاد السعوديين عن اتباع "هوى التكفيريين"، وخاصة الذين ينشرون عبر المواقع الالكترونية، منهم.
     
    وقال آل الشيخ "إن في هذا الزمان يكثر من يستهدف القضاء على الضروريات الخمس، وتغليب الرأي الضعيف والقبيلة، مشددا على أن الأمة مجمعة على تحريم الغلو والتحذير من عواقبه الوخيمة.
     
    وأضاف "لقد بليت الأمة بفئات اتبعت الهوى يعادون أهل الحق والفكر السديد في المجتمع"، لافتا إلى أن أصحاب الهوى تجد مواقفهم منسجمة مع أهوائهم ورغباتهم غير السوية.
     
    وتابع الشيخ السعودي قائلا "لقد قام الأعداء باستخدام كافة وسائل التدمير إضافة إلى التغرير والتشكيك وزرع بذور الفتنة والفرقة، ومحاولة التشكيك في علمائنا وولاة الأمر"، مؤكدا أن ما يحدث في الدول المجاورة كان محصلة خلل فكري لدى البعض من هؤلاء، بعد أن كانت دولا ذات سيادة ورخاء.
     
  • دينا عاصم تكتب : “بيومى” الرئيس الأحمق ..!

     

     

    لم يكن الدكتور "عزالدين شكرى" فشير ينجم حين كتب روايته الخالدة " باب الخروج" التى كانت ضمن الرويات المرشحة لجائزة البوكر العربية منذ عامين ..

    وكان هذا بعد الثورة المصرية مباشرة وفى أولى أيام حكم العسكر ..

    كتب الدكتور عزالدين الحاصل على دكتوراه العلوم السياسية رؤيته لما " قد يحدث" فى مصر بعد ثورة كتلك منطلقا من خبرته العميقة ودراسته وأخيرا حسه الروائى وقد نجح كثيرا فى اعطاء رؤية لما نحن فيه قبل أن يحدث إلا أن فروق التوقيت لديه لم تكن مضبوطة تماما فقد بدأ الدكتور عزالدين روايته بتولى الفكر الليبرالى واليسارى للحكم  وقد أدى هذا إلى انتشار الفوضى والقتل ثم تلاه بحكم الاخوان وهنا لم تسعف الدكتور عزالدين تخيلاته وحساباته فظهر التناقض مريعا لما تخيله ولما حدث بالفعل ..!

     ولكن جاءت نتائجه لحد كيبر حادثة ومتوقعة ولنبدأ بالمقارنة بين الرواية والواقع منذ تولى " سعيد بيومى" مرشح الاخوان الرئاسة بعد فترة دموية قضى خلالها الفكر الليبرالى على السلفيين وبعض المناوئين اليساريين بالقتل !!

    يشرح الدكتور عزالدين شكرى كيف تولى مرشح الاخوان الحكم بعد أن تعب الشعب من القتل والاعتقالات ..!!

    ولكن الحقيقة أننا بدأنا بالاخوان فتولوا هم عمليات قتل الثوار وتصفية معارضيهم بدلا من الليبراليين بالرواية وان قلت كمية القتل ولكن بنفس الوحشية والتبجح راجعوا الشهداء " جيكا – الجندى – كريستى – عمرو سعد – محمد الشافعى وغيرهم ممن لم يتم التعرف على اماكنهم من النشطا ءفقط فى خلال 10 اشهر هذا غير المعتقلين..!

    ومن المضحكات المبكيات انه وصف العلاقة بين الاخوان والجيش وصفا يكاد يصل لدرجة التطابق لما يحدث حتى تكاد تعتقد ان الله كشف عنه غطاؤه فرأى المستقبل ,

    يقول الدكتور عزالدين فى صفحة 383 أن الرئيس الاخوانجى "بيومى" ترك أمر القوات المسلحة لقادتها مقابل البعد عن السياسة ..!

    وراجعوا مميزاتهم فى الدستور المشبوه على أرض الواقع  وما فعله الرئيس مرسى مع طنطاوى وعنان من تكريم ونياشين ,  وأخيرا تصريحات وزير الدفاع  الفريق الداهية عبدالفتاح السيسى أول أمس عن رفضه لعبة السياسة وتفرغه لحماية الحدود وهو ما نتمناه بالفعل وليس أكثر ..!

    يتابع الدكتور عزالدين وصفه فى نفس الصفحة للعلاقة الحميمية بين الجيش والاخوان قائلا أن العسكر ساعدوا الاخوان على اعتلاء سدة الحكم فى عملية انتقال السلطة ومن ثم سعى الطرفان لإبقاء العلاقة متوازنة بينهما "هذا هو النص بالفعل فى الرواية وليس تحليلى الشخصى " في البعد نظره وشفافية توقعاته ..!

     وليس هذا فقط بل أظهرهم" الاخوان " الدكتور عزالدين فى ثوب العقلاء الذين لم يحاولوا تغيير بنية القضاء والجيش والاعلام بل اكتفوا بإزاحة معاونى "السفاح الليبرالى" ولم يضعوا بدلا منهم اعضاء من الاخوان بل وضعوا كفاءات بصرف النظر عن ميولها ..!صفحة 384

    لاحظوا الفارق الفظيع بين الرواية وما يقوم به الاخوان من عملية أخونة لمفاصل الدولة دون التفات لكفاءة وراجعوا التعديلات الوزارية التى قاموا بها مؤخرا من وزير استثمار حاصل على ليسانس السن وكان يعمل بالمبيعات باحد شركات الاتصالات ولايتجاوز عمره 32 عام اى بلا خبرة ولا دراسة ولا أى شىءإلا موالاته للاخوان اللهم الا ماسوف يضع توقيعه عليه من عقود لتسهيل وضع مصر فى كروشهم العميقة..!

    وجدير بالذكر ان وزير الثقافة الذى اختاروه مؤخرا كان يعمل موظفا  قام الدكتور سامى مهران مدير أكاديمية الفنون بفصله نتيجة ظهور سى دى فاضح له مع احدى الطالبات وعدم التزامه بمواعيد العمل !!

    وليس له اى نشاط ثقافى اللهم الا مقال يكتبه على موقع جريدة الحرية والعدالة ..!

    نعود للرواية حيث قام الرئيس بيومى برفض "قرض" الصندوق الدولى لما له من تأثير سلبى وخرابا لبيت الفقراء برفع الدعم عن أهم السلع..! 

    وأما فى الواقع الاخوانى المر, يسعى الاخوان ويقبلون يد صندوق النقد وأميريكا للرضا عليهم واعطاءهم القرض ذا ال4 مليون الذى سيدفع البسطاء وابناءنا فوائده, ولكنهم يؤجلون باقى الاجراءات المطلوبة لما بعد انتخابات مجلس النواب ..!صفحة 384

     

    حقيقة لا ألوم الدكتور عزالدين شكرى على رؤيته "الملائكية" للاخوان حيث اعتقد الكثيرون " وأنا منهم" ان الدين المعاملة وان هؤلاء المستضعفون فى الارض سيتقون الله فى الشعب الجريح ويقومون بمحاولة تضميد جراحه ولكن الذى حدث انهم كمن جرب الشبع بعد الجوع فهو نهم وشره لتكرار ما  فعله به جلادوه ويمشى على خطاهم معتقدا أن ثأره من الشعب والثورة التى جعلته يعتلى كرسى الحكم بعد وعود وعهود لم تحقق بل وتم الغدر بالثورة والثوار والعفو عن المخلوع وجماعته ضمن صفقتهم المشبوهة مع امريكا لترضى عنهم وترفعهم لسدة الحكم .

    وراجعوا استجواب جون كيرى فى الكونجرس للاطلاع على مدى الدعم الامريكى الضخم للاخوان والذى نالوه بعد تعهدات الوفود والحجيج الاخوانجية لواشنطن للتأكيد على الحفاظ على أمن الصهاينة كعربون مودة وقبول لاعتلائهم عرش مصر المنكوبة بهم.

     وللحديث بقية وعودة للرواية ومعرفة ماذا فعل الرئيس الاخوانجى الأهبل " سعيد بيومى" فى رواية الدكتور عزالدين شكرى فشير.

  • حزب الله يطلق فضائية موجهة إلى الشيعة السعوديين

    حزب الله يطلق فضائية موجهة إلى الشيعة السعوديين

     

    كشف مصدر عربي أن إيران بصدد تصعيد حملتها على المملكة العربية السعودية في ضوء ما تعتبره مشاركة مباشرة منها في دعم الثورة في سوريا.
     
    وأعطى المصدر دليلا على ذلك تمويل “حزب الله” في لبنان، وهو حزب معروف بولائه الكامل لإيران، عملية إنشاء فضائية خاصة بالشيعة السعوديين وموجهة إليهم، تحمل اسم “النبأ” تبث انطلاقا من بيروت.
     
    وقال المصدر إن “حزب الله” يتولى حاليا توفير تمويل وغطاء أمني لفضائيات عدة تروّج للسياسة الإيرانية وللموالين لطهران انطلاقا من بيروت التي يسيطر على أحياء عدّة فيها، خصوصا في منطقة بئر حسن.
     
    ولا تبعد منطقة بئر حسن كثيرا عن مطار العاصمة، وكانت هذه المنطقة سنّية أصلا، لكن “حزب الله” تمدد فيها شيئا فشيئا كي يجعلها بمثابة منطقة شيعية يقيم فيها الأغنياء الموالون له.
     
    وكشف أن الفضائية الجديدة الموجهة إلى أهل المنطقة الشرقية في السعودية موجودة في بئر حسن ويشرف عليها سعودي شيعي اسمه فؤاد إبراهيم سيتولى توجيه سياسة المحطة.
     
    كذلك، كشف المصدر ذاته أن موازنة المحطة ليست كبيرة في البداية، إذ لا تتجاوز حاليا أكثر من 3,5 ملايين دولار. وهذا يعني أن الهدف منها، في الوقت الحاضر، هو الإزعاج أكثر من أي شيء آخر.
     
    واعتبر أن إنشاء المحطة يندرج في سياق الحملة الإيرانية الهادفة إلى توجيه رسائل إيرانية إلى السعودية.
     
    وقال المصدر ذاته إن فحوى هذه الرسائل أن لدى المملكة نقاط ضعف لا تسمح لها بخوض معارك كبيرة من نوع دعم الثورة في سوريا تمهيدا للتخلص من النظام فيها.
     
    وأشار إلى أن إيران، تريد عبر “حزب الله”، التأكيد للسعوديين على أن في الإمكان النيل منهم، خصوصا أن المملكة تعاني من مشاكل داخلية متعددة، ومن بين هذه المشاكل وجود الأقلية الشيعية في المنطقة الشرقية التي تعتبر أكثر المناطق السعودية غنى بالنفط.
     
    ويذكر أن “حزب الله” يوفّر حماية لمحطات تلفزيونية شيعية عدة معادية للنظام في البحرين تعمل انطلاقا من بيروت، إضافة إلى ذلك، يدعم محطة يمنية ناطقة باسم الانفصاليين الجنوبيين مؤيدة لعلي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة السابق في اليمن، بين 1990 و1994، الذي يقيم في بيروت.
     
    وعملت قناة “المنار” التي يمتلكها الحزب على مهاجمة الدول العربية في مقابل تمجيد السياسات الإيرانية في المنطقة، وعملت القناة على استثمار مشاركة الحزب في حرب 2006 ضد إسرائيل للتسويق للتشيع.
     
    وأكدت تقارير مختلفة على أن حزب الله يشتغل في سياق الأجندة الإيرانية الساعية إلى إرباك دول المنطقة، من ذلك أن دولا مثل الكويت والبحرين أماطت اللثام عن مجموعات إرهابية يقف وراءها حزب الله والحرس الثوري معا.
     
    وكشفت التحقيقات الأمنية في البلدين عن أن عناصر الخلايا الإرهابية يتدربون في لبنان تحت قيادة حزب الله وإشرافه، وأنهم يتحركون وفق إشاراته.
  • نصرالله ذهب إلى إيران لبحث بديل الأسد وانشاء قوة من 150 ألف مقاتل للسيطرة على سوريا

    نصرالله ذهب إلى إيران لبحث بديل الأسد وانشاء قوة من 150 ألف مقاتل للسيطرة على سوريا

     

    بعد أن استهدفت الضربات الجوية الاسرائيلية الاخيرة مستودعات تخزين أسلحة ايرانية عالية الجودة كانت معدة لتنتقل الى حزب الله , على ما يبدو أن هناك كثير من الاسئلة تدور حول تحول جذري في ميزان القوى الشرق أوسطية .
     صرّح جنرال الدفاع الجوي المتقاعد ” شمعون شابيرا ” و خبير مركز القدس للأبحاث الى صحيفة Jewish news  :
    النفوذ الايراني يزداد في كل أنحاء الاقليم , في لبنان, العراق , و حتى في دول الخليج كالكويت و البحرين و سوريا , الجسر الايراني الى حزب الله .
     و وفق تقريره لصالح مركز القدس للأبحاث العامة الأخير :
    قام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بزيارة سرية الى طهران مؤخراً , التقى فيها مع المرشد الأعلى خامنئي و قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني .
    و يسرّب التقرير أيضاً أن النقاش يدور بينهم حول ”  انشاء قوة من 150 ألف مقاتل من أجل الحرب في سوريا ” .
     منذ الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 تعاظم النفوذ الايراني في المنطقة , لا سيما خلال فترات الاضطراب الأهلي و الحروب , كما حدث في لبنان و العراق ,  كما أنها انشأت حزب الله عام 1982 , بقرار استراتيجي هدفه نقل الثورة الايرانية الى العالم العربي .
     
    يمكن القول اليوم أن أكثر من 1000 مقاتل من حزب الله يعملون في سوريا , و ايران تتابع تجنيد المقاتلين الشيعة من العراق , يضيف شابيرا .
     في حال انتصارها في سوريا , سترسخ ايران الهلال الشيعي , الممتد من لبنان , سوريا , العراق , ايران , البحرين , شرق المملكة السعودية .
    و يضيف شابيرا :
    حزب الله له رأس واحد بجناحين , جناح مدني يرعى الشعب بعيادات وصيدليات و مدارس و منظمات شبابية , تجند الشباب الى الجناح الثاني و هو الجناح العسكري .
     
    و ايضاً :
    قال ” يحيى صفوي ” مستشار خامنئي و قائد الحرس الثوري سابقاً :
    لبنان و سوريا أعطيا إيران عمقاً استراتيجياً .
     على ما يبدو أن ايران تستعد للخطة البديلة في حال سقط الأسد .
    ” في اشارة منه الى أن الخطة هي ارسال 150 ألف مقاتل الى داخل سوريا , سواء من حزب الله او حرس ثوري أو عراقيين  “
  • واشنطن بوست: الازمة في سوريا تتغير لصالح الاسد

    واشنطن بوست: الازمة في سوريا تتغير لصالح الاسد

     

    بدأت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد بتحويل مجرى الحرب في البلاد، وذلك بفضل استراتيجية جديدة بدعم من ايران وروسيا ومساعدة مقاتلين من حزب الله في لبنان، وفق صحيفة الواشنطن بوست.
    وتوضح الصحيفة أنه ورغم أن هذه المكاسب لم تفض الى اختراق حاسم بمسار الحرب، الا أنها أحدثت تقدما للحكومة في أماكن ذات أهمية استراتيجية. وأضافت أن هذه المكاسب -إذا تم الحفاظ عليها- ستجعل الحكومة هي الطرف الأقوى في أي مفوضات يتم اجراؤها.
    واشارت الصحيفة الى ان الحرب التي ازدادت عنفا خلال السنة الماضية، قد تجذب لاعبين اقليميين واحداث ليست في الحسبان، كالتفجيرات التي اودت بحياة 40 شخصا على الاقل في بلدة تقع على الحدود التركية والغارات الجوية الاسرائيلية على دمشق نهاية الاسبوع الماضي اضافة الى القرارات من قبل القوى الخارجية لتسليح المتمردين مما قد يغير موازين اللعبة.
    ووفق المحللين فانه لا يوجد شكوك كثيرة في أن الكفة تميل لصالح "الأسد" الآن، الأمر الذي ربما يضعه في موقع قوي لفرض الشروط لو حدثت المفاوضات مع المعارضة التي وافقت الادارة الأميركية وروسيا الأسبوع الماضي على رعايتها.
    وفي هذا السياق قال "تشارلز لستر"، الخبير في شؤون الارهاب والتمرد، "اذا استمرت الأوضاع كما هي فان النظام السوري سيحظى بميزات عديدة في أية مفاوضات، ولو توقف الأمر على ما هو عليه الآن، فانه من الواضح أن المعارضة لن تمثل تهديدا وجوديا لنظام الأسد".
    واوضحت الصحيفة أن المحللين الموالين للأسد يرجعون الفضل في هذا التغير الى اعادة الهيكلة الكبرى التي تمت في القوات الحكومية قد تم تجهيزها بشكل أفضل للسيطرة على المعارضة، بحيث ان صفوف الجيش السوري النظامي، التي سادها حالة من الضجر والروح المعنوية السيئة بسبب الانشقاقات والخسائر وأكثر من عام من القتال المتواصل، تم تضخيمها بنشر أكثر من 60 ألف من عناصر غير نظامية تم تدريبها جزئيا.
    ويشير سالم زهران، وهو صحافي يجتمع بشكل دوري مع قادة حكومة الاسد ان 70% من افراد الجيش هم من السنة، مضيفة ان قوة الدفاع الوطني تتكون من الناس الذين يؤمنون بالنظام السوري.
    واعتبرت الصحيفة ان النظام سيتمكن من استغلال التفوق التقليدي لاستعراض قوته في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة الثوار، بما في ذلك شن الغارات الجوية واستخدام الصواريخ البالستية والمدفعية، وعلى عكس الثوار، الذين تلقوا امدادات محدودة من حلفائهم من العرب والغرب، فان قوات الأسد تستطيع الاعتماد على الامدادات المتواصلة من السلاح والذخيرة من ايران وروسيا.
     
     
     
    استراتيجية جديدة للاسد
    في الضواحي الشرقية من دمشق التي تشهد تنافسا كبيرا، وتحديدا في احدى المناطق التي تحقق فيها قوات الأسد تقدما على الأرض، يقول مقاتلون في الجيش السوري الحر الذي يعاني قلة التنظيم، ان دمج المقاتلين في صفوف الجيش التقليدي عزز حجم القوة البشرية لجيش لنظام بمقدار الثلث، ويشير الثوار الى أنه، على الرغم من احتفاظ المقاتلين بغالبية المعاقل التي تمكنوا من السيطرة عليها، خلال العام الماضي، فان القوات الموالية للأسد كثفت الهجمات عليهم، وعزلتهم عن بقية كتائب الحر، وقطعت طرق الامداد، حتى تستنفد الوحدات الذخيرة، ويغلب عليهم الاحباط.
    وفي هذا السياق يقول زين الدين الشامي أحد مقاتلي اللواء الأول بالجيش السوري الحر: "اننا لا نعرف الخوف هنا، لكننا قلقون بشأن مستقبلنا. نحن نواجه كل أنوع الأسلحة ولا يمكننا الدفاع عن أنفسنا. نحن بحاجة الى دعم واسع النطاق".
    ولعل كان العامل الأبرز وراء هذه التقدم تعديل قوات النظام نهجها تجاه الحرب، فبدلا من الانتشار الضعيف لقواتها في محاولة للقتال على عدة جبهات في البلاد، ركز النظام على ما سماه بعض "المحاور"، التي تشكل أهمية خاصة في سيطرته على ميزان القوة، بحسب سوريين وعسكريين على دراية بهذه الاستراتيجية.
    وتشمل هذه المحاور ضواحي دمشق وشريط الأرض الذي يمتد من الموانئ الساحلية للاذقية وطرطوس، شمال غربي العاصمة، والمدن الرئيسة في البلاد، التي تشكل أهم مسارات الدعم بالنسبة لها. 
    وبالعودة الى زهران فقد شدد على أن التركيز الجديد لا يمثل مؤشرا على نية النظام تحرير مناطق واسعة في الشمال والشرق التي يسيطر الثوار على القسم الأعظم منها، الذين يواصلون التقدم في مواجهة المواقع المتناثرة الموالية للنظام، انما الهدف الرئيس لقوات النظام الآن هو تأمين المركز ثم الأطراف لاستعادة باقي البلاد، محافظة تلو الأخرى.
    واوضحت الصحيفة ان نجاح هذه الاستراتيجية يتوقف على محافظة حمص، حيث حمل المسلحون السلاح للمرة الأولى ويتدفق مقاتلو حزب الله، فالسيطرة على حمص التي تتقاطع مع 5 محافظات سوريا أخرى و3 دول ستكون نقطة انطلاق لاستعادة السيطرة على الشمال والشرق في الوقت الذي ستحرم فيه قوات الثوار من امدادات السلاح المقبل من لبنان والعراق والأردن، ووفق ما يقوله زهران فان "حمص هي الجزء الحيوي".
     
     
     
    دور حزب الله
    لم يعد حزب الله يخفي تورطه في الحرب الدائرة في سوريا، حتى ان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله اعرب عن ثقته العالية وارتياحه الكبير وتقديره لحزب الله الذي وفق رأيه على استعداد لتقديم الدعم اللازم للقوات الموالية للاسد.
    وربط نصرالله تدخل حزب الله في الحرب السورية بالكفاح من اجل بقاء الشيعة في المنطقة باسرها خاصة في ظل المد المتصاعد للتطرف السني، وبحسب المحلل السياسي محمد عبيد فان الضربات الجوية الاسرائيلية ساهمت في جعل حزب الله يبرر مشاركته في الصراع السوري على اعتبار ان القتال في سوريا هو امتداد للحرب ضد اسرائيل، اذ انه بعد الغارات الاسرائيلية بات بامكان حزب الله ان يقول علنا انه يقاتل اسرائيل في سوريا.
     
  • كيف استدرج بوتين كيري إلى خطة روسية لحلّ الأزمة السورية

    كيف استدرج بوتين كيري إلى خطة روسية لحلّ الأزمة السورية

     

    الصور التي تظهر وزير الخارجية جون كيري وهو يضرب كفاً بكف مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوزعها سوريون كثيرون معارضون لنظام (الرئيس السوري) بشار الأسد كتأبين بصري لقضيتهم. الم يكن من المفترض ان يكون هذان الرجلان على طرفي الصراع السوري؟ ولماذا يبدو لافروف اسعد من نظيره الأميركي؟ يتساءل الكاتب الأميركي مايكل ويس في تقرير له في مجلة فورين بوليسي.
     
    ربما لأن الاجواء خلال زيارة كيري الحديثة الى موسكو قصد منها ان تظهر ان مضيفيه ليست لديهم اوهام بشأن من هو الجانب الاكثر حاجةً وانحناءً. اوَلاً، موكب كيري توقف في زحمة السير في موسكو لنصف ساعة بسبب التدريبات على العرض العسكري بمناسبة عيد النصر الذي يحتفل فيه بهزيمة السوفيات للنازيين في الحرب العالمية الثانية. ثم ابقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كيري منتظراً لثلاث ساعات قبل موافقته على مقابلته، وقد عمد خلالها الى اللعب بقلمه وكان اشبه برجل مطلق العنان لاهوائه خلال زيارة مبرمجة منذ مدة طويلة للملحق الثقافي لبابوا نيو غيني اكثر منه مشاركاً في قمة عاجلة مع ارفع دبلوماسي أميركي.
     
    وادعت صحيفة "ازفستيا" الموالية للكرملين ان كيري "كان يحسب ان بامكانه الاعتماد على الا تعارض موسكو عقوبات ضد دمشق. ولكن لم ينجح ذلك". وحتى لو كانت هذه القصة باطلة، فان صياغتها تبين كيف نظرت الحكومة الروسية الى هذه المحادثات. وفي النهاية اعطى كيري بوتين ما اراده: موافقة واشنطن على محاولة جديدة لترتيب مفاوضات لانهاء الكارثة الجيوبوليتكية في سوريا.
     
    في وقت ما قبل انتهاء شهر ايار (مايو) الجاري، ستستضيف الولايات المتحدة وروسيا مؤتمراً قائماً على اساس مبادىء بوتوكول جنيف الذي اتفق عليه في اواخر حزيران (يونيو) 2012 تحت رعاية الامم المتحدة. ويدعو الاعلان الى "عملية سياسية بقيادة سورية تفضي الى انتقال يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري". ولتمهيد السبيل لمثل هذا الاتفاق، تطالب الوثيقة بانهاء العنف المسلح من الجانبين كليهما، واطلاق السجناء السياسيين، ومنح الصحافيين حرية الحركة في كل انحاء البلاد، وتعزيز الهدوء والاستقرار". ومنذ صوغ هذه الوثيقة التي كان يفترض ان تصبح خارطة طريق، قتل اكثر من 50 الف سوري في محاولة نظام الاسد اليائسة لسحق الانتفاضة.
     
    والافتراضات الكامنة هي ان روسيا تستطيع "جلب" الاسد او ممثليه، وتضغط عليهم ليحضروا هذه المسامرة، وان الولايات المتحدة يمكنها ان تحضر الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية التي اختارت ان تكون شريكة لها، اي الائتلاف الوطني السوري والقيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر بقيادة اللواء سليم ادريس. ولم يكن اي من الجسمين الاخيرين موجوداً عندما تم الاتفاق على بروتوكول جنيف، ويجد ادريس نفسه الآن مضطراً لعمل ما لا يضطر حلفاء روسيا في الصراع الى عمله قط – اي ان يشحد.
     
    والواقع انه بينما يستورد الاسد صواريخ طويلة المدى من ايران ويسمح لقائد الحرس الثوري الاسلامي الميجور جنرال قاسم سليماني ببناء ميليشيا طائفية مكونة من 150 الف شخص لترث المسؤوليات عن الجيش السوري، فان ادريس يكتب رسائل الى راعيه طالباً المزيد من العون. ورد فعل الولايات المتحدة هو مطالبة رجال ادريس بان يقتلوا مقاتلي "جبهة النصرة" اولاً ثم يولوا اهتمامهم بعد ذلك لقوات الرئيس بشار الاسد.
     
    ويزعم ان سوريا تعرضت لهجمات بغاز سارين، وقد شهدت مقتل اكثر من 70 الف شخص وتهجير قرابة ربع مجموع سكانها، وصارت ملجأً لفرع متعاظم وطموح لـ"القاعدة". والآن يريد كيري للعالم ان يصدق ان بوسعه السفر عبر الزمن الى الوراء واحياء مبادرة دبلوماسية ولدت ميتة في وقتها ذاك. ولن ينجح المسعى.
     
    وكما يحب الروس ان يذكِروا العالم، لا يوجد في اي جزء من بروتوكول جنيف نص يطالب بوجوب استقالة الاسد او حتى وعد بالا يتولى السلطة مرة اخرى في المستقبل. ويبدو ان كيري يوافق: ففي مؤتمر صحافي مشترك في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عرض كيري هذا التققيم الجديد الصريح لاصرار الرئيس باراك اوباما المتكرر على خروج الاسد من المشهد. اذ قال: "من المستحيل بالنسبة الي كفرد ان افهم كيف يمكن ان تحكم سوريا في المستقبل من الرجل الذي ارتكب الاشياء التي نعلم انها حدثت. ولكنني… لن اقرر ذلك الليلة، ولن اقرر ذلك في النهاية".
     
    وقد ارغم كيري على ان ينبذ بسرعة ميوعة موقفه في روما بتذكيره الصحافيين بالموقف الاصلي للولايات المتحدة. ولكن رد فعله الاولي يمكن ان يقنع الروس بان موقف الولايات المتحدة ازاء رحيل الاسد قابل للتفاوض.
     
    وكان تعليق كيري بخصوص مستقبل الاسد انعكاساً لتعبير "الخط الاحمر" السيء الصيت الذي استخدمه اوباما بشأن استخدام او تحضير الاسلحة الكيميائية للاستخدام. فبعد ان اقر البيت الابيض بان من المرجح ان الاسد استخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه – وهي خطوة قال اوباما ذات مرة انها ستكون "غلطة خطيرة" – كانت خطوة الولايات المتحدة اللاحقة بشأن سوريا هذا الجهد لاحياء محادثات سلام جامدة.
     
    يجرى كل هذا في موازاة جهود تشريعية منتعشة لمساعدة المعارضة. فقد عرض السناتور روبرت مينديز (الجمهوري عن ولاية نيوجيرزي) مشروع قانون في 6 أيار (مايو) يقضي بتزويد مجموعة معينة من الثوار باسلحة أميركية وتدريب عسكري أميركي، فيما دعا كل من السناتور جون ماكينزي (الجمهوري عن ولاية أريزونا) والسيناتور كارل ليفين (الديموقراطي عن ولاية ميتشيغان) المجلس اليوم للقيام بعمليات قصف جوي مركزة باستخدام منظومات لمواجهة طائرات وبطاريات صواريخ الاسد. وما يستنتجه الكرملين من هذا التغييير في السياسية والخطابات الأميركية هو انه ليست لدى واشنطن استراتيجية متماسكة للحديث عنها. ولا يمكن لانصار بوتين ان يغفلوا القول القديم لاحد المسؤولين الأميركيين الذي لم يعرف باسمه: "اذا استخدم الاسد غاز سارين على ابناء شعبه، فما الذي يعنينا من ذلك؟".
     
    وسيتوصل مسؤولو الامن الروس من ذلك الى انه دعوة مفتوحة لروسيا لكي تساعد البيت الابيض في عدم اللجوء الى التدخل في سوريا. وقد اعربوا عن سعادتهم الحقيقية بالفعل لقبولها: ففي اليوم التالي بعد مغادرة كيري لموسكو، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية مقالا عن صفقة "وشيكة" بين روسيا وسوريا لتزويد الاسد بـ300 صاروخ من طراز "إس-300" – وهو نفس النظام العالي التقنية لمقاومة الطائرات الذي حثت واشنطن روسيا على عدم بيعه الى ايران. والصفقة المفترضة ستشمل "6 بطاريات اطلاق و 144 صاروخا، يبلغ مدى كل منها 125 ميلا"، ومن المقرر ان يجري التسليم خلال الاشهر الثلاثة المقبلة. وهذه الاسلحة ستعزز موقف المطالبين في واشنطن بعدم التدخل الذين يرون ان الدفاعات الجوية السورية حصينة الى درجة كبيرة امام فرض اي منطقة حظر للطيران.
     
    ويبدو ان افكار بوتن تنفتح كما لو كانت درجا من السكاكين، فيما تعيش الولايات المتحدة، وبعض افراد المعارضة السورية، على الوهم بامكان ان يتغير موقف الرئيس الروسي. والسؤال هو ما الذي يدعوه الى ذلك في وقت يتسم فيه موقف الغرب بشأن سوريا بالتقلب على الدوام؟ ولم يصدر عن لافروف (وزير الخارجية الروسية) بمحض الصدفة او خلافا لخطاباته، قوله لمجلة "فورين بوليسي" انه يشعر "بالامتنان وهو يلاحظ بعض التغيير الايجابي من جانب اولئك الذين كانوا ينفون اي امكانية لقيام حوار طالما بقي الرئيس الاسد في سوريا".
     
    وفي ذلك الوقت اعاد لافروف التأكيد على حق روسيا في بيع السلاح والمضادات الجوية للاسد، واشار الى ان الأميركيين وليس الروس هم الذين يتراجعون في طلباتهم. وكان فيودور لوكيانوف صادقا بالقدر ذاته في تقييمه لنشرة "المونيتور" يوم الخميس: "موقف روسيا لن يتغير على وجه التأكيد – وليس مرد ذلك الى روسيا ولكن نتيجة تضاؤل الحماس في ما يتعلق بما يمكن ان تكون عليه سوريا بعد الرئيس السوري بشار الاسد".
     
    ومنذ البداية فان الاستراتيجية الروسية سارت في الطريق الصحيح مع نظام الاسد: باطالة أمد الصراع الى الدرجة التي يبدو فيها الجهاديون اكثر ظهورا على الجانب الاخر، وحشرهم بعد ذلك في اطار الحرب العالمية ضد الارهاب. واستتباعا لما يعلنه الاسد، وصفت روسيا كل الثوار السوريين، بمن فيهم المنشقين عسكريا عن النظام، باعتبارهم "ارهابيين". وحاولت ان توجه مسؤولية مذبحة الحولة، التي قتل فيها 108 من المدنيين، بمن فيهم من نساء واطفال، على ايدي قوات الشبيحة الموالية للنظام، ضد المعارضة. وقامت بتسهيل دعاية النظام في ما يتعلق باستخدام الثوار لاسلحة كيميائية بالاصرار على ان يقتصر تحقيق الامم المتحدة الجنائي على منطقة واحدة في حلب، بدلا من السماح لفريق الامم المتحدة بالقيام بتحقيق شامل في انحاء البلاد. وتدرك روسيا كذلك ان الامم المتحدة لا يمكنها دخول الاراضي السورية الا باذن من الاسد، وهو أمر غير محتمل، اذ ان من المناسب في ما يتعلق بالذين يؤمنون انه مهما بلغت درجة مصداقية او "واقعية" الاستخبارات الأميركية بشأن اسلحة الدمار الشامل فانها لن تؤخذ على محمل الجد بعد احداث العراق.
     
    وكان لافروف محقا في قوله ان موقف روسيا ظل "ثابتا". ومقارنةً بالبيت الابيض، الذي ازاح الستار في البداية عن سياسة تغيير النظام عندما اعلن اوباما في آب (اغسطس) 2011، ان على الاسد ان "يتنحى"، لتعود بالتخلي بهدوء عن تلك السياسة بتأييد خطة السلام ذات النقاط السبع الفاشلة لموفد الامم المتحدة الى سوريا السابق كوفي أنان في آذار (مارس) 2012.
     
    ويكاد المرء يغبط الكرملين في هذه الساعة المتأخرة. اذ بعد الكثير من التعنت في خليج السلاحف، واستمرار تدفق شحنات الاسلحة والخبراء العسكريين لصالح نظام الاسد، تتحقق بالفعل توقعات بوتين لاستعادة صفة الدولة الكبرى لروسيا. انه يريد ان يقف على قدم المساواة مع الولايات المتحدة في السياسة الخارجية، ليس في الشأن السوري وحسب، ومن الواضح انه رجل المستقبل. تهانينا بيوم النصر السعيد".
     
  • طهران تقرر من يستطيع الترشح للانتخابات الرئاسية

     

    يبدأ “مجلس صيانة الدستور” في إيران مناقشاته في 12 أيار/مايو حول المرشحين الذين يمكنهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستقام في حزيران/ يونيو، وربما تكون هذه الخطوة الأكثر أهمية في اختيار خليفة للرئيس محمود أحمدي نجاد. إن حالة عدم اليقين المتعلقة بالنتيجة، إلى جانب مزاعم النظام المتكررة بأن الهدف من العقوبات هو الإضرار بالشعب الإيراني تمنح واشنطن مجالاً واسعاً لانتقاد العملية الانتخابية الخاضعة لرقابة شديدة والدعوة إلى المزيد من الانفتاح والديمقراطية في إيران.
    الخلفية
    يجب على جميع الطامحين للترشح لمنصب الرئيس في انتخابات هذا العام أن يقدموا أوراقهم قبل 11 أيار/مايو. وبعدها يقرر “مجلس صيانة الدستور” — وهو هيئة قوية تتكون من اثني عشر عضواً، ستة منهم معينون مباشرة من قبل المرشد الأعلى — أي من المرشحين يسمح لهم بالترشح استناداً إلى تقديره الذاتي لمؤهلاتهم. وسوف يتم الإعلان عن نتائج تلك العملية في 16 أيار/مايو. ويستطيع غير المتأهلين أن يتقدموا بطلب إلى المجلس لإعادة النظر في أمرهم، وسوف يُنظر في أي طلبات من هذا القبيل بحلول 23 أيار/مايو.
    في 14 حزيران/يونيو، سوف تقام انتخابات الرئاسة ومقاعد المجالس البلدية ومقعدين شاغرين في “مجلس الخبراء”، الذي ينتخب مرشد أعلى جديد في حالة وفاة علي خامنئي. إن إجراء انتخابات رئيسية في وقت واحد يساعد النظام على خفض النفقات مع استغلال اهتمام الناس بالسياسة المحلية لزيادة الإقبال على التصويت في الانتخابات الرئاسية. وقد سجل مئات الآلاف من الناس بالفعل كمرشحين للانتخابات البلدية؛ وهنا أيضاً يقرر “مجلس صيانة الدستور” من هم المؤهلين للترشح. كما أن إقامة انتخابات متزامنة تقلل من فرص المقاطعة — فقد تقدم الإصلاحيون والتكنوقراط للترشح على كافة المستويات، لذا فإنهم سيواجهون صعوبة في مطالبة الناخبين بالبقاء في منازلهم يوم الانتخابات في حالة حرمان “مجلس صيانة الدستور” مرشحيهم الرئاسيين من التأهل لكن مع موافقته على مرشحيهم المحليين.
    لقد تمخضت عن الانتخابات الرئاسية الماضية في كثير من الأحيان نتائج مفاجئة، ولا يستطيع أحد التيقن من نتائج هذه الانتخابات — على الأقل من ناحية المحافظين الذين سيهيمنون على الأوضاع. وإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية في 14 حزيران/يونيو، فسوف تقام انتخابات الإعادة، بين الإثنين الذين حصلوا على أكبر عدد من الأصوات، في 21 حزيران/يونيو.
    تهميش الإصلاحيين دون إقصائهم
    رغم الجهود الرامية إلى إقناع الرئيسَيْن السابقيْن للجمهورية الإسلامية — أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي البالغين من العمر تسعة وسبعين عاماً — للدخول في السباق، إلا أن أياً منهما لم يقبل ذلك حتى الآن. وفي خطاب له مؤخراً أمام حشد من أنصاره، تساءل خاتمي كيف يمكن للمرء أن يترشح لمنصب الرئيس إذا لم يكن مسموحاً له حتى بالسفر إلى الخارج، في إشارة ضمنية إلى نفسه (فقد مُنع من مغادرة البلاد للمشاركة في المؤتمرات الدولية منذ عام 2009).
    وبالإضافة إلى ذلك، زاد النظام من حدة خطابه اللاذع ضد الرجلين. ففي افتتاحية لصحيفة “كيهان” اليومية الإيرانية بتاريخ 29 نيسان/أبريل، وجه الناشر حسين شريعتمداري، أحد المقربين من خامنئي، اتهامات إلى خاتمي ناعتاً إياه بـ “الخائن” و “الشخص الذي يعيث فساداً في الأرض” و “الطابور الخامس”. وعلى نحو مماثل، صرح وزير الاستخبارات حيدر مصلحي مؤخراً بقوله “لدينا معلومات بأن الشخص الذي يزعم أنه تنبأ بوقوع “الفتنة” كان هو نفسه متورطاً في التسبب في وقوعها” مشيراً إلى احتجاجات المعارضة الجماهيرية في عام 2009. وقد فُسِّر ذلك التصريح على أنه تحذيراً واضحاً بأنه لا ينبغي لرفسنجاني ولخامنئي الترشح لمنصب الرئيس.
    وفي الواقع أن آية الله خامنئي يبدو عازماً ليس فقط على تهميش الإصلاحيين، بل أيضاً على الشخصيات التي تنتمي إلى الجيل الأول من الجمهورية الإسلامية أيضاً. ومن غير المرجح أن يسُمح لرفسنجاني أو خاتمي بالترشح، كما أن جميع المرشحين الآخرين من الإصلاحيين/التكنوقراط هم شخصيات غير بارزة لديها فرصة ضئيلة للفوز في انتخابات حزيران/يونيو (على سبيل المثال، المفاوض النووي السابق حسن روحاني، غير المعروف للأغلبية الساحقة من الإيرانيين رغم شهرته الكبيرة في الخارج). وفي الواقع أن “مجلس صيانة الدستور” ربما يوافق على مثل هؤلاء المرشحين، وبالتحديد لأنهم من غير المرجح أن يحصدوا الكثير من الأصوات.
    هل هو نهاية المشوار بالنسبة لأحمدي نجاد؟
    في افتتاحيته في صحيفة كيهان بتاريخ 10 نيسان/أبريل، هاجم شريعتمداري الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بسبب تأييده لاسفنديار رحيم مشائي المثير للجدل باعتباره مرشحه المفضل (لا يستطيع أحمدي نجاد نفسه الترشح بسبب تحديد فترة الرئاسة في إيران بولايتين فقط). وقد أشار المقال إلى الرسالة التي بعثها خامنئي في تموز/يوليو 2009 إلى أحمدي نجاد التي انتقد فيها مشائي باعتباره خياراً غير مناسب لمنصب نائب الرئيس، مما يجعل من الصعب تصور احتمال اعتباره الآن مرشحاً رئاسياً قادراً على المنافسة. ورغم أن أحد أعضاء “مجلس صيانة الدستور” رد على الافتتاحية بذكره أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات حتى الآن بخصوص أي من المتقدمين، إلا أن فرصة الموافقة على مشائي ضئيلة.
    ويرى بعض المحللين الإيرانيين أن أحمدي نجاد مستعد تماماً لاحتمالات مشائي الضعيفة وأنه يمضي في تنفيذ جدول أعمال ماهر وحاذق — يتمثل تحديداً في إظهار نفسه ضحية لخامنئي و”فيلق الحرس الثوري الإسلامي”. ولو نجحت هذه التكتيكات في تعزيز شعبية فصيله، فسوف يقدم مرشحاً آخر بعد حرمان مشائي من الترشح أو سوف يستخدم الزخم لتدعيم خططه الخاصة بعد الانتخابات. بيد أنه يرجح أن يكون مشائي الشخصية الوحيدة في معسكر أحمدي نجاد القادرة على جذب الناخبين، حيث أن غالبية الإيرانيين يلقون باللوم على الرئيس وفريقه بسبب سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية والفساد والعزلة الدولية. وبناءً عليه، ربما تكون استراتيجية خامنئي و”مجلس صيانة الدستور” تجاه فصيل أحمدي نجاد متطابقة مع منهجهم في التعامل مع التكنوقراط والإصلاحيين — والمتمثلة في حرمان أو تخويف الشخصيات الرئيسية مع الموافقة على ترشح شخصيات غير بارزة، التي من غير المرجح أن تحصد العديد من الأصوات.
    عدم الإجماع بين المحافظين
    طرح المتشددون في إيران العديد من المرشحين البارزين للسباق الرئاسي؛ وفي خطاب له في 27 نيسان/أبريل، أعرب خامنئي عن مخاوفه بشأن عدد الأشخاص المتنافسين على الترشح. ولم يظهر أي من هؤلاء المحافظين باعتباره المرشح الأوفر حظاً، ويصعب إيجاد أي اختلافات أيديولوجية أو سياسية جوهرية بينهم. وتركز استراتيجيتهم الرئيسية على إلقاء اللوم على أحمدي نجاد جراء المشاكل الاقتصادية التي تواجهها إيران، وهي طريقة مريحة للتقليل من أهمية دور العقوبات الدولية.
    كما أبدى المرشحون المحافظون حماساً لإبراز نزعة الرئيس لتحدي سلطة المرشد الأعلى، وأطلقوا سباقاً خطابياً لإثبات ولائهم وخضوعهم لخامنئي. وبناءً عليه، سوف يواجه “مجلس صيانة الدستور” صعوبة في تضييق ساحة التنافس — فقد خدم معظم المتقدمين المحافظين في الحكومة وانتقدوا الإصلاحيين والتكنوقراط السابقين باستمرار، وأيدوا النسخة الراديكالية من “ولاية الفقيه” (العقيدة التي تمنح المرشد الأعلى سلطته)، لذا لن يجد المجلس مبررات حقيقية لحرمانهم.
    الخاتمة
    ينبغي على واشنطن أن لا تتجاهل الانتخابات الرئاسية الإيرانية، لا سيما في ضوء مزاعم النظام المتكررة بأن العقوبات الأمريكية ترمي إلى الإضرار بالشعب بدلاً من تقييد البرنامج النووي. وفي سبيل دحض ذلك الخطاب، ينبغي على واشنطن أن تعرب عن قلقها حيال [عدم تنفيذ] المطالب الديمقراطية للشعب.
    وسوف تتاح للحكومة الأمريكية فرصتان واضحتان للرد على الانتخابات. أولهما أنه بمجرد الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين الرئاسيين المعتمدين، يتعيّن على واشنطن أن تنتقد خامنئي بسبب سماحه لـ “مجلس صيانة الدستور” بحرمان شخصيات معينة وتخويف شخصيات أخرى لكي تبقى خارج السباق. والفرصة الثانية هي أنه في حالة قيام أعضاء المعارضة في داخل البلاد أو خارجها باتهام النظام بالتلاعب بعملية التصويت، وهو أمر مرجح، ينبغي على واشنطن أن تعرب عن قلقها حول شرعية الانتخابات.
    إن الانتقاد الأمريكي الحاد للعملية الانتخابية لن يمثل مصدر خطر كبير يضر بالمفاوضات النووية، كما أن ضبط النفس لم يكن فعالاً في الماضي — فرد الفعل الباهت نسبياً من قبل واشنطن إزاء الاضطرابات التي أعقبت انتخابات 2009 أخفق في ذلك الحين في تحسين الوضعية التفاوضية للنظام، لذا لا يوجد مبرر قوي للحفاظ على الصمت في الوقت الحالي. وعلى النقيض من ذلك، إن اتخاذ موقف قوي ضد التلاعب بالانتخابات سوف يظهر للشعب الإيراني أن هدف الضغوط الأمريكية هو النظام، وليس الشعب. إن تأييد دعواتهم إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان هو السبيل الأكثر نجاعة وفعالية لتحييد الدعاية الحكومية المناهضة لأمريكا. وما أن يصبح مسار الانتخابات أكثر وضوحاً، ينبغي أن تتجه واشنطن نحو مهمة تقييم الكيفية التي سوف تؤثر بموجبها نتيجة التصويت على الأزمة النووية وغيرها من القضايا الحيوية.
    مهدي خلجي هو زميل أقدم في معهد واشنطن.
  • تركيا: جزار (بانياس) وراء تفجيرات الريحانية

     

    في اتهام صريح من الحكومة التركية لنظام الأسد, أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن تفجيرات الريحانية تحمل بصمات منفذي مجزرة بانياس السورية التي ارتكبها النظام ضد المدنيين.
     
    ولفت إلى إحراز تقدم كبير نحو القبض على الضالعين في التفجيرات التي هزت تركيا، وأججت موجة من الاحتجاجات.
     
    وكانت وزارة الداخلية قد حددت هوية منفذي الهجوم، وقالت: إنهم من الداخل التركي، لكنهم مرتبطون بالنظام السوري الذي أدان الهجوم على لسان وزير إعلامه، رافضًا الاتهامات الموجهة للنظام, وفقًا للعربية نت.
     
    وقال أوغلو: إن مرتكبي التفجيرات سيدفعون ثمن فعلتهم، سواء أتوا من داخل البلاد أم من خارجها.وبرأت الحكومة التركية اللاجئين السوريين بعد أن حاول البعض توريطهم في التفجيرات.
     
    ويرى البعض أن التفجيرات من أهدافها صرف تركيا عن دعم الثورة، ومنع اللاجئين السوريين الذين يتدفقون على أراضيها.
     
    وشدد أوغلو على أنه ليس من الصدفة حدوث هذه التفجيرات في وقت تزايدت فيه الخطوات الدبلوماسية من أجل إنهاء الصراع في سوريا، متوقعًا حدوث اعتداءات أخرى.
     
    وتعرضت تركيا عدة مرات لسقوط قذائف على أراضيها من الجانب السوري, ورفعت حالة الاستعداد في جيشها.
     
    وكانت أنقرة قد أبدت ترددًا في حادث مماثل وفي سقوط قذائف داخل أراضيها في الرد بقوة من خلال استخدام قوتها العسكرية؛خشية منها فيما يبدو من اتساع رقعة النزاع من داخل سوريا إلى دول الجوار.
     
    كيري يصف التفجيرات بالمروعة:
     
    ومن جانبه، أدان وزير الخارجية الأميركي جون كيري التفجيرات ووصفها بـ"المروعة"، معتبرًا إياها رسالة موجهة إلى واشنطن.
     
    وقد انفجرت سيارتان مفخختان بعد ظهر السبت بفارق ربع ساعة بين التفجيرين في بلدة ريحانلي أو الريحانية الواقعة في محافظة هاتاي جنوب تركيا، أوقعت العشرات بين قتيل وجريح؛ إذ وقعت الاعتداءات في شارعين مزدحمين أحدهما يضم مقر بلدية المدينة.
     
    وتقع الريحانية على بعد ثمانية كيلومترات من مركز حدودي مهم مع سوريا، وقد قام عشرات الأتراك بتظاهرة في المدينة، وقام بعضهم بتحطيم زجاج السيارات التي تحمل لوحات أرقام سورية.
  • مقتل 6 معتقلين سنة تحت التعذيب في سجون المالكي

    مقتل 6 معتقلين سنة تحت التعذيب في سجون المالكي

     

    كشفت وسائل إعلام وصفحات الربيع العراقي، الأحد، أنه تم العثور على 6 جثث لمواطنين عليهم آثار تعذيب وإطلاق نار في الرأس. 
    وقالت صفحة "أخبار العراق" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تم العثور على 6 جثث من الذين اعتقلهم المجرم الغراوي وعليهم آثار تعذيب وإطلاق نار في الرأس وهم من منطقة المستنطق في الموصل من عشيرة العكيدات". 
    ونقلت الصفحة عن "أثيل النجيفي" محافظ نينوى أن ذوي الضحايا يؤكدون بأن المغدورين اعتُقلوا من قبل مفرزة من الأجهزة الأمنية وأمام شهود كثيرين، بينما الأجهزة الأمنية تنفي علمها بالموضوع. 
    وقال: "طلبت من قيادات الأجهزة الأمنية التعاون في التحقيق الذي سيفتح أمام القضاء مباشرة، لأن أي عرقلة للتحقيق مثل الامتناع عن إرسال أفراد المفرزة المعنية لتدوين أقوالهم عند القاضي سيعطي انطباعا سلبيا لدى المواطنين". 
    وأشار إلى أن اهتمام القيادات الامنية بتسهيل التحقيق وشفافيته افضل أسلوب لتحسين العلاقة بين الاجهزة الامنية والمواطنين. 
    إلى ذلك، ذكر موقع العراق للجميع أن اثنين من المعتقلين في السجون الحكومية فارقا الحياة في أقل من 48 ساعة، بسبب التعذيب والإهمال الصحي، أحدهما في سجن أبي غريب غربي العاصمة بغداد يوم الجمعة، والثاني في سجن الرصافة السادس يوم الخميس. 
    يشار إلى أن المنظمات الحقوقية في العراق تؤكد باستمرار أن الأجهزة الأمنية الحكومية تمارس التعذيب ضد المعتقلين بشكل ممنهج لانتزاع اعترافاتهم عن جرائم لم يرتكبوها، موضحة أن هناك مئات المعتقلين الذين قضت المحاكم بالإفراج عنهم، إلا أن الحكومة ترفض اطلاق سراحهم.