التصنيف: تقارير

  • محللون في إسرائيل: رد سورية وحزب الله وإيران على الهجوم سيشمل إطلاق أكثر من 10 آلاف صاروخ باتجاه عمق الدولة العبرية

    محللون في إسرائيل: رد سورية وحزب الله وإيران على الهجوم سيشمل إطلاق أكثر من 10 آلاف صاروخ باتجاه عمق الدولة العبرية

     

     ما زال الإعلام العبري في إسرائيل يُحاول سبر غور الرد السوري على الهجوم الذي شنه سلاح الجو الإسرائيلي على دمشق، مشددا على أن حزب الله اللبناني، ما زال مستمرا في المحافظة على الهدوء، ذلك أن حزب الله امتنع حتى الآن عن إصدار بيان أوْ تصريح يُعلن فيه موقفه من العدوان الإسرائيلي على العاصمة السورية، ويبدو التوتر جليا للعيان في تحليلات الخبراء، مع أنهم يُرجحون عدم قيام سورية بالرد على الهجوم، وفي هذا السياق، وفي أعقاب الهجوم على قوافل الأسلحة المتطورة من سورية لحزب الله اللبناني، وازدياد التوتر على الحدود الشمالية، حاولت القناة الثانية الإسرائيلية فهم ما يدور في المناطق الشمالية من خلال استضافتها لمحللين كبار وهم أيهود يعاري، محلل الشؤون العربية، وروني دانيئيل، محلل الشؤون العسكرية، إضافة إلى قائد سلاح الجو الأسبق، الجنرال في الاحتياط إيتان بن الياهو، والذين أوضحوا من وجهة نظرهم ما هو الوضع على الحدود الشمالية.
    ويشير المحللون في بداية حديثهم عن الوضع في سورية إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تؤكد ولا تنفي بشكل رسمي ما إذا كان سلاح الجو الإسرائيلي قد هاجم قافلة صواريخ كانت معدة لإرسالها إلى لبنان، مؤكدين أن نقل سلاح من نوع الفاتح 110 في الوقت الراهن إلى حزب الله لن يخل بالتوازن بعكس ما تم الادعاء به، بل أنه سيمنح حزب الله مستوى إضافي من القدرات.
    ورأى المحللون أنه حتى لو كان الجيش الإسرائيلي هو من قام بالهجوم على سورية فإن الحديث لا يدور عن عملية معقدة، إلا أنه يكشف فقط القدرة الاستخبارية الجيدة بما يخص سورية، موضحين أن ما تم قصفه هو صواريخ من طراز (سكاد) يصل مداها ما بين 670 ـ 700 كيلومترا، إلا أن شددوا في الوقت نفسه على أن مسؤولين أمريكيين قدروا أن ما قصف هو صواريخ الفاتح 110 ذات قدرات إصابة دقيقة. من جانبه قال قائد سلاح الجو الأسبق الجنرال احتياط إيتان بن الياهو إن العملية الجوية المنسوبة لسلاح الجو الإسرائيلي لم تكن معقدة، على حد تعبيره، لافتا إلى أن الحسابات السياسية أكثر خطورة من الحسابات التكتيكية العسكرية.
    وأكد القائد العسكري على أن الدولة العبرية لم تتدخل بما يدور في سورية، إلا أنها تعمل بهدوء وبشكل محدد ضد نقل الصواريخ المضادة للطائرات، وصواريخ الأرض أرض والتي يمكن أن تحمل رؤوس كيميائية، وساق قائلا إن إسرائيل حريصة جدا على متابعة نقل الصواريخ الكيميائية، مشيرا إلى أنه وفي حال اختراق تلك القواعد فإن هناك عمليات تصفية من الجو دون التدخل بشكل مباشر أو رسمي، وهذا هو بمثابة اعتراف ضمني من أن إسرائيل هي من قامت بالقصف مؤخرا على الأراضي السورية.
    ولفت الجنرال في الاحتياط إلياهو إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل في محور توجد به محاولات تهريب وسائل قتالية من دمشق إلى الحدود اللبنانية، وبالفعل يغلق المحور المركزي لتهريب الأسلحة، على حد تعبيره.
    وفي السياق ذاته تحدث المحلل للشؤون العربية إيهود يعاري عن الأسباب التي أدت بحزب الله اللبناني والنظام السوري بعدم الرد على الهجوم الإسرائيلي مرجحا ذلك بأنه في حال أعلن النظام السوري أنه تم قصف بلاده ولم يرد فإنه سيخسر شعبية كبيرة بين جمهوره المتهاوي أصلا بسبب ما يحصل في سورية، كما قال إن هناك قرارا إيرانيا سورية إضافة لحزب الله إلى أن أن الضربة الأولى كرد على إسرائيل ستكون بـ10 آلاف صاروخ الأمر الذي سيضعف جيش الأسد مقابل الجيش السوري الحر.
    كما يرجع المحلل السبب في عدم الرد إلى تلك النجاحات التكتيكية التي سجلها نظام الأسد في الفترة الأخيرة ضد الجيش السوري الحر وذلك من خلال حسمه لعدة نقاط كان الثوار مسيطرون عليها، فهو غير مهتم لتحطيم نجاحاته في الفترة الأخيرة ما جعله لا يتسرع في تفكيره بمهاجمة سورية. وعلى الرغم من هذا فإن المحللين الثلاثة أجمعوا في توقعاتهم على أنه من الممكن جدا أن يقوم حزب الله بشن هجوم على أهداف إسرائيلية في الخارج، كتلك التي حدثت في بورغاس، مشيرين إلى أن حزب الله مهتم بمساعدة نظام الأسد، وموضحين أن العمليات ضد سورية ولبنان لا علاقة لها بإيران، على حد تعبيرهم.
    أما المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة ‘هآرتس′ عاموس هارئيل فقال إن الحيرة الأمريكية بالنسبة لتزويد المعارضة السورية بالأسلحة ما زالت مستمرة، لافتا إلى أن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل قال في الأيام الأخيرة فقط إن الولايات المتحدة ستزن بإيجاب أن ترسل لأول مرة أيضا بعثات سلاح إلى المتمردين، وأما الرئيس باراك اوباما فتحدث عن تحفظه من إرسال قوات برية إلى سورية، وتساءل: هل يرمي تسريب النبأ من واشنطن، أيْ نبأ الغارة الإسرائيلية على دمشق، إلى تبرير الانتقال إلى إظهار الصرامة مع الأسد حينما تضطر الولايات المتحدة أيضا إلى العمل في المستقبل؟ هذا سؤال سيتضح الجواب عنه بعد ذلك فقط. وتابع: وتستمر حيرة الإدارة الأمريكية على خلفية قتال قوي بين معسكرات الصقور في سورية نفسها. لافتا إلى أن إن الجهد الرئيسي لمنظمات المعارضة المختلفة والذي يلاحظ فيه مشاركة تزداد لفصائل متطرفة موالية للقاعدة، ينحصر في محاولة عزل العاصمة دمشق وقطع الشارع الرئيس المفضي من هناك إلى الجيب العلوي الكبير في شمال غرب الدولة.
    ويحتاج الأسد في معركة الصد المذكورة إلى جميع الوسائل التي ما زالت في حوزته ومنها طائرات سلاحه الجوي مهما تكن قديمة ومصابة. وسيكون هذا كما يبدو سببا عنده للامتناع عن صدام مباشر مع إسرائيل قد يفقد فيه جزءا كبيرا آخر من قدرته العسكرية، على حد تعبيره.
    ‘القدس العربي’
  • بانياس و البيضا وماحولهما… أشلاء على شواطئ الدم (بيان تفصيلي)

     

    أصدر اتحاد تنسيقيات الثورة بياناً تفصيلياً بما توفر من معلومات حول المجازر التي ارتكبتها عناصر موالون لنظام الأسد في بانياس والبيضة وقرى حولهما.
     
    وأوضح في بيانه أنه بعد فترة هدوء امتدت لمدة تقارب السنتين ضمن اتفاق غير مكتوب على استمرار الهدوء في مناطق التوتر الطائفي تحت بند الحفاظ على السلم الأهلي، بدأت قوات النظام حملة على الأحياء الجنوبية لبانياس هي الأعنف في الساحل منذ بداية الثورة السورية.
     
    وفي صبيحة يوم 2-5-2013 وبحدود الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي للمدينة عادت قرية البيضا إلى واجهة الأحداث مع بدء توارد أنباء عن اشتباكات في البلدة التي تبعد عن بانياس نحو10 كم جنوباً، التي اكتسبت شهرة خاصة بها كإحدى أهم المراحل في بداية الثورة، إذ شهدت الساحة نفسها التي أهان الشبيحة والأمن أبناء البيضة فيها واحدة من أبشع المجازر بحق السوريين، بعد تطويق قوات الأمن والشبيحة وقصف عشوائي لعدة ساعات تبعها اقتحام للقرية الصغيرة ذات ال 6000 آلاف نسمة.
     
    وتشير تقديرات الناجين إلى اشتراك الآلاف من مقاتلي ما يسمى اللجان الشعبية وجيش المقاومة الوطنية ومعهم شباب من القرى العلوية المجاورة بالإضافة إلى أشخاص يتكلمون اللهجة اللبنانية.
     
    وحسب البيان فإن القطع العسكرية المحيطة بالمنطقة والتابعة للجيش النظامي قامت بالقصف المدفعي، ومع الاقتحام بدأت حملة تطهير طائفي حيث قاموا بإعدامات ميدانية لكل من وجدوه من السكان (نساء وأطفال ورجال)، حيث تم تصفية الضحايا بطلقات في الرأس أو بالذبح أو بالضرب بالحجارة على الرأس حتى الموت، ومن ثم قاموا بإحراق معظم الجثث، وتظهر إحدى الصور لقطة لمحل "عزام بياسي" في قرية البيضا، وقد وُجد بداخله عشرات الجثث المتفحمة بعد إحراقها.
     
    مقابر من طابقين
     
    وقال أحد المشاركين بدفن شهداء مجزرة البيضا إنه تم دفن 200 شهيد دفعة واحدة في قبر جماعي واحد بوجود عصابات القتلة وإحدى قنوات إعلامهم، وتم توثيق 150 شهيداً من أبناء القرية وضيوفها من نازحين إليها ومزارعين فيها، مشيراً إلى 50 جثة لم يُعرف أصحابها لكثرة التشويه أو بسبب تفحمها، أو لأنه ضيف غير معروف الشخصية.
     
    ويؤكد الشاهد أن مجمل الضحايا بين شهداء ومفقودين هم 700 مواطن من أهالي قرية البيضا، 400 منهم شهداء، و300 مفقودون، شاهد الناس بعضهم مقتولاً في الساحة، لكنهم لم يجدوا الجثامين التي اختفت دون دفن!
     
    لافتاً إلى أنه ما تزال عمليات البحث عن الشهداء مستمرة، إذ تعج الأحراش والوديان التي حاول الأهالي الاختباء فيها بالجثث المتفسخة.
     
    وبحسب شاهد آخر فإن القصف الساعة السابعة صباحاً من يوم الجمعة حتى الساعة العاشرة، استخدمت فيه قذائف مدفعية وصاروخ واحد والكثير من الرصاص من الرشاشات الخفيفة والثقيلة، وخلال هذا الوقت خرج من خرج من أهالي القرية عبر البساتين فاراً وبقي عدة مئات، في الساعة العاشرة بدأ الهجوم من محور جبل العجمة ومحور قرية المراح المسيحية حيث تجمعوا فيها سابقا، مع الكثير من الرصاص بدأت المذبحة واستمرت حتى الساعة الثانية ظهراً حيث تمت إبادة جميع سكان القرية من المسلمين وتم اقتياد العشرات إلى قرية الزوبة حيث تم حرقهم أحياء، وتم إحراق كل البيوت والسيارات بشكل شامل.
     
    ويقول ح . أ . ن : " القصف لم يستهدف الحارة المسيحية كان الانتشار عندهم، حيث نزلوا من الجبل واجتمعوا بحارة المسيحية و انتشروا فيها منهم من نزل إلى الكنيسة والباقي نزل علينا، كان في تعليمات بألا يقتربوا من المسيحية".
     
    وأضاف:عمّ الهدوء بعد الساعة الثانية ظهراً وبقي انتشار الغاصبين حتى المساء حيث عادوا إلى قراهم مع فرض حظر خروج المسيحيين من بيوتهم، بينما بقيت الجثث بالبيوت والطرقات ورائحة اللحم المحروق كانت تزكم الأنوف.
     
    وكشف أن الشبيحة حفروا خندقاً بمقبرة الضيعة بعمق تقارب 10 أمتار وكدسوا الجثث فيه، ثم عاد الأمن والشبيحة رفقة الهلال الأحمر في اليوم التالي لدفن مئات الجثث، موضحاً أنه بعد حفر الشبيحة مقبرة جماعية بواسطة تركس هدم سور المقبرة ليدخل ووضعوا الجثث فيها على طابقين، لتأتي بعد ذلك سيارات الإطفاء وتغسل ساحة القرية من الدماء حيث تم الإعدام الجماعي للعشرات، وتم منع حتى المسيحيين من الخروج من حارتهم باتجاه حارة المسلمين أو الاقتراب من ساحة البيضا.
     
    وكشف شاهد عيان ثالث أن80 % من القرية ومنازلها دمرت والأراضي الزراعية معظمها أحرق وقتل معظم المزارعين الذين يعملون بها (معظمهم من منطقة الغاب)،إضافة إلى حارتين كاملتين من حارات القرية حرقهما الشبيحة تماماً بعد قتل كل من وجد فيهما.
     
    في حين نقلت إحدى الشاهدات واحداً من أفظع المشاهد في المجزرة فقالت"أحرقوا خالي وأبناءه جميعاً أمامي أحرقوهم وهم أحياء".
     
    وأوضح البيان أن قصفاً متقطعاً تعرضت له الخميس 2-5 منطقة بطرايا في مدينة بانياس أدىإلى إصابة مسجد التقوى وعدد من الأبنية المجاورة، ولم تعرف حصيلة هذا القصف والاقتحام الذي تلاه حتى الآن بسبب استمرار احتلال المنطقة من عصابات الأمن، وتم تطويق المدينة تماماً ومنع الدخول أو الخروج منها وحتى التنقل ضمن أحيائها، بعد انتشارالقناصة بشكل كبير وكانت تطلق النار على كل ما يتحرك.
     
    وفي صبيحة اليوم التالي الجمعة 3-5-2013 ، بدأت عملية تمشيط لمنطقة وطا البيضا الزراعية ومنطقة سهم البحر والتي التجأ إليها الناجون من المجزرة، وسجلت عمليات اعتقال واسعة وروى بعض شهود العيان حالات إعدام ميدانية لكن لم يتم التأكد منها لأن الأمن لازال حتى اليوم يفرض طوقاً على المنطقة.
     
    كما تم فرض حصار خانق على قريتي المرقب والبساتين بالإضافة لعمليات اعتقال واسعة بعد اقتحام قرية البساتين شملت،حسب رواية الشهود، الحارة القوقانية في القرية مع إطلاق نار كثيف، واعتقلت كل من وجدت من الرجال والنساء والأطفال واقتادتهم إلى قرية "كوكب" الموالية القريبة وبعد قذفهم بأقبح الأوصاف طردوا النساء ليعودوا إلى القرية مشياً على الأقدام بلا أزواج وأولاد! كما مارس الشبيحة عادتهم بسرقة محتويات محلات قرية البساتين، مع استمرار الحملة ليومين متتاليين الجمعة والسبت 3 و4 من أيار الحالي.
     
    الهروب من الموت
     
    وأفاد بيان اتحاد التنسيقيات أن بانياس المدينة شهدت قدوم تعزيزات كبيرة من اتجاهي جبلة وطرطوس مع بدء حملة مداهمات وتفتيش في الأحياء الجنوبية للمدينة، وتم اعتقال عدد من الشباب وتجميعهم في الساحات العامة ومن ثم اقتيادهم إلى جهة مجهولة، حتى وصلت الحملة إلى حي رأس النبع حيث لم تقم بالتفتيش ولكن طوقت الحي من كافة الجهات وبدأت قصفاً من 3 محاور بالمدفعية والدبابات من جهتي الشمال والجنوب
     
    وتمركزت المدفعية عند منطقة سهم البحر وبرج الصبي جنوبا وعند مدرسة الصناعة وحي القوز شمالاً، إضافة للقصف من البوارج الحربية بحراً، وكان القصف بمعدل أربع قذائف بالدقيقة.
     
    وبحسب البيان استمر القصف عدة ساعات وبعدها قامت قوات الأمن واللجان الشعبية "الشبيحة"باقتحام حي رأس النبع والقيام بعمل تطهير(بالقتل ذبحاً) لكل من وجد من السكان، بالإضافة لحرق معظم بيوت الحي بعد نهبها.
     
    واستمرت عمليات الاقتحام والتطهير الطائفي مدة يومين اختتمتها العصابات بسرقة محتويات معظم المنازل بعد قتل أهلها ثم إحراقها بما فيها من جثث، وشوهدت سيارات البيك آب المحملة بالمسروقات تتجه نحو مدينة طرطوس.
     
    وأضاف البيان أنه في اليوم التالي السبت 4-5-2013 هدأت أصوات القصف و شهدت المدينة موجة نزوح كبيرة خوفاً من الأنباء القادمة من حي رأس النبع، التي تتحدث عن المجازر الفظيعة هناك،ولكن قوات النظام أقامت حواجز على مداخل مدن الساحل ومنعت النازحين من دخول مدن اللاذقية وطرطوس وجبلة"كل من كتب على هويته بانياس منع من دخول هذه المدن"
     
    فلم يكن أمام اللاجئين إلا أن يهيموا على وجوههم في المناطق الريفية بين هذه المدن و خاصة في القرى المسيحية التي أقيمت فيها خيام وفتحت الكنائس أمام النازحين، وتركز معظم النازحين في منطقتي الخراب وزمرين.
     
    ومن لم يجد مأوى اضطر الى العودة الى مدينة بانياس والمغامرة بحياته.
     
    ودخلت بانياس حلة من الهدوء يوم الاحد 5- 5 -2013 بدده عند الظهيرة قصف جزئي على مناطق في اطراف حي رأس النبع، حيث سمح جزئياً لبعض أهالي المدينة بالدخول لإحصاء الشهداء.
     
    ولكن لم يتم دفن سوى حوالي 90 من الشهداء.
     
    وبعد السماح بدفن من تبقى من شهد اء في بانياس وقرية البيضا، حضرت القنوات الرسمية والموالية للنظام، سبق ذلك غسل القرية من آثار الجريمة والتصوير على أساس أنه تم تطهر البلدة من الإرهابيين.
     
    وأكد البيان أن قوات النظام سمحت أمس الإثنين 6-5-2013 لفرق الهلال الأحمر وبعض المدنيين وتحت رقابتها بالدخول لحي رأس النبع وظهرت فظائع النظام التي قام بها في الحي، مشيراً إلى أن الجثث كانت بحالة مزرية جداً لأنها ملقية في العراء وبعضها مضى عليه عدة أيام.
     
    في حضرة الشهداء
     
    كشف البيان عن حضور الشيخين وائل وخالد إمام، وممثلين عن الهلال الأحمر هما ميرفت عثمان وخالد وريد ، مؤكداً نقل جثامين الشهداء في ((أربع شاحنات))، توزعت كل شاحنتين إلى مقبرة.
     
    ودفن بعض الشهداء بشكل جماعي في مقبرة بجانب جسر المرقب، وودفن البقية بشكل جماعي أيضاً في أرض قريبة في رأس النبع على (النزنازة) بجانب ساحة الحي.
     
    وبيّن أن بعض الأهالي حاول الدفع والإصرار على دفن شهدائهم بطريقتهم، لكنهم منعوا ودفن الشهداء بمقابر جماعية، والكثير من الأهالي فقد وعيه، وأسعفوا إلى منازل قريبة.
     
    وخلص البيان إلى أن حصيلة نشطاء المدينة حتى اليوم تقدر عدد شهداء قرية البيضا بما يقارب 400 شهيد منهم 150تقريباً موثقون بالاسم و الباقون لم يتعرف عليهم بسبب التشوهات الكبيرة في الجثث بالإضافة ل 300 مفقود من القرية لا يعلم مصيرهم بين معتقلين أم شهداء.
     
    أما في رأس النبع ببانياس المدينة فالأرقام -حسب بيان التنسيقيات-تشير إلى ما يقارب 200 شهيد بالإضافة إلى 100 مفقود بحصيلة ما يقارب من 600 شهيد مؤكدين وما يقارب من 400 مفقود غير معروف إن كانوا استشهدوا أم هم معتقلون أو تم خطف الجثامين من قوات الأمن.
     
    واكدت إحدى الشهادات من رأس النبع:"رأيتُ من شباك بيتي الشبيحة وهم يقومون بجمع الجثث ليلاً في ساحة رأس العين ويضعونها في أكياس ثم يضعونها في سيارات ويغادرون الساحة".
     
    ومنهم من ينتظر
     
    وأورد البيان بعض الأسماء التي تمكن الناشطون من من توثيقها مؤكداً أن أعداد الشهداء أكثر بكثير، وأن بعض الأسماء قد لا تكون دقيقة لأن معظم من يعرف الأسماء الدقيقة إما فر خارج القرية أو قتل.
  • الجارديان: الشرق الأوسط يمر بأهم تحول (جيوسياسى) فى تاريخه

    الجارديان: الشرق الأوسط يمر بأهم تحول (جيوسياسى) فى تاريخه

     

    اعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية الصادرة الثلاثاء، أن منطقة الشرق الأوسط برمتها تمر الآن بالتحول الجيوسياسى الأهم فى تاريخها منذ إعادة رسم خريطتها عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى.
     
    واستدلت الصحيفة على طرحها فى هذا الصدد من خلال التقرير الذى بثته الثلاثاء، على موقعها الإلكترونى، بذكر أن أحداث الأسبوع الماضى أكدت رسميا أن الحرب فى سوريا اتسع نطاقها لتصبح صراعا إقليميا؛ ففى البداية أكد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبنانى أن قواته تحارب بجانب قوات الرئيس السورى بشار الأسد، بينما تحتدم المواجهة فى العراق بين المحتجين السنة وحكومة رئيس الوزراء نورى المالكى ذات الأغلبية الشيعية، لتزج بالعراق فى مرحلة دموية جديدة، وأخيرا جاءت الضربتان الجويتان الإسرائيليتان على سوريا.
     
    وقالت الجارديان "إن العالم يجنى الآن ثمار تردده لاتخاذ رد فعل قوى ضد نظام الأسد، وهو ما خلق فضاء مكن الأسد من مواصلة وحشيته ضد شعبه، فى حين واصلت روسيا وإيران إمداده بالأسلحة.. بينما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى عقوبات أضرت بالجيش السورى الحر المعارض؛ خاصة فيما يخص حظر الأسلحة المضادة للمروحيات".
     
    وعزت الصحيفة السبب وراء فرض هذه العقوبات إلى خوف الغرب من سقوط هذه الأسلحة فى الأيادى الخاطئة أو غير المرغوبة، ولكن كان هذا فى وقت لم تخرج فيه الثورة السورية عن حدود البلاد، ولم يكن للجهاديين أى دور فيها، ولكن فى ضوء استمرار وحشية النظام وصمت المجتمع الدولى، تبلور الموقف على أرض الواقع حتى تغير فى صالح المجموعات الجهادية.
     
    وأضافت الجارديان "موجات العنف الآن لم تعد مقصورة فقط على سوريا؛ حيث أصبح لبنان امتدادا للمسرح السورى للحرب، وهو ما تجلى فى صعود احتمالات أن تؤدى تصريحات حسن نصر الله بوقوفه بجانب نظام الأسد إلى ارتفاع معدلات الاستقطاب الطائفى هناك إلى مستويات غير مسبوقة".
     
    وأردفت تقول "إنه فى حال استمرت المواجهة الطائفية فى العراق فى التصاعد، فإن الموقف سوف يزداد خطورة، خاصة فى ضوء حقيقة أن العراق، بفضل موقعه الاستراتيجى المطل على دول الخليج الغنية بالنفط بجانب إيران وتركيا، يعتبر برميل بارود يمكن أن يشعل المنطقة بأسرها".
     
    وأوضحت الجارديان أن الخطر الحقيقى الذى يحمله الصراع الطائفى فى المنطقة يكمن فى حقيقة أنه سيصبح صراعا مستديما.
     
    وأشارت الجارديان فى هذا الصدد إلى أن العديد بات ينادى فى العراق بتقسيم البلاد إلى ثلاثة أقسام؛ قسم للسنة وآخر للشيعة وثالت للأكراد الذين يتمتعون بالفعل باستقلال متين.
     
    وترى الصحيفة أن المذابح التى ترتكب فى حق السنة داخل الأحياء العلوية فى سوريا، تتسبب فى إجبار البقية منهم على المغادرة.. وهى خطوة قد تؤدى بالضرورة لإقامة منطقة خاصة بالعلويين حال فقد النظام سيطرته على دمشق.
     
    واعتبرت الصحيفة أن حدود منطقة الشرق الأوسط التى أقرت بموجب اتفاقية سايكس بيكو لم تكن يوما حدودا منطقية أو عملية، ولم تتمتع بأى شرعية فى أذهان الشعب العربى، مما أدى إلى ظهور الحركات القومية العربية التى تنادى بالوحدة.
     
    وترى الجارديان أن حل المأزق الراهن يكمن فى إحياء الروح التى ميزت منطقة الشرق الأوسط عبر تاريخها والمتمثلة فى تعايش أربعة أعراق هى: العرب والأكراد والإيرانيين والأتراك داخل بيئة اقتصادية واجتماعية مفتوحة، وأكدت أن الشرق الأوسط حافظ طيلة عقود على وحدته على الرغم من تنوع عقائده وأطيافه وأفكار شعوبه.
     
  • بوتين يحذر اسرائيل من رد روسي اذا هاجمت سوريا

    بوتين يحذر اسرائيل من رد روسي اذا هاجمت سوريا

     

    وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرا الى رئيس كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من اي عدوان جديد على سوريا.
     
    وكشف موقع دبكا المقرب من الجهاز العسكري الاسرائيلي ان بوتين اكد لنتنياهو خلال اتصال هاتفي  الاثنين، ان اي عدوان من هذا القبيل قد يواجه برد روسي.
     
    وشدد بوتين على ان موسكو لن تسمح للكيان الاسرائيلي او الولايات المتحدة او لاي بلد آخر باسقاط الرئيس السوري بشار الاسد.
     
    وابلغ الرئيس الروسي نتنياهو ايضا بانه امر بتسهيل تجهيز سوريا باحدث الاسلحة.
     
    وكان قد صرح دمتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي أن بوتين أجرى الاثنين مكالمة هاتفية مع نتانياهو تناول خلالها "الوضع في منطقة الشرق الاوسط، وسير الاحداث في سوريا".
     
    وقد اكد خبير استراتيجي روسي ان الولايات المتحدة ستحاول من خلال زيارة وزير خارجيتها جون كيري لموسكو، الضغط على القيادة الروسية حتى تغير موقفها من الاحداث السورية وتوافق على فكرة تنحي الرئيس بشار الاسد، مشيراً الى ان روسيا ترفض هذا الامر وستزود دمشق بكافة الوسائل للدفاع عن نفسها في حال انتهجت واشنطن الحل العسكري ضدها.
     
  • إسرائيل للأسد‏:‏ الغارات لاتستهدف إضعافك‏..‏ ودمشق‏:‏ الرد في التوقيت المناسب

     

    ذكرت مصادر سياسية في القدس المحتلة أن اسرائيل سعت عبر قنوات ديبلوماسية إلي إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بأن أحدث غاراتها الجوية قرب دمشق لم تستهدف إضعافه خلال الحرب الدائرة مع مقاتلي المعارضة والمستمرة منذ أكثر من عامين‏.
    موضحة أنها لا ترغب في الانحياز إلي أي من الجانبين في الحرب الاهلية الدائرة في سوريا خشية أن يؤدي تحركها إلي تعزيز موقف الاسلاميين الذين يناصبون اسرائيل عداء أكبر من النظام السوري الذي ظل في حالة مواجهة دون الدخول في اشتباكات مع إسرائيل طيلة عشرات السنين.
    وأكدت المصادر نفسها أن اسرائيل حذرت مرارا من أنها لن تسمح لحزب الله اللبناني حليف الأسد بالحصول علي أسلحة متقدمة تكنولوجيا مشيرة الي أن الغارات الجوية التي شنتها يومي الجمعة والأحد الماضيين استهدفت صواريخ قدمتها إيران كانت مخزنة قرب العاصمة السورية وكانت تنتظر نقلها إلي حزب الله في لبنان.
    وكانت دمشق قد اتهمت اسرائيل بالقيام بممارسات عدوانية بهدف ترجيح كفة مقاتلي المعارضة مما دفع عضو الكنيست تساحي هنجبي المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو أمس إلي نفي هذا التصور,موضحا في مقابلة مع راديو اسرائيل إن حكومة نيتانياهو تسعي إلي تجنب أي تصعيد للتوتر مع سوريا من خلال ايضاح أنه إذا كان هناك أي إجراء فإنه يستهدف فقط حزب الله وليس النظام السوري.
    وأشار هنجبي إلي أن اسرائيل لم تقر رسميا بتنفيذ الغارتين الجويتين في محاولة لإتاحة فرصة لحفظ ماء الوجه أمام الأسد معتبرا أن زيارة نتنياهو الي الصين توفر انطباعا بأن الامور تسير كالمعتاد.
    لكن هنجبي قال إن اسرائيل مستعدة لأي تطورات إذا أساءت سوريا تفسير رسالاتها وإنها مستعدة للرد بقوة إذا وقع بالفعل عدوان علينا.
    وفي غضون ذلك, قرر الجيش الاسرائيلي أمس رفع الحظر الجوي علي شمال البلاد الذي فرض الأحد الماضي كجزء من حالة التأهب التي أعقبت شن الغارتين الجويتين علي سوريا وذلك بعد أن كان مقررا له أن يستمر حتي يوم الخميس المقبل
    وكان مصدر اسرائيلي كبير قدأكد لـ فرانس برس ان إسرائيل شنت غارتين جويتين في ظرف48 ساعة في سوريا استهدفتا أسلحة كانت مخصصة لحزب الله اللبناني.
    وكان الطيران الاسرائيلي قد أعلن عقب غارة الاحد الماضي حالة تأهب عالية علي الرغم من عدم توقع الدولة العبرية ردا كبيرا من دمشق.
    وفي دمشق أعلن مصدر سوري مسئول أمس ان بلاده ستختار التوقيت للرد علي الغارات الاسرائيلية التي استهدفت خلال الايام الماضية مواقع عسكرية في سوريا.
    وقال المصدر في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من بيروت ان سوريا سترد علي العدوان الاسرائيلي لكنها ستختار التوقيت للقيام بذلك, مشيرا الي ان ذلك قد لا يحصل علي الفور, لان اسرائيل في حالة تأهب. واضاف سننتظر, لكننا سنرد.
    وفي سياق متصل كشفت مصادر قريبة من الرئيس السوري بشار الاسد أنه أبلغ الروس أنه يريد جوابا في24 ساعة علي رسالة بعث بها الي الامريكيين عبر موسكو, وفحواها أنه في حال عاودت اسرائيل عدوانها, فسيكون الامر بمثابة إعلان حرب, وتاليا لن يكون هناك إنذار او دراسة لرد الفعل.
    وقالت المصادر لصحيفة الرأي الكويتية في عددها الصادر أمس إن الاوامر أعطيت لنشر بطاريات صواريخ روسية حديثة جو- أرض وأرض- أرض, وأن ردها سيكون فوريا ومن دون العودة الي القيادة.
    ومن جانبه, نفي مصدر قيادي بارز في حزب الله اللبناني تعرض أي شحنات او أسلحة متطورة تابعة للحزب للقصف خلال الغارة الاسرائيلية علي سورية. وقال خبراء في الشئون الاستراتيجية إن ضرب اسرائيل لمراكز المدفعية التابعة للنظام, لا يعدو كونه محاولة لـ حفظ التوازن بين نظام الاسد ومعارضيه, وأضافوا انه لو أرادت اسرائيل الإخلال بالتوازن لمصلحة المعارضة وضمان تفوقها لكانت قامت بتدمير اسطول الطيران الحربي السوري.
    ومن جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن42 جنديا سوريا قتلوا علي الأقل في الغارات الجوية التي نفذتها اسرائيل علي ثلاثة مواقع عسكرية قرب دمشق أمس الإول موضحا أن مصير العشرات( من الجنود) ما زال مجهولا, وفي الوقت الذي لم تعلن فيه السلطات السورية الرسمية أي حصيلة للهجوم ذكرت وزارة الخارجية في رسالتين وجهتهما الي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن أن القصف الاسرائيلي بصواريخ جو-أرض أسفر عن العديد من الشهداء والجرحي في صفوف المواطنين السوريين.
    وفي طهران نفت المصادر الحكومية أن تكون الطائرات الاسرائيلية استهدفت مستودعات تحتوي علي أسلحة ايرانية, في غارتين نفذتهما مؤخرا في سوريا, وفقا لما أورده الحرس الثوري الايراني علي موقعه الالكتروني.
    وفي واشنطن ذكر مسئول مخابرات امريكي رفض نشر اسمه أنه لم يتم اعطاء الولايات المتحدة أي تحذير قبل الهجمات الجوية التي وقعت في سوريا ضد ما يصفه مسئولون غربيون واسرائيليون بأسلحة كانت في طريقها الي مقاتلي حزب الله.
    وقال المسئول الذي لم يؤكد أن اسرائيل هي التي شنت هذه الهجمات إنه تم إبلاغ الولايات المتحدة اساسا بهذه الغارات الجوية بعد حدوثها وتم اخطارها في الوقت الذي كانت القنابل تنفجر فيه.
    وأشار في تصريح لرويترز إلي أنه سيكون امرا عاديا بالنسبة لهم اتخاذ خطوات عدوانية عندما توجد فرصة ما لسقوط بعض انظمة الاسلحة المتطورة في يد اناس مثل حزب الله.
    وعلي الرغم من ان هذه الغارات الجوية اثارت مخاوف من تورط الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الاوسط في الصراع السوري فان اسرائيل لا تشعر عادة بانه يتعين عليها الحصول علي ضوء اخضر من واشنطن لشن مثل هذه الهجمات.واشار مسؤولون في الماضي الي ان اسرائيل لاتري حاجة لابلاغ الولايات المتحدة الا بمجرد بدء مهمة كهذه.
    وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد صرح قبل أيام بأنه من حق إسرائيل أن تأخذ حذرها من نقل أسلحة متقدمة إلي حزب الله بينما السناتور الجمهوري جون مكين ان الضربات الجوية الاسرائيلية علي سوريا يمكن أن تزيد الضغوط علي ادارة اوباما للتدخل في سوريا لكن الحكومة الامريكية تواجه تساؤلات صعبة بشان كيف يمكنها المساعدة دون أن تتسبب في تفاقم الصراع.
    وقددعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الي حل سياسي للنزاع في سوريا, بعد ترجيح الغرب استخدام قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد اسلحة كيميائية وشن اسرائيل غارتين علي سوريا.
    وفي موسكو أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشان الغارات الجوية التي شنتها اسرائيل علي اهداف سورية وقالت انها تهدد بتصعيد التوتر في الدول المجاورة لسوريا وذكرت في بيان لها أمس نحن ندرس ونحلل جميع الظروف المحيطة بالانباء المقلقة للغاية بشان هذه الغارات التي من شأنها أن تهدد بزعزعة الوضع في لبنان.
    وقد ناقش الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في إتصال هاتفي أجراه الهجمات الاسرائيلية علي سوريا ومخاطرها علي الأمن الإقليمي.وقال بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا أن أن الجانبين أعربا عن قلقهما البالغ تجاه الغارات الجوية التي أعلن عنها في سوريا ومخاطرها علي الأمن الإقليمي.
     
  • فاينانشال تايمز: الاسد سعيد بالغارات الاسرائيلية

     

    ذكرت تقارير صحافية إن الغارات التي شنتها إسرائيل على سوريا في الأيام الأخيرة شكلت خدمة للرئيس السوري بشار الأسد ونظامه. وقالت صحيفة فاينانشال تايمز إن الأسد هو الوحيد الذي شعر بالسعادة وهو يرى إسرائيل تقصف العاصمة دمشق فتتصاعد ألسنة النار والدخان.
     
    وبحسب الصحيفة فان هذه الغارات تشكل دعما للرواية التي يروج لها النظام السوري بأن البلاد تتعرض لمؤامرة “صهيونية استعمارية”.
     
    ونظرية المؤامرة التي يعتمدها النظام السوري عن وجود “مؤامرة صهوينية” يمكن أن تحظى برواج كبير في منطقة الشرق الأوسط، لكن كان ينقصها أمر ملموس على الأرض، وهذا ما وفرته الغارات الإسرائيلية لتلك الرواية، وفقاً لصحيفة الـ “فاينانشال تايمز”.
     
    الكثير ممن يحسبون أنفسهم ضمن طبقة المثقفين في العالم اليوم باتوا مقتنعين بأن ما يحدث في المنطقة مخطط له سلفاً، وهذا ما يريده نظام الأسد بهدف إطالة أمد بقائه في الحكم.
     
    الأسد يحارب مسلحي المعارضة بضراوة للبقاء في سدة الرئاسة، وجاءت هذه الغارات الإسرائيلية على بلاده لتصب في مصلحته.
     
    ووراء شكليات التهديد والوعيد، فإنه لا يبدو أن النظام يكترث كثيراً لمسألة أن إسرائيل – العدو التاريخي لسوريا – قد ضربت البلاد للمرة الثالثة هذ العام مع الإفلات من العقاب.
     
    والتعرض للهجوم من قبل إسرائيل يساهم في تدعيم رواية النظام العبثية سياسياً بأن سوريا هي هدف لمؤامرة إمبريالية وصهيونية تقودها جماعات الإرهابيين والجهاديين.
     
  • إسرائيل: الأسلحة الكيماوية السورية بأيدي الأسد الأمينة

    إسرائيل: الأسلحة الكيماوية السورية بأيدي الأسد الأمينة

     

     قال مسؤول إسرائيلي كبير السبت إن الرئيس السوري بشار الأسد يحتفظ بالسيطرة على الأسلحة الكيماوية في سوريا ولا يسعى إليها حلفاؤه في جماعة حزب الله اللبنانية.
     
    وجاءت تصريحات الخبير الاستراتيجي بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد بعد أن كشف مسؤول إسرائيلي آخر أن إسرائيل أرسلت طائرات حربية أمس الجمعة لمهاجمة شحنة صواريخ في سوريا متجهة إلى حزب الله.
     
    وأبدت إسرائيل كثيرا استعدادها لاستخدام القوة لمنع وصول الأسلحة السورية المتطورة إلى حزب الله أو المعارضين الجهاديين. وفي أواخر يناير كانون الثاني الماضي قالت مصادر إقليمية إن إسرائيل دمرت قافلة تحمل صواريخ سورية مضادة للطائرات إلى حزب الله.
     
    وقال جلعاد في كلمة “سوريا لديها كميات كبيرة من الأسلحة الكيماوية والصواريخ. وكل شيء هناك تحت السيطرة (سيطرة حكومة الأسد)”.
     
    وأضاف: “لا يمتلك حزب الله أسلحة كيماوية… لدينا سبل لمعرفة المعلومات… فهم (الجماعة اللبنانية) لا يتطلعون إلى امتلاك مثل هذه الأسلحة بل يفضلون المنظومات القادرة على تغطية جميع أنحاء البلاد (إسرائيل)”.
     
    ويبدو أن جلعاد كان يشير إلى الصواريخ أرض أرض التقليدية التي تمتلكها جماعة حزب الله والتي يقول الإسرائيليون إن عددها يقارب 60 ألف صاروخ.
     
    وقال جلعاد “الأسلحة الكيماوية تقتل من يستخدمها.”
     
    وتتكتم حكومة الأسد بشأن ما إذا كانت تمتلك أسلحة كيماوية بينما تقول إنها لن تستخدم مثل هذه الأسلحة ضد السوريين.
  • القرضاوي‮: حسن‮ ‬نصر‮ ‬الله‮ ‬وحزبه‮ ‬حزب‮ ‬شيطان‮ ‬يقاتل‮ ‬في‮ ‬سبيل‮ ‬الطاغوت‮.. والمالكي من جبابرة الأرض

    القرضاوي‮: حسن‮ ‬نصر‮ ‬الله‮ ‬وحزبه‮ ‬حزب‮ ‬شيطان‮ ‬يقاتل‮ ‬في‮ ‬سبيل‮ ‬الطاغوت‮.. والمالكي من جبابرة الأرض

     

    شن يوسف القرضاوي، هجوما لاذعا وعنيفا على حزب الله اللبناني، وأمينه العام حسن نصر الله، بعد تأكيد مساندته لنظام بشار الأسد، الثلاثاء المنصرم، والعمل على عدم إسقاطه في إطار رؤية إستراتيجية ترد على خطة غربية لضرب محور المقاومة، للانقضاض على القضية الفلسطينية المستهدف‮ ‬الأول‮ ‬والأخير‮ ‬مما‮ ‬يحدث،‮ ‬كما‮ ‬هاجم‮ ‬رئيس‮ ‬الوزراء‮ ‬العراقي،‮ ‬نوري‮ ‬المالكي،‮ ‬للمرة‮ ‬الثانية‮ ‬ردا‮ ‬على‮ ‬قمعه‮ ‬لاحتجاجات‮ ‬العراقيين‮ ‬السنّة،‮ ‬وعدم‮ ‬مبالاته‮ ‬بمخاطر‮ ‬تقسيم‮ ‬العراق‮ ‬عقيدة‮ ‬وترابا‮. ‬
     
    ووصف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، في خطبة الجمعة ، ألقاها من العاصمة القطرية الدوحة، حسن نصر الله وحزب الله بـ"حزب الشيطان"، وقال إنه ما من مكان فيه "للخير والدين والله"، لأنه "يقاتل في سبيل الطاغوت" بسوريا، نافيا أن يكون قد أفتى بقتل‮ ‬المدنيين‮ ‬بل‮ ‬انه‮ ‬قصد‮ "‬الشبيحة‮" ‬الذين‮ ‬يرتدون‮ ‬الزي‮ ‬المدني‮.‬
     
    وقال القرضاوي، "إن حزب الله (الحقيقي) لا ينصر الظالمين أبدا، هذا حزب الشيطان"، وأضاف" لو كان حزبا لله لنصر أهل الحق على أهل الباطل، لنصر الشعب السوري على حكّامه الظالمين، لكن هذا حزب الشر، حزب الطغيان"، وتابع "هؤلاء الذين يقاتلون من أجل حاكم ظالم يقتل كل يوم مئات من شعبه، هذا حزب لا مكان للخير فيه ولا مكان لله فيه، ولا مكان للدين فيه، إنه شر على شر". وردا على تأكيد نصر الله لنظام بشار الأسد، الثلاثاء المنصرم، حين قال "لن يسقط عسكريًّا"، وأن "لسوريا في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيون لن يسمحوا بأن تسقط بيد أمريكا أو إسرائيل أو فى يد الجماعات التكفيرية"، وقال القرضاوي "وقف حسن نصر الله، يباهي بأنه سيقاتل ويبعث بالآلاف من جنوده يقاتلون في سوريا، سيبوء هو وجيشه بالخسران سيهزمه الله، سيأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، لأنه يقاتل فى سبيل الطاغوت".
     
    وأوضح القرضاوي بأن "الحكم السوري الظالم المستبد منذ 50 سنة يرفض منح الحرية للشعب، يريدون أن يبقى الشعب أسيرا لأسرة واحدة مع أن حكم الأسر انتهى في مصر وتونس وليبيا واليمن، ولا بد أن ينتهي في سوريا". واعتبر القرضاوي أن كل من بقي في الجيش السوري ولم ينشق "ملعون من الله والملائكة والناس أجمعين"، واصفا عناصر الجيش بأنهم "كلاب ووحوش" بسبب ما يقومون به حيال المدنيين، مضيفا "هؤلاء قرب أجلهم وسنذهب قريبا للصلاة في المسجد الأموي، لا يمكن للظلم أن يبقى في الأرض".
     
    وحضّ القرضاوي الدول العربية والأوروبية على دعم المعارضة السورية، مبررا ذلك بتلقي النظام السوري المساندة بالسلاح والمال من الإيرانيين والعراقيين وحزب الله، مضيفا "حزب الله لا ينصر أهل الظلم، هذا حزب الشيطان حزب الشر حزب الطغيان، وقف نصر الله يباهي بأنه سيبعث‮ ‬الآلاف‮ ‬من‮ ‬جنوده‮ ‬ليقاتلوا‮ ‬في‮ ‬سوريا،‮  ‬سيهزمه‮ ‬الله‮ ‬ويأخذه‮ ‬أخذ‮ ‬عزيز‮ ‬مقتدر‮ ‬لأنه‮ ‬يقاتل‮ ‬في‮ ‬سبيل‮ ‬الطاغوت‮.‬
     
    وحول اتهام نصر الله ضمنيا للقرضاوي بإصدار آراء فقهية تجيز قتل المدنيين، قال القرضاوي "هو (نصر الله) يتهمني بأنني أدعو لقتل المدنيين، أنا لا يمكن أن أدعو لذلك بل أدعو لقتال من يقتل المدنيين، هناك مدنيون يتخفون بثياب مدنية هؤلاء هم الشبيحة وهم من يجب أن يقتلوا،‮ ‬نرفض‮ ‬قتل‮ ‬المدنيين‮ ‬وإذا‮ ‬قتل‮ ‬بعضهم‮ ‬فهذا‮ ‬من‮ ‬ضروريات‮ ‬الحرب‮ ‬ونحسبهم‮ ‬من‮ ‬الشهداء‮".‬
     
    واستكمالا لانتقاده الشديد واللاذع لحكومة نوري المالكي، في خطبة الجمعة الماضية، على خلفية التصعيد والتهديد ضد احتجاجات العراقيين السنّة،  هاجم القرضاوي في خطبة الجمعة أمس، نوري المالكي، وقال انه "فرّق البلد، البلد كان واحدًا، مسلميه وغير مسلميه، سنييه وشيعييه، عربه وأكراده، جعلوه طائفية بغيضة متعصبة، أصبح المالكي عدوًا للشعب العراقي، كثير من الشيعة (الذين ينتمى إليهم) بدأوا يبرأون منه"، معربا عن ثقته في أن المالكي سيهزم هو الآخر، كونه من "الجبابرة في الأرض".
     
  • معارك عنيفة للمرة الأولى في بانياس: إعدام وذبح ببصمات نظام الأسد

    معارك عنيفة للمرة الأولى في بانياس: إعدام وذبح ببصمات نظام الأسد

     

    عثر السبت على 62 جثة على الاقل في حي سني في جنوب مدينة بانياس الساحلية في شمال غرب سوريا اقتحمته القوات النظامية ومسلحون موالون لها من الطائفة العلوية الجمعة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
    وقال المرصد في بريد الكتروني "عثر على جثامين عشرات المواطنين الذين استشهدوا خلال اقتحام القوات النظامية يرافقها عناصر من جيش الدفاع الوطني من الطائفة العلوية لحي رأس النبع في مدينة بانياس الذين يقطنه مسلمون سنة"، وان "عدد المواطنين الذين توثق استشهادهم بالاسماء او الصور او الاشرطة المصورة بلغ 62 شخصا".
    وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت ان مئات العائلات تفر من الاحياء السنية لمدينة بانياس، وذلك خوفا من "مجزرة جديدة" بعد ايام من مقتل اكثر من 50 شخصا في قرية سنية مجاورة.
    في غضون ذلك، تتواصل اعمال العنف في مناطق سورية عدة، وتحقق القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني حليف دمشق، تقدما في اتجاه مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في محافظة حمص وسط البلاد، بحسب المرصد.
    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "مئات العائلات تهرب من الاحياء السنية في بانياس خوفا من مجزرة جديدة"، وان هؤلاء بدأوا بالفرار منذ فجر اليوم في اتجاه طرطوس وجبلة جنوب بانياس وشمالها.
    وتأتي عمليات الفرار هذه غداة قصف القوات النظامية الاحياء السنية في جنوب بانياس
    وبدأت حركة الفرار هذه بعد عمليات قصف لاحياء سنية في جنوب المدينة الواقعة في محافظة طرطوس، وبعد يوم من مقتل 51 شخصا في قرية البيضا السنية المجاورة اثر اشتباكات دارت فيها للمرة الاولى بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية.
    وقال المرصد ان 10 اشخاص على الاقل قتلوا الجمعة في منطقة بانياس، بينهم تسعة على الاقل في حي رأس النبع في جنوب بانياس. وعرض ناشطون شريطا مصورا يظهر جثثا لاشخاص اعدموا ميدانيا تعود احداها على الاقل لطفل وسط ظلام دامس، قائلين انها لضحايا في رأس النبع.
    وادت اعمال العنف في مناطق مختلفة الجمعة الى مقتل 122 شخصا، بحسب المرصد.
    واليوم، قال عبد الرحمن في اتصال هاتفي "يبدو ان ثمة تقدما للقوات النظامية المدعومة بعناصر النخبة من حزب الله في اتجاه مدينة القصير" الواقعة في محافظة حمص وسط سوريا، موضحا ان هذه القوات "باتت على بعد كيلومترات قليلة" من المدينة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
    وتحدث المرصد اليوم عن اشتباكات عنيفة تدور في البساتين المحيطة بمدينة القصير التي تتعرض لغارات جوية متواصلة، مشيرا الى مقتل 16 شخصا بينهم 12 مقاتلا اليوم السبت.
    وقال عبد الرحمن ان "ثمة تصميما لدى القوات النظامية على دخول مدينة القصير"، وذلك بعد ايام من سيطرتها على قرى عدة محيطة بها ابرزها جوسيه الحدودية مع لبنان، بحسب المرصد.
    واقر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطاب متلفز الثلاثاء ان عناصر من حزبه يقاتلون الى جانب القوات النظامية في ريف القصير، ومشددا على انهم "يدافعون" عن لبنانيين شيعة يقيمون في قرى حدودية داخل الاراضي السورية.
    في دمشق، افاد المرصد عن تفجير عبوة ناسفة في سيارة عميد في القوات النظامية السورية في حي مشروع دمر في شمال غرب دمشق، ما اسفر عن اصابة الضابط ومقتل سائقه.
    وفي مدينة الرقة (شمال) التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، افاد المرصد عن مقتل ستة اشخاص واصابة 25 آخرين بجروح جراء قصف بالطيران الحربي.
    وقادت اعمال العنف امس الى مقتل 36 شخصا في حصيلة اولية للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف انحاء سوريا.تل خمسون شخصا على الاقل غالبيتهم من المدنيين أمس الخميس على يد القوات النظامية السورية ومسلحين موالين لها في قرية سنية قريبة من مدينة بانياس الساحلية ذات الغالبية العلوية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بينما اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بارتكاب "ابادة جماعية".
    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بحسب مصادر متطابقة، قتل 50 شخصا على الاقل في اعدامات ميدانية وقصف على قرية البيضا" قرب بانياس في محافظة طرطوس بشمال غرب سوريا.
    واوضح ان "بعض الشهداء اعدموا ميدانيا باطلاق الرصاص او باستخدام السلاح الابيض، أو حتى حرقا". ودان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان "وقوع احداث ترقى الى جريمة ابادة جماعية" في القرية، مشيرا الى ان "قوات الاسد مسؤولة بشكل مباشر" عما جرى.
    واعتبر ان "هذه الجريمة" تستدعي "تدخلا عاجلا من مجلس الامن"، مطالبا "الجامعة العربية والامم المتحدة بالتحرك السريع لانقاذ المدنيين في بانياس وغيرها من محافظات سورية". وأشار عبد الرحمن الى فقدان الاتصال "بالعشرات من سكان البيضا، ولا يعرف ما اذا كانوا اعتقلوا او قتلوا او فروا"، موضحا ان العديد منهم "لجأوا الى الاحباء السنية في جنوب بانياس لانه لا يمكنهم اللجوء الى المناطق العلوية".
    وصباح الجمعة، افاد المرصد ان القوات النظامية "تنفذ حملة مداهمات واعتقالات" في هذه الاحياء، مبديا خشيته من "ان تنفذ القوات النظامية مجزرة طائفية" في هذه الاحياء السنية. واندلعت الخميس معارك عنيفة للمرة الاولى بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة قرب مدينة بانياس ذات الغالبية العلوية، وهي الاقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.
    وقال عبد الرحمن اليوم ان "النظام لن يسمح بوجود مقاتلين معارضين في هذه المنطقة"، التي تشكل جزءا من المناطق العلوية على الساحل السوري. وادت المعارك الى مقتل سبعة جنود نظاميين على الاقل واصابة نحو عشرين آخرين بجروح، بحسب المرصد.
    من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) امس ان القوات النظامية "نفذت عملية ضد اوكار للارهابيين في قرية البيضا التابعة لمدينة بانياس في محافظة طرطوس"، وانها قضت على عدد من "الارهابيين" في قريتي المرقب والبيضا وحي رأس النبع في مدينة بانياس.
    ويعتبر النظام السوري مقاتلي المعارضة "ارهابيين". وغادر غالبية الشبان السنة منطقة بانياس بعد الحملة العسكرية التي نفذتها القوات النظامية في ايار/مايو 2011، بعد شهرين على اندلاع الاحتجاجات المعارضة لنظام الرئيس الاسد منتصف آذار (مارس).
    واعتبر المجلس الوطني السوري في بيان مسائي تعليقًا على هذه المعلومات أن "نظام القتل والحقد" ينتقم من اهالي منطقة بانياس لدعمهم "الثورة السورية في بداياتها الاولى". واندلعت الاشتباكات، وهي الاولى من نوعها منذ بدء النزاع السوري قبل اكثر من عامين، في قرية البيضا وهي واحدة من قرى ذات غالبية سنية جنوب بانياس.
    وغادرت غالبية الشبان السنة منطقة بانياس بعد الحملة العسكرية التي نفذتها القوات النظامية في آيار (مايو) 2011، بعد شهرين على اندلاع الاحتجاجات المعارضة لنظام الرئيس الاسد منتصف آذار(مارس). واوضح رامي عبد الرحمن أن هؤلاء "تركوا خوفاً من الاعتقال او الانضمام مجبرين الى القوات النظامية".
    وشهدت الاحياء الجنوبية من بانياس اولى التظاهرات المعارضة للنظام في آذار(مارس) 2011، تزامنًا مع اندلاع الحركات الاحتجاجية في درعا (جنوب) التي يعدها المعارضون "مهد الثورة" ضد الاسد.
    إلى ذلك، قال المرصد إن القوات النظامية سيطرت على أجزاء كبيرة من حي وادي السايح في حمص، مدعومة بعناصر قوات الدفاع الوطني وعناصر إيرانية ومن حزب الله، موضحاً أن النظام يحاول عزل أحياء حمص القديمة المحاصرة عن حي الخالدية المحاصر. وحذر المرصد من "الانتقام على أساس طائفي من الأسر المحاصرة ومن المقاتلين الذين قاوموا بشراسة، بعشرات محاولات الاقتحام والغارات الجوية".
    واشنطن "روعت للمجزرة" التي ارتكبت في البيضا في سوريا
    اعلنت الولايات المتحدة السبت انها "روعت" ازاء الانباء التي تحدثت عن قيام القوات التابعة للرئيس السوري بشار الاسد بارتكاب "مجزرة" في بلدة البيضا السورية، وحذرت من ان "المسؤولين عن الخروقات لحقوق الانسان يجب ان يحاسبوا".
    وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الاميركية في بيان ان "الولايات المتحدة روعت من الانباء التي اشارت الى وقوع اكثر من مئة قتيل في الثاني من ايار/مايو في هجمات وحشية على بلدة البيضا" السنية الواقعة في شمال غرب سوريا.
    واضاف البيان "بناء على هذه المعلومات فان قوات النظام وميليشيات الشبيحة دمرت المنطقة عبر قصفها بالهاون ثم انقضت على البلدة حيث اعدمت عائلات بكاملها بنسائها واطفالها".
    وخلصت المتحدثة الى القول "لا بد من محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان"..
    مساعدات أميركية إلى الجيش الحر
    هذا ووصلت أول شحنة أميركية من المساعدات "غير المسلحة" إلى الجيش السوري الحر، حيث ظهر قائد أركانه اللواء سليم إدريس، بجانب إحدى الشحنات، قائلاً: "آمل أن تكون هذه المساعدات خطوة أولى تتلوها خطوات أخرى، تتوج بأن نحصل من الأصدقاء الأوروبيين على ما نحتاجه في ميدان المعركة".
    ونقلت الولايات المتحدة على طائرة "سي – 17" العسكرية الشحنة الاولى من المساعدات التي تم تسليمها في منطقة في تركيا لم يتم الكشف عنها قرب الحدود الشمالية لسوريا.
    وعلى الرغم من أن الدفعة الأولى للمساعدات الأميركية إلى المعارضة السورية اقتصرت على مساعدات غذائية وطبية ومناظير الرؤية الليلية ودروع واقية وغذاء، فإن الخطوة نفسها تمثل أول توجه أميركي للتواصل على الأرض وبهذا الحجم مع القيادة العسكرية للمعارضة السورية.
    وتأتي هذه الخطوة بعد لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع ادريس في اسطنبول الشهر الماضي واتصالات مكثفة بينه وبين روبرت فورد، السفير الأميركي لدى سوريا الذي يدير الملف السوري.
    فرنسا تندد ب"المجازر" وتدعو لاحالتها الى القضاء الدولي
    نددت فرنسا الجمعة ب"المجازر" التي ارتكبت في بانياس في غرب سوريا والتي وصفتها بانها "جريمة حرب" ارتكبتها "الميليشيات والجيش" وطالبت باحالة المسؤولين عنها الى "القضاء الجنائي الدولي".
    وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو "ان فرنسا تعبر عن استهجانها للمجازر التي ارتكبت ضد السكان السنة في مدينة بانياس الساحلية" والتي تسببت ب"قتل ما لا يقل عن 50 مدنيا بينهم نساء واطفال".
    واضاف البيان ان فرنسا "تدين باشد العبارات هذا العمل البشع الذي يعتبر جريمة حرب ويدل على تكثيف لاعمال العنف في سوريا".
    وتابع بيان الخارجية الفرنسية "ان هذه المجازر التي ارتكبت من قبل الميليشيات والجيش تكشف كل الوحشية التي يمكن ان يقوم بها النظام الذي يواصل سياسة الارض المحروقة عبر الدفع بشكل واضح الى المواجهة بين الطوائف".
    وختم البيان "يجب الا تبقى هذه الجرائم من دون عقاب، وان يحاسب المسؤولون عنها امام القضاء الجنائي الدولي".
    وقتل 51 شخصا على الاقل غالبيتهم من المدنيين الخميس بايدي الجيش السوري والشبيحة في البيضا في ضواحي بانياس حسب ما قال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اوضح ان الوفيات نتجت عن عمليات اعدام وقصف.
     
  • إسرائيل تؤكد توجيه ضربة في سوريا مستهدفة شحنة صواريخ لحزب الله

    إسرائيل تؤكد توجيه ضربة في سوريا مستهدفة شحنة صواريخ لحزب الله

     

     قال مسؤول إسرائيلي السبت إن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت شحنة صواريخ في سوريا يعتقد أنها كانت في طريقها إلى مقاتلي حزب الله اللبناني.
     
    وأضاف المسؤول طالبا عدم نشر اسمه أن الضربة الجوية شنت الجمعة بعد أن تمت الموافقة عليها في اجتماع سري لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء يوم الخميس.
     
    ومن جانبها، نفت مصادر عسكرية سورية وقوع غارة إسرائيلية على الاراضى السورية، وذلك فى تصريحات لقناة الميادين.
     
    وكانت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي قد رفضت في وقت سابق السبت تأكيد أو نفي صحة تقارير تحدثت عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف أهداف داخل سورية.
     
    وذكرت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة مؤخرا استنادا إلى مصادر حكومية في واشنطن أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافا داخل سورية.
     
    وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: “نحن لا نعلق على مثل هذه التقارير”.
     
    غير أن هذه التقارير لم تحدد على وجه الدقة موعد ومكان وطبيعة هذه الأهداف.
     
    وذكرت محطة (سي إن إن) الأمريكية استنادا إلى تقارير استخباراتية أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت أهدافها في هذا الهجوم بالصواريخ من خارج المجال الجوي السوري ودون اقتحامه.
     
    وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحليق لمقاتلات إسرائيلية يومي الجمعة الخميس فوق نقاط لبنانية.
     
    وكانت تقارير سابقة تحدثت عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف قافلة تحمل اسلحة يعتقد انها عبارة عن صواريخ روسية الصنع مضادة للطائرات طراز (اس ايه -17) في سورية في كانون ثان/ يناير الماضي غير أن الحكومة الإسرائيلية لم يصدر عنها تأكيد رسمي لهذه التقارير أيضا.
     
    وفى عام 2007 قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية ما يشتبه انه مفاعل نووي فى شمال شرق سورية على نهر الفرات.
     
    وعلى نفس الصعيد، قال متحدث باسم السفارة الاسرائيلية فى واشنطن: “ليس بوسعنا التعليق على هذه التقارير،  ولكن كل ما نستطيع قوله هو ان اسرائيل مصممة على منع نقل الاسلحة الكيميائية أو أى عتاد من شانه تغيير قواعد اللعبة من جانب النظام السوري الى الارهابيين، وخاصة الى حزب الله فى لبنان”.
     
    واكدت شبكة (سي بي اس) الامريكية السبت ان طائرات حربية اسرائيلية استهدفت مستودعا للاسلحة داخل سورية مؤخرا.
     
    وردا على استفسار من شبكة (سي ان ان)، أصدرت إسرائيل بيانا قالت فيه إنها ستفعل “كل ما هو ضروري” لوقف عمليات نقل الأسلحة السورية إلى جماعات إرهابية.
     
    وأضافت الشبكة إن المصادر الأمريكية تعتقد أن الأهداف التي ضربت في سورية ليس لها علاقة بالأسلحة الكيميائية.
     
    من جهة اخرى، نفى مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري علمه باى هجوم اسرائيلي على سورية.
     
    ونقل موقع (سيريا نيوز) الاخباري عن الجعفري قوله انه “لا يعلم شيئا عن أي هجوم اسرائيلي على سورية”، وذلك تعقيبا على ما كشفه مسؤولون أمريكيون بأن إسرائيل شنت غارات جوية على أهداف سورية ليلة الخميس- الجمعة.