التصنيف: الهدهد

  • السعودية تمنع المواطن سعد إبراهيم الماضي من مغادرة أراضيها إلا إذا تخلى عن جنسيته الأمريكية

    السعودية تمنع المواطن سعد إبراهيم الماضي من مغادرة أراضيها إلا إذا تخلى عن جنسيته الأمريكية

    وطن – في تقرير نشره موقع Middle East Eye، كشف نجل المواطن سعد إبراهيم الماضي، الذي يحمل الجنسيتين السعودية والأمريكية، أن السلطات السعودية منعته من مغادرة المملكة ما لم يتخلَّ عن جنسيته الأمريكية، وهو شرط أثار جدلاً واسعاً حول السياسات السعودية المتعلقة بالمواطنين مزدوجي الجنسية.

    تفاصيل القضية

    وبحسب نجل سعد إبراهيم الماضي، فإن والده ممنوع من السفر خارج المملكة، حيث أبلغته السلطات السعودية أن السبيل الوحيد للسماح له بمغادرة البلاد هو التخلي عن جنسيته الأمريكية.

    وسعد إبراهيم الماضي هو مواطن سعودي أمريكي مزدوج الجنسية، وكان قد احتُجز سابقاً في السعودية على خلفية منشورات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم إطلاق سراحه لاحقاً، فإنه لا يزال ممنوعاً من مغادرة المملكة، وفقاً لما أكده نجله.

    خلفية عن القضية

    في عام 2021، اعتُقل سعد الماضي عند وصوله إلى المملكة، واتُهم بنشر تغريدات تُعتبر انتقاداً للحكومة السعودية. وتم الحكم عليه بالسجن 16 عاماً، قبل أن يتم تخفيف الحكم وإطلاق سراحه في وقت لاحق. ومع ذلك، لا يزال ممنوعاً من السفر بسبب هذا الشرط المثير للجدل.

    ردود الأفعال الدولية

    وتُثير هذه القضية قلقاً دولياً واسعاً، حيث دعت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية المملكة إلى مراجعة سياساتها المتعلقة بحرية التنقل وحقوق المواطنين مزدوجي الجنسية.

    وفي هذا السياق، انتقد مسؤولون أمريكيون هذا الإجراء، معتبرين أنه انتهاك لحقوق المواطن سعد إبراهيم الماضي، ودعوا إلى إنهاء حظر السفر المفروض عليه.

    التداعيات على العلاقات السعودية الأمريكية

    وتأتي هذه القضية في وقت حساس تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية ضغوطاً متزايدة، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان. ويعتبر المحللون أن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر على صورة المملكة دولياً وعلى شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

     

  • تحذيرات إسرائيلية للجنود: كيف تتجنب الاعتقال بالخارج بعد الحرب على غزة؟

    تحذيرات إسرائيلية للجنود: كيف تتجنب الاعتقال بالخارج بعد الحرب على غزة؟

    وطن – وجهت تحذيرات إسرائيلية جديدة للجنود حول كيفية التصرف في حال اعتقالهم أثناء سفرهم خارج البلاد، بعد تصاعد الدعوات لمحاكمتهم بتهم تتعلق بجرائم حرب ارتكبت خلال العدوان على غزة.

    صحيفة يديعوت أحرونوت نشرت دليلًا استرشاديًا أعده الصحفيان روعي روبنشتاين وكورين الباز-ألوش، يقدم توجيهات للجنود بشأن تجنب الاعتقال في الدول التي تعتمد مبدأ الولاية القضائية الدولية، والذي يسمح باعتقال ومحاكمة المتورطين في جرائم ضد الإنسانية.

    الدليل يأتي بعد حادثتين أثارتا قلق الأوساط العسكرية الإسرائيلية، حيث فر جندي من البرازيل عقب صدور أمر باعتقاله، بينما يواجه آخر خطر التوقيف في تشيلي بناء على شكوى تقدم بها محامون محليون. التقرير أشار إلى أن أكثر الجنود عرضة للاعتقال هم الذين كانوا مشاركين في التخطيط للعمليات العسكرية واختيار الأهداف خلال الحرب، الأمر الذي يجعلهم أهدافًا مباشرة للتحقيقات الدولية.

    المحامي كوفمان، المتخصص في الدفاع أمام المحكمة الجنائية الدولية، قدم مجموعة من النصائح للجنود، من بينها ضرورة طلب مساعدة السفارة الإسرائيلية فور اعتقالهم، وتجنب نشر أي محتوى يوثق مشاركتهم في الحرب على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا الصور التي تظهر عمليات القصف والتدمير في غزة. كما شدد على أهمية مراجعة قائمة الدول التي يخططون للسفر إليها، والتأكد من أنها لا تشكل تهديدًا قانونيًا لهم، إضافة إلى استشارة خبراء في القانون الجنائي الدولي قبل السفر.

    التقرير أشار أيضًا إلى أن بعض الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية باتت أكثر جرأة في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجنود الإسرائيليين، وهو ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية لإصدار إرشادات واضحة لهم. من بين الاحتياطات الأخرى التي أوصى بها التقرير، تجنب الإدلاء بتصريحات قد تستخدم ضدهم كأدلة في المحاكم، وعدم التفاعل مع أي استجوابات دون وجود محام مختص في القانون الدولي.

    مع استمرار الضغط الدولي والمطالبات المتزايدة بمحاكمة المسؤولين عن المجازر في غزة، تتزايد المخاوف في إسرائيل من اعتقالات مفاجئة قد تطال جنودًا ومسؤولين عسكريين خلال سفرهم إلى الخارج. في ظل هذه التهديدات القانونية المتصاعدة، يبدو أن تداعيات الحرب الأخيرة على غزة لم تتوقف عند حدود القطاع، بل بدأت تطارد الجنود حتى خارج إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    محكمة برازيلية تحقق مع جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب في غزة
  • هل انتهى غموض المسيرات التي اجتاحت أمريكا؟

    هل انتهى غموض المسيرات التي اجتاحت أمريكا؟

    وطن – تستمر حالة الجدل في الولايات المتحدة بعد ظهور أسراب من الطائرات المسيّرة الغامضة التي حلّقت فوق الساحل الشرقي الأمريكي، ما أثار مخاوف واسعة من اندلاع حرب هجينة غير تقليدية. التقارير أشارت إلى أن نحو 100 مسيّرة من أصل 5 آلاف شوهدت في المنطقة، دون وجود تأكيدات رسمية على كونها طائرات استطلاع أجنبية.

    ورغم محاولات التهدئة، فإن الصحف الأمريكية، وعلى رأسها نيويورك تايمز، سلطت الضوء على المسيّرات التي تم رصدها فوق قواعد عسكرية في إنجلترا وألمانيا، حيث تتمركز القوات الأمريكية، مؤكدةً أن هذا الأمر يستدعي تحقيقات معمّقة.

    محللون أمريكيون رجحوا أن بعض هذه الطائرات ربما كانت في مهمة مراقبة مدعومة من جهات حكومية، بينما ذهب آخرون إلى أن انتشارها يمثل جزءًا من هجوم هجيني ضد الغرب، تستخدم فيه تكتيكات عسكرية وإلكترونية ونفسية متطورة.

    وتشير تقارير استخباراتية إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا تواجهان تحديًا متزايدًا في ظل تزايد جرأة روسيا وإيران ودول أخرى في تنفيذ هجمات هجينة تستهدف البنية التحتية الحيوية. وتشمل هذه الهجمات عمليات اختراق أنظمة الحاسوب الحساسة، وتنفيذ اغتيالات، وشن هجمات إلكترونية تهدف إلى زعزعة الاستقرار.

    ورغم أن الهجمات الهجينة ليست جديدة، فإن وتيرتها تصاعدت خلال السنوات الأخيرة، إذ شهدت أوروبا في يوليو الماضي واحدة من أعنف الهجمات عندما أدى انفجار سلسلة طرود مشبوهة إلى خسائر كبيرة. ورجح مسؤولون أمريكيون أن تلك الطرود كانت اختبارًا من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية لزرع متفجرات على طائرات شحن متجهة إلى الولايات المتحدة وكندا.

    هذا التصعيد يزيد المخاوف من مرحلة جديدة من الصراع الدولي، حيث لم تعد الحروب تعتمد فقط على المواجهات العسكرية التقليدية، بل تشمل أيضًا تكتيكات معقدة تستهدف أمن الدول من الداخل. ويبدو أن الغرب بات مطالبًا بوضع استراتيجيات أكثر تطورًا لمواجهة هذه التهديدات غير التقليدية.

    • اقرأ أيضا:
    مسيرات غامضة تحلق فوق قواعد أمريكية في بريطانيا.. ما القصة؟
  • تسريب معلومات صادمة عن جندي إسرائيلي متورط في اغتيال يحيى السنوار

    تسريب معلومات صادمة عن جندي إسرائيلي متورط في اغتيال يحيى السنوار

    وطن – تصاعد الجدل في الأوساط الإسرائيلية بعد نشر مجموعة من الشباب الفلسطينيين في الداخل المحتل تفاصيل حساسة تتعلق بجندي إسرائيلي يُدعى يتسحاق كوهين، أحد المشاركين في اغتيال رئيس حركة حماس يحيى السنوار. الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي كشف معلومات دقيقة عن هوية الجندي، تحركاته، وصور عائلته، مما أثار حالة من الذعر داخل إسرائيل.

    وكان الشباب الفلسطينيون قد نجحوا في الوصول إلى بيانات الجندي، ثم قاموا بالاتصال به هاتفيًا، لينهو مكالمتهم بعبارة مشفرة: “الأمر ليس مسألة إذا، بل متى”، في إشارة واضحة إلى احتمالية استهدافه مستقبلاً. الفيديو حمل توقيع “أبناء أبو إبراهيم”، وهو ما أثار تكهنات حول الجهة التي تقف خلف هذه العملية النوعية.

    يحيى السنوار، الذي قُتل في 17 أكتوبر الماضي، كان يُعد العقل المدبر لعملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر 2024. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد اشتبك السنوار مع قوات الاحتلال في منطقة تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث قُتل إلى جانب أحد القادة الميدانيين لحماس، بينما كان يرتدي سترة عسكرية.

    عملية تسريب المعلومات عن كوهين وتهديده مباشرة تعد تطورًا غير مسبوق، حيث لم يسبق أن تم استهداف جنود الاحتلال نفسيًا بهذا الشكل. وقد لاقت هذه الحادثة تفاعلًا واسعًا بين النشطاء الفلسطينيين، الذين اعتبروها رسالة ردع قوية لقوات الاحتلال، خاصة لأولئك الذين شاركوا في الجرائم بحق الفلسطينيين.

    في المقابل، تعيش إسرائيل حالة من القلق بعد هذا التسريب، وسط مخاوف من أن تكون المقاومة قد تمكنت من بناء شبكة استخبارات داخل العمق الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه عمليات المقاومة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يزيد من التوتر الأمني في المنطقة.

    لا تزال إسرائيل تلتزم الصمت الرسمي حيال هذه التسريبات، إلا أن مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت أنها تتعامل مع الأمر بجدية تامة، وتسعى لتعزيز الحماية الأمنية لمنفذي عملية اغتيال السنوار، خوفًا من استهدافهم مستقبلاً.

    • اقرأ أيضا:
    بصور الأقمار الاصطناعية.. مفاجأة في موقع استشهاد يحيى السنوار
  • مخدر وعميل رافقه لسنوات.. هكذا اغتالت إسرائيل حسن نصر الله

    مخدر وعميل رافقه لسنوات.. هكذا اغتالت إسرائيل حسن نصر الله

    وطن – كشفت تقارير عبرية تفاصيل جديدة حول عملية “نظام جديد”، التي أدت إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مما أسفر عن مقتله في غارة إسرائيلية دقيقة على الضاحية الجنوبية لبيروت. ووفقًا للمعلومات التي رفعت عنها السرية، فإن بطل هذه العملية كان جاسوسًا إسرائيليًا يحمل الاسم الحركي “الرائد G”، والذي تمكن من التسلل إلى الدائرة المقربة من نصر الله دون إثارة الشكوك.

    اختراق حزب الله.. العميل الذي كان بجانب نصر الله دائمًا

    بحسب موقع “واللا” العبري، فإن “الرائد G” هو شاب إسرائيلي يبلغ من العمر 29 عامًا، جنده الاحتلال لاختراق حزب الله والاقتراب من زعيمه. استطاع العميل كسب ثقة قيادات الحزب والتغلغل في الاجتماعات المغلقة، ما مكّنه من مراقبة تحركات نصر الله ورصد اتصالاته حتى لحظة تصفيته.

    العملية السرية.. كيف أسقطت إسرائيل زعيم حزب الله؟

    استغلت إسرائيل ما وصفته بـ”غرور” نصر الله، حيث زعمت التقارير أن تل أبيب ضخّت له مواد مخدرة لتعزيز ثقته بنفسه وإبعاده عن اتخاذ احتياطات أمنية مشددة. وفي الأيام التي سبقت الاغتيال، قام “الرائد G” بتحديد موقع نصر الله بدقة، ما مكّن سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ واحدة من أعقد عمليات التصفية في تاريخ الصراع.

    ساعة الصفر.. القصف الذي حسم المعركة

    في مساء الجمعة 27 سبتمبر 2024، عند الساعة 18:00 بتوقيت بيروت، انطلقت 14 طائرة مقاتلة إسرائيلية محملة بـ83 قنبلة، بلغ وزنها الإجمالي 80 طنًا، واستهدفت المبنى الذي كان يتواجد فيه نصر الله ومرافقيه. استغرقت الضربة 10 ثوانٍ فقط، لكنها أنهت مسيرة زعيم حزب الله التي استمرت لأكثر من 32 عامًا في مواجهة إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    أسرار اغتيال إسرائيل لقيادات حزب الله.. من الذي باع رفاقه؟
  • السيسي ينتقم من السوريين لديه بعد نجاح ثورتهم

    السيسي ينتقم من السوريين لديه بعد نجاح ثورتهم

    وطن – أقدمت السلطات المصرية على اعتقال الناشط السوري ليث الزعبي، عقب مطالبته برفع علم الثورة السورية على مبنى السفارة السورية في القاهرة. جاء ذلك بعد نشر حوار مصوَّر أجراه الزعبي مع السفير السوري لدى مصر، بشار الأسعد، الذي رفض الطلب مبررًا ذلك ببروتوكولات الجامعة العربية.

    أثار رفض السفير السوري جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى العديد من السوريين أن موقفه مخزٍ، وطالبوا بإقالته من منصبه. لكن اللافت كان رد فعل النظام المصري، الذي لم يكتفِ برفض الطلب، بل سارع إلى اعتقال الزعبي، في خطوة تعكس تماهي القاهرة مع النظام السوري السابق في قمع الأصوات المعارضة.

    بعد يومين من الاعتقال وانقطاع أخباره عن عائلته وأصدقائه، أفرجت السلطات المصرية عن ليث الزعبي، لكنها قررت ترحيله فورًا إلى سوريا ومنعه من دخول مصر مستقبلاً.

    وأثار هذا الإجراء مخاوف كبيرة من إمكانية تعرضه لمخاطر، خصوصًا مع ما يُعرف عن المعاملة القاسية التي يواجهها المعارضون السوريون العائدون إلى بلادهم.

    جاء اعتقال الزعبي في وقت تتصاعد فيه حملة تحريض إعلامية داخل مصر ضد السوريين، وسط قلق النظام المصري من انتقال عدوى الثورة السورية إلى الداخل المصري. ومنذ سقوط بشار الأسد، يعيش النظام المصري حالة من التوتر، حيث يخشى السيسي من أي تحرك شعبي قد يهدد استمراره في السلطة، خاصة مع تزايد الغضب الشعبي جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.

    ما حدث مع ليث الزعبي يعكس استمرار نهج النظام المصري في قمع حرية التعبير، ليس فقط بحق المصريين، بل حتى بحق الناشطين الأجانب الذين يعبرون عن آرائهم داخل الأراضي المصرية.

    • اقرأ أيضا:
    الغموض يخيم على مصير السوريين في مصر بعد الإطاحة بالأسد
  • قصة الملصقات التي غزت دمشق بعد سقوط نظام الأسد

    قصة الملصقات التي غزت دمشق بعد سقوط نظام الأسد

    وطن – مشاهد غير مسبوقة تشهدها العاصمة السورية دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، حيث امتلأت شوارع المدينة وجدرانها بالملصقات والمنشورات التي تحمل أسماء وصور المفقودين والمعتقلين. تحول البحث عن المفقودين إلى حركة شعبية واسعة، مع تدفق الأهالي إلى السجون والمعتقلات والأفرع الأمنية بحثًا عن أحبائهم الذين اختفوا خلال سنوات حكم الأسد.

    وبعد أن فشل الكثيرون في العثور على ذويهم، لجأوا إلى الجدران والمعالم العامة في دمشق، فحولوا المدينة إلى معرض مفتوح للبحث عن المفقودين. كانت ساحة المرجة، وخاصة النصب التذكاري الشهير “عمود المرجة”، من أبرز الأماكن التي أصبحت ملتقى لعائلات المعتقلين. فقد امتلأت جدرانه بملصقات تحتوي على أسماء المفقودين، صورهم، وتفاصيل عن مكان وتاريخ اعتقالهم، إضافة إلى أرقام للتواصل مع من يملك أي معلومة عنهم.

    لم تقتصر هذه الملصقات على المعتقلين الذين ما زالوا مجهولي المصير، بل شملت أيضًا الذين أُطلق سراحهم ولكنهم خرجوا فاقدي الذاكرة أو غير قادرين على التواصل. بعض هؤلاء كانوا من محافظات بعيدة، ولم يتمكن أقاربهم من الوصول إليهم بسرعة، مما دفع الناشطين إلى نشر صورهم وأوصافهم على الجدران في محاولة لجمع شمل العائلات المشتتة.

    بحسب التقارير الحقوقية، فإن عدد المعتقلين والمخفيين قسرًا في سوريا بلغ أكثر من 112 ألف شخص، وهو رقم يعكس عمق المأساة الإنسانية التي خلفها نظام الأسد. ومع سقوطه، أصبح ملف المفقودين من أكثر القضايا إلحاحًا، وسط جهود أهلية ومنظمات حقوقية للكشف عن مصير هؤلاء الضحايا.

    ما يحدث في دمشق اليوم هو شاهد حي على حجم المعاناة التي عاشها السوريون لعقود. وبينما يحاول الأهالي البحث عن إجابات، تظل جدران المدينة صدى لآلاف القصص التي لم تروَ بعد، في انتظار العدالة والمساءلة.

    • اقرأ أيضا:
    الأمريكي المفقود الذي عُثر عليه في سوريا، أُجلي بواسطة الجيش الأمريكي بعد أشهر في سجون الأسد
  • كامل صقر يكشف أسرار اللحظات الأخيرة قبل سقوط بشار الأسد

    كامل صقر يكشف أسرار اللحظات الأخيرة قبل سقوط بشار الأسد

    وطن – كشف كامل صقر، مدير المكتب الإعلامي السابق في الرئاسة السورية، تفاصيل دقيقة حول الأيام الأخيرة التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد، مسلطًا الضوء على كواليس الانهيار الكبير الذي تعرض له النظام السوري.

    صقر، الذي رافق الأسد لسنوات طويلة، وصف نفسه بأنه “آخر من غادر القصر الرئاسي”، متحدثًا عن محاولات يائسة من قبل النظام للبقاء في السلطة، لكنها باءت بالفشل.

    بحسب ما ذكره في بودكاست منصة “مزج”، فإن الأسد حاول لمدة ثلاثة أيام التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل 8 ديسمبر، اليوم الذي سيطرت فيه المعارضة على دمشق، لكن محاولاته لم تفلح. كما كشف أن روسيا رفضت طلبات الأسد بالسماح لإيران بإرسال مساعدات عسكرية عبر قاعدة حميميم، وهو ما شكل ضربة قاسية للنظام.

    وأشار صقر إلى أن بوتين كان مترددًا في لقاء الأسد، وحتى عندما تمت الزيارة الأخيرة إلى موسكو، فضل الكرملين إبقاءها بعيدة عن الأضواء. من جهة أخرى، تلقى الأسد تحذيرات أمريكية بإسقاط أي طائرة إيرانية تحاول الوصول إلى سوريا، وهو ما زاد من عزلة النظام وأضعف خياراته العسكرية.

    وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أكد صقر أن تركيا رفضت أي حوار مع الأسد، فيما أبلغ الإيرانيون دمشق بعدم تلقيهم تأكيدات من موسكو بشأن تحريك طائراتهم. كما رفض الأسد نفسه فكرة الجلوس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رغم محاولات المبعوث الروسي ألكسندر لافرينتيف إقناعه، وهو ما تسبب في استياء بوتين، الذي كان يسعى إلى تسوية سياسية تُبقي النفوذ الروسي في سوريا.

    أما على المستوى العسكري، فقد اعترف صقر بأن المؤسسة العسكرية السورية كانت في حالة انهيار تام، غير قادرة على خوض معارك، وهو ما أدى إلى سرعة سقوط النظام بيد المعارضة المسلحة. هذه الشهادات، التي تأتي من أحد أقرب الشخصيات إلى الدائرة الضيقة للأسد، تقدم صورة واضحة عن كيف خسر النظام السوري كل أوراقه في الأيام الأخيرة قبل سقوطه.

    • اقرأ أيضا:
    كيف سقط بشار الأسد؟ وكيف هرب من أمام المعارضة؟
  • محكمة برازيلية تحقق مع جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب في غزة

    محكمة برازيلية تحقق مع جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب في غزة

    وطن – أصدرت محكمة برازيلية أمرًا بفتح تحقيق عاجل ضد جندي إسرائيلي كان يقضي عطلة في البلاد، بعد تقديم منظمة حقوقية مؤيدة للفلسطينيين شكوى تتهمه بالمشاركة في الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب على غزة.

    بحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”، لم يتم الكشف عن هوية الجندي في التقارير الرسمية، ولكن منظمة fhr، الداعمة للحق الفلسطيني، وصفت القرار بأنه “تاريخي”، مؤكدةً أن مكتب المدعي العام البرازيلي يدعم هذه القضية. واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا حاسمًا في محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي تُرتكب ضد المدنيين الفلسطينيين.

    تستند الشكوى إلى مقاطع فيديو وصور وبيانات موقعية، توضح مشاركة الجندي الإسرائيلي في عمليات تدمير واسعة للمنازل في قطاع غزة، في إطار ما وصفته المنظمة بحملة منهجية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وصرحت المحامية مايرا بينيرو من fhr أن الأفعال التي ارتكبها الجندي تندرج تحت مفهوم الإبادة الجماعية، حيث ساهم في خلق ظروف معيشية لا تطاق للفلسطينيين، مما يجعله مسؤولًا وفقًا للقانون الدولي.

    في تطور متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجندي المطلوب غادر البرازيل متوجهًا إلى تل أبيب، في محاولة لتجنب أي مساءلة قانونية. كما أفادت تقارير بأن المنظمة الحقوقية قدمت شكوى أخرى ضد مستوطن إسرائيلي يدعى ساعر هيرشهورن، يقضي عطلة في تشيلي، وهو جندي في كتيبة 749 المتهمة بارتكاب عمليات تدمير ممنهجة للبنية التحتية المدنية في غزة.

    ويُشار إلى أن قائد هذه الكتيبة سبق أن أعلن صراحةً أن مهمته تتمثل في “محو غزة”، مما يعزز الاتهامات الموجهة ضد جنوده بارتكاب جرائم حرب. من جهتها، أكدت منظمة fhr أنها ستواصل تقديم الشكاوى ضد الجنود والمستوطنين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في محاولة لمحاكمتهم دوليًا.

    • اقرأ أيضا:
    ضابط احتياط إسرائيلي يهرب من قبرص بعد اتهامات بجرائم حرب في غزة
  • رغم الدمار الهائل.. المقاومة الفلسطينية ما زالت تتصدى للاحتلال في جباليا

    رغم الدمار الهائل.. المقاومة الفلسطينية ما زالت تتصدى للاحتلال في جباليا

    وطن – تشهد جباليا شمالي قطاع غزة مواجهات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل عملياتها العسكرية منذ أكثر من ثلاثة أشهر. رغم القصف المكثف والتدمير الواسع، لا تزال المقاومة تفرض تحديًا كبيرًا على الاحتلال، حيث أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن مقاتلي حماس يواصلون القتال “نقطة بنقطة” رغم الأضرار التي لحقت بالمدينة.

    تحولت جباليا إلى مدينة أشباح، بعد أن دمرت القوات الإسرائيلية جزءًا كبيرًا منها، وهجّرت عشرات الآلاف من سكانها. وفقًا للصحيفة، لم يتبقَ سوى بعض الأبنية التي اخترقتها شظايا القذائف والرصاص، بينما تسير الكلاب في الشوارع المهجورة التي كانت تعج بالحياة.

    تسعى إسرائيل إلى فرض منطقة عازلة شمالي غزة، من خلال تهجير السكان وقصف المناطق السكنية، في ظل حصار خانق يحرم المدنيين من الغذاء والماء والدواء. في المقابل، تستمر المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدوان، حيث تنفذ عمليات نوعية وتكتيكات قتالية تهدد القوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع.

    التصعيد في شمال غزة يتزامن مع استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة، مما يضع الاحتلال في مأزق أمام جمهوره. الأيام الماضية شهدت تكثيفًا للهجمات الصاروخية، ما يعكس استمرار القدرة العسكرية للمقاومة رغم الدمار والقصف.

    قادة عسكريون إسرائيليون أكدوا أن حماس تستخدم تكتيكات قتالية جديدة، حيث تُعِد الأفخاخ والمتفجرات في كل مبنى قائم تقريبًا، مما يزيد من المخاطر التي تواجه قوات الاحتلال في المناطق التي تحاول السيطرة عليها.

    تشير التقديرات إلى أن المواجهات في شمال غزة قد تستمر لفترات طويلة، في ظل استمرار القتال العنيف وصمود المقاومة أمام التقدم الإسرائيلي، بينما تحاول تل أبيب الترويج لروايتها حول تحقيق مكاسب ميدانية رغم استمرار الخسائر.

    • اقرأ ايضا:
    “مدينة أشباح”.. تقرير إسرائيلي يكشف الكارثة في مخيم جباليا