الوسم: الشرطة

  • شعار “الشرطة في خدمة الشعب” أصبح في الهند “الشرطة تغتصب نساء الشعب”!

    شعار “الشرطة في خدمة الشعب” أصبح في الهند “الشرطة تغتصب نساء الشعب”!

    اغتصبت الشرطة في ولاية “شاتيسجاره” التي تشهد تمرداً ماوياً يسارياً، يرفض الديمقراطية البرلمانية في الهند، 16 امرأة على الأقل في عامي 2015 و2016 .وفقَ تقريرٍ حقوقيّ

     

    وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الهند، إنها لم تتحدث بعد إلى “20 ضحية أخرى”.

     

    وذكرت اللجنة أن “حقوق الإنسان للضحايا تعرضت لانتهاك واسع من قبل أفراد الأمن في حكومة ولاية شاتيسجاره، المسئولة عنها قانونيا حكومة الولاية بشكل غير مباشر”.

     

    وأصدرت اللجنة إشعاراً لسلطات الولاية بإعطاء «إغاثة نقدية مؤقتة» بقيمة 7ر3 مليون روبية (54281 دولارا) للضحايا.

  • “حسم”.. حركة انتقامية تطارد رجال السيسي وخاصته

    “حسم”.. حركة انتقامية تطارد رجال السيسي وخاصته

     

    أعلنت وزارة الداخلية المصرية في 19 ديسمبر الماضي مقتل محمد عاشور دشيشة، أحد أخطر عناصر حركة حسم، بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة، وذلك داخل إحدى الوحدات السكنية بالحي الرابع بمدينة 6 أكتوبر.

     

    وقالت الداخلية في بيان رسمي لها، إن دشيشة اتخذ ومعه عدد من عناصر الحركة من الشقة مقرا لعقد اللقاءات التنظيمية وتصنيع العبوات المتفجرة لاستخدامها في تنفيذ سلسلة من العمليات تجاه رجال الجيش والشرطة والقضاء، وبمجرد الاقتراب من الشقة، بادر بإطلاق النار على القوات، فبادلته القوات إطلاق الرصاص، مما أسفر عن مقتله ومقتل مجند بعد إصابته بطلق ناري، لتعلن بعدها الحركة عن بداية مرحلة جديدة أسمتها “الجهاد والمقاومة” ضد نظام الرئيس السيسي، مما يطرح تساؤلات عدة حول مستقبل تلك الحركة، ومموليها وداعميها.

     

    وأوضح موقع “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن أن العملية الأولى التي نفذتها الحركة كانت في 16 يوليو الماضي، عندما أعلنت وزارة الداخلية عن اغتيال رئيس مباحث مركز شرطة في محافظة الفيوم، وإصابة اثنين آخرين من رجال الشرطة، بعدما أطلق 3 أشخاص ملثمون يستقلون دراجة بخارية وابلا من الأعيرة النارية عليهم داخل سيارة شرطة تابعة إلى المركز، لتكون تلك العملية شاهدة على ولادة حركة جديدة تستهدف رجال الشرطة والجيش ورموز الدولة، أطلقت على نفسها اسم “حركة سواعد مصر حسم”.

     

    وأشار الموقع الأمريكي الى أنه في مساء اليوم ذاته، أصدرت الحركة بيانا رسميا تحت عنوان “بيان عسكري 1″، قالت فيه: “تعلن حركة حسم تبنيها تصفية رئيس مباحث طامية الفيوم الرائد محمود عبد الحميد، وإصابة اثنين من مرافقيه، كليهما في حالة حرجة، أحدهما أمين شرطة والآخر مجند، وذلك جزاء لما ارتكبوه من جرائم وانتهاكات، وعملهم ضمن منظومة الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

     

    وأضاف البيان: “إننا نعاهد الله ونعاهد الشعب المصري ألا نلقي السلاح عن كاهلنا، إلّا وقد تحرر شعبها العظيم من ظلم الآلة العسكرية، وميليشياتها الغادرة، حتى آخر فرد من رجال الحركة، وإننا لن نغادر أرض المعركة إلا منتصرين أو شهداء”.

     

    واستطرد “المونيتور” أنه بتلك الأفكار، بدأت الحركة عملياتها لتعلن بعدها بأسابيع قليلة وتحديدا في 5 أغسطس الماضي مسؤوليتها عن عملية جديدة استهدفت فيها مفتي الديار المصرية السابق الدكتور علي جمعة أثناء دخوله إلى أحد المساجد، لأداء صلاة الجمعة في مدينة 6 أكتوبر ولكنه نجا منها، وفشلت محاولة الاغتيال.

     

    وقالت الحركة في بيان لها: “تمت عملية الاستهداف لمفتي الإعدامات وطاقم حراسته، مما أسفر عن إصابة طاقم حراسته، وذلك من خلال كمين تم إعداده له ولطاقمه، إلا أن ظهور مدنيين في المشهد وإسراعه نحو المسجد منعا إتمام الاغتيال، ولكن في المرة المقبلة لن يفلت منها أبدا.”

     

    وردا على تلك المحاولة الفاشلة، أعلنت أجهزة الأمن في 14 أغسطس ذاته، عن تحديد العناصر المتورطة في عملية الاغتيال، والقبض عليهم جميعا، وقالت إنهم ينتمون إلى خلية من حركة حسم متورطة في العديد من الحوادث، وأعدوا قائمة اغتيالات لعدد من الشخصيات العامة والقيادات الأمنية خلال الفترة المقبلة، بعد تدريبهم على حمل السلاح في المناطق الصحراوية بدعم ومساعدة من قيادات جماعة الإخوان.

     

    وأكد المونيتور أنه لم تكن تلك الضربة الأمنية الموجعة رادعة لحركة حسم، حيث ردت عليها بعدها بأيام قليلة بعمليات متتالية عدة، من بينها استهداف نادي الشرطة في محافظة دمياط 4 سبتمبر الماضي، مما أسفر عن إصابة رئيس إدارة المفرقعات العقيد معتز سلامة وخمسة آخرين، إضافة إلى محاولة اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز في منطقة التجمع الأول عن طريق استهداف موكبه بسيارة مفخخة وذلك في 30 من الشهر ذاته.

     

    وكانت العملية الأخيرة التي قامت بها حركة حسم في 9 ديسمبر الماضي عن طريق استهداف تمركز أمني في شارع الهرم تابع إلى وزارة الداخلية في محافظة الجيزة، باستخدام عبوة ناسفة، مما أدى إلى مقتل 6 من رجال الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين.

  • أول “قائدة” لمركز شرطة في سلطنة عمان.. تعرف عليها

    أول “قائدة” لمركز شرطة في سلطنة عمان.. تعرف عليها

    عينت الشرطة في سلطنة عمان شيخة الحمبصية كقائدة لمركز شرطة، وذلك كأول امرأة عمانية شرطية تشغل هذه الوظيفة.

     

    ونقلت صحيفة “غلف نيوز” الإماراتية عن القائدة الجديدة لقسم شرطة “الوطية”، الذي تم افتتاحه الاربعاء الماضي، في العاصمة مسقط، شيخة بنت عاشور الحمبصية، وهي ضابط برتبة مقدم، شعورها بالسعادة والفخر لكونها أول امرأة عمانية تتبوأ هذا المنصب.

     

    وأضافت “مثل هذا القرار بمثابة الدافع لي ولغيري من الشرطيات العمانيات لتقديم الأفضل للبلاد”، متعهدة ببذل قصارى جهدها للتوفيق بين عملها وحياتها الأسرية.

     

    واستطردت “ما سهل هذه المهمة هو وجود زوج وعائلة متفهمين، يراعيان طبيعة عملي، مما ساهم كثيرا في التغلب على الصعاب”.

     

    وبحسب سيرتها الذاتية، فقد التحقت شيخة التحقت بشرطة عمان عام 1990، وبعد ترقيتها عملت في مجال الأمن والتحري. وفي عام 1996 رُشحت في الدورة الأولى للضباط في الشرطة النسائية، وعملت كرئيسة لقسم الأحداث والشؤون الإدارية في مسقط.

     

  • اﻷمن المصري اعتقل المتهمين بقتل العميد عادل رجائي قبل تصفيتهما بأربعة أيام

    كشفت منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، عن اعتقال الشابين اللذين أعلنت وزارة الداخلية المصرية تصفيتهما، بدعوى الضلوع في اغتيال العميد في الجيش عادل رجائي، قبل واقعة التصفية.

    وأوضحت المنظمة الحقوقية، في بيان، أنها تواصلت مع أهالي الضحيتين لمعرفة ملابسات الواقعة، وتبين أن رواية وزارة الداخلية غير صحيحة، حيث تم اختطافهما قبل واقعة التصفية بما يقارب 4 أيام.

     

    وذكرت أن المتهم المقتول طارق محيي عبد المجيد يونس (36 سنة)، ويعمل سائقًا ويمتلك مزرعة دجاج ويُقيم بمحافظة المنوفية، اعتقل أثناء ذهابه لتأدية أشغاله اليومية، يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وأن الشاب يوسف محمد عبد المقصود البيوقي (25 سنة)، وهو طالب يقيم في محافظة المنوفية، اعتقل في 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

     

    وطالبت المنظمة النائب العام بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الأحداث لتقييم أداء الأجهزة الرسمية في إدارة العملية الأمنية، وما صاحبها من ممارسات، ونشْر نتائج التحقيق، إضافة لضرورة التزام أفراد الأجهزة الأمنية بالقانون والأنظمة والتعليمات، واحترام الحقوق والحريات التي أقرّها القانون الأساسي المصري.

     

    وأشارت المنظمة إلى تقدم الأهالي بالعديد من الشكاوى للتحقيق في الواقعة ومحاسبة المتورطين، لكن دون اتخاذ أي إجراء أو فتح تحقيق بشأنها، وسط إعلان أسرتي الضحيتين أن قوات الأمن داهمت منزلي الضحيتين صبيحة يوم الواقعة، وتم تصوير منزليهما صباحا وأعلن مقتلهما في المساء، مع إنكار الشرطة وجودهما.

     

    وأكدت هيومن رايتس مونيتور أن قوات الأمن المصري تواصل اتباع سياسة القتل خارج إطار القانون، المتمثلة في جرائم القتل والتصفية الجسدية التي هي في ازدياد مُستمر لمواطنين تدّعي أنهم ضالعون في أعمال إرهابية ضد السلطات في ظل صمت المجتمع الدولي، وجاء عدم العمل على وقف تلك الجرائم واتخاذ تدابير وإجراءات عملية تجاه الدولة المصرية كدافع لتلك القوات لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المصريين.

    وقتل رجائي في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد أن أطلق مسلحون وابلا من الأعيرة النارية عليه، ما أدى إلى مصرعه في الحال أمام منزله بمدينة العبور، شمال العاصمة القاهرة.
  • المونيتور: الأزهر انتهى من كل شيء وبقي الخلاف على ملابس مشايخه !

    المونيتور: الأزهر انتهى من كل شيء وبقي الخلاف على ملابس مشايخه !

    قال موقع المونيتور البريطاني إن عضو اللجنة الدينية في مجلس النواب المصري عمرو حمروش دعا إلى سن تشريع يجرم ارتداء زي الأزهر لغير الأزهريين، مطالبا بأن يعمم القانون على جميع رجال الدين المسلمين والمسيحيين, مثل زي رجال الشرطة والقوات المسلحة،

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن عدد من النواب أكدوا أن عمرو حمروش انتهى بالفعل من إعداد مسودة القانون، وأنها مطروحة على طاولة البرلمان في الوقت الحالي داخل لجنة الشؤون الدينية لمناقشتها.

     

    ولفت المونيتور إلى أن مقترح حمروش، جاء ردا على ظهور محمد عبد الله نصر، المعروف بأنه داعية إسلامي مع الإعلامي وائل الإبراشي مرتديا الزي الأزهري، بعد ادعائه في تدوينة له على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأنه المهدي المنتظر، وهي التدوينة التي استقبلها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالسخرية والجدل.

     

    وربطت تصريحات القياديين الأزهريين بين السماح لغير الأزهريين بارتداء الزي الأزهري والظهور على شاشات التليفزيون وبين بما أسموه بفوضى الفتاوى وظهور الآراء المتشددة والشاذة، مفسرين ذلك بأن العديد من الغير متخصصين في الفتوى والغير أزهريين أصبحوا يرتدون الزي لإيهام المواطنين أنهم من المتخصصين، وطالبوا بتوقيع غرامات على القنوات التي تستضيف غير المتخصصين وتسمح لهم بالفتوى.

     

    وينص القانون رقم 51 لسنة 2014 في مادته الثالثة على أنه لا يجوز لغير خريجي الأزهر والعاملين في المجال العلمي أو الدعوى به، وطلابه فى التعليم الجامعي وقبل الجامعي، والعاملين بوزارة الأوقاف في مجال الدعوة، والعاملين بدار الإفتاء في المجال العلمي والدعوى، والمصرح لهم بالخطابة من وزارة الأوقاف، ارتداء الزي الأزهري، ويصدر بتحديد مواصفات هذا الزي قرار من شيخ الأزهر، بناء على عرض وزير الأوقاف.

     

    وفي مادته الخامسة، ينص على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة، وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه، ولا تتجاوز الثلاثين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ارتدى الزي الأزهري من غير الفئات المشار إليها بالمادة 3 من هذا القانون أو قام عمدا بإهانة هذا الزي أو ازدرائه أو الاستهزاء به.

     

    وفي هذا السياق؛ قال رئيس قسم الفقه المقارن السابق في جامعة الأزهر عبد الفتاح إدريس: تجريم ارتداء الزي على غير الأزهريين لن يحل الأزمة، فالعديد من الشيوخ المتشددين وغير المتفقهين وغير الجديرين علميا وفقهيا بالفتوى من خريجي الأزهر والعاملين فيه بالفعل، يتقلد بعضهم المناصب القيادية، ومطالبة الأزهر بتجريم ارتداء غير الأزهريين لزيه هي مجرد محاولة لإيهام الرأي العام بأن الفتاوى الشاذة تأتي من غير الأزهريين الذين يرتدون زي الأزهر من دون وجه حق.

     

    وذكر المونيتور أن القانون محل جدل داخل اللجنة الدينية نفسها في مجلس النواب، حيث أيد النائب شكري الجندي مقترح القانون خلال تصريحاته في 2 ديسمبر قائلا: إن قدسية الزي الإسلامي من قدسية زي رجال الشرطة والقوات المسلحة. وقال النائب محمد شيمكو إن القانون المقترح سيحد من ارتداء الجاهلين لزي الأزهر، الذي يحترمه الجميع، وسيحمي المواطن من منح المصداقية لجاهلين أو نصابين يرتدونه.

     

    من جهتها، قالت النائبة جليلة عثمان في تصريحات صحفية يجب أن يصدر قانون لتنظيم الفتوى، وليس الزي الأزهري، لأن العديد من غير الأزهريين قادر على الفتوى، ويمكن أن يكون هناك عالم ليس بأزهري، وخريج أزهر لا يفقه شيئا في الدين.

  • لأول مرة.. ترحيل امرأة من الدنمارك بسبب التسول على الطرقات

     

    فرضت الدنمارك عقوبة الترحيل على امرأة سلوفاكية تطبيقا ولأول مرة لقانون مثير للجدل يجرم ممارسي التوسل على الطرقات.

     

    فقد قضت محكمة مدينة كوبنهاغن بسجن امرأة مدة 40 يوما قبل أن تٌرحل من البلاد، وقالت الشرطة إن المرأة هذه سبق أن أدينت عدة مرات بتهمة التسول لدى المارة في العاصمة الدنماركية.

     

    ونُشر بيان جاء فيه: “هذه هي المرة الأولى التي يُرحل فيها شخص من الدنمارك بتهمة التسول، وكشفت المحكمة أن المرأة قدمت إلى الدنمارك لغرض وحيد هو التسول”.

     

    وأضاف متحدث رسمي: “على الرغم من أن المرأة هي مواطنة في الاتحاد الأوروبي وتتمتع بميزة الحماية من الطرد، إلا أن المحكمة أكدت وجود أسباب موجبة للترحيل”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن المادة 197 من قانون العقوبات الدنماركي تُجرم تسوّل من تجاهل سابقا تحذيرات الشرطة، مع فرض عقوبة تقضي بالسجن مدة أقصاها 6 أشهر.

     

    وكان قد حُذر مواطنو الاتحاد الأوروبي سابقا أيما تحذير من مغبة التسول بفرض غرامة مالية، كما أن ثمة إمكانية للترحيل في حال كون الشخص المتسول آتياً من خارج البلاد.

     

    ويمنع القانون الدنماركي أيضا السلطات المحلية من توفير ملاجئ للمهاجرين غير المسجلين ومن دون رقم الهوية الوطنية. وقال ممثلو الادعاء إنهم “راضون” عن هذا الحكم التاريخي الذي يسمح بترحيل امرأة سلوفاكية متسولة من البلاد.

     

    وقالت المدعية آن جاكوبسن: “قد يبدو ترحيل الشخص المتسول إجراء قاسيا نوعا ما، ولكن التسول غير قانوني في الدنمارك. فعندما يأتي شخص ما مرارا وتكرارا إلى الدنمارك بقصد كسب العيش من التسول، يترتب على المحكمة أن تفعل شيئا ما في هذا الخصوص”.

     

    يذكر أن السياسيين في السويد يدرسون فكرة تنفيذ قانون مكافحة التسول، وذلك لمواجهة المخاوف المتعلقة بتدفق المتسولين من الدنمارك.

     

    وتشهد البلاد ارتفاعا حادا في تدفق أعداد المتسولين من أوروبا الشرقية، مما أثار غضب الجماعات المناهضة للهجرة.

     

    ولكن قالت ماريا فيرم، المتحدثة السويدية باسم حزب الهجرة Green Party: “ما دام لا يمكن لأحد منع الفقر، فليس من حق السياسة الحكومية استخدام القانون الجنائي ضد الأشخاص الذين يطلبون مساعدة من الآخرين”.

  • شهادات مروعة عن حالات تعذيب في تركيا.. حاولوا اغتصاب معتقلين وحطموا جماجم آخرين

    شهادات مروعة عن حالات تعذيب في تركيا.. حاولوا اغتصاب معتقلين وحطموا جماجم آخرين

     

    تعرض المحامية سيلجن بايون مقطع فيديو على هاتفها المحمول ثم تأخذ نفسا عميقا، فرغم أنها شاهدت المقطع مرات عديدة منذ 15 يوليو/تموز الماضي، لا تزال تشعر بالصدمة.

     

    تقول بايون: “هذا موكلي”، وهي تشير إلى رجل يعاني من إصابة في الرأس.

     

    وتضيف: “تعرض موكلي وآخرون للضرب، وضُربت رؤوسهم في الحائط، وأصيب بحروق في ساقيه بسبب إجباره على الركوع على أسفلت ساخن. شاهد ضابط شرطة يخنق شخصا آخر أتولى الدفاع عنه خلال أحد التحقيقات”.

     

    الرجال الذين يظهرون في مقطع الفيديو يشتبه في أنهم لعبوا دورا رئيسيا في محاولة الانقلاب التي وقعت في وقت سابق من هذا العام، فهم ضباط جيش متهمون بقيادة طائرات مقاتلة اف 16 لقصف البرلمان التركي وغيره من المقرات الرسمية بالإضافة إلى إصدار أوامر للدبابات بإطلاق النار على محتجين في اسطنبول وأنقرة. كما تقول “بي بي سي” في تقريرها.

     

    وأسفرت محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قد تُوصف بأنها أخطر هجوم على الإطلاق يستهدف الدولة التركية، عن مقتل 265 شخصا على الأقل، وكادت أن تطيح بالرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وعقب هذه المحاولة، شنت السلطات التركية أكبر عملية “تطهير” في تاريخ تركيا الحديث، إذ تمت إقالة ووقف أكثر من 125 ألف موظف وألقي القبض على نحو 40 ألف آخرين بتهمة الارتباط بحركة رجل الدين التركي فتح الله غولن، الذي تتهمه الحكومة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.

     

    وظهرت مزاعم بشأن تعرض معتقلين لسوء معاملة، واستمعت بي بي سي إلى شهادات صادمة ومثيرة للقلق. كما قالت في تقريرها.

     

    تقول المحامية بايون: “كسرت أضلاع بسبب الضرب وأصيب البعض بجروح في معاصمهم بسبب تكبيل أيديهم وراء ظهورهم بالإضافة إلى كسور في الجمجمة”.

     

    وتضيف: “في ظل وجود قيود مشددة على العلاقة بين المتهمين والمحامين، جلس عناصر من الشرطة والحرس في كل اجتماع عقدناه مع موكلي، بل كانوا يقحمون أنفسهم في الحوار ويقرأون كل خطاب. موكلونا باتوا يخشون الحديث عن أي شيء مروا به.”

     

    وجرى الكشف عن الفيديو الذي شغلته سيلجن بعد فترة قصيرة من وقوع محاولة الانقلاب، وظهر أفراد زعم أنهم مشاركون في المحاولة أمام الكاميرات مصابين بكسور في الأنف وإصابات خطيرة في الرأس والأذن. ونشر عبر الانترنت مقطع فيديو، يعتقد أن رجل شرطة قام بتصويره، يظهر، فيما يبدو، جنودا مخضبين بالدماء وهم يتعرضون للركل.

     

    وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها مؤخرا إنها حصلت على “تقارير ذات مصداقية” عن تعرض معتقلين “لضرب وتعذيب يشمل الاغتصاب”. كما وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش العديد من الحالات عن انتهاكات مزعومة ساعد على وقوعها حالة الطوارئ التي تزيد من فترة الاحتجاز لدى الشرطة من أربعة إلى ثلاثين يوما وتمنع الاستعانة بمحامي حتى خمسة أيام.

     

    وكشفت بي بي سي عن المزيد من الشهادات عن انتهاكات مزعومة، ليس فقط من أشخاص يشتبه بتدبيرهم للمحاولة الانقلابية بل من آخرين طالتهم إجراءات التطهير بتهم “دعم الإرهاب” من بينهم أكراد ويساريون.

     

    واعتقل كامل اولوتش في أغسطس/آب بتهمة ارتباطه بحزب العمال الكردستاني المحظور، واحتجز في سجن “ايزنلر” و”فاتان” باسطنبول حيث تعرض للتعذيب الشديد، على حد قوله.

    وفي شهادة طويلة ومفصلة، قال اولوتش لبي بي سي إن سوء المعاملة بدأ بوضع بندقية في فمه ليُملى عليه ما يقول، ومُنع من دخول الحمام خلال التحقيق ليتبرز على نفسه، وصولا إلى أشياء أشد قسوة من ذلك.

     

    ويضيف: “لديهم صور لنحو 200 شخص ويجبروننا على الاعتراف بأننا من عناصر حزب العمال الكردستاني. وحينما رفضت، بدأ التعذيب. ربطوا أشياء ثقيلة في منطقة الخصية لدينا، ولا زلت أشعر بالألم حول منطقة الفخذ، ثم بعد ذلك يسكبون الماء علينا ويضربوننا. نقلنا بعد ذلك إلى المستشفى، لكن الشرطة طلبت من الطبيب عدم تسجيل أي شيء”.

     

    وظهرت العديد من المزاعم عن ضغوط على الأطقم الطبية للتوقيع على تقارير دون إجراء كشف مناسب.

     

    ويواصل اولوتش حديثه قائلا: “(قالوا لي) إذا لم تتحدث، فسنجلب زوجتك هنا ونغتصبها أمام عينيك. ثم أخذوني إلى غرفة مظلمة وحاولوا عنوة إدخال عصا في مؤخرتي. وعندما لم يتمكنوا من ذلك، غادروا وتركوني. ربما قد أنسى أنواع التعذيب الأخرى، لكن الجانب الجنسي سيظل محفورا في قلبي”.

     

    حصلت بي بي سي على تقرير طبي لشخصين آخرين قالا إنهما تعرضا لانتهاكات جنسية. واعتقل هذان الشخصان في مدينة أورفا جنوبي تركيا لاتهامهما بالانضمام لجماعة ماركسية. ويتحدث التقرير الطبي عن وجود “جروح في الجزء الخلفي من القضيب وألم في كيس الصفن، (وهي الحالة) التي تكون نتيجة للضغط على القضيب وكيس الصفن.”

    وتستهدف السلطات معارضين سياسيين، وحينما ألقي القبض على قادة ونواب في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض الموالي للأكراد، اعتقلت السلطات شهاد ساتشيغلو نجل أحد النواب خلال مظاهرة. وتعرض ساتشيغلو لإصابات خطيرة في السجن ونقل للمستشفى، حيث تمكنت بي بي سي من زيارته.

     

    يبكي نجل النائب الكردي من الألم بعد أي حركة على السرير بسبب وجود كسر في الفقرات. ويتحدث التقرير الطبي، الذي حصلت عليه بي بي سي، عن تعرضه للضرب وإصابة في الرأس والجمجمة وجروح. ورُفعت ضمادة كبيرة من على ظهره لتكشف عن وجود جرح أحمر عميق.

     

    ويقول ساتشيغلو: “منذ اللحظة التي اعتقلت فيها وحتى نقلت للمستشفى، كنت أتعرض للضرب المستمر. لقد كان الضرب بلا نهاية، الصفع والركل وضرب رؤوسنا بعنف في الحائط. وحينما وصلت للمستشفى، حاولوا الضغط على الأطباء لكن التقارير الطبية أكدت ما حدث، وغادر رجال الشرطة فجأة وحل محلهم آخرون”.

     

    وأضاف: “إذا كان الأمر يتعلق بعدد قليل من أفراد الشرطة، ربما تعتقد أن ذلك أمرا استثنائيا، لكن كان هناك أفراد شرطة على دراجات بخارية، وعناصر شرطة ترتدي ملابس مدنية وأخرى من مكافحة الإرهاب، لقد كانوا جميعا هناك، وكانوا مطمئنين جدا وهم يعذبوننا”.

     

    كان التعذيب منتشرا على نطاق واسع في تركيا من خلال الانقلابات والتمرد المسلح للأكراد في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. وتراجعت حدته مع تولي حكومة حزب العدالة والتنمية السلطة منذ عام 2004 مع وجود ضمانات وتحسين المساعدة الطبية والقانونية. ولكن منذ استئناف النزاع الكردي في العام الماضي، ومحاولة الانقلاب التي أعقبته، يبدو أن الأيام المظلمة بدأت تعود.

    ورفضت الحكومة طلبات بي بي سي للحصول على تعليق. ولكن بعد صدور تقرير هيومن رايتس ووتش الشهر الماضي، وصفت وزارتا العدل والداخلية التقرير بأنه “منحاز، ويعرض فقط وجهات النظر المتحيزة للمجموعة الإرهابية الموالية لغولن”.

     

    ووصف وزير العدل التركي في تعليق له على موقع تويتر هذه المزاعم بأنها “تشهير”.

     

    وبدأ مقرر الأمم المتحدة الخاص المستقل المعني بالتعذيب نيلز ميلستر زيارة إلى اسطنبول لمدة خمسة أيام للتحقيق في مزاعم التعذيب من قبل السلطات التركية، وذلك بعد تأجيلها من قبل الحكومة التركية.

     

    وسيكون تقييم المسؤول الأممي عاملا رئيسيا في تحديد ما إذا كانت تركيا بالفعل تنتهك القانون الدولي بممارسة تعذيب، وهو حظر مطلق ولا يمكن وقف العمل به حتى في أوقات الحرب أو عند فرض حالة الطوارئ.

     

    وبعد اقتراب انتهاء مقابلتنا مع المحامية سيلجن بايون، سألتها إذا كانت خائفة من التحدث، وأجابت: “نعم، لكن شخصا ما يجب أن يتحدث. ما حدث في 15 يوليو/تموز كان غير شرعي على الإطلاق، لكن ما يحدث الآن هو غير قانوني أيضا. نريد فقط تحقيق العدالة”.

  • جحيم بجامعة أوهايو الأمريكية.. منفذ الهجوم “لاجئ صومالي” دهس 10 ثم قام بطعنهم “فيديو”

    جحيم بجامعة أوهايو الأمريكية.. منفذ الهجوم “لاجئ صومالي” دهس 10 ثم قام بطعنهم “فيديو”

    قتلت الشرطة الأميركية شابا طعن عدة أشخاص بسكين بعد أن صدم حشدا بسيارة داخل جامعة أوهايو الاثنين ثم قام بطعنهم بعد ذلك، حسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

    وقالت مصادر في الشرطة لشبكة أن بي سي إن الشخص الذي قام بعملية الطعن هو لاجئ صومالي لديه إقامة دائمة في الولايات المتحدة.

    وأضافت الشبكة أن اللاجئ الذي يبلغ من العمر 18 عاما يدرس في الجامعة ذاتها.

    ونقل 10 أشخاص إلى المستشفى بينهم شخص في حالة حرجة، إثر عملية الطعن التي ظنت السلطات في البداية أنها حادثة إطلاق نار.

    وتداول ناشطون فيديو قالوا إنه يظهر منفذ الهجوم بعد مقتله:

    وتتراوح الإصابات بين الطعن والدهس بالسيارات وغيرها، بحسب بيان الجامعة.

    وقالت شبكة سي ان ان الأمريكية إن “المشتبه به دهس مجموعة من المشاة بسيارته قبل استخدام سكين في طعن أشخاص”.

    وأفادت الشبكة الإخبارية أن المتهم استخدم سكين جزارة لتنفيذ الجريمة.

  • المخلوع بن علي: أيها الشعب عملت على حمايتكم حتى اسألوا النزهاء وليحاسبني الله إن قصرت

    المخلوع بن علي: أيها الشعب عملت على حمايتكم حتى اسألوا النزهاء وليحاسبني الله إن قصرت

    خرج الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، عن صمته ردًا على جلسات الاستماع التي تعقدها هيئة الحقيقة والكرامة لضحايا انتهاك حقوق الإنسان خلال عهده، متحدثا عن أنه عمل على “حماية تونس ونهج كل السبل لتحقيق العيش الكريم للتونسيين”.

     

    واتهم بن علي، الذي لم يسبق له أن أصدر بيانًا منذ مغادرته تونس بداية عام 2011، الهيئة بـ”طمس الحقائق وتقديم أنصافها، وبالدفع نحو تفرقة التونسيين وتأليب بعضهم على البعض الآخر”، معربًا من خشيته من أن “تلهي هذه الجلسات التونسيين عن مشاكلهم الحقيقية وهي الإرهاب والأزمة الاقتصادية الخانقة”.

     

    وقال بن علي، في بيان نشره محاميه، منير بن صالحة، إنه يتعاطف مع التونسيين الذين قدموا شهاداتهم ومع كل التونسيين، إلّا أنه “من الواجب التذكير أن البلاد مرّت خلال فترة حكمه بمراحل دقيقة واجهت خلالها الدولة تحديات أمنية ومخاطر حقيقية لم تصطنعها أو تضخم أو تبالغ فيها”.

     

    وتابع بن علي من السعودية أن الأجهزة الأمنية التونسية “واجهت أجنحة سرية وعسكرية لتنظيمات حزبية تدعي العمل في العلن، وأخرى سياسية تعمل خارج الشرعية والقانون وتمارس العنف وتحرّض عليه”، معترفًا أن مواجهة هذه التنظيمات أدت إلى تجاوزات تمس حقوق الإنسان، وأنه حرص على التحقيق وكلف لجنة بقيادة الرشيد إدريس للنظر في التجاوزات فور علمه بها.

     

    وأضاف الرئيس التونسي الأسبق: “أمرنا بنشر كافة تفاصيل تقرير اللجنة بصحيفة الصباح حتى نقطع الطريق أمام من كان يتهمنا آنذاك بالتعتيم. وسجل التقرير صحة الانتهاكات وحدد المسؤوليات وأذنا نحن بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية”.

     

    وأقرّ بن علي بأن نظامه لم يكن خاليًا من الأخطاء “رغم إيجابياته مثله مثل أيّ دولة كانت وفي أي زمان ومكان”، غير أن تقديم شهادات الضحايا دون تقديم الرواية المقابلة حوّل الجلسات إلى “عمل القصد منه طمس الحقائق، لأن التاريخ لا تصنعه أنصاف الحقائق، بل الحقيقة الكاملة بلا نقصان ولا تحريف ولا تزييف ولا تحريض”.

     

    وطالب بن علي المؤرخين النزهاء بالتحري من كلامه وتحديد ما له وما عليه طيلة مدة حكمه، مضيفَا: “يعلم الله أننا عملنا على حماية تونس وشعبها وترابها، ولم ندخر جهدًا في انتهاج جميع السبل الكفيلة بتحقيق العيش الكريم للتونسيين والكفيلة بحفظ كرامتهم”، مردفًا أن “المحاسب الوحيد في ذلك هو الله عز وجل”.

  • إحداها في السعودية..النائب العام المصري يزعم تعرض السيسي لمحاولتي اغتيال “فيديو”

    إحداها في السعودية..النائب العام المصري يزعم تعرض السيسي لمحاولتي اغتيال “فيديو”

    في محاولة لرفع رصيده لدى الرأي العام بعد التناقص الحاد في شعبيته، أصدر النائب العام المصري، المستشار نبيل صادق، بيانًا زعم فيه أن “الرئيس عبد الفتاح السيسي تعرض لمحاولتي اغتيال”.

     

    وقال النائب العام في بيانه، إن التحقيقات كشفت أن التخطيط تم بين خليتين إحداهما بالسعودية لاستهدافه أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة عام 2014،بينما حاول آخرون اغتيال ولي عهد السعودية الأمير محمد بن نايف.

     

    وبحسب البيان فقد أحال النائب العام 292  وصفهم بالمتشددين للقضاء العسكري أثبتت التحقيقات أن بعضهم حاولوا اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي بينما حاول آخرون اغتيال ولي عهد السعودية الأمير محمد بن نايف.

     

    وأشار البيان إلى أن المتهم حمد بيومي قائد الخلية بالسعودية، اعترف بتشغيله باقي المتهمين بناء على طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ.

     

    وكلفت الخلية المتهم باسم حسين محمد حسين برصد ” السيسي”، ورصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة.

     

    وقامت الخلية بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة الانفجار من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق 34 بالفندق معتقدين أن الرئيس السيسي سيقيم بالفندق أثناء مناسك العمرة وذلك لقيام الرئاسة بالحجز في الفندق.

     

    ووفقا للبيان، فإن واقعة محاولة اغتيال السيسي الثانية، كانت عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين “من بين الضباط الملتحين” وقام بها 6 ضباط و طبيب أسنان وقاد الخلية الضابط محمد السيد الباكوتشي وأفرادها: محمد جمال الدين عبد العزيز وخيرت سامي عبد المجيد محمود السبكي والطبيب علي إبراهيم حسن محمد وتولى قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضاؤها: عصام محمد السيد علي العناني وإسلام وسام أحمد حسنين وحنفي جمال محمود سليمان وكريم محمد حمدي محمد حمزة ضابط شرطة بالأمن المركزي.

     

    واعترف الأخير بانضمامه لخلية إرهابية تعتنق الأفكار التكفيرية قائمة على تكفير الحاكم ومعاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة ووجوب قتالهم بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية وسعيه وآخرين للالتحاق بتنظيم ولاية سيناء.

     

    وأشار إلى أن التحقيقات كشفت عن محاولة استهداف الأمير نايف واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن، مشيرًا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود على أنهم خططوا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف، وأن هناك سيدة تدعى الدكتورة مرفت زوجة أحمد بيومي ستفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات.

     

    وقال النائب العام، إن أحد المتهمين اعترف بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها حتى تشغل القوات في الوقت الذي يقوم فيه أعضاء باقي الخلية باستهدافه.

     

    وأوضح مصدر قضائي أن المتهمين تابعون لجماعة ولاية سيناء التي تنشط في محافظة شمال سيناء والتي بايعت تنظيم داعش المتشدد في 2014 وأنهم أعضاء في 22 خلية في الجماعة.

     

    وقال المصدر إن المتهمين وهم مصريون نفذوا 19 عملية حاول بعضهم خلال إحداها اغتيال السيسي العام الماضي في الحرم المكي أثناء أدائه العمرة كما حاول آخرون اغتياله في مصر.

     

    وأضاف أن بعض المتهمين استهدفوا الأمير محمد بن نايف بعد أن رصدوا مهبطاً لطائرات الهليكوبتر خاص بالأسرة الملكية السعودية.

     

    و من بين العمليات التي اتهموا بها اغتيال 3  قضاة في مدينة العريش عاصمة شمال سيناء خلال انتخابات مجلس النواب وهجمات ضد الجيش والشرطة في المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة.

     

    وخططت لهذه المحاولة الأولى خلية بها عاملون بفندق سويس أوتيل ببرج الساعة في مكة المكرمة، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “الشروق”.