الوسم: الشرطة

  • خاف أن تكشفه الشرطة فسلم نفسه لها.. مصري يقتل والده المسن ويكشف تفاصيل جريمته

    خاف أن تكشفه الشرطة فسلم نفسه لها.. مصري يقتل والده المسن ويكشف تفاصيل جريمته

     

    ذبح شاب مصري في العشرينات من العمر والده المسن بسكين المنزل، ثم حمله ودفنه في أحد المقابر قبل أن يسلم نفسه لقسم الشرطة في منطقة منفلوط بأسيوط جنوب القاهرة.

     

    وفي التفاصيل بحسب “الأنباء”، حضر صابر. م. س 21 سنة حاصل على دبلوم إلى قسم شرطة منفلوط، واعترف بقتله لوالده نتيجة خلافات بينهما، وأرشد إلى السكين التي قام بذبح والده به، وعن المكان الذي دفنه فيه.

     

    وتوجهت قوة أمنية وعثرت على جثة الوالد في المكان الذي أرشدهم إليه الابن.

     

    وبسؤال المتهم، أقر بأنه على خلاف دائم مع والده نتيجة خلافات مالية وأسرية، فقرر التخلص منه، فتركه حتى خلد إلى النوم ثم ضربه بماسورة حديدية على رأسه وعندما استشعر أن أمره سيفتضح، ذبحه وأخذه إلى المقابر ودفنه، وتخوف من اكتشاف ارتكابه للواقعة من قبل الشرطة ففضل تسليم نفسه.

  • الشرطة أعلنت حالة الاستنفار بحثا عنه.. هتلر يظهر في شوارع النمسا لأول مرة منذ وفاته

    الشرطة أعلنت حالة الاستنفار بحثا عنه.. هتلر يظهر في شوارع النمسا لأول مرة منذ وفاته

     

    تُحقّق السلطات النمساويّة في تقارير بشأن شبيه لأدولف هتلر شوهد علناً يتجوّل في مسقط رأس الزعيم النازي، بعدما ظهر على هيئته تماماً، خصوصاً شاربه المميّز وتصفيف شعره وملابسه.

     

    وقالت صحيفة ألمانيّة نقلاً عن ساكن محلّي كتب عبر صفحته على “فايسبوك”: “شاهدت هذا الرجل مراراً في برونو، وأتساءل إذا كان هذا يعني شيئاً ما”. ونشر صورة للرجل قالت الصحيفة إنّه يشبه هتلر تماماً. وأكّد ممثّلو ادعاء صحّة التقرير.

     

    وشوهد الرجل، الذي يقدّر عمره بين الـ 25 والـ 30، آخر مرّة في مكتبة محلّية يتصفّح مجلّات عن الحرب العالميّة الثانية وعرّف عن نفسه في حانة محلّية باسم هيرالد هتلر.

     

    وفي مناسبة واحدة على الأقلّ، التقطت له صورة أمام المنزل الذي ولد فيه هتلر. ووافق البرلمان النمساوي في كانون الأوّل، على شراء هذا المنزل المكوّن من 3 طبقات، والذي كانت الحكومة تستأجره منذ العام 1972، للتحكّم في كيفيّة استخدامه.

     

    تجدر الإشارة إلى أنّ تمجيد هتلر أو النازيّين جريمة في النمسا، التي ضمّتها ألمانيا النازيّة عام 1938.

  • طلبت الطلاق: “زوجي المسن زوجني لغيره عرفي بـ10 آلاف جنيه”

    طلبت الطلاق: “زوجي المسن زوجني لغيره عرفي بـ10 آلاف جنيه”

     

    خرجت من البيت لتعمل وهى في عمر 9 سنوات لتجد لقمة عيش لها ولأبيها مدمن المواد المخدرة وأخوتها الستة.. عملت خادمة وبائعة فى سوق الخضار وحاملة طوب وفى مصنع لتعبئة الحلويات ورأت الجحيم لتعش في مستنقع حتى تزوجها مسن غصبا وبعدها تاجر بها وباعها لأخر وهى على ذمته لتجمع بين زوجين.

     

    قالت “إيمان.س”، فى دعوى طلاق للضرر أقامتها أمام محكمة الأسرة بإمبابة برقم 2567 لسنة 2016: “كنت أتمنى الذهاب للمدرسة لكن الحظ لم يحالفنى، حيث أجبرنى أبى بالأنفاق عليه وإخوتى الستة وأستغل أننى الكبيرة ليجعلنى سلعة يبيع ويشترى فيها، وعندما بلغت من العمر 15 سنة، قرر التخلص منى ببيعى لرجل عجوز وجاهل ومتخلف تزوجنى، كان يتفنن فى إيذائى ويعاملنى مثل الحيوانات شهدت حياة بائسة جعلتنى أكره الزواج كان “يعاشرنى بطريقة شاذة” تخالف الشرع، وجعل سمعتى على كل الألسنة بعدما حول منزلى لوكر محرمات”.

     

    وتابعت الوجه: “كنت أتعرض للضرب من المدمنين والبلطجية وهم سكارى ويمارسون الزنا مع فتيات ليل يتفق معهن زوجى إلى أن بدأ فى استخدامي أنا بنفس الطريقة، وبسبب إصرارى على الرفض لم يجد حلاً غير بيعى لرجل آخر مقابل 10 آلاف جنيه بعقد عرفى، رغم أننى ما زلت زوجته وعلى ذمته”.

     

    واستطردت: “ذهبت لمنزل “محمود.غ” زوجي الجديد بواسطة زوجي المسن، وضرباني سويًا عندما قاومت حتى كدت أموت، وفى الأخير استسلمت وقبلت الاغتصاب والتعامل الوحشي دون آدمية”.

     

    وتابعت: “لم أتحمل العيش معه لأنه ظلمني، وكان يستخدمني هو الآخر لجمع الأموال وجعل حياتي جحيمًا ،وهددنى زوجى الجديد بالسجن إذا فكرت في الإبلاغ عنه وعن زوجي المسن”.

     

    وأضافت إيمان: “هربت ولجأت لأحد المراكز الحقوقية المعنية بشئون المرأة، وحررت محضرًا في قسم شرطة إمبابة اتهمت فيه زوجي الأول والثاني بجريمتهما، وأقمت دعوى تطليق للضرر من زوجي الأول، الذى هددني وزوجي العرفي بالقتل”.

  • سجنوا هذا الجنديّ الشّاذ “17 عاماً” عقاباً له بعد هذه التصرفات مع الأطفال!

    سجنوا هذا الجنديّ الشّاذ “17 عاماً” عقاباً له بعد هذه التصرفات مع الأطفال!

    أصدرت محكمةٌ بريطانية، حكماً بالسجن 17 عاماً على جنديّ بريطانيّ، بعد إدانته بالعمل في مجال الاستغلال الجنسي للأطفال.

     

    وذكر موقع “مترو” أن الجندي “كريستوفر طومسون” البالغ 26 عاما، ارسلَ 7000 رسالة إلى الأطفال الصغار على الشبكات الاجتماعية يحثهم على ارتكاب تلك الجريمة.

    وأوضح الموقع أن شخصاً يدعى “أرون هيوز” يتعاطى المخدرات ويساهم في عملية اغتصاب الأطفال، كان يعمل على تصوير مشاهد الشذوذ، وأرسل في وقت لاحق لـ”طومسون” ملفات فيديو تظهر اغتصاب الأطفال، فأجاب طومسون: “نجاح باهر”.

    وقال المدعي العام “بول كليسبي” إن “طومسون” كان له رغبة في الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين عام و17 عاما، وقال إنه رتب لقاء الأولاد في الفنادق وفي سيارته، وفي حالة واحدة، أخذ الصبي الصغير إلى مكان ما ونفذ فعله الجنسي.

    كما وزع “طومسونط 43 صورة غير لائقة للأطفال إلى 10 من محبي ممارسة الشذوذ مع الأطفال الآخرين على شبكة الإنترنت، ووجد 792 صورة على هاتفه وأجهزة الكمبيوتر، حيث كان بعض الأطفال لا تزيد أعمارهم عن أربعة أعوام.

     

    واعترف “طومسون” بنحو 12 تهمة تتعلق بالنشاط الجنسي مع الأطفال، والتحريض على الاطفل للانخراط في النشاط الجنسي، مما تسبب للاطفل بمشاهدة النشاط الجنسي في محاولة لترتيب جريمة ممارسة الجنس مع الأطفال وصنع وتوزيع غير لائق لصور لأطفال، وتم سجنه  27 عاما وثمانية أشهر، كما يقضي “هيوز” أيضا حكما بالسجن مدى الحياة.

     

     

  • “هل هذا إنسان؟!” .. هذا الشّاب مارس الجنس مع كلب العائلة أكثر من 100 مرة!

    “هل هذا إنسان؟!” .. هذا الشّاب مارس الجنس مع كلب العائلة أكثر من 100 مرة!

    كشفت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية أن الشاب “برادلي هوبارد”، البالغ من العمر (23 عاماً) من ولاية فلوريدا الامريكي اعتقل في يوم 9 يناير الماضي، بعد أن توجه أحد أفراد أسرته إلى الشرطة وتقدم ببلاغ يتهمه بممارسة الجنس مع الحيوانات الأليفة.

    وادعت الشاهدة التي بلغت إلى الشرطة أنها رأت “هوبارد” يعتدي جنسيا على كلب العائلة من خلال ثقب باب غرفة نومها، موضحة أنها كانت تسمع تشنجات الكلب خلال ممارسة الجنس!!.

    ولفتت الصحيفة في خبرٍ اطلعت عليه وطن إلى أن “هوبارد” يؤكد أنه غير مذنب في السير والسلوك الجنسي مع الحيوانات ولم يتسبب لها في موت أو ألم ومعاناة.

     

     

  • في فلسطين.. انتشار الجرائم الإلكترونية يدفع الحكومة لإنشاء نيابة متخصصة لها

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن النائب العام الفلسطيني أحمد براك أصدر  في الثاني من يناير الجاري قرارا بتكليف أعضاء نيابة مكافحة الجرائم الإلكترونية ببدء العمل فيها تمهيدا لإصدار قانون جرائم تقنية المعلومات المتوقع إقراره في الربع الأول من العام الجاري، حيث عالج القانون كل أشكال الجرائم الإلكترونية، وذلك في إطار التخفيف من حدة هذه الجرائم التي انتشرت مؤخرا في فلسطين، وبلغت خلال عام 2016 ما يزيد عن 1200 جريمة مقارنة بـ 520 جريمة سجلت خلال عام 2015، وفق إحصاءات الشرطة الفلسطينية في رام الله.

     

    وفي هذا السياق، قالت المواطنة أمل وهو اسم مستعار تبلغ 28 عاما من محافظة جنين والتي تعمل في إحدى الشركات الخاصة بالإنتاج الإعلامي إنها تعرضت إلى سرقة حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، مؤكدة أنها لم تتقدم بشكوى إلى أجهزة الشرطة واكتفت بالتواصل مع خبير تقني استطاع استرجاع حسابها مباشرة، وعن أسباب عدم تقدمها بشكوى رسمية قالت أمل: الأمر قد يستغرق وقتا وتعقيدا كل ما كنت أريده هو استرجاع حسابي.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في رام الله، المقدم لؤي ارزيقات أوضح أن مفهوم الجريمة الإلكترونية يشمل كل الجرائم التي ترتكب باستخدام الهاتف النقال أو الحاسوب المتصل بالإنترنت، وتتوافر فيها أركان الجريمة المتمثّلة في الجاني والمجني عليه والأداة، مضيفا أن هناك تناسبا طرديا بين استخدام الأجهزة الإلكترونية وزيادة نسبة الجرائم المرتبطة بها.

     

    وعن أسباب انتشار الجريمة الإلكترونية في فلسطين، شرح ازريقات أنها تتعلق بالجهل باستخدام الإنترنت، وعدم الخبرة، وتجنب استخدام احتياطات الأمان التي يمكن أن تكون ثغرة يستغلها الجاني في حق المجني عليه، علاوة على غياب الحس الأمني لدى البعض، مما يجعلهم أكثر عرضة لتلك الجرائم، لافتا إلى أن المجرم الإلكتروني قد يحاول الوصول إلى ما يريد من دون أن يشعر المجني عليه في بداية الأمر، أو قد يغوي ضحيته بكل ما تمكن من وسائل لكي يحصل على غايته.

     

    وفيما يخص الإجراءات التي يتبعونها للحد من انتشار الجرائم الإلكترونية، أوضح ازريقات أنهم يعملون على صعيدين الأول متابعة الشكوى والتحري، والثاني يتمثل في التوعية من مخاطرها وأثارها وعواقب مرتكبها من خلال المحاضرات واللقاءات في المؤسسات التعليمية والأهلية وعبر وسائل الإعلام المحلية، لافتا إلى أنهم استطاعوا كشف 55% من الجرائم التي سجلت لديهم خلال العام الماضي في شكل فوري، وذلك بفضل الإمكانات التي يمتلكونها.

     

    وقالت رئيسة نيابة مكافحة الجريمة المعلوماتية نسرين زينة إن قرار إنشاء النيابة جاء بفعل ازدياد معدل الجرائم الإلكترونية بنسبة 40% سنويا، وخطورة نوعيتها على المجمتع الفلسطيني، وعزت زينة أسباب انتشار الجريمة الإلكترونية إلى خروجها عن المنظور التقليدي للجريمة، بحيث أصبحت تمارس بأداة تكنولوجية عصرية، غالبا ما تكون في متناول الجميع،  علاوة على سهولة ارتكابها مقارنة بالجرائم الأخرى.

     

    وأوضحت أن إنشاء النيابة يعد تمهيدا لتهيئة بيئة مناسبة لإصدار قانون جرائم تقنية المعلومات الذي من المتوقع إقراره بعد الانتهاء من قراءته للمرة الثانية قبل نهاية الربع الأّول من العام الجاري، وأضافت أن مصطلح جرائم تقنية المعلومات يشمل الجريمة الإلكترونية والتقنية المعلوماتية فهو لا يتقصر فقط على الجرائم المعروفة كالتشيهر والابتزاز، بل يتعداها إلى جرائم إرسال الفيروسات والتجسس المعلوماتي وغيرها، لافتة إلى أنهم يحاولون إنشاء آلية صلبة لمكافحة هذه الجرائم من خلال تدريب الموظفين وتخصيص الضبط القضائي، فضلا عن إنشاء نيابة متخصصة.

     

    وأكدت زينة أن النائب العام تدرج في إنشاء النيابة إذ كانت البداية في عام 2006 بإنشاء وحدة الدائرة الإلكترونية وكان عملها على نطاق ضيق جدا، وفي عام 2009 أصبحت وحدة كاملة متكاملة تشمل متابعة الجرائم الإلكترونية وتتعاون مع المؤسسات الشريكة والمعنية كوزارة الاتصالات، وفي عام 2014 تم إنشاء وحدة شرطية لمكافحة الجريمة الإلكترونية، وفي العام الماضي قرر النائب إنشاء نيابة تقنية المعلومات، وفي 2 يناير الحالي قرر تخصيص أعضاء نيابة للمباشرة في العمل بها.

     

    واختتمت تصريحاتها بأن النيابة دربت 164 عضوا للعمل في الجرائم الإلكترونية، ثم خصصت 26 عضوا موزعين على 13 نيابة إلكترونية جزئية في محافظات الضفة الغربية بعد تدريبات مكثفة وتقنية على يد خبيرين أحدهما أجنبي والآخر محلي في كيفية التعامل مع الجريمة الإلكترونية وطرق استجواب المتهم بشكل دقيق يتوائم مع طبيعتها، فضلا عن تتبع الدليل الرقمي للجريمة وتحليله وربطه بالجاني حسب الأصول القانونية لإصدار الأحكام المناسبة لاحقا وقد باشروا العمل منذ إصدار القرار في 2 يناير.

  • موقع بلجيكي: الربيع العربي لم ينتهِ بعد .. والعالم العربي يمر بتطور ثوري

    موقع بلجيكي: الربيع العربي لم ينتهِ بعد .. والعالم العربي يمر بتطور ثوري

     

    قال موقع “بوليتيكو” البلجيكي، إن السلطات المصرية أطلقت سراح أحمد ماهر من السجن في الـ 5 من يناير الحالي، وهو زعيم حركة شباب 6 أبريل التي نظمت الثورة المصرية ضد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وتم اعتقاله ثلاث سنوات بسبب احتجاجه، لكنه يرى أنه ليس هناك ما يدعو للاحتفال بالذكرى السنوية السادسة للربيع العربي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه قبل 6 سنوات كانت هناك آمال كبيرة من أجل عالم عربي جديد حر وديمقراطي، لكنها تحولت إلى حروب أهلية في سوريا وليبيا واليمن والعراق بدلا من الديمقراطيات، وأصبحت دول مثل مصر والبحرين وحتى المغرب تتمتع بالدكتاتوريات الأكثر قمعية.

     

    ولفت الموقع إلى أنه في مصر وحدها، اعتقل ما لا يقل عن 40000 شخص منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، وتم إغلاق جميع محطات التلفزيون المستقلة والصحفيين الذين ينتقدون الاعتقالات، وأغلقت معظم المنظمات غير الحكومية أو ببساطة لم تعد تعمل، وأخيرا ظهرت الدولة الإسلامية التي تعتبر “النتيجة الأكثر وحشية من الفوضى التي أعقبت انتفاضات 2011”.وفق تعبير الموقع

     

    واعتبر “بوليتيكو” أن الوضع محبط اليوم ولكن ليس للغاية؛ فالواقع الراهن مجرد واحدة من المراحل المنطقية التي نمر بها في طريق مستقبل أفضل، وهذا على الأقل واحد من الدروس التي يمكن أن نتعلمها من التاريخ، حيث في الثورة الفرنسية، اقتحام سجن الباستيل في 14 يوليو 1789 لم يأت من العدم، حيث في القرن ال18، كان جيل الشباب في فرنسا كبيرا ولا يمكنه العثور على وظائف بسبب تمسك النظام الاقتصادي، وكان الناس يزدادون فقرا، ولم تكن هناك حرية بالدين والكنيسة تحشد السلطة والثروة، ورغم ذلك الثورة الفرنسية لم تتوقف عندما تولى نابليون السلطة في 1799، واستغرق الأمر 80 عاما وأصبحت فرنسا دولة ديمقراطية مستقرة في عام 1870.

     

    وأشار “بوليتيكو” إلى أن هناك عدة أسباب تعزز اعتقاد أن العالم العربي يمر بتطور ثوري مماثل، السبب الأول هو التركيبة السكانية، حيث تضاعف عدد سكان المنطقة في العقود الثلاثة منذ عام 1980، وأنها لا تزال تنمو بسرعة، حيث في مصر وحدها زاد عدد السكان بنسبة  مليون شخص في الأشهر الستة الماضية، وثلث السكان العرب تقل أعمارهم عن 30 عاما، والبطالة بين الشباب تبلغ 30 في المئة.

     

    أما السبب الثاني هو الانهيار الاقتصادي، حيث قلصت الحروب والهجمات الإرهابية في المنطقة السياحة التي تعتبر واحدة من أهم مصادر الدخل، والراعي الرئيسي للمنطقة المملكة العربية السعودية يغرق اقتصادها بسبب انخفاض أسعار النفط، حيث للمرة الأولى كان على الحكومة السعودية فرض ضرائب. وفي مصر التضخم وصل إلى 30 في المئة، وهناك نقص في السكر والزيت والمواد الغذائية الأساسية لدى مجموعة كبيرة من المصريين الفقراء.

     

    ثالثا، القمع أصبح أسوأ مما كان عليه قبل الربيع العربي، والمثال الأكثر شهرة هو باحث الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني الذي اختطف وتعرض للتعذيب حتى الموت، حيث واجه المئات من المصريين الأبرياء مصير مماثل لما حدث لريجيني، وفي الوقت نفسه فشلت الشرطة المصرية في حماية الأقلية المسيحية ضد العنف الطائفي، والرقابة على وسائل الإعلام وحتى وسائل الإعلام الاجتماعية أسوأ مما كانت عليه قبل ست سنوات في جميع الدول العربية باستثناء تونس ولبنان.

  • سيناء.. صداع يؤرق دولة السيسي وشرارة الغضب تشتعل من هناك

    سيناء.. صداع يؤرق دولة السيسي وشرارة الغضب تشتعل من هناك

    تعتبر شبة جزيرة سيناء التي تعرف باسم أرض الفيروز نقطة شديدة الاشتعال في هذه الفترة الراهنة، لا سيما وأن الأزمات التي تشهدها خلال تلك الأيام غير مسبوقة على المستويات كافة، خاصة الاجتماعية والأمنية منها.

     

    عزل سيناء عن مصر

    يسعى نظام عبد الفتاح السيسي لتنفيذ الاستراتيجية التي كانت تتطلع إليها إسرائيل منذ عدة عقود عبر قرارات سياسية في المقام الأول لكن يتم صبغها بمبررات أمنية، ولعل أبرزها ما اتخذته الحكومة المصرية مؤخرا بتطبيق نظام الكارت الأمني للمرور من نفق الشهيد أحمد حمدي المؤدي إلى سيناء.

     

    وصرح اللواء أحمد طايل، مدير أمن محافظة جنوب سيناء الخميس الماضي أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لجميع العابرين عبر نفق الشهيد أحمد حمدي الرابط بين شبه جزيرة سيناء والمحافظات الأخرى، موضحا أن هذه الإجراءات تتمثل في أن يحمل الشخص بطاقة هوية الرقم القومي الصادرة من سيناء أو كارنيه الأمن الصادر من جهة العمل إذا كان موظفا في جهة حكومية، والعاملون بشرم الشيخ لا بد أن يكون لديهم كارنيهات البحث الجنائي أو أن يستخرجوا فيش وتشبيه موجها إلى مكان العمل، وبالنسبة للسياحة فلابد أن يُظهر المواطن عقد ملكية أو إيجار شقة أو شاليه أو أن يكون معه حجز الفندق الذى سوف يقيم به.

     

    غضب أهالي العريش

    تسود أجواء غاضبة اليوم وسط أبناء العريش الواقعة في شمال سيناء نتيجة سلوكيات وزارة الداخلية المصرية، حيث قتلت 10 من أبناء المنطقة وادعت أنهم إرهابيون تم تصفيتهم في إطار الحملة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطهير سيناء.

     

    وكان اجتمع المئات من شباب وعواقل مدينة العريش مساء أمس السبت داخل أحد دواوين العائلات، وذلك لبحث بيان وزارة الداخلية الصادر الجمعة الماضية، والذي قالت فيه الوزارة إنها قتلت 10 إرهابيين. واتهمت بعض عائلات العريش الوزارة بقتل شباب تم اعتقالهم من منازلهم منذ شهور، ثم الادعاء أنهم إرهابيين من تنظيم “داعش”.

     

    ودعت عائلة آل أيوب جميع العائلات في المدينة للاجتماع داخل ديوانها لمناقشة الأمر، وأسفر مؤتمر أهالي العريش عن عدة توصيات، وهي: رفض لقاء وزير الداخلية باعتباره خصم، ومطالبة نواب العريش بالاستقالة من البرلمان، والتهديد بالعصيان المدني، والمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين ممن لم يُحاكموا حتى الآن، نظرا لعدم ائتمان الأجهزة الأمنية على حياتهم، ومعرفة مصير جثث الشباب الـ6، ودعوة جميع دواوين العريش ورفح والشيخ زويد لدعم قرارات الاجتماع، مع استمرار فتح ديوان آل أيوب يوميا لحين تنفيذ ما سبق.

     

    صدام خاسر

    يعتبر الرئيس السيسي وحكومته الخاسر الأبرز من التطورات الجارية في شبه جزيرة سيناء سواء كان على الصعيد الشعبي، حيث بلغ الغضب حجما كبيرا خلال الأيام الماضية، أو من ناحية الأمن والاضطرابات التي تشهدها سيناء لا سيما في ظل انتشار الجماعات الإرهابية وتنفيذها عدة هجمات قاتلة في شبه جزيرة سيناء، لا سيما التي تستهدف القواعد والأكمنة الأمنية.

  • لص “أحمق” حاول سرقة محل أسلحة فقتل فوراً

    كشف فيديو عن “حماقة” ارتكبها لصّان حاولا سرقة محل مخصص لبيع الأسلحة ولكن ما لبث أن قتل أحدهما فورا فيما فر الآخر.

     

    وفي التفاصيل نشر موقع “لايف ليك” فيديو يوضح قيام رجلين مسلحين بالدخول إلى محل لبيع الأسلحة في محاولة لسرقته ولكن تصدى لهما أحد العاملين، لتنشب معركة من تبادل النيران، انتهت بسقوط قتيل.

     

    ففي اللحظة التي دخل فيها المسلحان إلى متجر لبيع الأسلحة يقع بمقاطعة كوب في ولاية ويسكونسن الأميركية، تصرف أحد الموظفين باحترافية تشبه تلك التي يتمتع بها رجال الأمن.

     

    ونجح الموظف بسرعة فائقة في تناول مسدس وشرع بإطلاق الرصاص على الفور، فيما رد أحد المسلحين بإطلاق النار من جانبه، إلا أن الموظف نجح في إصابة المهاجم، ليلقى مصرعه على الفور. حسب ما ذكر موقع العربية نت.

     

    وبحسب الموقع الشهير فقد هرب المسلح الآخر من المتجر مسرعا، ولا تعرف الشرطة عنه أي شيء، فيما لم يصب الموظف الشجاع بأي أذى.

     

    وفي تصريحات لاحقة قال الموظف إنه كان مضطرا لإطلاق الرصاص، ولم توجه له السلطات أي تهمة.

     

    وتعمل الشرطة على التحقيق في الحادث والوقوف على ملابساته.

  • أحمد موسى يسرب مكالمة جديدة لـ”البرادعي” زاعماً كشف عمالته للمخابرات الأمريكية

    أحمد موسى يسرب مكالمة جديدة لـ”البرادعي” زاعماً كشف عمالته للمخابرات الأمريكية

    في محاولة جديدة لمهاجمته ومسح أي دور إيجابي له كونه أحد محركي ثورة 25 يناير 2011، عرض الإعلامي المصري والمقرب من الاجهزة السيادية، أحمد موسي، مكالمة مسربة بين محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، ودان برامن، مسؤول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث نقل “البرادعي” فيها أخبار مصر للولايات المتحدة بعد إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق.

     

    وقال “البرادعي”، خلال المكالمة التي بثت ببرنامج “علي مسؤليتي”، المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، مساء الثلاثاء: “رئيس المجلس العسكري ورئيس الأركان دعاني مع شخصين أخرين ورجل الأعمال ساويرس وعمرو موسي من أجل عودة البلاد مرة ثانية لوضعها الطبيعي، ووقف الاعتصامات وتظاهرات الشباب”، مشيرًا إلي أنه تحدث مع الفريق سامي عنان رئيس الأركان وأنه إذا أراد وقف الاعتصامات فلابد من إقالة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الذي عينه مبارك.

     

    وأشار إلي المجلس العسكري وافق علي طلبه وأقال الحكومة، كما أنه سيقترح تشكيل جمعية تأسيسه لكي يتم كتابة الدستور ويليها الانتخابات الرئاسية، منوهاً أنه أصبح هناك جسر من التفاهم بينه وبين المجلس العسكري.

     

    من جانبه، رد مسئول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط قائلاً: “كويس جدًا أنا لما رجعت أتكلمت مع بيل بيرنز هو قالي إنك اتكلمت مع طنطاوي وواضح أن ده مستمر”، وأجابه: “أنا علي اتصال دائم مع عنان رقم 2 بعد وزير الدفاع بمصر، كما أقوم بالاتصال من الشباب والإخوان وغيرهم لوقف الاحتجاجات ثم استكمال الحوار بعد موافقة المجلس العسكري علي إقالة الحكومة”.

     

    وتابع أنه أكد لـ”عنان” أن الخطوة القادمة انتقال السلطة بهدوء ثم كتابة دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية ثم بعدها البرلمان، مضيفًا: “زي ماقلت لبيرنز، الانتخابات البرلمانية مش هتفيد غير النظام القديم”.

     

    وطرح “برامن” تساؤل عن موعد الانتخابات الرئاسة، ورد البرادعي: “بعد كتابة الدستور، لان دستور 71 به مواد استبدادية من أيام النظام القديم، واعتقد عقب 6 أشهر”.

     

    وأوضح البرادعي،  أن المجلس العسكري قلق من قلة الأموال حيث قال: “مرعوبين من فكرة أنهم محتاجين كل شهر 10 مليار دولار لدفع الرواتب وهماا بيحاولوا يتصرفوا من الخليج، غير مشكلة الأمن”، مؤكدًا له أن الشرطة انسحبت والحالة الأمنية سيئة والجيش يؤمن الشوارع.