وطن– كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من سويسرا عن وجود صلة بين البكتيريا المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة وأمراض القلب.
رائحة الفم الكريهة تضر بصحة القلب
تشير الدراسة، التي تحدثت عنها صحيفة إكسبرس البريطانية، إلى أن رائحة الفم الكريهة قد تكون ضارة لقلبك، وذلك لأن البكتيريا، المعروفة باسم “مغزلية منواة” (Fusobacterium nucleatum)، وهي بكتيريا شائعة في الفم، يمكن أن تزيد من التهاب القلب.
كما أوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة eLife الطبية، وجود عامل خطر محتمل بسبب بكتيريا الفم الشائعة يعرّض المصاب بها لزيادة فرص أمراض القلب.
رائحة الفم الكريهة تضر بصحة القلب
من جانبها، قالت المؤلفة الرئيسية، فلافيا هوديل: “على الرغم من إحراز تقدم هائل في فهم كيفية تطور مرض القلب التاجي، فإن فهمنا لكيفية مساهمة عوامل العدوى والالتهابات والمخاطر الجينية لا يزال غير مكتمل”.
وأضافت: “أردنا سد بعض الثغرات في فهمنا لأمراض القلب التاجية، من خلال إلقاء نظرة أكثر شمولاً على دور العدوى”.
وأشارت الأبحاث إلى أن مجموعة من عوامل الخطر الجينية والبيئية تسهم جميعها في الإصابة بأمراض القلب، وهي المسؤولة عن نحو ثلث الوفيات في جميع أنحاء العالم.
الدراسة
حلّلت هوديل وزملاؤها المعلومات الجينية والبيانات الصحية وعينات الدم من 3459 مشاركًا.
وعانى قرابة ستة في المائة من نوبة قلبية أو حدث قلبي وعائي ضار آخر خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عامًا.
اختبر فريق البحث عينات دم المشاركين بحثًا عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروسًا مختلفًا وست بكتيريا وطفيلي واحد. ووجدوا أن الذين لديهم الأجسام المضادة لبكتيريا “المغزلية المنواة” في دمائهم، ما يشير إلى أنهم أصيبوا بأمراض اللثة في مرحلة ما من حياتهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
أثبتت الدراسات وجود صلة قوية بين هذه البكتيريا وأمراض القلب، فقد يؤدي ذلك إلى أساليب جديدة في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر أو حتى الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية.
توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بإجراء فحص أسنان كل ستة أشهر
وفي هذا السياق، قال البروفيسور جاك فيلاي، إن النتائج “تضاف إلى الأدلة المتزايدة على أن الالتهاب الناجم عن العدوى قد يساهم في تطور أمراض القلب التاجية ويزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية“.
وأضاف: “قد تؤدي نتائجنا إلى طرق جديدة لتحديد الأفراد المعرضين لمخاطر عالية أو إرساء الأساس لدراسات التدخلات الوقائية التي تعالج عدوى النواة الفطرية لحماية القلب”.
هذه ليست الدراسة الأولى التي تحذر من أن صحة الفم لها آثار صحية سلبية، إذ أشارت النتائج التي تم تقديمها في المؤتمر الدولي للجمعية الأمريكية للسكتات الدماغية في دالاس إلى أن البالغين المعرضين وراثيًا لمشكلات صحة الفم قد يكونون أكثر عرضة لإظهار علامات تدهور صحة الدماغ من أولئك الذين لديهم أسنان ولثة صحية.
كما أظهرت أبحاث أخرى أن أمراض اللثة، وكذلك عادات التنظيف السيئة بالفرشاة، تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بإجراء فحص أسنان كل ستة أشهر.
وطن– وفقًا للعديد من الدراسات حول بروتينات الحليب التي جمعها خبير التغذية في يناير الماضي، فإن إضافة حليب البقر إلى قهوتك لن يكون فكرة جيّدة أبدًا. لذلك، قل وداعًا لقهوة اللاتيه ماتياتو والدالغونا كافيه وحتى الكابتشينو.
وبحسب تقرير لمجلة “فام أكتيال” الفرنسية، يمكن أن يتفاعل عشاق القهوة مع الحليب في ضوء استنتاجات هذا الطبيب الذي كان مهتمًا بمدى فوائد ومضارّ خلط القهوة مع الحليب. وفي الواقع، إذا كانت فوائد الكافيين راسخة، فيبدو أن حليب البقر ليس حليفًا جيّدًا لها.
إضافة الحليب للقهوة يزيد من مضادات الأكسدة
ما فوائد القهوة؟
تمنحنا القهوة النشاط في الصباح، وتساعد على تقليل التعب وتعزيز التركيز. ووفقًا لدراسة أسترالية نُشرت في سبتمبر 2022 في المجلة الطبية European Journal of Preventive Cardiology، فإن شرب كوبين إلى ثلاثة فناجين من القهوة يوميًا يرتبط بعمر افتراضي أطول وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب التاجية وفشل القلب والسكتة دماغية. وهذا ليس كل شيء! هذا المشروب الأسود الذي يعود بجذوره إلى إفريقيا، سيقلل من خطر الوفاة بنسبة 27٪، كما تقول الجمعية الأوروبية لأمراض القلب.
ووفقًا لما ترجمته “وطن“، توصّلت الدراسة أيضًا إلى أن البن المطحون يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20٪، وأن الكافيين يعمل كمضاد للاكتئاب من خلال تسهيل إنتاج الناقلات العصبية، مثل: السيروتونين أو الدوبامين أو النوربينفرين.
من ناحية أخرى، فإن القهوة هي مركز من المغذيات النباتية والمواد الغذائية التي تنتجها النباتات التي تحمي جسمنا من الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي. لذلك فإن هذا المشروب له فوائد عديدة على صحتنا بشرط ألا نسيء إليه ونشربه دون إضافة أي شيء عليه.
لماذا يجب ألا نخلط الحليب مع القهوة؟
جميع فوائد القهوة لها تأثير أقل على أجسامنا إذا تم خلطها بحليب البقر. يتسبب العفص الموجود في القهوة في تجلط الكازين في الحليب. يعمل هذا البروتين مثل الجلطات الصغيرة التي تعقد وتبطئ عملية الهضم في المعدة. هذا هو السبب في أنك يمكن أن تنتفخ بعد شرب اللاتيه وتشعر بالثقل.
بروتينات الحليب تمنع أجسامنا من امتصاص البروتينات النباتية الموجودة في الكافيين
وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، أفاد مايكل غريغر، خبير التغذية والأغذية النباتية، على موقعه الإلكتروني Nutritionfacts.org عن دراسات تفيد بأن بروتينات الحليب تمنع الجسم من امتصاص البروتينات النباتية الموجودة في الكافيين. يوضح المتحدث أنه كلما زاد الحليب، قلت استفادتنا من خصائص القهوة المضادة للأكسدة. وقد تكون رشفة صغيرة من حليب البقر كافية لخفض التأثير المفيد للمغذيات النباتية إلى النصف. لذلك إذا كان من المستحيل عليك تناول القهوة السوداء، فهناك بدائل لحليب البقر. اختر حليبًا نباتيًا يحتفظ بفوائد الكافيين مثل: فول الصويا أو الشوفان أو اللوز أو البندق أو حليب الأرز.
وعلى الرغم من أن استنتاجات خبير التغذية تستند إلى العديد من الدراسات العلمية، فإنه يجب القول إن تأثير القهوة مع الحليب على الصحة يثير كثيراً من الجدل، ناهيك بأن النتائج ليست كلها في نفس الاتجاه، لا سيما وقبل أيام قليلة، قامت دراسة دنماركية نُشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية بتمجيد فوائد الحليب، ووفقًا لهذا الأخير، فإن هذا المزيج من شأنه أن يعزز الخصائص المضادة للالتهابات للخلايا المناعية.
وطن- توفي الطبيب الفلسطيني الشاب، محمد كريم العشي، بشكل مفاجئ، وسط صدمة عائلته وأصدقائه.
وذكر أصدقاء محمد كريم العشي -وهو من قطاع غزة- أنه توفي إثر نوبة قلبية مفاجئة، وهو الأمر الذي كان قد حذر منه قبل أيام فقط من وفاته.
إهمال
حيث كتب الطبيب الراحل عبر حسابه على “فيسبوك” في 18 يناير الماضي: “من أسباب توقف القلب والموت المفاجئ إنو نحن مهملون جداً فيما يخص صحتنا وصيانة أجسامنا”.
وفقًا للدراسات، تكون النوبات القلبية والمشاكل المتعلقة بأمراض القلب أكثر شيوعًا في ساعات الصباح خلال فصل الشتاء.
كما تكثر فرص الإصابة بالنوبات القلبية في فصل الشتاء، حيث يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ نفس الكمية من الدم نتيجة ارتفاع ضغط الدم وتضيق الأوعية الدموية.
صحة القلب وفصل الشتاء
وفقًا للدكتور هشام أحمد، استشاري أمراض القلب بمستشفى أمريتا، كوتشي، فإن درجة الحرارة بالخارج لها علاقة عكسية بضغط الدم.
حيث يقول: “على القلب أن يعمل بجهد أكبر لضخ نفس الكمية من الدم خلال فصل الشتاء نتيجة لارتفاع ضغط الدم. ولأن شرايين الدم لدينا ضيقة، لكي تحافظ على استقرار درجة حرارة الجسم، فإن هذا يزيد من تدفق الدم إلى الجسم. ونتيجة لذلك، يتناقص تدفق الدم إلى الجلد والأطراف البعيدة عن القلب”.
الطبيب الراحل محمد العشيحذر العشي من توقف القلب المفاجئ بسبب الإهمال
وبهذا، يزيد الطقس البارد من احتمال تشكل جلطة دموية قاتلة داخل الجسم.
وأضاف الدكتور أحمد لصحيفة indiatoday: “تشير الدلائل الحديثة إلى أن هذا ناتج عادةً عن ارتفاع ضغط الدم في الصباح. بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلال في الهرمونات المتعاطفة في الصباح، مما يزيد من مخاطر الإصابة”.
عوامل الخطر
وبسبب التغيرات الهرمونية، هناك ارتفاع في مستويات عوامل التخثر، وخاصة الفيبرينوجين. وفي فصل الشتاء، يتسبب الجهاز العصبي الودي في انقباض الأوعية الدموية، ويحافظ نظام الجسم التنظيمي على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحدث النوبات في فصل الشتاء من تمزق اللويحات بسبب ارتفاع الدم.
في الواقع، تزداد فرص حدوث المشكلة بالنسبة للأشخاص الذين تزيد احتمالية إصابتهم بنوبة قلبية بسبب الشعور بالخمول في الشتاء وزيادة الوزن. حتى أن الناس ينتهي بهم الأمر بتناول المزيد من الطعام، مما يؤدي إلى زيادة الوزن والكوليسترول.
هناك عامل آخر يؤثر على القلب وهو انخفاض التعرض لفيتامين د، وقد أظهرت العديد من الدراسات العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين د وصحة الأوعية الدموية. يرتبط انخفاض تناول فيتامين د ارتباطًا مباشرًا بمشاكل القلب.
وطن– وجدت دراسة أجريت على أكثر من 3000 شخص بالغ، أن أولئك الذين يأكلون ما بين بيضة واحدة وثلاث بيضات أسبوعياً كانوا أقل عرضة بنسبة 60٪ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
أمراض القلب
يُشير مصطلح أمراض القلب والشرايين إلى مجموعة من الحالات المرضية التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية، وهذه الأمراض أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والعجز في المملكة المتحدة.
مثل العديد من الحالات الطبية، يمكن تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال اتباع نمط حياة صحي.
استهلاك البيض يمكن أن يكون مفتاحًا للوقاية من أمراض القلب
وقد كشفت دراسة حديثة تحدثت عنها مجلة “إكسبرس” البريطانية، أن استهلاك البيض يمكن أن يكون مفتاحًا للوقاية من الأمراض.
كم بيضة يمكن تناولها في الأسبوع؟
خلصت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nutrients Journal، والتي شارك فيها قرابة 3000 شخص، إلى أن تناول بيضة واحدة إلى ثلاث بيضات أسبوعياً “يبدو أنه يحمي” من الإصابة بهذا المرض.
وكجزء من الدراسة، أجاب الأفراد على استطلاعات حول عدد البيض الذي يأكلونه في الأسبوع.
وبعد 10 سنوات، تم إجراء تقييم للأمراض القلبية الوعائية، ووجد أن 317 منهم قد عانوا بالفعل من أمراض القلب والأوعية الدموية في ذلك الوقت.
نتائج الدراسة
وجد الباحثون أنه من بين الأشخاص الذين يتناولون بيضة واحدة أو أقل في الأسبوع، كان هناك معدل 18 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
بالنسبة للأشخاص الذين يأكلون من بيضة واحدة إلى أربع بيضات أسبوعياً، كان معدل الإصابة بأمراض القلب تسعة بالمائة، وأولئك الذين يأكلون من أربع إلى سبع بيضات أسبوعياً لديهم خطر الإصابة بنسبة ثمانية بالمائة.
أما بالنسبة للمشاركين الذين تناولوا بيضة واحدة إلى ثلاث بيضات أسبوعيًا، كان لديهم خطر أقل بنسبة 60 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأولئك الذين تناولوا 4 إلى 7 بيضات لديهم مخاطر أقل بنسبة 75 في المائة.
الأشخاص الذين يتناولون بيضة واحدة أو أقل في الأسبوع، كان معدل إصابتهم بأمراض القلب 18 في المائة
وفي الأخير، استنتج الباحثون أن تناول بيضة واحدة إلى ثلاث بيضات في الأسبوع كان أكثر أمانًا لحماية الشخص من هذه الأمراض.
في الواقع، ظل البيض محلّ جدل لعقود، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكوليسترول، وقد حذرت هذه الدراسة من أن استهلاك البيض يجب أن يقترن بنظام غذائي صحي للحصول على فوائده.
وطن-إلى جانب زيادة حالات نزلات البرد والتهاب الحلق والأنفلونزا، يمكن أن يكون للطقس البارد آثار حتمية على القلب أيضًا.
في فصل الشتاء، تكثر فرص الإصابة بالنوبات القلبية، حيث يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ نفس الكمية من الدم نتيجة ارتفاع ضغط الدم وتضيق الأوعية الدموية.
لماذا تكثر فرص الإصابة بأمراض القلب في الشتاء؟
وفقًا للدكتور هشام أحمد، استشاري أمراض القلب بمستشفى أمريتا، كوتشي، فإن درجة الحرارة بالخارج لها علاقة عكسية بضغط الدم.
حيث يقول:”على القلب أن يعمل بجهد أكبر لضخ نفس الكمية من الدم خلال فصل الشتاء نتيجة لارتفاع ضغط الدم. ولأن شرايين الدم لدينا ضيقة، لكي تحافظ على استقرار درجة حرارة الجسم، فإن هذا يزيد من تدفق الدم إلى الجسم. ونتيجة لذلك، يتناقص تدفق الدم إلى الجلد والأطراف البعيدة عن القلب.”
وبهذا، يزيد الطقس البارد من احتمال تشكل جلطة دموية قاتلة داخل الجسم.
في فصل الشتاء، تكثر فرص الإصابة بالنوبات القلبية
وفقًا للدراسات، تكون النوبات القلبية والمشاكل المتعلقة بأمراض القلب أكثر شيوعًا في ساعات الصباح خلال فصل الشتاء.
وأضاف الدكتور أحمد لصحيفة indiatoday: “تشير الدلائل الحديثة إلى أن هذا ناتج عادةً عن ارتفاع ضغط الدم في الصباح. بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلال في الهرمونات المتعاطفة في الصباح، مما يزيد من مخاطر الإصابة.”
وبسبب التغيرات الهرمونية، هناك ارتفاع في مستويات عوامل التخثر، وخاصة الفيبرينوجين. وفي فصل الشتاء، يتسبب الجهاز العصبي الودي في انقباض الأوعية الدموية، ويحافظ نظام الجسم التنظيمي على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحدث النوبات في فصل الشتاء من تمزق اللويحات بسبب ارتفاع الدم.
في الواقع، تزداد فرص حدوث المشكلة بالنسبة للأشخاص الذين تزيد احتمالية إصابتهم بنوبة قلبية بسبب الشعور بالخمول في الشتاء وزيادة الوزن.حتى أن الناس ينتهي بهم الأمر بتناول المزيد من الطعام، مما يؤدي إلى زيادة الوزن والكوليسترول.
تكون النوبات القلبية أكثر شيوعًا في ساعات الصباح خلال فصل الشتاء
هناك عامل آخر يؤثر على القلب وهو انخفاض التعرض لفيتامين د. وقد أظهرت العديد من الدراسات العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين د وصحة الأوعية الدموية.يرتبط انخفاض تناول فيتامين د ارتباطًا مباشرًا بمشاكل القلب.
وطن- هناك كثير مما يتعيّن القيام به للتخلص من الأحماض الدهنية غير المشبعة الصناعية من النظام الغذائي العالمي. كما أن الهدف المتمثل في القضاء على هذه الأطعمة بحلول عام 2023، صعب بلوغه، ناهيك بأنه لا يزال خمسة مليارات مستهلك غير محميين من هذه المنتجات التي تشكّل خطورة على الصحة.
وفي تقريرها المرحلي الذي نُشر يوم الاثنين، اضطرّت منظمة الصحة العالمية (WHO) على الاعتراف بأن هذا لا يمكن تحقيقه في الوقت الحاضر.
يجب التخلص من الأحماض الدهنية غير المشبعة الصناعية من النظام الغذائي العالمي
وبحسب تقرير لموقع “20 مينوت” الفرنسي، فإن هذه الأحماض الدهنية غير المشبعة لها عواقب معروفة، وتتسبب في مخاطر صحية هائلة، تنطوي على تكاليف باهظة للأنظمة الصحية، وفق ما ذكره المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، كما حثّ على التخلص نهائياً من هذه الكيماويات السامة التي تودي بحياة مستهلكيها.
في سياق متصل، يتمتع 43٪ فقط من سكان العالم ببعض أشكال الحماية ضد هذه المنتجات.
وفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن اليوم يستفيد 43٪ فقط من سكان العالم من شكل ما من أشكال الحماية ضد هذه المنتجات، والتي تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنها تسبب أمراض القلب المسؤولة عن 500000 حالة وفاة سنويًا. ومن بين 60 دولة خططت لشكل من أشكال التخلص من الأحماض الدهنية غير المشبعة الصناعية، تبنّت 43 دولة فقط أفضل الممارسات: إما حدّاً إلزامياً بحيث لا تمثل أكثر من 2٪ من الزيوت والدهون في جميع المنتجات الغذائية، أو حظراً جزئياً على الزيوت المهدرجة.
الزيوت المهدرجة
توجد الأحماض الدهنية غير المشبعة الصناعية في الدهون النباتية المجمدة، مثل المارغرين والزبدة (السمن)، وغالبًا ما توجد في الأطعمة الخفيفة والأطعمة المخبوزة والأطعمة المقلية، إذ يستخدمها المصنعون لأن لها مدة صلاحية أطول وأقل تكلفة من الشحوم الأخرى.
من جهته، استنكر توم فريدن، الرئيس السابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) والرئيس التنفيذي لمبادرة “العزم على إنقاذ الأرواح”، الذي يحارب أمراض القلب والأوعية الدموية، في المؤتمر الصحفي قائلاً: «بصراحة، عندما تكون هناك أحماض دهنية متحولة، فإنها تقتل الناس ويجب حظرها، ببساطة لا يوجد عذر لدولة ما لعدم اتخاذ خطوات لحماية شعبها من هذه المادة الكيميائية الاصطناعية السامة”.
كما أوضح: “يمكنك التخلص من الأحماض الدهنية غير المشبعة، طالما لن تضطرّ إلى تغيير تكلفة الأطعمة الرائعة أو طعمها أو وفرتها لديك، كما أنك لن تستطيع التعرّف بنفسك عن الأحماض الدهنية غير المشبعة في نظامك الغذائي”.
وحذر من أنه إذا أصبتَ بنوبة قلبية ومتَّ بسببها، فقد لا تعرف من تسبّب في ذلك، مشيرًا إلى “تفاؤله” بأن العالم “يمكن أن يستغني عن استهلاك الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة”.
توجد الأحماض الدهنية غير المشبعة الصناعية في الدهون النباتية المجمدة، مثل المارغرين والزبدة
وطن– يُقال إن المشي كلّ يوم يساعد في الحفاظ على صحة الجسم.
ووجدت دراسة حديثة تحدثت عنها صحيفة indiatoday، عن وجود صلة بين الخطوات اليومية وأمراض القلب والأوعية الدموية.
المشي 6000 خطوة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب
وأشارت الدراسة إلى أن البالغين الذين يمشون من 6000 إلى 9000 خطوة كل يوم، أي ما يقرب من 6 كيلومترات، كانوا أقل عرضة بنسبة 40 إلى 50 في المائة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
المشي 6000 خطوة أو أكثر يقي من أمراض القلب
وكشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Circulation، أن الأشخاص الذين يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكثر، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD).
ومع ذلك، بالنسبة للشباب، لم تجد الدراسة أيّ صلة بين الخطوات المتخذة وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقد تم تجميع البحث بناءً على بيانات من ثماني دراسات، شملت أكثر من 20 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا وما فوق ذلك. كما تمّ تتبّع نظام حركتهم وصحتهم لأكثر من ست سنوات.
أمراض القلب
أمراض القلب والأوعية الدموية تعتبر من الأمراض التي تزداد في سن الشيخوخة، والتي لا يتم تشخيصها بشكل عام حتى تتطور عوامل الخطر مثل: ارتفاع ضغط الدم والسمنة ومرض السكري بعد عدة سنوات.
ومع ذلك، لم تجد الدراسة أيّ فائدة إضافية من المشي على صحة المرضى.
أوصت جمعية القلب الأمريكية بالمشي 10000 خطوة كل يوم للحد من الأمراض
بينما تم تسجيل الخطوات التي تم اتخاذها، لم تجد الدراسة أيّ صلة بين المشي وأنواع معينة من أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل قصور القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب.
في سياق آخر، نُشرت دراسة سابقة عن الفوائد الصحية للمشي في مجلة لانسيت في مارس 2022، روابط مماثلة بين الخطوات التي يتخذها كبار السن وانخفاض خطر الوفاة من بعض الأمراض.
وفي عام 2020، أوصت جمعية القلب الأمريكية بالمشي 10000 خطوة كلّ يوم أو 5 أميال كلّ يوم، وهو أمر له فوائد عديدة على جسم الإنسان.
وطن– ينبض القلب بمعدل 100000 مرة في اليوم، لضمان دوران الدم في جميع أنحاء الجسم. ولمساعدة العضو على القيام بهذه المهمة الحيوية بشكل صحيح، شارك طبيب قلب 6 نصائح مهمة يجب التقيّد بها.
وبحسب تقرير لموقع “بوركوا دكتور” الفرنسي، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفاة في العالم والثاني في فرنسا. لكن، يمكن تجنّب معظمها عن طريق تغيير نمط الحياة للتخلص من عوامل الخطر، مثل: نمط الحياة المستقرة، أو تعاطي الكحول، أو الوجبات السريعة، أو السمنة، أو التدخين.
ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإنه من السهل أحيانًا دمج بعض العادات المفيدة في الحياة اليومية للمحافظة على صحة القلب. وفي هذا السياق، تحدّث طبيب القلب الدكتور Kaustubh Dabhadkar، بالتفصيل عن 6 أساليب مهمة تُعزّز من صحة القلب.
لا تفوّت وجبة الإفطار
النظام الغذائي المتنوع والمتوازن هو مفتاح صحة القلب والأوعية الدموية. عليك التأكد من أن لديك قوائم طعام تعطي مكان الصدارة للفواكه والخضروات، فضلاً عن الحبوب الكاملة. ومن ناحية أخرى، يفضّل تجنّب اللحوم الحمراء والأطباق المطبوخة؛ حيث إنها غنية بالدهون. وبدلاً عن ذلك، يمكن التركيز على مصادر أخرى للبروتين (المكسرات، الصويا، اللحوم البيضاء)، والأطباق محلية الصنع (قليلة الملح).
اتباع نظام غذائي متوازن يحافظ على صحة القلب
ثم من الضروري أيضًا تجنّب الوجبات السريعة التي تزيد من الالتهاب والكوليسترول (الأطعمة المقلية والهامبرغر والمشروبات الغازية وما إلى ذلك). لكن، لسائل أن يسأل، هل هناك طريقة تجنّبنا الإغراء؟ يقول الدكتور دابهادكار في هذا الصدد: “تناول وجبة الإفطار؛ إنها أهم وجبة في اليوم، بحيث ستحافظ على نفس نمط الأكل خلال اليوم. ومن المرجح أن تتناول الوجبات السريعة إذا تخطيت وجبة الإفطار“.
اضحك بانتظام
الضحك بانتظام طريقة بسيطة (وممتعة) للحفاظ على صحة قلبك. لقد نظرت العديد من الدراسات في فوائد الضحك. إنه يحارب آثار الإجهاد عن طريق تقليل إنتاج الكورتيزول، وتثبيت معدل ضربات القلب، وخفض ضغط الدم. علاوة على ذلك، تتجاوز مزايا الضحك صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يزيد من كمية الهواء المهوى ويحسن أكسجة الدم. فضلاً عن أنه مفيد للجهاز المناعي والنوم والهضم والتوتر وحتى الرغبة الجنسية.
اكتب يومياتك
يقترح طبيب القلب الأمريكي أيضًا الاحتفاظَ بمذكراتك الخاصة. ولقد كشفت دراسة أجريت في جامعة كامبريدج عام 2005، أنّ الأشخاص الذين يكتبون ما بين 15 و20 دقيقة من يومياتهم، ومن 3 إلى 5 مرات في الأسبوع، يكونون أقل توتراً من أولئك الذين لا يكتبون شيئًا. وبالتالي من شأن هذه العادة التقليل من التوتر والقلق، وكلاهما أمر مفيد للقلب.
أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفاة في العالم والثاني في فرنسا
ممارسة الرياضة بانتظام
لمساعدة قلبك على البقاء بصحة جيدة، عليك أن تكون نشيطًا. ومع ذلك، ليس من الضروري قضاء كل الوقت في صالة الألعاب الرياضية. يقول الدكتور دابهادكار: “القيام بتمارين معتدلة كل يوم من 20 إلى 30 دقيقة، تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل”.
كما يقدم الطبيب نصيحة أخرى، وهي التحرك في الصباح. وفقًا لمقال نشر في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية في نوفمبر الماضي، فإن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الصباح أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 16٪ بينما تقل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 17٪.
تحكّم في الإجهاد
يوضح طبيب القلب: “يلعب الإجهاد دورًا أساسيًا في الأمراض المرتبطة بنمط الحياة (ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة) هذا الأخير يعزز أمراض القلب والأوعية الدموية مثل الاحتشاء أو السكتة الدماغية. لذلك من الضروري محاربة التوتر. ويقول الخبير في هذا الشأن: “التأمل يساعد في إدارة التوتر”.
تجنب التبغ
لا شكّ في أن كل من التدخين والتدخين السلبي يضران بالقلب. تحذر جمعية الرئة الأمريكية على موقعها الرسمي من أن “التدخين يضر بكل عضو في جسمك تقريبًا، بما في ذلك القلب“. وتضيف المنظمة: “يمكن أن يتسبب التدخين في انسداد الشرايين وتضييقها، ما يعني انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى قلبك”. لذلك توصى بالابتعاد عن التبغ والتوقف عن التدخين إذا كنت مدخنًا.
القيام بتمارين معتدلة كل يوم من 20 إلى 30 دقيقة، تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل
يمكن أن يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى تورّم القدمين، ويمكن أن يؤدي هذا إلى خطر الإصابة بجلطات الدم. في بعض الأحيان، يكون تراكم السوائل في الساقين مصحوبًا بتحول السوائل إلى الجزء العلوي من الجسم، مما قد يؤدي إلى زيادة ضغط الدم ومشاكل في التنفس والنوم.
زيادة الوزن
يجلس الكثير منا ساعات طويلة فى العمل، وهو ما يسبب أضراراً صحية عديدة، منها السمنة.
ويعتبر الحل الأمثل لهذه المشكلة، ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام الصحي.
التعب والإرهاق الزائد
التعب هو أكثر من مجرد الشعور بالنعاس أو الإرهاق. وهذا الشعور يمكن أن يقطع الحياة اليومية. قلة النوم أو النشاط البدني المفرط أو اتباع نظام غذائي غير صحي يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق إلى جانب الجلوس لفترة طويلة.
قلة التركيز
إذا جلست لفترات طويلة، قد تشعر بقلة التركيز، فضلاً عن إجهاد العينين. قد يصعب عليك التركيز على عملك، وقد يشتت ذهنك أو تتوتر عيناك أو يتألم جسمك.
زيادة خطر الإصابة بالأمراض
وفقاً لجمعية السكري الأمريكية، فإن الجلوس لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة، وحتى الموت المبكر.
وطن- إن الشعور بألم في الفك والرقبة والحلق وفي الجزء العلوي من البطن هي كلها في الواقع علامات تدل على الإصابة بأمراض القلب.
أمراض القلب
تسبب أمراض القلب والدورة الدموية، أكثر من ربع جميع الوفيات في بريطانيا. وإذا تُركت دون علاج، يمكن أن يكون لأمراض القلب التاجية تأثير مدمر على جسم الإنسان.
مثل أي حالة طبية، كلما اكتشفت الأعراض مبكرًا، كلما كان العلاج أنجح.
ووفقًا لمايو كلينك، فإن الألم في الفك والرقبة والحلق وفي الجزء العلوي من البطن هي أعراض لمرض القلب التاجي – المعروف أيضًا باسم مرض الشريان التاجي.
ومرض الشريان التاجي هو حالة قلبية شائعة تؤثر على الأوعية الدموية الرئيسية التي تغذي عضلة القلب وعادة ما تكون رواسب الكوليسترول (اللويحات) في شرايين القلب هي سبب مرض الشريان التاجي.
يقلل تصلب الشرايين من تدفق الدم إلى القلب وأجزاء أخرى من الجسم ويمكن أن يؤدي إلى نوبة قلبية أو ألم في الصدر (ذبحة صدرية) أو سكتة دماغية.
قد تختلف أعراض مرض الشريان التاجي لدى الرجال والنساء.
فالنساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض أخرى إلى جانب عدم الراحة في الصدر، مثل ضيق التنفس والغثيان والتعب الشديد.
فمن المهم إذن مراقبة أعراض مرض القلب والتحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا شعرت بأي من هذه الأعراض.
يمكن أحيانًا اكتشاف أمراض القلب مبكرًا من خلال الفحوصات الطبية المنتظمة.
وتشمل الأعراض الأخرى لمرض القلب التاجي ما يلي:
ألم في الصدر
ضغط أو ضيق بالصدر
إحساس ضاغط أو مؤلم في منتصف الصدر
ضيق في التنفس
ألم أو شعور بعدم الارتياح يمتد إلى الأكتاف، أو الذراعين إذا ضاقت الأوعية الدموية في تلك المناطق من الجسم.
عادة ما يرتبط تصلب الشرايين، الذي يسبب أمراض القلب التاجية، ببعض عوامل نمط الحياة، مثل التدخين وشرب كميات كبيرة من الكحول بانتظام.
ولتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، يوصي الباحثون في مستشفى مايو كلينيك بالإقلاع عن التدخين وتناول نظام غذائي منخفض الملح والدهون المشبعة.
كما يُنصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا في معظم أيام الأسبوع بالإضافة إلى الحفاظ على وزن صحي والحصول على ما بين سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، وفقا لما أودرته صحيفة إكسبرس البريطانية.