الوسم: أمراض القلب

  • تطبيق جديد يساعد على كشف أعراض مرض القلب..تعرف عليه

    تطبيق جديد يساعد على كشف أعراض مرض القلب..تعرف عليه

    وطن– أنشأت شركة الأدوية العملاقة Pfizer تطبيقََا جديدا يساعد على اكتشاف علامات الإنذار المبكر لسكتة دماغية أو قصور في القلب.

    تطبيق ثوري

    وذكرت صحيفة “الصن” البريطانية، أن التطبيق الذي وصفته بـ”الثوري”، يعمل عن طريق أخذ قياسات ضربات القلب عبر الهواتف الذكية.

    ضربات القلب
    قياسات ضربات القلب

    وعندما يكتشف التطبيق عدم انتظام ضربات القلب، وهي علامة شائعة لمضاعفات صحية خطيرة، فإنه يحث المريض على زيارة أخصائي رعاية صحية.

    وهذا التطبيق المسمى FibriCheck، متاح للتنزيل في المملكة المتحدة.

    من جهته، قال لارس جريتين، الرئيس التنفيذي لشركة FibriCheck: “قمنا بمراقبة أكثر من مليون شخص، و 70 في المائة [من المصابين بالرجفان الأذيني] لم تظهر عليهم أعراض. وأضاف “لذلك، تساعد هذه التقنيات في الكشف المبكر”.

    الرجفان الأذيني

    نبض القلب غير المنتظم، المعروف أيضًا باسم الرجفان الأذيني، هو أكثر حالات نظم القلب شيوعًا في المملكة المتحدة ويؤثر على حوالي 1.6 مليون شخص.

    قد لا يسبب الرجفان الأذيني أحيانًا أي أعراض ملحوظة، وقد لا يدرك الشخص الذي يعاني من معدل ضربات قلب غير منتظم أو متسارع.

    ضربات القلب
    ضربات القلب

    ما الذي يسبب عدم انتظام ضربات القلب ومن هم الأكثر عرضة للخطر؟

    يعاني أكثر من 100 ألف بريطاني من سكتة دماغية كل عام ويموت من بينهم 38 ألف شخص.

    وفي الوقت نفسه، تسبب أمراض القلب ربع الوفيات في المملكة المتحدة، أي أكثر من 160 ألف حالة وفاة كل عام.

    ولكي ينبض قلبك بشكل طبيعي، يجب أن تنقبض جدرانه العضلية “لتضغط” الدم خارجًا وتنقله لباقي الجسم.

    ولكن عندما يعاني المريض من الرجفان الأذيني، فإن الأذينين القلبيين (الغرف العلوية) ينقبضان بشكل متقطع، وأحيانًا يكونان سريعان للغاية بحيث لا تتمكن عضلة القلب من الاسترخاء بشكل صحيح بين الانقباضات.

    يحدث هذا بسبب النبضات الكهربائية غير الطبيعية في الأذينين وتعمل هذه النبضات على التخلص من جهاز تنظيم ضربات القلب الطبيعي، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل النبض.

    وقد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الكحولية أو التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني.

  • قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى الوفاة المبكرة لكبار السن..أطباء يحذرون

    قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى الوفاة المبكرة لكبار السن..أطباء يحذرون

    وطنكشفت دراسة جديدة تحدّث عنها موقع studyfinds، أن الحصول على أقل من خمس ساعات من النوم ليلاً، يزيد من خطر تعرّض كبار السن للوفاة المبكرة بمقدار الربع.

    ووجدت الدراسة أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن، هم أكثر عرضة بنسبة 40 في المائة للإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري، إذا لم يحصلوا على قسط كافٍ من الراحة.

    وقد رافقت هذه الدراسة 7000 رجل وامرأة تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، على مدار 25 سنة.

    من جهته، قال المؤلف الرئيسي الدكتور “سيفيرين سابيا” من جامعة كوليدج لندن، في بيان إعلامي: “تتزايد الأمراض المتعددة في البلدان ذات الدخل المرتفع، وأكثر من نصف كبار السن يعانون الآن على الأقل من مرضين مزمنين”.

    مضيفاً: “إن هذا يمثل تحديًا كبيرًا للصحة العامة، حيث ترتبط الإصابة بالأمراض المتعددة بارتفاع استخدام خدمات الرعاية الصحية والاستشفاء والإعاقة”.

    8 ساعات هي المدة التي نحتاجها للنوم

    ومع تقدّم الناس في السن، تتغير عادات نومهم، ومع ذلك، يوصى بالنوم لمدة سبع إلى ثماني ساعات في الليلة، لأن فترات النوم التي تزيد أو تقل عن ذلك قد ارتبطت سابقًا بالأمراض المزمنة الفردية.

    ولضمان نوم أفضل بالليل، من المهم تعزيز نظافة النوم الجيدة، مثل التأكد من أن غرفة النوم هادئة ومظلمة ودرجة حرارة مريحة قبل النوم. يُنصَح أيضًا بإزالة الأجهزة الإلكترونية، وتجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم. قد يؤدي النشاط البدني والتعرض للضوء أثناء النهار أيضًا، إلى تعزيز النوم الجيد.

  • كيف تؤثر قلة النوم على صحتك؟ تعرف على الإجابة

    كيف تؤثر قلة النوم على صحتك؟ تعرف على الإجابة

    وطن– يحتاج الإنسان من 7 إلى 8 ساعات من النوم يومياً، وقد يختلف هذا حسب العمر والمهنة.

    ومع ذلك، فإن العديد من العوامل على غرار الإجهاد والمشاكل الصحية، يمكن أن تسبب اضطرابات النوم.

    وفيما يلي، خمسة مخاطر صحية قد تضطر إلى التعامل معها، إذا كنت تعاني من قلة النوم أو الأرق، حسب ما أورده موقع “news18“.

    الخرف

    إذا كنت تنام كثيرًا أو قليلًا، فقد تظهر العديد من المشكلات الصحية.

    من المرجح أن تزيد قلة النوم من خطر الإصابة بالخرف. إذا كنت تواجه مشكلة في النوم، خاصة إذا كنت في الخمسينيات والستينيات من العمر، فاستشر طبيبك.

    هذا لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالخرف، لكن يمكن لطبيبك مساعدتك في معرفة ما الذي يسبب لك مشاكل النوم.

    الاكتئاب

    توصّلت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة، إلى وجود صلة بين الاكتئاب ومشاكل النوم.

    وفقًا للباحثين، فإن الأشخاص الذين يعانون من الأرق لديهم فرص أكبر للإصابة بالاكتئاب بعشر مرات من أولئك الذين يحصلون على نوم جيد ليلاً.

    اضطراب في جهاز الغدد الصماء

    يمكن أن تؤثّر قلة النوم على إنتاج الهرمونات. وهذا يعني أن اضطرابات الغدد الصماء، وخاصة اضطرابات التمثيل الغذائي، يمكن أن تؤثر على جسمك.

    كما يمكن أن يؤثر انقطاع إنتاج هرمون النمو سلبًا على نمو كتلة العضلات، وإصلاح الخلايا والأنسجة.

    أمراض القلب والأوعية الدموية

    تزيد قلة النوم من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يمكن تجنّب هذه المشكلات الصحية المترابطة بالحفاظ على روتين نوم منتظم، وممارسة التمارين الرياضية الكافية أثناء النهار، وتجنب تناول الطعام قبل ساعات قليلة من موعد النوم.

    مشاكل في الجهاز التنفسي

    يمكن أن يجعلك الاستيقاظ طوال الليل، وعدم التمتع بنوم كاف، أكثرَ عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل: نزلات البرد والإنفلونزا.
  • 3 أطعمة يجب التقليل منها لتجنب الإصابة بأمراض القلب

    3 أطعمة يجب التقليل منها لتجنب الإصابة بأمراض القلب

    وطنتعد أمراض القلب والأوعية الدموية من بين أكثر الامراض القاتلة في بريطانيا، وهي مسؤولة عن ما يقرب من 500 حالة وفاة يوميًا، وفقًا لمؤسسة القلب البريطانية.

    ويمكن أن يؤدى ارتفاع نسبة السكر فى الدم إلى تلف الأوعية الدموية والأعصاب التى تتحكم فى قلبك.

    العلاقة بين الفشل الكلوي وأمراض القلب

    لا يدرك العديد من الأشخاص أن مرض الكلى المزمن الذي يصيب واحدًا من كل 10 تقريبًا يمكن أن يسبب أمراض القلب.

    لحسن الحظ، يمكن أن تساعد بعض التغييرات الغذائية البسيطة في تقليل خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن بشكل كبير، وفقا لما أوردته صحيفة إكسبرس البريطانية.

    يحدث مرض الكلى المزمن عندما تتوقف الكلى عن العمل كما ينبغي، مما قد يتسبب في تلف قلبك.

    ما هي وظائف الكلى؟

    مرض الكلى المزمن هو مرض شائع لدى الكثير من الأشخاص يرتبط غالبًا بالتقدم في السن. لكنه يمكن أن تصيب أي شخص، وهو أكثر شيوعًا عند الأشخاص ذوي البشرة السوداء، أو الأشخاص من أصل جنوب آسيوي.

    تتمثل المهمة الرئيسية للكلى في تنقية دم الإنسان وإزالة الفضلات والماء الزائد وطرحه من الجسم عبر البول.

    ولكن عندما تكون مصابًا بمرض مزمن في الكلى، يمكن أن يشكل ضغطًا على قلبك.
    وفي هذا السياق، أوضحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): “عندما يكون شخص ما مصابًا بمرض الكلى المزمن، يحتاج قلبه إلى العمل بقوة أكثر من اللازم لتوصيل الدم إلى الكلى.”
    وأضافت: “التغيير في ضغط الدم هو أيضًا أحد مضاعفات مرض الكلى المزمن الذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب”.
    على الرغم من أن مرض الكلى المزمن من الأمراض غير القابلة للشفاء، إلا أنه يمكنك إجراء تغييرات مناسبة على نمط حياتك.
    وقد ثبت أن هذه التغييرات، التي تشمل تغييرات في النظام الغذائي، من شأنها أن “تقلل من فرص الإصابة بالحالة”، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية.

    الأطعمة الغنية بالصوديوم والمالحة

    يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالملح إلى اضطراب وظائف الكلى.

    كجزء من دورها، تقوم الكلى بإزالة الماء من الدم. ويجب أن يكون هناك توازن بين الصوديوم والبوتاسيوم لنقل الماء من الدم إلى الكلى.

    ويمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالملح إلى تعطيل هذا التوازن.

      أطعمة يجب التقليل منها لتجنب الإصابة بأمراض القلب

    وفقًا لمؤسسة Action On Salt الخيرية، فإن الوجبات الغذائية الغنية بالملح تسبب “ارتفاع ضغط الدم” الذي “يضغط على الكلى ويمكن أن يؤدي إلى أمراض الكلى، ويضاف الصوديوم (وهو نوع من الملح) إلى العديد من الأطعمة الجاهزة أو المعبأة التي تشتريها من السوبر ماركت أو في المطاعم.”

    ويقترح المعهد الوطني للصحة أنه يمكنك “استخدام التوابل والأعشاب والتوابل الخالية من الصوديوم بدلاً من الملح”.

    الأطعمة الغنية بالبروتين

    توصي هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا باتباع نظام غذائي صحي متوازن لتقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى.

    وتشير إلى أن الأطعمة الغنية بالبروتين كالفاصوليا أو البقول أو الأسماك أو البيض أو اللحوم، قد تجعل كليتيك تعمل أكثر من اللازم.

      أطعمة يجب التقليل منها لتجنب الإصابة بأمراض القلب

    الأطعمة غنية بالدهون

    من المعروف أن المستويات العالية من الدهون المشبعة يمكن أن تزيد من كمية الكوليسترول “الضار” في الدم، مما قد يساهم في تكون الرواسب، أي ما يعرف باللويحات الصفراء.

    ويمكن أن يتراكم الكوليسترول في كليتيك، مما قد يؤثر على وظيفتها.

    ويرتبط أيضًا تراكم ترسبات الكوليسترول في الشرايين ارتباطًا مباشرًا بظهور أمراض القلب.

  • كوب من الحليب يوميََا قد يقي من مرض السكري

    كوب من الحليب يوميََا قد يقي من مرض السكري

    وطن- كشفت دراسة علمية إيطالية تحدثت عنها صحيفة ذا صن البريطانية أن تناول كوب من الحليب يوميًا يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 10٪.

    وقام الفريق الإيطالي بتحليل 13 دراسة رئيسية حول النظام الغذائي ومرض السكري.

    ووجدوا أن كوبًا يوميًا من الحليب كان مرتبطًا بانخفاض خطر بنسبة 10 في المائة. و 200 جرام يوميًا من أي منتج ألبان مع انخفاض بنسبة 5 في المائة. ووعاء من الزبادي بنسبة 6 في المائة.

    ووجد الخبراء أن الاستهلاك المعتدل للألبان يساعد في الحماية من هذه الحالة، التي تصيب ما يقرب من خمسة ملايين بريطاني.

    تقول إحدى النظريات أن الحليب يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، التي تعزز قدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر.

    السكري

    كما وجد الباحثون أن تناول اللحوم الحمراء بانتظام يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وهي حالة تحدث عندما يفقد الجسم القدرة على التمثيل الغذائي للسكر، ويرجع ذلك أساسًا إلى زيادة الوزن وسوء نمط الحياة.

    والسكري واحد من الأسباب الرئيسية للعمى وبتر الأطراف السفلية والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

    من جهتها، قالت الباحثة الرئيسية الدكتورة أناليسا جيوسوي، من جامعة نابولي فيديريكو الثانية: “منتجات الألبان غنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمركبات النشطة بيولوجيًا الأخرى التي قد تؤثر بشكل إيجابي على استقلاب الجلوكوز – معالجة السكر من قبل الجسم.”

    ووجد الباحثون أن اللحوم الحمراء تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، مع زيادة بنسبة 22 في المائة في الإصابة بالمرض لمن يستهلكون 100 جرام يوميًا – حوالي نصف شريحة لحم صغيرة.

    كما وجدوا أن  50 جرامًا من اللحوم المصنعة يوميًا، زادت من فرص الإصابة بالسكري بحوالي الثلث.

    وأضافت الدكتورة جيوسوي: “تعتبر اللحوم الحمراء والمعالجة مصادر مهمة لمكونات مثل الأحماض الدهنية المشبعة والكوليسترول وحديد الدم. وكلها معروفة بأنها تعزز الالتهاب المزمن منخفض المستوى والإجهاد التأكسدي، مما يقلل من حساسية الخلايا للأنسولين.

    متابعة “تحتوي اللحوم المصنعة أيضًا على النترات والنتريت والصوديوم، والتي من بين الآثار الضارة الأخرى التي يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.”

    وحث الخبراء الناس على التخلي عن اللحوم الحمراء لصالح البروتينات الأقل خطورة، مثل الأسماك والبيض.
  • دراسة..النوم الجيد يقلّل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

    دراسة..النوم الجيد يقلّل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

    وطن– كشفت دراسة تحدثت عنها صحيفة إكسبرس البريطانية، أنّ قلة النوم يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بأمراض قلبية مميتة على المدى الطويل.

    قلّة النوم

    أجرى الدراسةَ فريق من المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية (INSERM)، ووجدوا أنّ قلة النوم ليلاً يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب واحتمال الإصابة بسكتة دماغية، عندما ينقطع تدفّق الدم عن الدماغ، عادةً بسبب تجلّط الدم.

    وتضمنت هذه الدراسة 7200 مشارك، تتراوح أعمارهم بين 50 و 75 عامًا. وتمّت متابعتهم على مدى ثلاث سنوات بين عامي 2008 و2011، وكان 62 بالمائة من المشاركين من الرجال.

    كما خضع المشاركون لفحص جسدي، واستكملوا استبيانات حول نمط الحياة والتاريخ الطبي الشخصي والعائلي والحالات الطبية.

    بشكل عام، وُجد أن 10 في المائة فقط من المشاركين حصلوا على درجات عالية أو مثالية للنوم، بينما ثمانية في المائة حصلوا على درجات منخفضة.

    وبعد ثماني سنوات، أُصيب 274 من أصل 7200 مشارك بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

    ما مدى تأثير النوم الجيد على مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟

    قال الباحثون: إنه إذا كان لدى جميع المشاركين درجة نوم مثالية، فيمكن تجنّب 72 في المائة من حالات أمراض القلب كل عام.

    واعتُبر القدرَ الأمثل من النوم بين سبع وثماني ساعات في الليلة.

    وفي حديثه عن الدراسة، قال الدكتور أبو بكاري نامبيما: “توضّح دراستنا إمكانية النوم جيدًا، للحفاظ على صحة القلب، وتقترح أن تحسين النوم مرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية”.

    وأضاف، “كما وجدنا أن الغالبية العظمى من الناس يعانون من صعوبات في النوم. أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. وهناك حاجة إلى مزيد من الوعي بأهمية النوم الجيد للحفاظ على صحة القلب”.

    وفي هذا السياق، توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية باتباع هذه النصائح لتحسين النوم:

    – إتباع روتين يومي.

    – تهيئة الجسم للنوم.

    – خلق بيئة مريحة.

    كما تقترح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بـ”تخصيص وقت قبل النوم لإعداد قائمة مهامّ لليوم التالي، حيث يمكن أن تكون هذه طريقة جيدة لإراحة عقلك باستخدام تقنيات، مثل إعادة صياغة الأفكار غير المفيدة”.

    علاوة على ذلك، توصي الهئية أيضًا بخلق بيئة مريحة من خلال ارتداء سدادات الأذن. وتجنب استعمال الهاتف والتأكّد من تهوية الغرفة جيدًا.

  • علامة على الأذن يمكن أن تتنبأ بالنوبة القلبية قبل حدوثها

    علامة على الأذن يمكن أن تتنبأ بالنوبة القلبية قبل حدوثها

    وطن- تحدث نوبات القلب عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب فجأة.

    وبإعتبارها واحدة من أخطر أمراض القلب، يمكن في بعض الأحيان التنبؤ بالنوبات القلبية من خلال علامات في أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الأذنان، وهي حالة تعرف باسم “علامة فرانك”، نسبة إلى الطبيب الأمريكي الذي لاحظها لأول مرة، الدكتور ساندر فرانك، وفقا لما أوردته صحيفة إكسبرس.

    علامة فرانك

    لاحظ الدكتور فرانك هذه الظاهرة لأول مرة عندما شاهدها في المرضى الذين يعانون من آلام في الصدر وانسداد في الشرايين التاجية.

    تُعرف علامة فرانك أيضًا باسم تجعد شحمة الأذن القطري، والذي يمتد إلى أسفل شحمة الأذن.

    وتشير بعض الدراسات إلى أن هذا التجعد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

    ومع ذلك، في حين أن “علامة فرانك” مرتبطة بأمراض القلب، فإنها لا تعني بالضرورة أن المصاب بها يعاني من مرض في القلب.

    ونتيجة لذلك، لا توجد إجابة نهائية حول هذا الموضوع. ومع ذلك، فإن إحدى النظريات تقول إن علامة فرانك مرتبطة بفقدان الإيلاستين والألياف المرنة. وهذه عملية تتلف الأوعية الدموية لدى المصابين بأمراض القلب التاجية.

    في ذات السياق، تشير آخر الأبحاث إلى أن العلماء قد يكونون على وشك علاج أمراض القلب الوراثية، إذ يعتقدون أنهم باتوا على بعد سنوات فقط من تطوير علاجات يمكن أن تعالج أشكالًا من أمراض القلب الوراثية التي تعرض 260 ألف شخص لخطر الموت المفاجئ كل عام.

    طرق للوقاية من أمراض القلب

    هناك ثلاث ركائز أساسية للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والحفاظ على الصحة العامة، والتي تتمثل في

    • اتباع نظام غذائي متوازن
    • ممارسة الرياضة بانتظام
    • اتباع نمط حياة صحي

    ويمكن أن تتحد هذه العوامل الثلاثة معا لمساعدة شخص ما في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

  • ضعف قوة قبضة اليد تنذر بمشاكل خطيرة، خبراء يحذرون

    ضعف قوة قبضة اليد تنذر بمشاكل خطيرة، خبراء يحذرون

    وطنيحذر الخبراء منذ فترة طويلة من أن صعوبة المهام التي تتطلب قوة اليد قد تكون مرتبطة بمرض السكري وأمراض القلب والسرطان ومرض الزهايمر.

    في دراستهم الأخيرة، طور الباحثون جهاز يعتمد على نقاط فاصلة تنطبق على عامة السكان، مع الأخذ في الاعتبار أيضا العلاقة بين قوة قبضة اليد والجنس وطول الجسم والشيخوخة.

    وقد طلب العلماء من المشاركين الضغط على هذا الجهاز الذي يسمى مقياس الدينامومتر مرتين في كل يد – وهي طريقة قياسية لقياس قوة قبضة اليد، وفقا لما أوردته صحيفة ذا صن البريطانية.

    وقال الدكتور سيرجي شيربوف، كبير الباحثين: “كانت مهمتنا هي العثور على العتبة المتعلقة بقوة قبضة اليد، والتي من شأنها أن تشير إلى الخبير الصحي لإجراء مزيد من الفحوصات إذا كانت قوة قبضة المريض أقل من هذا الحد”.

    وأشار شيربوف إلى أن أداة قياس قوة قبضة اليد تعمل في ما يشبه قياس ضغط الدم، حيث أنه عندما يكون مستوى ضغط الدم خارج نطاق معين، يمكن للطبيب إما أن يقرر وصف دواء معين أو إرسال المريض إلى أخصائي لإجراء مزيد من الفحص”.

    هل قبضة يدك ضعيفة؟

    تعتمد قوة قبضة اليد على الجنس والعمر وطول الشخص.

    وأشارت نتائج الدراسة إلى أن قوة القبضة الأقل بقليل من المتوسط ​​بالنسبة للسكان المشابهين (بالنظر إلى جنس الشخص وعمره وطوله)، يمكن أن تشير إلى الظروف الصحية التي تؤدي إلى الوفاة المبكرة.

    وهذا يعني أنك إذا قارنت قبضة يدك بمجموعة كبيرة من الأشخاص من نفس العمر والجنس والوزن مثلك، وكانت درجاتك أقل، فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة.

    ويمكن للجهاز الذي أصبح متاحا للبيع عبر الإنترنت، أن يقدم للشخص قراءة لقوة قبضة اليد وتقييم حالتها، إما ضعيفة أو عادية أو قوية وفقا لعمر الشخص وجنسه.

    وفقًا لمقال نُشر في The Conversation، يتمتع الأشخاص في العشرينات من العمر بمتوسط ​​قوة قبضة تبلغ 46 كجم للرجال و 29 كجم للنساء.

    وقال البروفيسور آدم تيلور، من جامعة لانكستر، إن هذا ينخفض ​​إلى 39 كغ و23.5 كغ بحلول الوقت الذي يبلغ فيه الشخص 60-69 عاما.

    كيف تعتبر قوة قبضة اليد مؤشرًا على المرض؟

    أضاف البروفيسور تايلور “أظهر الأبحاث أن وجود قوة قبضة أقل من المتوسط ​​مقارنة بالأشخاص من نفس الجنس والمدى العمري كان مرتبطا بخطر الإصابة بفشل القلب، حيث تشير القوة المنخفضة إلى تغيرات ضارة في بنية القلب ووظيفته.”

    وأضاف “وبالمثل، أظهرت الأبحاث أن ضعف قوة القبضة هو مؤشر قوي على الموت القلبي، والوفاة من أي سبب، ودخول المستشفى بسبب قصور القلب.”

    إن تشخيص سرطان القولون والمستقيم أو البروستات أو الرئة لدى الرجال وسرطان الثدي والرئة لدى النساء يرتبط جميعها بانخفاض قوة القبضة بمقدار 5 كغ لدى من تتراوح أعمارهم بين 60 و69 عاما.

    وهذا الانخفاض في قوة القبضة كان مرتبطا أيضا بارتفاع احتمالية الوفاة من سرطان القولون والمستقيم لدى الرجال وسرطان الثدي لدى النساء.

    أظهر الأشخاص المصابون بالسمنة ومرض السكري من النوع 2 أيضًا ضعف قبضة اليد.

    وأوضح البروفيسور تايلور أنه مع أمراض مثل السكري والسرطان وأمراض القلب، تقل قدرة العضلات على العمل لعدد من الأسباب. في مرض السكري، على سبيل المثال، تؤدي الدهون الزائدة في العضلات إلى إضعافها.

    دراسة أخرى

    في وقت سابق من هذا العام، أظهر باحثون بقيادة جامعة بريستول أن أولئك الذين لديهم قيم أعلى لقوة قبضة اليد، لديهم مخاطر أقل للإصابة بالخرف (27 في المائة) ومرض الزهايمر (32 في المائة).

    وشرح باحثو بريستول عدة أسباب محتملة لهذه النتائج في ورقتهم. واقترحوا أن فقدان العضلات الهيكلية مرتبط بالالتهاب، والذي قد يكون سببا أساسيا للخرف.

    وكشفت الدكتورة سونيا سبيتزر، باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة فيينا، إنه من المهم الإشارة إلى أن الفريق لا يشير إلى أن الناس بحاجة إلى تقوية أيديهم لتقليل خطر الموت.

    وقالت: “إذا قام شخص ما بتحسين قوة قبضته من خلال التمارين، فلن يكون هناك تأثير ضئيل على صحته العامة”.

    وأضافت “لا يزال أسلوب الحياة الصحي وممارسة الرياضة هي أفضل الأساليب للحفاظ على صحة جيدة.”

  • البيض يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب .. اعتقاد شائع هذه حقيقته

    البيض يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب .. اعتقاد شائع هذه حقيقته

    وطن- تحتوي البيضة الواحدة على 78 سعرة حرارية وهي مصدر غني بالبروتينات والفيتامينات، حسب موقع “news18“.

    بصرف النظر عن كونه خيار إفطار مغذي للغاية، يعتقد الناس أن صفار البيض الغني بالكوليسترول الضار (LDL)، يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    هل تناول البيض يرفع مستوى الكوليسترول في الدم؟

    ومع ذلك، كشف تقرير نُشر سنة 2021 في موقع Harvard Health Publishing أن تناول البيض لا يؤثر  على مستويات الكوليسترول لدى الفرد.

    في الواقع، معظم الكوليسترول الموجود في أجسامنا يصنعه الكبد.

    وفقًا للتقرير، يتم تحفيز الكبد بشكل أساسي على إنتاج الكوليسترول عن طريق الدهون المشبعة والدهون المتحولة في نظامنا الغذائي، وليس الكوليسترول الغذائي.

    لذا فإن مستوى الكوليسترول في البيضة ليس له دور يلعبه عندما يتعلق الأمر بتأثيره على صحة القلب.

    وفيما يتعلق بالدهون المشبعة، تحتوي البيضة الكبيرة على حوالي 1.5 جرام منها.

    كما قال التقرير أن الدليل على وجود الكوليسترول في بيضة واحدة يوميًا آمن لمعظم الناس بحسب عدد من الدراسات التي أجريت العديد منها في كلية الطب بجامعة هارفارد.

    وجاء في التقرير أيضََا “تلك الدراسات، لا تجد معدلات أعلى من النوبات القلبية والسكتات الدماغية أو أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى لدى الأشخاص الذين يأكلون بيضة واحدة في اليوم”.

    وفي الوقت نفسه، قالت جمعية القلب الأمريكية (AHA)، في عام 2020، إن تناول البيض لم يكن مرتبطا بشكل كبير بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في الدراسات التي فحصتها جمعية القلب الأمريكية.

    ومع ذلك، أوصت الجمعية الناس بأن يكونوا حذرين من تناول المصادر الغذائية التي تحتوي على الكولسترول والدهون المشبعة. 

  • مشاهدة التلفاز بهذه الطريقة ستقتلك مبكراً

    مشاهدة التلفاز بهذه الطريقة ستقتلك مبكراً

    وطن– أشارت دراسة حديثة أجرتها جامعة كامبريدج البريطانية وتحدثت عنها صحيفة “ذا صن” إلى أن مشاهدة التلفاز لساعات متواصلة يزيد من مخاطر الإصابة والوفاة المبكرة بأمراض القلب.

    هذه الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة BMC Medicine. نصح من خلالها الباحثون بتقليص وقت مشاهدة التلفزيون اليومي إلى أقل من ساعة.مشيرين إلى أن الجلوس بعد تناول وجبة مسائية كبيرة، وتناول وجبة خفيفة أمام التلفزيون، جميعها تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

    كما أظهرت الدراسة أن حالة واحدة من كل 10 حالات من أمراض القلب يمكن منعها إذا اختار المرء مشاهدة برامج تلفزيونية لساعات قليلة فقط في اليوم.

    من جهته، قال كبير الباحثين الدكتور يونجون كيم، من جامعة هونج كونج:” إن الحد من مقدار الوقت الذي تشاهد فيه التلفزيون جالسًا يمكن أن يكون تغييرًا بسيطًا نسبيًا في نمط الحياة يمكن أن يساعد الناس”.

    أمراض القلب

    في ذات السياق، أوضحت كاترين ويجندايلي من جامعة كامبريدج أن أمراض القلب تعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة. مشيرة إلى أنه من المهم إيجاد طرق لمساعدة الأشخاص للوقاية منها.

    تؤدي أمراض القلب إلى حوالي 64000 حالة وفاة سنويًا في المملكة المتحدة.

    عادات تضر بصحة القلب

    تؤدي عادات نمط الحياة غير الصحية مثل قلة ممارسة التمارين الرياضية وقضاء الكثير من الوقت في الجلوس إلى الإصابة بأمراض القلب.

    كما يمكن أن يؤدي التدخين أو ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول ومرض السكري إلى حدوث تصلب في الشرايين.

    وبالحديث عن الدراسة، التي أجريت على 370 ألف شخص في المملكة المتحدة، وجدت نتائجها كذلك أن الذين يشاهدون التلفزيون لمدة تقل عن ساعة في اليوم كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 16% مقارنة بمن جلسوا يشاهدون البرامج لمدة أربع ساعات أو أكثر.

    وفي هذا الإطار، كتب الدكتور كيم في مجلة BMC Medicine، أن مشاهدة التلفزيون بعد تناول وجبة العشاء من شأنه أن يؤدي الى تراكم الدهون والسكر في مجرى الدم.”

    كما لم يجد الفريق مخاطر أعلى لدى الأشخاص الذين يقضون وقت فراغهم على الكمبيوتر.

    كيف تحمي صحة قلبك؟

    قالت كلوي ماك آرثر، من مؤسسة القلب البريطانية: “نعلم منذ عقود من البحث أن نمط الحياة المستقرة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية في وقت لاحق من الحياة. وعندما تريد مشاهدة حلقة أخرى على التلفزيون، حاول الوقوف ومط أطرافك أو الذهاب في نزهة مسائية بدلا من ذلك”.

    مضيفة: “إن التوقف عن تناول وجبات خفيفة في المساء مع التأكد من تناول نظام غذائي صحي متوازن كلها أمور من شانها أن تعزز صحة قلبك.”