الوسم: أمراض القلب

  • ما يقارب من نصف البالغين معرضون لخطر الإصابة بالنوبة القلبية الصامتة

    ما يقارب من نصف البالغين معرضون لخطر الإصابة بالنوبة القلبية الصامتة

    وطن – كشفت دراسة جديدة عن ارتفاع معدل المرضى، الذين يعانون من أعراض تصلب الشرايين في القلب، و بالاعتماد على هذه الحقيقة، أجرى الخبراء دراسة يمكن أن تساعد على توقع الإصابة بأمراض القلب، حتى لو لم تظهر الأعراض بصفة عادية، من خلال  استخدام طرق التشخيص الحديثة.

    نشرت صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية تقريرا سلطت من خلاله الضوء على مرض تصلب شرايين القلب، الذي يعتبر العدو الأول للسكان في العالم. فهو عبارة عن عملية تدريجية تتراكم فيها المواد، التي تحتوي على الدهنيات والكوليسترول على جدار الشريان، الأمر الذي يؤدي لضيق الشريان وقد يصل الأمر لانسداده بشكل مطلق، حيث أن تصلب الشرايين هو مرض ناجم عن تطور طبقات من الرواسب الدهنية على الجدران الداخلية للشرايين.

    خطر الإصابة بالنوبة القلبية مرتفع إذا شعرت بهذا في قدميك

     

    تسمى العملية تكلّس وذلك لأننا نجد عند إجراء جراحة لشريان كهذا مادة متصلبة وأحيانًا قريبة من البياض وتدعى الكلس، حيث أن تطور هذه الرواسب يؤدي إلى التضييق والانسداد التدريجي لتدفق الدم في الشريان وهذا المرض عادةً ما يصيب الأوعية الدموية الكبيرة أو المتوسطة، ناهيك أنه المتسبب في أمراض الشرايين التاجية والدماغية.

    وفي التقرير الذي ترجمته “وطن” قالت الصحيفة إن استراتيجيات الحد من أمراض القلب والأوعية الدموية، حققت بعض النجاح، حيث أصبح بالإمكان الحد نوعا ما من حدوث حالة احتشاء عضلة القلب في العقود الأخيرة، كما هو موثق في دراسة نُشرت في مجلة القلب الأوروبية. ومع ذلك، وحتى يومنا هذا، يموت 50 ألف شخص كل عام بسبب ذلك. ولهذا السبب فإن دراسة حديثة، في (مجلة رابطة القلب الأميركية) ، تفتح مسارات جديدة لمجابهة هذا المرض.

    تقنيات التصوير

    يعد تصلب الشرايين، أو تراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية التي تمد القلب بالدم، من الأسباب الرئيسية للنوبات القلبية. يستخدم الأطباء التصوير المقطعي المحوسب للقلب لفحص الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن ليس لديهم أعراض بعد، وذلك من أجل تسجيل درجات تكلس الشريان التاجي.

    قبل شهر من حدوثها .. 7 أعراض تنبّئ بحدوث النوبة القلبية

     

    وينشئ ذلك الفحص صوراً مقطعية للأوعية التي تزود عضلة القلب بالدم لقياس وجود وكثافة اللويحات المحتوية على الكالسيوم في الشرايين التاجية. بناءً على هذه الفحوصات، يتم منح الأفراد «درجة» لتقدير مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي أو مدى انتشاره.

    أظهرت دراسات الموجات فوق الصوتية داخل الأوعية الدموية وبعد الوفاة، أن معظم أمراض الشريان التاجي الحادة، تتزامن مع تصلب الشرايين الكبيرة، والتي غالبًا ما تساهم في تمزق الشرايين التاجية. مع التطورات الحديثة في تكنولوجيا التصوير، أصبح من الممكن الآن عرض مثل هذه اللويحات بطريقة غير جراحية باستخدام تصوير الأوعية التاجية المقطعي المحوسب (ACTC)، من أجل ” تسجيل درجات تكلس الشريان التاجي، (CAC). اليوم،  بفضل هذه التقنية يمكن التعرف على الأشخاص المصابين بالمرض.

    تعد دراسة SCAPIS (دراسة التصوير الحيوي للقلب والرئة السويدية)، وهي دراسة مستقبلية تستند على بيانات عامة السكان، لتمييز حوالي 30 ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 50 و 64 عامًا، تم اختيارهم عشوائيًا من السكان، للحصول على معلومات يمكن استخدامها، لتحسين استراتيجيات منع السكتة القلبية.

    تجمع الدراسة، بين مجموعة واسعة من الصور بما في ذلك تسجيل معدلات الأوعية التاجية المقطعي المحوسب ACTC و  تكلسات الشريان التاجي CAC. وبالتالي، فإن الحصول على درجة CAC، يشير إلى مدى تقديرات مخاطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي أو مدى انتشارها، كما يمكن أن يتراوح هذا من علامة  0 إلى أكثر من 400. علما وأن درجة CAC البالغة 400 أو أكثر، تشير إلى أن هناك خطر كبير للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة خلال السنوات العشر القادمة. وعلى الرغم من نتيجة النسبة المئوية المحددة، إلا أن هناك أشخاص معرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية حتى لو كانت درجة CAC لديهم صفر.

    لا يوجد مرض معروف

    كشفت البيانات أن أكثر من 40 بالمئة، من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 64 عامًا في السويد، والذين ليس لديهم مرض القلب، لديهم درجة ما من مرض تصلب الشرايين، وفقًا للدراسة.

    من جانبه، أوضح مؤلف الدراسة جوران بيرجستروم، أستاذ ومستشار أول في علم وظائف الأعضاء السريري في قسم الطب الجزيئي والطب السريري في معهد الطب بجامعة جوتنبرج في السويد، إن “قياس كمية التكلّس أمر مهم، لكنه لا يوفر معلومات عن تصلب الشرايين غير الكلسي، مما يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالنوبات القلبية”.

    في تصريحاته لـصحيفة “El Confidenicial“، أوضح خوسيه لويس زامورانو، نائب الرئيس السابق لجمعية القلب الأوروبية، “هذه الدراسة مثيرة للاهتمام للغاية، لأن ما تظهره هو أن المريض يمكن أن يمرض قبل فترة طويلة من ظهور الأعراض. أو بعبارة أخرى، يمكن للمرء أن يتوقع المرض قبل أن يلاحظ المريض أي شيء عن حالته الصحية”.

    قام بيرجستروم وزملاؤه باختيار المشاركين بشكل عشوائي، تتراوح أعمارهم بين 50 و 64 عامًا من سجل التعداد السويدي من 2013 إلى 2018، كجزء من دراسة “SCAPIS”. وأجرى الباحثون تلك الاختبارات على أكثر من 25 ألف مشارك في دراسة بالسويد. تراوح أعمار المشاركين بين 50 إلى 64 عاماً؛ ولم يسبق لأيّ منهم أن أصيب بنوبة قلبية؛ ولم يخضعوا أيضاً لأيّ تدخل طبي له علاقة بالقلب، و خضعوا لمسح CAC وفحص الأوعية المقطعية. وتبين بعد ذلك مايلي:

    كشف التصوير المقطعي عن درجة ما من تصلب الشرايين في أكثر من 42 بالمئة من المشاركين في الدراسة.

    ووجدت أيضًا أن في 5.2 بالمئة من الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين، أدى التراكم الدهني، إلى منع تدفق الدم عبر شريان تاجي واحد على الأقل (من أصل ثلاثة) بنسبة 50 بالمئة أو أكثر.

    دراسة تهمّكم: 6 خطوات تحميكم من الإصابة بالنوبة القلبية المفاجئة

     

    في ما يقارب من 2 بالمئة من المصابين بالترَاكمات الدهنية، كان المرض أكثر حدة. تم إعاقة التدفق إلى الشريان الرئيسي الذي يمد أجزاء كبيرة من القلب بالدم، وفي بعض الحالات أثر على الشرايين التاجية الثلاثة.

    وبدأ تصلب الشرايين بعد 10 سنوات في المتوسط عند النساء مقارنة بالرجال.

    كان تصلب الشرايين أكثر شيوعًا بمقدار 1.8 مرة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 64 عامًا، مقارنة بأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 54 عامًا.

    المشاركون الذين يعانون من مستويات أعلى من تصلب الشرايين، لديهم أيضًا درجات عالية من CAC.

    من بين أولئك الذين حصلوا على درجة تزيد على 400، كان ما يقارب من نصفهم يعانون من انسداد كبير، حيث تم إعاقة أكثر من 50 بالمئة من تدفق الدم في أحد الشرايين التاجية.

    عند أولئك الذين حصلوا على درجة صفر في اختبار CAC، كان 5.5 بالمئة يعانون من تصلب الشرايين، الذي تم اكتشافه بواسطة التصوير المقطعي المحوسب و 0.4 بالمئة لديهم انسداد كبير في تدفق الدم.

    من جانبه قال بيرجستروم، “وتنص المبادئ التوجيهية الحالية لجمعية القلب الأمريكية لعام 2019 للوقاية من النوبات القلبية، على أن البالغين الحاصلين على درجة صفر ومستوى متوسط من عوامل الخطر، معرضون لخطر منخفض للإصابة بنوبة قلبية في المستقبل. إلا أن الباحثون في تلك الدراسة وجدوا أن 9.2 بالمئة من الأشخاص الذين ينطبق عليهم هذا الوصف، يعانون من تصلب الشرايين التاجية المرئية، كما وجدوا أن 8.3 بالمئة من البالغين لديهم واحدة أو أكثر من اللويحات غير المتكلسة. يُعتقد أن تصلب الشرايين غير المتكلس أكثر عرضة للتسبب في النوبات القلبية مقارنة بالتصلب العصيدي المتكلس”.

    التوتر وأمراض القلب
    التوتر وأمراض القلب

    وفقًا لبرجستروم، “من المهم معرفة أن تصلب الشرايين التاجية، الصامت شائع بين البالغين في منتصف العمر ويزيد بشكل كبير مع الجنس والعمر وعوامل الخطر”.

    كما أضاف “تعني درجة CAC العالية أن هناك احتمال كبير لحدوث انسداد في الشريان التاجي. والأهم من ذلك، أن درجة الصفر في CAC لا تستبعد البالغين من الإصابة بتصلب الشرايين، خاصةً إذا كان لديهم العديد من عوامل الخطر التقليدية للإصابة بأمراض القلب التاجية “.

    ويقول الباحثون إنه من المهم معرفة أن تصلب الشرايين التاجية الصامت شائع بين البالغين في منتصف العمر، ويزداد بشكل حاد بين الرجال مقارنة بالنساء كما يتزايد أيضاً مع العمر.

    في المقابل، يتمثل أحد قيود الدراسة في أنها تفتقر إلى معلومات المتابعة حول كيفية تطور أمراض القلب والأوعية الدموية، في هذه الفئة من السكان، مما يجعل من المستحيل تحديد ما إذا كانت هذه النتائج تتنبأ بأمراض القلب السريرية.

    تأثير تصلب الشرايين

    أورد الخبير الإسباني، أنه “إذا كان هناك تصلب في الشرايين، فهناك مرض لا  محالة”. لكن ما ينبغي علينا  هو أن  نتساءل عن مدى  تأثير تصلب الشرايين، دون ظهور أعراض على المريض.

    في المقام الأول، عليك أن تسأل جيدا في كثير من الأحيان، لاكتشاف أن المريض يعاني من أعراض، على الرغم من أنه لن يستطيع التعرف عليها بمفرده.

    ولتجنب تصلب الشرايين، من المهم التحكم في عوامل الخطر، على غرار:

    • الوزن
    • ضرورة ممارسة التمارين الرياضية
    • الانتباه لمُعدلات الكولسترول
    • مراقبة ارتفاع ضغط الدم
    • مراقبة مرض السكري
    • عدم التدخين.

    ثم التشخيص المبكر والدقيق كما أكدت الدراسة، حيث تعتبر هذه هي الخطوات رئيسية ومهمة للتحكم في المرض.

    وعلى الرغم من إمكانية الإصابة بالنوبة القلبية، إلا أنه اليوم من الممكن أن نعتني بأنفسنا بشكل كاف، باتبَاع أساليب الوقاية والتشخيص المبكر.

  • دراسة: هرمونات التوتر ترفع ضغط الدم وتضر بالقلب

    دراسة: هرمونات التوتر ترفع ضغط الدم وتضر بالقلب

    وطن – أكدت دراسة طبية، أن المستويات العالية من هرمونات التوتر، تعزز من ارتفاع ضغط الدم وأمراض مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

    ناهيك أن هرمونات على غرار، الكورتيزول والدوبامين والنورابينفرين و الإبينفرين هي هرمونات ترتفع عندما نمر بمواقف عصيبة، سواء كان ذلك بسبب العمل أو العلاقات أو الشؤون المالية. وفق تقرير نشرته مجلة “سابير فيفير” الإسبانية.

    وهذا التوتر لا يؤثر فقط على نظامنا العصبي أو المعدة (محور الدماغ والمعدة أكثر من مثبت)، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

    الأداء المعرفي والتوتر.. فوائد لم تسمع بها من قبل للفول السوداني!

     

    وفي هذا السياق، أكدت دراسة نشرت في مجلة “Hypertension of the American Heart Association” أن هناك علاقة بين العقل والقلب. وهذه المشاعر السلبية يمكن أن تضعِف الأداء السليم لهذا العضو. وفق ترجمة صحيفة “وطن”.

    وأجريت الدراسة، التي نشير إليها على أكثر من 400 بالغ لديهم ضغط دم طبيعي. ولوحظ أن أولئك الذين لديهم مستويات عالية من هرمونات التوتر المكتشفة في بولهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم خلال 6-7 سنوات التالية.

    هذا وارتبطت مستويات الكورتيزول المرتفعة أيضًا باحتمَالية، التعرض لنوبات قلبية وسكتات دماغية.

    قياس هرمون الإجهاد

    تؤكد هذه الدراسة أن التعرض التراكمي للضغوط اليومية، وبالطبع الإجهاد اللاحق للصدمة، له تأثير كبير على القلب. كما تشير إلى أن قياس هرمونات التوتر بشكل روتيني، يمكن أن يساعد في منع ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

    ودرس الباحثون حالات 421 رجلا وامرأة، لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم في بداية الدراسة. لكن من خلال اختبارات البول، تم رصد مستويات الهرمونات التي تستجيب لمُستويات التوتر والإجهاد.

    دور هرمونات الإجهاد

    تعتبر هرمونات، الدوبامين والنورابينفرين و الإبينفرين، جزيئات تعرف باسم الكاتيكولامينات التي تحافظ على الاستقرار في جميع أنحاء الجهاز العصبي اللاإرادي.

    ومن المعلوم أن الجهاز العصبي اللاإرادي، هو الذي ينظم وظائف الجسم اللاإرادية، مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس. كما أن الكورتيزول هو هرمون ستيرويدي يتم إطلاقه عند التعرض للإجهاد، وينظمه المحور الوطائي – النخامي – الكظري،  و الذي تتمثل وظيفته فيي تنظيم نظم التوازن الأيضية و القلب و الأوعية الدموية، و المناعة، بالإضافة إلى  توفير الوسائل اللازمة للاستجابة للإجهاد.

    و كما يقول”كوسوكي إينو”، من جامعة كيوتو، ومؤلف الدراسة، “على الرغم من أن كل هذه الهرمونات تنتج في الغدة الكظرية، إلا أن لها وظائف وآليات مختلفة للتأثير على نظام القلب والأوعية الدموية، لذلك من المهم دراسة علاقتها بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل فردي”.

    استنتاجات الدراسة

    قام الباحثون بتحليل الارتباط بين هرمونات التوتر، والأمراض القلبية الوعائية بين المشاركين في الدراسة، وقد لاحظوا ما يلي:

    خلال متوسط ​​6.5 سنوات من المتابعة، لوحظ أنه في كل مرة تضاعفت مستويات هرمونات التوتر الأربعة، فضلا عن أنها  كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 21-31 بالمئة.

    دراسة أمريكية: الزواج يحسن الصحة العقلية ويقلل من التوتر

     

    خلال 11.2 سنة من المتابعة، كان هناك خطر متزايد بنسبة 90 بالمئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في كل مرة تضاعف فيها مستويات الكورتيزول. ومع ذلك، لم يلاحظ وجود ارتباط بين أمراض القلب والأوعية الدموية و الكاتيكولامينات.

    اختبار البول لكشف الضغط النفسي

    تسلط هذه الدراسة الضوء، على الإجهاد كعامل خطر حقيقي لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

    جدير بالذكر، أنه يمكن استخدام اختبار بسيط للبول، لاكتشاف المستويات المرتفعة لهرمونات التوتر، وتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية المحتملة.

    السيطرة على ارتفاع ضغط الدم

    إن ارتفاع ضغط الدم هو أكثر الأمراض انتشارًا في العالم، وهو أيضًا السبب الرئيسي للوفاة. في إسبانيا، يعاني 14 مليون شخص منه، وإذا لم يتم السيطرة عليه بشكل جيد، فإنه يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

    في هذا الصدد، كشفت دراسة طبية،  أن القيام بالتمارين لمدة 5 ساعات في الأسبوع، يمكن أن يكون درعا وقائيا حقيقيا لتجنب ارتفاع ضغط الدم.

    علاوة على ذلك، تضاعف السمنة خطر الإصابة بهذا المرض بمقدار 6 مرات. وكلما زاد الوزن الزائد، زادت معدلات ضغط الدم.

    في الحقيقة، يمكن أن تكون ممارسة التمرينات الرياضية والنظام الغذائي، طريقة جيدة للتحكم في الإجهاد. بالإضافة إلى أنها عاملا محددا يساعد في تقليل معدلات هذا المرض الشائع.

  • دراسة طبية: العمل الليلي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    دراسة طبية: العمل الليلي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    وطن – يمكن أن تضاعف نوبات العمل الليلية، لفترات طويلة من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني وأمراض القلب، لكن يمكن أن نتفادى ذلك من خلال التمارين الرياضية.

    ونشرت مجلة “سابير فيفير” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن الأمراض، التي عادة ما تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، على غرار ارتفاع ضغط الدم والسمنة والتبغ والكحول ونمط الحياة المستقرة والإجهاد، وتوقف التنفس أثناء النوم، لكن مؤخرا توصلت دراسة  إلى عامل خطر جديد، يمكن أن يضع القلب في خطر أكبر، وهو العمل في الليل.

    في التقرير الذي ترجمته صحيفة “وطن” أكدت المجلة أن الأبحاث، التي كشفت عنها الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، بيّنت أن الأشخاص، الذين يعملون في نوبات ليلية معرضون بشكل متزايد، لخطر الإصابة بأمراض مثل، نظم القلب السريعة وغير المنتظمة بشكل غير طبيعي (الرجفان الأذيني) وأمراض القلب.

    العمل الليلي والرجفان الأذيني

    هذه هي أول دراسة كبيرة، تبحث في الروابط بين العمل الليلي والرجفان الأذيني وقد أجريت من خلال تحليل بيانات حوالي 300 ألف شخص.

    وجد الباحثون، أنه كلما كان الناس يعملون في نوبات ليلية أطول، زاد احتمال إصابتهم بالرجفان الأذيني. ولأول مرة، تم الأخذ في الاعتبار ما إذا كان الاستعداد الجيني لتطوير حالة القلب هذه له تأثير.

    5 عواقب وخيمة تحدث لجسمك عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم

     

    من المعروف أن هناك 166 اختلافا جينيا يؤهب للإصابة بالرجفان الأذيني، ولكن وُجد أن الخطر بين العاملين في الليل،  يزداد أيضًا حتى لو لم يكن هناك متغيرات جينية.

    في المقابل، ارتبط العمل ليلا أيضًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، على الرغم من أنه لم يكن مرتبطًا بالسكتة الدماغية أو قصور القلب (ناهيك عن أن الرجفان الأذيني يزيد من خطر الإصابة بكليهما).

    اضطراب النظم القلبي الأكثر شيوعًا

    يعد الرجفان الأذيني هو أكثر أنواع عدم انتظام ضربات القلب شيوعًا. ويعاني منه حوالي  مليون إسباني، لا سيما أن 10 بالمئة من الأشخاص المصابين، لم يتم تشخيصهم بعد.

    بالإضافة إلى ذلك، يعتبر عدم انتظام ضربات القلب، بمثابة اضطراب في النظم الطبيعي للقلب. بالنسبة لحالة الرجفان الأذيني، ينبض القلب بشكل غير منتظم وسريع، وليس بشكل منتظم ومستمر.

    في نوبة الرجفان الأذيني، يتراوح معدل ضربات القلب من 100 إلى 175 نبضة في الدقيقة، ومن المعهود أن معدل ضربات القلب الطبيعي يتراوح بين 60 و 100 نبضة في الدقيقة.

    وفي الحقيقة، يزيد عدم انتظام ضربات القلب من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وفشل القلب.

    الرابط الحقيقي

    استعرضت الدراسة، حالات لحوالي 286353 شخصًا كانوا يعملون بأجر أو يعملون لحسابهم الخاص.

    تبين أن الغالبية العظمى، أي ما يعادل (283،657) لم يكن لديهم رجفان أذيني في الأساس. كما أنهم لم يعانوا من قصور في القلب أو أصيبوا بسكتة دماغية. علاوة على ذلك، تم تحليل ما إذا كان لديهم استعداد وراثي للإصابة بالرجفان الأذيني وأجَابوا على استبيانات مفصلة حول عملهم.

    ماذا يعاني الأشخاص المصابون بالخرف من صعوبة في ابتلاع الطعام؟

     

    في سياق متصل، استمرت الدراسة أكثر من 10 سنوات، وخلالها أصيب حوالي 5777 بالرجفان الأذيني. وعند تحليل أسباب هذا الرجفان الأذيني، أخذ الباحثون في الاعتبار، عوامل مثل العمر والجنس والمستوى الاقتصادي، والعمل والتبغ والتمارين الرياضية والنظام الغذائي، ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم ومدة الحلم والنمط الزمني، أي إذا كان الشخص صباحي نشيط، أو أن الشخص المسائي.

    فوجدوا أنه بغض النظر عن العوامل المذكورة أعلاه فإن:

    الأشخاص، الذين يعملون في نوبات ليلية بانتظام معرضون لخطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 12 بالمئة، مقارنةً بمن يعملون خلال النهار فقط. كما أن لديهم مخاطر أعلى بنسبة 22 بالمئة، للإصابة بأمراض القلب التاجية.

    من بين أولئك الذين عملوا ليلا لمدة 10 سنوات، وصل خطر الإصابة بالرجفان الأذيني إلى  18 بالمئة، أما بالنسبة لمرض الشريان التاجي، فكانت النسبة في حدود 37 بالمئة.

    كما تبين أنه كلما زادت ساعات العمل في الليل، كان ذلك أسوأ بالنسبة للقلب. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين عملوا بمعدل ثلاث إلى ثماني نوبات ليلية في الشهر، لأكثر من 10 سنوات، معرضين لخطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 22 بالمئة، مقارنة بالعاملين في النهار. فضلا عن أن نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي كانت 35 بالمئة.

    النساء معرضين لهذه الأمراض أكثر

    تم العثور على نتائج أخرى مثيرة للاهتمام من خلال هذه الدراسة، حيث بيّن  مؤلفو الدراسة:”وجدنا أن النساء، أكثر عرضة للرجفان الأذيني من الرجال عندما عملن في نوبات ليلية لأكثر من عشر سنوات.”

    الكثير من المضادات الحيوية قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون

     

    “زادت مخاطر الإصابة بالرجفان الأذيني، بشكل ملحوظ بنسبة 64 بالمئة مقارنة بالعاملين في النهار”.

    التمارين الرياضية تقلل المخاطر

    لا يمكن أن نختار الوظيفة، التي نطمح إليها دائما، لكن إليك ماذا تفعل إذا عملت ليلا، لوقاية القلب من المعاناة والمخاطر المنجرة عن ذلك؟

    تشير هذه الدراسة إلى أن ممارسة الرياضة، يمكن أن تكون سببا لتجنب الإصابة بالرجفان الأذيني، لأن حسب الدراسة، ثبت أن خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، أقل لدى العاملين في الليل، الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدل أي لمدة 150 دقيقة أو أكثر في الأسبوع، أو 75 دقيقة في الأسبوع أو أكثر.

    لذا، إذا كنت تعمل ليلا، فلديك حل وقائي جيد، لتتجنب مشاكل القلب. ينبغي عليك ممارسة المزيد من النشاط البدني، وإذا لم تفعل، فما عليك سوى تغيير وردية عملك.

  • باحثون يكشفون علامة غير متوقعة في جسد النساء تشير إلى قرب وفاتهن 

    باحثون يكشفون علامة غير متوقعة في جسد النساء تشير إلى قرب وفاتهن 

    وطن- توصل علماء إلى علامة لدى النساء تشير إلى قرب وفاتهن وزيادة خطر الموت المبكر، وهي انخفاض طولها في منتصف العمر.

    معدل النمو ينخفض بعد الخمسين

    ووفقا للباحثين والعلماء من السويد والدنمارك، فإنه ينخفض معدل النمو لدى العديد من البشر بعد بلوغهم الخمسين من العمر، وعند بلوغهم السبعين من العمر تتسارع هذه العملية.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة (الغارديان) البريطانية، يعتبر تسطح الأقراص الفقرية والكسور الانضغاطية في العمود الفقري، وتشوهه، من أسباب انخفاض الطول.

    ولكن دراسات جديدة أظهرت نتائجها أن انخفاض الطول، قد يشير إلى ازدياد خطر الموت المبكر بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وفاة المشاركات بسبب أمراض القلب

    جاء ذلك بعدما قام علماء من جامعتي غوتنبورغ السويدية وكوبنهاغن الدنماركية، بمتابعة حالة 2406 نساء من السويد والدنمارك، ولدن بين أعوام 1908 و1952 ، من خلال قياس طولهن مرتين في عمر 30-60 عاما، والمرة الثانية بعد مضي 10-13 عاما.

    ولاحظ الباحثون أنه خلال هذه الفترة انخفض طول السيدات في الدراسة في المتوسط بمقدار 0.8 سنتمتر. ولكن طول بعضهن لم يتغير إطلاقا، في حين انخفض طول البعض الآخر بمقدار 14 سنتمترا.

    وباستمرار الباحثون في متابعة حالة السيدات في الدراسة على مدى 17-19 عاما التالية بعد القياس الثاني، تبين أنه خلال 19 عاما توفيت 625 امرأة، وأن سبب وفاة 157 منهن كانت أمراض القلب والأوعية الدموية من ضمنها 37 وفاة بسبب الجلطة الدماغية.

    واكتشف الباحثون أن انخفاض الطول بمقدار واحد سنتمتر، يزيد من خطر الموت المبكر بنسبة 14 بالمئة في السويد، و21 بالمئة في الدنمارك.

    كما لاحظ الباحثون أنه عند فقدان أكثر من سنتمترين ترتفع هذه النسبة إلى 74 بالمئة و80 بالمئة على التوالي.

    انخفاض الطول يضاعف خطر الموت

    وتوصل الباحثون بهذه النتائج المكتشفة إلى أن انخفاض الطول بصورة ملحوظة، يشير إلى تضاعف خطر الموت المبكر بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والجلطة الدماغية.

    ودعا الباحثون إلى مراقبة انخفاض الطول لدى السيدات من أجل تشخيص مخاطر تطور أمراض القلب والأوعية الدموية.

    هل لديك طفلين أو أكثر!

    وفي دراسة قبل سنوات، نشرتها صحيفة (ديلي ميل)، إذا كان لديك أكثر من طفلين فأنت مُعرّض لخطر الإصابة بأمراض القلب، وهذا لا يهم ما إذا كنت رجلا أو امرأة، فالاحتمالات نفسها، حسب ما يدّعي الخبراء.

    وحسبما جاء في الدراسةٍ حينها، فإن وجود طفل واحد يمكن أن يضمن الحماية للوالدين، لكن أي عدد أكثر من ذلك يزيد من الضغوط المالية عليهما، وهذا العبء يسبب ضغطاً إضافياً على الآباء، كما أن التغييرات الهرمونية من تعدد حالات الحمل تؤثر على النساء.

    ووجدت دراسة أن نحو 500 ألف شخص أصيبوا بأمراض القلب التاجية وكان ذلك له علاقة كبيرة مع عدد الأطفال وخطر الإصابة بأمراض القلب.

    وأشار الباحثون الصينيون إلى أن وجود طفلين عرضة للإصابه بأمراض القلب أكثر من أولئك الذين لديهم طفل واحد.

    كما أكدت الدراسة أن الحمل يؤدي إلى تغييرات في ردة فعل الجسم على عوامل الخطر القلبية. وأوضحت أنه ينبغي النظر في عدد الأطفال كعامل جديد يؤثر على خطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية الوعائية.

    طفل واحد يحمي في سن الشيخوخة

    وذكرت الدراسة أن وجود طفل واحد يحمي أولياء الأمور في سن الشيخوخة، ولكن الذين لديهم عدد كبير من الأطفال يحرمون من استحقاق الدعم الاجتماعي بسبب زيادة الضغط الاقتصادي والاجتماعي على الآباء والأمهات.

    ووجدت دراسة أخرى أن تعدد حالات الحمل يزيد خطر إصابة المرأة بسرطان عدم انتظام ضربات القلب المعروف باسم الرجفان الأذيني، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى جلطات الدم والسكتة الدماغية وقصور القلب.

    عادات صحية في سن الخمسين لحياة أطول

    هذا وقد وجدت دراسة حديثة أعدتها كلية (تي أتش تشان للصحة العامة) في جامعة هارفارد ونشرتها  المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، أن اتباع عادات صحية في سن الخمسين يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.

    وبحسب الدراسة، فإنه عبر اتباع 5 عادات صحية، يمكن للمرء أن يزيد من متوسط العمر المتوقع، وفق موقع onlymyhealth.

    وأظهرت الدراسات أن التدخين وقلة النشاط وسوء جودة النظام الغذائي والإفراط في تناول الكحوليات تساهم بنسبة تصل إلى 60% من الوفيات المبكرة، وتقلص من 7.4 إلى 17.9 عاما من متوسط ​​العمر المتوقع.

    وحددت الدراسة عوامل نمط الحياة القابلة للتعديل والتي يمكن أن تحدث الفرق كالتالي:

    1.ممنوع التدخين

    2.زيادة النشاط البدني

    3.تناول كميات أقل من الكحول

    4.الحفاظ على صحة مؤشر كتلة الجسم

    5.تحسين جودة النظام الغذائي

    ولم يقتصر الأمر على زيادة متوسط العمر المتوقع فحسب، بل زاد أيضا عدد السنوات التي عاشها الأشخاص الذين اتبعوا العادات الخمسة دون أن يصابوا بأي من هذه الأمراض.

  • (الكولا دايت) أخطر مما تتخيل .. هذه الأسباب تجعلها أمرا مرعباً لجسدك!

    (الكولا دايت) أخطر مما تتخيل .. هذه الأسباب تجعلها أمرا مرعباً لجسدك!

    وطن- بالرغم من أن مشروب الكولا يعد المفضل لدى الملايين خاصة في الصيف، إلا أن مخاطره ستجعلهم يعيدون النظر في الأمر.

    وحتى الذين تحولوا لتناول (الكولا دايت) باعتبار أنها خالية من السعرات الحرارية، سيعدلون عن قرارهم بعد قراءة هذا التقرير.

    فقد كشف موقع (هيلث شوتس) الطبي أن الكولا دايت تحتوي على مواد تحلية صناعية مثل الأسبارتام والسيكلامات والسكرين والسكرالوز بدلا من السكر الطبيعي، مما يجعلها تؤثر على الصحة بعدة طرق منها:

    خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي والسكري

    الكولا دايت ومشاريب الصودا دايت بشكل عام، تزيد بشكل كبير من  خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بحسب ما كشفت العديد من الدراسات الأمريكية والبريطانية.

    كما أن الكولا دايت تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بسبب انخفاض الإنزيمات.

    زيادة الوزن 

    على الرغم من حقيقة أن الدايت كولا خالية من السعرات الحرارية، لكن دراسات حديثة أكدت أن هذا لا يجعلها وسيلة فعالة لفقدان الوزن، بل على العكس تماما.

    فقد تؤدي الكولا دايت إلى زيادة الشهية عن تغيير المذاق الحلو، وتحفيز هرمونات الجوع، وإثارة استجابات الدوبامين في الدماغ.

    تلف الكلى

    الإفراط في تناول كولا دايت تؤدي إلى زيادة إنتاج الجذور الحرة في أنسجة الكلى، مما يؤدي إلى حدوث تلف الكلى، لذا ينصح الأطباء بعدم الإفراط في تناولها.

     تتعارض مع صحة الأمعاء

    المُحليات الصناعية الموجودة في الكولا دايت تؤثر تأثيرا سلبيا على بكتيريا الأمعاء الجيدة، كما تقلل من عددها وقوتها.

    هذه البكتيريا الموجودة في الأمعاء تعزز المناعة، وتساعد على امتصاص الحديد، وتعزز صحة الفم، لذا وجودها ضروري للغاية ويجب ألا تتأثر بشيء.

    تآكل الأسنان

    المخاطر التي تسببها المحليات الصناعية على صحة الفم والأسنان، تتساوى تماماً مع المخاطر التي تسببها مادة السكر على كليهما.

    وربط الخبراء تناول الكولا دايت مع تآكل الأسنان بسبب مستوى الأس الهيدروجيني الحمضي فيها.

    كثافة العظام

    ترتبط الدايت كولا بفقدان كثافة المعادن في العظام لدى النساء بالتحديد، مما يسبب هشاشة العظام وضعفها، وهو ما ينطبق على المشروبات الغازية بشكل عام أيضاً.

     الإصابة بنوبة قلبية

    شرب دايت كولا بانتظام يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية وأمراض القلب و قصور القلب الاحتقاني، بحسب الدراسات.

    وذلك بسبب تناول المحليات الصناعية على المدى الطويل، وهو الأمر الذي يسبب ارتفاع ضغط الدم والسمنة، ما يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية.

    خطر الموت المبكر

    وسبق أن حذر علماء من أن الإفراط في شرب الكولا دايت يوميا يزيد من خطر الموت مبكرا في سن الشباب وخاصة بين النساء.

    وبنى العلماء في كلية ألبرت أينشتاين للطب في جامعة يشيفا في نيويورك تحذريهم بعدما قاموا بدراسة عشرات آلاف من بيانات الأشخاص لمدة 12 عاما.

    ووفق ما أوردت صحيفة (نيويورك بوست) حينها، قال العلماء  إن شرب كوبين من الكولا دايت، يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية بمقدار الربع، وترفع عادة الشرب هذه نسبة الإصابة بأمراض القلب بنسبة الثلث.

    ويزيد خطر الموت المبكر بنسبة 16% مقارنة بنسبة الأشخاص، الذين يحجمون عنها، لمستهلكي الكولا دايت يوميا.

    وأكد العلماء أن هذه النتائج تحذيراً حقيقياً للمدمنين على الكولا دايت، وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، ياسمين رحماني، إن من يعاني السمنة يقبل على استهلاك المشروبات المحلاة صناعية ذات السعرات الحرارية المنخفضة، في محاولة لتحسين نظامهم الغذائي.

    الكولا دايت ومرض القلب

    وتابعت: (بحثنا والعديد من الدراسات القائمة على الملاحظة كشفت أن المشروبات المحلاة صناعية قد تكون ضارة، وخطر السكتة الدماغية وأمراض القلب يرتبط بالاستهلاك المرتفع لهذه المشروبات).

    وأشارت رحماني إلى أن الإدمان على الكولا دايت يرتبط بمرض القلب، حيث أن الأوعية الدموية التي تزود القلب بالدم تضيق أكثر، مما يزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.

    ويرتبط الإدمان على (الكولا دايت) بمرض القلب، وتقول الدراسة إن (الأوعية الدموية التي تزود القلب بالدم تضيق أكثر، مما يزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية وذبحة صدرية وسكتة دماغية).

    وشمل بحث الجامعة الأميركية على بيانات نحو 82 ألف امرأة بعد انقطاع الطمث، وتتراوح أعمارهن بين 50-79 عاما، وتمت متابعة حالاتهم لمدة 12 عاما.

    وأشارت الدراسة إلى أن النساء البدينات في خطر أكبر، وأن الفئة التي تستهلك كوبين أو أكثر من الكولا دايت يوميا، وهم من ذوات الوزن الزائد،  يتعرضن لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

  • حقيقة أم خرافة.. ما علاقة الكركم بالصحة الجنسية لدى الرجال؟

    حقيقة أم خرافة.. ما علاقة الكركم بالصحة الجنسية لدى الرجال؟

    وطن- يؤكد خبراء طب أن الأعشاب تمتاز بفوائد صحية متعددة تعود على الجسم بعدة فوائد، ومنها الكركم الذي تمتد فعاليته إلى تحسين الصحة الجنسية لدى الرجال، نظراً لمساهمته في الوقاية من بعض الأمراض.

    الكركم وصحة الرجال الجنسية

    وحول حقيقة دعمه للصحة الجنسية للرجال، وفقًا لما ذكره موقع “Men’s health“، فقد وجدت دراسة أن مكملات الكركم الغذائية قد تسهم في زيادة الخصوبة لدى الرجال والوقاية من العقم، من خلال زيادة مستويات هرمون التستوستيرون المعروف باسم هرمون الذكورة.

    كما تساعد مكملات الكركم على زيادة مستويات أكسيد النيتروجين وتثبيط نشاط إنزيم الأرجيناز.

    وأجريت هذه الدراسة المنشورة في أكتوبر عام 2015 عبر “NCBI”، على فئران مصابة بارتفاع ضغط الدم الناتج عن ارتفاع نشاط الأرجيناز، ما أدى إلى ظهور مشكلات في الإنجاب، وانخفاض مستويات أكسيد النيتروجين في الخصية والبربخ.

    وللكركم فوائد صحية أخرى مثل:

    – الوقاية من أمراض القلب

    يساهم الكركم في حماية البطانة السفلية التي تغطي عضلة القلب والأوعية الدموية، والتي بدورها تلعب دورًا رئيسًا في تنظيم ضغط الدم.

    ويحمي الكركم هذه البطانة من أي أضرار، ويساعد على تحفيز أدائها لوظيفتها مع تقدم العمر، ما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند الشيخوخة.

    – مضاد للالتهابات

    يعتبر الكركم مضاداً طبيعياً للالتهابات، كونه يحتوي على مادة الكركمين التي من شأنها العمل كمضاد للإجهاد التأكسدي في الجسم، والذي يتسبب في ظهور الالتهابات المزمنة، مثل التهابات المفاصل، والتهاب القولون، والتهاب البنكرياس.

    كما تساهم مادة الكركمين في الكركم في مكافحة الالتهابات، وتساعد على تخفيض نسبتها في الجسم.

     – الأمراض الجلدية

    يمكن الاعتماد على الكركم في علاج بعض الأمراض الجلدية، مثل الصدفية وحب الشباب والإكزيما، لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات.

    ويحتوي الكركم على مضادات أكسدة تساهم في الحفاظ على صحة البشرة وتأخير ظهور علامات الشيخوخة، مثل التجاعيد والترهلات في الجسد والوجه.

    – الوقاية من السكري وفقدان الوزن

    يحتوي الكركم على مادة رباعي هيدروكوركومين، والتي وجدت دراسات أن هذه المادة مرتبطة بانخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة إنتاج الأنسولين وبلازما الدم.

    ويتم ذلك عند حصول الجسم عليها لمدة 45 يوميًا بكميات تصل إلى 80 ملليجرام يوميًا، ما يزيد من فرص الوقاية من السكري من النوع الأول والثاني.

    كما يلعب الكركم دورًا كبيرًا في فقدان الوزن، حيث يساعد على تفتيت دهون البطن، وينصح خبراء التغذية بتناوله كمشروب ساخن قبل الوجبات، للشعور بالشبع والامتلاء، مع تقليل كميات الأطعمة المستهلكة عند كل وجبة للحصول على الهدف المرجو.

    – الوقاية من السرطان وآلام المفاصل

    وجدت الدراسات التي أجريت حتى الآن على الفئران أن مادة الكركمين المضادة للإجهاد التأكسدي، تسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية في مراحل مختلفة، وهو ما يقلل خطر الإصابة بالأورام السرطانية وانتشارها.

    كما تمثل مادة الكركمين أهمية كبيرة لصحة مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث تساعد على مكافحة الالتهابات وتخفيف الأعراض المصاحبة لها، مثل الألم والتورم.

    – مضاد طبيعي للاكتئاب

    مادة الكركمين في الكركم تساعد أيضاً مرضى الاكتئاب، لقدرتها على تحسين المزاج، وذلك عن طريق تعزيز مستويات عامل التغذية العصبية المشتقة من الدماغ، والذي يرمز له بـ”BDNF”.

    وبحسب ما أثبتت بعض الدراسات، فإن مادة الكركمين الموجودة بالكركم تعادل تأثير مضادات الاكتئاب، نظرًا لقدرتها على تعزيز الناقلات العصبية في الدماغ، مثل السيروتونين والدوبامين.

    الكمية الموصى بتناولها من الكركم

    وتختلف الكمية الموصى بتناولها من الكركم ، حيث يوصى بتناول جرامين من الكركم مع 20 ملليجرامًا من الفلفل الأسود، كما يوصى بتناول 500 ملليجرام يومًيا من مكملات الكركم الغذائية تحت إشراف طبي حسب هيئة العشب.

    وينصح خبراء الطب البديل بتناول الكركم مع بهار الفلفل الأسود، كون الأخير يحتوي على مادة البيبيرين التي تتفاعل مع مادة الكركمين في الكركم، فتزيد من فرص حصول الجسم على أقصى استفادة ممكنة منه.

  • لهذا السبب الرجال الأرامل والمطلقين أكثر عرضة لخطر الوفاة!

    لهذا السبب الرجال الأرامل والمطلقين أكثر عرضة لخطر الوفاة!

    وطن _ كشف بحث جديد تم تقديمه في مؤتمر جمعية القلب والأوعية الدموية البريطانية (BCS) في مانشستر، أن الرجال الأرامل والمطلقين  أكثر عرضة لخطر الوفاة بسبب أمراض القلب الخطيرة أكثر من النساء.

    ووفقاً لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وجد البحث الجديد من جامعة أستون ، برمنجهام ، اختلافات صارخة في معدلات الوفيات بين الرجال والنساء ، خاصة فيما يتعلق بالحالة الزوجية ، عند العيش مع قصور القلب أو الرجفان الأذيني (AF) أو بعد نوبة قلبية.

    النساء تحت سن 35 أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية من الرجال .. دراسة تكشف الأسباب

    ووجد الباحثون أن الرجال الأرامل والمطلقين  والذين يعانون من أزمة قلبية هم أكثر عرضة بنسبة 11% للموت مقارنة بالأرامل (النساء اللائي فقدن زوجهن).

    ووجد الباحثون أيضًا أنه بين الأشخاص المتزوجين الذين يعانون من الرجفان الأذيني ، وهو الشكل الأكثر شيوعًا لإيقاع القلب غير الطبيعي ، يكون الرجال أكثر عرضةً للوفاة بنسبة 6% من النساء.

    والوضع مختلف تمامًا بالنسبة لأولئك غير المتزوجين، حيث اكتشف الفريق أن الرجال غير المتزوجين الذين يعانون من قصور في القلب لديهم خطر أقل بنسبة 13% من الوفيات مقارنة بالنساء الوحيدات.

    فاكهة تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد ساعتين فقط من تناولها

  • هذا هو أكثر مرض يسبب الوفاة في الأردن

    هذا هو أكثر مرض يسبب الوفاة في الأردن

    وطن- تحتل امراض القلب المرتبة الاولى في اسباب الوفيات في الأردن، متقدمة بذلك على حوادث السير وامراض السرطان والامراض الاخرى، حسبما أكّد استشاري امراض القلب رئيس قسم القلب في مستشفى البشير د. فخري العكور.

    ولفت الى ان 37 بالمئة من اسباب الوفيات في المملكة تعود لأمراض القلب حسب احصائيات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

    وبين “العكور” في محاضرة تثقيفية ان تقارير وزارة الصحة تشير الى انتشار امراض القلب لدى فئة الشباب، وان أحدث دراسة أشرف عليها تبين زيادة اصابة فئة الشباب بجلطات القلب بنسبة 17 بالمئة.

    وعرض العكور لأهم اسباب امراض القلب المتمثلة بالتدخين، وامراض الضغط الشرياني، والسكري، والسمنة، اضافة الى التوتر والضغط النفسي.

    ولفت الى ان الاردن يعد من الدول الريادية في المنطقة بجراحة القلب باستخدام أحدث التقنيات ووسائل التشخص المبكر.

  • “قنبلة من العيار الثقيل خلال مؤتمر صحي”: الضعف الجنسي يضرب الكويتيين وهذه أسبابه

    “قنبلة من العيار الثقيل خلال مؤتمر صحي”: الضعف الجنسي يضرب الكويتيين وهذه أسبابه

    قال رئيس رابطة المسالك البولية في دولة الكويت، الأستاذ في كلية الطب بجامعة الكويت د.عادل الحنيان، إن هناك ارتفاعاً في معدل الضعف الجنسي بين الرجال في الكويت. وفق ما نقلت عنه صحيفة “القبس” المحلية

     

    وأوضح خلال مؤتمر الكويت السنوي لأمراض صحة الرجل، أن الضعف الجنسي بلغ 75 % عند الذين يصل معدل أعمارهم الستين عاماً فما فوق، و30 % بعد سن الأربعين، و20 % لدى من هم دون ذلك.

     

    وأشار الدكتور الحنيان إلى أن مشاكل الضعف الجنسي مرتبطة بالأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب، منوهًا أن التدخين يعد في المقدمة.

     

    ولفت إلى أن نسبة مرضى السكر المصابين بالعجز الجنسي في الكويت بلغت 85 %، بحسب دراسة حديثة عن الحياة الجنسية.

  • دراسة سويدية تكشف أمراً صادماً عن النساء اللاتي يتجاوز طولهن 165سم!

    كشفت دراسة قام بها باحثون في جامعة جوتنبرج السويدية، أن النساء اللاتي يتجاوز طولهن 165 سنتمترا قد تكون فرص إصابتهن بالسكتات والجلطات أكبر بمقدار 3 مرات من نظيراتهن الأقل طولاً.

     

    وصرح العلماء بأن السبب في ذلك قد يعود إلى كون أقسام القلب الأربعة لدى النساء الأطول قامة أكثر اتساعاً، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على إيقاع ووتيرة عمل القلب، ما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

     

    ووفقا للدراسة فإنه لا تقتصر عوامل الخطر التي درسها الباحثون على الطول، بل وجدوا من خلال الدراسة أن زيادة وزن المرأة عن 76.2 كيلوجرام قد يرفع كذلك من خطر إصابتها بأمراض القلب، ولأن الطول أمر لا يمكن التحكم به، على عكس الوزن، ينصح الخبراء النساء الطويلات بمحاولة الحفاظ على وزن صحي.

     

    ويوصي الخبراء باتباع عدد من الخطوات للحماية من أمراض القلب والسكتات الدماغية وهي “حمية غذائية صحية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والابتعاد عن تناول الكحول والإقلاع عن التدخين.

     

    وكشفت الدراسة أن الطول قد لا يكون الأفضل للنساء وذلك نظراً لما قد يرافقه من تغييرات في بنية القلب بشكل قد يحفز تطور حالة مرضية تسمى “الرجفان الأذينى”، وهي حالة تسبب اضطراباً وتسريعاً في  نبض القلب.

     

    الجدير بالذكر أن الباحثين قاموا من خلال هذه الدراسة بتحليل بيانات أكثر من 1.5 مليون امرأة حول العالم وعلى مدى 30 سنة، وفي دراسة سابقة قام بها علماء ألمان، وجد أن لكل زيادة في الطول بمقدار 6.5 سنتمترات، فإن فرص الإصابة بمرض السرطان تزداد كذلك بمقدار 4%.