الوسم: أمراض القلب

  • العمل عن بُعد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب .. تقرير بريطاني يحذر

    العمل عن بُعد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب .. تقرير بريطاني يحذر

    وطن – عندما قررت بعض الحكومات في العالم في شهر مارس من عام 2020 فرض تدابير إغلاق بسبب فيروس كورونا، وجد ملايين الأشخاص أنفسهم في حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم، في الوقت الذي أصبحت فيه قطاعات كاملة من الاقتصاد في حالة شلل تام.

    في تلك الأثناء، بدأ الآلاف يعملون عن بعد بدوام كامل. ومن قضاء الكثير من الوقت مع العائلة إلى توفير المال، بدأ هؤلاء يلاحظون مميزات ومنافع عدم الذهاب إلى المكتب.

    العمل عن بعد له فوائد لكن!

    لئن كانت هناك بعض الإيجابيات، إلا أنه قد حذرت مؤخرا شركة “بوبا جلوبال” البريطانية للتأمين الصحي من أن العمل عن بُعد قد يؤثر في الواقع على صحة المرء، بحسب ما أورد تقرير لصحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية.

    ووفقًا للشركة، فإن خمس الأشخاص الذين يعملون من المنزل يمارسون الرياضة بشكل أقل، فيما أصبح ثلث الأشخاص يأكلون أكثر من ذي قبل.

    العمل عن بعد

    والجمع بين هذين أدى في الواقع إلى فقدان عدد من الأشخاص لياقتهم البدنية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    علاوة على ذلك، تظهر البيانات أيضًا أن نصف الأشخاص لم يزوروا طبيبهم العام في السنة الفارطة وحوالي 60 بالمائة لم يخضعوا لفحص أسنان.

    مخاوف من استمرار وتدهور صحة الموظفين

    نتيجة لذلك، هناك مخاوف من تدهور صحة الموظفين، حيث قال الدكتور روبن كلارك، المدير الطبي لشركة بوبا جلوبال “إن إغلاق القاعات الرياضية ووقوع الكثير في حالة من عدم اليقين بشأن الوضع العام من بين العوامل التي جعلت من الصعب على الكثيرين إعطاء الأولوية لصحتهم أثناء الوباء.”

    مضيفََا: “على الرغم من انتهاء القيود، ما زلنا نعاني لكي نبقى نشطين خاصة مع وجود هذه العواقب والتي قد تستغرق سنوات حتى تعود صحتنا إلى ما كانت عليه قبل الوباء.”

    خلال فترة الوباء، اتبع الكثيرون طرق سهلة وصحية لحماية أنفسهم ومَن حولهم من فيروس كورونا.

    وفي استطلاع أجرته مؤسسة بوبا، أفاد غالبية الناس عن رغبتهم في تحسين عاداتهم السيئة، حيث قال ثلث المشاركين إنهم يريدون تقليل تناول الأطعمة غير الصحية وممارسة المزيد من التمارين الرياضية.
    الرياضة والصحة

    تعتبر التمارين الرياضية من أكثر الطرق فعالية لتحسين الصحة البدنية.

    التمارين الرياضية من أكثر الطرق فعالية لتحسين الصحة البدنية

    وفي هذا السياق، توصي منظمة الصحة العالمية بممارسة الرياضة البدنية لمدة 150 دقيقة على الأقل، وساعتين ونصف الساعة في الأسبوع.

    ومع ذلك، قد يكون اختيار التمرين الذي يجب القيام به أمرًا صعبًا أحيانََا.

    هل ركوب الدراجة يطيل العمر؟

    يعد ركوب الدراجات من أكثر الطرق شيوعًا وفعالية لتحسين الصحة البدنية والعقلية.

    وقد وجدت دراسة حديثة أن راكبي الدراجات انخفض احتمال تعرضهم للوفاة المبكرة بنسبة 23 بالمئة مقارنة بمن لم يمارسوا ركوب الدراجات.

    ركوب الدراجة يطيل العمر

    كما يعتبر ركوب الدراجات أيضًا مفيدًا للصحة العقلية. حيث أكد برادلي ويغينز، البطل السابق لسباق فرنسا للدراجات، على أن ركوب الدراجة يقي من الإصابة بالاكتئاب.

    اقرأ ايضا:

  • علماء: أغلقوا الستائر وأطفئوا جميع الأنوار عند النوم إذا كنتم تريدون تجنب أمراض القلب والسكري

    علماء: أغلقوا الستائر وأطفئوا جميع الأنوار عند النوم إذا كنتم تريدون تجنب أمراض القلب والسكري

    وطن – إذا كنتم تريدون تجنب أمراض القلب والسكري، فينصح العلماء بإطفاء الأنوار وإغلاق الستار قبل النوم.

    تشير الأبحاث الآن إلى أن الفشل في حجب الضوء أثناء النوم، يمكن أن يرفع معدل ضربات القلب أثناء النوم إلى مستويات قريبة من مستويات النهار.

    وقد يؤثر أيضًا على مدى استجابة الجسم للأنسولين في صباح اليوم التالي.

    قد يهمك أيضاً:

    يقول علماء من جامعة “نورث وسترن” في “إلينوي” إن هذين العاملين يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

    وكشفت تجربة أجريت على 20 بالغًا، أن الأمر استغرق ليلة واحدة فقط من “التعرض المعتدل للضوء”، حتى يختبر الجسم الآثار الضارة.

    في ضوء النتائج التي توصلوا إليها، حث الخبراء الناس على إعادة تقييم إضاءة غرف نومهم.

    وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة فيليس زي: إن الأشخاص الذين يحتاجون إلى بعض الضوء – على سبيل المثال- شخص مسن يحتاج إلى ضمان عدم تعثره يجب أن يستخدم ضوءًا خافتًا بالقرب من الأرض.

    النوم السيئ في الليل 

    تم ربط النوم السيئ في الليل بانتظام بعدد كبير من المشكلات الطبية الأخرى، بما في ذلك السمنة والاكتئاب.

    في الدراسة التي نُشرت في مجلة PNAS، قارن الباحثون تأثير النوم بضوء معتدل، يُعرف بـ 100 لوكس، مع النوم تحت الضوء الخافت، 3 لوكس لليلة واحدة.

    خلال يوم صيفي عادي  يكون حجم ضوء الشمس حوالي 50000-100000 لوكس في الهواء الطلق وضوء القمر الكامل هو لوكس واحد.

    في معظم المنازل والمكاتب، يتراوح حجم الضوء عادةً بين 50-500 لوكس.

    تضمنت التجربة 10 أشخاص بالغين ينامون ليلة واحدة في ظروف الإضاءة الخافتة تليها راحة ليلة أخرى في ضوء معتدل. ولم ينام عشرة بالغين آخرين إلا في ظروف معتمة لمدة ليلتين.

    قالت الدكتورة دانييلا جريمالد، مؤلفة مشاركة في الدراسة، إنهم وجدوا أن الأشخاص الذين تعرضوا لـ 100 لوكس فقط أثناء نومهم زاد معدل ضربات قلبهم مقارنة بأولئك في مجموعة الضوء الخافت.

    وذكرت: على الرغم من أنك نائم، يتم تنشيط جهازك العصبي اللاإرادي.

    عادةً ما يكون معدل ضربات قلبك مع مؤشرات القلب والأوعية الدموية الأخرى أقل في الليل وأعلى أثناء النهار.

    إنه بمثابة دماغ شخص ما يكون نومه خفيفًا ومفتتًا. فسيولوجيا النوم لا تستريح بالطريقة المفترضة.

    قد يكون اضطراب نمط القلب والأوعية الدموية الطبيعي، والذي عادة ما يؤدي إلى تباطؤ معدل ضربات القلب في الليل أثناء نوم الجسم، مؤشراً سيئاً لصحة القلب لأن العضو لا يحصل على الاستراحة التصالحية التي يحصل عليها عادةً.

    قلة النوم والسمنة

    لكن التأثير الصحي لنوم الليل السيئ لم ينته عند هذا الحد. حيث وجد الباحثون أيضًا أن التعرض للضوء يزيد من مقاومة الجسم للأنسولين.

    تحدث مقاومة الأنسولين عندما لا تستجيب خلايا العضلات والدهون والكبد أيضًا لهرمون تنظيم السكر ولا يمكنها استخدام الجلوكوز في الدم للحصول على الطاقة.

    استجابة لهذه المقاومة، ينتج البنكرياس المزيد من الأنسولين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو عامل خطر للإصابة بمرض السكري.

    وأظهرت الاختبارات التي أجريت على المشاركين أن أولئك الذين ينامون في ظروف إضاءة معتدلة لديهم زيادة بنسبة 15 في المائة في مقاومة الأنسولين في صباح اليوم التالي، مقارنة بانخفاض بنسبة 4 في المائة في أولئك الذين ينامون في الضوء الخافت.

    وقالت الدكتور “زي” إنه بينما تم إثبات الصلة بين قلة النوم والسمنة، فإن النتائج التي توصلوا إليها أظهرت سببًا لحدوث ذلك.

    وقالت: “الآن نعرض آلية قد تكون أساسية لشرح سبب حدوث ذلك”. نظهر أنه يؤثر على قدرتك على تنظيم الجلوكوز.

    وأضافت أنه مع نوم حوالي 40 في المائة من الناس إما مع مصباح بجانب السرير أو تلفزيون، فإن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الصحة.

    وقالت: “تظهر هذه الدراسة أن التعرض لليلة واحدة فقط لإضاءة الغرفة المعتدلة أثناء النوم يمكن أن يضعف الجلوكوز وتنظيم القلب والأوعية الدموية. وهي عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي”.

    هذه النتائج مهمة بشكل خاص لأولئك الذين يعيشون في المجتمعات الحديثة. حيث ينتشر بشكل متزايد التعرض للضوء الليلي الداخلي والخارجي.

    وأضافت الدكتور “زي” أنه إذا كان لابد من إضاءة الناس أثناء نومهم، فتأكد من أنه ضوء خافت بالقرب من الأرض.

    وقالت أيضًا إن ضوء اللون الكهرماني أفضل لأنه يحفز الدماغ بدرجة أقل بالضوء الأبيض أو الأزرق. وهو ما يشيع استخدامه في الأجهزة الإلكترونية ، وهو الأسوأ.

    وتنصح “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” معظم البالغين بالنوم الجيد حوالي ثماني ساعات كل ليلة.

    (المصدر: ديلي ميل – ترجمة وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

  • تحذير للنباتيين .. هذا ما توصّل إليه علماء صينيون عن ارتفاع ضغط الدم!

    تحذير للنباتيين .. هذا ما توصّل إليه علماء صينيون عن ارتفاع ضغط الدم!

    وطن – بينت دراسة صينية حديثة أن النظام الغذائي المتنوع أساسي للوقاية من الإصابة بارتفاع ضغط الدم وما يترتب عن ذلك من أضرار بالنسبة لصحة الإنسان.

    وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي نباتي قد يفقدون مصادر عديدة للبروتينات التي يمكن أن تحمي من ارتفاع ضغط الدم.

    قام علماء صينيون بدراسة النظام الغذائي لـ12200 من البالغين، ودرسوا استهلاكهم لثمانية مصادر مختلفة من البروتين والمتمثلة في الدواجن والأسماك والبيض واللحوم الحمراء واللحوم الحمراء المصنعة والحبوب الكاملة والحبوب المكررة والبقوليات. بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية

    خلال هذه الدراسة، قارن الباحثون بين من يستهلك أقل من صنفين من هذه الأطعمة الغنية بالبروتين مع أولئك الذين يستهلكون أربعة أو أكثر من هذه الأطعمة.

    نتائج الدراسة 

    اتضح للباحثين أن المجموعة التي تناولت الكثير من مصادر البروتين كانت أقل عرضة بالاصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 66 في المائة.

    نظرًا لأن ثلاثة أنواع فقط من البروتينات الثمانية كانت نباتية. فهذا يشير إلى أن اتباع نظام غذائي يتضمن أيضًا اللحوم والأسماك يمكن أن يكون مفيدًا بالنسبة لضغط الدم.

    يميل أولئك الذين يتبعون نظام غذائي نباتي إلى الحصول على البروتين – وهو ضروري للحفاظ على صحة العضلات والعظام – من الفاصوليا أو البيض.

    كما يتمتع هؤلاء بخيارات أكثر محدودية تعتمد عادةً على العدس أو التوفو كمصادر أساسية للغذاء.

    وقال هؤلاء الباحثون، من مستشفى نانفانغ في الجامعة الطبية الجنوبية في قوانغتشو، إن تناول البروتينات من أطعمة مختلفة يمكن أن يوفر أحماض أمينية مختلفة أكثر تغذية.

    إلا أن دراسات سابقة بينت وأن البروتينات ليس لها أي تأثير على ضغط الدم. لذلك أقر الفريق بالحاجة إلى مزيد من البحث.

    من جهتها، قالت خبيرة صحة القلب بمؤسسة القلب البريطانية الخيرية تريسي باركر: “لا يتعلق الأمر بوجود قاعدة دقيقة بشأن عدم وجود لحوم حمراء أو وجود منتجات ألبان. لكن الأمر يتعلق بوجود توازن.”

    أمراض القلب

    يموت حوالي 160 ألف بريطاني كل عام بسبب السكتات القلبية والنوبات القلبية. أي ما يمثل تقريبََا حوالي واحد كل ثلاث دقائق.

    في الولايات المتحدة، تقتل أمراض القلب وحدها 660 ألف أمريكي سنويًا، أي ما يمثل ربع الوفيات.

    يستخدم الجسم البروتين لنمو العضلات والأنسجة ويوجد بكميات كبيرة في لحوم الحيوانات والأسماك والبيض.

    بالنسبة لهذه الدراسة التي تم نشرها في مجلة “Hypertension”، درس الباحثون المعلومات الصحية لما يقرب من 12200 من البالغين الذين يعيشون في الصين بين عامي 1997 و 2015.

    وقد خضع المشاركون لدراسة تخص نظامهم الغذائي اليومي على مدى ثلاثة أيام متتالية مرتين على الأقل خلال فترة 18 عامًا.

    وحصل كل منهم على درجة من ثمانية بناءً على مجموعة البروتينات التي استهلكوها. وحصل كل منهم على نقطة واحدة لأي من المجموعات المختلفة.

    ثم قارن الباحثون هذه البيانات مع تشخيصات جديدة الخاصة بارتفاع ضغط الدم لدى المشاركين. وتمت مراقبتها لمدة ست سنوات في المتوسط.

    ارتفاع ضغط الدم

    خلال نهاية الدراسة، أُصيب 35 في المائة من المشاركين بارتفاع ضغط الدم.

    أما أولئك الذين حصلوا على أربع درجات أو أعلى في تناول البروتين كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 66 في المائة، مقارنة بأولئك الذين سجلوا درجتين فقط.

    واستنتج الباحثون إن مجموعة متنوعة من البروتينات النباتية والحيوانية مثلت أقل خطرََا للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

    من جهته، قال مؤلف الدراسة الدكتور شيانهي تشين إن النتائج تشير إلى أن التركيز على مصدر واحد من البروتين يمكن أن يضر بصحة القلب.

    ونصح الدكتور تشين باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على بروتينات من مصادر مختلفة والذي قد يساعد في منع تطور ارتفاع ضغط الدم، عوض التركيز على مصدر واحد للبروتين الغذائي.

    يذكر أن أحد قيود الدراسة هو تصميمها القائم على الملاحظة. مما يعني أن الباحثين لم يتمكنوا من إثبات أن تناول البروتين من أي نوع أو كمية تسبب أو منع ظهور ارتفاع ضغط الدم.

    ومن جهتها، توصى إرشادات هيئة الخدمات الصحية البريطانية البالغين بتناول 50 جرامًا من البروتين يوميًا.

    (المصدر: ديلي ميل – وطن) 

  • أعراض النوبات القلبية الشائعة عند النساء .. وفق الأطباء

    أعراض النوبات القلبية الشائعة عند النساء .. وفق الأطباء

    وطن – تؤثر النوبات القلبية بشكل متساوٍ على كل من الرجال والنساء، حيث تبين بيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن 24.4 في المئة من جميع وفيات الذكور و 22.3 في المائة من جميع وفيات الإناث في عام 2015 كانت نتيجة الإصابة بأمراض القلب.

    ولكن ما يمكن أن يكون مختلفًا بالنسبة لكل من الجنسين هو العلامات المبكرة التي قد تواجهها والتي تؤشر إلى احتمال الإصابة بنوبة قلبية. حسب تقرير لصحيفة “best life” الأمريكية.

    إذن ما هي أبرز الأعراض التي يجب أن تنتبه إليها النساء؟

    أعراض النوبات القلبية عند النساء

    يمكن أن تظهر النوبات القلبية بطرق مختلفة، لا سيما الشعور بألم في الصدر. لكن الخبراء يشيرون إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض مختلفة تؤشر إلى احتمال الإصابة بنوبة قلبية، والتي غالبََا ما يتم تجاهلها بسبب قلة الوعي.

    على الرغم من أن الرجال والنساء يمكن أن يتعرضوا لألم في الصدر. إلا أن النساء يمكن أن يعانين من نوبة قلبية دون الشعور بهذا الألم على الصدر وبدلاً من ذلك، قد يعانين من ضيق في التنفس أو ألم في أسفل الصدر وأعلى البطن أو إرهاق شديد.

    تشمل الأعراض المبكرة الشائعة الأخرى للنوبات القلبية لدى النساء الغثيان أو القيء أو الشعور بآلام في الفك.

    تظهر الأبحاث أن النساء اللواتي يعانين من نوبة قلبية أكثر عرضة من الرجال للانتظار وقتًا أطول لطلب المساعدة في حالة الإصابة بنوبة قلبية.

    في دراسة أجريت عام 2018 حول هذا الموضوع، خلص الباحثون إلى أن هذا قد يكون “بسبب الأسطورة القائلة بأن النوبات القلبية تحدث عادة عند الرجال.”

    ما يمكنكِ فعله للوقاية من أمراض القلب؟

    إذا كنت تتطلعين إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو الإصابة بنوبة قلبية. فهناك خطوات أساسية يمكنك اتخاذها للوقاية من هذه الأمراض منها:

    – تحديد موعد مع طبيبك لمعرفة المزيد حول مخاطر الإصابة بأمراض القلب. -الإقلاع عن التدخين، والذي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 50 في المائة.

    – المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا والذي يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

    – تعديل نظامك الغذائي ليشمل أطعمة ووجبات خفيفة صحية.

    (المصدر: بيست لايف أون لاين) 

    اقرأ أيضاً: 

    خطر الإصابة بالنوبة القلبية مرتفع إذا شعرت بهذا في قدميك

    7 علامات خفية تدل على مشاكل في القلب

  • خطر الإصابة بالنوبة القلبية مرتفع إذا شعرت بهذا في قدميك

    خطر الإصابة بالنوبة القلبية مرتفع إذا شعرت بهذا في قدميك

    وطن – يموت شخص واحد في الولايات المتحدة بسبب النوبة القلبية ومشاكل الأوعية كل 36 ثانية. حسب تقارير صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

    هذا يصل إلى قرابة 660 ألف حالة وفاة مرتبطة بالقلب سنويًا. مما يجعل أمراض القلب مسؤولة عن وفاة واحدة من كل أربع حالات وفاة.

    ومع ذلك، على الرغم من انتشار أمراض القلب، فإن العديد من الأشخاص. لا يزال يفشلون في التعرف على علامات وجود مشكلة خطيرة في القلب خاصة في مراحلها المبكرة.

    وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “best life” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن أحد أعراض الإصابة بأمراض القلب. والتي يقول الخبراء أنك قد تلاحظها في الساقين.

    إذا شعرت بهذه الاعراض في قدميك قم بفحص قلبك

    يمكن أن يكون ألم القدم شائعًا – خاصة بعد ممارسة الرياضة أو قضاء يوم عمل كامل مرتكزا على قدميك.

    لكن الخبراء يقولون إنه إذا لم يكن هناك تفسير معروف، فيجب أن يفحصك الطبيب.

    لأنه إذا كان الألم مصحوبًا بوخز أو إحساس بالحرقان، يحذر الخبراء من أنه يمكن أن يكون شكلاً من أشكال الاعتلال العصبي الليفي الصغير (SFN). وهي حالة تؤثر على الجهاز العصبي المحيطي.

    مرض الاعتلال العصبي الليفي الصغير 

    يقول موقع “مدلاين بلس” المختص بالأمور المتعلقة بالصحة والطب: “إن الاعتلال العصبي الليفي الصغير هو حالة تتميز بألم شديد. وقد تظهر الأعراض في القدمين أو اليدين.”

    وأضاف الموقع “غالبًا ما يُوصف الألم بأنه طاعن أو حارق، أو كأحاسيس غير طبيعية في الجلد مثل الوخز أو الحكة. ويشعر بعض الأفراد بألم أكثر حدة أثناء فترات الراحة أو في الليل.”

    من المهم بشكل خاص ملاحظة هذه الأعراض بسبب ارتباطها المعروف بصحة القلب.

    ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري قد يكون من بين المؤشرات

    خلص الباحثون في دراسة أجريت عام 2021. ونشرت في مجلة Neurology  أن الأشخاص المصابين بهذه الحالة هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة من أولئك الذين لا يعانون منها.

    كما خلصوا كذلك إلى أن ما يقرب من 50 في المائة من مرضى الاعتلال العصبي يعانون من مرض السكري. مقارنة بنسبة 22 في المائة ممن لا يعانون منه.

    في الواقع، وفقًا لدراسة أجريت عام 2011، فإن ملاحظة هذه الأعراض بالقدم قد تساعد في التشخيص المبكر لمرض السكري.

    على الرغم من ارتباطه المباشر بصحة القلب والسكري. يقول الخبراء إن مرض اعتلال الأعصاب المحيطة بالألياف الصغيرة. لم يحظ بالاهتمام الكافي من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية.

    الأعراض الأخرى لاعتلال الأعصاب المحيطية بالألياف الصغيرة

    يعتبر الشعور بالألم أو بالوخز في القدمين أو اليدين من الأعراض المبكرة الأكثر شيوعًا للاعتلال العصبي الليفي الصغير.

    بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأعراض الأخرى التي قد تتماشى مع هذه الأحاسيس.

    وفقًا لموقع “Medical News Today”، يعاني بعض الأشخاص من مشاكل في التحكم في المثانة. أو الإمساك، أو التنميل في القدمين، أو الساقين أو التعرق غير الطبيعي. أو تغير لون الجلد، أو انخفاض ضغط الدم، أو جفاف العينين والفم.”

    لذا، أهم شيء عليك فعله هو التحدث مع طبيبك إذا لاحظت علامات اعتلال عصبي صغير بالألياف. وتأكد من سؤاله عما إذا كانت فحوصات صحة القلب أو مرض السكري مناسبة لك.

     

    المصدر: (best life – ترجمة وتحرير وطن)

    اقرأ أيضا:

    7 علامات خفية تدل على مشاكل في القلب

    منها تعزيز صحة القلب… تعرف على الفوائد الصحية التي يقدمها خل التفاح

    نظام غذائي للحفاظ على صحة القلب: 7 نصائح يجب وضعها في الاعتبار

    هل يمكن أن يمنع تناول العنب النوبات القلبية والسكتات الدماغية؟ دراسة تجيب

    دراسة تكشف علاقة النوم بين الـ10 والـ11 ليلاً بأمراض القلب والأوعية

    من مشاكل الغدة إلى مشاكل القلب .. 7 علامات على قدميك دلالة على مشكلة صحية

     

  • هل أكل البيض كل يوم مُفيد؟ الإجابة مفاجئة

    هل أكل البيض كل يوم مُفيد؟ الإجابة مفاجئة

    قالت مجلة “فيدا سانا” الإسبانية، في تقرير ترجمته “وطن” إن تحليل أجرته جامعة هارفارد على 215 ألف شخص، في العام الماضي. كشف عن أن أكل البيض “واحدة يوميًا”، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    خطر الوفاة

    لكن الآن، وجدت دراسة حديثة أجريت على أكثر من 500 ألف شخص، أن أكل حصة يومية من بيضة كاملة، مع أصفر البيض المحمّل بالكوليسترول. يزيد من خطر الوفاة بجميع الأسباب، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

    وفي الواقع، زاد الخطر الإجمالي للوفاة بنسبة 7 بالمئة،  لكل نصف بيضة كاملة يتم تناولها يوميًا. وفقًا للدراسة التي نُشرت يوم الثلاثاء في PLOS Medicine.

    كان الخبراء متشككين

    قال رياز باتيل، استشاري أمراض القلب في جامعة كوليدج لندن، “على الرغم من إجراء عديد الدراسات في هذا الشأن. إلا أنه لم يتم الإجابة بصفة كافية حول أكل البيض ومدى تَأثيره على الصحة.

    كما أظهرت العديد من الدراسات، في العقود الأخيرة نتائج متضاربة. حيث يقول البعض أن أكل البيض المعتدل أمر جيد. بينما يقول البعض الآخر أنه قد يكون سيئًا ويضر بالصحة”.

    وتابع باتيل في بيان “هذه الدراسة، رغم إجرائها بشكل جيد، إلا أنها للأسف تستدعي المزيد من النقاش حول الموضوع”.

    نتائج مبالغة فيها

    من جانبه، قال الدكتور والتر ويليت، أستاذ علم الأوبئة والتغذية في كلية هارفارد للصحة العامة تي إتش تشان. “إن نتائج الدراسة، تسبب مشكلا، وذلك لأن الخبراء سألوا الناس مرة واحدة فقط عن استهلاكهم للبيض. ثم تابعوهم لسنوات عديدة دون التحقق مما إذا كان نظامهم الغذائي قد تغير”.

    وقالت أدا جارسيا  كبيرة المحاضرين في التغذية للصحة العامة بجامعة جلاسكو باسكتلندا. في بيان: “نتائج هذه الدراسة مبالغ فيها”.

    اقرأ أيضا: أحلام تراود نومك قد تحذرك من مشكلة صحية خطيرة!

    وأكدت “زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بسبب أكل البيض فقط. هو نهج تبسيطي واختزالي لمفهوم النظام الغذائي والوقاية من الأمراض”.

    ماذا يحل محل البيض؟

    لطالما شجعت صناعة الدواجن على أن “تناول البيض أمر رائع”. وذلك لأن البيض يحتوي على  75 سعرة حرارية فقط. كما يقولون، توفر بيضة واحدة 7 جرامات من البروتين عالي الجودة، و 5 جرامات من الدهون، و 1.6 جرامًا من الدهون المشبعة. بالإضافة إلى الحديد والفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية المقاومة للأمراض مثل اللوتين والزياكسانثين.

    فضلا عن ذلك، فإن البيض ميسور التكلفة، مما يجعله مصدرًا لا ينضب للتغذية. خاصة بالنسبة للأسر ذات الميزانيات الغذائية المحدودة.

    المشكلة في الصفار

    علاوة على ذلك، يعتمد العديد من الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات. مثل الكيتو، بشكل كبير على البيض في نظامهم الغذائي.

    تكمن المشكلة بالطبع في مستوى الكوليسترول في صفار البيض. فالجزء الأصفر من البيض: يمكن أن ينتج حوالي 185 ملليغرام من الكوليسترول.

    الكوليسترول الذي ينتجه الكبد موجود في كل خلية في الجسم ويستخدم في صنع الهرمونات وفيتامين د ومركبات الجهاز الهضمي وغير ذلك.

    في بعض الأحيان، يمكن لجسم الشخص أن يفرز الكثير من الكوليسترول. مما يؤدي إلى تراكم اللويحات الشمعية في الأوعية الدموية داخل الشرايين. مما يسبب أمراض القلب والأوعية الدموية في وقت لاحق.

    يلعب الكولسترول دورًا في نظامنا الغذائي، لكنه دور أكثر تعقيدًا مما كنا نظن، بحسب ما قاله ويلي. الذي أمضى أكثر من 40 عامًا في دراسة آثار النظام الغذائي على ظهور الأمراض الرئيسية.

    وصية الإرشادات الغذائية

    في سياق متصل، تُوصي الإرشادات الغذائية، بحد أعلى يبلغ 300 ملليغرام من الكوليسترول يوميًا.

    وتقترح الإرشادات الحالية تناول أقل قدر ممكن من الدهون. مع الاحتفاظ بالدهون المشبعة بنسبة أقل من 10 بالمئة من السعرات الحرارية اليومية.

    وأورد ويليت، إن “المفتاح يكمن في النظر في إيجابيات وسلبيات التغذية العامة للطعام. بالإضافة إلى ما يحل محل الطعام في النظام الغذائي.

    انظر إلى الأسماك، على سبيل المثال. تحتوي الأسماك على الكوليسترول. ولكنها توفر أيضًا أحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية الضرورية للصحة المثلى”.

    الدهون المشبعة

    كما أن الدهون المشبعة في الزبدة ومنتجات الألبان الكاملة واللحوم الدهنية. لها تأثير عميق على رفع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة في الدم. مقارنة بالمصادر الغذائية للكوليسترول مثل البيض.

    ولفت ويليت: “إذا استبدل شخص ما البيض بالكعك، والنشويات المكررة الأخرى، والسكر أو الدهون المشبعة. فأنا أفضل في هذه الحالة، تناول البيض”.

    وتابع “ولكن بالنسبة لشخص يريد حقًا أن يكون بصحة جيدة، فإن التركيز على مصادر البروتين النباتي. مثل دقيق الشوفان والمكسرات سيكون طريقة أفضل.”

    ومع ذلك، قد يرغب بعض السكان في مراقبة استهلاكهم للبيض.

    وأضاف ويليت: “إن الشخص الذي يواجه صعوبة في استخدام الأدوية. بسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم لديه. فمن الأفضل عدم استهلاك البيض بصفة مفرطة”.

    وأوضح  “ليس من الضروري التخلص من البيض تمامًا. لكنني أعتقد أن التوصية القديمة بعدم تناول أكثر من بيضتين في الأسبوع. بالنسبة لمعظم الناس، لا تزال نصيحة جيدة ومهمة”.

    داء السكري 2

    يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع 2، أيضًا إلى توخي الحذر.

    وجدت دراسة هارفارد لعام 2020 أن زيادة تناول البيض من قبل الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2. كان مرتبطًا بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الأمر الذي وجدوه  في دراسات سابقة أيضا.

    ماذا عن بياض البيض؟

    هل يمكنك استبدال صفار البيض ببياض البيض بأمان؟

    وجدت دراسة PLOS الجديدة، أن استبدال نصف بيضة كاملة بكمية معادلة من بياض البيض أو بدائل البيض. يقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 3 بالمئة.

    وقال باتيل من كلية لندن الجامعية: “في رأيي، فإن التوصية التي قدمها المؤلفون باستبدال البيض الكامل ببياض البيض. لا تدعمها جميع الأدلة المتاحة”.

    من جهته، أوضح ويليت: “معظم الدراسات لم تبحث في البيض الخالي من الصفار. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن استهلاك بياض البيض منخفض جدًاعند عموم السكان. وارى ان استبدال البيض بالمكسرات ومصادر البروتين النباتي، افضل بكثير”.

    اقرأ أيضا: أشخاص تلقوا لقاح كورونا وحدث معهم انتصاب لأكثر من 4 ساعات .. دراسات تكشف السبب

    وأضاف باتيل: “لا أعتقد أن هذه الدراسة تغير النصيحة العامة، أنه بالنسبة لمعظم الناس. يمكن تناول البيض باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن. إلا إذا تم توصيتهم بعدم القيام بذلك لسبب طبي أو نظام غذائي محدد”.

     

    المصدر: (فيدا سانا– ترجمة وطن)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • مشروبات يعشقها الكثيرون يجب تجنبها للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب!

    مشروبات يعشقها الكثيرون يجب تجنبها للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب!

    تعتبر أمراض القلب مشكلة خطيرة في الولايات المتحدة. وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض إنها السبب الرئيسي للوفاة بين الأمريكيين وتؤثر على أكثر من 659000 شخص كل عام.

    على الرغم من أن بعض حالات أمراض القلب وراثية، إلا أن بعض العوامل الأخرى ناتجة عن ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، السكري والسمنة، وقلة التمارين البدنية وسوء التغذية.

    وفي هذا السياق، تستعرض أخصائية التغذية لورين مانكر المشروبات التي يجب تجنبها لتقليل خطر الإصابة من أمراض القلب.

    مشروب الجن والتونيك

    وفقًا لاخصائية التغذية، فإن تناول المشروبات الكحولية بصفة معتدلة يعد آمنًا إلى حد ما. ولكن إذا كنت تتناول كميات زائدة، فقد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    قائلة في هذا السياق: “لقد ثبت أن شرب كميات كبيرة من الكحول يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية وقصور القلب.”

    وعلى الرغم من أنها اختارت كوكتيلًا شائعًا جدًا “الجن والتونيك”. إلا أنها تؤكد أن الاستهلاك المفرط لأي نوع من الكحول يمكن أن يكون له هذه التأثيرات.

    مشروب عصير الفاكهة مع السكر المضاف

    إن أهم شيء يجب مراعاته عندما يتعلق الأمر بالقلب هو الكميات الزائدة من السكر المضاف في نظامك الغذائي.

    اقرأ أيضا: أطعمة ومشروبات شائعة يمكن أن تسبب الصداع النصفي

    تقول ماناكير في هذا السياق: “على الرغم من وجود كلمة” فاكهة “. إلا أن الفاكهة لا توجد في قائمة مكونات هذا المشروب الشائع. وبدلاً من ذلك، عادةً ما تكون محملة بالسكريات المضافة.

    وتستشهد مانكر بدراسة حديثة مفادها أن النساء اللواتي تناولن مشروبًا سكريًا واحدًا أو أكثر يوميًا كن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

    عصير ليمون خالي من السكر مصنوع من مواد تحلية صناعية

    تؤكد أخصائية التغذية على أنه توجد دراسة من الكلية الأمريكية لأمراض القلب. مفادها أن الأشخاص الذين يتناولون المشروبات المحلاة صناعياً بانتظام (مثل عصير الليمون الخالي من السكر) لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بمشاكل في القلب.

    بمعنى آخر، لا يمكننا أن نفترض تلقائيًا أن شيئًا مثل عصير الليمون الخالي من السكر سيؤدي إلى أمراض القلب، ولكن هناك أدلة كافية تثبت أن هناك علاقة بين الاثنين.

    موكا بالشوكولاته البيضاء

    تقول ماناكير: “تحتوي حبة شوكولاتة بيضاء كبيرة موكا من ستاربكس على ما يقرب من 53 جرامًا من السكر و 18 جرامًا من الدهون. وكما ذكرنا سابقًا، فإن الكثير من السكر يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.”

    اقرأ أيضا: 10 عادات يومية شائعة تدمر حياتك .. التلفاز والهاتف منها

    في الواقع، إن الكثير من السكر المضاف هو أحد القواسم المشتركة بين الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

    فعندما نستهلك كمية زائدة من السكر المضاف، فإننا نزيد أيضًا من مخاطر الإصابة بمرض السكري والسمنة وارتفاع نسبة السكر في الدم وهي عوامل رئيسية للإصابة بأمراض القلب.

     

    (المصدر: وطن +إيت ذيس نوت ذات)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • دراسة تكشف علاقة النوم بين الـ10 والـ11 ليلاً بأمراض القلب والأوعية

    دراسة تكشف علاقة النوم بين الـ10 والـ11 ليلاً بأمراض القلب والأوعية

    كشفت دراسة عن أنّ النوم بين الساعة العاشرة والحادية عشرة ليلاً يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    في هذا السياق، نشر موقع “إنفو باي” الأرجنتيني، تقريراً سلط من خلاله الضوء على أهمية النوم، كعنصر ضروري يساعد الجسم على محاربة الأمراض.

    وحسب ترجمة “وطن”، خلصت الدراسة إلى أن هذا الوقت من الليل يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بالساعات السابقة أو المتأخرة.

    ونشرت الدراسة في مجلة القلب الأوروبية ديجيتال هيلث، وهي مجلة الجمعية الأوروبية لأمراض القلب.

    ساعة الجسم الداخلية 

    من جانبه، أوضح مؤلف الدراسة الدكتور ديفيد بلانز، من جامعة إكستر في المملكة المتحدة أن “الجسم لديه ساعة داخلية تعمل على مدار 24 ساعة. تسمى إيقاع الساعة البيولوجية، والتي تساعد على تنظيم الأداء البدني والعقلي”.

    وأوضح الباحث أن “النتائج تشير إلى أن وقت النوم المبكر أو المتأخر من المرجح أن يغير ساعة الجسم. مع إمكانية حدوث عواقب سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية”.

    الذهاب إلى الفراش مبكرًا (قبل الساعة العاشرة مساءً) أو متأخرًا (بعد الساعة الحادية عشرة مساءً) يمكن أن يغير ساعة الجسم، مع حدوث عواقب سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية، وفقًا للدراسة التي أجريت في المملكة المتحدة.

    في السابق، بحثت دراسات أخرى في العلاقة بين مدة النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

    لكن العلاقة بين جدول النوم وأمراض القلب لم يتم استكشافها كثيرًا.

    فبحثت هذه الدراسة الجديدة في العلاقة بين بداية النوم التي يتم قياسها بشكل موضوعي، في عينة كبيرة من البالغين.

    شملت الدراسة 88026 فردًا من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، تم تجنيدهم بين عامي 2006 و 2010.

    وكان متوسط ​​عمر المشاركين 61 عامًا (من 43 إلى 79 عامًا)، كما كان 58 بالمئة منهم من الإناث.

    تم جمع بيانات عن بداية النوم ووقت الاستيقاظ على مدار سبعة أيام باستخدام مقياس تسارع المعصم.

    أكمل المشاركون الاستبيانات الديموغرافية ونمط الحياة والصحة البدنية.

    ثم تمت متابعتهم من أجل تشخيص جديد لأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب، وقصور القلب. اضافة الى أمراض القلب الإقفارية المزمنة والسكتة الدماغية، و النوبات الإقفارية العابرة.

    وخلال متابعة متوسطها 5.7 سنوات، أصيب 3172 مشاركًا (3.6 بالمئة) بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    بينما كان معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أعلى لدى أولئك الذين ينامون في منتصف الليل أو بعده. وأقل عند أولئك الذين ينامون بين الساعة 22 ليلا و 23 ليلا.

    العلاقة بين بداية النوم والأحداث القلبية الوعائية

    بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بتحليل العلاقة بين بداية النوم والأحداث القلبية الوعائية، بعد ضبط العمر والجنس ومدة النوم وعدم انتظام النوم ( الاختلاف في أوقات الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ). والنمط الزمني المُبلغ عنه ذاتيًا (يعني بعض الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا وغيرهم). وحالة التدخين، ومؤشر كتلة الجسم، ومرض السكري وضغط الدم، والكوليسترول في الدم. والحالة الاجتماعية والاقتصادية.

    وبالمقارنة مع بداية النوم بين الساعة 22:00 والساعة 23:00 مساءً، تبين ان هناك خطر أعلى بنسبة 25 بالمئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند النوم في منتصف الليل أو بعد ذلك. وخطر أعلى بنسبة 12 بالمئة، عند النوم بين الساعة 23:00 و منتصف الليل. و 24 بالمئة يكون الخطر أعلى عند النوم قبل العاشرة ليلاً.

    في تحليل إضافي حسب الجنس، كان الارتباط مع زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أقوى لدى النساء، وظلت الأرقام كما هي بالنسبة للرجال، عند النوم قبل الساعة العاشرة مساءً.

    وقت الخطر الأكبر على القلب

    في سياق متصل، يكون وقت الخطر الأكبر على القلب بعد منتصف الليل، ربما لأنه يمكن أن يقلل من احتمالية رؤية ضوء الصباح، الذي يعيد ضبط ساعة الجسم.

    من جهته، قال الدكتور بلانز: “تشير دراستنا إلى أن الوقت الأمثل للنوم يكون عند نقطة محددة في دورة الجسم التي تبلغ 24 ساعة ويمكن للانحرافات أن تكون ضارة بالصحة. كان الوقت الأكثر خطورة بعد منتصف الليل، ربما لأنه يمكن أن يقلل من احتمالية رؤية ضوء الصباح، والذي يعيد ضبط ساعة الجسم”.

    وأشار العالم بلانز إلى أن أسباب الارتباط الأكبر الملحوظ بين بدء النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء غير واضحة.

    يكون وقت الخطر الأكبر على القلب بعد منتصف الليل

    وقال: “قد يكون هناك اختلاف بين الجنسين في الطريقة التي يستجيب بها نظام الغدد الصماء لاضطراب إيقاع الساعة البيولوجية. والاحتمال الآخر هو أن تقدم العمر للمشاركين في الدراسة هو عامل محير. حيث تزداد مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء بعد انقطاع الطمث. مما يعني أنه قد لا يكون هناك اختلاف في قوة الارتباط بين النساء والرجال “.

    اقرأ أيضا: حيل طبيعية وسحرية لمنع تساقط الشعر

    وأضاف: “على الرغم من أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية، فقد ظهر وقت النوم كعامل خطر محتمل على القلب، بغض النظر عن عوامل الخطر الأخرى وخصائص النوم. إذا تم تأكيد النتائج التي توصلنا إليها في دراسات أخرى. فإن وقت النوم والقواعد الأساسية المرتبطة بالنوم يمكن أن يكون هدفًا، للوقاية وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

    40% من السكان ينامون بشكل سيء 

    في ذات السياق، تأخذ نتيجة الدراسة في الاعتبار بناء على أنها مشكلة متنامية في جميع أنحاء العالم: فوفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن 40 بالمئة من السكان ينامون بشكل سيء لأسباب مختلفة.

    يحتاج معظم البالغين من 7 إلى 8 ساعات من النوم كل ليلة من أجل التمتع بصحة جيدة ووظيفة عقلية متوازنة. يحتاج بعض البالغين إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة. ومع ذلك، لا يحصل الجميع على ساعات النوم اللازمة.

    40% من السكان ينامون بشكل سيء 

    ومن الأسباب التي تقلل عدد ساعات النوم، الأنشطة الليلية سواء أكانت عملية أو اجتماعية.

    إنها أحد الأسباب الرئيسية لعدم حصول الناس على قسط كافٍ من النوم.

    هناك سبب آخر يتمثل في أن البيئة ليست مواتي. حيث من الصعب الحصول على نوم جيد ليلاً في غرفة نوم بها الكثير من الضوضاء أو الضوء، أو التي تكون شديدة البرودة أو الحرارة.

    اقرأ ايضاً: 10 فوائد مذهلة للثوم ستحسن حياتك

    علاوة على ذلك، فإن استخدام المنتجات الإلكترونية، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة التي تصدر أصواتًا وأضواء في الليل، يمكن أن تؤثر على النوم.

    فضلا عن ذلك، يمكن لبعض المشاكل الصحية أن تمنع النوم العميق، مثل التهاب المفاصل أو آلام الظهر.

    النوم أقل من 6 ساعات

    يذكر أنه قبل عامين، سلط عمل آخر الضوء أيضًا على أهمية النوم الجيد للرعاية الصحية للقلب والأوعية الدموية.

    وجد أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن ينامون ما بين سبع وثماني ساعات، وفقا لنتائج دراسة PESA CNIC-Santander، المنشورة في مجلة الكلية الأمريكية، قسم أمراض القلب (JACC).

    وفقًا لأبحاث اسبانية، فإن النوم “الرديء” يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهو تراكم اللويحات في الشرايين في جميع أنحاء الجسم.

    وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور فالنتين فوستر، المدير العام للمركز الوطني لأبحاث القلب والأوعية الدموية (CNIC): “لقد حاولنا حتى الآن فهم أمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن بفضل مثل هذه الدراسات، بدأنا نفهم كيف نحافظ على الصحة”.

    وجدير بالذكر، أن المشاركين الذين ناموا أقل من ست ساعات، كانوا أكثر عرضة بنسبة 27 بالمئة للإصابة بتصلب الشرايين في جميع أنحاء الجسم.

    كما شدد خوسيه إم. أوردوفاس، الباحث في CNIC ومدير التغذية و الجينوميات في مركز جان ماير Human-USDA لأبحاث التغذية حول الشيخوخة في جامعة تافتس في الولايات المتحدة، عند تقديم الدراسة، أن “أمراض القلب والأوعية الدموية مشكلة عالمية كبيرة. نقُوم حاليًا بوقاية الأشخاص المصابين وعلاجهم بطرق مختلفة من خلال الأدوية والنشاط البدني والنظام الغذائي. ومع ذلك، تؤكد هذه النتائج على أننا يجب أن ندرج نظام نوم متوازن، كطريقة للمحافظة على صحة القلب باعتباره “أداة” مهمة وضرورية”.

    تابعنا عبر قناتنا في YOUTUBE

     

  • لماذا قد تشكل الأنفلونزا خطراً على  مرضى  القلب! .. دراسة تكشف السبب

    لماذا قد تشكل الأنفلونزا خطراً على مرضى القلب! .. دراسة تكشف السبب

    يمكن أن يسبب فيروس الأنفلونزا، مخاطر إضافية على القلب، خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض القلب والاوعية الدموية، مما يزيد بشكل كبير من خطر المعاناة من النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

    أكدت مجلة “سابير فيفير” الإسبانية، في تقريرها الذي ترجمته صحيفة “وطن“، أن الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو الذين يعانون من أمراض ربما تسبب أمراض القلب فيما بعد، يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

    وفي هذا الشأن، من الضروري معرفة أن الإصابة بالأنفلونزا لدى هؤلاء الأشخاص، يمكن أن تزيد بشكل كبير من خطر التعرض لأزمة قلبية خطيرة، حتى عند الشباب.

    وفي الحقيقة، هذا هو السبب في إصرار الأطباء على أهمية التطعيم ضد الأنفلونزا لهذه الفئة السكانية. إضافة إلى الشباب المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب.

    وفقًا لبيانات الجمعية الإسبانية لأمراض القلب، فإن التطعيم ضد الإنفلونزا يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 54 بالمئة.

    الأنفلونزا وأمراض القلب

    من المعروف أن الأنفلونزا، يمكن أن تسبب أعراضًا تنفسية حادة، على غرار الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية. أو ربما تسبب عدوى بكتيرية في الرئتين.

    وعلى الرغم من هذه البيانات، إلا أن تأثيرات فيروس الأنفلونزا على القلب لم تدرس بصفة دقيقة، لأنها أكثر صعوبة على المستوى التحليلي.

    اقرأ أيضا: دراسة أمريكية: القيلولة لا تعوض قلة النوم ليلا

    وعلى الرغم من بعض الصعوبات، التي تحول دون معرفة تأثيرات الفيروس بشكل دقيق ومحدد. إلا أن التقرير، الذي نشر في مجلة جمعية القلب الأمريكية، استعرض بعضا من الأدلة العلمية حول هذا الموضوع.

    وكشف التقرير أن الإصابة بالإنفلونزا لمرضى القلب يمكن أن تكون قاتلة.

    وفيما يلي بعض بيانات المهمة:

    • غالبًا ما يتزامن وباء الإنفلونزا مع زيادة وفيات القلب والأوعية الدموية.
    • مرضى الإنفلونزا الذين يعانون من أمراض القلب هم أكثر عرضة 6 مرات للإصابة بنوبة قلبية في الأسبوع التالي للإنفلونزا، من أي وقت آخر خلال السنة السابقة أو اللاحقة للإصابة.
    • بيّنت دراسة بعد البحث في حوالي 336 ألف حالة دخول إلى المستشفى بسبب الإنفلونزا، أن 11.5 بالمئة منهم تعرضوا إلى أمراض قلبية خطيرة.
    • كشفت دراسة أخرى أن واحدًا من كل ثمانية مرضى (12.5 بالمئة) تم إدخاله إلى المستشفى مصابًا بالإنفلونزا قد تعرض لأزمة قلبية وعائية.
    • كما أن 31 بالمئة منهم دخل إلى الرعاية المركزة وتوفي 7 بالمئة نتيجة لهذه الإصابة.

    كيف تؤثر الإصابة بالأنفلونزا على القلب؟

    إن السبب وراء تَأثير الأنفلونزا على القلب والأوعية الدموية بشكل سلبي، يتمثل في استجابة الجسم الالتهابية للعدوى.

    ويحدث الالتهاب عندما تتركز خلايا الدم البيضاء في منطقة واحدة لمحاربة العدوى، سواء من البكتيريا أو الفيروسات.

    في سياق متصل، قد نلاحظ أثار “الدفاع” هذه على الجسم على غرار، التورم والحساسية والألم والضعف وأحيانا الاحمرار وزيادة درجة حرارة المفاصل والعضلات والغدد الليمفاوية.

    لكن هذا النشاط المتزايد لخلايا الدم البيضاء، وبالتالي الالتهاب يمكن أن يسبب أيضًا نوعًا من الانسداد في الجسم. مما قد يتسبب في حدوث جلطات الدم وارتفاع ضغط الدم وحتى التورم أو التندب داخل القلب.

    بالإضافة إلى ذلك، هذه الضغوط الإضافية (التي تسببها الأنفلونزا) تجعل اللويحات الموجودة داخل الشرايين أكثر عرضة للتمزق. مما يتسبب في انسداد الدورة الدموية الذي يقطع الأكسجين عن القلب (النوبة القلبية) أو الدماغ (السكتة الدماغية).

    ومما يزيد الأمر سوءا، أن المضاعفات غير القلبية الناجمة عن الأنفلونزا، بما في ذلك الالتهاب الرئوي وفشل الجهاز التنفسي، يمكن أن تجعل أعراض قصور القلب أو عدم انتظام ضربات القلب أسوأ بكثير.

    في النهاية، يمكن أن يسبب الضغط الإضافي للأنفلونزا على القلب الضعيف، نهاية الشخص.

    هذه هي الطريقة التي تحمي بها اللقاح

    يتغير الفيروس المسبب للإنفلونزا باستمرار ويتم تعديل اللقاح كل عام. وهذا قادر على منع 40 بالمئة من عدوى الأنفلونزا.

    قد يبدو معدل تعديل اللقاح بسيطا مقارنة بلقاحات الحمض النووي الريبي ضد كوفيد-19 (بمعدلات تصل إلى 94 بالمئة).

    لكن الدراسات تظهر أنها كافية لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا الحادة لدى معظم الناس.

    وليس فقط كافيًا لحماية الفئات العمرية الأكثر ضعفا، مثل أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

    بل إن لقاح الإنفلونزا أيضًا يحمي من وفيات القلب والأوعية الدموية، خاصة عند السكان المعرضين للخطر، وفقًا لمقال نشر في مجلة جمعية القلب الأمريكية.

    اقرأ أيضا: كيف تتسبب شبكات التواصل الاجتماعي في الكسل المعرفي؟

    زيادة على ذلك، فإن البالغون الذين يتلقون اللقاح أقل عرضة بنسبة 37 بالمئة من دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا، و 82 بالمئة أقل عرضة للدخول إلى وحدة العناية المركزة.

    فضلا عن ذلك، يرتبط التطعيم بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. خاصةً عند المرضى الذين يعانون من مخاطر عالية للشرايين التاجية.

    مع كل هذه الأدلة العلمية، فليس من المستغرب أن جمعية القلب الأمريكية”توصي بشدة بالتطعيم ضد الإنفلونزا لمرضى القلب والأوعية الدموية.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • 10 عادات غير معروفة تجعل حياتك أقصر

    10 عادات غير معروفة تجعل حياتك أقصر

    يعلم الجميع أن شرب الكحول والتدخين واستهلاك الكثير من السكر يؤثر على صحتنا، ولكن هناك عادات أكثر ضررًا، وأقل شهرة ولكنها قاتلة أيضًا، لأنها تسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وللوقاية قبل العلاج، عليك أن تُدخل بعض التغييرات في نمط حياتك وأن تنسى هذه العادات العشر السيئة. وفق تقرير نشره موقع “vidasana.sv

    1. تخطي وجبة الإفطار.. عادات تعرف عليها

    إن الإفطار الصحي هو أفضل طريقة لبدء يوم مليء بالنشاط. وجد تحليل لسلسلة من الدراسات، نُشرت نتائجها في مجلة Circulation، وجود علاقة مهمة بين عادة تناول وجبة الإفطار وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب الإقفارية.

    فوائد الطعام
    فوائد الطعام
    1. عدم تنظيف الأسنان بشكل جيد

    إن صحة تجويف الفم وصحة القلب، ترتبطان بصفة وثيقة جدا أكثر مما تعتقد. وفقًا للبحث الذي يمكنك العثور عليه في المجلة الطبية للدراسات العليا BMJ، يمكن أن تسبب بكتيريا الفم، مرض تصلب الشرايين والأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية.

    1. قضاء الكثير من الوقت بمفردك

    سيساعدك وجود أصدقاء من حولك، على الشعور بالسعادة وسَيمنحك ذلك صحة قوية لفترة طويلة. في هذا الخصوص، أظهرت دراسة في مجلة القلب أن العزلة الاجتماعية يمكن أن تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    اقرأ أيضاً: ما هي العادة الليلية التي تمنعك من فقدان الوزن حتى لو تناولت طعامًا صحيّا؟

    أما أولئك الذين كانت تربطهم علاقات اجتماعية سيئة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب الإقفارية بنسبة 29 بالمئَة،  مقارنة بمن لا يعانون من هذه المشاكل.

    1. كثرة النوم

    لا شك أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أمر يضر بالصحة كثيرا. لكن النوم المفرط، يمكن أن يكون أكثر ضررًا على قلبك. لكن كيف ذلك؟

    هذا وقد كشفت نتائج تحليل عام، نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية، أن النوم لأكثر من ثماني ساعات ينطوي على مخاطر عالية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فَبالنسبة لمن يستريح لمدة تسع ساعات، يتبين أن مستوى هذا التهديد متوسط نوعا ما. أما إذا كنت تنام 11 ساعة، فإنها هذا الخطر سينمو بنسبة 44 بالمئة.

    1. أن تكون جاد للغاية

    قد لا يكون الضحك هو الدواء الأكثر فاعلية، ولكنه يساعد أيضا في الحصوص على لحظات سعيدة ومريحة. وجدت الأبحاث في مجلة Nature، أن هذه العادة تحسن الدورة الدموية، وبالتالي تحسن من صحة القلب. لذلك، فهو يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

    1. عدم ممارسة العلاقة الحميمة

    عدم ممارسة الجنس بانتظام، على سبيل المثال مرة واحدة في الشهر أو أقل، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقًا لنتائج مراجعة للدراسات المنشورة في المجلة الأمريكية لأمراض القلب.

    1. عدم الحصول على ما يكفي من أحماض أوميغا 3 الدهنية

    أكد خبير التغذية واللياقة البدنية أريان هوندت، أن نقص أحماض أوميغا 3 الدهنية، هو أحد العوامل الرئيسية المسؤولة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. لاستعادتها، يمكنك تضمين زيت السمك والمحاريات والمكملات الغذائية في نظامك الغذائي.

    1. تناول كميات زائدة من الأحماض الدهنية أوميجا 6

    تقول جيسيكا فيلهلم، رئيسة عيادة Wellnicity، “من المهم الحفاظ على التوازن بين أحماض أوميغا 6 وأوميغا 3 الدهنية، كما يجب أن تكون القيمة بين أوميغا 6 وأوميغا 3 من 4:1 إلى 2:1. لكننا نميل إلى تناولها بكميات أكبر، لذلك ينصح بتجنب تناول الذرة والزيوت النباتية لأنها تحتوي على كميات زائدة.

    1. ممارسة الرياضة أكثر أو أقل من اللازم

    قد لا يروق لك عدم الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية. لكن ينبغي أن تعلم أن قلة النشاط البدني عامل خطر للإصابة بأمراض القلب. ومن ناحية أخرى، فإن ممارسة الرياضة تساعد على خفض ضغط الدم ومستوى التوتر والكوليسترول، مما يقلل من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية.

    اقرأ أيضاً: دراسة: انعدام الثقة يؤدي إلى الشعور بالوحدة المزمنة

    لكن هذا لا يعني أن عليك قضاء اليوم، كله في صالة الألعاب الرياضية. في هذه الحالة، سيدفع قلبك الثمن أيضًا. ووفقًا للخبراء، يكفي ممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل يوميًا أو 150 دقيقة في الأسبوع.

    كما يمكن أن تؤدي ممارسة ساعات كثيرة من التمرينات، إلى ما يسمى بمتلازمة قلب الرياضي، وهي حالة غير مرضية شائعة بين الرياضيين في الطب الرياضي، يتضخم فيها القلب، وتتباطأ فيها سرعة دقاته، تُعرف المتلازمة أيضاً ببطء القلب الرياضي، وبتضخّم القلب المسبب بالتمارين‏، وتشيع بين الرياضيين الذين يتمرنون بانتظام لأكثر من ساعة في اليوم، وتحدث عادة في رياضات التحمل، ولكن قد تظهر أحيانًا عند رافعي الأوزان الثقيلة، تُعتبر المتلازمة بشكل عام حميدة العواقب، إذا لا تنطوي على مخاطر صحية في العادة، ولكنها قد تخفي في خلفيتها مشكلة طبية خطيرة، وقد يخطئ الأطباء في تشخيصها معتقدين أنها حالة أخرى.

    1. قضاء الكثير من الوقت على علو منخفض

    إذا كنت في الأربعينيات من العمر ولديك خياران، أن تعيش على الشاطئ أو في الجبال، فاجعل الخيار الثاني خيارك الأساسي. وفقًا لبحث نُشر في مجلة Frontiers in Physiology ، فإن العيش في مستوى منخفض فوق مستوى سطح البحر يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب.

    بالإضافة إلى كل هذا، تشمل العادات السيئة أيضا،  شرب الكحول، والعمل ليلاً، وتفضيل السيارة على الدراجة، والجلوس طوال اليوم، وعدم التحكم في مستوى السكر والكولسترول، وعدم التعامل مع الإجهاد، أو معالجة الاكتئاب، وشرب الكثير من الكافيين.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»