الوسم: أوكرانيا

  • الأزمة أعادت تشكيل النظام الدولي.. هل يكتب الغزو الروسي لأوكرانيا نهاية الدولار؟

    الأزمة أعادت تشكيل النظام الدولي.. هل يكتب الغزو الروسي لأوكرانيا نهاية الدولار؟

    وطن- قال روبرت رابيل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة “فلوريدا أتلانتيك”، في مقال له بمجلة “ناشونال إنترست The National Interest”، إن الغزو الروسي لأوكرانيا قد أدى بلا شك إلى إنهاء حقبة ما بعد الحرب الباردة.

    الغزو الروسي لأوكرانيا أعاد تشكيل النظام العالمي

    وأوضح أنّه على الرغم من إدانة العديد من الدول للغزو الروسي، فإن الغالبية منها لم تفرض عقوبات على روسيا. على عكس التصوير الغربي للأزمة الأوكرانية على أنها مواجهة بين الديمقراطية والاستبداد، تعتقد هذه الدول أن الأزمة تتجاوز ثنائية الديمقراطية الاستبدادية، مما قد يؤثر على أمنها القومي وكذلك الاستدامة والسلام العالميين، يقول الكاتب.

    وتابع “رابيل“، أن انعدام الأمن الغذائي والنزوح الداخلي وأزمة اللاجئين، والتهديد بانتشار الحرب واستخدام الأسلحة غير التقليدية، يعرّض أكثر الفئات ضعفاً في هذه البلدان للخطر.

    ومع ذلك، فقد أعادت الأزمة تشكيل النظام الدولي، وإعادة الاصطفافات العالمية، من خلال إتاحة الفرصة للدول لمتابعة مصلحتها الذاتية دون الاصطفاف مع معسكر سياسي.

    وأكمل أستاذ العلوم السياسية بجامعة “فلوريدا أتلانتيك”: “بشكل عام قسمت الأزمة العالم إلى 3 معسكرات: واحد تقوده الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، والآخر بقيادة روسيا والصين، وثالث واقع بين المعسكرين، وهو المعسكر الذي الذي تبنت فيه معظم الدول الحياد”.

    وفي الوقت ذاته، حذّر “رابيل” من أنّ الدولار الأمريكي بدأ يفقد بعض بريقه، جراء تفكير بعض حلفاء أمريكا في استخدام عملات بديلة له.

    ووفقاً للمقال، فإن كثيراً من هذه الدول “المحايدة” أصدقاء أو حلفاء للولايات المتحدة، لكنها ليست أعداءً ولا خصوماً لروسيا والصين، بسبب الأزمة الأوكرانية أو أنظمتهم السياسية الاستبدادية.

    وتدرك هذه الدول أنها لا تستطيع معاقبة روسيا أو الوقوف ضدها، في وقت يحتدم فيه التنافس بين الدول على الموارد الشحيحة، لا سيما وأن روسيا أكبر دولة في العالم تمتلك أكبر قدر من الموارد، والصين هي الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد، وأكبر مالك للاحتياطيات الأجنبية في العالم.

    تنافس القوى بين أمريكا وروسيا

    وفي نفس الوقت، لا يمكنهم أن يضرّوا بعلاقتهم مع الولايات المتحدة، أقوى دولة لديها أكبر اقتصاد في العالم. وبالتالي فإن سياساتهم تمليها مصلحتهم الذاتية بعيدًا عن الثنائية الأيديولوجية للحرب الباردة.

    بعبارة أخرى، فإن سياسات هذه الدول لا ولن تتقاطع بالضرورة مع سياسات الولايات المتحدة.

    وبرأي الكاتب، فإن العديد من تلك الدول لم تكن مرتاحة للقطب الواحد الذي انفردت به أميركا منذ نهاية حقبة ما بعد الحرب الباردة، وترحّب ببزوغ فجر حقبة جديدة تتسم بتعدد الأقطاب والأطراف.

    وتعددية الأقطاب تعني نظاماً تستأثر فيه بعض الدول بالنفوذ الأكبر على الصعيد الدولي في سبيل تحقيق مصالحها الذاتية، بينما تعددية الأطراف في العلاقات الدولية تشير إلى تحالف بين عدة دول تسعى لهدف مشترك.

    لقد كانوا غير مرتاحين لقوة أمريكا أحادية القطب، منذ غزوها الأحادي الجانب للعراق في عام 2003.

    وتابع روبرت رابيل في مقاله بمجلة “ناشونال إنترست“، أن أزمة أوكرانيا وتداعياتها على تقسيم العالم، إلى جانب التصور العالمي الافتراضي بأنّ القوة الأمريكية آخذةٌ في الانحدار بعد هزيمتها في العراق وأفغانستان، فقط شحذَ عزم هذه الدول على محاولة كبح جماح القوة الأمريكية العالمية من خلال دعم تعدد الأقطاب والأطراف.

    وفي هذا الصدد، تقود الصين الطريق من خلال دعم المنظمات الدولية مثل: منظمة شنغهاي للتعاون -أكبر منظمة سياسية واقتصادية وأمنية إقليمية في العالم- ومجموعة البريكس، كموازنة للقوة الاقتصادية والسياسية والأمنية الغربية.

    وتسعى هاتان المنظمتان إلى إيجاد بدائل لصندوق النقد والبنك الدوليين -اللذين يهيمن عليهما الغرب- عبر مؤسسات مثل: بنك التنمية الجديد. كما تعملان على تعزيز نفوذها بقبول دول جديدة، مثل: الجزائر ومصر وتركيا والمملكة العربية السعودية والأرجنتين وإيران.

    محاولة إضعاف الدولار الأمريكي

    ولعلّ العنصر المحوري في هذه التطورات -حسب الكاتب- هو محاولة إضعاف الدولار الأميركي، توطئةً لإضعاف مكانة الولايات المتحدة في العالم بشكل عام. ويستطرد الكاتب موضحاً، أن العديد من البلدان -بعضها تحفّزها الصين وروسيا- شرعت في إعادة النظر في استخدام الدولار عملة تداول رئيسية لها.

    وفي هذا السياق، ظلت الصين منذ عام 2000 تحاول تدويل استخدام عملتها، اليوان. وقد اكتسبت محاولاتها هذه زخماً في الآونة الأخيرة مع اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وساق روبرت رابيل أمثلةً على محاولات بعض الدول إيجادَ بدائل للدولار الأميركي في معاملاتها الدولية، إذ تبنّت روسيا اليوان عملةً احتياطية، وتبعتها إيران باستخدام الروبل في تجارتها مع روسيا.

    وبدأت الإمارات في إصدار سندات بالدرهم، كما تقوم مصر بمقايضات ثنائية للعملات مع الصين. وأضاف بنك إسرائيل 4 عملات جديدة (الدولار الكندي، والدولار الأسترالي، والين الياباني، واليوان الصيني) إلى مقتنياته.

    وتابع الكاتب في مقاله أيضاً، أن الصين والسعودية انخرطتا في محادثات نشطة حول تسعير الرياض بعض مبيعاتها النفطية إلى بكين باليوان.

    ومما لا شكّ فيه أنّ السعودية إذا ما شرعت في تداول النفط باليوان، فإن هيمنة الدولار الأميركي في سوق النفط العالمية ستعاني، يقول روبرت رابيل.

    وأوضح كذلك بنهاية مقاله، أن جاذبية الدولار الأميركي عالمياً تكمن جزئياً في قوة الولايات المتحدة الجيوسياسية والاقتصادية، وحيويتها، إلا أن هذه الجاذبية بدأت تفقد بعضاً من بريقها.

    واختتم: “ومن المنطقي -في هذا الصدد- أن يصبح اليوان بديلا عن الدولار الأميركي في عالم “متعدد الأقطاب” في غضون سنوات، وليس خلال عقود أو قرون”، كما يتوقع روبرت رابيل، الذي يختم مقاله بالتحذير من أن تطورا من هذا القبيل سيوجّه “ضربة قاسية” للاقتصاد الأميركي، الذي ربما لا تتمكن واشنطن من التعافي منها.

  • تسجيل صوتي للمحادثة الهاتفية بين الرئيس البولندي ومنتحل صفة ماكرون (شاهد)

    تسجيل صوتي للمحادثة الهاتفية بين الرئيس البولندي ومنتحل صفة ماكرون (شاهد)

    وطن– تداول نشطاء مقطع فيديو، يوثّق إقدام محتال روسي على انتحال صفة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتواصل هاتفياً مع الرئيس البولندي “أندجي دودا”، وبحثا معاً الصواريخ التي سقطت على بلد الأخير مؤخراً.

    وجاء نص المكالمة على النحو التالي:

    الرئيس البولندي: “صدقني أنا حذر جدا.. لا ألوم الروس .. كما تعلن هذه حرب وأعتقد أن كلا الجانبين سيتهم الآخر”.

    منتحل صفة ماكرون: “أعتقد أننا لسنا بحاجة للتصعيد.. تصعيد بين روسيا والناتو.. نحن لا نحتاج لذلك”.

    الرئيس البولندي: “هل تعتقد أنني أريد حربا مع روسيا لا أريد أن تكون لدي حرب مع روسيا وصدقني أنا حريص جدا، حريص جدا، كنت أتحدث عن المادة 4 في حلف الناتو ولم أتحدث عن المادة 5”.

    “ماكرون” لم يغفر لـ”محمد السادس” تجسسه على هاتفه ويعاقبه بهذا الأمر!

    منتحل صفة ماكرون: “ماذا ستفعل لو كان الصاروخ روسيا؟”

    الرئيس البولندي: “سنتباحث مع حلفائنا، معك، مع الرئيس الأمريكي بايدن، أعتقد أنه سيتعين علينا إيجاد حل لهذا الوضع الصعب، حل مشترك لكن لديهم وضع مختلف عن وضعي”.

    منتحل صفة ماكرون: “أوافقك.. إنه أمر فظيع لكني رأيت في الأخبار أن وزارتكم قالت إن الصواريخ كانت روسية”.

    الرئيس البولندي: “وزيرنا للشؤون الخارجية قال في بيان، إنه صاروخ روسي لأنه تم إنتاجه بالطبع في روسيا”.

    مكتب الرئيس البولندي يؤكد المكالمة

    وكان مكتب الرئيس البولندي آندريه دودا، قد أكد أمس الثلاثاء، حدوثَ المكالمة الأسبوعَ الماضي، بعد أن تم تداول تسجيل صوتي قال مخادعان روسيان على الإنترنت، إنهما وراءه.

    وقال مكتب دودا: “عقب الانفجار الصاروخي في بجيفودوف وخلال مكالمات متواصلة مع رؤساء دول وحكومات، كانت هناك مكالمة مع شخص يدعي أنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

    وأضاف: “أدرك دودا من خلال الطريقة التي كان يجري بها المتصل المحادثة أنها ربما كانت محاولة للاحتيال وأغلق الهاتف”.

    وخلال المكالمة التي أجريت في 15 نوفمبر، ادّعى شخص بلكنة روسية أنه ماكرون، وتحدّث هو ودودا عن الانفجار الصاروخي القاتل بالقرب من الحدود الأوكرانية، في وقت سابق من ذلك اليوم.

    وحتى الآن، تثار تكهنات عن أنّ الانفجار نجَمَ عن صاروخ أطلقته الدفاعات الأوكرانية، على الرغم من أن التكهنات الأولية وجّهت أصابع الاتهام إلى روسيا.

  • لحظة سقوط قنبلة أوكرانية على جنود روس متحصنين ورد فعلهم “صادم”

    لحظة سقوط قنبلة أوكرانية على جنود روس متحصنين ورد فعلهم “صادم”

    وطن– انتشر مقطع فيديو، يوثّق لحظة سقوط قنبلة ألقتها طائرة من دون طيار “مسيرة” تابعة للجيش الأوكراني، على قوات روسية متحصنة.

    وأظهر الفيديو، قنبلةً ألقتها المسيرة على جنديين روسيين على الأقل، كانا متحصنين في إحدى الجبهات.

    وكان لافتاً ردّ فعل الجنود الروس، حيث لم يبديا أيّ تحرّكٍ، وواصلا حديثهما على الرغم من أن القنبلة سقطت في المنطقة التي يجلسان فيها.

    هجوم مشابه

    تأتي هذه الواقعة مشابهة لما جرى قبل أيام، عندما تعرّض جنود روس للقصف من قبل طائرة مسيّرة أوكرانية.

    وأظهر مقطع فيديو، لحظةَ إسقاط قذيفة من طائرة مسّيرة على جنود روس، بعد رصدها مسار تحركهم في إحدى جبهات القتال، وقد أصابت أحدهم.

    https://twitter.com/TpyxaNews/status/1588160331771424769?s=20&t=XjJuad7uWicQf2ZR4BTrEQ

    وتواصل روسيا شنّ حربها المستمرة على أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي، دون أن تحسمها حتى الآن.

    خطر نووي

    في سياق متصل، يباشر خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، تقييمَ الأضرار التي لحقت بمحطة زاباروجيا النووية جنوبي أوكرانيا، جراء القصف الذي تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذه.

    اتهامات متبادلة بين أوكرانيا وروسيا بعد قصف محطة زاباروجيا النووية

    وبحسب وكالة الطاقة الذرية، فإنّ أكثر من 10 انفجارات هزّت محطة زاباروجيا، التي تعدّ الأكبر في أوروبا، منذ مساء السبت وحتى أمس، وحذّرت من أنّ مثل هذه الهجمات قد تتسبب في كارثة كبرى.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مدير الوكالة رافائيل غروسي قولَه: “أيا كان من يقف وراءها، عليه أن يكف عن ذلك فورا. كما قلت مرات كثيرة من قبل: أنتم تلعبون بالنار”.

    ولحقت أضرار ببعض المباني والأنظمة والمعدات في المحطة، لكن لم يحدث تسرّب إشعاعي أو مخاطر نووية أخرى حتى الآن، وفق ما قالت الوكالة الذرية الدولية.

    وصرح غروسي، بأنّ القصف كان “متعمَّداً تماماً ومحدَّد الهدف”، واصفاً الوضع بأنه “خطير للغاية”، من دون أن يُحمّلَ أيّاً من القوات الروسية أو الأوكرانية المسؤولية.

    وأثار القصف المتكرر للمحطة، التي سيطرت عليها روسيا بعد فترة وجيزة من بَدء حربها على أوكرانيا في فبراير، مخاوفَ من احتمال وقوع حادث خطير على بعد 500 كيلومتر فقط من موقع أسوأ حادث نووي بالعالم، وهو كارثة تشرنوبل عام 1986.

  • الانسحاب الروسي من خيرسون .. لماذا لجأ إليه بوتين الآن!؟

    الانسحاب الروسي من خيرسون .. لماذا لجأ إليه بوتين الآن!؟

    وطن– اعتبر مقال افتتاحي في صحيفة الإندبندنت الانسحابَ الروسي من خيرسون، بأنه يُظهر أن روسيا تفقد ماء الوجه.

    وتقول الصحيفة، إن المفارقة في الانسحاب الروسي من خيرسون هو أنّه أفضل قرار اتخذه جنرالات “فلاديمير بوتين”، منذ أن أطلقوا “عملياتهم العسكرية الخاصة”، في فبراير/شباط.

    وأضافت، أن قادة الجيش الروسي رأوا أنّ خيرسون لا يمكن الدفاع عنها، وأنّها تهدّد بخسارة كبيرة في الرجال والعتاد.

    وتشير الإندبندنت، إلى أنه لا يمكن للجيش الروسي تحمّل المزيد من الخسائر بهذا الحجم، ولمرة واحدة، ساد التعقل على العناد.

    وتقول الصحيفة، إن الجيش الروسي فقد ماء وجهه، ومن الواضح أنّ الأوكرانيين سيسعدون بتحرير العاصمة الإقليمية، لكن إعادة خط الدفاع إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبرو ستجعل الحياة أكثر صعوبة على الجيش الأوكراني.

    وتقول الصحيفة، إن الشتاء والمسافات الشاسعة -مع كل الصعوبات اللوجستية- في صالح المدافع.

    وتؤكد الإندبندنت، أن قوات الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، استفادت بشكل ممتاز من التسليح والتدريب والاستخبارات التي قدّمها الغرب، وكانت هجماتهم المضادة مثيرة للإعجاب.

    الانسحاب الروسي من خيرسون انتكاسة قوية لموسكو

    ووصف الانسحاب الروسي من خيرسون بانتكاسة قوية لموسكو، بعد قرابة 9 أشهر من بَدء الحرب.

    وكانت خيرسون أول مدينة سقطت في بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، في فبراير/شباط الماضي.

    وأعلن الجيش الأوكراني، أنه دخل إلى خيرسون، المدينة الرئيسية في جنوب البلاد، بعد انسحاب القوات الروسية.

    وكان الجيش الروسي أعلن انسحاب أكثر من 30 ألف جندي روسي من منطقة خيرسون، تاركينَ الضفة اليمنى لنهر دنيبرو للانتشار على ضفته اليسرى.

    وأشارت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- إلى “سحب أكثر من 30 ألف جندي روسي ونحو 5 آلاف وحدة تسليح ومركبة عسكرية” من الضفة الغربية لنهر دنيبرو. وفق “الجزيرة“.

    البيت الأبيض: “نصر استثنائي”

    وأشاد البيت الأبيض، السبت، بما عدّه “نصراً استثنائياً” لأوكرانيا، بعد استعادة قواتِها مدينةَ خيرسون.

    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي “جيك سوليفان” للصحافة: “يبدو أن الأوكرانيين حققوا لتوِّهم انتصاراً استثنائياً؛ العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها روسيا في هذه الحرب عادت الآن تحت العلم الأوكراني، وهذا أمر رائع جداً”.

    ورأى “سوليفان”، أن انسحاب القوات الروسية ستكون له “تداعيات إستراتيجية أوسع”.

    ولا يعرف إذا كان هناك مخطط ما وراء هذا الانسحاب. إذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية سبتمبر/أيلول، خلال احتفال في الكرملين، ثم في احتفال آخر في الساحة الحمراء، ضمّ 4 مناطق أوكرانية، من بينها خيرسون.

     

     

  • قوات روسية تهرب بدبابات محترقة بعد كمين أوكراني مرعب (شاهد)

    قوات روسية تهرب بدبابات محترقة بعد كمين أوكراني مرعب (شاهد)

    وطن– انتشر مقطع فيديو، يوثّق لحظةَ هروب القوات الروسية من دباباتها المحترقة، بعد استهدافهم بصواريخ أوكرانية.

    جاء ذلك خلال هجوم على بلدة في شرق أوكرانيا، أسفر عن مقتل و إصابة 300 جندي، وفق تقرير لصحيفة “ديلي ميل”.

    وبيّن الفيديو عدداً من عناصر لواء المشاة 155 من القوات الروسية، وهم يقودون دبابة محترقة من طراز T-80BVM، على طول طريق في بلدة بافليفكا المدمرة إلى حد كبير.

    واندلعت ألسنة اللهب والدخان الأسود أعقاب غارة أوكرانية، حسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    كما أظهر مقطع فيديو آخر العشراتِ من المشاة الروس، مكتظين ببعضهم البعض، وهم يركضون نحو منزل مهجور في البلدة، بعد ثوانٍ من سقوط الصواريخ الأوكرانية عليهم.

    وتبيّنَ أنَّ جنوداً روساً، قادوا دباباتهم عبر حقول الألغام، مع اشتعال النيران في مركباتهم واحدةً تلوَ الأخرى.

    وشوهدت القوات الروسية وهم قتلى بأعداد كبيرة في خنادق الحقول المحيطة ببافليفكا، بعد أن أطلق جنود أوكرانيون النار عليهم بعد أن حاولوا الفرار من دباباتهم المحترقة.

    روسيا تعلن عن خسائر أوكرانية

    وكانت روسيا قد أعلنت على لسان وزارة الدفاع، يوم الاثنين، أنّ قواتها قضت على أكثر من 300 جندي أوكراني خلال التصدي للهجمات على ثلاثة محاور أساسية للقتال.

    وقالت الدفاع الروسية في تقريرها اليومي، إنّه تمّ صدّ كل الهجمات الأوكرانية، وبلغت الخسائر أكثر من 110 قتلى على محور نيكولايف-كريفوي روغ (خيرسون)، وما يصل إلى 100 جندي على محور كوبيانسك (شمال لوغانسك)، إضافة إلى نحو 120 قتيلاً و130 جريحاً، على محور كراسني ليمان (شمال دونيتسك).

    وأشارت إلى إصابة 7 نقاط قيادة و72 وحدة مدفعية في مواقع إطلاق نار وقوات ومعدات عسكرية، في 186 منطقة.

    ولفتت إلى تدمير مستودعين للصواريخ وأسلحة المدفعية في منطقة زابوروجيا، ومنشأة لتخزين الوقود للمعدات العسكرية في منطقة ميكولايف.

    وأفادت بتدمير محطتي رادار لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات الأوكرانية من طراز S-300، ومنصة إطلاق ذاتية الحركة تابعة لمنظومة صواريخ Buk-M1 الأوكرانية المضادة للطائرات.

    ولم يتحدث البيان الروسي، كما المعتاد، عن خسائر القوات الروسية في المواجهات المحتدمة بالجبهات الأوكرانية.

  • فيديو لا يصدق.. تصرف جندي روسي مع قنابل ألقتها عليه طائرة بدون طيار يثير الإعجاب!

    فيديو لا يصدق.. تصرف جندي روسي مع قنابل ألقتها عليه طائرة بدون طيار يثير الإعجاب!

    وطن– انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعُ فيديو مثير لجندي روسي يتمتع بسرعة بديهة أنقذته من موت محقق، لمرتين متتاليتين.

    ووفقاً للفيديو المتداوَل الذي رصدته “وطن“، فبينما كان الجندي الروسي يختبئ داخل أحد الخنادق، فاجأته طائرة بدون طيار أوكرانية، وألقت عليه قنبلتين بشكل مباشر، في محاولة لقتله.

    وأظهر الفيديو نباهة الجندي الروسي، الذي شعر بسقوط القنبلة الأولى، ليقوم بردّ فعل سريع، بالإمساك بها، وقذفها بعيداً عنه.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد وثّق الفيديو عودةَ الطائرة الأوكرانية مرة أخرى، وقيامها بإلقاء قنبلة ثانية على الجندي الروسي، لتسقط خلفَه هذه المرة، إلا أنّه قام بالتصرف بسرعة، وتمكّن من إبعادها عن مكانه، قبل أن تنفجر.

    من جانبها، قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن الفيديو لم يُظهر مصير الجندي الروسي بعد هذه الواقعة، إلا أنّه بدا في النهاية يتحرك من موقعه، في محاولة منه للابتعاد عن المكان المستهدف.

    كما أشارت إلى أنه لم يتسنّ لها معرفة وقت حدوث هذه الواقعة، إلا أنّ بعض وسائل الإعلام قالت، إنه وقع في فصل الربيع من هذا العام، على حدّ قول الصحيفة.

    دور الطائرات بدون طيار في الحرب الروسية-الأوكرانية

    يشار إلى أنّ الطائرات بدون طيار المسلحة تلعب دوراً حيوياً في الحرب في أوكرانيا، حيث يستخدمها كلا الجانبين بأعداد كبيرة لجمع المعلومات الاستخباراتية، وتصحيح نيران المدفعية وإلقاء القنابل.

    وتعتمد القوات الأوكرانية بشكل أساسي على الطائرات التركية الشهيرة “بيرقدار تي بي”، التي أثبتت نفسها في ساحات القتال في أوكرانيا، عقب الإنجازات التي حققتها سابقاً في كل من ليبيا وأذربيجان.

    روسيا تستعين بطائرات إيرانية

    من جانبها، اضطُّرت روسيا مؤخراً لاستعانة بطائرات بدون طيار إيرانية، عقب الحديث عن استنزاف روسيا لأسلحتها، وعدم قدرة المصانع على مجاراة الاحتياجات الروسية، في حربها ضد أوكرانيا.
    يذكر أنّه في الأسابيع القليلة الماضية، أبلغت أوكرانيا عن تصاعد في هجمات الطائرات المسيرة على البنية التحتية المدنية، لا سيما استهداف محطات الطاقة والسدود، باستخدام طائرات شاهد-136 إيرانية الصنع.

    وعلى الرغم من اعتراف إيران قبل يومين بتزويد روسيا بطائرات بدون طيار، تنفي روسيا استخدام قواتها لطائرات مسيرة إيرانية لمهاجمة أوكرانيا.

  • فيديو تقشعر له الأبدان يظهر أميالاً من قبور الجنود الروس في لوهانسك بشرق أوكرانيا

    فيديو تقشعر له الأبدان يظهر أميالاً من قبور الجنود الروس في لوهانسك بشرق أوكرانيا

    وطن– رصدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، انتشارَ العديد من الفيديوهات على الإنترنت، تظهر لقطات مروعة لأميال من القبور لجنود روس على جانب الطريق، في شرق أوكرانيا.

    وبحسب الصحيفة، تُظهر اللقطات المنشورة على قناة NEXTA على تويتر، توثيق إحدى الكاميرات التي كانت على ظهر مركبة، أميالاً من القبور في لوهانسك.

    ولفتت الصحيفة إلى أنّ القناة نشرت الفيديو مع تسمية توضيحية، تقول: “بوتين حرر لوهانسك من الغزاة، في حين لم يتمّ التأكّد من موعد تصوير الفيديو.

    قبور الجنود الروس في أوكرانيا

    وبحسب الفيديو، فقد ظهر على امتداد الطريق الطويل شواهد قبور الجنود الروس المزعومة، في حين حملت بعض هذه الشواهد في أعلاها العلمَ الروسي، والبعض الآخر حمل صورة الجندي المدفون.

    شواهد قبور الجنود الروس المزعومة

    يشار إلى أنه في يونيو/حزيران الماضي، زعمت روسيا أنّها حررت 97 في المائة من مقاطعة لوهانسك، مما جعل الكرملين أقربَ إلى هدفه، المتمثل في الاستيلاء الكامل على قلب المنطقة الصناعية الشرقية لمناجم الفحم والمصانع.

    39 جندياً روسياً يتركون خط المواجهة

    ومع ذلك بحسب “ديلي ميل”، فإنّه في وقت سابق من هذا الأسبوع، تمّ الكشف عن أنّ 39 رجلاً من فوج البنادق الآلية 252 خرجوا من خط المواجهة في منطقة لوهانسك، وطالبوا بالعودة إلى روسيا.

    وقال مصدر، إنهم تُركوا وحدَهم في الجبهة، وتركهم قادتهم، مؤكدةً المصادر، أنهم “اختبأوا من القصف لعدة أيام، أصيب بعضهم بجروح خطيرة، وقتل آخرون”.

    ولفتت المصادر، إلى أنّ الرجال المذكورين نفّذت منهم المؤن والمياه، ولم تكن هناك ذخيرة.

    ولفتت المصادر إلى أنّ الرجال أكلوا ما وجدوه وشربوا من بركة ماء، في حين لم يتمّ إحضار أي شيء لهم، قائلةً: “لقد تم إرسالهم ببساطة إلى وفاتهم”.

    وأظهرت المزيد من اللقطات التي نُشرت على الإنترنت هذا الأسبوع، عشراتٍ من الجنود الروس “المخمورين” الذين تم حشدهم في شجار، في أحدث حالة لعدم الانضباط بين مجندي فلاديمير بوتين.

    وبحسب ما نشر، فقد ترك القتال الدامي في أومسك رجلاً يشتبه بإصابة خطيرة في الرأس.

    جنود روس في حفلة “فودكا”

    ولفتت الصحيفة إلى أنّ المجندين ذهبوا إلى حفلة فودكا، وهم ينتظرون إرسالهم إلى خط المواجهة في أوكرانيا.

    وشوهدت الشرطة تتدخل في القتال في سوق لينينيسكي، بالقرب من قاعدة تدريب رئيسية، سعياً لاستعادة النظام.

    وجاءت هذه المشاجرة القبيحة في أعقاب تمردات متعددة في الأيام الأخيرة مع رجال روس، يرفضون إرسالهم إلى الجبهة أو يحتجون على تعرضهم للخداع، بسبب المدفوعات.

    وفي هذا السياق، أشارت “ديلي ميل” إلى أنّه في أسبوع واحد من الأسبوع الماضي، واجهَ 2500 رجل روسي تمّ حشدهم في قازان جنرالًا مخمورًا في احتجاج على ظروف معسكرهم التدريبي وأسلحتهم الصدئة.

    وتأتي موجة اللقطات القادمة من الشرق، بعد أن اتهم الجيش الأوكراني روسيا بالتدمير الواسع النطاق لسفن مدنية راسية، على ضفاف نهر دنيبرو في منطقة خيرسون الجنوبية المحتلة، يوم الأحد.

    محاولات القوات الأوكرانية للسيطرة على خيرسون

    وحالياً، تحاول القوات الأوكرانية الاستيلاء على المنطقة، حيث إنها تضغط على الضفة الغربية لنهر دنيبرو الذي يقسم البلاد، مما أثار تكهنات بأنّ قوات موسكو تستعدّ للتراجع إلى الجانب الآخر.

    وقال متحدث باسم هيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيان، إن الوقود من السفن المدمرة تسرب إلى دلتا النهر،
    كما اتهموا القوات الروسية بمصادرة محركات السفينة ومعدات أخرى.

    وتوافق البيان مع نمط التوتر المتصاعد في المنطقة، حيث ادعى مسؤولو الاحتلال الروسيون حدوث عمل تخريبي، أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي والمياه في مدينة خيرسون، يوم الأحد.

  • انخفاض الروح المعنوية للجنود الروس وبوتين يأمر بقتل أي جندي ينسحب

    انخفاض الروح المعنوية للجنود الروس وبوتين يأمر بقتل أي جندي ينسحب

    وطن- كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير لها، عن معلومات صادمة بشأن قرارات جديدة اتخذتها القيادة الروسية، لمواجهة انخفاض الروح المعنوية لجنودها المحاربين في أوكرانيا.

    الصحيفة ذكرت أنّ هناك تقريراً استخباراتياً بريطانياً، يفيد بأنّ الجيش الروسي قد أصدر “على الأرجح” تعليماتٍ لوحدات خاصة بإطلاق النار على الجنود المنسحبين من جبهات القتال بأوكرانيا.

    بوتين يستخدم أساليب ستالين

    ووصف التقرير ذلك بأنّه تكرارٌ لممارسات الزعيم السوفيتي الراحل، “جوزيف ستالين”، حيث كان قد أصدر الأمر رقم 227 في يوليو 1942، بعد عام من غزو القوات النازية لروسيا، وقد عرف ذلك المرسوم باسم “ممنوع (العودة) خطوة واحدة إلى الوراء”.

    فلاديمير بوتين يزود الجنود الروس في أوكرانيا “بالفياغرا”.. لماذا؟

    وكان هذا المرسوم الذي أصدره ستالين، يسمح لبعض الوحدات في الجيش الأحمر بإطلاق النار على “الجبناء ومروجي الذعر” في صفوف القوات.

    التقرير الاستخباراتي الذي تتحدث عنه “التايمز”، يفيد بأنّ ذلك “جاء بسبب المعنويات المنخفضة للجنود الروس في أوكرانيا والإحجام عن القتال، حيث بدأت القوات الروسية على الأرجح في نشر (قوات حاجزة) أو (وحدات إعاقة)”.

    هذه الوحدات تهدّد بإطلاق النار على الجنود الروس، الذين ينسحبون أو يفرون من القتال.

    وزارة الدفاع البريطانية قالت، إنه في الآونة الأخيرة، أراد الجنرالات الروس على الأرجح أن يستخدم مرؤوسوهم أسلحةً ضد الفارين من الجيش.

    بما في ذلك السماح بإطلاق النار لقتل هؤلاء المتخلفين عن القتال، بعد توجيه تحذير.

    وأردف البيان: “من المحتمل أيضًا أن الجنرالات أرادوا الحفاظ على مواقع دفاعية حتى الموت”.

    ومن جانبها، لم تعلّقْ موسكو بشكل رسمي على تلك التقارير، ولكن وبحسب تقرير “التايمز”، فإن بعض المسؤولين الروس قد أبدَوا سخرية تجاه تلك التقارير.

    والجمعة، وقّع بوتين على قانون يسمح بتجنيد الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة.

    ولكنه يستثني المدانين بجرائم “التجسس والإرهاب والخيانة والانتفاضات المسلحة واختطاف الطائرات وبعض الجرائم الأخرى”.

    وأعلن الرئيس الروسي يوم أمس، أنّ 318 ألفَ جندي تمّ استدعاؤهم في إطار “التعبئة الجزئية”، وأن 49 ألفاً منهم قد بدأوا بأداء المهام القتالية.

    مقتل روس في حريق بملهى ليلي

    وفي سياق آخر، كشفت وسائل إعلام روسية أن 13 شخصًا على الأقل، لقوا حتفهم في حريق كبير بملهًى ليلي في مدينة روسية.

    ونشب الحريق بعد إطلاق رجل “ثمل” مسدسَ ألعاب نارية داخل المبنى، وأعلنت الشرطة توقيف المشتبه به.

    قال مسؤولون، السبت، إنّ 13 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد اندلاع حريق في ملهى ليلي مزدحم، بمدينة “كوستروما” الروسية.

    وشبّ الحريق في الساعات الأولى من الصباح في “بوليغون”، وهو مكان ترفيهي متعدّد الأغراض يُستخدَم كمقهًى وملهًى ليلي وحانة.

    وقال العاملون في الإنقاذ، إنه تمّ إجلاء 250 شخصًا من المبنى.

    وأفادت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، نقلًا عن مصدر: “بعد إطلاق قذيفة اشتعلت النار في مواد التزيين الموجودة في السقف وبدأت النار في الانتشار في الحال”.

    وتابعت موضحةً تفاصيل الحريق المروع: “بدأت الغرفة في الامتلاء بدخان رائحته نفاذة بسرعة شديدة وصار من الصعب رؤية مخارج الإخلاء. كان هناك تدافع وذعر”.

    وذكرت الوكالة نقلًا عن خدمات الطوارئ، أنّ معظم القتلى سقطوا في غرفة التدخين وغرفة المرافق، وبالقرب من دورات المياه، بحسب بيان للجنة التحقيق الجنائي.

  • أوكرانية تروي بحرقة تفاصيل اغتصابها من جندي روسي: شعرت بالعار الشديد

    أوكرانية تروي بحرقة تفاصيل اغتصابها من جندي روسي: شعرت بالعار الشديد

    وطن- روت سيدة أوكرانية تبلغ من العمر 56 عاماً، تفاصيل تعرضها للاغتصاب من قبل جندي روسي.

    وقالت السيدة التي تدعى تاتيانا، خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن: “ثبتني على خزانة الملابس ولمسني. مزق ملابسي. ووقعت في قبضته”.

    وأضافت: “كان الأمر صعبًا جدًا ومؤلماً بالنسبة لي. كنت أبكي وأتوسل إليه أن يتوقف ولكن دون جدوى”.

    وأشارت إلى أن الجندي قال لها بعدما انتهى الأمر: لا تخبري أحدًا بأي شيء وإلا سيكون الأمر أسوأ.

    وتابعت: “هذا كل ما قاله لي. ثم غادر.. الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي”.

    وأكدت تاتيانا أنها لم تخبر زوجها بالأمر على الفور، قائلة: “لكنني أخبرت قريبتي وسمعني زوجي فقال: كان يجب أن تخبريني بالحقيقة لكنك بقيت صامتة”، معقبة: “كنت أشعر بالعار الشديد”.

    ووثّق فريق التحقيق الذي أوفدته الشبكة الأمريكية، ستَّ حالات اغتصاب في غضون أسبوعين فقط، تعرضت فيها سيدات لاعتداء جنسي من قبل القوات الروسية.

    اغتصاب أوكرانية من قبل جنود روس مخمورين مرتين أمام ابنها وقبل إعدام زوجها!

    وقال “أولكسندر سفيدرو” من فريق التحقيق: “صعب نفسيًا، تعرف أن كل ضحية حزينة للغاية.. هذا عمل مهم”.

    وأوضح أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها، ومثل العديد من الأهوال التي حدثت تحت ما سماه “الاحتلال الروسي” هنا، فإنها لا تزال مختبئة تحت الظلام.

    تحقيقات أممية في اعتداءات جنسية

    وفي منتصف أكتوبر الماضي، تم الكشف عن أن الأمم المتحدة تحقّق في أكثر من 100 حالة اغتصاب واعتداء جنسي في أوكرانيا، منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي.

    وكانت الأمم المتحدة، قد أكدت في وقت سابق، أنّ عمليات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية المنسوبة إلى القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية، تشكّل بوضوح إستراتيجية عسكرية وتكتيكاً متعمداً، وهي اتهامات لطالما نفتها موسكو.

    وقالت ممثلة الأمم المتحدة الخاصة “براميلا باتن”، ردّاً على سؤال حول استخدام الاغتصاب كسلاح في الصراع الروسي الأوكراني: “كل المؤشرات تدل على ذلك”.

    تشويه الأعضاء التناسلية

    وأضافت: “عندما يتم اختطاف نساء وفتيات لأيام ثم يتعرضن للاغتصاب، وحين نرى سلسلة من حالات تشويه الأعضاء التناسلية، وعندما تسمعون شهادات نساء يتحدثن عن تصرفات جنود روس، فمن الواضح أنها استراتيجية عسكرية”.

    وأردفت: “عندما يتحدث الضحايا عمّا قيل خلال عمليات الاغتصاب، فمن الواضح أن هذا تكتيك متعمّد لتجريد الضحايا من إنسانيتهم”.

    لا إحصاءات موثوقة

    وأشارت إلى أن وجود إحصاءات موثوق بها أمرٌ معقّدٌ جدًا خلال أي نزاع ما يزال مستمرًا، متحدثةً عن استخدام موسع للقوات الروسية لحبوب الفياجرا.

    وأوضحت أن الأرقام التي بحوزة الأمم المتحدة لن تعكس أبدًا الواقع كما هو، لأنّ العنف الجنسي هو جريمة صامتة، وأكثر جريمة لا يُبلّغ عنها ولا يُدان مرتكبوها، خوفًا من الوصمة ومن احتمال انتقام المغتصب من الضحية.

    ونوّهت بأن حالات الاغتصاب المبلَّغ عنها، ليست سوى غيض من فيض.

    روسيا ترد على الاتهامات

    روسياً، هاجمت المتحدثة باسم الخارجية “ماريا زاخاروفا”، تصريحات “براميلا باتن”، حول استخدام الجيش الروسي للفياجرا في عمليات اغتصاب بأوكرانيا.

    وقالت “زاخاروفا”، إن هذه الاتهامات غير منطقية، متابعة: “جوهر ما قالته باتن لا يمكن التعليق عليه بجدية، كلماتها تتجاوز حدود العقل”.

    وأضافت: “من الواضح أن المسؤولة تتصرف خارج نطاق سلطاتها بالتحقيق في أوكرانيا، والتي من الصعب التحقق منها، وبعبارة أخرى، المشكوك بأمرها، ولكن هذه المرة فقط على مستوى الخيال المنحرف”.

  • روسيا تؤكد مجددا دخول أوكرانيا مرحلتها الأخيرة لإنتاج “القنبلة القذرة”

    روسيا تؤكد مجددا دخول أوكرانيا مرحلتها الأخيرة لإنتاج “القنبلة القذرة”

    وطن- أكد المسؤول عن المواد المشعّة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية داخل الجيش الروسي الجنرال “إيغور كيريلوف” اليوم، الاثنين، أنّ أوكرانيا دخلت “المرحلة الأخيرة” من صنع “قنبلتها القذرة”، وسط رفض أوكراني غربي لهذه “المزاعم”.

    روسيا تُحذّر من استعمال القنبلة القذرة

    وأفاد المسؤول الروسي في بيان، نقلاً عن “رويترز“، أنه “وفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا، هناك منظّمتان أوكرانيّتان لديهما تعليمات محدّدة لصنع ما يسمى بالقنبلة القذرة، دخل عملهما المرحلة النهائية”.

    ومن جانبه، قال مستشار رئيس شركة “روس إنيرغو آتوم” “رينات كارتشا”، نقلاً عن وكالة “نوفوستي”، أن استخدام القنبلة الذرية سيزيد بشكل كبير من مخاطر اندلاع حرب نووية عالمية”.

    وأشار إلى أن “انفجار قنبلة نووية سيؤدي إلى تلوث إشعاعي يصل إلى عشرات الآلاف من الأشخاص، وإغلاق النشاط الحيوي لبعض المناطق لمدة تصل إلى 50 عاماً”.

    ما هي “القنبلة القذرة” وهل تستعملها أوكرانيا في حربها ضد روسيا؟

    وأعرب وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، عن قلقه من تهديدات كييف في مكالمات هاتفية لنظرائه من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا.

    وتأتي تصريحات المسؤوليين الروس اليوم، الاثنين، بعد تحذيرات لوزارة وزارة الدفاع الروسية، أعلن فيها الوزير “سيرغي شويغو” أمس، الأحد، مع نظرائه الفرنسي والتركي والبريطاني، من خطر استخدام كييف المحتمل لـ”قنبلة قذرة”.

    هل تُهدد القنبلة القذرة الجيش الروسي في أوكرانيا؟

    يشار إلى أن “القنبلة القذرة” أو “القنبلة الإشعاعية”، هي واحدة من الأسلحة واسعة التدمير، التي قد تلجأ إليها بعض الأطراف خلال العمليات العسكرية، تتكون من متفجرات تقليدية وأخرى مشعة، وتعمل في حيز جغرافي محدود.

    ويأتي الإعلان الروسي عن استخدام محتمَل للقنبلة القذرة، وسط “إنكار غربي” لصحة ما يصفها بـ”المزاعم الروسية”.

    حيث اتهمت السلطات الأوكرانية، الكرملين بصياغة مثل هذه الخطة ونشر هذه الأخبار، من أجل فسح المجال أمام جولة تصعيدية أخرى تشنّها القوات العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية.

    ورفض وزير الدفاع البريطاني “بن والاس”، في السياق، بشدة ادّعاء “شويغو”، وحذّر موسكو من استخدامه ذريعةً للتصعيد في الحرب القائمة بين البلدين منذ بداية الصراع.

    وهو ما أكده أيضاً البيت الأبيض، الذي أشار إلى أنّ “العالم سيرى من خلال هذا الادعاء الروسي، أنه طريقة لاستخدامه كذريعة للتصعيد ضد الأوكرانيين”.

    تجدر الإشارة إلى أن ساحة الحرب الروسية الأوكرانية، تشهد منذ أيام تصعيداً غير مسبوق على مستوى الأسلحة المستخدمة في الميدان.