الوسم: أوكرانيا

  • ما هي “القنبلة القذرة” وهل تستعملها أوكرانيا في حربها ضد روسيا؟

    ما هي “القنبلة القذرة” وهل تستعملها أوكرانيا في حربها ضد روسيا؟

    وطن- أكدت صحيفة “الواشنطن بوست” نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية، إعلانَ الوزير “سيرغي شويغو” خلال اتصاله في 3 مناسبات منفصلة مع نظرائه: الفرنسي والتركي والبريطاني، تحذيرَه من خطر استخدام كييف المحتمل لـ”قنبلة قذرة”، وهواجس بلاده من الاستفزازات الأوكرانية المحتملة، خاصة بعد موجات تصعيدية في الآونة الأخيرة.

    موسكو تُحذّر كييف من استعمال القنبلة القذرة

    وأشارت وزارة الدفاع الروسية، وفقاً لـ ذات المصدر، إلى أن البحث تطرّق أيضاً إلى “الوضع في أوكرانيا، الذي يتّسم بنزعة ثابتة نحو تصعيد، تستحيل السيطرة عليه”.

    تجدر الإشارة إلى أن”القنبلة القذرة” أو”القنبلة الإشعاعية”، هي واحدة من الأسلحة واسعة التدمير، التي قد تلجأ إليها بعض الأطراف خلال العمليات العسكرية، تتكون من متفجرات تقليدية وأخرى مشعة، وتعمل في حيز جغرافي محدود.

    “أبو القنابل” .. هل تبدأ الضربة الروسية الأولى على أوكرانيا بإسقاط هذه القنبلة!؟

    إلى ذلك، فقد تطرّق الإعلام الروسي، وكذلك السلطات الرسمية في الأيام الماضية، إلى أخبار مفادُها بأن أوكرانيا قد تستعمل”القنبلة القذرة” في هجوم مُحتمَل ضد القوات الروسية في أوكرانيا.

    حيث أشارت “وكالة نوفوستي“، نقلاً عن مصادرها الخاصة، أن هناك خطة أوكرانية، حدّدت أركانها من أجل استعمال “القنبلة القذرة”.

    وأفادت الوكالة الروسية إلى معطيات مفادُها تورُّط الدائرة المقرّبة من الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” في هذه الخطة.

    الغرب يرفض “المزاعم” الروسية حول “القنبلة الإشعاعية”

    لكن وفي المقابل، اتهمت السلطات الأوكرانية الكرملين بصياغة مثل هذه الخطة ونشر هذه الأخبار، من أجل فسح المجال أمام جولة تصعيدية أخرى تشنّها القوات العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية.

    ورفض وزير الدفاع البريطاني “بن والاس”، في هذا السياق، بشدة ادّعاء “شويغو”، وحذّر موسكو من استخدامه ذريعةً للتصعيد في الحرب القائمة بين البلدين منذ بداية الصراع، تقولُ الصحيفة.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية، إلى أن “شويغو” زعم في مكالمة مع والاس، “أن أوكرانيا كانت تخطط لإجراءات تسهلها الدول الغربية، بما في ذلك المملكة المتحدة، لتصعيد النزاع في أوكرانيا”.

    وقالت الوزارة في بيانها، وفقاً لـ الواشنطن بوست: إن “وزير الدفاع نفى هذه المزاعم وحذر من أن مثل هذه المزاعم يجب ألا تستخدم ذريعة لمزيد من التصعيد”.

    يُذكر أن وكالة نوفوستي، قد أكدت على أن القائمين على هذا الاستفزاز المُتعلق باستعمال “القنبلة القذرة” من جانب أوكرانيا، يراهنون على أنه إذا نجح، ستفقد موسكو دعم العديد من شركائها الأساسيين، وسيحاول الغرب مرة أخرى السعي لحرمان روسيا من العضوية الدائمة في مجلس الأمن.

    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض “أدريان واتسون” في بيان، إن الولايات المتحدة رفضت أيضاً مزاعم شويغو الكاذبة بشكل واضح.

    وأكدت أنّ “العالم سيرى من خلال هذا الادعاء، أنه طريقة لاستخدامه كذريعة للتصعيد”.

    زيلينسكي يتحدث عن خطة روسية لاستعمال “جهاز إشعاعي”

    وفي خطاب متلفز مساء اليوم، الأحد، أشار الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” إلى أن موسكو نفسَها تمهّد الطريق لنشر جهاز إشعاعي على الأراضي الأوكرانية.

    وقال زيلينسكي: “إذا اتصلت روسيا وقالت إن أوكرانيا تجهز شيئًا ما، فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: أن روسيا قد أعدت بالفعل كل ذلك”.

    “قنبلة القيصر”.. سلاح في يد بوتين هو الأكثر فتكاً على الكوكب

    تجدر الإشارة إلى أن تكرّر ذكرِ تهديد “القنبلة القذرة” في مكالمات شويغو، يشير إلى أن التهديد بمثل هذا الهجوم قد ارتفع إلى مستوًى غير مسبوق، تقول الصحيفة الأمريكية.

    يشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، ركزت أوكرانيا هجومها المضاد في الغالب على منطقة خيرسون، بينما زادت القوات العسكرية الروسية من وتيرة القصف بالصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

    بالإضافة إلى المُسيرات، الموجّهة خاصة إلى البنية التحتية في أغلب المدن الأوكرانية، في محاولة لـ شلّ وتعطيل خطوط الإمداد والاتصالات في صفوف الجيش الأوكراني.

  • فيديو كارثي لطائرة أوكرانية تحلق بمحاذاة السيارات على الطريق

    فيديو كارثي لطائرة أوكرانية تحلق بمحاذاة السيارات على الطريق

    وطن- وثّق مقطع فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، طائرةً أوكرانية تحلّق على ارتفاع منخفض، مما أثار الكثير من الجدل بين النشطاء.

    وأظهر الفيديو الذي التقط من داخل سيارة، الطائرة المروحية تحلق على علوّ منخفض فوق سيارات عابرة على الطريق السريع، ويكاد جناحها ومروحيتها يصطدمان بالسيارات العابرة في مشهد كارثي.

    “أهلا بكم في أوكرانيا”

    وكتبت وزارة الدفاع الأوكرانية تعليقاً مع الفيديو على حسابها في تويتر، قالت فيه: “أهلا بكم في أوكرانيا”. ويبدو أنها أرادت بذلك الإشارة إلى قدرة ومهارات الطيارين الأوكرانيين، الذين يخوضون حرباً شرسة مع الروس.

    وعبّر معلقون عن دهشتهم من حقيقة أن المروحية الأوكرانية كانت تحلق بشكل خطير بالقرب من طريق، وكانت قريبة من الاصطدم بالمركبات المارة.

    طائرة أوكرانية بدون طيار تلتقط صورة “سيلفي” لجندي روسي قبل أن تباغته بهذا الأمر(شاهد)

    تجنّب المضادات الروسية

    وتقول وسائل إعلام محلية، إنه بات من الشائع جداً، رؤية المروحيات الأوكرانية تحلّق على ارتفاع منخفض في محاولة منها لتجنّب المضادات الروسية أو اكتشافها من قبل رادار العدو.

    وبحسب تقرير لموقع إذاعة “مونتي كارلو“، أظهر الأوكرانيون في الأيام الأخيرة أنه رغم تكبّدهم خسائر كبيرة في بداية الغزو، إلا أن قوتهم الجوية لم تمت.

    وأضاف المصدر أن وتيرة طلعاتهم الجوية ارتفعت، معتمدين على طائرات ميغ-29س وسو-25س وسو-22، التي أصبحت تتمتع بقدرات جديدة بعد تزويدها بصواريخ أمريكية مثل AGM-88 “هارم”، التي تقلق الرادارات الروسية.

    وقال “بيار غراسر”، الباحث في جامعة باريس السوربون الفرنسية والمتخصص في قضايا الدفاع الروسية للمصدر، إن “القدرة التشغيلية الأوكرانية أصبحت اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه في بداية الحرب، على عكس ما حل بالقوات الروسية”.

    تكتيكات الحرب الشريرة

    وتفاعل مرتادو موقع التدوينات القصيرة “تويتر” مع الفيديو بردود وتعليقات متباينة، حيث عبر “إياد زيدان” عن اعتقاده بأن هذه إحدى الطرق المستخدمة لمنع العدو من اكتشاف الطائرة.

    وأضاف أن “التحليق على ارتفاع منخفض للغاية، ومتابعة مسار الطرق العامة بسرعة تساوي سرعة السيارات”.

    وعلق” مارتين فان كامبن”، أن الطيران على نحو منخفض جداً، قد يكون رائعاً وجيداً ولكن مع وجود المدنيين على الطريق، لا أعرف ما إذا كان الطيران على ارتفاع منخفض فوق الطريق بحد ذاته أمرًا ذكيًا”.

    وعقب “كات بريان”: “إنها مناورة للابتعاد عن رادار العدو وتجنب طائرات التجسس والأقمار الصناعية”.

    وعبّر بريان عن اعتقاده بأنه “لدى الطيارين المكلفين بقيادة المروحية مهارات عالية، وهم قادرون على قيادتها بأمان”.

    وقال آخر، إن هذا النوع من الطيران يمنح فرصة أقل للهجوم، واستخدام المركبات المدنية كدروع “هو من تكتيكات الحرب الشريرة”، حسب وصفه.

  • صحفيون ومصورون يهرعون هرباً من القصف الروسي على كييف (لقطات مفزعة)

    صحفيون ومصورون يهرعون هرباً من القصف الروسي على كييف (لقطات مفزعة)

    وطن– تداول ناشطون مقطع فيديو، يُظهر لحظة هروب عدد من الأشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف من الهجمات الصاروخية الروسية.

    وأظهر مقطع الفيديو، لحظةَ قصف روسي شنّته إحدى الطائرات المسيرة التي يُرجّح أنها إيرانية، على العاصمة الأوكرانية كييف.

    وبيّن الفيديو عدداً من الأشخاص، وأغلبهم مندوبو وسائل الإعلام من الصحفيين والمصورين، وهو يهرعون رعباً من القصف الروسي.

    بعد ذلك، توجّهت عدسة الكاميرا صوب أعمدة الدخان التي ملأت سماء العاصمة الأوكرانية، من جراء القصف.

    دوي انفجارات في كييف

    في النطاق نفسه، أفادت وكالة رويترز، بسماع دوي انفجارات هزّت العاصمة الأوكرانية صباح اليوم الثلاثاء.

    يأتي ذلك بعدما تعرّضت كييف، أمس الاثنين، لسلسلة من الهجمات استهدفت مبنى شركة الكهرباء، الذي كان خاليًا من الموظفين وقت القصف.

    فيما صرّح عمدة مدينة كييف فيتالي كليتشكو، بأن انفجارين هزّا وسط العاصمة كييف في منطقة شفشنكيفسكي، وأسفرا عن تدمير مبان رئاسية وسكنية.

    بدوره، صرح مسؤول في الرئاسة الأوكرانية بأن 3 أشخاص قتلوا، في هجوم بطائرات مسيرة “انتحارية” روسية على العاصمة كييف.

    القصف الروسي يُظلِم أوكرانيا

    وقال رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميغال، إن القصف الروسي تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات البلدات الأوكرانية.

    وأضاف أن ردّ العالم على هذه الجرائم، يجب أن يكون بمزيد من الدعم لنا، ومزيد من العقوبات ضد روسيا.

    تهديد أمريكي

    في الغضون، هدّدت الولايات المتحدة، بأنها ستتخذ إجراءات بحقّ الشركات والدول التي تتعاون مع برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني،ة بعد أن استخدمتها روسيا في ضربات قاتلة على كييف.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية “فيدانت باتيل” في تصريحات للصحفيين: “أي جهة تتعامل مع إيران قد تكون على علاقة بالطائرات المسيّرة أو تطوير الصواريخ البالستية أو تدفق الأسلحة من إيران إلى روسيا، يجب أن تكون حذرة جداً وأن تتخذ الاحتياطات اللازمة، ولن تتردد الولايات المتحدة في استخدام العقوبات أو اتخاذ إجراءات ضد الجناة”.

    واعتبر أنّ إرسال طهران هذه المسيّرات إلى موسكو يشكّل انتهاكاً للقرار (2231) الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي أيّدت فيه الهيئة خطة العمل الشاملة المشتركة، الاتفاق المبرم في العام 2015 بين الدول الكبرى وإيران، لضبط برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

  • ضابط روسي كبير مكلّف بالتعبئة لحرب أوكرانيا وُجد مشنوقاً في شقته

    ضابط روسي كبير مكلّف بالتعبئة لحرب أوكرانيا وُجد مشنوقاً في شقته

    وطن- عُثر على جثة العميد الروسي “رومان مالك” المسؤول عن التعبئة الروسية لحرب أوكرانيا، مشنوقاً بشقته، بجريمة قتل حدثت في ظروف غامضة.

    جثته كانت على سياج منزله

    وبحسب وسائل الإعلام، فإن الشرطة تحقق بحادث القتل البشع بعد أن عثر على جثة الضابط، الذي شارك في الحملة العسكرية بالشيشان.

    وأشارت معلومات إلى أنه تمّ العثور على جثة “مالك”، بالقرب من سور أحد المنازل الخاصة.

    والمثير للجدل أن إحدى الصحف المحلية، تؤكد بشكل عام أن جثة المفوض العسكري كانت معلّقة “على السياج”.

    وأشارت تفاصيل أخرى، إلى أنه تمّ العثور على علامات انتحار على جثة مالك.

    بوتين يطارد ضابط روسي سبق أن واعد عشيقته السرية ألينا كاباييفا (صور)

    وأعرب معارف للمفوض العسكري عن شكوكهم، بأنه كان لديه ميول للانتحار.
    وأعربت إدارة المدينة عن تعازيها في وفاة مالك، مشيرة إلى أنه “توفي بشكل مأساوي”.

    كان يحب أطفاله كثيرًا

    وشارك رومان مالك في الحملات الشيشانية، وعمل بعد ذلك في مكتب التسجيل والتجنيد العسكري، وشغل فيه مناصب مختلفة، بما في ذلك القيادة.

    وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المفوض كان منخرطًا في التربية العسكرية الوطنية للشباب. بالإضافة إلى ذلك كان يحب أطفاله كثيرًا.

    خطاب تعبئة

    وربطت وسائل إعلام روسية انتحار مالك بحالة التعبئة العسكرية، التي تشهدها البلاد.

    وبحسب موقع “newsncr” أعلن فلاديمير بوتين، عن ضرورة انضمام عامة الناس للجيش للحرب في أوكرانيا، وعهد بالمسؤولية إلى العقيد مالك.

    وجنباً إلى جنب مع قوات الأمن، ضغط “مالك” على المواطنين، لأجل التجنيد العسكري في العديد من مدن روسيا.

    وبعد إعلان بوتين، تم تجنيد الناس بالقوة في الجيش في جميع أنحاء البلاد.

    وفي غضون ذلك، غادر آلاف الأشخاص الغاضبون من التجنيد الإجباري البلاد، وفرّوا هاربين.

    هجمات مزعومة على مكاتب التجنيد

    وذكرت تقارير إعلامية، أن وفاة “رومان مالك” جاءت وسط عدة هجمات مزعومة على مكاتب التجنيد في الجيش بجميع أنحاء روسيا.

    وزعم تقرير، أن فرق التجنيد المسلحة التي تعمل مع الشرطة تُجبر الرجال على الانضمام إلى الجيش في عدة مدن روسية.

    وبعد الحرب مع أوكرانيا، تكبدت روسيا خسائر فادحة. وفي الشهر الماضي ألقى بوتين خطابًا عاطفيًا ناشد فيه الشباب والضباط العسكريين السابقين، العودةَ للتجنيد في الجيش الروسي، لحماية الوطن الأم وسيادته وسلامة أراضيه.

    وزير الدفاع الروسي في العناية المركزة وبوتين يعتقل 20 جنرالا و150 ضابطاً .. ماذا يحدث؟!

    وكان المسؤولون الروس قد قالوا، إن الذين لديهم عقلاً فقط هم مَن يمكنهم التجنيد في الجيش، ولن يتم إجبار أحد، لكن هذا لا يحدث.

    وزعم تقرير لرويترز، أن الشعب الروسي غاضب منهم، وبعد خطاب بوتين لوحظ أن جميع الرحلات الجوية المتجهة من موسكو إلى دول أخرى كانت ممتلئة، كما ارتفعت أسعار التذاكر بشكل كبير.

  • انفجارات ضخمة تهز كييف إثر هجمات روسية بمسيرات انتحارية (شاهد)

    انفجارات ضخمة تهز كييف إثر هجمات روسية بمسيرات انتحارية (شاهد)

    وطن – تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم الاثنين لقصف روسي بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية، أوقعت العديد من الانفجارات.

    وسُمع دوي عدة انفجارات صباح اليوم الاثنين في كييف، وقد وقعت ثلاثة انفجارات في غضون 23 دقيقة، علما بأن صفارات الإنذار انطلقت قبل وقت قصير من الانفجار الأول.

    واستهدفت الهجمات حي شيفشنكيفسكي السكني بوسط كييف، بحسب ما أوضح رئيس البلدية فيتالي كليتشكو الذي طلب من السكان لزوم الملاجئ.

    تأهب أمني وحرائق في كييف

    وبعد الانفجارات اندلعت النيران في مبنى غير مأهول، وقال كليتشكو إن عدة مبان سكنية تضررت، بدون أن يكون بوسعه عرض حصيلة في الوقت الراهن.

    وقال آندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إن العاصمة كييف تعرضت اليوم لقصف بطائرات “كاميكازي” المسيرة.

    وأطلقت سلطات كييف صافرات الإنذار وطالبت السكان بالبقاء في الملاجئ.

    وتم الإعلان عن حالة تأهب جوي في كييف، وكذلك في سبع مناطق أخرى من أوكرانيا، وأظهرت صورٌ اندلاع حرائق في مرافق البنية التحتية في مدينة نيكولايف.

    زيلينسكي يعلق على القصف

    وتعليقاً على القصف الروسي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “الغارات الروسية لن تكسر الأوكرانيين”.

    القصف الأعنف

    جاء ذلك بعد أسبوع على القصف الصاروخي الروسي الذي طال العاصمة الأوكرانية، وقد كان هجوما غير مسبوق منذ أشهر من حيث كثافته في كييف وعدد من المدن الأوكرانية، موقعا 19 قتيلا على الأقل و105 جرحى.

    وطال هذا القصف على وجه التحديد، منشآت الطاقة في غرب أوكرانيا على مسافة بعيدة عن الجبهة.

    وجاء القصف ردًا على عملية التفجير التي دمرت جزءا من جسر القرم الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة والذي ينطوي على أهمية إستراتيجية كبيرة.

    بوتين يكتفي

    ويوم الجمعة الماضية، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن موسكو ستكتفي حاليا بالضربات المكثفة التي طالت بنى تحتية أوكرانية حيوية وحدائق ومبانٍي سكنية، واعتبر أن قصفاً جديداً مكثّفاً ليس ضرورياً في الوقت الحالي.

    أوكرانيا تُسقط مسيرات الروس

    في الغضون، أعلن الجيش الأوكراني، الاثنين، إسقاط أكثر من 25 طائرة طائرة من دون طيار “مسيرة” خلال الليل وساعات الصباح.

    أوكرانيا تُسقط مسيرات الروس

    عسكريا أيضا، قالت الاستخبارات البريطانية إن القوات الروسية تزيد من تدفق الإمدادات اللوجستية عبر ماريوبول.

    فيما أكدت وزارة الدفاع البريطانية، أن روسيا تواجه مشاكل لوجستية كبيرة بعد تفجير جسر القرم، وأن موسكو تركز على تعزيز انتشار قواتها في زابوريجيا للحفاظ على الإمدادات.

    قتلى الجيش الروسي

    والأحد، أعلن الجيش الأوكراني ارتفاع عدد قتلى الجنود الروس إلى حوالي 65 ألف جندي، منذ بدء العملية العسكرية في 24 فبراير الماضي.

    وقال تقرير لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، إن خلال هذه الفترة خسرت روسيا أيضا 2529 دبابة و5 آلاف و193 من المركبات المدرعة و1589 من النظم المدفعية و365 من أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة و268 طائرة و242 مروحية و1224 طائرة بدون طيار و16 سفينة حربية، فضلا عن 143 وحدة من المعدات الخاصة و3 آلاف و9951 مركبة وخزانات وقود.

  • فلاديمير بوتين يزود الجنود الروس في أوكرانيا “بالفياغرا”.. لماذا؟

    فلاديمير بوتين يزود الجنود الروس في أوكرانيا “بالفياغرا”.. لماذا؟

    وطن- أدانت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة “براميلا باتن” جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية التي اتهمت القواتِ الروسية بارتكابها في أوكرانيا.

    واعتبرت أنها تُمثّل بشكل واضح “إستراتيجية عسكرية”، و”تكتيكاً متعمّداً لتجريد الضحايا من إنسانيتهم”.

    “الفياغرا” سلاح روسيا “الفتاك” في أوكرانيا

    وقالت مبعوثة الامم المتحدة “براميلا باتين” في مقابلة مع “وكالة فرانس برس” الجمعة، ردّاً على سؤال عن استخدام الاغتصاب سلاحاً في أوكرانيا: “إن الاغتصاب والاعتداء الجنسي المنسوبين الى القوات الروسية في أوكرانيا جزءٌ من “إستراتيجية عسكرية” روسية، و “تكتيك متعمّد لتجريد الضحايا من إنسانيتهم”.

    “الاغتصاب والتعذيب”، مصير شاعر روسي تحدى قرارات فلاديمير بوتين

    أشارت “باتن” إلى أن الأمم المتحدة، كانت قد اتهمت القوات الروسية بالفعل، بارتكاب جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية في أوكرانيا، خلال حربها المتواصلة هناك منذ شباط/فبراير الماضي.

    https://twitter.com/AFP/status/1580863579984605184?s=20&t=VhBEZrerHEvO3DoCuhpnQQ

    وأكدت على أن “كل المؤشرات المتوفرة”، تدين “حالات مروّعة وعنفاً وحشياً جداً”.

    وأضافت: “عندما يتم احتجاز وخطف نساء وفتيات لأيام واغتصابهن، وعندما يبدأ اغتصاب فتية صغار ورجال، وعندما نرى سلسلة من حالات تشويه الأعضاء التناسلية، ونسمع شهادات نساء يتحدثن عن جنود روس مزودين بعقار فياغرا، فهذا يشكّل بوضوح إستراتيجية عسكرية”، موضحة أن الحالات الأولى للعنف الجنسي ظهرت “بعد ثلاثة أيام من بدء غزو أوكرانيا”.

    وصرّحت “باتن” في ذات السياق، “أن الأمم المتحدة تحقّقت من “أكثر من مئة حالة” اغتصاب واعتداء جنسي في أوكرانيا منذ بداية الحرب، لكن “الأمر ليس مسألة أرقام”.

    الأمم المتحدة تؤكد وجود “عمليات إغتصاب”

    وعن “موثوقية الإحصاءات التي تقوم بها الأمم المتحدة، خاصة وأن الوضع عبارة عن حرب محتدمة بين الطرفين.

    قالت باتن: إن “الحصول على إحصائيات موثوقة أثناء نزاع جار أمر معقّد جداً”.

    واعتبرت أن “الأرقام لن تعكس الواقع أبداً، لأن العنف الجنسي هو جريمة صامتة، ويتم الإبلاغ عن أقل عدد من هذه الجرائم، ويدان أقلها”، بسبب الخوف من الانتقام والوصم الاجتماعي.

    وتابعت أن “الحالات التي يُبلّغ عنها، لا تمثّل سوى رأس جبل الجليد”.

    وأشارت إلى أن”الضحايا هم من النساء والفتيات أولاً، ولكن هناك أيضاً فتيان ورجال”.

    “جرائم ضد الإنسانية” في أوكرانيا

    واستشهدت، على أثر ذلك، بتقرير نشر في نهاية أيلول/سبتمبر، للجنة الدولية المستقلة للتحقيق التي تم إنشاؤها بقرار من مجلس الأمن الدولي.

    وتقول: إن هذا التقرير “أكد حدوث جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها القوات الروسية، وبحسب الشهادات التي تم جمعها تتراوح أعمار ضحايا العنف الجنسي بين أربع سنوات و82 سنة”.

    تحدثت المسؤولة الأممية كذلك، عن وجود “عدد كبير من حالات العنف الجنسي ضد الأطفال الذين يتعرضون للاغتصاب والتعذيب والاحتجاز”.

    يشار هنا إلى الحرب الروسية الأوكرانية قد اندلعت أواخر فيفري الماضي، بعد توغل القوات العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية.

    في حرب متواصلة تقول روسيا: إنها “عملية عسكرية خاصة”، بينما يصفها الغرب بـ “الغزو الروسي لأوكرانيا”.

  • نائب رئيس البرلمان الأوكراني يوجه دعوة عاجلة لسلطنة عمان.. ما فحواها؟

    نائب رئيس البرلمان الأوكراني يوجه دعوة عاجلة لسلطنة عمان.. ما فحواها؟

    وطن– طالب النائب الأول لرئيس البرلمان الأوكراني أولكسندر كورنينكو، سلطنةَ عُمان بالنظر في إمكانية المشاركة في استعادة وإعادة إعمار المناطق الأوكرانية، التي تضررت بسبب الحرب التي تشنّها روسيا على أراضيها.

    كورنينكو قدّم هذا الاقتراح خلال لقائه بوفد مجلس عمان، برئاسة رئيس مجلس الشورى لسلطنة عمان خالد بن هلال ناصر المعولي، المشارك في اجتماعات الجمعية 145 للاتحاد البرلماني الدولي (IPU)، والاجتماعات ذات الصلة والدورة 210 لمجلس إدارة الاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في كيغالي، رواندا، في الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر الجاري.

    كييف تشدّد على أهمية الصداقة مع مسقط

    وبحسب الخدمة الصحفية لمكتب البرلمان الأوكراني، قد دعا النائب إلى إنشاء مجموعات صداقة برلمانية عمانية-أوكرانية، سيكون إنشاؤها خطوة أولى مهمة لتعزيز التعاون بين الهيئات التشريعية في أوكرانيا وسلطنة عمان.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by انستا عمان (@insta__oman)

    انهيارات في البنية التحتية

    وكان المتحدثة باسم المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة رافينا شامداسانى، قد عبّرت عن القلق البالغ من أن بعض الهجمات الروسية على أوكرانيا أمس، استهدفت على ما يبدو البنية التحتية المدنية الحيوية، حيث تعرضت العديد من الأعيان المدنية، بما في ذلك العشرات من المباني السكنية والبنية التحتية المدنية الحيوية -ما لا يقل عن 12 منشأة للطاقة- للتلف أو التدمير في ثماني مناطق.

    وقالت المسؤولة الأممية، إن الضربات ربما تكون قد انتهكت مبادئ سير الأعمال العدائية بموجب القانون الإنساني الدولي.

    وأشارت إلى أن الأضرار التي لحقت بمحطات وخطوط الطاقة الرئيسية قبل الشتاء القادم، تثير المزيد من المخاوف بشأن حماية المدنيين، ولا سيما التأثير على الفئات الضعيفة من السكان.

    عمان تقول إن علاقاتها مع روسيا جيدة

    في الغضون، وصف سفير سلطنة عُمان في القاهرة عبد الله بن ناصر الرحبي، علاقات بلاده مع روسيا بالجيدة، مُعرِباً عن أمله في حلّ أزمتها مع الغرب من خلال المجتمع الدولي.

    وقال الرحبي، إن بعض الأطراف لا تسعى لحلّ الخلاف عبر الحوار، إضافة إلى أن هناك مَن دفع نحو استمرار الأزمة، وذلك خلال مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”.

    وعبّر عن أمله بوجود دور للمجتمع الدولي بحلّ الأزمة، التي طالت تأثيراتها جميع الدول.

    حياد عماني تجاه الأزمة في أوكرانيا

    ولفت إلى أن عُمان التزمت ضمن جامعة الدول العربية الحيادَ في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ولم تنحَزْ إلى طرف من الأطراف.

    كما توقّع الرحبي، “انطلاقة نوعية ومميزة في العلاقات العُمانية الروسية”، إضافة إلى زيادة أعداد السياح الروس إلى السلطنة، خاصة بعد تراجع جائحة كورونا، وعودة الطيران الذي توقف في وقت سابق.

    وحول الجهود التي تبذلها السلطنة بشأن الوساطة بين السعودية وإيران، والقضايا العربية الأخرى المشتعلة، بين الرحبي، قال إن بلاده “لن تتخلف عن القيام بأي دور انطلاقاً من إيمانها بضرورة السلام”.

    وأضاف أن سلطنة عمان تؤمن بأهمية حل الخلافات عبر طاولة الحوار، ولا تؤمن بصوت البندقية والمدفع، ولا توجد أمة على مدار التاريخ تصارعت وحاولت حلّ قضاياها بالسلاح، إلا وتلاشت.

  • صحفي “اليوم السابع” يورط السيسي في أزمة حادة مع زيلينسكي

    صحفي “اليوم السابع” يورط السيسي في أزمة حادة مع زيلينسكي

    وطن- كشف موقع “مدى مصر” المحلي عن أزمة دبلوماسية تسبّب بها صحفي مصري بجريدة “اليوم السابع”، لنظام السيسي مع حكومة كييف والرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي.

    وكشف الموقع بحسب تقرير له رصدته (وطن)، أنه وسط نفي قاطع من الخارجية المصرية لإيفاد الحكومة أية مراقبين لمتابعة الاستفتاء على انتقال أراضٍ أوكرانية إلى روسيا، أكد مصدر أوكراني لـ”مدى مصر” أن روسيا استخدمت صحفياً مصرياً للدعاية لها.

    صحفي “اليوم السابع” في أوكرانيا

    وكشف أرشيف وسائل إعلام روسية عن هوية صحفي مصري، وصفته بـ«المراقب»، شارك في متابعة إجراءات الاستفتاء في الفترة من 23 حتى 27 سبتمبر الماضي وأشاد بنزاهتها، واتضح أنه “إسماعيل رفعت” الصحفي بجريدة “اليوم السابع”.

    وكان الاتحاد الأوكراني للاسكواش أعلن، أمس، عدم مشاركة منتخب السيدات في بطولة العالم، التي تستضيفها مصر في ديسمبر المقبل، وذلك بسبب مشاركة مراقبين مصريين في استفتاءات ضم 4 مناطق أوكرانية لروسيا.

    وكانت وسائل الإعلام الرسمية الروسية نشرت أخبارًا وتقارير مصوّرة، الشهر الماضي، تضمّنت إشادة مَن وصفتهم بمراقبين من مصر والبرازيل بإجراءات الاستفتاء، الذي تم في إقليم دونباس في الفترة من 23 حتى 27 سبتمبر الماضي.

    التغطية الصحفية الروسية تضمّنت إبراز تصريحات لإسماعيل رفعت، الذي وصفته وكالة “تاس” الروسية، بأنه مراقب للانتخابات من مصر، قال فيها إنه “تحدث إلى العديد من الفتيات والأطفال والسيدات وجميعهن جئن من أجل روسيا وحملوا علمها”.

    وأيضا في 25 سبتمبر الماضي، نشر موقع مركز “لوغانسك” الإعلامي تغطية لسير الاستفتاء، تضمنت تعليقًا ممن وصفه بـ”مراقب من مصر، المعلق السياسي والصحفي في جريدة اليوم السابع إسماعيل رفعت إبراهيم إسماعيل”، أسفل صورة له.

    صدمة مراسل “بي بي سي” في كييف بعد أن شاهد الصورايخ فوق رأسه!(شاهد)

    كيف استغلت موسكو الصحفي المصري؟

    من جانبه، تواصل موقع “مدى مصر” مع رفعت، الذي يغطي ملف وزارة الأوقاف والروابط الإسلامية في الخارج، لأجل سؤاله عن الجهة التي نظّمت سفره ومتابعته للاستفتاء، وما إذا كان ذلك تم بتنسيق مع أيٍ من الجهات الحكومية من عدمه.

    غير أن صحفي “اليوم السابع” رفضَ التعليق على الأمر، وطلب عدم ذكر اسمه في أي تغطية صحفية.

    بينما نقل مصدر “مدى مصر” عن مصدر آخر بجريدة “اليوم السابع” -طلب عدم ذكر اسمه- أن رفعت سافر إلى أوكرانيا بحجة تغطية أمر يخص وزارة الأوقاف في روسيا، دون توضيح السبب الحقيقي.

    وأرسلت السفارة الأوكرانية بالقاهرة خطابًا إلى جريدة “اليوم السابع”، تستنكر مشاركة الصحفي إسماعيل رفعت في الاستفتاء، ودخوله الأراضي الأوكرانية المحتلة بواسطة روسيا.

    وجاء ذلك بحسب ما كشفه مصدر أوكراني للموقع، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه، موضحاً أن إدارة “اليوم السابع” ردّت على السفارة بأن سفر رفعت لمتابعة الاستفتاء هو عمل شخصي له، وليس بصفته صحفيًا بالمؤسسة، وأنه حصل على إجازة من العمل خلال فترة السفر.

    المصدر الأوكراني اعتبر أيضاً أن مشاركة الصحفي المصري، رغم أنها لم تحدث بشكل رسمي، إلا أنها تمثل انتهاكًا للقوانين الأوكرانية، التي تحظر دخول أراضيها بواسطة الجانب الروسي المحتل.

    وشدّد المصدر في حديثه لـ”مدى مصر”، على أن قرار منتخب سيدات الإسكواش بعدم الذهاب إلى مصر، ستتبعه قرارات أخرى تعبّر عن رفض الشعب الأوكراني لما وصفه بـ”انحياز الجانب المصري للمحتل الروسي”.

    لافتًا في ذات الوقت، إلى وجود معلومات تشير إلى بحث دول أخرى مقاطعةَ المشاركة في بطولة العالم للإسكواش في مصر.

    هذا ورفض المصدر الأوكراني توضيح موقف الحكومة المصرية من زيارة الصحفي إسماعيل رفعت.

    واكتفى بالتأكيد على أن “الدبلوماسية الروسية عرضت الأمر على عدد كبير من الصحفيين في كثير من دول العالم، ولم يقبل سوى عدد قليل منهم، بينهم الصحفي المصري”.

    متسائلًا: “هل أدانته نقابة الصحفيين أو أي جهة مصرية أخرى على فعلته”.

    واختتم المصدر بالسفارة الأوكرانية في القاهرة حديثه قائلاً: “المجتمع الأوكراني يرى أن مصر تتعاطف مع روسيا أكثر، مع أنها ليست كذلك”.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وفي سياق آخر، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية 32 هدفاً جوياً روسياً في يوم واحد، على الرغم من جهود روسيا لتكثيف هجماتها هذا الأسبوع، وفقاً لمسؤولين عسكريين.

    وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية دمرت 32 هجوماً روسياً قادمة من اتجاهات مختلفة، بما في ذلك 21 صاروخاً مجنحاً و11 طائرة بدون طيار.

    وكتبت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في منشور على “فيسبوك”: “خلال اليوم الحالي، شن الغزاة مرة أخرى ضربة صاروخية جماعية، وأطلقوا ما يقرب من 30 صاروخاً مجنحاً في جميع أنحاء بلدنا، وشنوا سبع غارات جوية، وأطلقوا حوالي 25 من أنظمة إطلاق النار النفاثة”.

    يأتي هذا الإعلان بعد يوم من أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشن سلسلة من الضربات المميتة على ما لا يقل عن 11 مدينة أوكرانية، بما في ذلك العاصمة كييف، يوم الاثنين.

    روسيا تبدأ الرد على ضربة القرم الموجعة.. هجمات عنيفة على كييف وانفجارات في كل أوكرانيا (فيديو)

    وأسفرت الهجمات، التي قال بوتين إنها جاءت ردّاً على الانفجار الذي وقع في نهاية هذا الأسبوع على الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا، عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وتدمير البنية التحتية الرئيسية للطاقة.

  • سيرجي سوروفكين.. ما لا تعرفه عن “جزار حلب” الذي جلبه بوتين لأوكرانيا

    سيرجي سوروفكين.. ما لا تعرفه عن “جزار حلب” الذي جلبه بوتين لأوكرانيا

    وطن– بعد سلسلة من الانتكاسات الروسية في أوكرانيا، عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجنرال “سيرجي سوروفكين” قائداً عاماً “للعملية العسكرية الخاصة” فيها.

    جاء تعيينه بعد ساعات من استهدف جسر القرم

    ووجاء تعيين “سوروفيكين” بعد ساعات من انفجار استهدف جسر القرم، الذي يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم، ويعتبر الحلقة الوحيدة بين هاتين الضفتين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية “إيغور كوناشينكوف“، في تصريح صحفي، إنه “بقرار من وزير دفاع الاتحاد الروسي، تم تعيين جنرال الجيش سيرجي سوروفكين قائدا للمجموعة المشتركة للقوات (القوات) في منطقة العملية العسكرية الخاصة”.

    محاولة يائسة لاستعادة الهيمنة

    ومثلما فعل في سوريا في عام 2015، لجأ بوتين إلى الجنرال سوروفيكين في الأسابيع الأخيرة، في محاولة يائسة لاستعادة الهيمنة في أوكرانيا، حيث أصبح من الواضح أن التقدم الروسي قد توقف.

    وحتى قبل الإعلان عن تعيينه بشكل رسمي، بدأت قنوات المراسلين والمحللين العسكريين الروس على “تيليغرام” تتحدث ليلة أمس السبت، عن اختياره قائداً لمجموعة القوات الروسية في أوكرانيا، بعد أن واجه جنرالات روس رفيعون انتقادات لاذعة لسوء إدارتهم العمليات، بما في ذلك من الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، الذي حظي موقفه بدعم من مؤسس شركة “فاغنر” العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين.

    مدمر المنازل فوق روؤس سكانها

    وبدأ يتردّد اسمه كثيراً في وسائل الإعلام العربية، بداية من عام 2017، بعد تدخل روسيا في سوريا لأول مرة، لصالح نظام بشار الأسد في 2015.

    وعرف عن “سوروفيكين” بأنه مدمر المنازل فوق روؤس سكانها، ووصفه الصحفي السوري أحمد زيدان بـ”جزار حلب”.

    وكتب تغريدة عنه في موقع تويتر قال فيها: “بوتين يُعين الجنرال سيرجي سوروفكين قائداً عاماً “للعملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا. هذا المجرم هو من أشرف على تدمير حلب فاكتسب صفة جزارها، اللهم اجعله طعماً لمقاتلي أوكرانيا”.

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” كشفت في أكتوبر 2020، عن أسماء 10 مسؤولين مدنيين وعسكريين روس وسوريين، اعتبرتهم مسؤولين عن انتهاكات خطيرة، في محافظة إدلب شمال سوريا، قد ترقى إلى جرائم ضدّ الإنسانيّة.

    من بينهم العقيد في القوات الروسية “سيرغي فلاديميروفيتش سوروفكين” الذي شغِل منصبَ قائد القوات الروسية في سوريا منذ مارس/آذار 2019، حتى 10 أبريل/نيسان 2019.

    وقالت المنظمة في تقريرها، إن هذه الشخصيات مسؤولة عن عشرات الضربات الجويّة والبريّة وغير المشروعة على المدارس والمستشفيات والأسواق الشعبيّة المكتظّة بالمدنيين، من إبريل/نيسان 2019، إلى مارس/آذار 2020، والتي أودت بحياة مئات المدنيين.

    حرب الشيشان الثانية

    وكان سوروفيكين منذ مارس/آذار حتى أكتوبر/تشرين الأول 2017، ومن يناير/كانون الثاني حتى أبريل/نيسان 2019، قائداً لمجموعة القوات الروسية في سوريا. وسبق أن شارك الضابط البالغ (55 عاماً)، في إنهاء الحرب الأهلية في طاجيكستان خلال التسعينات، وفي حرب الشيشان الثانية في بداية الألفية الثالثة.

    ومنذ أكتوبر 2017 تولّى سوروفيكين قيادةَ القوات الجوية الفضائية الروسية. ورقّي إلى رتبة جنرال الجيش عام 2021.

    جرائمه في سوريا

    شهدت سوريا في فترة استلام سوروفيكين الأولى، أحداثاً عسكرية كبيرة، كان أولَها وجودُه على رأس القوات الروسية، أثناء استهداف مدينة خان شيخون -التي كانت تسيطر عليها المعارضة- بالكيماوي، في أبريل/نيسان 2017.

    حيث وفي صباح الرابع من نيسان/أبريل 2017، و“قرابة الساعة 06:49، نفَّذت طائرات ثابتة الجناح من طراز SU-22 تابعة لقوات النظام السوري، هجوماً على الحي الشمالي من مدينة “خان شيخون” بأربعة صواريخ، أحدها كان محمّلاً بغاز سام”، بحسب تقرير لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.

    وأسفر الهجوم عن “مقتل 91 مدنياً خنقاً، بينهم 32 طفلاً، و23 سيدة (أنثى بالغة)، وإصابة ما لا يقل عن 520 آخرين”.

    كما شهدت الفترة الأولى لسوروفيكين سيطرة قوات الأسد بدعم القوات الروسية، على مدينة دير الزور في شمال شرق سوريا، بعد معارك ضد تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية”.

    وأشار تقرير لموقع “الحرة“، إلى أن الجنرال سوروفيكين عمل قبل مشاركته مع جيش بلاده في سوريا، في العديد من الأدوار خارج البلاد بداية من سنة 2000، العام الذي عرف صعود بوتين لقيادة روسيا، تارة رئيساً وتارة رئسياً للوزراء. ورافق بوتين منذ ذلك الحين، في عدة مأموريات خارج روسيا، بعد أن عرف بقسوته في الجيش الروسي، حيث سُجن مرتين.

    في أوائل عام 2000، عمل في الشيشان، وفقاً لسيرته الذاتية على موقع وزارة الدفاع، ووسائل الإعلام الحكومية.

    قتل 3 متظاهرين في موسكو

    وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن الجنرال سوروفكين قضى ستة أشهر على الأقل في السجن، بعد أن قتل جنودٌ تحت إمرته ثلاثةَ متظاهرين في موسكو، خلال محاولة انقلاب فاشلة في أغسطس 1991، لكن أطلق سراحه في النهاية دون محاكمة.

    وحُكم عليه مرة أخرى في عام 1995 بالسَّجن مع وقف التنفيذ، بتهمة المتاجرة غير الشرعية بالسلاح، وفقاً لوثيقة صادرة عن مؤسسة جيمس تاون، وهي مؤسسة فكرية في واشنطن، أضافت أن الإدانة أُلغيت لاحقاً.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية، في تقرير سابق في وصفه: “على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كانت مهمة سوروفيكين مليئة بالفساد والوحشية”.

  • جنود بوتين يستسلمون ويرفعون الرايات البيضاء في أوكرانيا (شاهد)

    جنود بوتين يستسلمون ويرفعون الرايات البيضاء في أوكرانيا (شاهد)

    وطن – في لحظة وصفتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بـ “المذهلة”، أعلن عدد من الجنود الروس عن استسلامهم ورفعهم العلم الأبيض فوق أحد الدبابات في مدينة “خيرسون” على خط المواجهة مع القوات الأوكرانية.

    استسلام الجنود روس أمام الجنود الأوكرانيين

    ونشرت الصحيفة مقطع فيديو وصورا تُظهر الجنود الروس وهم يستسلمون لـ الجنود الأوكرانيين بالتزامن مع “هجوم مضاد تقوده العاصمة كييف من أجل إعادة السيطرة على الأقاليم الأربعة، التي كانت روسيا قد أعلنت حيازتها بعد نجاح إستفتاءات- صورية يقول الغرب- فيها أيدت الانضمام الى موسكو.

    https://twitter.com/emileghessen/status/1577744545856512005?s=20&t=Q26vlEQRjsMjL7OajTqJLQ

    و يظهر في مقطع الفيديو طاقم مدرعة روسية مكون من ثلاثة جنود روس وأيديهم فوق رؤوسهم- بعدما لوحوا بالعلم الأبيض- وقد اقترب منهم الجنود الأوكرانيون، الذين طلبوا منهم إلقاء أسلحتهم والانبطاح على الأرض.

    تقول الصحيفة أنه بعد ذلك، “تحرك الأوكرانيون وجردوا الجنود الروس من أسلحتهم وأخذوهم كأسرى حرب فيما بدى أنه عملية مرتبة مسبقًا بين الطرفين”.

    خيرسون أصبحت تابعة للأراضي الروسية

    ويشار إلى أن المخابرات العسكرية الأوكرانية، كانت قد ذكرت مؤخراً “أن أكثر من 2000 جندي روسي اتصلوا بخط ساخن- كانت قد وضعته في الغرض- يسألون فيه عن كيفية تسليم أنفسهم بدلاً من المخاطرة بالقتل في ساحة المعركة.”

    وقال أندري يوسوف، المتحدث باسم المخابرات العسكرية الأوكرانية، وفقاً لـ ذات المصدر “إن المكالمات جاءت من جنود داخل أوكرانيا، ومن أولئك الذين تم تجنيدهم مؤخرًا في روسيا، وبعض الذين لم يتم تجنيدهم بعد لكنهم يخشون الحصول على الأمر.”

    وتتزامن عمليات الاستسلام هذه، وسط الهجمات المضادة الأوكرانية في كل من خيرسون، في الجنوب، وقرب خاركيف في الشمال، والتي تسببت في خسائر فادحة في روسيا وأعادت مساحات شاسعة من الأراضي إلى سيطرة كييف.

    يشار في هذا السياق إلى القوات الأوكرانية تشن هجوما منذ شهرين في خيرسون، لكنها لم تحقق سوى تقدم بطيء حتى وقت قريب.

    ومع ذلك، في الأيام القليلة الماضية، انهار خط المواجهة الروسي بشكل كبير – مما سمح لرجال كييف بالتقدم أكثر من 10 أميال في غضون ساعات قليلة، تضيف الصحيفة البريطانية.