الوسم: أوكرانيا

  • تطور صادم في مسار رحلة الحبوب القادمة من أوكرانيا إلى لبنان

    تطور صادم في مسار رحلة الحبوب القادمة من أوكرانيا إلى لبنان

    وطن- كشفت السفارة الأوكرانية في لبنان، أن السفينة التي تحمل أول شحنة حبوب صدرتها أوكرانيا منذ الغزو الروسي إلى لبنان، لن ترسو اليوم الأحد كما كان متوقعا.

    وقالت السفارة الأوكرانية في لبنان، في بيان: “نود إعلامكم بتأجيل وصول سفينة رازوني المرتقبة”.

    وردا على سؤال عن أسباب التأجيل قالت السفارة: “ليس لديها معلومات أخرى حاليا”.

    https://twitter.com/Faisal_Mudhish/status/1554190499887587328?s=20&t=9ULhLlFmttEAv0ZRjWKa_A

    وغادرت سفينة الشحن رازوني التي ترفع علم سيراليون، ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود الاثنين محملة بـ 26 ألف طن من الذرة بعد توقيع أوكرانيا وروسيا اتفاقيتين منفصلتين بوساطة تركيا وتحت رعاية الأمم المتحدة.

    ويوم الأربعاء الماضي، تفقد خبراء أتراك وروس السفينة قبالة سواحل إسطنبول.

    يأتي هذا فيما أكد مصدر رسمي مطلع أنه من المحتمل ألا ترسو السفينة في لبنان إذا تمكنت من بيع شحنتها إلى تاجر في بلد آخر.

    وقال المصدر: “الأولوية بالنسبة لصاحب الباخرة، هي أن يجد تاجرا يشتري حمولتها، سواء كان في لبنان أو أي بلد آخر”.

    ويسمح اتفاق وقعته روسيا وأوكرانيا في 22 يوليو بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة، باستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية المتوقفة منذ الغزو الروسي، وشحنات المنتجات الزراعية الروسية رغم العقوبات الغربية، للتخفيف من أزمة الغذاء العالمية وارتفاع الأسعار في بعض أفقر البلدان .

    وينص خصوصا على إنشاء ممرات آمنة للسماح بإبحار السفن التجارية في البحر الأسود وتصدير بين 20 – 25 مليون طن من الحبوب.

    وكانت وزارة الدفاع التركية قد أفادت مسبقا، بأن قافلة تضم ثلاث شحنات جديدة من الذرة غادرت أوكرانيا الجمعة، وأضافت أن السفن الثلاث ستفرغ شحناتها في كل من أيرلندا وإنكلترا وتركيا.

    سفينة الحبوب المسروقة.. أوكرانيا توجه دعوة للسلطات اللبنانية

  • سفينة الحبوب المسروقة.. أوكرانيا توجه دعوة للسلطات اللبنانية

    سفينة الحبوب المسروقة.. أوكرانيا توجه دعوة للسلطات اللبنانية

    وطن- وجهت أوكرانيا، الخميس، دعوة للسلطات اللبنانية للتراجع عن قرار أصدرته محكمة في طرابلس يسمح بمغادرة سفينة سورية محتجزة تحمل ما تقول كييف إنه حبوب أوكرانية مسروقة.

    وزارة الخارجية الأوكرانية قالت في بيان لها، إنها تشعر بخيبة أمل من قرار المحكمة بالسماح للسفينة لاوديكيا التي ترفع العلم السوري بالمغادرة، وذكرت أن موقف كييف لم يؤخذ في الاعتبار.

    سلطات النقل اللبنانية كانت قد سمحت للسفينة بالمغادرة، وذلك رغم مطالبة السفارة الأوكرانية لبيروت بإعادة فتح تحقيق في الأمر بعد تقديم ما قالت إنه دليل جديد.

    وقال وزير النقل اللبناني، علي حمية، إن سلطات ميناء طرابلس سمحت للسفينة بالإبحار.

    وأضاف: “وفقا للأصول القانونية اللبنانية، انطلاقا من سيادتنا على برنا وبحرنا وجونا”.

    وأمس الأربعاء، طلبت أوكرانيا من المدعي العام اللبناني إعادة فتح تحقيق حول السفينة لاوديكيا التي ترفع العلم السوري والتي تقول كييف إنها تحمل نحو عشرة آلاف طن من الدقيق (الطحين) والشعير الذي سرقته روسيا بعد الغزو في فبراير الماضي.

    وصرح سفير أوكرانيا لدى لبنان إيهور أوستاش، في مؤتمر صحفي في السفارة بالقرب من بيروت، بأن طلب إجراء مزيد من التحقيقات يستند إلى أدلة جديدة جمعها قاض أوكراني وسلمها إلى لبنان يوم الاثنين.

    ورفع المدعي العام اللبناني غسان عويدات، أمر الحجز الأول للسفينة لاوديكيا الذي كان قد أصدره في الأسبوع الماضي بعد أن تبين له عدم وجود شبهة جنائية.

    وقال قاض في طرابلس، إن أمر احتجاز ثانيا لمدة 72 ساعة صدر يوم الاثنين لم يعد ساريا وإن بوسع السفينة المغادرة الآن.

    وكانت موسكو في السابق، قد نفت تهمة سرقة الحبوب، وقالت السفارة الروسية في لبنان إنها ليس لديها معلومات عن السفينة أو الشحنة.

    ونفى مسؤول في الشركة المالكة للشحنة سرقتها وقال إن السفينة ستبحر إلى سوريا.

    وتقول السلطات الأوكرانية إن لاوديكيا سافرت إلى ميناء مغلق أمام حركة الشحن الدولية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، وإنها نقلت شحنة من هناك قبل أن تبحر إلى لبنان.

    وعرضت أوكرانيا، بيع شحنة السفينة كاملة للبنان بنحو نصف سعرها العالمي إذا صادرها لبنان.

    وأضاف أن سفينة تحمل 26 ألف طن من الذرة ستصل إلى لبنان في غضون أربعة إلى خمسة أيام.

    وهذه هي أول سفينة تحمل حبوبا من أوكرانيا وتغادر موانئها على البحر الأسود متجهة للأسواق الدولية منذ الغزو الروسي

    قمح بكميات ضخمة مسروق من أوكرانيا في طريقه لسوريا.. ما القصة؟

  • وجهتها دولة عربية.. أول سفينة حبوب تغادر ميناء أوديسا الأوكراني

    وجهتها دولة عربية.. أول سفينة حبوب تغادر ميناء أوديسا الأوكراني

    وطن – غادرت أول شحنة حبوب أوكرانية ميناء أوديسا الأوكراني اليوم الاثنين، وذلك بموجب اتفاق دولي مبرم مع روسيا في إسطنبول.

    ونقلت وكالات أنباء عن وزارة الدفاع التركية، أن سفينة رازوني غادرت ميناء أوديسا باتجاه مرفأ طرابلس في لبنان، وينتظر أن تصل إلى إسطنبول في الثاني من أغسطس،وستواصل طريقها إلى وجهتها إثر عمليات تفتيش ستتم في إسطنبول.

    وأعلنت الدفاع التركية في بيان، أن أول شحنة حبوب أوكرانية ستغادر ميناء أوديسا في أوكرانيا صباح اليوم.

    وأضافت أن شحنات أخرى ستلي على طول الممرات (البحرية) لأن الإجراءات قد أنجزت.

    وأشارت الوزارة التركية، إلى أن السفينة الأولى المحملة بالذرة والقادمة من ميناء أوديسا الأوكراني، تصل إسطنبول غداً الثلاثاء، بحسب وكالة “الأناضول“.

    وستخضع لعملية تفتيش من قبل الأطراف المعنية، قبل مواصلة رحلتها نحو وجهتها الأخيرة في لبنان.

    وفي 22 يوليو الماضي، جرت في إسطنبول برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مراسم توقيع “وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية” بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة.

    والاتفاق الذي يسمح بتصدير الحبوب، يهدف إلى التخفيف من وطأة الأزمة الغذائية العالمية التي أدت إلى ارتفاع صاروخي في الأسعار في بعض من أفقر دول العالم.

    وشوهدت الباخرة رازوني على رصيف مرفأ أوديسا الأوكراني صباح اليوم الاثنين، قبل أن تبحر لاحقا.

    وبنيت سفنية رازوني العام 1996 ويبلغ طولها 186 مترا وعرضها 25 مترا وهي قادرة على حمل 30 ألف طن.

    ودشن مركز التنسيق المشترك، المكلف الإشراف على صادرات الحبوب الأوكرانية، عبر البحر الأسود يوم الأربعاء في إسطنبول، بموجب الاتفاق الموقّع، ويضم ممثلين عن روسيا وأوكرانيا فضلا عن تركيا والأمم المتحدة.

    ويسجل المركز السفن التجارية المشاركة في نقل الحبوب، ويتتبعها عبر الاتنترت والأقمار الاصطناعية ويشرف على تفتيشها لدى تحميلها في الموانئ الأوكرانية ولدى وصولها إلى المرافئ التركية.

  • الثانية خلال أيام.. الجيش الروسي يتخبط بأوكرانيا ويسقط مقاتلة تابعة له بالخطأ

    الثانية خلال أيام.. الجيش الروسي يتخبط بأوكرانيا ويسقط مقاتلة تابعة له بالخطأ

    وطن– قالت صحيفة “ديلي ستار dailystar“، إن الجيش الروسي الذي يتخبط في أوكرانيا، أسقط إحدى مروحياته بالخطأ، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقع فيها مثل هذا الحادث، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، فقد تم إسقاط مروحية “Ka-52 “Alligator التي تبلغ قيمتها حوالي 12 مليون جنيه إسترليني في منطقة خيرسون بأوكرانيا التي مزقتها الحرب.

    وكانت القوات الروسية في المنطقة المحتلة تعرضت لإطلاق نار من ثلاث مروحيات عابرة، قبل أن ترد وتحرز ضربة جيدة لدرجة أنها أسقطت طائرة من السماء.

    ولفت التقرير إلى أنه لسوء الحظ، اتضح أن المروحية التي تم إسقاطها هي مروحية روسية تابعة لهم.

    وإسقاط طائرة بالنيران الصديقة هذا الأسبوع، هي فقط الواقعة الأحدث في سلسلة محرجة من الحوادث المماثلة.

    ففي الأسبوع الماضي ـ بحسب التقرير ـ تم إسقاط طائرة مقاتلة روسية من طراز “Su-34M” تبلغ قيمتها حوالي 35 مليون جنيه إسترليني من قبل عناصر الجيش الروسي في أوكرانيا.

    وكان الجنود يحاولون تدمير منصات إطلاق صواريخ “HIMARS” التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا.

    الجهود الحربية الأوكرانية الناجحة تسببت وقتها في حدوث فوضى بين القوات الروسية، وبدلا من تدمير المنصات الأمريكية. تمكن رجال بوتين فقط من إسقاط قاذفتهم فوق ألتشيفسك في لوهانسك.

    وظهرت لقطات للحطام في اليوم التالي، حيث يمكن قراءة عبارة “القوات الجوية الروسية” على جانبها.

    في مكان آخر من الحرب، نجحت أنظمة الصواريخ التي زودت بها الولايات المتحدة أوكرانيا، في تدمير جسر كانت روسيا تستخدمه كطريق إمداد رئيسي.

    الجيش الروسي يستولي على 12 سفينة أوكرانية مليئة بكامل عتادها في ميناء “بيرديانسك” (شاهد)

    روسيا تسقط أقوى مقاتلاتها الحربية بالخطأ

    ويشار إلى أنه قبل أيام أيضا أسقطت قوات الدفاع الجوي الروسية، واحدة من أكثر الطائرات الحربية المشاركة في حرب أوكرانيا تطورا. لكن المشكلة أن هذه الطائرة اتضح أنها تابعة لموسكو، وفق وسائل إعلام غربية.

    وقال موقع مجلة “فوربس” وقتها، إن الطائرة التي تم إسقاطها هي قاذفة روسية من طراز “سوخوي 34 إم”.

    وقد سجل يفغيني بودوبني، أحد مروجي البروباغندا الروسية، مقطع فيديو لإسقاط الطائرة، فوق مدينة ألتشيفسك في المناطق الشرقية من أوكرانيا التي تحتلها القوات الروسية.

    ونشر بودوبني الفيديو، الاثنين، عبر قناته على تيليغرام مع تعليق يقول: ” اللية الماضية أسقطت قوات الدفاع الجوي الروسية هدفا في سماء ألتشيفسك.”

    وأضاف “طبيعة الهدف ليست واضحة. كرات اللهب واصلت السقوط إلى الأرض لأكثر من دقيقة.”

    لكن مقطع فيديو لحطام الطائرة أثبت هويتها، وهي القاذفة سوخوي 34 إم، واحدة من نحو 10 قاذفات حربية فقط من هذا الطراز سلمتها شركة سوخوي للقوات الجوية الروسية، وفقا لموقع مجلة فوربس.

    قنابل بوتين “المحرمة” في الحرب ضد أوكرانيا

  • لماذا تخشى اليابان التهديدات الروسية؟

    لماذا تخشى اليابان التهديدات الروسية؟

    وطن-تخشى طوكيو من توسع موسكو في الشرق الأقصى ومن استحالة حل نزاع جزر الكوريل.

    وبحسب تقرير صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية، تحدثت اليابان بوضوح أول أمس معربة عن إنزعاجها من التهديدات الروسية. وقامت الحكومة برئاسة فوميو كيشيدا بالكشف عن تقرير تدرس فيه زيادة إنفاقها العسكري.

    ووفق ما ترجمته “وطن“، من الآثار الجانبية للغزو الروسي لأوكرانيا التدهور المتزايد للعلاقات بين موسكو وطوكيو والتي كانت تمر بلحظة جيدة منذ زيارة فلاديمير بوتين التاريخية لليابان في عام 2016.

    وفي تلك المناسبة، أعرب رئيس الدولة الروسية ونظيره الياباني شينزو آبي الذي اغتيل مؤخرًا عن عزمهما على “خلق تاريخ جديد بين البلدين”.

    منظور اختفى على قدم وساق منذ بداية حرب أوكرانيا.

    طبقا لما ذكرته الصحيفة، بدات الحلقة الأولى من التدهور في 22 مارس عندما تخلت روسيا فجأة عن المفاوضات بشأن مستقبل جزر الكوريل، التي كانت موضوع نزاع بين البلدين منذ أن غزاها الاتحاد السوفيتي في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

    كما أضافت روسيا الوقود على النار قبل أسبوعين بتشجيع كوريا الجنوبية على الاستثمار في الأرخبيل المثير للجدل.

    هذا وقد تم إرسال فرقة متمركزة في الكوريل إلى أوكرانيا مؤخرًا، ما ضاعف من خوف اليابان.

    السياسة اليابانية تجاه روسيا
    السياسة اليابانية تجاه روسيا

    يُذكر أن جزر الكوريل، تقع في منطقة زلزالية بركانية نشيطة، تمتد بين جزيرة هوكايدو اليابانية شمالا وبين شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية.

    ولجزر الكوريل التي تقع في “الأقاليم الشمالية”، أهمية استراتيجية حاسمة بالنسبة لروسيا، حيث إنها قريبة من بحر أوخوتسك، وهو ملاذ للقوات البحرية الاستراتيجية الروسية.

    ومنذ انتصار عام 1945، استبعدت موسكو أي عودة للأرخبيل. وهي تعتبر أولاً وقبل كل شيء أن سيادتها قد حُددت نهائياً بالاتفاقيات التي أبرمت بعد الحرب.

    تحتاج الحكومة اليابانية إلى دعم التزامها الأساسي طويل الأجل بإبرام معاهدة سلام مع روسيا من خلال التفاوض على حل القضية الإقليمية على أساس إعلان طوكيو لعام 1956 – إن لم يكن مع بوتين فمع خليفته في المستقبل.

    وبالنسبة لطوكيو، لا يوجد في معاهدة سان فرانسيسكو لعام 1951، بندا يشهد على السيادة الروسية على الأرخبيل الذي يسكنه أقل من 20 ألف نسمة.

    ومن ثم، فإن الاستراتيجية الروسية تتمثل في فصل القضية الإقليمية عن القضية الاقتصادية: فقد اتفق بوتين وآبي على إنشاء رحلات جوية مباشرة لأحفاد الكوريلين اليابانيين وتعزيز التنمية المشتركة، ووافقت اليابان على القيام باستثمارات كبيرة.

    اليابان يضاعف من إنفاقه العسكري
    اليابان يضاعف من إنفاقه العسكري

    الآن، ليس من المؤكد أن اليابات تريد الاستمرار في هذا، لاسيما بعد مرور سبعين عامًا على نهاية الحرب العالمية الثانية، علما وأن روسيا واليابان لم توقعا حتى الآن على معاهدة سلام.

    وختاما، يجب أن يُنظر إلى الدافع التوسعي الذي كشفه الغزو الروسي لأوكرانيا على أنه تهديد محتمل لشرق آسيا أيضًا. مع التمسك بمطالبنا بعودة الأقاليم الشمالية، ولهذا تحتاج اليابان إلى تعزيز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وأوروبا وإثبات أنها لن تتسامح مع أي انتهاك لسيادتها أو سلامتها الإقليمية.

    الصين، روسيا، إيران، كوريا الشمالية .. كم عدد الحروب التي يمكن لأمريكا أن تخوضها؟

  • مقاتل أوكراني يطلق قذيفة على الروس وهو يصرخ:”هذه من أجل سوريا” (فيديو)

    مقاتل أوكراني يطلق قذيفة على الروس وهو يصرخ:”هذه من أجل سوريا” (فيديو)

    وطن- في فيديو لاقى تفاعلا واسعا أهدى مقاتل أوكراني قذيفة مدفع للسوريين الذين يعارضون نظام الأسد، ويواجهون عدوهم المشترك الاحتلال الروسي في سوريا.

    مقاتل أوكرانيا يخاطب السوريين

    وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو لجندي أوكراني يقصف موقعاً للمحتل الروسي ويصرخ :هذا من أجل سوريا”.

    وبدا الجندي وهو يقف بالقرب من المدفع ويخاطب شخصاً آخر لا يرى في المقطع باللغة الأوكرانية، ثم يقوم بإطلاق قذيفة بحماس شديد.

    “لا يشعر بالمظلوم إلاّ المظلوم”

    وتفاعل عدد كبير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي مع المقطع، الذي يعبر عن وحدة حال بين السوريين والأوكرانيين الذين يواجهون عدوا واحدا دمر البشر والحجر في البلدين.

    وعلق الإعلامي “أحمد موفق زيدان”: “لا يشعر بالمظلوم إلاّ المظلوم”وتابع :” نسأل الله أن يهدّ ويهلك المحتل الروسي وحلفائه”.

    بينما علق “محمد الرنتيسي”: “جندي أوكراني يقصف القوات الروسية ويقول “هذه من أجل سوريا” بينما بعض الحكام العرب يمدون يد العون للقاتل بشار الأسد ويحاولون إرجاعه للجامعة العربية”.

    ورأى آخر أن “كل ما تحتاجه الثورة السورية هو الدهاء والحكمة”.

    وأضاف أن فتح قنوات تنسيق مع الجيش الأوكراني سيساعدكم على إنهاك الدب الروسي وغلمانه المجوس.

    وعقب “محمد شبير” أن الأوكراني اليهودي أصبح يعرف مأساة السوريين هزلت”.

    وتابع أن الأوكراني الصهيوني “هو من أراد الدمار للجيوش العربية ابتداء من العراق وسوريا دمرهم بالحروب ودمر نفسية وقوة الجيش المصري بالتطبيع والذل والمهانة.”

    وبدوره علق “أنس”: “جندي أوكراني ينتقم لسوريا من روسيا التي قتلت أكثر من مليون ضحية بالتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته المحتلة.

    https://twitter.com/elhasananas/status/1549455287446372353?s=20&t=Br-nVlsJB992WOEi2efAbA

    تعاطف متبادل

    وبمقابل تعاطف الأوكرانيين مع السوريين يبدي غالبية السوريين تعاطفاً لافتاً مع الأوكرانيين.

    ومرد ذلك كما يقول الكاتب “أكرم البني” أن السوريين يعرفون جيداً ماهية المعاناة التي تنتظرهم، قتلاً وتدميراً وتشريداً، مع وضوح تقدم موسكو في سياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها في سوريا.

    لكن ثمة حسرة تعتمل في نفوس الكثيرين منهم حول التباين الصارخ في الموقف الغربي والعالمي مما حصل في بلادهم وما يحصل في أوكرانيا.

    ولا تزال الحرب الروسية – الأوكرانية مستمرة منذ أكثر من 5 أشهر دون أن يلوح في الأفق أي حل سياسي ينذر بقرب انتهاء هذه الأزمة رغم التداعيات الاقتصادية والإنسانية الكبيرة الناتجة عنها.

    قمح بكميات ضخمة مسروق من أوكرانيا في طريقه لسوريا.. ما القصة؟

  • وفاة بوتين العام المقبل.. هل تصدق نبوءات “العرافين” في روسيا؟

    وفاة بوتين العام المقبل.. هل تصدق نبوءات “العرافين” في روسيا؟

    وطن- يلجأ الكثير من الروس إلى المنجمين للعثور على إجابات شافية تتعلق بقضايا تمس بلادهم ومستقبل الحرب في أوكرانيا، وهل ستندلع حرب نووية على ضوء المواجهة مع الغرب الذي يعارض في معظمه حرب بوتين في أوكرانيا.

    مصير بوتين وحرب روسيا وأوكرانيا

    وفي هذا السياق سلطت وكالة “فرانس برس” الضوء على مصير بوتين وماذا يقول “المنجمون” في روسيا وأوكرانيا؟

    وأشار التقرير إلى ما تقوله إيلينا كوروليفا، التي اشتهرت نتيجة تناقل توقعاتها بين سكان سانت بطرسبرغ، لزبائنها إنها تتوقع انتصار موسكو في الحرب.

    وتضيف الأستاذة في فقه اللغة: “الناس يريدون معرفة ما سيحدث لروسيا بعدما أصبحت معزولة عن بقية العالم” نتيجة العقوبات الغربية التي فُرضت عليها بعد شنّها حرباً على أوكرانيا.

    روسيا ستخرج مستقرةً ومزدهرةً

    وتؤكد المنجمة التي تتقاضى عن كل استشارة خمسة آلاف روبل (81.23 دولاراً) أنّ “الكارثة العالمية ستشتد في سبتمبر، لكنّ روسيا ستخرج منها مستقرةً ومزدهرةً”.

    ونقل التقرير عن “كونستانتين داراغان”، الذي بات منجماً بارزاً في موسكو نتيجة تنبئه بحصول جائحة قبل بدء كوفيد-19، تأكيد أن روسيا ستصبح مركز العالم” بعد انتهاء الحرب، ولن تكون موسكو منبوذة عالمياً، كما يريد لها الغرب.

    ويشدّد داراغان (49 سنة) عبر تطبيق “تلغرام” على أنّ الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلنسكي” هو من سيخسر، و”سيكون آخر رئيس لأوكرانيا بحدودها الحالية”.

    ولفت التقرير إلى أنه “نتيجة إقبال الروس على التنجيم، تضاعف عدد طلاب مدرسته في “علم التنجيم الكلاسيكي” في موسكو، منذ بدء الحرب وباتت تضم نحو 200 طالب.

    وسيلة لفهم الوقائع الجديدة

    ويرى أليكسي ليفنسون، وهو عالم اجتماع في مركز ليفادا الروسي المستقل، أنّ تصديق التنجيم يشكل بالنسبة إلى “عدد من الروس والأوكرانيين المرتبكين” وسيلة لفهم الوقائع الجديدة.

    ويشير داراغان إلى البعض يفضّل اعتماد النجوم كمرشدين بدلاً من قادتهم في مواجهة عالمهم المنهار لافتاً إلى أن “علم التنجيم يمثل حالياً نوعاً من العلاج النفسي أو الدين الجديد”.

    وحول تنبؤات المنجمين الروس بخصوص وضع ومصير بوتين قال المنجّم “فلاد روس”، الذي ازداد ظهوره الإعلامي خلال الحرب، أنّ فلاديمير “بوتين مريض (..) ولن يصمد بعد مارس 2023”.

    زحل ضد أورانوس

    أما المنجمة الأوكرانية الشهيرة “أنجيلا بيرل“، فتؤكد في مقطع فيديو حصد مليون مشاهدة منذ منتصف مايو، أنّ “زحل في فلك روسيا ضد أورانوس الموجود في فلك أوكرانيا، ما يشير إلى أنّنا سننتصر قريباً”.

    وبعيداً من التوقعات الجيوسياسية، يلجأ الأوكرانيون إلى المنجمين بحثاً عن إشارة عن ما إذا كان أحباء لهم سينجون على الجبهة، أو إن كان عليهم مثلا الهروب مع تقدم القوات الروسية.

    وتقول المنجمة أولينا أومانيتس (38 سنة) لوكالة “فرانس برس” إنّ الأوكرانيين يريدون “معرفة احتمال وقوع حرب نووية، أو إن كان عليهم مغادرة بلادهم، أو إن كان أحباؤهم في خطر”.

    زوجي يقاتل في الخطوط الأمامية

    وتؤكد الموسيقية السابقة التي لجأت إلى سويسرا في مارس برفقة ابنيها أنّ “الحرب ستطال الأراضي الروسية في مارس 2023”.

    وبعدما كانت كريستينا (46 سنة)، وهي منتجة تلفزيونية تعيش في كييف، قلقة على زوجها الذي يقاتل في الخطوط الأمامية وانقطعت أخباره، طمأنتها المنجمة على وضعه من خلال استشارة قدّمتها لها عن بعد، تقاضت مقابلها 100 دولار.

    جدير بالذكر ان علماء التنجيم لعبوا دورا غريبا حول كل هذا النشاط في أوكرانيا / روسيا / الناتو ونشروا حقائق فلكية وتاريخية مثيرة للاهتمام.

    “معركة المنجمين”

    ويحظى “علم التنجيم” بأهمية كبيرة على المستوى الرسمي والشعبي حيث افتتحت روسيا أكاديمية للتنجيم في موسكو، وأفردت وسائل الإعلام الروسية مساحات من برامجها لموضوع التنجيم والمنجمين.

    ومنها برنامج “معركة المنجمين” الذي تبثه قناة “تي إن تي” منذ شباط/فبراير 2007، باهتمام نحو ثُلث متابعي التلفزة في روسيا. وحتى الآن بُثَّت 330 حلقة.

    ويعرض البرنامج في سبع دول من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

    وبنى معدو البرنامج فكرتهم على منافسة يسعى خلالها العرافون والسحرة والمنجمون إلى إثبات قدراتهم عبر كشف الغموض عن بعض القضايا والجرائم المجتمعية، ويكشفون بمساعدة “الأرواح” عن معلومات أو أشياء يخفيها مقدمو البرنامج.

    خرائط جوجل تكشف قصر بوتين السري وما بداخله (شاهد)

  • أوكرانيات جمعن 700 ألف دولار من بيع صورهن العارية لدعم الجيش الأوكراني

    أوكرانيات جمعن 700 ألف دولار من بيع صورهن العارية لدعم الجيش الأوكراني

    وطن – كشف موقع “بيزنس إنسايدر” معلومات صادمة حول قيام مجموعة من الفتيات الأوكرانيات بجمع مبلغ 700 ألف دولار خلال ثلاثة أشهر من خلال بيع صورهن العارية عبر الإنترنت لدعم الجيش الاوكراني.

    وقالت الفتاة “ناستاسيا ناسكو” للموقع إنها توصلت إلى الفكرة عن طريق الصدفة، موضحة انه بعد أيام قليلة من غزو روسيا لأوكرانيا في أواخر فبراير ، نشرت على تويتر تسأل عما إذا كان شخص ما لديه سيارة يمكنه المساعدة في إخلاء أحد معارفها من خاركيف، وهي واحدة من أولى المدن الأوكرانية التي حاصرتها القوات الروسية.

    وأضافت إنه عندما لم يرد عليها أحد، غردت الفتاة البالغة من العمر 23 عامًا مازحة ، بأنها سترسل صورة عارية لها لمن يستطيع مساعدتها.

    ولفتت إلى أنها في غضون خمس دقائق ، كان لديها أكثر من 10 رسائل في صندوق الوارد الخاص بها ، كما قالت لـ Insider. بعد أن أرسلت صورة عارية لها إلى رجل عرض المساعدة ، لافتة إلى انه تم إخراج أحد معارفها بأمان من خاركيف.

    وبحسب الموقع، فإنه بعد نجاح التجربة، أطلقت ناسكو وصديقتها، منصة إلكترونية بهدف جمع التبرعات للجيش الأوكراني.

    700 ألف دولار خلال 3 أشهر

    وبعد ثلاثة أشهر، جمعت المجموعة أكثر من 700 ألف دولار، كما قالت ناسكو لـ”بيزنس أنسايدر”، مضيفة “نحن لسنا عاملات جنس، لكننا نجمع الأموال لمواجهة الحرب”.

    ومنذ إطلاق المنصة، اشترك 35 امرأة وثلاثة رجال، معظمهم في أوكرانيا ، لإرسال الصور إلى المتبرعين.

    وأوضحت ناسكو أن معظم المانحين من أوكرانيا، وتلقت المجموعة أيضا أموالا من أشخاص في هولندا وفرنسا وبريطانيا، وتذهب غالبية التبرعات إلى الدفاع الإقليمي الأوكراني، ويتم إرسال بعض الأموال إلى منظمات اللاجئين أو منظمات إيواء الحيوانات.

    ولفتت ناسكو إلى انها بيلاروسية الاصل ولكنها عاشت في كييف قبل الحرب، وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، قررت مغادرة العاصمة الأوكرانية وانتقلت إلى وارسو في بولندا.

    وقالت ناسكو، إنها فخورة بنهجها الفريد في جمع التبرعات لأوكرانيا وليس لديها خطط للتراجع، مضيفة “سننهي هذا المشروع عندما يموت بوتين وتوقف روسيا عدوانها”.

    اقرأ ايضا:

  • قمح بكميات ضخمة مسروق من أوكرانيا في طريقه لسوريا.. ما القصة؟

    قمح بكميات ضخمة مسروق من أوكرانيا في طريقه لسوريا.. ما القصة؟

    وطن- أفاد مرصد البوسفور “Yörük Işık” بعبور سفينة تحوي على متنها أطناناً من القمح قيل إنه مسروق من أوكرنيا في طريقه إلى الموانىء السورية.

    وقال المرصد في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن “بضائع مسروقة من أوكرانيا محملة على متن سفينة الشحن السورية فينيقيا (Finikia) المملوكة للحكومة السورية، عبرت مضيق البوسفور باتجاه البحر المتوسط، وهي تحمل القمح في طريقها من محطة الحبوب في ميناء أفليتا في سيفاستوبول إلى اسكندرون”.

    كما نشر المرصد تسجيلًا مصورًا يظهر لحظة عبور السفينة “فينيقيا” من مضيق البوسفور، السبت 21 من حزيران.

    والسفينة “فينيقيا”هي من بين 3 سفن تمتلكها المؤسسة العامة السورية للنقل البحري في وزارة النقل التابعة للنظام السوري (سوريا، لاوديسا، فينيقيا)، وخط سيرها ضمن البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.

    وكان موقع “عنب بلدي” السوري قد ذكر أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، أدرج عام 2015 عددًا من الكيانات السورية المشاركة في التجارة البحرية ضمن قائمة العقوبات، وعليه، يُحظر على الأشخاص الأمريكيين القيام بالتجارة مع هذه الكيانات.

    مضيفاً أن الكيانات المعاقبة هي المديرية العامة للموانئ السورية، شركة ميناء اللاذقية العامة، الشركة العامة لميناء طرطوس، الهيئة العامة السورية للنقل البحري، الشركة السورية العامة للوكالات الملاحية (شيبكو)، وغرفة التجارة السورية.

    تأكيد وتكذيب

    وكانت السفارة الأوكرانية في بيروت، قالت إنَّ روسيا أرسلت لحليفتها سوريا ما يقدر بنحو 100 ألف طن من القمح سرقت من أوكرانيا منذ غزوها البلاد، واصفة الشحنات بأنها “نشاط إجرامي” حسبَ بيان السفارة التي نقلته وكالة ”رويترز”.

    وفي الثاني عشر من ايار- مايو الفائت، قالت وكالة “أسوشيتد برس” إن صوراً التقطت عبر الأقمار الاصطناعية، تظهر سفينة روسية، يعتقد أنها تحمل حبوباً “أوكرانية” وصلت إلى سوريا، بواسطة السفينة فينيقيا.

    وبدوره نفى سفير النظام في موسكو “رياض حداد”، الأربعاء، ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام الغربية عن نقل سفن روسية الحبوب من أوكرانيا إلى سوريا.

    وادعى “حداد” أنَّ توريد القمح من روسيا يتم تنفيذه بموجب عقود طويلة الأجل وقعت قبل بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ويتعلق الأمر بتوريد القمح الروسي بالذات.

    ورقة لخنق الغرب

    وكانت صحيفة The Times قد أشارت إلى أن ‏روسيا كسبت معركة السيطرة على قمح العالم وحصارهم للموانئ جعل أوكرانيا غير قادرة على تصديره. مما يجعل روسيا أكبر متحكم في القمح على الأرض فارتفعت أسعاره وارتفع النفط والغاز.

    والمستفيد الأكبر من هذا كله هي روسيا، وبوتين أصبح يستخدم هذه الورقة لخنق الغرب ورفع العقوبات عن بلاده.

    سلة الخبز لأوروبا

    وتحاصر روسيا الخطوط البحرية لتصدير الحبوب الأوكرانية ويواجه البلد الذي يصفه مراقبون بأنها سلة الخبز لأوروبا مشاكل تتراوح من تلغيم حقول القمح على يد االقوات الروسية المحتلة. ونقص في مساحات تخزين الحبوب لتضاف جريمة نهب القوات الروسية للقمح الأوكراني.

    وبحسب تصريحات لوزير الزراعة الأوكراني “ميكولا زولسكي” نقلها موقع “جريدة كويت تلغراف”، فإن أوكرانيا زرعت ما إجناليه 6،5 مليون هكتار بالقمح لمحصولها للعام 2022. لكن يمكن للمزارعين حصاد المحصول في خمسة ملايين هكتار فقط في مناطق تسيطر عليها الحكومة.

    من الطاقة إلى القمح والسياحة .. هكذا سيؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط

  • “فيديو” كارثي يوثق تحليق صاروخ روسي فوق محطة نووية أوكرانية

    “فيديو” كارثي يوثق تحليق صاروخ روسي فوق محطة نووية أوكرانية

    وطن- وثق مقطع فيديو نشرته شركة “Energoatom” التي تدير المحطات النووية الأوكرانية، تحليق صاروخ روسي على ارتفاع منخفض فوق محطة نووية أوكرانية، ما يهدد بوقوع كارثة نووية.

    وبحسب ما نقل موقع “pravda” فإنه في صباح، الأحد 26 يونيو، حلق صاروخ روسي على ارتفاع منخفض للغاية فوق محطة الطاقة النووية في جنوب أوكرانيا.

    وتابع التقرير الذي ترجمته (وطن) أن الروس لجأوا مرة أخرى إلى الإرهاب النووي، حسب وصفه.

    وأوضح أنه في تمام الساعة 6 صباحًا ، حلق صاروخ روسي معاد على ارتفاع منخفض للغاية فوق محطة الطاقة النووية في جنوب أوكرانيا وتم توثيق ذلك بالفيديو.

    ولفت التقرير:”شق الصاروخ طريقه من جنوب أوكرانيا إلى شمالها ومن المحتمل أنه كان يستهدف كييف، حيث كانت هناك أصوات انفجارات طوال الصباح.

    وقالت شركة “Energoatom” التي تدير المحطات النووية الأوكرانية، إنها تلفت الاهتمام الدولي إلى “تصرفات روسيا المتهورة” التي لا تهدد أمن أوكرانيا فحسب ، بل تهدد أيضًا أمن أوروبا بأكملها.

    وحذرت الشركة في بيان لها:”أي ضرر يلحق بوحدة الطاقة النشطة سيكون له عواقب وخيمة للغاية وقد يهدد العالم بكارثة نووية مروعة”.

    من جانبه قال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن الضربة الروسية على العاصمة كييف، تهدف إلى إرهاب الأوكرانيين، قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد بين 28 و30 يونيو.

    وفي سياق آخر قال المستشار الألماني أولاف شولتز، على هامش قمة مجموعة السبع، إن الهجمات التي تشنها روسيا على المباني السكنية في كييف تظهر أهمية الوحدة الدولية في دعم أوكرانيا.

    وهاجمت روسيا العاصمة الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح الأحد ، وضربت مبنيين سكنيين على الأقل.

    وشاهد صحفيو وكالة “أسوشيتد برس” في المدينة خدمات الإنقاذ وهي تكافح النيران وتنقذ المدنيين.

    وأكد “شولتز” على وحدة مجموعة الدول الصناعية السبع والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي حتى الآن في تنظيم الدعم لأوكرانيا.

    وقال المستشار الألماني بعد استضافته الجلسة الأولى لقمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى: “يمكننا أن نقول على وجه اليقين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم يحسب حسابًا لهذا الأمر ولا يزال يسبب له صداعا – الدعم الدولي الكبير لأوكرانيا ولكن بالطبع أيضا شجاعة الأوكرانيين في الدفاع عن وطنهم “.

    خطر كبير بسبب ما يحدث بـ “المحطات النووية” .. ملخص لآخر التطورات في أوكرانيا