الوسم: بشار الأسد

  • مصادر سورية تكشف بالأسماء.. شخصان من عائلة بشار الأسد وراء سرقة المساعدات

    مصادر سورية تكشف بالأسماء.. شخصان من عائلة بشار الأسد وراء سرقة المساعدات

    وطن– لا تزال قضية سرقة المساعدات المقدمة لسوريا في أعقاب الزلزال المدمر، الذي خلّف أضراراً كارثيةً تفرض نفسها على الساحة، وسْط حالة متصاعدة ضد النظام الذي يقوده بشار الأسد المتهم بالسطو على هذه المساعدات.

    مصادر سورية كشفت لموقع “أورينت نت”، عن أن شوارع اللاذقية تحوَّلت إلى أسواق لبيع وتسويق المساعدات والموادّ الإغاثية المنهوبة من قبل متنفذين في عائلة بشار الأسد.

    وباتت شوارع اللاذقية تعجّ بعشرات البسطات التي تبيع المساعدات دون أيّ تدخل من قبل البلدية أو مجلس المحافظة، وهذه البسطات تتركز عموماً في شارع الريجي، وسوق أوغاريت، وامتداد شارع أنطاكيا، وشارع القوتلي وامتداد شارع المحكمة.

    ويعرض هؤلاء الباعة المساعدات الإنسانية المقدّمة من المنظمات الكُبرى لمتضرري الزلزال المفترضين، إضافة إلى بضائع مهربة كالدخان، ومستلزمات الدخان العربي، والموز الصومالي، والأفوكادو، والأناناس.

    وبحسب أحد باعة هذه البسطات، فإن أجهزة البلدية والجمارك تتحاشى منذ سنوات أصحاب تلك البسطات خشيةَ سطوة عائلة الأسد التي توفر الحماية والسلع للباعة.

    ووفق المصادر، يتقاسم بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد السوق، ويتحكّمان بتجارة البضائع المهربة من لبنان، ودخلا مؤخراً بقوة على خط المساعدات الإغاثية، وطرحا كميات كبيرة في الأسواق عبر وكلاء لهما.

    ووفق المصادر، أصبحت حكومة الأسد المعنية بمراقبة الأسواق تتحاشى الباعة، ولا سيما بعد مهاجمة بشار طلال الأسد في يوليو الماضي، دوريةً للجمارك في سوق التجار.

    مليشيات تابعة للنظام تسرق المساعدات

    يُشار إلى أن صحيفة “التايمز” البريطانية، قد نشرت قبل أيام تقريراً تناولت فيه اتهام بشار الأسد بسرقة المساعدات التي قُدِّمت لسوريا في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 6 فبراير الماضي، وكانت أضراره بالغة.

    وقالت الصحيفة، إن العاملين في الجمعيات الخيرية يشتكون من تحويل المساعدات الدولية التي يتم جمعها لضحايا الزلزال لصالح مشاريع الديكتاتور بشار الأسد، الذي بات يستغل المأساة للاستفادة منها بتلميع صورته في المنطقة.

    وأضافت، أن العاملين في المجال الإنساني عبّروا عن استيائهم إثر سرقة المساعدات الأممية المخصصة لضحايا الزلزال من قبل المليشيات التابعة للنظام، حيث استغلّها لإعادة تلميع صورته في المنطقة.

    جرائم حرب ارتكبها بشار الأسد

    وأشارت إلى جرائم الحرب التي ارتكبها بشار الأسد بحقّ الشعب السوري التي توصف بأنها “الأسوأ خلال القرن الحادي والعشرين”، إذ قتل أكثر من 350 ألف شخص، وأُجبر 14 مليون نسمة على النزوح مع عدم تمكّنهم من العودة، خوفاً من الانتقام وتعرضهم للتعذيب، إلى جانب قصفه المدنيين بالأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة.

    الصحيفة أوضحت أنّ مكان الأسد الطبيعي هو قفص الاتهام في محكمة الجنائية الدولية، إلا أنّ روسيا والصين تعرقلان أيّ محاولة لملاحقته من قبل مجلس الأمن الدولي، بالرغم من جمع 900 ألف صورة تدين ميليشياته بارتكابها مجازر ضد السوريين، خاصة أنه تمّ التأكّد من صحة تلك الصور التي سرّبها “قيصر” عبر تقنية مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي.

    وأشارت إلى أن الأسد استغلّ مأساة الزلزال للدفع قدُماً بعملية التطبيع بعدما أرسل قادة الدول الذين كانوا في السابق ينأَون بأنفسهم عنه، برقيات التعزية والأموال والطائرات المحملة بالأدوية والأغذية المخصصة لضحايا الزلزال.

    العفو الدولية تطالب حكومة الأسد بوقف عرقلة توزيع المساعدات

    وسبق أن قالت منظمة العفو الدولية، إنه ينبغي لحكومة الأسد التوقف عن عرقلة وتحويل المساعدات الإنسانية الهادفة إلى تخفيف معاناة عشرات الآلاف من المدنيين في حلب التي مزّقها النزاع. وذلك بعد مرور شهر على الدمار الذي ألحقته الزلازل بالمحافظة.

    وذكرت أنه بين 9 و22 فبراير الماضي، منعت حكومة الأسد ما لا يقل عن 100 شاحنة تحمل مساعدات أساسية مثل: الغذاء والإمدادات الطبية والخيام، من دخول الأحياء ذات الأغلبية الكردية في مدينة حلب.

    يُذكر أن نظام الأسد حاول منذ الساعات الأولى للزلزال المدمّر الذي ضرب عدة مناطق خاضعة لسيطرته، استغلالَ الكارثة لتحقيق عدة مكاسب أبرزها تدفّق المساعدات من قبل الدول والمؤسسات الإنسانية ليس لتقديمها للمتضررين؛ بل لسرقتها قبل أن تصل لأيديهم وبيع جزء منها في الأسواق.

  • مقرب من ابن زايد يعلق على التقارب مع بشار الأسد وكاتبة سورية تفضح تناقضه

    مقرب من ابن زايد يعلق على التقارب مع بشار الأسد وكاتبة سورية تفضح تناقضه

    وطن– علّق الأكاديمي الإماراتي البارز عبدالخالق عبدالله، المقرب من رئيس بلاده محمد بن زايد، على التطورات السياسية في المنطقة، فيما يخصّ العودة التدريجية لعلاقات الدول العربية مع سوريا، في أعقاب عزلة عاشتها دمشق منذ 2011، وقت أن حوّل نظام بشار الأسد ثورة شعبية اندلعت ضد نظامه إلى حرب أهلية.

    وقال عبدالخالق عبدالله، في تغريدة له عبر حسابه في “تويتر“: “لا شروط ولا قيود لعودة سوريا الدولة والشعب لمحيطها العربي بعيدا عن النظام الإيراني والاحتلال التركي والإرهاب الداعشي ومن لف لفهم من معارضة مسلحة عقيمة وسقيمة”.

    وأضاف: “سيسجل التاريخ إن البلدوزر الإماراتي هو الذي مهد الطريق لاستعادة الشعب السوري الشقيق عافيته واستقراره بعد 10 سنوات عجاف”.

    أثارت تغريدة عبدالخالق عبدالله تفاعلاً، لا سيما من قِبل الكاتبة السورية عالية منصور، التي ذكّرت الأكاديمي الإماراتي بتغريدة كان قد كتبها في وقت سابق، وتحديداً في 7 أبريل 2017، قال فيها: “ليت الضربة الامريكية ضد مطار الشعيرات وجهت للقصر الجمهوري وقضت على السفّاح بشار الذي أمر باستخدام السلاح الكيماوي والذي قتل ٦٠٠ الف سوري”.

    وقالت عالية تعليقاً على ذلك: “على فكرة دكتور.. بشار الأسد ثابت على إجرامه ما في شي تغير، وهذا كلامك، استعادة ما تبقى من الشعب السوري الشقيق لعافيته لا تكون بتعويم قاتله.. و12 سنة رح يصير عمر الثورة وليس 10”.

    زلزال سياسي في المنطقة

    يُشار إلى أنه بعد الكارثة التي زلزلت سوريا وتركيا، عمل بشار الأسد، على استغلال الوضع الإنساني في بلاده، في محاولة للتطبيع مع محيطه الإقليمي العربي.

    عودة علاقات الدول العربية مع سوريا
    علاقة بشار الاسد القوية مع الإمارات

    وتلقّى الأسد، سيلاً من الاتصالات والمساعدات من قادة دول عربية تضامناً مع بلاده، بالإضافة إلى زيارة مسؤولين عرب مثل وزير الخارجية المصري سامح شكري، وقبله نظيره الأردني أيمن الصفدي إلى دمشق، وقبلهما وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، بالإضافة إلى إجراء بشار الأسد زيارة لسلطنة عمان.

    عودة علاقات الدول العربية مع سوريا
    زيارة بشار الأسد لسلطنة عمان

    كما أجرى وفد برلماني عربي زيارة إلى دمشق، التقى خلالها رئيس النظام السوري. وذلك عقب اختتام المؤتمر الرابع والثلاثين لاتحاد البرلمانيين العرب الذي أُقيم في العاصمة العراقية بغداد.

    وهدف الوفد البرلماني من زيارته إلى دمشق، وفق البيان الختامي للمؤتمر، التأكيد على دعم سوريا بعد كارثة الزلزال وضرورة تأكيد دعم العمل العربي المشترك على جميع المستويات إلى حين عودة سوريا إلى محيطها العربي.

    وفي 19 فبراير الجاري، أدلى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود بتصريحات قال فيها: إن “إجماعًا بدأ يتشكل في العالم العربي على عدم جدوى عزل النظام السوري، وإن الحوار مع دمشق مطلوب في وقت ما حتى تتسنى على الأقل معالجة المسائل الإنسانية بما في ذلك عودة اللاجئين”.

    وفيما حملت عملية التقارب بُعداً إنسانياً بشكل أو بآخر، إلا أن ذلك لم يمنع هذه التطورات من تناول إمكانية عودة عضوية سوريا إلى الجامعة العربية.

  • “ادفع علشان نفحص”.. بشار الأسد يستفز المتضررين من الزلزال بقرار غريب

    “ادفع علشان نفحص”.. بشار الأسد يستفز المتضررين من الزلزال بقرار غريب

    وطن – تسبب قرار صادر نظام الرئيس السوري بشار الأسد تجاه المتضررين من زلزال 6 فبراير المدمر في إثارة حالة من الغضب.

    فقد أصدر النظام السوري، رسوماً على المتضررين من الزلزال الذين يحتاجون لاستصدار تقرير خاص للكشف على المنازل المتضررة والمتصدّعة.

    وحدّدت نقابة المهندسين في اللاذقية مبلغا ماليا لإصدار تقرير هندسي من نقابة المهندسين بقيمة 1.2 مليون ليرة لكل تقرير، بحسب صحيفة “الوطن” الموالية للنظام.

    تكلفة ضخمة للتقرير

    من جانبها، قالت رئيسة شعبة المكاتب الهندسية في النقابة زينب الخيّر، إنَّ تكلفة التقرير الثلاثي كفاءة زلزالية محدد الرسوم (1.023 مليون ليرة).

    وأضافت: “نحن كفرع نقابة لا يمكننا التصرف إلا وفق القانون، وننتظر أن توجد جهة معينة أو النقابة المركزية لتتبنى رفع هذا العبء عن المواطنين”.

    وأشارت إلى أن رسوم التقرير الزلزالي لتقييم كفاءة إنشائية لمقاومة الزلازل محددة وفق تعليمات النقابة المركزية بالحد الأدنى من الأتعاب المصرح بها بشكل عام وفق قانون النقابة وكتب وزارة الأشغال العامة.

    منع الترميم إلا من خلال تقرير نقابي

    يُشار إلى الإعلان عن فرض هذا الرسم لاستصدار التقرير الزلزالي، جاء بعد أن أصدرت محافظة اللاذقية قراراً منعت بموجبه إجراء أي ترميم أو إخفاء تشوّه أو تدعيم أو إصلاح في أي مبنى تضرر جراء الزلزال إلا وفق دراسة هندسية مدقّقة ومصدّقة من نقابة المهندسين.

    وتضمن القرار أنّ أي مخالفة تعرّض صاحبها للمساءلة الجزائية والمدنية، إذ تشكل جرماً يرقى إلى درجة الجناية الخطيرة التي يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات.

    تشكيل لجان متهمة بالفساد

    يُشار إلى أنه عقب وقوع الزلزال المدمّر، شكّلت حكومة الأسد عشرات اللجان للكشف على المباني المتضررة والمتصدعة.

    ولم يقتصر تشكيل اللجان على البلديات بل ظهرت لجان تتبع نقابات، أو وزارات، أو لمنظمات غير حكومية وجامعات.

    وبحسب وزارة الأشغال العامة والإسكان، بلغ عدد اللجان حتى 20 فبراير الجاري في محافظتي حلب واللاذقية 100 لجنة لكل منهما، و65 لجنة في حماة.

    وكشفت تلك اللجان في محافظة اللاذقية على نحو 22 ألف مبنى، وفي حلب على 12 ألف مبنى، وفي حماة على 7 آلاف مبنى.

    وقالت وسائل إعلام معارضة، إنّ الأهالي ليس لديهم ثقة باللجان التابعة لنظام الأسد، وأن هذه اللجان لا تقوم بفحص الأبنية بشكل جيد، ما يؤدي إلى عدم الدقة في التقييم.

    كما تردد أنّ بعض اللجان تتلقى رشوات سواء للحضور من أجل الكشف على المبنى، أو لكتابة تقرير بعد الكشف بشكل يمكّن صاحب المبنى من الحصول على تعويض.

    وبشار الأسد متهم بأنه منذ وقوع الزلزال المدمّر، يستغل هذه الكارثة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، وذلك من خلال تلميع نفسه دولياً، ومن جهة أخرى ينهب نظامه المساعدات الدولية التي ما زالت تتدفق إلى المطارات في مناطق سيطرته.

  • صادم.. نظام الأسد ترك أحياء تحت أنقاض الزلزال حتى الموت بحجة لا تصدق

    صادم.. نظام الأسد ترك أحياء تحت أنقاض الزلزال حتى الموت بحجة لا تصدق

    وطن – فجرت مصادر سورية، مفاجأة مدوية، تكشف تعمد النظام السوري الذي يقوده بشار الأسد ترك العالقين تحت الأنقاض في الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد مؤخرا، يواجهون الموت.

    المصادر التي تحدثت لموقع “أورينت نت”، قالت إن الكثير من الأشخاص كانوا أحياء تحت الأنقاض، إلا أن عناصر مما تسمى بـ”وحدات الإنقاذ” تركوهم للموت.

    وأضافت المصادر أن مبرر ترك هؤلاء الأحياء حتى الموت، أنّ مكانهم يشكل خطراً على الفرق وأن إنقاذهم مستحيل.

    لكن المصادر أوضحت أن مبررات المصادر تم تكذيبها عند قيام بعض الأهالي باستخراج العالقين بأدوات بسيطة، مع رفض الفرق منح أدواتها.

    إهمال صحي واسع

    في الوقت نفسه، كشفت المصادر عن أن نظام الأسد تعمّد إهمال صحة الأهالي أو العناية بالمصابين، واقتصر الأمر على بعض الفئات التي لديها “وساطة”.

    يُشار إلى أنه في السادس من فبراير/شباط الجاري، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، مما أودى بحياة أكثر من 50 ألفا في البلدين، إضافة إلى دمار هائل.

    مخاوف من استغلال بشار الأسد للزلزال

    وكانت وسائل إعلام دولية كبرى قد حذرت من محاولات بشار الأسد، استغلال كارثة الزلزال من أجل تلميع نفسه والعودة إلى الساحة الدولية.

    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز“، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد يحاول استغلال الزلزال الذي ضرب مناطق واسعة في البلاد للعودة إلى الساحة الدولية وكسر المقاطعة التي فرضت عليه بسبب ما جرى في سوريا بعد اندلاع ثورة 2011.

    وأضافت أن بعض القادة العرب الذين نبذوا بشار الأسد لسنوات تواصلوا معه لبحث المساعدات مثلما تواصلت معه قيادات أممية للسبب نفسه، واُلتقطت صور له برفقة مسؤولين عرب.

    ونقلت الصحيفة عن إيميل هوكايم محلل شؤون الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن قوله إن الزلزال كان “نعمة” بالنسبة لبشار الأسد يحاول التشبث بها، لأنه “لا أحد يريد إدارة هذه الفوضى”.

    وأشارت إلى أن الزلزال كشف عن حالة الخطر التي تعيشها سوريا في عهد الأسد، إذ أنّه رغم استعادة النظام السيطرة على جزء كبير من الأراضي السورية بفضل الأساليب القاسية وكذلك المساعدة الهائلة من حلفاء مثل روسيا وإيران وجد رئيس النظام السوري نفسه على رأس دولة مفلسة مدمرة ومقسمة تخضع لحكمه جزئيا فقط، فيما تعج بالمجموعات المسلحة والقوات الأجنبية المختلفة.

  • هذه فرصتك.. مصادر: هكذا أغرت الإمارات “الأسد” للسماح بوصول المساعدات لضحايا الزلزال!

    هذه فرصتك.. مصادر: هكذا أغرت الإمارات “الأسد” للسماح بوصول المساعدات لضحايا الزلزال!

    وطن- قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن رئيس النظام السوري بشار الأسد استجاب لضغوط إماراتية لدفع مزيد من وصول المساعدات إلى محافظات شمال غرب سوريا التي تضررت من الزلزال، وهو ما يمثل انتصارا دبلوماسيا للدولة الخليجية التي أعادت بناء العلاقات مع دمشق على الرغم من رفض الولايات المتحدة.

    وبحسب “رويترز“، فقد شكل قرار الأسد بالموافقة على وصول المساعدات على نطاق أوسع لقوافل الأمم المتحدة إلى الشمال الغربي من تركيا تحولاً من معارضته طويلة الأمد لتدفق المساعدات عبر الحدود إلى المنطقة ، التي يسيطر عليها أعداؤه المتمردين والتي كان 4 ملايين شخص يعتمدون عليها بالفعل.

    وجاءت موافقته بعد أسبوع من الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال غرب سوريا ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 49 ألف شخص.

    ووفقا لأربعة مصادر مطلعة تحدثت لـ”رويترز”، يشير دور الإمارات في إقناع الأسد إلى أنها بدأت في فرض قدر من النفوذ في دمشق ، حتى لو ظلت روسيا وإيران الشيعية اللاعبين الأجانب المهيمنين هناك.

    وسبق أن دعمت الإمارات العربية المتحدة ذات مرة المتمردين الذين يقاتلون للإطاحة برئيس النظام السوري، لكن أبو ظبي أعادت بناء العلاقات في السنوات الأخيرة ، وهي واحدة من عدة دول عربية يقودها السنة ترى في إعادة التعامل مع الأسد وسيلة لمواجهة نفوذ إيران ، من بين اعتبارات أخرى، في حين تسارعت مثل هذه التحركات منذ وقوع الكارثة.

    لحظة حرجة ومبادرة حسن نية

    وقال مصدر رفيع على دراية بتفكير الحكومة السورية ومصدر دبلوماسي رفيع، أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان أثار مسألة المعابر مع الأسد في دمشق يوم 12 فبراير ، أي قبل يوم واحد من إعلان موافقة الأسد ، وأضاف المصدر المطلع على تفكير الحكومة السورية أن “وزير خارجية الامارات طلب من الأسد أن يقدم بادرة حسن نية تجاه المجتمع الدولي وقال له هذه فرصتك لإظهار التعاون بموضوع المعابر، الكل الآن يتطلع إلى فتح المعابر أمام المساعدات وهذه ستكون نقطة مفصلية، ووعده الأسد خيرا وهذا ما حصل”.

    وقال المصدر الدبلوماسي الرفيع: “إحدى النقاط الرئيسية التي أثارها كانت الحاجة الملحة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية من أي طريقة كانت بحاجة إلى الوصول إليها”.

    وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن أمين عام الأمم المتحدة مارتن غريفيث سيزور دمشق في اليوم التالي، حيث أعلنت الأمم المتحدة قرار الأسد بعد ساعات من لقاء غريفيث بالأسد في دمشق.

    وقال المصدر البارز المطلع على تفكير الحكومة السورية إنه لا ينبغي الاستهانة بدور الإمارات في إقناع الأسد.

    وقال مصدر سوري مقرب من الخليج إن الإمارات استخدمت “قوتها الناعمة” ضد الأسد وقال مسؤول تركي أيضا إن الإمارات لعبت دورا في إقناعه.

    ولم تصدر الرئاسة السورية أي تصريحات بشأن قرار الأسد الموافقة على استخدام المعابر، كما لم ترد وزارة الإعلام السورية على الفور على طلب للتعليق عبر البريد الإلكتروني، وكذلك لم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على أسئلة بشأن روايات لقاء عبد الله بن زايد مع الأسد.

    ثلاث نقاط متقاطعة

    فقد الأسد السيطرة على معظم الحدود السورية مع تركيا منذ سنوات ، منذ ذلك الحين عبرت قوافل المساعدات أحادية الجانب من المنظمات غير الحكومية أو الدول الفردية إلى الشمال الغربي، لكن وكالات الأمم المتحدة ، التي تدير واحدة من أكبر عمليات الإغاثة في العالم في سوريا ، لن تعبر الحدود دون موافقة الحكومة أو تفويض من مجلس الأمن الدولي.

    عندما وقع الزلزال ، كان لدى وكالات الأمم المتحدة تصريح من مجلس الأمن باستخدام معبر واحد ، والذي توقف مؤقتًا عن العمل، حيث أعطتهم موافقة الأسد استخدام اثنين آخرين لمدة ثلاثة أشهر.

    وجاءت موافقته بينما كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل إصدار قرار من مجلس الأمن يسمح بوصول إضافي ، وهو ما لا تعتقد روسيا حليفة الأسد أنه ضروري .

    ودخلت موسكو في جدل مع دول غربية مرارًا في مجلس الأمن بشأن المساعدات عبر الحدود إلى سوريا ، بحجة أن ذلك ينتهك سيادة سوريا.

    وقال مصدر دبلوماسي روسي ، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ، إن روسيا كانت ستمنع صدور قرار يسمح بتوسيع وصول المساعدات من تركيا.

    ومع ذلك ، قال دبلوماسي غربي ومسؤول بالأمم المتحدة ومصدر سوري على دراية بالمناقشات إن روسيا أبلغت الأسد بأنها لن تكون في وضع يمكنها من استخدام حق النقض ضد مثل هذا القرار في ظل الضغط الدولي على الحصول على المساعدة.

    وقال المصدر الدبلوماسي الروسي إن روسيا لم تتحدث مع الأسد بشأن الكيفية التي قد تصوت بها إذا تم تقديم مثل هذا القرار.

    دبلوماسية الزلزال

    قال مسؤول إماراتي في بيان لرويترز إن الإمارات قدمت مساعدات إلى سوريا منذ وقوع الكارثة ، حيث كانت تحلق في 88 طائرة محملة بنحو ثلاثة آلاف طن من المساعدات ، مما يعكس تدفق أوسع للدعم العربي، كما تحركت دول عربية أخرى ، بما في ذلك حلفاء للولايات المتحدة ، لتطبيع العلاقات مع الأسد.

    وزار وزير الخارجية الأردني دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب عام 2011 ، وأجرى الأسد أول مكالمة هاتفية له مع الرئيس المصري وتوجه إلى سلطة عمان في زيارة رسمية.

    وقال مصدر خليجي إن الكارثة خلقت “دبلوماسية الزلزال” التي دفعت الانفتاح تجاه دمشق والتعاون بشأن الأزمة الإنسانية.

    وقال المصدر: “لقد أمضى الأسد السنوات الـ11 إلى الـ 12 الماضية يتطلع إلى موسكو وطهران ، والآن عاد إلى التواصل مع جيرانه العرب”.

    وعبرت واشنطن عن معارضتها لأي تحركات لإعادة تأهيل أو تطبيع العلاقات مع الأسد ، مشيرة إلى وحشية حكومته خلال الصراع وضرورة رؤية تقدم نحو حل سياسي، حيث تشكل العقوبات الأمريكية تعقيدًا كبيرًا للدول التي تسعى إلى توسيع العلاقات التجارية.

    وقالت المملكة العربية السعودية ، التي لا تزال على خلاف مع الأسد ، إن الإجماع يتنامى في العالم العربي على أن عزل سوريا لم يكن مجديًا وأن الحوار مع دمشق ضروري في وقت ما لمعالجة القضايا الإنسانية على الأقل.

    وقال المسؤول الإماراتي إن هناك “حاجة ملحة لتعزيز الدور العربي في سوريا”.

  • زعيم المعارضة التركية يباغت أردوغان برسالة لبشار الأسد.. ما فحواها؟

    زعيم المعارضة التركية يباغت أردوغان برسالة لبشار الأسد.. ما فحواها؟

    وطن – بعث زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا كمال كيليجدار أوغلو، برسالة تعزية إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي دمر بلاده أيضا زلزال السادس من فبراير، قائلا إنه يشعر بألم فقدان أرواح سوريين.

    جاء الاتصال النادر من أوغلو الذي قد يظهر كمنافس للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات القادمة في البلاد، بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة جنوب تركيا وشمال سوريا ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 49 ألف شخص وتشريد الملايين، كما نقلت وكالة “رويترز“.

    وقال كيليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي: “تظهر هذه الكارثة والألم الذي عانينا منه مرة أخرى، أننا شركاء وجيران في حزننا، ونتشارك الألم المشترك لشعوبنا”.

    وأضاف: “أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن تعازيّ لكم ولشعبكم وأتمنى ألا نشارك أحزاننا بل آمالنا في المستقبل”.

    المعارضة حثت أردوغان على عدم محاربة سوريا

    ولم يكن هناك اتصال منتظم بين المعارضة التركية والأسد، لكن كيليتشدار أوغلو سبق أن حث أردوغان على عدم خوض معركة مع سوريا ودعا مسؤولو حزب الشعب الجمهوري الحكومة إلى فتح حوار مع دمشق.

    وبعد تقديم الدعم العسكري والسياسي للمعارضة السورية التي تقاتل الأسد لأكثر من عقد وإرسال القوات التركية إلى مساحات شاسعة من شمال سوريا، قال أردوغان في أوائل يناير الماضي، إنه قد يلتقي بالرئيس السوري.

    والتقى وزيرا دفاع البلدين أواخر العام الماضي، لإجراء محادثات على أعلى مستوى بين الخصمين منذ بدء الحرب السورية في 2011.

    عدد السوريين في تركيا

    وتستضيف تركيا أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري أصبحوا غير مرحب بهم بشكل متزايد وسط الضائقة الاقتصادية في تركيا.

    وتحدث أردوغان عن إعادة بعض اللاجئين، على الرغم من أن الرئيس والمعارضة لم يحددا كيف يمكن أن يتم ذلك بأمان.

    وفي منتصف يناير الماضي، قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن على تركيا إنهاء وجودها العسكري في بلاده لتحقيق تقارب كامل.

    وغيّر الزلزال الذي ضرب الجنوب التركي والشمال السوري، المعطيات السياسيّة في المنطقتين، خصوصا لجهة استكمال تركيا للمنطقة العازلة التي قررت إقامتها بعمق يراوح بين 30 و35 كيلومترا داخل الأراضي السوريّة.

  • رامي مخلوف خازن مال “بشار” سابقاً يتحول لخادم للبلاد والعباد بأمر الله ويبشر السوريين!

    رامي مخلوف خازن مال “بشار” سابقاً يتحول لخادم للبلاد والعباد بأمر الله ويبشر السوريين!

    وطن- في تدوينة مثيرة، تحدث رامي مخلوف الملياردير السوري وابن خال رأس النظام بشار الأسد، عن تحوّله لصوفيّ زاهد في الدنيا، متحدّثاً عن الزلزال الذي تعرضت له عدة محافظات في سوريا، ومبشّراً بزلزال “طبيعي” تقوم به إحدى دول الجوار.

    وقال “مخلوف” في تدوينة مطوّلة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “يا أخوتي وأهل بلدي الحزين أحببت اليوم أن أشارككم سر حان كشفه بأمر الله وهو مفيد للجميع. فمنذ أكثر من ٣٠ عام أكرمني ربي بالالتزام بإقامة الشريعة فطلبت المزيد فقيل لي عزز هذه الأقوال بالأفعال فبدأت العمل على نفسي بقيادتها إلى طريق الحق طريق الصراط المستقيم بشكل تدريجي وكانت هناك معارك صعبة مع هذه النفس الدنيوية الدنية على مدى سنوات كثيرة فبعد جهد كبير تمكنت بقوة الله وعونه بضبط جموحها وهذا ما سماه رسولنا الكريم “الجهاد الأكبر” فطلبت المزيد فقيل العلم فبدأت المطالعة وكونت رصيداً جيداً فطلبت المزيد وكل ذلك اقتداءاً برسولنا الكريم “ربي زدني علماً” وكان هدفي هو علم الحقيقة من مدينة العلم من رسولنا الكريم القائل “أنا مدينة العلم وعليُّ بابها” أي علم محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين”.

    وأضاف: “وهنا قيل لي سنمنحك من علم آل البيت الكرام عن طريق أفضل تلاميذهم وأحبّهم وأكثرهم اجتهاداً وأدباً وأخلاقاً ومعرفةً وهو بمثابة الخليفة لهم في زمانه وهو من أشد المحبين لآل البيت الكرام (فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها) صلوات الله عليهم أجمعين وهو شيخ المتصوفين الزهاد شيخ العارفين بالله مدرسة في العلم الشيخ محي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي قدسه الله”.

    وتابع قائلاً: “فانشرح صدري وسكنت نفسي واطمأن قلبي وخضعت جوارحي شكراً وامتناناً لله على كرمه وفضله. ثم قيل لي من يحمل هذا العلم يجب أن يعاهد الله على أن يكون زاهداً في هذه الحياة الدنيا لا يرى إلا الله ولا يسعى إلا لخدمة عياله فعاهدت الله فقيل أصبحت خادم البلاد والعباد بأمر رب العباد”.

    رامي مخلوف الملياردير السوري وابن خال رأس النظام بشار الأسد
    رامي مخلوف الملياردير السوري وابن خال رأس النظام بشار الأسد

    وصية “مخلوف” للسوريين

    ووجّه “مخلوف” رسالة للسوريين قائلاً: “وصيتي إليكم أن تحبوا مع الله ورسوله أهل بيتي الذي من نسلي ونسلهم حفيدي حامل اسمي محمد بن الحسن مهدي عصركم فكونوا من محبيه وناصريه يحبكم الله ورسوله والسلام”.

    وبشّر الملياردير السوري السوريين، بأنه ينتظرهم “زلزال طبيعي عظيم ولكن بعد حين”.

    زلزال اصطناعي سيضرب سوريا

    وفيما يتعلق بالزلزال الاصطناعي، قال “مخلوف”، إنه “بعد عدة أيام (والله أعلم)… من خلال استهداف أحد دول الجوار لمواقع ثابتة ومتحركة وتكون قاسية وموجعة يستدعي الرد عليها”.

    رد موجع ومهين

    وزعم بأنّ الردّ سيكون “موجعاً ومهيناً للجوار فبعدها يعلو الضجيج وتكتم الأنفاس وترتجف القلوب ويغيب النوم عن العيون وتتحرك الجفون بشكل مجنون لكثرة الشهب الملعون فيبدأ العالم بالصراخ عندما تكون المنطقة قد اشتعلت من كثرة الأفخاخ فالعالم خائف على بضعة أشخاص يعتبرونهم من المختارين الخلاص فيقول بصوت واحد أوقفوا الضجيج وارحموا الحجيج وهدئوا النفوس وهنا تحدث المعجزة لحدث عظيم الجلل فيعم الصمت على الجميع فترتجف قلوب الضعفاء لغياب أشباه الأصهباء فيبدأ العالم بالتحرك خوفاً من الفوضى والتخبط ويسعون لتهدئة النفوس بدفع الفلوس مع تعاون عربي لوقف التدهور الجهنمي فتظهر الحلول بعد حل العلة والمعلول ويتفق الجميع على أن يكونوا حصناً منيع”، بحسب قوله.

    رفع العقوبات عن سوريا وعودة المهجرين

    وأشار “مخلوف” إلى أنه عقب ذلك، “ستوقع الاتفاقات وترفع كامل العقوبات وتفتح القنوات لإعطاء كمية هائلة من التسهيلات بعد إخراج الحلفاء والطفيلياء وتتدفق الأموال لإعادة الإعمار مع عودة رجال الأعمال فيعود المهجرين وتعود معهم العلاقات مع الآخرين والسلام”.

  • صحيفة عُمانية حكومية تتهم دولاً عربية بتمويل مؤامرة كونية ضد سوريا!

    صحيفة عُمانية حكومية تتهم دولاً عربية بتمويل مؤامرة كونية ضد سوريا!

    وطن- وجّهت صحيفة “عُمان” الحكومية انتقادات لاذعة لبعض الدول العربية، متهمةً إياها بتدمير سوريا من خلال الدعم المالي الذي قدمته لما وصفته بـ”جماعات إرهابية”، على حد وصفها.

    وتزامناً مع زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد لسلطنة عمان واستقباله من قبل السلطان هيثم بن طارق، وفي افتتاحيتها تحت عنوان: “صمود سوريا في وجه المؤامرات الكونية”، تناولت الصحيفة صمود سوريا في وجه ما سمته مؤامرات حيكت “بأموال عربية في الغالب”.

    مسؤولية العرب عما جرى لسوريا!

    وتساءلت الصحيفة العمانية الحكومية ما إن كان العرب يتحملون جزءاً مما حدث ويحدث في سوريا، معتبرةً أن هذا السؤال كان أوانه قبل عقد من الزمن عندما “تخلت كثير من الدول العربية عن سوريا وتركتها تواجه مصيرها وحدها في وجه منظمات وحركات عالمية وجماعات إرهابية تدعمها قوى عظمى، بأموال عربية في الغالب”.

    وزعمت الصحيفة أن الهدف كان “إضعاف الدولة السورية وتشظيتها وتفتيتها من الداخل في سياق مسلسل تفكيك العالم العربي الذي بدأ عمليا في عام 2003 بالاحتلال الأمريكي للعراق”.

    ولم تتورّع الصحيفة في إلقاء اللوم على الدول العربية والجامعة العربية، التي “بدل أن تقف صفا واحدا لدعم سوريا والدفاع عن وحدة أراضيها صوتت الكثير منها على تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية”.

    وعبّرت الصحيفة عن استغرابها مما حدث بالقول: “وكأن سوريا تستمد عروبتها من عضويتها في الجامعة العربية لا من ترابها العربي وتاريخها وجذورها العربية الضاربة في الأعماق”.

    صحيفة عُمانية حكومية تتهم دولاً عربية بتمويل مؤامرة كونية ضد سوريا

    عقوق عربي

    ووصفت الصحيفة ما جرى بـ“العقوق العربي”، “الذي شجّع دولة الاحتلال الإسرائيلي على قصف أحياء سكنية وسط العاصمة دمشق بالصواريخ لتفاقم المأساة السورية”، بحسب قولها.

    وادعت الصحيفة أن عمليات قصف دمشق من قبل دولة الاحتلال الإسرائيل كانت تتم دون أن تنقل وكالات الأنباء العربية أي بيانات إدانة في حق الغارات الإسرائيلية التي تنتهك سيادة دولة عربية، “ولو على سبيل المجاملة الدبلوماسية”.

    صمود الدولة في وجه المؤامرت الكونية

    واعتبرت الصحيفة أن صمود نظام الأسد في وجه “كل التحديات الكونية والمؤامرات التي حيكت حولها طوال العقد الماضي دليل واضح على قوة الدولة وتماسكها الداخلي ووضوح الرؤية لدى مؤسساتها التي بقيت مخلصة للأرض وللتاريخ وللإنسان الذي تمسك بأرضه ووطنه”.

    ودعت الصحيفة إلى عودة سوريا لمقعدها في جامعة الدول العربية، زاعمة أن “الوقت قد حان لعودة العرب إلى سوريا، والمساهمة في استقرارها وتعميرها، مؤكدةً أن قوة سوريا واستقرارها هما قوة للأمة العربية”.

    ارتدام الهوة بين سوريا والدول العربية

    واعتبرت زيارة “الاسد” لسلطنة عمان دليلاً على أن “الهُوة الكبرى بين سوريا والدول العربية في طريقها إلى الردم والتلاشي عبر الدبلوماسية العمانية”.

    ونوّهت الصحيفة إلى أن موقف سلطنة عمان مما جرى في سوريا “نابع من قراءة عميقة لحقيقة الأحداث ومآلاتها ولذلك بقي الموقف العماني داعما للدولة السورية وصمودها وصمود مؤسساتها، وهذا موقف ثابت من مواقف السياسة العمانية التي لا تؤمن فيه بمقاطعة أي دولة عربية ناهيك عن دخولها في أي مؤامرات من شأنها المساس بسياساتها الداخلية”.

  • كواليس وأسرار زيارة “الأسد” لسلطنة عُمان.. متى أقرت وكيف كان موقف قطر منها!

    كواليس وأسرار زيارة “الأسد” لسلطنة عُمان.. متى أقرت وكيف كان موقف قطر منها!

    وطن- كشف البروفيسور أندرياس كريغ، أستاذ مساعد في قسم الدراسات الأمنية في كلية كينجز لندن، وزميل في معهد كينجز لدراسات الشرق الأوسط، كواليس زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد لسلطنة عمان واستقباله من قبل السلطان هيثم بن طارق.

    وفي تعليقه على الزيارة المفاجئة، كشف “كريغ” أنها إحدى نتائج اجتماع أبو ظبي الذي ضمّ أمير قطر والرئيس الإماراتي والرئيس المصري والملك الأردني وسلطان عمان، في يناير/كانون الثاني الفائت.

    وأكد “كريغ” أن الاجتماع الذي عقد قبل بضعة أسابيع، دفع للتطبيع مع نظام الأسد، كاشفاً أن قطر عارضت بشدة هذه الخطوة خلال الاجتماع.

    https://twitter.com/andreas_krieg/status/1627723823956082688?s=20

    كواليس وأسرار زيارة الأسد لسلطنة عُمان
    كواليس وأسرار زيارة الأسد لسلطنة عُمان

    وعلق جورجيو كافيرو، الرئيس التنفيذي لمركز تحليلات الخليج في واشنطن المختص بتحليلات الأخطار الجيوبوليتكية، على استقبال سلطان عمان لـ”الأسد” قائلاً: “الأسد الآن في مسقط ولا ينبغي أن نتفاجأ. لسنوات عديدة ، انضمت القيادة العُمانية إلى الدول العربية الأخرى في الدعوة لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية والطيبة الدبلوماسية في المنطقة على نطاق أوسع – وهي عملية من المحتمل أن تسرعها “دبلوماسية الزلزال””.

    https://twitter.com/GiorgioCafiero/status/1627712049877745674?s=20

    وكان عدد من قادة دول الخليج ومصر والأردن قد شاركوا في لقاء تشاوري في أبوظبي بالإمارات، يوم 18 يناير الماضي، تحت عنوان: “الازدهار والاستقرار في المنطقة”.

    وحضر اللقاء التشاوري أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وسلطان عمان هيثم بن طارق، والملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين.

    وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية حينها، أن القادة “استعرضوا عددًا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك والتحديات التي تشهدها المنطقة سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، وأهمية تنسيق المواقف وتعزيز العمل العربي المشترك في التعامل مع هذه التحديات بما يكفل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة كافة”.

    https://twitter.com/wamnews/status/1615670267904405504?s=20

    وعقدت القمة بدون مشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ودون حضور أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح أو من ينوب عنه، والذي يتمثل عادة بولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، وهو ما أثار حالة من الجدل حينها حول عدم مشاركتهما.

    الأسد يزور سلطنة عمان

    وزار رئيس النظام السوري بشار الأسد، الاثنين، سلطنة عمان، في زيارة عمل هي الأولى له منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

    وجدد سلطان عمان تعازيه لـ”الأسد والشعب السوري بضحايا الزلزال المدمر”، مؤكّداً “استمرار بلاده في دعمها لسورية لتجاوز آثار الزلزال وتداعيات الحرب والحصار المفروض على الشعب السوري”، وموضحاً أن “عُمان تشعر بالظروف الصعبة التي يعيشها السوريون بسبب هذه العوامل”.

    كما تناولت المحادثات بين الطرفين “العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومجالات التعاون المشترك، حيث تمّ الاتفاق بين الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي والنهوض به في المجالات كافة”.

    من جهته، قال سلطان عمان إن “سوريا دولة عربية شقيقة، ونحن نتطلع لأن تعود علاقاتها مع كلّ الدول العربية إلى سياقها الطبيعي”.

  • إعادة تدوير الأسد تبدأ من سلطنة عمان.. هكذا استقبله السلطان هيثم (شاهد)

    إعادة تدوير الأسد تبدأ من سلطنة عمان.. هكذا استقبله السلطان هيثم (شاهد)

    وطن– في سياق خطوات التطبيع مع نظام الأسد ومحاولة تأهيله “وإعادة تدويره” مجدداً، استقبلت سلطنة عمان رأس النظام بشار الأسد، في زيارة مفاجئة، الاثنين، وكان السلطان هيثم بن طارق في استقباله بالمطار السلطاني لحظة وصوله.

    السلطان هيثم بن طارق يستقبل بشار الأسد في قصر البركة

    وأشارت “وكالة الأنباء العمانية” إلى أن السلطان هيثم بن طارق، استقبل الأسد في قصر البركة العامر.

    مضيفة أنهما عقدا جلسة رسمية جدّد خلالها السلطان العماني، تعازيه ومواساته الصادقة للأسد وللشعب السُّوري الشقيق في ضحايا الزلزال المدمر، الذي ضرب بلاده سوريا وجمهورية تركيا.

    تجري الزيارة في سياق اتصالات سرية لتمديد صفقة فتح المعابر التركية مع سوريا، مقابل تمديد تجميد العقوبات الأميركية، بحسب تقارير متداولة.

    وكانت وسائل إعلام عربية وأخرى محسوبة على النظام السوري، تداولت أنباءً عن زيارة مرتقبة يقوم بها رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى سلطنة عُمان والإمارات، وأشارت وسائل إعلام عُمانية إلى أن الزيارة تبدأ الاثنين.

    https://twitter.com/ONN_1/status/1627711321138466821?s=20

    وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، أمس الأحد، إن الزيارة تجري بالتزامن مع “اتصالات سرية لتمديد صفقة فتح المعابر التركية مع سوريا، مقابل تمديد تجميد العقوبات الأميركية”.

    وتأتي الزيارة غير المتوقعة في محاولة من نظام الأسد، لفتح فجوة في جدار العلاقات مع الدول العربية التي تشهد انقساماً حول الموقف من التطبيع مع النظام السوري، خصوصاً الخليجية التي قطع معظمها علاقاته الدبلوماسية مع دمشق إثر اندلاع النزاع عام 2011.

    سلطنة عمان استثناء بين الدول الخليجية

    ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، علّقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، كما قطعت دول عربية عدة علاقاتها مع دمشق، فيما أبقت أخرى بينها الأردن اتصالات محدودة بين الطرفين. وشكّلت سلطنة عمان استثناء بين الدول الخليجية؛ حيث أبقت على علاقتها بالنظام السوري.

    وبرزت مؤشرات انفتاح عربي على دمشق خلال السنوات القليلة الماضية، بدأت مع إعادة فتح الإمارات لسفارتها في دمشق عام 2018، ثم زيارة الأسد للإمارات في آذار/مارس الماضي التي ستكون محطته القادمة بعد سلطنة عمان.

    https://twitter.com/hosaming/status/1627711510003712008?s=20

    وأفاد التلفزيون السوري مساء، الاثنين، بأن بشار الأسد قد غادر سلطنة عمان بعد زيارة عمل التقى خلالها السلطان هيثم.

    بشار الأسد في سلطنة عمان
    أبقت سلطنة عمان على علاقتها بالنظام السوري منذ بدء النزاع عام 2011

    وكان الأسد قد زار الإمارات العربية المتحدة في أول زيارة خارجية إلى دولة عربية، في مارس/أذار 2022.

    وأبقت السلطنة على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وعيّنت في تشرين الأول 2020، سفيرًا لها لدى سوريا، وهو تركي محمود البوسعيدي، إذ كان حينها أول سفير لدولة خليجية لدى دمشق منذ اندلاع الثورة وإغلاق البعثات الدبلوماسية.

    وكذلك فعلت مملكة البحرين في كانون الأول/ديسمبر للمرة الأولى منذ نحو عقد، وكانت الإمارات عاودت عام 2018 العمل في سفارتها.

    ولم يكن رفض سلطنة عُمان القيام بأي تحرك دبلوماسي ضد النظام السوري كما فعلت دول “مجلس التعاون الخليجي” أمرًا مفاجئًا، نظرًا إلى التقاليد والأعراف التي درجت على سياستها الخارجية منذ وصول السلطان قابوس إلى العرش في عام 1970، بحسب دراسة تحليلية للكاتبين بريت سودتيك وجورجيو كافييرو، صدرت في شباط 2021.

    ومنذ عام 1970، لم تقطع مسقط علاقاتها الدبلوماسية مع أي بلد في العالم، وهو ما يندرج تحت إطار “الأعراف والشخصية الوطنية العمانية، التي تركز على الحاجة إلى الحفاظ على حوار سليم وعلاقات دبلوماسية مع جميع الحكومات”.

    ومنذ وقوع الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من الشهر الحالي، تلقى الأسد سيلاً من الاتصالات من قادة دول عربيّة، في تضامن قد يسرّع عملية تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي.

    ويرى مراقبون أن الزلزال الذي ضرب تركيا ومعها سوريا قد يستغله الأسد لصالحه، ويعتبره “فرصة” لتسريع عملية تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي العربي، لا سيما وأنه تلقى سيلاً من الاتصالات والمساعدات من قادة دول عربية تضامناً مع بلاده.

    ودرجت دمشق على توصيف النزاع الدامي الذي يقترب من بدء عامه الثاني عشر بوصفه “مؤامرة” غربية للإطاحة بنظام الأسد، الذي بدوره يلقي باللوم في الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها بلاده على العقوبات الغربية بشكل رئيسي.