الوسم: بشار الأسد

  • تبدأ في رمضان.. رامي مخلوف يحذر من أحداث “غريبة مرعبة”.. ما علاقة السعودية؟

    تبدأ في رمضان.. رامي مخلوف يحذر من أحداث “غريبة مرعبة”.. ما علاقة السعودية؟

    وطن- في واحدة من شطحاته المألوفة، عاد رجل الأعمال السوري -ابن خال رأس النظام بشار الأسد- رامي مخلوف، للظهور بمظهر المنجّم من خلال نشر تنبؤاته وتوقعاته، وهو أسلوب اعتمده الرجل منذ أن تمّ تضييق الخناق عليه ومصادرة جزء كبير من ثروته من قبل النظام في سوريا قبل سنوات.

    رامي مخلوف يثير الجدل مجدداً بتوقعاته الغريبة

    وأعلن رامي مخلوف، الذي يشكّك كثيرون في مداركه العقلية في منشور على صفحته في “فيسبوك“، الذي يأتي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أنّ “الأيام القادمة ستكون بداية لأحداث كبيرة عالمية أجنبية وعربية طبيعية وصناعية غريبة عجيبة لم تحصل منذ ألف عام”، وفق زعمه.

    وحذّر “مخلوف”، الذين يخافون من حديث المستقبل -كما قال- من أن يضيعوا أيامهم في التفاهات الوهمية والملذات الدنيوية البهيمية ولا بالجلسات النميمية، ولا بجمع الأموال القارونية ولا بالغوص بالتسلطات الفرعونية.

    وتابع رجل الأعمال الذي وصفه كثيرون بـ”بيت مال الأسد”: “المطلوب منكم هو العودة إلى أصولنا الرحمانية بإقامة الواجبات الدينية والتغذي بالآيات القرآنية والتحلي بالأدعية الرحمانية للوصول إلى المتعة الروحانية”.

    وأضاف رامي أنّ تلك الأحداث ستبدأ في شهر رمضان وما بعده من الأشهر، وصولاً إلى شهر الحج وأحداث بلاد الحج وكل الأشهر التي تليه.

    وزعم أنه لا يرغب بذكر مزيد من التفاصيل، خوفاً على بعضهم من توقّف قلوبهم عن النبض.

    رامي مخلوف: لماذا أثار ظهور رجل الأعمال السوري ابن خال بشار الأسد كل هذا الجدل؟
    رامي مخلوف: لماذا أثار ظهور رجل الأعمال السوري ابن خال بشار الأسد كل هذا الجدل؟

    سفينة النجاة

    ووضع مخلوف الذي لم يعرف عنه أو عن والده محمد مخلوف، أيّ ميول دينية من قبل، سيناريو ظهور المهدي عليه السلام على مسمع الجميع ويبدأ الخبر يقوى بشكل تدريجي خلال الأشهر القادمة -حسب قوله- وصولاً إلى الظهور العلني، وبَدء الحرب الكونية بين الحق والباطل “فهو سفينة النجاة سفينة محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين التي ركب فيها نوح عليه السلام فمن ركب فيها نجى ومن تخلف عنها هلك”.

    وكان مخلوف قد ظهر من قبل في مقطع مصوّر عبر حسابه في “فيسبوك”، في يوليو 2021، قائلاً: “إن هذا العام 2021 سيكون مفصلياً وسيشهد كوارث كبرى، منوّهاً إلى النبوءات الدينية التي تتحدث عن ظهور “المهدي المنتظر”، أو نزول “السيد المسيح””.

    “السر الذي حان وقته”

    وكشف “مخلوف” في فبراير شباط الماضي، عما وصفه بالسر الذي حان وقته، عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، مشيراً إلى أنّ الله أكرمه بإقامة “الشريعة الإسلامية”، منذ أكثر من 30 عاماً، وقد أمره بأن ينقل الأقوال إلى أفعال، “على حد وصفه”.

    وقال “مخلوف”، كانت هناك معارك صعبة مع هذه النفس الدنيوية الدنية على مدى سنوات كثيرة، فبعد جهد كبير تمكنت بقوة الله وعونه بضبط جموحها، وهذا ما سماه رسولنا الكريم “الجهاد الأكبر”.

    وتنبأ “مخلوف” بما أسماه “الزلزال الاصطناعي”، الذي سيحدث بعد أيام قائلاً: “أما الزلزال الاصطناعي فهو بعد عدة أيام (والله أعلم من خلال استهداف أحد دول الجوار لمواقع ثابتة ومتحركة وتكون قاسية وموجعة يستدعي الرد عليها (والله أعلم) ويكون الرد موجعاً ومهيناً للجوار فبعدها يعلو الضجيج وتكتم الأنفاس وترتجف القلوب ويغيب النوم عن العيون وتتحرك الجفون بشكل مجنون لكثرة الشهب الملعون”.

    “نوبة هرطقة”

    وتفاعل مغردون مع إعلان “مخلوف” عن ظهور الإمام المهدي، وما تخفيه هذه الإشارة من دلالات، بينما سخر آخرون من المنشور.

    وقال “تيم الحاج” في هذا السياق: “عودة جديدة لرامي مخلوف من سردابه”.

    وعلق المحلل السياسي “ياسر الزعاترة“: “خازن مال بشار سابقا؛ رامي مخلوف في نوبة هرطقة جديدة المهدي قادم خلال عام!”

    وأضاف بنبرة سخرية: “أما رمضان فـ”سيكون بداية لأحداث كبيرة عالمية أجنبية وعربية طبيعية وصناعية غريبة عجيبة لم تحصل منذ ألف عام.. الحمد لله الذي عافانا”.

    https://twitter.com/YZaatreh/status/1637888988630360075?s=20

    وقال “عمر مدنيه“: “رامي مخلوف ابن خال بشار الاسد “يُبشّر” بظهور المهدي قريباً وبداية الحرب الكونية بين الحق والباطل… “بعد ان سرق “بشار” امواله المسروقه عقله انفجر”.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/1637754991476629506?s=20

    ووصف “بسام جعارة” كلامَ مخلوف، بـ”حشيش مضروب”.

    وأضاف: “اللص رامي مخلوف يتابع هلوساته ويبشر بظهور المهدي وبداية الحرب الكونية بين الحق والباطل!”

    https://twitter.com/BassamJaara/status/1637791551521685505?s=20

    وعلّق جهاد علي متهكّماً: “الله يكون معك و يصبرك.. أنا إذا بضيع 500 ليرة بوقع باكتئاب.. ف كيف أنت بعد للي أخدولك اياهن.. لهك عقلك مو حاملك .. قلوبنا معك”.

    وكتب شادي حبيب سليمان: “يا خيبتنا كنا نتوقع ان تنقذنا بدولاراتك لا بصلواتك.. ناحت علينا النايحة”.

    يشار إلى أنّ “رامي مخلوف”، كثّف خلال الفترة الأخيرة من نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” لتنبؤات وتوقعات تحمل طابعاً دينياً تارة، ويتحدث عن حلول وانفراجات للواقع في سوريا تارة أخرى.

    فضلاً عن ظهوره المتكرر عدة مرات، متحدّثاً عن قضايا تتعلق بالنظام، مُحدثاً تفاعلاً من قبل متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • إعادة تدوير “السفاح” تبدأ من الإمارات.. “المطبع” ابن زايد يستقبل “الممانع” بشار الأسد

    إعادة تدوير “السفاح” تبدأ من الإمارات.. “المطبع” ابن زايد يستقبل “الممانع” بشار الأسد

    وطن- وصل رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، في زيارةٍ رسمية برفقة زوجته أسماء الأسد، في الوقت الذي أبدت فيه دول عربية مزيداً من الانفتاح على تخفيف العزلة التي يعيشها الأسد في دمشق.

    بشار الأسد في الإمارات

    اتّسمت هذه الزيارة باستقبالٍ أكثرَ حفاوة، مقارنةً بزيارته السابقة للإمارات العام الماضي، والتي كانت الأولى له إلى دولة عربية منذ بَدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011، عندما دعمت دول الخليج، بما في ذلك الإمارات، المعارضةَ للإطاحة بالأسد.

    وكان رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد في طليعة مستقبلي الأسد لدى وصوله إلى أبو ظبي اليوم الأحد، وقال ابن زايد على تويتر تعقيباً على الزيارة: “أجرينا مباحثات إيجابية وبنّاءة لدعم العلاقات الأخوية وتنميتها لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز التعاون والتنسيق في القضايا التي تخدم الاستقرار والتنمية في سوريا والمنطقة”.

    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله
    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله
    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله
    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله

    وقالت الرئاسة السورية إنّ أسماء الأسد، في أول زيارة رسمية لها معروفة للأسد منذ 2011، ستلتقي بالشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة الرئيس الإماراتي، والتي تعتبر في الإمارات “أم الإمارات”.

    https://twitter.com/Presidency_Sy/status/1637395508279885825?s=20

    هذا وقادت الإمارات العربية المتحدة، حليفة الولايات المتحدة، تحوّلاً في الشرق الأوسط نحو إحياء العلاقات مع الأسد، الذي أجرى محادثات في عمان الشهر الماضي في أول رحلة خارجية له منذ الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، وزار روسيا في وقت سابق من هذا الشهر.

    كانت المملكة العربية السعودية وقطر، وبدرجة أقل الإمارات العربية المتحدة، دعمت المعارضة السورية منذ 2011 ضد الأسد. لكن أبو ظبي أعادت بناء العلاقات مع دمشق في السنوات الأخيرة على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة والسعودية.

    لكن من جانبها، فتحت المملكة العربية السعودية هي الأخرى، الباب أمام حوار محتمل مع دمشق خاصة بشأن القضايا الإنسانية، قائلة إن الإجماع العربي كان يبني على أن عزل سوريا لم يكن مجديًا.

    إلا أنّ قطر أعربت مثل واشنطن، عن معارضتها لأي تحركات نحو إعادة تأهيل أو تطبيع العلاقات مع الأسد، مشيرةً إلى وحشية حكومته خلال الحرب الأهلية وضرورة رؤية مجدٍ تقدّم نحو حلٍّ سياسي.

    وصل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية ترافقه خلالها السيدة الأولى أسماء الأسد
    وصل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية ترافقه خلالها السيدة الأولى أسماء الأسد

    ردود فعل غاضبة وتبرير إماراتي

    مقربون من النظام الإماراتي برّروا زيارة الأسد بأنّها خطوة نحو تفعيل الدور العربي، على حدّ تعبير المستشار الرئاسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش.

    واعتبر قرقاش أنّ “موقف الإمارات واضح بشأن ضرورة عودة سوريا إلى محيطها عبر تفعيل الدور العربي”.

    وتابع: “يكفي عقد ونيف من الحرب والعنف والدمار وحان الوقت لتعزيز تعاون وتعاضد دولنا العربية لضمان استقرار وازدهار المنطقة”.

    وأكد قرقاش، أنّ الحروب في منطقة الشرق الأوسط أثبتت لدول المنطقة أنّه يجب حلّ مشاكلهم بأنفسهم دون تدخلات خارجية.

    وقال: “أثبتت الأحداث المرتبطة بعقد الفوضى وتداعياتها أن عالمنا العربي أولى بالتصدي لقضاياه وأزماته بعيداً عن التدخلات الإقليمية والدولية”.

    وفي سياق آخر، تساءل الإعلامي السوري بتلفزيون سوريا المعارض لنظام بشار الأسد “عبد الله الموسى” قائلاً: “هل يمكن الاتفاق سورياً على سياسة تحريرية تواجه بعقلانية وهدوء ودون مزايدة، جميع الدول الراغبة في إعادة تأهيل هذه العائلة دون استثناء؟”.

    وتابع: “هنا قول الفصل الذي يمايز حقيقة بين المؤسسات الإعلامية في هوامش حريتها خارج الادعاءات المنفوخة”.

    من جانبه، عبّر الصحفي السوري المعارض “قتيبة ياسين” عن غضبه من الاستقبال الذي حظي به بشار الأسد.

    وقال على تويتر: “عندما يستقبل رئيس الإمارات أو سلطان مسقط بشار الأسد فهذا يحط من قدرهما ولا يرفع من قدر بشار شيء عندما ثار السوريون عليه كان على علاقة طيبة مع كل زعماء العالم”.

    وتابع: “حينها لم يستشر الشعب السوري أي من تلك الدول سيبقى بنظرنا مجرم دكتاتور ملاحق من شعبه وكل من يضع يده في يده هو عدو للسوريين”.

    وكانت دول عربية كثيرة قد اتخذت خطوات تجاه التطبيع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في الآونة الأخيرة، في محاولةٍ منهم لإعادة تأهيل الأسد بعد عقد ونيف من المجازر والقتل الجماعي الذي مُني به الشعب السوري تحت حكمه.

  • العثور على جثة ضابط بمخابرات الأسد وهذا ما وُجد على جثمانه

    العثور على جثة ضابط بمخابرات الأسد وهذا ما وُجد على جثمانه

    وطن- عثرت قوات استخبارات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، على جثة أحد ضباطها مقتولاً في منطقة سهل “مضايا” قرب مدينة الزبداني بريف دمشق.

    وقالت مصادر أمنية سورية، إنّ الجثة تعود للملازم أول “نواف” العامل في صفوف ما تعرف بـ”الفرقة الرابعة”، والمنحدر من ريف حمص الجنوبي، والذي يخدم في المنطقة الحدودية مع لبنان.

    وأضافت أنّ الضابط وُجد مقتولاً ومرمياً ضمن سهل “مضايا” وعلى جسده آثار تعذيب. وذلك في ظل التوترات الحاصلة بالمنطقة منذ أيام.

    يأتي هذا فيما قال موقع زمان الوصل، إنّ قوات الفرقة الرابعة نقلت الجثة لأحد مشافي مدينة “الزبداني” مع نشر عشرات العناصر وإطلاق حملة تمشيط جديدة وواسعة بالمنطقة.

    https://twitter.com/zamanalwsl/status/1636805730605977600?s=20

    وأمرت قيادة الفرقة، باستنفار جميع وحداتها بالمنطقة مع استقدام تعزيزات ضخمة من مناطق “الديماس” إلى السهل، لإطلاق حملة تمشيط كبيرة في هذه الليلة.

    وشهدت مناطق سهل “مضايا”، وحتى أطراف “الزبداني”، استنفاراً لعناصر الرابعة والأمن العسكري، تزامناً مع تسيير دوريات مكثفة وإغلاق لعدد من الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية للمنطقة.

    يُشار إلى أنّ منطقة “الزبداني” وسهل “مضايا”، تشهد توترات أمنية كبيرة من قبل الأمن العسكري والفرقة الرابعة منذ أيام، تزامناً مع اشتباكات متقطعة مع مجهولين عقب مقتل عناصر دورية تابعة لشرطة المنطقة بعد الهجوم عليها بالأسلحة الرشاشة.

    جاء ذلك بعد أيام من مصرع أحد عناصر قوات النظام، متأثّراً بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباك مع مجموعة مسلحة هاجمت دورية لقوات النظام لتهريب سجين على الطريق الواصل بين مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق الشمالي.

    العثور على جثة ضابط بمخابرات الأسد
    العثور على جثة ضابط بمخابرات الأسد

    قتلى الحرب السورية تجاوز 614 ألف شخص

    وتعيش سوريا تحت أنقاض حرب أهلية قائمة منذ يناير 2011، وخلّفت حتى الآن -وفق توثيق صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان- أكثر من 614 ألف قتيل، بينهم 42 ألف طفل وسيدة.

    وقال المرصد إنّ عدد القتلى المدنيين وصل إلى 162390 شخصاً، بينهم 25546 طفلاً و15437 من الإناث، وتبيّن أنّ 49410 مدنيين قُتلوا داخل معتقلات النظام الأمنية تحت التعذيب، و52596 قتيلاً جراء القصف البري والرصاص من قوات نظام الأسد.

    كما وثّق المرصد، مقتل 26403 مدنيين من جراء استهدافات جوية من قبل سلاح الجو التابع للنظام، و8696 مدنياً بقصف القوات الروسية، و2504 مدنيين باستهدافات جوية لم يتسنَّ التأكد إذا ما كانت روسية أم تابعة للنظام، و2353 قتيلاً على يد الفصائل، و905 قتلى بيد الجهاديين، و1302 قتيل في ظروف مجهولة، و453 قتيلاً جراء الإعدام الميداني، و2039 قتيلاً في استهدافات متنوعة أبرزها الرصاص والآلات الحادة.

    كما تمّ التحقّق من سقوط 1028 قتيلاً باعتداءات بأسلحة محظورة، و982 حالة وفاة جراء تردي الأوضاع المعيشية، و4708 قتلى جراء التفجيرات، و2677 قتيلاً على يد التحالف الدولي، و20 قتيلاً بقصف إسرائيلي، و916 قتيلاً على القوات التركية، و4728 قتيلاً على يد تنظيم داعش، و444 قتيلاً على يد قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية، و226 قتيلاً لأسباب أخرى.

  • صراعات عائلة الأسد تتفاقم.. دريد رفعت يحرض على بشار ويستدعي غضب الضباط

    صراعات عائلة الأسد تتفاقم.. دريد رفعت يحرض على بشار ويستدعي غضب الضباط

    وطن- شنّ دريد رفعت الأسد هجوماً على ابن عمه، رئيس النظام السوري بشار الأسد، كاشفاً عن تقصير النظام مع ضباط النظام الذين كانوا رأس الحربة في ارتكاب جرائمه ضد الشعب السوري وبقاء بشار الأسد على رأس السلطة على مدار السنوات السابقة بدعم من حلفائه.

    وانتقد دريد الأسد، في منشور له عبر صفحته في “فيسبوك”، حالَ الضباط في القوات النظامية مقارنة برجال المخابرات المقربين من بشار الأسد.

    وقال دريد في منشوره: “وقت بتشوف مساعد بأحد فروع الأمن راكب سيارة مرسيدس ! وبتشوف ملازم بشرطة المرور راكب سيارة مرسيدس ! و بتشوف عميد بالجيش العربي السوري واقف ع طرف الطريق عم يأشر لسيارة يطلع فيها بتعرف أنو البلد ماشية بالمقلوب!”.

    وردّ ابن عم بشار الأسد على تعليق جاء فيه، أنّ “التأسيس من زمانات كتير بالمقلوب.. لهيك ضلت ماشية بالمقلوب”، قائلاً: “ما بوافقك انو من زمانات!.. من زمانات كان هاد المشهد ممنوع ويعتبر شبه جريمة موصوفة”.

    صراعات عائلة الأسد

    ويأتي هذا الهجوم، استكمالاً للصراع الذي طفا على السطح خلال الآونة الأخيرة، وخاصة بعد وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق في شمال وغرب سوريا في 6 فبراير الماضي، بين آل الأسد فيما بينهم.

    وكان دريد الأسد قد حاول الترويج لأنشطة ابنته شمس الخيرية في تقديم الدعم لمتضرري الزلزال باللاذقية، لتقوم أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد بإرسال ابنتها زين مع شقيقها حافظ إلى المحافظة، لالتقاط الصور وهما يساعدان في توصيل المعونات لمتضرري الزلزال.

    وبعد تدخل من قبل أسماء الأخرس على ما يبدو، أغلقت إدارة “فيسبوك” صفحة شمس دريد الأسد، بسبب تبليغات عليها وفق ما قال والدها، قبل أن تتمّ استعادتها، وفق إعلام سوري محلي.

    وجعلت حادثة إغلاق صفحة ابنته، من دريد الأسد، يستشعر الخطر، ليقوم هو وابنته بالتملق لبشار الأسد شخصياً وأفراد عائلته من خلال منشورات على فيسبوك.

    دريد رفعت الأسد يحرض كبار الضباط ضد ابن عمه بشار: البلد ماشية بالمقلوب

    ونشر دريد صورة تجمعه ببشار عندما كانا طفلين، وفي منشور آخر كال المديح لباسل الأسد، في حين نشرت ابنته صور زين وحافظ في أثناء توزيعهم المساعدات على متضرري الزلزال.

    إلا أنّ دريد الأسد عاد لاحقاً ليهاجم ابن عمه بشار، منتقِداً المرسوم التشريعي الصادر عنه بخصوص إعادة إعمار ما هدمه الزلزال، محذّراً الموالين من أن المرسوم ما هو إلا وسيلة لسلب تلك البيوت من أصحابها.

    كما اتهم النظام بتحميل متضرري الزلزال تكاليفَ هدم وترحيل الأنقاض، معتبراً أنّ من يقوم بذلك “شركاء الزلازل ضد المتضررين”.

    ومنذ عودة رفعت الأسد إلى سوريا، دأب دريد الأسد على انتقاد فساد حكومة الأسد من جهة، واستمالة الطائفة العلوية من جهة أخرى، عبر مبادرات وأطروحات تدغدغ مشاكلهم.

    وفي الفترة الماضية أيضاً، توسّعت دائرة حرب أسماء الأخرس ورامي مخلوف مع دخول أطراف من عائلة الأسد بصراع مباشر مع أسماء، بعد المخاوف أثيرت بعد تصريحاتها بأنّ أسماء تهدف إلى استبدال الواجهة المالية العلوية بواحدة محسوبة على أبناء خالتها.

    وطفت في الآونة الأخيرة فكرةُ أنّ “أسماء الأخرس” تحاول استبدال كلّ الواجهة المالية من الطائفة العلوية برجال أعمال من أقاربها، كما تصاعدت العديد من التساؤلات بمنطقة الساحل وبالأخص في الحاضنة الشعبية لعائلة الأسد، عن اسم صاحب شركة تكامل المنفذ لمشروع البطاقة الذكية، ومن هو هذا الشخص الذي يتمّ منحه مثل هذا المشروع، ولاحقاً تبيّن أنه مهند الدباغ الذي يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في الشركة، ويملك حصة 30% منها.

    مشهد آخر للتنافس داخل العائلة بدا جليّاً في الأيام الأخيرة بين أسماء الأخرس ودريد الأسد، حيث روّج الأخير لأنشطة ابنته شمس الخيرية في تقديم الدعم للمتضررين من الزلزال في محافظة اللاذقية.

    قبل أن تتفطن أسماء أخيراً وترسل ابنتها زين الشام مع شقيقها حافظ، لالتقاط الصور والترويج لمشاركتهما في توزيع مساعدات.

    ابن عم بشار الأسد يستغرب تحكم الأقلية بأوكرانيا متجاهلاً أنه ينتمي إلى سلطة أقلية!
    ابن عم بشار الأسد يستغرب تحكم الأقلية بأوكرانيا متجاهلاً أنه ينتمي إلى سلطة أقلية!
  • WSJ: صفقة عربية لإخراج “الأسد” من عزلته وهذا سر الوساطة التي طلبها من سلطان عُمان!

    WSJ: صفقة عربية لإخراج “الأسد” من عزلته وهذا سر الوساطة التي طلبها من سلطان عُمان!

    وطن– أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، وجودَ “صفقة” أو خطة عربية لإخراج رئيس النظام السوري، بشار الأسد من عزلته، وإعادة العلاقات معه مقابل مكافحة النفوذ الإيراني، كاشفةً عن طلب وساطة قدّمه “الأسد” لسلطان عمان هيثم بن طارق خاص بالسعودية.

    أفاد مسؤولون عرب وأوروبيون بأنّ دولاً عربية -سبق وأن نبذت الرئيس السوري بشار الأسد– تعرض عليه صفقة من شأنها إعادة العلاقات بين دمشق وكثير من دول الشرق الأوسط، مقابل كبح نفوذ إيران.

    الأردن بدأ محادثات حول الصفقة

    وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين عرب وأوروبيين، إن الأردن وبتأييدٍ عربي بدأ محادثات حول صفقة مع نظام الأسد، تتضمن تقديم الدول العربية مساعدات بمليارات الدولارات لإعادة بناء سوريا بعد الحرب الأهلية التي استمرت 12 عامًا، والضغط على الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لرفع العقوبات عن حكومة الأسد، مقابل تعاون “الأسد” مع المعارضة السياسية، والقَبول بوجود قوات عربية لحماية اللاجئين العائدين إلى سوريا، وقمع تهريب المخدرات، والطلب من إيران التوقّف عن توسيع وجودها في سوريا.

    من جانبه، أفاد مستشار في حكومة “الأسد” مطَلع على المحادثات مع مسؤولين عرب وأوروبيين، بأنّ مناقشة الصفقة لا تزال في مراحلها المبكرة.

    وقالت الصحيفة، إن الأسد لم يظهر أيّ اهتمام بالإصلاح السياسي أو استعداداً لاستقبال القوات العربية، كما لم تظهر القوى الغربية أيّ ميل لإنهاء العقوبات الصارمة على انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، لكنّ المسؤولين العرب والأوروبيين أكدوا أنّ الزلازل المدمرة، التي ضربت تركيا وسوريا، وتسببت في وفاة 6 آلاف شخص في سوريا، أعطت زخمًا للمحادثات، حيث يسعى الأسد للاستفادة من الكارثة الإنسانية لتقليل عزلته، حسب قولهم.

    تأييد ودعم سعودي للصفقة

    وفيما يتعلق بالموقف السعودي من الصفقة، أكد المسؤولون المطلعون على المحادثات، أنّ السعودية أعطت دعماً قوياً للمحادثات، مشيرة إلى أنه في فبراير/شباط الماضي، دعا وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى إنهاء الوضع الراهن بشأن سوريا للسماح بالاستجابة للأزمة الإنسانية.

    كما لفتت الصحيفة إلى موافقة السعودية مؤخرًا على استعادة العلاقات مع إيران في صفقة توسطت فيها الصين، ما يشير إلى أن المملكة منفتحة على تغيير المسار في الاصطفاف الجيوسياسي للمنطقة.

    ونوهت الصحيفة إلى أن الجيران العرب لسوريا أعادوا بناء العلاقات ببطء مع سوريا منذ عدة سنوات، حيث قام الأسد، بمساعدة روسيا وإيران، بصدّ محاولة الإطاحة به، وتسيطر حكومته اليوم على معظم البلاد، باستثناء جزء من الأراضي الشمالية الشرقية التي يسيطر عليها الأكراد، وآخر يسيطر عليه معارضون في محافظة إدلب، شمال غربي البلاد.

    كما أشارت الصحيفة إلى تعليق جامعة الدول العربية عضوية سوريا في عام 2011، وفرضت عقوبات على حملة الأسد الوحشية ضد الاحتجاجات الشعبية التي بدأت خلال انتفاضة الربيع العربي، وسرعان ما تحوّلت إلى مقاومة مسلحة، هذا بالإضافة إلى فرض الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات صارمة على الحكومة السورية والشركات المرتبطة بعائلة الأسد.

    عودة سوريا للجامعة العربية على رأس أجندات القمة العربية المقبلة

    ورأت الصحيفة أنّ إعادة الاندماج المحتملة لسوريا في المنطقة الأوسع وإعادة بنائها على جدول أعمال القمة العربية المقررة في وقت لاحق من هذا العام في السعودية، يبدو أنها أصبحت قريبة.

    وقالت إنه في حين أنّ العديد من المسؤولين العرب ما زالوا يحتقرون الأسد وأفعاله، فإنهم يقولون إنّ السياسات الدولية التي تعزل سوريا تثبت أنها تأتي بنتائج عكسية مع مرور الوقت، ما يعزّز نفوذ إيران في المنطقة، بحسب الصحيفة الأمريكية.

    ويرى هؤلاء المسؤولين، أنّ تحسين العلاقات مع الأسد من شأنه أن يساعد في تقليل نفوذ إيران على أحد حلفائها الرئيسيين في المنطقة.

    وذكرت الصحيفة، أنه خلال الأسابيع الأخيرة، أرسل الأردن ومصر وزيري خارجيتهما إلى دمشق، في أول زيارة دبلوماسية لهما منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011، في حين جعلت الإمارات إعادة الأسد إلى الجامعة العربية أولوية، واستضاف رئيسها، محمد بن زايد آل نهيان، الزعيم السوري في أبوظبي، العام الماضي، وتقوم الشركات الإماراتية باختبار مياه ممارسة الأعمال هناك.

    وبحسب مسؤول إماراتي، فإن “الحاجة ملحّة لتعزيز الدور العربي في سوريا”، مضيفاً: “يجب تسريع البحث عن حلٍّ سياسي للأزمة في سوريا، لتجنّب عودة الإرهاب والتطرف، اللذين انتشرا خلال الصراع المستمر في سوريا”.

    لكنّ إقناع الولايات المتحدة وأوروبا برفع العقوبات عن الأسد وشركائه لن يكون سهلاً على الدول العربية، حتى تلك الحليفة للولايات المتحدة.

    وعرّجت الصحيفة إلى زيارة “الأسد” لسلطنة عمان في 20 فبراير/شباط الماضي، ناقلةً عن مسؤولين أوروبيين وخليجيين قولَهم إنه طلب الضغط على الدول الغربية لرفع العقوبات مؤقتاً مقابل إبقاء المعابر إلى مناطق المتمردين مفتوحة.

    الأسد طلب وساطة سلطان عمان

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي ومستشار لحكومة النظام السوري، أنّ الأسد طلب أيضاً من السلطان التوسّط لتفاهم بين السعودية وإيران، لتوافق طهران على أن يكون للرياض وجود اقتصادي في سوريا.

    وبحسب الصحيفة، فقد رحّبت إيران التي تعاني من ضائقة مالية، واضطرت لقطع الوقود والإمدادات الطبية عن سوريا، بالتقارب العربي حتى الآن، لكنها لم تُظهر أيّ مؤشر على تقليص وجودها العسكري.

    ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، التقدّم بين سوريا والعالم العربي بأنّه “نهج واقعي” و”خطوة إيجابية نحو التضامن الإسلامي”.

  • جزار سوريا جعل نفسه أضحوكة.. صحيفة ألمانية توثق إحراج بشار الأسد في روسيا (فيديو)

    جزار سوريا جعل نفسه أضحوكة.. صحيفة ألمانية توثق إحراج بشار الأسد في روسيا (فيديو)

    وطن – سلطت صحيفة بيلد الألمانية، الضوء على لقطة محرجة تعرض لها رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته لروسيا، التي التقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وتحت عنوان “جزار سوريا الأسد يخدع نفسه في المراسم”، قالت صحيفة “بيلد” إن “الجزار السوري” بشار الأسد زار أهم مؤيديه وهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفة: “في حفل مهم من كل شيء ، جعل الأسد من نفسه أضحوكة! لا ينبغي أن يحب ذلك على الإطلاق رفيقه المجرم بوتين”.

    مثل جميع ضيوف الدولة ، كان من المقرر أن يُمنح الأسد شرف وضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في الكرملين، وتقليديا، يتم إحياء ذكرى الجنود السوفييت الذين ماتوا في الحرب العالمية الثانية هناك فإن وضع إكليل من الزهور أمر لا بد منه لرؤساء الدول والحكومات.

    أضافت الصحيفة: “الأسد الذي قتل مئات الآلاف من المدنيين في سوريا، كان من المقرر أن يتم تصويره هناك كضيف مهم للدولة. لقد حدث ذلك بشكل خاطئ – وكيف”.

    وتابعت: “يبدو أن بشار الأسد لم يكن يعرف ماذا يفعل خلال مراسم وضع أكاليل الزهور. وهي: لا شيء تقريبًا. في الواقع، يضع الجنود إكليل الزهور في سلام، ثم يتقدم السياسيون إلى الأمام ، ويفردون الشريط ثم يتوقفون”.

    وقالت الصحيفة: “افترض الجزار السوري أن الجنود بحاجة إلى مساعدته: عندما أراد الروس إطفاء إكليل الزهور ، هرع الأسد وراءهم. كما لو كان خائفًا من سقوط إكليل الزهور على الأرض ، يحاول السوري تثبيت إكليل الزهور في مكانه حتى يصبح في موضعه”.

    في النهاية ، يبدو أن بشار الأسد أدرك أنه لا يتبع البروتوكول وحاول التستر على الإحراج بإيماءة، وتابعت :”مثل رجل الدولة ، يتراجع الديكتاتور السوري بضع خطوات إلى الوراء ، ويمسك شفتيه ويضع تعابير جادة ، على ما يبدو على أمل ألا يلاحظ أحد الإحراج”.

    تسببت الصور في السخرية عبر الإنترنت، وكتب أحد مستخدمي تويتر: “الأسد لم يفهم ماذا يفعل بأكليل الزهور ولسبب ما حاول انتزاعه من حرس الشرف”. ويكتب آخر: “إنه ديكتاتور في سوريا ومهرج في روسيا”.

    وبعد المراسم المحرجة، التقى الأسد بديكتاتور الكرملين وأعرب عن دعمه لحرب بوتين العدوانية ضد أوكرانيا.

    يُشار إلى أنه في عام 2015 ، تدخلت روسيا في الحرب الأهلية السورية لإبقاء الأسد في السلطة، وقتل الأسد وبوتين مئات الآلاف من الأشخاص، وفق الصحيفة.

  • ما هي شروط الدول العربية لإخراج نظام الأسد من عزلته ورفع العقوبات؟

    ما هي شروط الدول العربية لإخراج نظام الأسد من عزلته ورفع العقوبات؟

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن عدداً من الدول العربية تسعى لإخراج نظام الأسد من عزلته ومساعدته وتخفيف العقوبات عنه مقابل الامتثال لمجموعة من المتطلبات.

    وعلقت جامعة الدول العربية ، وهي مجموعة من 22 دولة ، عضوية سوريا في عام 2011 وفرضت عقوبات على نظام الأسد الوحشي، الذي ارتكب جرائم مروعة ضد الاحتجاجات التي بدأت خلال انتفاضة الربيع العربي وسرعان ما تحولت إلى مقاومة مسلحة.

    كما فرضت الولايات المتحدة وأوروبا، عقوبات صارمة على الحكومة السورية والشركات المرتبطة بعائلة الأسد.

    وفي الأسابيع الأخيرة، أرسل الأردن ومصر وزيري خارجيتهما إلى دمشق في أول زيارة دبلوماسية لهما منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011.

    جعلت الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص ، من إعادة الأسد إلى الحظيرة العربية أولوية. حيث استضاف رئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رأس النظام السوري في أبو ظبي العام الماضي.

    وفي 20 فبراير ، طار الأسد إلى عمان للقاء السلطان هيثم بن طارق. وقال مسؤولون أوروبيون وخليجيون إنه طلب من السلطان الضغط على الدول الغربية لرفع العقوبات مؤقتًا مقابل إبقاء المعابر إلى مناطق المعارضة مفتوحة.

    كبح نفوذ إيران

    وأشارت الصحيفة في تقرير كتبته “بينوا فوكونيتبع” نقلاً عن مسؤولين عرب وأوروبيين، أن الدول العربية التي نبذت رئيس النظام السوري بشار الأسد في يوم من الأيام، باتت تعرض عليه اليوم صفقة من شأنها إعادة العلاقات بين دمشق وكثير من دول الشرق الأوسط وفي الوقت نفسه كبح نفوذ إيران.

    وفي المحادثات التي قادها الأردن في البداية، اقترحت الدول العربية مساعدات بمليارات الدولارات للمساعدة في إعادة بناء سوريا بعد الحرب الأهلية-وفق تعبير الصحيفة- التي استمرت 12 عامًا في البلاد وتعهدت بالضغط على الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لرفع العقوبات عن حكومة الأسد، على حد قول المسؤولين.

    الاستفادة من الكارثة

    وتابعت الصحيفة أن الأسد في المقابل، سيشارك مع المعارضة السياسية السورية ، ويقبل القوات العربية لحماية اللاجئين العائدين، ويقمع تهريب المخدرات غير المشروع ويطلب من إيران التوقف عن توسيع وجودها في البلاد، على حد قول المسؤولين.

    وقال مستشار للحكومة السورية ومسؤولون عرب ومسؤولون أوروبيون مطلعون على المحادثات، إن المحادثات لا زالت في مراحلها الأولى، ولم يُظهر الأسد أي اهتمام بالإصلاح السياسي أو استعداد لاستقبال القوات العربية. بالإضافة إلى ذلك ، لم تُظهر القوى الغربية أي ميل لإنهاء العقوبات الصارمة على انتهاكات سوريا لحقوق الإنسان.

    لكن الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا وسوريا ، وقتلت 6000 شخص في سوريا ، أعطت زخمًا للمحادثات حيث يسعى بشار الأسد للاستفادة من الكارثة الإنسانية لتقليل عزلته ، على حد قول هؤلاء المسؤولين.

    وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، دعا إلى إنهاء الوضع الراهن بشأن سوريا للسماح بالرد على أزمتها الإنسانية طويلة الأمد.

    وافقت المملكة العربية السعودية مؤخرًا على إعادة العلاقات مع إيران في صفقة بوساطة الصين، مما يشير إلى أن المملكة منفتحة على تغيير المسار في الاصطفاف الجيوسياسي للمنطقة.

    إعادة الاصطفاف

    وبحسب الصحيفة الأمريكية قد يكون الانفراج حول الأسد أحد أكثر الأمثلة جرأة على إعادة الاصطفاف الواسع الجارية في الشرق الأوسط ، مع تلاشي التوترات التي انبثقت عن الربيع العربي وتبدد مصالح القوى الأجنبية في المنطقة.

    وكان الجيران العرب لنظام الأسد يعيدون بناء العلاقات معه لعدة سنوات بعد أن قام بقمع الثورة ضده وبسط سيطرته على جزء كبير من البلاد ، باستثناء جزء من الأراضي الشمالية الشرقية التي تسيطر عليها التنظيمات الكردية، وآخر هو المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

    وفي حين أن العديد من المسؤولين العرب ما زالوا يزدرون الأسد وأفعاله، فإنهم يقولون إن السياسات الدولية التي تعزل سوريا تثبت أنها تأتي بنتائج عكسية مع مرور الوقت ، مما يعزز نفوذ إيران في المنطقة.

    ومن المرجح أن تكون إعادة الاندماج المحتملة لسوريا في المنطقة الأوسع وإعادة بنائها على جدول أعمال القمة العربية المقبلة في وقت لاحق من هذا العام في المملكة العربية السعودية ، وفقًا لمسؤولين أوروبيين وعرب.

    تقليل نفوذ إيران

    ووفق تقرير الصحيفة سيساعد تحسين العلاقات مع بشار الأسد على تقليل نفوذ إيران على أحد حلفائها الرئيسيين في المنطقة ، كما يقول أشخاص مطلعون على تفكير بعض الدول العربية.

    ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن إقناع الولايات المتحدة وأوروبا برفع العقوبات عن الأسد وشركائه، لن يكون أمراً سهلاً على الدول العربية ، حتى بالنسبة لأولئك الذين هم حلفاء أقوياء للولايات المتحدة.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن العقوبات المفروضة على سوريا “لها تصاريح طويلة الأمد تسمح بالمساعدة الإنسانية”.

    وقال المتحدث: “يظل تركيزنا في هذا الوقت من الأزمات على إنقاذ الأرواح ومساعدة الشعب السوري على التعافي من الزلزال ، ونشجع شركائنا الإقليميين على اتباع نفس النهج”.

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس قال مباشرة بعد الزلازل الشهر الماضي: “نشجع التطبيع” فقط إذا نفذ نظام الأسد خريطة الطريق نحو انتخابات حرة.

    إعفاءات إنسانية

    وسمحت الولايات المتحدة وأوروبا بإعفاءات إنسانية واسعة من العقوبات لفتح الطريق أمام مساعدات الزلزال إلى شمال غرب سوريا. لكنهم يقولون إن الزلازل لا ينبغي أن تكون ذريعة لتغيير جذري في السياسة تجاه دكتاتور يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مسؤول عن مقتل مئات الآلاف من السوريين ، بما في ذلك بسبب الأسلحة الكيميائية.

    ولا يزال الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق إزاء سجل حقوق الإنسان للأسد وعدم رغبته في إجراء انتخابات حرة ، واستبعد دعوة الحكومة السورية لعقد مؤتمر للمانحين من المقرر في الأشهر المقبلة ، لإعادة بناء المناطق التي ضربتها الكارثة ، حسب مسؤولين أوروبيين.

  • زيارة بشار الأسد لروسيا.. 3 إهانات تعرض لها رأس النظام السوري  (شاهد)

    زيارة بشار الأسد لروسيا.. 3 إهانات تعرض لها رأس النظام السوري (شاهد)

    وطن- تعرّض رئيس النظام السوري بشار الأسد، لثلاث إهانات خلال زيارته لروسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق تقرير نشره موقع “أورينت” السوري المعارض.

    استهلّ الموقع، تقريره بالقول، إن روسيا لا تتوقف عن توجيه الإهانة تلو الأخرى لبشار الأسد في كل مناسبة يلتقي بها مع كبار مسؤولي الكرملين سواء في سوريا أو في روسيا.

    وأحدثُ هذه الصفعات وثّقتْها كاميرات وعدسات الصحفيين، بعد أن استدعى الكرملين بشار الأسد وأبرز وزرائه إلى موسكو، للقاءٍ لحضور اجتماع رباعي حاولت حكومته التملّص من حضوره، وفق التقرير.

    وأشار التقرير إلى رصد ثلاث إهانات وفقاً للقطات والتسجيلات التي بثّتْها صفحة “رئاسة الجمهورية”، وتمثّلت الإهانات في الاستقبال المتدنّي لبشار الأسد وأفراد حكومته المرافقين له.

    “استقبال هشّ”

    وأشار الموقع، إلى أنه باعتراف وكالة الأنباء السورية “سانا” لم يحضر بوتين أو أيٌّ من وزرائه مراسمَ استقبال بشار الأسد في المطار حالَ وصوله إلى موسكو، لكن تولّى ذلك معاون وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وهو ما يعتبر بالعُرف الدبلوماسي إهانةً كبيرة ورسالة ازدراء، وفق قول التقرير.

    غياب العلم السوري

    “أيضاً، وخلال ذلك الاستقبال الذي بدا فيه بشار الأسد مسروراً بشكل هستيري يوزّع الابتسامات والضحكات يمنةً ويسرى، غاب علم النظام بينما كان العلم الروسي حاضراً”.. يتابع التقرير.

    وذكر الموقع أنّ الجانب الروسي عزف نشيدَ نظام الأسد “حماة الديار”، دون أن يكلّف نفسه عناء إحضار أيّ علم للنظام، فيما كان العلم الروسي والأعلام العسكرية الروسية تملأ المشهد.

    زيارة بشار الأسد لروسيا

    زيارة الأسد تُعتبر استدعاءً

    وأبرز تلك الإهانات كان مرتبطاً بالتوقيت، إذ استدعى بوتين بشار الأسد ووزراء خارجيته ودفاعه وغيرهم عشيةَ اجتماع رباعي حاولت حكومة الأسد التهرّب منه، وفق الموقع.

    وفيما أعلنت أنقرة وموسكو رسمياً قبل أيام، أنّ وفوداً من وزارة خارجية تركيا وروسيا وإيران ونظام الأسد سوف تجتمع يومي 15 و16 مارس في العاصمة الروسية موسكو، أعلنت حكومة الأسد على لسان أيمن سوسان معاون وزير الخارجية، أنّ مشاركتها بالاجتماع الرباعي في موسكو لا تزال “قيد البحث”.

    وقالت مصادر سورية، إنّ حكومة الأسد تستبعد المشاركة في الاجتماع الرباعي ما لم تستجب أنقرة لمطالب الانسحاب من الأراضي السورية، ووقف دعم الفصائل المسلحة.

    فيما تابع التقرير: “لكن روسيا وكيل النظام لم تتأخر في الرد على تلك الشروط إذ استدعت رأس النظام بشار الأسد على حين غرة، في خطوةٍ بدت أشبه بعقوبة روسية على تلكّؤ حكومته من جهة، ولإرسال رسالة لباقي الأطراف مفادها أنّها الآمِر الناهي بدلاً عنه”.

    على مدى السنوات السابقة، وجّهت روسيا مراراً إهانات لبشار الأسد من قبيل شحنه إلى مدينة سوتشي بطائرة شحن من طراز يوشن، ومنعه أمام الكاميرات من قبل عسكري روسي من اللحاق ببوتين في قاعدة حميميم وغيرها كثير.

    زيارة بشار الأسد لروسيا

    بشار الأسد في روسيا

    ووصل بشار الأسد، مساء الثلاثاء، إلى موسكو في زيارة رسمية، يُجري خلالها محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    https://twitter.com/IndyArabia/status/1636282502686863360?s=20

    وجرت مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس السوري في مطار فنوكوفا الدولي بموسكو، وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، وكان في استقبال الأسد، ميخائيل بوغدانوف ممثلاً خاصاً للرئيس بوتين، وألكسندر يفيموف سفير روسيا في دمشق، وبشار الجعفري سفير سورية في موسكو.

    زيارة بشار الأسد لروسيا

    بشار يطلب بقاءً طويلَ الأمد

    واستقبل بوتين، اليوم الأربعاء، بشارَ الأسد في موسكو، وقال رأس النظام السوري إن دمشق سترحّب بأيّ مقترحات من روسيا لإقامة قواعد عسكرية جديدة أو زيادة عدد قواتها في سوريا.

    وأشار الأسد، إلى أنّ الوجود العسكري الروسي في بلاده لا يتعين أن يكون مؤقتًا.

    https://twitter.com/IndyArabia/status/1636282502686863360?s=20

    فلاديمير بوتين و بشار الأسد
    فلاديمير بوتين و بشار الأسد

    روسيا أمّنت بقاء الأسد

    وكانت روسيا قد شنّت حملة عسكرية في سوريا في عام 2015، ساعدت على قلب دفة الحرب لصالح الأسد بشنّ قصف جوي مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

    وساعدت تلك الحملة الأسد على استعادة كثير من الأراضي التي خسرها لصالح المعارضة التي سعت للإطاحة به.

    ووَسَّعت موسكو منذ ذلك الحين منشآتها العسكرية في البلاد، مع تأسيس قاعدة جوية دائمة في حميميم بمحافظة اللاذقية.

    كما أصبحت قاعدة بحرية في مدينة طرطوس الساحلية المطلة على البحر المتوسط الميناء الوحيد الدائم للبحرية الروسية، خارج نطاق الاتحاد السوفيتي السابق.

  • أسماء الأسد وشام.. “سيدة الكيماوي” تستفز السوريين وتستغل مآسيهم (فيديو)

    أسماء الأسد وشام.. “سيدة الكيماوي” تستفز السوريين وتستغل مآسيهم (فيديو)

    وطن- كعادتها في استثمار المآسي والمصائب للتسويق لنفسها وتلميع صورة نظام الأسد القاتل، أجرت أسماء الأسد، زوجة رأس النظام السوري بشار الأسد، مكالمة هاتفية مصوّرة مع الطفلة شام، التي تخضع للعلاج في أحد مشافي الإمارات بعد أن تمّ بتر قدميها، عقب إصابتها في الزلزال الذي ضرب مسكن عائلتها بسوريا.

    وتداول ناشطون سوريون مقطع فيديو لمكالمة أجرتها أسماء الأسد، مع الطفلة شام التي بدت تجلس على سريرها. وزعمت أسماء أنها مسرورة لأنها تتحدث إلى شام، وتوجّهت لها قائلة: “بتعرفي أنك شديتي قلوب السوريين كلهم بقوتك وصلابتك وتمسكك بالحياة”.

    وأجابت الطفلة وكأنّ هناك مَن يلقّنها: “أنا كتير فرحانة لأني عم أحكي معك”.

    وخاطبت زوجة بشار الأسد الطفلة مبتورة القدمين في المشفى الإماراتي: “بتعرفي إني فرحت كتير لما رحتي على الإمارات مع اخواتك من حلب واللاذقية”، متجنّبةً ذكرَ اسم مدينتها إدلب المعارضة لنظام الأسد.

    وتابعت أسماء الأسد أنّ الإمارات تقدّم لهم أفضل علاج، فردّت الطفلة ببراءة: “ان شاء الله بدي ركب رجلين واجي لعندك”.

    أسماء الأسد وشام سيدة الكيماوي تستفز السوريين

    والد الطفلة شام يعلّق على مكالمتها مع أسماء الأسد

    وبدوره، نفى والد الطفلة شام معرفته باتصال أسماء الأسد بطفلته المصابة.

    وروى في مقاطع تسجيل متداوَلة، أنه لم يكن ينوي الخروج من إدلب ووضع أطفاله في مشفًى خاص لعلاجهم، ولكنهم أخرجوه مرغماً، دون أن يذكر من هم.

    وأضاف أنّ المقادير والظروف هي التي جاءت به إلى الإمارات، وأضاف أن الكل بات همّه التجارة بأطفاله، فهم تجار دم ولا يهمّهم العلاج.

    متلازمة الهرس

    وكانت الطفلة “شام الشيخ محمّد” ذات السنوات التسعة وأحد الناجين من الزلزال في سوريا، قد تمّ بتر ساقيها بعد إصابتها على غرار ناجين كثر من الزلزال بمتلازمة “هرس الأطراف”، بعد أن بقيت نحو أربعين ساعة تحت الأنقاض في شمال غربي سوريا.

    وتنتج “متلازمة الهرس” عن أيّ ضغط تتعرض له الأطراف لفترة طويلة تفوق 12 ساعة، ما يؤدي إلى انقطاع الدورة الدموية على مستوى الأنسجة، وفق أطباء.

    وخضعت شام التي ظلّت 40 ساعة تحت الأنقاض بعد انهيار منزلها وسقوط السقف على ساقيها، للمراقبة في العناية الفائقة بمستشفى الشفاء في مدينة إدلب، قبل أن يتمّ نقلها مع شقيقها عمر (15 سنة) إلى تركيا.

    ومن ثُم إلى الإمارات، واضطُرّ الأطباء هناك لبتر ساقيها من تحت الركبتين، في مشفى “برجيل” بمدينة “أبو ظبي”.

    وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فإن شام وشقيقها بعد وصولهما إلى المستشفى المذكور خضعا للعمليات الجراحية اللازمة بإشراف الدكتور مايكل أوغلو، حيث كانت حياة الطفلة “شام” مهدّدة بالوفاة نتيجة غرغرينا تفشّت في الجزء السفلي من الجسم، وكذلك تم إنقاذ شقيقها “عمر”.

    وكانت منظمة “الدفاع المدني السوري” الخوذ البيضاء”، قد نشرت على صفحتها في “فيسبوك” مقطعَ فيديو لعملية إنقاذ الطفلة شام من تحت أنقاض منزلها في أرمناز قرب إدلب.

    وظهرت فيه شام ممدّدةً تحت الأنقاض، وهي تتحدث مع عناصر الإنقاذ، وتطلب عبوة ماء، وتقترح عليهم كيف يمكن سحبها، أو تدندن معهم أغنية تحمل اسمها، ثم تئنّ من بقائها تحت الأنقاض.

    متلازمة هرس الأطراف
    متلازمة هرس الأطراف

    موجة غضب ضد أسماء الأسد

    وقوبل مقطع اتصال أسماء الأسد بالطفلة شام أحد ضحايا النزوح قبل مأساة الزلزال، بالاستياء والغضب من قبل مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه يؤكد كيف يستغل نظام الأسد مآسي ضحاياه لتلميع نفسه أمام العالم.

    وفي هذا السياق، علق الصحفي “قتيبة ياسين“: “الطفلة شام هجرها نظام الأسد وأنقذها أبطال الخوذ البيضاء من تحت ردم الزلزال”.

    وأضاف: “حولوها لتركيا للعلاج والإمارات قاتلت لتأخذها ولتعالجها، حينها قالوا إن هدف الإمارات إعطاء الأسد فرصة لاستغلالها سياسياً”.

    واستطرد ياسين: “حتى الشيطان سيخجل من فعل ذلك اليوم أسماء الأسد أجرت مكالمة فيديو معها”.

    وعقّب “أحمد رامي السيد“: “من قتل الأطفال في حلب وادلب والغوطة وفي كل سوريا هم آل الاسد أمام أعين العالم أجمع”.

    وتابع: “نظام الاسد يسوق نفسه على أنه منقذ الأطفال وأخذ يظهر نفسه أنه حامي الأطفال بعد أن قصف منزل الطفل عمران اخرج فيديو على أن الارهابيين هم من قصفوه وتظهر اليوم زوجة المعتوه مع أحد ضحايا الزلزال الذي ضرب شمال غرب سوريا الطفلة شام التي ولدت اثناء الثورة ولا تعرف من رئيس سوريا او زوجته لتظهر اليوم بفيديو على السكايب وقد لُقنت الطفلة ماذا يجب أن تتكلم مع اسماء الاسد”.

    وقالت ضحى الخواجة: “اليوم وبرعاية اماراتية اسماء الاسد اجرت مكالمة ڤيديو مع الطفلة شام النّاجية من الزلزال”.

    واستدركت: “الشيطان ما بتخطر له والله يا دار زايد”.

    وقال أبو الهدى الحمصي: “استغلال كارثة الزلزال من قبل النظام ليس غريباً لكن أن يصدق العالم أن هذا النظام إنسانياً هنا تقع المصيبة”.

    وأضاف: “أكثر من مليون شهيد ومئات آلاف المعتقلين والمصابين ثم تظهر أسماء أ.سد مع شام مستغلة وضعها الصحي!”.

    وقال “عبد الكريم”: “أسماء الأسد تُظهر”انسانِيتها” أمام الطفلة شام وعائلتها ونَسيت أنَّ من هَجّر شام و الآلاف من السورييّن إلى مناطق الحدود التركية هوعصابة الأسد المجرم قاتل الأطفال”.

    وعلّق “يوسف البستاني“: “البعض مندهش من مكالمة الطفلة شام بسيدة الكيماوي والخفافيش!!.. نظام لم يترك انتهاكاً وسفالة إلا وقام بهما.. استغلاله للطفلة شام بهذه الطريقة بسيط جداً أمام جبال الانتهاكات والجرائم”.

    وقال صاحب حساب “المرصد أبو أمين”: “في اللحظة التي كانت أسماء الأسد تجري إتصالاَ مع الطفلة شام لتظهر إنسانيتها الكاذبة كانت مدفعية نظامها تقصف مدينة الأتارب مما أدى لسقوط شهيد و5 أطفال جراحهم خطرة”.

  • “مزقت جسدي ابنيها”.. مسنة سورية تروي تفاصيل مجزرة بشعة ارتكبتها عصابات الأسد (شاهد)

    “مزقت جسدي ابنيها”.. مسنة سورية تروي تفاصيل مجزرة بشعة ارتكبتها عصابات الأسد (شاهد)

    وطن– روت مسنة “تسعينية” سورية، تقطن في قرية مرعند بريف جسر الشغور غرب إدلب، تفاصيلَ المجزرة المروّعة التي ارتكبتها الميليشيات المسلحة التابعة لنظام بشار الأسد، بحقّ عدد من أبناء القرية، وبينهم اثنان من أبنائها في عام 2014.

    السيدة تُدعى فاطمة أحمد مزوع، قالت في مقطع فيديو نشرَه موقع “زمان الوصل”، إنها كانت شاهدة على المجزرة المروّعة، موضحةً أنّ عناصر الميليشيات المسلحة خرجوا من الوديان وطوّقوا الضيعة.

    وأضافت أنّ العناصر المسلحة قيّدت عدداً من أبنائها ومجموعة أقارب لهم، مشيرةً إلى أنّ هذه العناصر قطعت يدي وقدمي اثنين من أبنائها.

    وأوضحت أنّ العناصر المسلّحة حاولت اعتقال الشباب والفتية، وطالبوها بالمغادرة وإلا يقطعون رأسها، فردّت عليها، كما تروي: “قلتلهم قطعوا راسي بلا ما تاخدو حدا.. أنا فدى هالعالم كلها.. بروح شهيدة”.

    وأشارت إلى أن عناصر ميليشيا الأسد اقتادوا المعتقلين إلى إسطبل لتربية الحيوانات طوله نحو 30 متراً، حيث تمّ قتلهم بوحشية.

    واستذكرت المرأة التسعينية كيف هرب الجميع من القرية باستثناء النساء، وتابعت: “لولا كبينة (منطقة جبلية شمال اللاذقية كانت تحت سيطرة الثوار) كانوا فضحوا كتير بنات”.

    وأوضحت أنّها قامت بتكفين ضحايا المجزرة بملاحف من عندها، وتبقى أحد الضحايا، وينحدر من منطقة جبل الزاوية بريف قامت بتكفينه بـ”بطانية”.

    ولفتت إلى أنه تمّ دفن الضحايا بشكل جماعي، حيث دفن كلّ 7 أو 8 أشخاص مع بعضهم في مرعند، وكذلك في قرية كفرنجي المجاورة، ومن بين القتلى اثنان من أبنائها.

    وعلى مدار الـ 12 عاماً الماضية، واصلت قوات النظام السوري والمليشيات الداعمة له، ارتكاب المجازر بحقّ السوريين في مدنهم وبلداتهم، وراح ضحيتها مئات آلاف الضحايا من المدنيين.

    عقوبات أميركية على بشار الأسد

    والأسبوع الماضي، اتهمت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب “فظائع لا حصر لها”؛ منها ما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على ضابط صف في المخابرات العسكرية السورية، لتورّطه في مجزرة التضامن التي قتل فيها العشرات قبل 10 سنوات.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان: “بينما تقدّم الولايات المتحدة والعالم مساعدات للشعب السوري في أعقاب زلزال الشهر الماضي، نتذكر أن معاناته الإنسانية سبقت هذه الكارثة الطبيعية بوقت طويل”.

    وأضافت أنّ هذا الشهر يصادف الذكرى السنوية الـ12 للحرب التي ارتكب خلالها نظام الأسد فظائع لا حصر لها؛ بعضها يرقى إلى (جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية).

    وأشارت إلى أن إحدى هذه الفظائع مجزرة ارتكُبت في حي التضامن، الدمشقي، حيث قتل ضابط المخابرات العسكرية أمجد يوسف، في 16 أبريل 2013، ما لا يقل عن 41 من المدنيين العزل.

    وأوضحت أنّ هناك أدلة تتمثل في أشرطة فيديو لعملية القتل التي نُفّذت بطريقة باردة ومنهجية، وجرى تشاركها للمرة الأولى علناً عام 2022 بعد تحقيق طويل وشامل أجراه باحثون مستقلون.

    ووفق البيان، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات لتعزيز المساءلة عن هذه الفظائع، معلنةً فرض عقوبات على الضابط أمجد يوسف بموجب “قانون التصنيف” لدى وزارة الخارجية الأميركية لعام 2023، بسبب تورّطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء.

    وأوضحت أنه نتيجة لهذا الإجراء، فإن يوسف وزوجته عنان وسوف وأفراد أسرتيهما المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

    عقوبات أوروبية على بشار الأسد

    وأمس الأول الخميس، صدرت الوثيقة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، المتعلقة بالعقوبات الجديدة على النظام السوري، والتي كان الاتحاد قد فرضها في وقت سابق، على رئيس النظام بشار الأسد وعدد من كبار ضباطه ضمن برنامج عقوباته ضد النظام، لارتباطهم بشكل مباشر بجرائم العنف الجنسي وانتهاكات حقوق المرأة التي مارسها “الحرس الجمهوري” خلال الحرب السورية.

    كما فرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات على الحرس الجمهوري التابع لقوات النظام، لضلوعه في “استخدام العنف القائم على النوع الاجتماعي من أجل قمع وترهيب الشعب السوري لا سيما النساء والفتيات”، بتعليمات مباشرة من النظام، بحسب ما أورد بيان عن الاتحاد.

    وأظهرت الوثيقة التنفيذية لقرار الاتحاد الأوروبي، إدراج الأسد و6 من كبار ضباط الحرس الجمهوري ضمن التدابير التقييدية للاتحاد ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    والضباط الستة هم: قائد الحرس الجمهوري اللواء شعيب سليمان، ونائبه العميد محمد عليا، والقائد الأعلى للحرس اللواء مالك عليا، إضافة إلى اللواء عصام زهر الدين، ومحمد نيوف، وركين محمد قدور، بصفتهم ضباطاً ضمنه.

    وقالت وثيقة الاتحاد: إن “الحرس الجمهوري كيان مسؤول عن أمن المسؤولين وجزء من قوات الأمن السورية”، مضيفةً، أنّ “العنف الجنسي ضد المرأة ينتشر في صفوفه خصوصاً خلال الصراع السوري”.

    وأوضحت أنّ ضحايا أبلغوا عن حالات اغتصاب وتعذيب عنيفة، بعد وفي أثناء الاعتقال والاحتجاز التعسفي.

    وذكرت الوثيقة أنّ الحرس الجمهوري جزءٌ من نهج يتبعه النظام السوري لاستخدام العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، لقمع وترهيب الشعب خصوصاً النساء والفتيات، مؤكّدةً أنه مسؤول عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.