وطن (خاص) قلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عشرات المرات منذ أن شغل منصب الأمانة العامة خلفا لكوفي عنان عام 2007.
فبعد موجة القلق اللامتناهية الّتي أصابت”كي مون”، أصبح المتابع لخطاباته وتصريحاته يشعر بالأرق ويتمنّى أن يجد له مستشاروه حلّا عاجلا في أقرب وقت، خاصّة وأنّ القلق قد انقلب إلى إشادة بطاغية مصر الجديد عبد الفتاح السيسي.
حيث ذكرت وسائل الإعلام المصرية الأحد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى التقى قبيل مغادرته العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا” بسكرتير عام الأمم المتحدة بان كى مون، الذى وجه التهنئة للرئيس بمناسبة إجراء الانتخابات البرلمانية وتشكيل مجلس النواب الجديد، مشيدا فى الوقت نفسه بجهود القيادة السياسية المصرية ودورها الفاعل فى تحقيق الإستقرار السياسى بمصر.
وقال علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن سكرتير عام الأمم المتحدة أشاد بالدور الفاعل الذى قامت به مصر لقيادة المجموعة الإفريقية أثناء مفاوضات تغير المناخ فى مؤتمر باريس، وكذا برئاسة الرئيس للجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بتغير المناخ، مشيراً إلى الأثر الإيجابى للدور المصرى فى قيادة المجموعة الافريقية، والذى ساهم فى التوصل إلى اتفاق متوازن يراعى مصالح الدول الإفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمى أن السيسي أكد على أهمية الدور الذى تقوم به منظمة الأمم المتحدة على الصعيد الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بتسوية نزاعات المنطقة من خلال التوصل إلى حلول سياسية لها، فضلاً عن الدور الإنسانى البارز الذى تضطلع به المنظمة، وما ينبثق عنها من هيئات دولية تُعنى بمختلف المجالات الإنسانية الحيوية مثل التعليم والصحة والنهوض بأوضاع المرأة والطفل.
كما أكد الرئيس المصري على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين مصر والمنظمة، ولاسيما فى الموضوعات المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن، فى ضوء حصول مصر على العضوية غير الدائمة بالمجلس لعامى 2016 -2017.
الوسم: الأمم المتحدة
-

بان كي مون يشيد بـ”عبد الفتاح السيسي” بعد قلقه المفرط والمزمن
-

فورين بوليسي تكشف: جنيف 3 مسرحية والأمم المتّحدة غير قادرة على إحلال السلام في سوريا
وطن (خاص)- لا تزال وسائل الإعلام الغربية تكشف يوما بعد يوم حجم المؤامرة الّتي يتعرّض لها الشعب السوري منذ سنوات، من قبل النظام الدولي الّذي تمثّله أساسا أطراف النزاع الغربية والعربية تحت رعاية الأمم المتّحدة.
فقد كشفت وثيقة استراتيجية سرية حصلت عليها مجلّة “فورين بوليسي” الأميركية أن مكتب مبعوث الأمم المتحدة في سوريا حذر من أن الأمم المتحدة لن تكون قادرة على متابعة أو فرض أي اتفاق للسلام قد ينتج عن المحادثات السياسية التي تجري حالياً في جنيف، وأن سوريا ستبقى مجزأة وغير مستقرة ومسلحة.
الوثيقة أثارت الكثير من المخاوف حول التوقعات والآمال غير المنطقية المعلقة على الأمم المتحدة بشأن مراقبة وتأكيد وقف إطلاق النار في الحرب التي يخوضها بشار ضد شعبة.وبحسب الوثيقة، فإن الأمم المتحدة عبرت عن قلقها إزاء تعويل العالم على قدرتها في الخروج بحلول للأزمة السورية، مشيرة إلى أنها قد لا تستطيع فرض وقف لإطلاق النار، بسبب تعدد الفصائل المسلحة والجماعات الإرهابية في سوريا.
كما لفتت الوثيقة إلى أن الحرب الأهلية في سوريا والتطورات السياسية إزاء الأزمة تشير إلى أن الإعتماد على قوات دولية أو مراقبين طريقة غير ملائمة لمراقبة وقف النار، بسبب خطورة الوضع على الأرض بالنسبة لقوات حفظ السلام.
وأشارت إلى أن الدول الكبرى والمعنية بالأزمة لا يظهرون رغبة جدية للتدخل للقيام بهذه المهمة على نحو فعال، كما أن هناك خطرا من قبل المتشددين والمتطرفين اللّذين سيتم استبعادهم من المحادثات السياسية.
وتأتي هذه الوثيقة في الوقت الذي تبذل فيه الأمم المتحدة والدول المعنية بالملف السوري جهوداً كبيرة، بغية السعي إلى دفع كافة الأطراف السورية المتصارعة إلى الحوار والنقاش والمشاركة في التوصل إلى حل، لاسيما في مؤتمر جنيف 3.
-

بان كي مون يصاب بالـ”القلق” من جديد.. لكن هذه المرة بسبب الإستيطان الإسرائيلي
وطن (خاص) في الأسبوع الماضي استبشر العالم بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وظنّوا أنّ قلقه ولّى بلا رجعة وذلك عندما أعلن أنّ استخدام التجويع والحصار في بلدة، مضايا، بريف العاصمة السورية، “جريمة حرب”.
لكن وبعد أسبوع من الحادثة عاد بان كي مون إلى القلق من جديد، وهذه المرّة حينما أعرب عن قلقه إزاء التقارير الواردة، بشأن موافقة الحكومة الإسرائيلية على إعلان 370 دونمًا في مدينة أريحا بالضفة الغربية، كأراضي دولة.
ويعدّ هذا القلق الجديد الأوّل الّذي ينتاب الأمين العام للأمم المتحدة منذ أسبوع بسبب ما قاله الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، إنه سيتم الإعلان قريبًا عن مصادرة 1540 دونمًا، في منطقة أريحا كأراضي دولة.
وأضاف “كي مون” في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، مساء أمس الأربعاء أن “الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، تشكل انتهاكًا للقانون الدولي، وتتعارض مع التصريحات العلنية لحكومة إسرائيل، بدعم حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية).”
وأكّدالأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه إذا تم تنفيذ هذا الإعلان، فسيشكل أكبر مصادرة للأراضي من قبل “إسرائيل”، في الضفة الغربية، منذ أغسطس 2014″، داعيًا دولة الاحتلال إلى “إجراء تغييرات جوهرية في سياساتها على أرض الواقع، لتحسين حياة الفلسطينيين”.
ووفق اتفاقية أوسلو، تخضع الـ(370 دونمًا) التي أعرب بان كي مون عن قلقه بشأنها لسيطرة فلسطينية، بينما مساحة الأراضي المصادرة البالغة أكثر من 1500 دونم من الأراضي، تشمل كل المساحة التابعة للفلسطينيين، لكن “إسرائيل” تمنعهم من إقامة أية نشاطات فيها.
وذكر الجيش الإسرائيلي في موقعه على شبكة الإنترنت، أمس الأربعاء، أن هذه المصادرة “جاءت بقرار من رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، وتخضع للمرحلة النهائية من الاجراءات الفنية لتحويل هذه الأراضي لأراضي دولة”.
وتعتزم القيادة الفلسطينية، وفق تصريحات لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الأربعاء، “التوجه إلى مجلس الأمن بمشروع قرار حول الاستيطان الاستعماري، وجرائم المستوطنين في الأراضي الفلسطينية”.
وفي مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء، أمام وسائل الإعلام خلال جولة نظمها إلى أراضي قرب مدينة أريحا، أوضح عريقات أن “الاتحاد الأوروبي أصدر الإثنين، استنتاجاته بوسم بضائع المستوطنات بصفتها غير شرعية، واليوم جاء رد نتنياهو على القرار الأوروبي بهدم البيوت في سلوان قرب المسجد الأقصى، وإعلان مصادرة أكثر من 1500 دونم من أراضي محافظة أريحا والأغوار”.
-
بالفيديو.. أغرب 6 خطابات فى تاريخ الأمم المتحدة
نشرت قناة “متع عقلك” على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب” مقطع فيديو بعنوان “أغرب وأشجع 6 خطابات فى تاريخ الأمم المتحدة”.
ويستعرض الفيديو أغرب الخطابات التي ألقاها رؤساء الدول بالأمم المتحدة، ومنها خطاب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما قال في نهاية كلمته: “جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون في يدي، وببندقية الثائر في يدي، فلا تسقطوا الغصن اﻷخضر من يدي”.
كما يستعرض أيضًا خطاب الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2009، حيث قام القذافي بتمزيق ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن مجلس الأمن بات “مجلس مرعب”.
-
ايران تشكو “الاعتداء السعودي” على سفارتها باليمن للامم المتحدة
أكد مساعد وزیر الخارجیة الايرانية في الشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبد اللهیان ان، طهران ستقدم خلال الساعات القادمة تقریرا رسمیا الی الامم المتحدة حول تفاصیل اعتداء السعودیة بالصواریخ علی السفارة الایرانیة في العاصمة اليمنية صنعاء.
وبحسب “ارنا” اعرب عبد اللهیان في تصریح صحفي علی هامش حضوره مراسم اربعینیة السفیر الایراني السابق في لبنان “غضنفر رکن آبادی، (الذي قضى في فاجعة منى)، اعرب عن اسفه لهذا القصف، قائلا انه بسبب القصف الصاروخي والغارة الجویة التي نفذتها السعودیة علی المنطقة التي تقع بالقرب من السفارة الایرانیة في صنعاء اصیب احد حراس السفارة بجروح بالغة.
واضاف، ان ملف الاعتداء وضع علی جدول اعمال وزارة الخارجیة وسنقدم تقریرا رسمیا خلال الساعات القادمة الی منظمة الامم المتحدة بشأن الحادث.
وتابع مساعد وزیر الخارجیة الايرانية قائلا، للاسف قامت السعودیة بتضخیم حادث غیر متعمد لفئة قلیلة مقابل السفارة السعودیة في ایران، لتفتعل ضجیجا سیاسیا؛ بینما یتجاهل المسؤولون في المملکة حادث قصف السفارة الایرانیة بصنعاء، واصابة احد حراس السفارة بجروح بالغة اثر القصف، مؤکدا ان طهران ستواصل متابعاتها علی الصعید الدولي.
وردا علی سؤال حول مزاعم وزارة الخارجیة البحرینیة بـ “اعتقال مجموعة ارهابیة یوجد بین اعضائها عدد من حملة الجنسیة الایرانیة”، اکد امیر عبد اللهیان، انها محاولة لتصدیر الازمة یسعی الیها المسؤولون في البحرین، نافیا وجود اي صلة بین السیناریو البحریني المفبرك والجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
-

الحوثي يبعث بهذه الرسالة إلى بان كي مون: هادي استقال “بمزاجه” والرياض انتهكت ميثاق “UN”
قال محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا في اليمن، إن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، استقال من منصبه بمحض إرادته، مطالبا بإعلان موقف صريح مما وصفه بانتهاك السعودية ودول التحالف لميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك في رسالة للحوثي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، نقلتها وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بنسختها التي تدار من قبل الحوثيين، حيث قال: “تعرضت بلادنا ولا تزال تتعرض منذ تسعة أشهر لعدوان همجي سافر انتهك كل القوانين والمواثيق والاتفاقيات والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية التي تلتزم بها الدول في حالة النزاع المسلح، وهذا العدوان استند على ما أسماه المعتدون شرعية المدعو هادي؛ ولتوضيح هذه الجزئية نؤكد ما أنتم على علم به أن هادي استقال بمحض إرادته قبل انتهاء مدة ولايته بشهر واحد، ورغم ذلك فقد بذل مبعوث الأمين العام السابق السيد/ جمال بنعمر جهود حثيثة من خلال ثلاث زيارات إلى منزل هادي لإقناعه بالرجوع عن الاستقالة والاستمرار في إدارة شؤون الدولة، لكنه تذرع وكما تعلمون بالمرض وأنه يرغب بالسفر للعلاج في الخارج.”
وتابع قائلا: “لم تكن استقالة هادي والحكومة استعمالاً لحق كفله الدستور، إذ يقتضي الواجب الدستوري أن يظل المستقيل (هادي أو الحكومة) في منصبه لتصريف الأعمال إلى أن يتم الانتهاء من إجراءات ترتيب من يحل محلهما، لكن الذي اتضح لاحقاً أن هدف الاستقالة من جانب هادي والحكومة ورفضهما الرجوع عنها هو إدخال البلاد في حالة فراغ سياسي يترتب عليها انهيار السلطة التنفيذية، ومن ثم انهيار مؤسسات الدولة وإدخال المجتمع اليمني في حالة فوضى عارمة.”
وطالب الحوثي في رسالته: “إعلان موقف وصريح من العدوان وانتهاك السعودية والدول المتحالفة معها لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الملزم بعدم التدخل في الشئون الداخلية لدول الأعضاء والمساس باستقلالها وسيادتها وزيادة تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية بما يتناسب مع الحالة الإنسانية الكارثية في بلادنا والناتجة عن العدوان حيث بلغت الحاجة في بلادنا المستوى الثالث وفقاً لإعلان مساعد الأمين العام للشئون الإنسانية.”
-

السعودية توجه ضربتين لـ “إيران” فى الأمم المتحدة
وطن- تلقت الدبلوماسية الإيرانية ضربتين ليل الخميس- الجمعة، إذتبنَّت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارين يدينان طهران.
ويتعلق الأول بالأوضاع في سوريا، فيما يركِّز الثاني على الحالة الحقوقية.
وتبنَّت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، قراراً صاغته المملكة العربية السعودية، يُندِّد بتدخل الميليشيات الإيرانية في سوريا، وبالفظاعات التي يرتكبها الإرهابيون هناك، إذ وافقت عليه 115 دولة مقابل 15 رفضته، فيما امتنعت51 أخرى عن التصويت. كما ندَّد مشروع القرار بالهجمات ضد المعارضة السورية المعتدلة، وطالب بوقفها فوراً «بالنظر إلى أن مثل هذه الهجمات تفيد ما يُسمَّى بداعش والجماعات الإرهابية الأخرى مثل جبهة النصرة».
كما ندَّد بـ «كل المقاتلين الإرهابيين الأجانب.. والقوى الأجنبية التي تقاتل باسم النظام السوري، خاصةً ألوية القدس والحرس الثوري الإيراني وجماعات متشددة مثل حزب الله».
وقبل التصويت؛ حثَّ السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، الدول الأعضاء في الجمعية العامة على دعم القرار، مُعِيداً إلى الذاكرة الطفل السوري الكردي آلان (3 سنوات) الذي جرفت المياه جُثَّته على شاطئ تركي في سبتمبر الماضي.
وقال «أناشدكم ألا تخذلوا آلان ..لا تقتلوه مرتين». وأحبط المعلمي ونظيراه القطري والتركي محاولات سفير نظام بشار الأسد، بشار الجعفري، تغيير وجهة التصويت.
وينصُّ القرار الذي أعدته المملكة بمشاركةٍ من قطر ودول أخرى، على وجوب مغادرة المتشددين الأجانب الأراضي السورية فوراً، ويدين القصف العشوائي الذي يمارسه نظام الأسد، خصوصاً بالبراميل المتفجرة «إذ لا يزال يحصد القسم الأكبر من القتلى المدنيين»، معرِباً عن سخط الأمم المتحدة إزاء التصاعد المستمر في وتيرة العنف في سوريا، وفقا لوكالة رويترز.
معهد واشنطن: السعودية وإيران على مسار التصادم
وصوَّتت دول روسيا والصين وإيران ضدَّه، لكن الأغلبية وافقت ليصبح نصُّه جاهزاً لإحالته إلى الجمعية العامة الأممية، التي ستصوِّت عليه في ديسمبر المقبل، علماً أنه غير ملزم. لكنه يدعو مجلس الأمن الدولي إلى التحرك في هذا الخصوص، لا سيما من خلال إشارته إلى مسؤولية المحكمة الجنائية الدولية عن ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب. في الوقت نفسه؛ يدعو النصُّ الدول المانحة إلى «تقديم مساعدة مالية عاجلة للدول المضيفة للاجئين وتقاسم هذا العبء».
وكان قرار مماثل أُقِرَّ العام الماضي بأغلبية 125 صوتاً مقابل 13 مع امتناع 47 عن التصويت. وبدأت الأزمة السورية في مارس من عام 2011، حينما خرجت مظاهرات سلمية ضد النظام الذي لجأ إلى قمعها بالقوة وتنفيذ حملة اعتقالات موسعة. ولاحقاً؛ اندلعت الحرب مع إصرار الأسد على قمع معارضيه مستعيناً بقوات إيرانية ومسلحين من ميليشيا حزب الله وآخرين عراقيين وأفغان.
في سياقٍ آخر؛ أقرَّت لجنة حقوق الإنسان الأممية خلال جلستها ليل الخميس- الجمعة قراراً ينتقد تضييق النظام في طهران الخناق على النشطاء والصحفيين والمعارضين واستخدامه المتزايد لعقوبة الإعدام. ووافقت اللجنة على نصِّ القرار غير الملزم الذي أعدَّته كندا، وأيَّدته 76 دولة مقابل اعتراض 35، فيما امتنعت 68
أخرى عن التصويت، كما نقل موقع “مزمز”. وزاوج النصُّ بين توجيه الانتقاد والإشارة إلى تعهدات، لم تتحقق على ما يبدو، من الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بشأن قضايا حقوق الإنسان المهمة، خاصةً الحد من التمييز ضد النساء والأقليات العرقية، وإتاحة قدر أكبر من حرية التعبير. ووفقاً للنص؛ فإن الزيادة في تنفيذ عقوبة الإعدام في إيران مقلقة، إذ يستمر إعدام القُصَّر في انتهاكٍ للاتفاقيات الدولية.
السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن
-

عكاشة يطالب بترشيح إسرائيلي سكرتيرا للأمم المتحدة
وطن- قال مقدم البرامج المصري المثير للجدل، توفيق عكاشة، إن من يطالب بتنحي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يحتاج إلى علاج نفسي، كما طالب بترشح “إسرائيلي” لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة، مضيفا أن 50 ألف يهودي سيدخلون إلى مصر ليسيطروا على اقتصادها.
وشن عكاشة المقرب من الانقلاب، عبر قناته “الفراعين”، هجوما على النشطاء الذين يهاجمونه ويطالبون برحيل السيسي، وخص بالذكر الممثل خالد أبو النجا الذي طالب في تغريدة له بتنحي السيسي.
وتوجه عكاشة إلى “أبو النجا” قائلا: “هناك أطباء نفسيون اتصلوا بي وقالوا نحن متبرعون بعلاج خالد أبو النجا، يعني لن تدفع شيئا. اذهب للعلاج أنت مريض نفسي. من أنت حتى تطالب برحيل السيسي، وأنت من جنود حروب الجيل الرابع، ولم تذهب للانتخابات الرئاسية”، حسب تعبيره.
وطالب عكاشة بأن ترشح “إسرائيل” أحد دبلوماسييها إلى منصب السكرتير العام للأمم المتحدة، قائلا: “طالما أنها تريد أن تحكم العالم فلترينا ذلك وتترشح”. وأضاف قائلا: “هذا الكلام الذي أقوله يربك مخططات أي دولة في المنطقة”، وفق قوله.
جدير بالذكر أن عكاشة قال في تصريحات سابقة: “أرفع القبعة لإسرائيل”، مطالبا إياها بـ”سحق قطاع غزة”. ووجه حديثه لجيش الاحتلال قائلا: “بقول لجيش وشعب وقيادة إسرائيل أنتم رجال، اتخطف من عندكم ثلاثة اتقتلوا، موتوا قدامهم اللي مات، معرفش 300، ولا يموتوا زي ما يموتوا”.
فيديو.. توفيق عكاشة: أنا مفجر ثورة.. ومذيعة “mbc” تغلق الهاتف بوجهه
-

بالصورة: جنود الأمم المتحدة يطبخون الهريسة “على حب الحسين” بكامل زيهم الرسمي
مجد الدين العربي – وطن (خاص)
كشفت صورة حديثة لقوات “يونيفيل” الأممية المرابطة في جنوب لبنان حصلت عليها (وطن) عن مهمة جديدة لجنودها، وهم يشاركون في طهو طعام “الهريسة” الذي يجتهد شيعة العالم ومنهم شيعة لبنان في طبخها كل عام في مثل هذه الأيام “على حب الحسين”، كما يقولون.
وتأتي هذه الصورة في وقت يرى فيه مسلمو العالم من السنّة أنهم مستهدفون بتحالف يشكل الشيعة أحد أعمدته وأدواته الأساسية، بتوجيه وتمويل إيراني، ودعم متعدد الأطراف، تارة يأتي من روسيا وأخرى من غيرها، فيما تقف المنظمات الأممية موقف المتفرج أو المتخاذل، مستدلين بإحجام الأمم المتحدة عن وضع أي من قادة المليشييات الشيعية على قوائم الإرهاب، رغم تعدد ووضوح جرائمهم، فيما تسارع لتصنيف السنّة في هذه القوائم.
وتعيد هذه الصورة الجدل حول المدى الذي يمكن أن تذهب إليه قوة أممية، لاسيما عندما تشارك في مناسبة لها وقع طائفي بحت، في وقت تشتعل المنطقة كلها بنار الصراع المذهبي وتداعياته.
وأنشئت قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) بموجب قرارين صدرا عن محلس الأمن عام 1978، للقيام بعدة مهام، ليس من بينها حتما تحريك قدور الهريسة.
ونص ديباجة إنشاء يونفيل على عدة وظائف لها، من بينها تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، إعادة السلام والأمن الدوليين، مساعدة حكومة لبنان على بسط سلطتها الفعلية في المنطقة، وقد أخفقت القوة الأممية في تطبيق البند الأخير بالذات، تاركة حنوب لبنان بمثابة مزرعة لمليشيا حزب الله، مستعيضة عن بسط سلطة الدولة اللبنانية، ببسط يد الجنود الأممين وهم بكامل اللباس الرسمي إلى قدور الهريسة تحت الرايات السوداء، وكأنهم في مهمة رسمية.
ومع قدوم شهر محرم من كل عام، يعمد الشيعة إلى ممارسة طقوس معينة، منها إقامة “المواكب الحسينية”، ومجالس العزاء، وطقوس الزنجيل (ضرب الشخص نفسه بالسلاسل الحديدية)، كما يتم تعليق ونشر الرايات السوداء في مختلف الأماكن، وارتداء الملابس السوداء من الرجال والنساء والأطفال.
وفي شهر محرم أيضا يقيم الشيعة ولائم يوزعون خلالها ما يطبخونه، لاسيما “القيمة” و”الهريسة”، وهذه الأخيرة تختلف مكوناتها قليلا من بلد لآخر، لكن معظم مكوناتها هو من الحبوب –القمح غالبا-، فضلا عن اللحم أحيانا، مع توابل خاصة.
ويقول بعض الشيعة إن الهريسة طعام يرجع إلى عام 61 هجرية، وهو العام الذي قضى فيه الحسين عليه السلام، ويضيفون أن زينب أخت الحسين طبختها في دمشق، بعد واقعة الطفّ.
-

قنبلة الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة “التمرد على أوسلو” فهل يطبق إعلانه على الأرض
وطن – شهدت كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة تصفيق شديد من قبل الدول العربية المشاركة في إجتماع الجمعية العمومية والدول الصديقة للشعب الفلسطيني بعدما أعلن عدم التزام فلسطين بجميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل نظرا لعدم التزامها بها، قائلا: “إسرائيل قضت على كل الاتفاقيات، وعليه نحن غير ملتزمين بأي من هذه الاتفاقيات “.
هذا الاعلان الصريح تمناه الفلسطينيون منذ سنوات طويلة أن يجري تطبيقه ولكن هل يطبق فعليا بعد هذه الكلمات الجميلة.
وأضاف الرئيس عباس قائلاً ” إن البرلمان الفلسطيني وافق بالإجماع على عدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل وعلى تل أبيب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة “.
“واللا”: عباس بين فكي الكماشة.. القاهرة غاضبة على الرئيس الفلسطيني وتل أبيب قلقة منه
وجدد الرئيس في خطابه أمام الدورة الـ70 للأمم المتحدة في نيويورك مساء اليوم الأربعاء، التأكيد على أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وسنبدأ بتنفيذ هذا الاعلان بالطرق والوسائل السلمية والقانونية، فإما أن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية ناقلة للشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، وإما أن تتحمل إسرائيل سلطة الاحتلال، مسؤولياتها كافة.
وأضاف إن على كل من يقول إنه مع خيار حل الدولتين أن يعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة فقط، إذ لم يعد من المفيد تضييع الوقت في المفاوضات من حيث المفاوضات، المطلوب، ايجاد مظلة دولية تشرف على انهاء هذا الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية، ولحين ذلك، فإننا اطالب الامم المتحدة لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الانساني الدولي.
وبدا خطابه في الجمعية العمومية للامم المتحدة بالحديث عن المسجد الاقصى وما يتعرض له من انتهاكات يومية ومخططات لتقسيمه زمانيا ومكانيا .
وتطرق الرئيس الى جرائم المستوطنين “عصابات معلنة من التنظيمات الارهابية ضد الشعب وممتلكاته وهي جميعا تعمل تحت سمع الجيش والشرطة دون رادع او عقاب”.
وسرد الرئيس جرائم العصابات الصهيونية والمستوطنين منذ العام 1948 بمذبحة دير ياسين مرورا بحرق الطفل محمد ابو خضير في القدس وحرق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس.
وقال ابو مازن: جئتكم اليوم من فلسطين، لأدق ناقوس الخطر، لما يحدث في القدس، حيث تقوم الجماعات الإسرائيلية المتطرفة باقتحاماتها المتكررة والممنهجة للمسجد الأقصى المبارك، بهدف خلق وضع قائم جديد، وتقسيم زماني، يسمح للمتطرفين المحميين من قوات الأمن الإسرائيلية، وبمرافقة وزراء ونواب كنيست، بالدخول للمسجد في أوقات معينة، بينما يتم منع المصلين المسلمين من دخوله في تلك الأوقات، ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية